القصة الذهبية الأولي مكرر2 ( حتى أنتهي ) للكاتبة الرائعة / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زحل بن شمسين
    محظور
    • 07-05-2009
    • 2139

    #46
    المرأة مستعبدة والامة باكملها مستباحة ومستعبدة منذ 7 قرون

    وحتى ابتدأ الاغتصاب

    اقتباس
    شعور غريب صاريروادني, كلما رأيت امرأة تتأبط ذراع زوجها, تلتصق بجنبه كأنه سيطير منها, تظلعيناي تراقبهما بحسرة, حتى يختفيا, ومرارة تعلق بفمي, أظل بعدها, أبتلع ريقا بطعمالقيح المر!
    أزدرد خذلاني,

    ======================



    تعليق:
    هنا العقل الباطني الفردي لحالة مجتمعية تظهر على شعور الكاتبة بالنسبة للوضع العاطفي بين الرجل والمرأة ....
    بمجتمع ما زال بحالة سيطرة الرجل او مجتمع الذكور... ,
    ومجتمع مازال بطور الاقطاع الديني والطبيعي ..
    حتى بحالة البداوة وفقه البداوة بمجتمعنا العشائري...
    المرأة هي هذه الارض المتابطة بابنائها ...صورة عميقة بذهن الكاتبة
    من الماضي العميق ، حيث كان للانسان تواصل عميق مع الارض .؟!
    ولكن ابنائها ...ابناء هذه الارض الطيبة مازالوا بمرحلة البداوة والترحال من ديرة الى ديرة .... ومن غاز ٍ الى آخر ..الخ


    اقتباس
    كان ضوء غرفة جارتي ،بستائرها الشفافة مضاءا, والجارة وزوجها يتعانقان, يحتضنان بعضهما, يتبادلان القبلوقوفا, حتى أنهما لم ينتبها لوجودي, ثم اضطجعا معا على السرير!
    دهشت لمنظرهما, كدت لاأصدق عينيّ, التصق وجهي بالزجاج, حتى خلتني سأخترقه, وأنا أراقبهما, تخترق قلبيمشاعر لم أحسها في حياتي, حتى هذه اللحظة !



    ===========================
    تعليق

    الرؤية لممارسة الجنس عند الاخرين هو انعكاس لحالة للحرمان الذي يعيشه الانسان من هذه النعمة التي وهبها الله لنا..
    ليس الجنس فقط للتناسل ....بل فيه بهجة الحياة الدنيا واستمرارية الاتحاد بين النقيضين المرأة والرجل ... الرجل والمرأة شبهين بالسالب والموجب ..
    شحنة موجبة تشد شحنة سالبة ,,,,
    وذلك ناموس الخالق بخلقه وإنّ لله بخلقه شؤون..؟!
    ولمآرب اخرة كما حدث مع الانبياء ؟!

    لو قدر لكم ان تعيشوا بمدينة العراة فتصبح النظرة الى المرأة العارية عادية... ولا شيء يثير بها الانتباه ؟؟؟
    ومرحلة البدائية عند الانسان لاكبر برهان ومازالت هذه الظاهرة موجودة بمجاهل افريقيا والبرازيل امريكا الجنوبية...
    وكذلك اذا قدر لكم العيش بمجتمع لايخطلط النساء مع الرجال والمرأة محجبة ولا يظهر منها حتى اصبعها ...
    فيصبح اشعال الغرائز قوي جدا لرؤية المخفي ...اي رؤية مجرى البول اي عورة الانسان...وهذا موجد ببلادنا .؟!



    تقدر على التحكم بالانسان عن طريق مكانين بجسمه:

    1- بطنه اي معدته وخوائها اي الجوع التي تحوله الى عبد تسيطر عليه وتسيره كما تريد.. والتاريخ امامنا تاريخ العبودية
    وهذا ما يحدث لشعب العراق حاليا وبقية الشعوب العربية بتجويعها لتخضع للمغتصِب ان كان من الخارج او الداخل
    2- مجرى البول وهذا اخطر من الاول لان لذة الحياة اي الحياة ببهائها وحبها وبهجتها فيه ...
    وعلى ما اعتقد انه اهم من الاكل للانسان...لذلك كانت سلاطين المسلمين تخصي الخدم من الرجال اما النساء فهم جواري السلطان؟؟؟؟
    فهو الفحل على كل هذه النساء ؟! اي امتلاك البطن والبول معا ً ....


    اقتباس :
    أيام طويلة, أصعد كل يوم لتلك الغرفة, أطفيء الضوء وأنتظرأن تبدأ شعائر الحب, وطقوسه, أشبع عينيّ, من منظر لم أعرفه إلا من خلال شاشات التلفاز, وأضحك بسخرية من المشاهد, لظني أنها تمثيل, فقط
    ====================

    تعليق
    كان الاشوريين ايام الملكة سميراميس وهي بالذات الملكة ..
    يمارسون الجنس بالمعابد بشكل جماعي .. كطقوس دينية؟؟
    وكذلك اخناتون كان يفعلها..؟ .



    اقتباس :
    عن تلك الليلةورومانسيتها, وبعض وجل سيخالطها في لحظة لابد منها!
    أوقدت شمعة الفرح بيد مرتعشة ، جلست على الأريكة يكللنيالخجل, اقترب عريسي, تمهل حتى يكمل كؤوسه التي يعبها, نظر لي بعينين خلتهمامزججتين, ابتسم, أفرغ ما في الكأس جرعة واحدة!
    ===================
    تعليق



    هنا حالة البداوة تتجلى واضحة ...
    بتصرف العريس الذي اشعل نافوخه بالخمر
    واراد ان يطبق مقولة:
    أقطع راس القط من اول ليلة ...وهذه الحالة تعيش بالعقل الباطني للانسان منذ الاف السنين اي منذ المشرع اوروكاجينا عندما اوقف او حدد الازواج الكثيرة للمرأة وهي كانت راس الهرم بالمجتمع الرافدي وهي التي تتحكم بالمجتمع ...
    ليحدد عدد الازواج لها ... باثنين فقط وان جاوزت المرأة العدد رجلين ترمى بنهر دجلة؟؟
    وبايام المشرع حامورابي توقف تعدد الازواج للمرأة .. لتحدد لزوج واحد وانتقلت القيادة للرجل واصبح برأس الهرم الاجتماعي الرجل مع قطع راس القط بليلة الدخلة حتى ترضخ تلك الافعى كما يصورها اللاهوت الديني القديم والحديث... وذلك بسبب الملكية وتحديد الميراث للابناء....
    واصبح الحسب والنسب من خلال الرجل وليس المراة كما كان بالبداية..؟
    المرأة هي هذه الارض التي تغتصب من اجل السيطرة عليها اي على ثراوتها ..والخصب هو اهم ثروة بالارض - الوطن المتمثلة بالمرأة ....

    شهر الخصب هو شهر نيسان ....
    واول نيسان هو بداية السنة البابلية ....
    وهذه السنة 6760 بابلي .....
    وتموز شهر الحصاد ولها طقوس قديمة تمجد بها الام والارض معا الا وهي عشتار .. آلهة الخصب .
    ووقت الامريكان وحلفاؤهم اغتصاب العراق بشهر الاخصاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لذلك ستكون عزراء بابل حزينة جدا .... من هذا اليوم المشؤوم؟!

    اقتباس
    دنا مني, ارتبكت, أعلن قلبي حالة الطواريء, برفرفة نبضاتكأجنحة فراشة ، تطير مأسورة لوهج النار, رفع أكليل الورد الفضي عن رأسي, طوح بهبعيدا، سحبني من يدي, وانقض علي!
    ================================
    تعليق
    هنا وصف جريء ....
    (انه اكثر من رائع انه باب من ابواب النهوض بهذه الامة من جهلها وتخلفها لان هذه الامة ما زال شرفها بمجرى بولها )
    ليوم الدخلة وكانه حالة اغتصاب...
    وهذا شيء طبيعي بمجتمع ...
    المرأة فيه كناية عن عورة اي اقل من عبده...ولذلك الجنس يأتي اعور .... اي اغتصاب ؟؟ بالمجتمع الاقطاعي الديني والطبيعي.؟! كما الاغتصاب للقمة العيش للالاف من الناس من قبل الاقطاعي او رجل الدين؟؟؟ بالمزارات...
    الارث التاريخي وصراع السيطرة
    يا عزراء البابليين جزؤك الذي مات مات منذ ايام المشرع اوروكاجينا ..ليقوم مكانه رجل يقطع راس القط اول ليلة ليثبت رجولته وسيطرته على المال والعيال ولذة الجمال ...
    وهي سيطرة هلامية بل خدعة التاريخ البشري ...بقبول المرأة لترأس الهرم الاجتماعي من قبل الرجل ؟؟!!
    ما زالت المرأة هي الاساس وبالرهان الدول الغربية وصعودها الحضاري ...
    حيث كان المجتمع للامومة اكثر من هو مجتمع الذكور... وذلك منذ الثورة الفرنسية حيث فصلت الدين عن المجتمع وتركت المجتمع يسير بحرية فابدع حضارة القرن العشرين... والواحد والعشرين
    ونحن مازلنا نجتر بعض الايات من القرآن الحكيم ولا نفهم ولا نعي كنهها ...وواقعنا مغتصب من الامريكان وخدامهم اصحاب الصولجان ومراجع الدين التي شرعت ذبحنا واغتصابنا....
    كما حدث مع بني اسرائيل عندما حملوا التوراة كالحمير تحمل اسفار ؟؟؟؟


    اقتباس :
    دمغتني بأوشمتها الصدئة, ليجرفني الاشمئزاز بطوفان منالغثيان, هاجمني القيء, ابتلعت قيئي, تشنج جسدي ألما, غرفت أطنان الخيبة, شربت منهاعلى مضض, وأحاديث رفيقتي عن الزواج وحميميته, باتت أكذوبة, حلت مكانها صورة مفزعة, لعين زجاجية, ورائحة عفنة.
    ملعون باب الوهم الذي طرقته.
    حدجني زوجي بنظرة فراغية وبيد ثلجية, أزاح وجهي للناحيةالأخرى, فح بوجهي
    =============================
    تعليق

    خيبة الامل للمرأة هو خيبة الامل لامنا الارض اتجاه شعوبها التي قبلت الاغتصاب وسمحت لجحافل الامريكان بان تحتل البلاد والعباد من المي الى المي وبمباركة رجال الدين المراجع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    والانظمة الممولة لهذا العرس الذي ارادوه عرس القرن الواحد والعشرون لتتويج امريكا على العالم ...؟؟!!
    اوبخيبة الامل من مشروع الوحدة مع الاشقاء الذين سلموا ارضهم وعرضهم للعريس الجديد او للمغتصِب الجديد للوطن والدين؟؟؟؟




    والله اعلم ما في الصدور .....
    وما قالته ست البدور ......
    عائده......!!!!!

    البابلي وليد العنقاء










    تعليق

    • سمية البوغافرية
      أديب وكاتب
      • 26-12-2007
      • 652

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      حتى أنتهي !!

      شعور غريب صار يروادني, كلما رأيت امرأة تتأبط ذراع زوجها, تلتصق بجنبه كأنه سيطير منها, تظل عيناي تراقبهما بحسرة, حتى يختفيا, ومرارة تعلق بفمي, أظل بعدها, أبتلع ريقا بطعم القيح المر!
      أزدرد خذلاني,
      أهرب لأعمال المنزل, أختلقها مذ ذاك اليوم اللعين الذي كنت فيه في الطابق العلوي, هربا من رائحة حفرة العفن, أشاغل نفسي بتنظيف زجاج النافذة المطلة على الحديقة, حين حانت مني التفاتة خاطفة, للبيت المجاور, كان ضوء غرفة جارتي ، بستائرها الشفافة مضاءا, والجارة وزوجها يتعانقان, يحتضنان بعضهما, يتبادلان القبل وقوفا, حتى أنهما لم ينتبها لوجودي, ثم اضطجعا معا على السرير!
      دهشت لمنظرهما, كدت لا أصدق عينيّ, التصق وجهي بالزجاج, حتى خلتني سأخترقه, وأنا أراقبهما, تخترق قلبي مشاعر لم أحسها في حياتي, حتى هذه اللحظة !
      أيام طويلة, أصعد كل يوم لتلك الغرفة, أطفيء الضوء وأنتظر أن تبدأ شعائر الحب, وطقوسه, أشبع عينيّ, من منظر لم أعرفه إلا من خلال شاشات التلفاز, وأضحك بسخرية من المشاهد, لظني أنها تمثيل, فقط!
      أضحت حياتي معلقة بتواريخ لقائهما, التي بت أحفظها, أحست الجارة بوجودي يوما, رمقتني شزرا, بصقت على زجاج النافذة, أبدلت ستائرها بأخرى, لم تفتحها بعد ذاك اليوم, لتتركني وحيدة أبكي, وأطياف ليلتي الأولى تلوح أمامي.
      يوم تزوجت أول رجل طرق بابي, أنقذ نفسي من جحيم الوحدة, وشبح عنوسة ظل يطارد عمتي التي عشت حياتي البائسة معها, بعد أنفصال والدي, لأبقى بين نارين, نار العنوسة, أو نار الإرتباط برجل, لا أعرف شيئا عنه سوى أنه ميسور الحال, ومن عائلة محافظة!
      حملت معي أحلامي الياسمينية, لليلة ألبس فيها فستان يعوم بالغيوم البيضاء, ترصعه نجيمات تشع بريقا, وأحداثا ناعمة وصفتها لي رفيقة عمري حين ارتبطت بحبيبها, عن تلك الليلة ورومانسيتها, وبعض وجل سيخالطها في لحظة لابد منها!
      أوقدت شمعة الفرح بيد مرتعشة ، جلست على الأريكة يكللني الخجل, اقترب عريسي, تمهل حتى يكمل كؤوسه التي يعبها, نظر لي بعينين خلتهما مزججتين, ابتسم, أفرغ ما في الكأس جرعة واحدة!
      دنا مني, ارتبكت, أعلن قلبي حالة الطواريء, برفرفة نبضات كأجنحة فراشة ، تطير مأسورة لوهج النار, رفع أكليل الورد الفضي عن رأسي, طوح به بعيدا، سحبني من يدي, وانقض علي!
      شفتاه دبقتان, طبعت لزوجتهما على وجهي, تركت أثر اللعاب الممتزج برائحة الخمر والصديد ، ضربت أنفي , دمغتني بأوشمتها الصدئة, ليجرفني الاشمئزاز بطوفان من الغثيان, هاجمني القيء, ابتلعت قيئي, تشنج جسدي ألما, غرفت أطنان الخيبة, شربت منها على مضض, وأحاديث رفيقتي عن الزواج وحميميته, باتت أكذوبة, حلت مكانها صورة مفزعة, لعين زجاجية, ورائحة عفنة.
      ملعون باب الوهم الذي طرقته.
      حدجني زوجي بنظرة فراغية وبيد ثلجية, أزاح وجهي للناحية الأخرى, فح بوجهي كثعبان يقتات العفن:
      - أديري وجهك للناحية الأخرى حتى أنتهي !
      انهمرت من عيني دمعة مرغمة, تلعن قحط أيام سنين حياتي, أشحت بوجهي عنه, حتى انتهى !!
      ليلة ظلت مطبوعة في ذاكرتي ، تفتح مصاريع أبواب جهنم الحمراء, وشياطينها, كلما جن الليل وهبط.
      مذ تلك الليلة
      صرت لا أطيق الليل, أمقته!
      أصبحت امرأة جليدية, لا أعرف للأحلام طريقا
      وشعور بات يلازمني, أن جزءا مني مات تلك الليلة !



      7/5/2010
      العزيزة الغالية عائدة
      وجدتك بارعة في هذه القصة تصويرا وحبكة.. وقد نقلت إلي سطورك كثيرا من المرارة والاشمئزاز والقرف..
      لم أطلع على تعاليق الإخوة هنا.. لكن وجدت ما سطرته بالأحمر ليس في مكانه المناسب.. تمنيت لو أدرجته داخل القصة وتنتهي القصة عند قولك" انهمرت من عيني دمعة مرغمة, تلعن قحط أيام سنين حياتي"
      تبقى طبعا مجرد ملاحظة..
      أنهار محبتي
      ( اشتقت إلى حرفك وإلى كل الأعضاء هنا.. ولكن هذه حكمة النت وعمايله)

      تعليق

      • صالحة غرس الله
        عضو الملتقى
        • 09-05-2010
        • 79

        #48
        أجمل ما في الأمر أننا نحول القبح في أقصى درجاته إلى جمال
        وأنت أختي العزيزة جعلتنا نحب الحديث عن زوايا مظلمة في النفس البشرية الملفوفة في الغرابة
        هنا نص ناضج شكلا ومضمونا
        مشحون بالتعاطف والحس الإنساني الفياض
        كل المحبة لخطك ولذاتك المبدعة

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
          تحياتى البيضاء

          ربما أجد أن هذا النص والذى يحمل بوحا إنسانيا شجيا من النصوص التى لا لا تكتبها إلا أنثى لديها هذا الحس الفنى وقلق الروح الذى يصوغ نبضه سردا جميلا معبرا

          - ربما أجد أن مجمل السرد هنا فى النهاية غير قادر على أن يحدث الدهشة لدى المتلقى ، أى أن قصة الزوج الذى لا يدرى ما الأنثى ولا كيف يتواشج معها جسدا وروحا هى قصة صارت مكرورة ، قصة الفتاة التى تعانى من جدب العنوسة أيضا لا جديد فيها ولا أحسب أن تفصيلة العمة العانس وحدها قادرة على أن تقدم حالة مغايرة للفكرة السردية ككل ، وهذا ما يضع على كاهل المعالجة الفنية ثقلا جميلا ويفتح أمامها مغامرة أكثر وعورة فى التقاط التفاصيل الفارقة التى يسلكها السرد ليعبر عن خصوصية الحالة التى ينثرها أمامنا النص

          - " شفتيه دبقتين " ربما كان المقصود شفتاه دبقتان على الابتداء إذ لا تتضح فى سياق علاقة النصب أو الجر وخاصة أن السياق سياق وصف وتفصيل
          أسعدتني مداخلتك زميلي القدير ومحاولتك نقاش موضوعة النص معي
          النص أتى على كثير من جوانب الحياة منها .. الخوف من العنوسة.. انفصال الأبوين. . عدم وجود الرعاية والتوجيه الصحيح وهذه لها أمور قد تكون طرحت سابقا وكما ترى فأنا مررت عليها مرور الكرام فقط وهذا لم يأت اعتباطا لأني أعرف تماما أن الموضوع مطروح سابقا لكني أردت طرح الأمر بشكل آخر ومن زاوية مختلفة وتسليط الضوء على حياة فتاة لم تجد من يعنيها فتزوجت أقرب رجل وحياة رجل لم يجد من يدله الطريق الصحيح لمعاملة المرأة فكان فظا وخاليا من المشاعر وجاهلا أيضا, وأتصور أن هذا كان مرادي أصلا
          بمعنى أن نأخذ الأمور مجتمعة ونسلط الضوء عليها لعلنا نصل لنتيجة مرضية ألا وهي تثقيف الشباب من الناحية الحياتية بصورة عامة
          قد يطول النقاش هنا لكنها رسالة ستصل بحول الله
          أشكرك كثيرا على كل ماورد منك هنا
          كنت واعيا ومتفهما
          الزميل القدير
          محمد الصاوي السيد حسين
          أشكرك على الإطراء الودود
          أشكرك على التصحيح
          تقبل ودي وتحياتي
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #50
            المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
            وضعت يدك على جرح المرأة في المجتمع..
            فهي غالبا أمام خيارين .. إما العنوسة أو أن تعيش حياة تبدأها باشمئزاز..تختمها وحيدة ..
            لأنهم ويا لسخفهم.. يعتبرون المرأة واجهة للمجتمع .. في الحقيقة هو إطارا .. فعلّقوا جرائم الشرف على عاتقها، دونما الرجل.. يخشون لفظة :مطلقة.. عانس.. وإن لم تكن مذنبة فعليها أن تصمت ..
            وبين الأمرين ماذا تختار ... هي لن تختار، في الواقع .. لأن العنوسة هي سلاح يرعب الأهل فيرفضونه، حتى ولو كان هذا على حساب ابنتهما..
            وإن خرجت عن صمتها.. من تواجه؟ .. الزوج، صاحب شعار أديري وجهك؟... الأهل الذين يرفضون كلمة "مطلقّة"؟..
            أم المجتمع؟ .. الأمر صعب..
            ربما قد تواجه نفسها في إحدى الزوايا المظلمة .. وستواجهها دموعها..
            ....
            هو مجتمع " عيب اصمتوا " ..
            لا تتكلمن بهذه المواضيع .. وأحيانا يكون الرجل على جهل بما يفعل، لأن الأهل تركوه لخياله،ولم تتمّ توعيته ..
            تعرفين عندما تلمح إحدى الكبار إلى هذه المواضيع ، يطلب منّا الإنسحاب.
            وقد تكون الفتاة على جهل تام لحين موعد الزفاف بليلة أو ليلتين..
            وربما لولا معلمّة الأحياء، لبقينا نعتقد بقصّة "الملفوفة".
            وها أنا أتجرّأ لأول مرّة أن أناقش الموضوع معك .. ويا سلام لو كانت أمي حاضرة أو إحدى عمّاتي ...
            هذا هو نظام التربية أو بالأصح الحماية .. فلتبقي يا فتاة تشاهدين الكارتون
            وإن أردت أن تكبري أدخلي المطبخ..
            يسرّني أستاذة عائدة أنّ هناك سيّدة مثلك حرّة، تنشر التوعية ..
            طريقة السرد جميلة، فكانت القصة متقنة الصنع،قالبا ومضمونا، وهذا قلّما نعثر عليه في القصص..
            رائعة ،كما عرفتك دائما..

            نعم بسمة أصبت كبد الحقيقة
            العيب كثير في مجتمعنا ولا أقول أنه ظاهرة غير صحية لكنه أحيانا أكثر من اللازم فتنشأ الفتاة مثل القطة مغمضة العينين لا تعرف شيئا وما ستعرفه مخطوء في أكثر الأحيان خاصة ونحن نعيش في عالم لا يعرف به إلا الله
            القصد أننا يجب أن نثقف أبنائنا ثقافة صحية صحيحة كي ينشأوا نشأة طبيعية وأن يتعلموا ماهية الأجسام وكيفية المحافظة عليها والتعامل مع الحواس بصورة حضارية ويف نتعامل مع الشريك
            وهذا لن يأتي من الشارع بل من داخل البيوت ومنذ أول سنين عمر الطفل حيث نوصل له المعلومة الحقيقية التي تجعله يدرك بالتدريج ما عليه وما له
            وربما لي حادثة صغيرة مع ابني حين كان صغيرا وكنت حاملا بإخته الصغرى سألني بعد أن دخل البيت راكضا:
            - ماما من أين يأتي الطفل !!
            الحقيقة ذهلت كثيرا فقلت له بعفوية كي لا يظل متعجبا:
            - من السرة بني (( الصرة ))!!
            خرج وعاد بعد برهة قصيرة وهو غاضب وقال:
            - ماما أنت لا تكذبين وقد كذبت.. لقد عرفت من أين يخرج الجنين !!
            ولك أن تتصوري حراجة موقفي لأن ابني وصفني بالكاذبة المهم أجلسته وأفهمته لم أخفيت عنه الأمر ومتى كنت أنوي اخباره لصغر سنه!هاهاهاهاها
            الزميلة الرائعة
            بسمة الصيادي
            كانت أسئلة وطروحات واعية جدا أشكرك كثيرا عليها
            أشكرك على الإطراء
            مودتي لك غاليتي
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #51
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد ضحية مشاهدة المشاركة
              الأخت عائدة تحياتي
              وشكرا على هذا النص الجميل
              فيما يلي تلقي لنصك .. وليس نقدا , فأنا لست بناقد .. ولكنني أمارس "الخربشة" أحيانا على جدران النصوص التي أحبها ..
              فإلى "خربشات" جدران ( حتى أنتهى!)...
              ________________________________


              مراودات الحنين والأسى في النص "حتى أنتهى!" (1)...
              للقاصة عائدة محمد نادر ...

              الحكاية والقول:
              ما يلفت النظر في هذا النص الأسيان الجريء منذ الوهلة الأولى أنه من جهة يخاطب تيمة الجنس وإرتباطاته بسؤال السلطة ومن جهة أخرى يناقش تيمة "العنوسة" خلال مسيرة البطلة المهددة بمآل حالها إلى ذات المآل الذي آلت إليه عمتها/العانس .. هذا الكابوس الذي تعيش "معه" أضفى على شخصيتها تعقيدا بليغا مشبعا بالرومانسية والتوهمات المثالية , التي شكلت قوام حياة الراوية ,كحياة تنهض فيما يشبه الكوابيس الليلية ,التي تزرعها في منام العاشق إحساسات الفقد للمعشوق ..أو العكس ..فلا تعود بمرور الوقت الأشياء والتصورات والمشاعر ,هي ذاتها ..فماهي مصادر هذه الكوابيس ,المشحونة بمراودات الحنين والأسى - كمقترح للخربشة على جدران هذا النص - ؟!...
              إنها كوابيس فتاة وحيدة(بطلة القصة/الراوية : بصوت المتكلم أنا) نهضت معارفها بالحبيب/ الآخر المجهول ..في المسامرات السرية التي لا تخلو منها مؤسسات الحريم , في محاولات الإفلات من آيديولوجيا العيب والستر! ..هذه المحاولات التي تتمثل في بناء بطلة القصة لتصورات خاصة عن الجنس ,"شعور غريب صار يروادني, كلما رأيت امرأة تتأبط ذراع زوجها, تلتصق بجنبه كأنه سيطير منها, تظل عيناي تراقبهما بحسرة(2)".. تدفعها هذه التصورات المتكئة على سلطة الرقابة التي تهيمن على سلوكها اليومي ,لإنتهاك خصوصية الحياة الزوجية لجارتها ,إذ تراقب لقاءاتها الحميمة بزوجها خلسة , كنوع من التعويض لحالة إنعدام الخيارات ,التي لازمت حياتها البائسة "كان ضوء غرفة جارتي ، بستائرها الشفافة مضاءا, والجارة وزوجها يتعانقان, يحتضنان بعضهما, يتبادلان القبل وقوفا, حتى أنهما لم ينتبها لوجودي, ثم اضطجعا معا على السرير!
              دهشت لمنظرهما, كدت لا أصدق عينيّ, التصق وجهي بالزجاج, حتى خلتني سأخترقه, وأنا أراقبهما, تخترق قلبي مشاعر لم أحسها في حياتي, حتى هذه اللحظة ! (3)"..وحيث تتكرر مفردة "الرقابة" كثيرا تنهض أسوار خفية, تشكلت في الثقافي التقليدي ,تغذي الدهشة والمشاعرالغامضة لبطلة القصة ,تجاه الجنس كحياة سرية حميمة مسيجة من جهة بالرقابة الداخلية – رقابة الذات- ومن الجهة الأخرى بالرقابة العامة ,التي يفرضها المجتمع وقوانين البناء الإجتماعي ككل,وبتطلع بطلة القصة للإفلات من مراوحاتها بين رقابة الذات ,ورقابة المجتمع تمضي لتمارس فعل الرقابة , فهي لا تكتفي بمراقبة النساء اللاتي يتأبطن أزرع أزواجهن, في الشارع. بل تمضي لتتلصص على خصوصية حياة جارتها "أيام طويلة, أصعد كل يوم لتلك الغرفة, أطفيء الضوء وأنتظر أن تبدأ شعائر الحب, وطقوسه, أشبع عينيّ, من منظر لم أعرفه إلا من خلال شاشات التلفاز, وأضحك بسخرية من المشاهد, لظني أنها تمثيل, فقط!(4)" ..هذه التصورات الغامضة عن الجنس, تنهض إذن في سؤال الرقابة والسلطة, كمفهوم تفيض به ذات الراوية , ليتلاقى وأسئلة السلطة المتمددة في حياتها وفي الزمن والمكان ,وما يوحي به الجنس كأحد المظاهر لهذه السلطة, التي تجد جذورها في تجربة إنفصال أبويها – لماذا أنفصلا؟- وتبني عمتها العانس ؟ لها = أزمة الأسرة المستقرة المتماسكة..هذه الأزمة التي تمثل منبعا إبتدائيا لتصورات الراوية عن الجنس ..ليس كشكل من أشكال السلطة ,أومظهر من مظاهر القوة والسيطرة ,بل أيضا كأداة لا مناص منها لتكوين الأسرة ,كوحدة بناء أساسية في المجتمع ,فهو أداة الخلق الأولى,التي لم تتمكن من تفادي التقاطع مع الخطيئة ,بالتالي صياغة كل السلطات التي تحاصر حياة المرأة عبر التاريخ ..
              ومن الجهة الأخرى .إفتقاد بطلة القصة للحياة الطبيعية بين أبويها ,مثل منبعا يغذي الإحساس بالفقد ,الذي يتغذى بدوره من مشاعرغامضة تجاه الأسرة ,إنطوت عليها تصوراتها الخاصة للجنس .هذه التصورات المدفوعة - من الجهة الأخرى - بشبح العنوسة الذي يطاردها, ويقطف أحلام منامها ,لما لشبح العنوسة من علائق بآيديولوجيا العيب والستر,والقوانين التي صاغها المجتمع مستلهما تجربة الخطيئة الأولى ,في مصادرها الدينية والميثيولوجية ,التي شكلت الثقافة الشرقية التقليدية ..هذه العوامل المختلفة هي ما صاغ بطلة القصة على هذا النحو المعقد ,الذي يجعلها أشبه بالتكوين أو التجسيد لإنعدام الخيارات في الحياة .. فهي لم تختار الحياة بعيدا عن أبويها ,في كنف عمتها العانس , لكن ليس لديها سوى هذا الخيار ,بعد إنفصال والديها ..كما أنها مدفوعة بشبح العنوسة ليس لديها خيار, سوى القبول بأول طارق لبابها .. بهذه الدوافع والمشاعر الغامضة تتخذ قرارها " يوم تزوجت أول رجل طرق بابي, أنقذ نفسي من جحيم الوحدة, وشبح عنوسة ظل يطارد عمتي التي عشت حياتي البائسة معها, بعد أنفصال والدي, لأبقى بين نارين, نار العنوسة, أو نار الإرتباط برجل, لا أعرف شيئا عنه سوى أنه ميسور الحال, ومن عائلة محافظة!(5)" بهذه المشاعر المختلطة بالحكايا ,التي تنضح بها الحياة السرية للحريم, عن ليلة الزفاف الأولى , وما أستقر في تصورات بطلة القصة من توهمات خاصة, تتزوج الراوية "حملت معي أحلامي الياسمينية, لليلة ألبس فيها فستان يعوم بالغيوم البيضاء, ترصعه نجيمات تشع بريقا, وأحداثا ناعمة وصفتها لي رفيقة عمري حين ارتبطت بحبيبها, عن تلك الليلة ورومانسيتها, وبعض وجل سيخالطها في لحظة لابد منها!(6)"لكنها ومنذ الليلة الاولى ,تصدم في التناقض بين توهماتها الخاصة ,وتصوراتها الذهنية عن الجنس, والممارسة الفعلية للجنس في العلاقة الزوجية ,في المجتمعات االتقليدية.. فتتهاوى تصوراتها الرومانسية المثالية ,إزاء الحقائق البيولوجية إلى جانب فظاظة الزوج "تشنج جسدي ألما, غرفت أطنان الخيبة, شربت منها على مضض, وأحاديث رفيقتي عن الزواج وحميميته, باتت أكذوبة, حلت مكانها صورة مفزعة, لعين زجاجية, ورائحة عفنة.".."حدجني زوجي بنظرة فراغية وبيد ثلجية, أزاح وجهي للناحية الأخرى, فح بوجهي كثعبان يقتات العفن:
              - أديري وجهك للناحية الأخرى حتى أنتهي !(7)"
              ينطوي النص على أسئلة خفية أخرى كسؤال "الذكورة" في المجتمع الشرقي التقليدي, بما يتاح للذكر من خيارات وتقنين للإستحواذ و"الأخذ" ,مقابل الأنوثة كمفهوم يكرس لنهب الذات, وتكريسها كحالة مأخوذة" أديري وجهك للناحية الأخرى حتى أنتهي(8) !" .. ومن ثم ينفتح النص على أسئلة التحرر والحقوق ,في واقع محاصر بالأسى والحنين ,والبؤس الإجتماعي والنفسي ..
              نص عميق ومؤثر تمكن من مخاطبة أسئلة كبرى, دون صدامات مروعة مع قوانين الأبنية الإجتماعية ...
              خاتمة :
              أراد النص "حتى أنتهى" – فيما تذهب بنا الظنون – للقاصة المبدعة عائدة محمد نادر, أن يؤكد على حقيقة أن الجنس ليس شيئا وحيد المعنى, أو شيئا معزولا لا يقبل التأويل ,خلال توظيفها للجنس كموضوع يرتبط باسئلة أخرى ويغني النص , مشيعا فيه روحا خاصة ...
              فسؤال الجنس في الثقافة الشرقية التقليدية , لا يزال كالمناطق العسكرية :"ممنوع الإقتراب والتصوير" .. على الرغم من أن الإنسان في بدائيته ,لم يكن يفصل بين أنشطة حياته المختلفة ,بسبب التطابق في قوانين البناء الإجتماعي , ولم يقم بعمليات الفصل بين هذه الأنشطة ,إلا في مرحلة متقدمة من تطوره وإنشاءه للمؤسسات , وبإنشاءه المؤسسات نشأ مفهوم السلطة ,الذي أخذ يلعب دورا كبيرا في الوعي الإجتماعي , على الرغم من أن الأوامر والنواهي العديدة ,التي أستحدثت لم تكن مستلهمة من حاجات المجتمع بأكمله ,بل من حاجات فئة أو نوع محدد .."الذكور".. هذه الفئة أو النوع ارتبط بالسلطة .. فأعاد صياغة قوانين البناء الإجتماعي.. وهكذا غربت السلطة الإنسان , فأصبح الجنس عالما سريا ,محفوفا بالأسئلة الحارقة والكبرى .. الأسئلة المحاصرة بالأسلاك الشائكة والكاميرات و المغامرات !!!!!..
              راوية قصة عائدة (حتى أنتهى!)في معاناتها لهذا السؤال تخوض مغامرتها اليائسة ,طلبا لإجابة شافية تتسق مع تصوراتها المثالية الرومانسية للجنس – أحد المعان العديدة للجنس التي يحتملها التأويل- فلا تعود من الغنيمة سوى بالإياب " أشحت بوجهي عنه, حتى انتهى !!
              ليلة ظلت مطبوعة في ذاكرتي ، تفتح مصاريع أبوابجهنم الحمراء, وشياطينها, كلما جن الليل وهبط.
              مذ تلك الليلة
              صرت لا أطيقالليل, أمقته!
              أصبحت امرأة جليدية, لا أعرف للأحلام طريقا وشعور بات يلازمني, أن جزءا مني مات تلك الليلة(9) !"
              هامش :
              (1) http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=54970
              (2) السابق.
              (3) نفسه .
              (4) نفسه .
              (5) نفسه .
              (6) نفسه.
              (7) نفسه.
              (8) نفسه.
              (9) نفسه

              الزميل الرائع أحمد ضحية
              منذ أول وهلة وحين قرأت نص لك عرفت بأنك إنسان تمتلك موهبة خاصة وحس مرهف جدا ولك عينا صقر تستطيع أن تنفذ بها إلى أعمق الأعماق لتغوص وتجلب لنا الدرر
              قرءاة أكثر من واعية للنص
              بل قراءة مستفضة أخذت أهم مافي النص وجردته من أسماله وألبسته حلته الجميلة وأضأت الأنزار وسلطتها عليه
              حقيقة أحببت قرءاتك لأنها صبت في صلب الواقع ولم تخرج عنه قيد أنملة وكانت النتيجة تفنيد يكاد يكون مكتملا لنص حتى أنتهي دون أن تخدش النص أو تحمله أكثر مما يحتمل أو تبخسه حقه
              ليتك زميلي تقرأ للزميلات والزملاء أيضا فتكون بذلك قد كسبت خبرة أخرى وأكسبتهم خبرة من عندك فيستفيدوا من تجاربك الرائعة
              وأنا أشكرك بعدد نجمات الون كلها
              وباقات ورد جوري سلطانية لك
              أفحمتني وقلمي بات عاجزا فشكرا لك فهذه الدراسة أكثر مما توقعت وحقيقة جعلتني أعرفك أكثر.. سعيدة أنا بتعرفي على أديب مثلك وسعيدة بأننا سنلتقي كثيرا حتما
              بودي ان أقول أني متوعكة قليلا فأرجو المعذرة من الجميع
              محبتي وودي لكم
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • حورية إبراهيم
                أديب وكاتب
                • 25-03-2009
                • 1413

                #52
                لي عودة من أجل إعطاء النص ما يستحق ..
                انتظريني العزيزة عايدة .قريبا .
                إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم

                تعليق

                • مصطفى بونيف
                  قلم رصاص
                  • 27-11-2007
                  • 3982

                  #53
                  الغالية عايدة
                  صادفت قراءتي لهذا النص، نصا ساخرا أقوم بإعداده يتناول نفس الموضوع بأسلوب النكتة.
                  بصراحة، هذا النص صدمني، جعلني أشعر بآلام البطلة...ربنا يستر!
                  وأنت أيضا ربنا يسامحك على قوة التعبير ودقة الوصف التي تجعل من القارئ يتقمص شخصية البطل.
                  رائعة كما عهدتك دائما، وأتمنى أن يكون بيننا تعاون أدبي قريب.
                  على أن يجمعنا لقاء في الأعظمية الشامخة عندما تنتصر بغداد .

                  محبتي وتقديري
                  [

                  للتواصل :
                  [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
                  أكتب للذين سوف يولدون

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #54
                    المشاركة الأصلية بواسطة د. سعد العتابي مشاهدة المشاركة
                    الرائعة عائدة
                    انا هنا للتحية وهنا قراءة اخرى للنص
                    http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...857#post468857

                    د. سعد العتابي
                    أيها المتوشح بالإبداع والروعة
                    ماذا عساي أن أقول عن قراءتك لنصي حتى أنتهي
                    حقيقة وقفت طويلا عاجزة وأنا أراك تفتح أمام النص رؤية أخرى بديعة
                    عدت لنفسي بعدها أسأل
                    وهل فعلا أنا ودون وعي مني أكون قد قصدت هذا
                    تذكرت أشياء كثيرة أهمها أنك عرفت كيف أفكر فكنت من يفتح الأبواب المغلقة
                    أحييك أستاذي العزيز وأخي الغالي وأشد على يديك الكريمتين أغرقتني بالكرم سيدي الكريم
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • ماجى نور الدين
                      مستشار أدبي
                      • 05-11-2008
                      • 6691

                      #55


                      المبدعة الغالية الأستاذة عائده ..

                      للمرة السادسة أحاول إدراج ردي على قصتك
                      العميقة ويضيع الرد حتى أدركني اليأس من المشاركة
                      في التعليق عليها ..
                      وسأقول بلغة السينما : كلاكيت آخر مرة ..!
                      وضعتي في تكثيف رائع يدك على موروث ثقافي
                      يجعل التطرق إلى مثل هذه الثقافة الجنسية يدرج تحت
                      طائلة العيب ، فتنهر البنت وهي صغيرة عن الخوض
                      في أي حديث من هذا القبيل وترى الأم أن هناك مناطق
                      غير مسموح بالحديث فيها مع ابنتها رغم الانفتاح على
                      كل الثقافات المختلفة للمجتمعات المتباينة ، فتزداد هذه
                      المناطق تشويقا للبنت فتستقي بعض المعارف المغلوطة
                      من أماكن أخرى سواء عن طريق الصديقات أو الإعلام
                      المتدني الذي بالطبع يكون بعيدا عن الحقيقة بشكل كبير ..
                      ونأتي إلى الطرف الآخر وماحدث منه ،،
                      ولكِ أن تعلمي سيدتي أن هناك دراسة قام بها مركز
                      الدراسات الاجتماعية عن نوعية الأحاديث التي يتم
                      تداولها في جلسات الرجال فـ وُجد أنها تنحصر في
                      الحديث عن " العلاقة الجنسية " بينهم وزوجاتهم ،
                      والبعض يصور علاقته بزوجته بشكل خاطىء
                      ليظهر في ثوب المقتحم المغوار تعبيرا عن الفحولة
                      التي يجهل معناها وبهذا يكون الجهل والكذب هما دعامة
                      ثقافتهم المغلوطة ونقلها إلى الآخر مشوهة وخاطئة ؛
                      وهذا ماحدث في بداية علاقة هذا الزوج بزوجته..
                      وكثيرا ما نرى العديد من الحالات النفسية التي
                      ترتبط جزئيا ببداية العلاقة بهذه الطريقة الهمجية
                      الخالية من المشاعر والتي يمكننا أن نطلق عليها
                      " الاغتصاب "...،
                      فتقبع هذه الصور الكريهة في أعماق الزوجة
                      وتشكل ألما نفسيا قد يصل إلى حالة المرض
                      وردود الفعل التي تنجم عن خبرة هذا اللقاء
                      الأول وارتباطه في ذهنها بشكل قد يمنع استمرار
                      العلاقة الحميمة بين الزوجين مالم تخضع
                      هذه الزوجة للعلاج النفسي في شكل جلسات
                      حتى يتم تصحيح هذه الخبرة الناجمة عن اللقاء الأول ..

                      " حتى أنتهي " قمة في انتقاء العنوان الذي يرتبط
                      بمضمون القصة ويعمق للجزئية التي أردتي أن تلفتي
                      إليها النظر بخبرة الأديبة والقاصة ، وعندها تفاعل معكِ
                      وبطلتك القارىء وقد تحول إلى متوحد مع الحدث وكأنه
                      جزءا لا يتجزأ منها ..
                      وهنا أتوقف أمام معلمنا الأول سيدنا رسول الله صلوات
                      الله وسلامه عليه عندما قال :
                      لا يقعنّ أحدكم على أهله كما يقع البعير ..

                      وأيضا عندما قال :
                      فليكن بينكما (أي الرجل وزوجته) رسول، قالوا وما
                      الرسول ؟ قال: القبلة...
                      إن الأمور الرقيقة، التي تقدم للمعاشرة كلها مستحبة،
                      بل ومطلوبة شرعا،
                      مادامت في إطار الحلال، ولهذا كله قال صلى الله عليه وسلم:
                      إن في بضع أحدكم صدقة...
                      الرجل يجامع زوجته، ويستمتع بذلك،
                      ويأخذ فوق ذلك أجر الصدقة...
                      شكرا سيدتي الغالية على هذه الاستضافة على ضفاف
                      حرفك الذي يورق بأعمق المعاني ..
                      تقبلي كل التقدير والاحترام
                      ومحبتي الأكيدة











                      ماجي





                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #56
                        ومتي ينتهي ؟!
                        الله أعلم .. لكن من المؤكد أنها قادرة على منحة رصاصة الانتهاء ،
                        أو رفسة الرحمة !!


                        سعيد بهذا العمل لقوته وبأسه !!


                        تقديري
                        sigpic

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #57
                          المشاركة الأصلية بواسطة سعد المصراتى مؤمن مشاهدة المشاركة
                          اختى العزيزة عائدة / تحية طيبه من عند الله مباركه * اشكر لك مداخلتك الغاليه حول نصى ( المعجزة) قرأت قصتك الرائعة .........ولكى لا اكون متسرعا كبطلة القصة التى رضيت بأول قادم حتى تكتشف عالم ما وراء الستائر التى كانت مفتوحه.......اقول على استحياء لانى لست ناقدا ولكن زميل عربى : ان القصة مثال الواقعية المباشرة وهذا اللون يكاد يندثر يدعوى التجديد,,, اشكرك واعتذر ان كنت قصرت فى الرد *
                          الزميل القدير
                          سعد
                          المشاركة الأصلية بواسطة سعد المصراتى مؤمن مشاهدة المشاركة
                          اختى العزيزة عائدة / تحية طيبه من عند الله مباركه * اشكر لك مداخلتك الغاليه حول نصى ( المعجزة) قرأت قصتك الرائعة .........ولكى لا اكون متسرعا كبطلة القصة التى رضيت بأول قادم حتى تكتشف عالم ما وراء الستائر التى كانت مفتوحه.......اقول على استحياء لانى لست ناقدا ولكن زميل عربى : ان القصة مثال الواقعية المباشرة وهذا اللون يكاد يندثر يدعوى التجديد,,, اشكرك واعتذر ان كنت قصرت فى الرد *
                          الزميل القدير
                          سعد المصراتي مؤمن
                          حقيقة أني في نصي حتى أنتهي أردت تسليط الضوء على بعض التصرفات التي يقوم بها بعض الشبان اللذين يقدمون على الزواج دون معرفة بالآخر (( الشريك)) وهم جاهلين تماما معنى الشريك وماله من حقوق له عليهم
                          المسألة كبيرة وحقيقية وتحتاج منا لوقفة جادة كي نضع الحلول لها ومن أبسطها الثقافة (( ثقافة المعاملة )) وكذلك محاولة الوقوف على بعض المشاكل الصحية كرائحة الفم أو تحت الابط ومعالجة تلك المشكلة وبالرغم من صغر حجمها إلا أن لها التأثير الكبيرر على حياة الآخرين ومدى تقبلهم لنا
                          أشكرك على مداخلتك ولم تقصر زميلي أبدا لكني أقولها جازمة مامن شيء إسمه قديم وجديد في الأدب كل ما هنالك أن الطرح يختلف فقط
                          ودي الأكيد لك

                          المصراتي مؤمن
                          حقيقة أني في نصي حتى أنتهي أردت تسليط الضوء على بعض التصرفات التي يقوم بها بعض الشبان اللذين يقدمون على الزواج دون معرفة بالآخر (( الشريك)) وهم جاهلين تماما معنى الشريك وماله من حقوق له عليهم
                          المسألة كبيرة وحقيقية وتحتاج منا لوقفة جادة كي نضع الحلول لها ومن أبسطها الثقافة (( ثقافة المعاملة )) وكذلك محاولة الوقوف على بعض المشاكل الصحية كرائحة الفم أو تحت الابط ومعالجة تلك المشكلة وبالرغم من صغر حجمها إلا أن لها التأثير الكبيرر على حياة الآخرين ومدى تقبلهم لنا
                          أشكرك على مداخلتك ولم تقصر زميلي أبدا لكني أقولها جازمة مامن شيء إسمه قديم وجديد في الأدب كل ما هنالك أن الطرح يختلف فقط
                          ودي الأكيد لك
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #58
                            المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة أحمـد مشاهدة المشاركة
                            ليلة ظلت مطبوعة في ذاكرتي ، تفتح مصاريع أبواب جهنم الحمراء, وشياطينها, كلما جن الليل وهبط.
                            مذ تلك الليلة
                            صرت لا أطيق الليل, أمقته!
                            أصبحت امرأة جليدية, لا أعرف للأحلام طريقا
                            وشعور بات يلازمني, أن جزءا مني مات تلك الليلة !

                            ****************
                            الأديبة المبدعة عائدة العزيزة
                            لن أقول مثلهم أنني أحببت قصتك ..
                            بل أقول كرهتها وكرهت كل كلمة فيها
                            ولن أعود لقراءتها مرة أخري ..
                            لأنك تناولتي موضوع .. تعاسة المرأة
                            منذ الليلة الأولي ..والتي تبقي معا للأبد ..
                            وكلمة(حتي أنتهي) ومرادفتها .. ليست
                            وليدة اليوم .. ولا سببها سوءالاختيار..
                            هذا موجود منذ أبد الدهر.. ويسمي سوء حظ ..
                            أسوأ حظ ..!! مسكينة بطلة قصتك .. أشعربها !!
                            أري أن هذه القصة وصمة للرجال ..
                            الرجال التي علي شاكلة هذا الـ... الرجل ..!!

                            أستاذة عائدة .. والله تراني أحياناً أتطلع
                            في الوجوه .. وأتساءل .. هل هذه المرأة
                            سعيدة .. هل زوجها إنسان .. إنسان ..؟!!

                            عذراً القصة إستفزتني .. ولعثمتني ..

                            دمتي عزيزتي ودام قلمك الجرئ

                            فاطمة



                            فاطمة أحمد غاليتي
                            لو تدرين كم أسعدتني مداخلتك
                            وكم فرحت لصدق مشاعرك وأنت تقولين (( كرهت النص )) يا إلهي كم أحببت هذا كثيرا لأن معناه أني استطعت أن أصل لقلب وعقل القاريء وأوصل مشاعر القرف من تلك المواقف المشينة
                            سعيدة بك على صراحتك
                            سعيدة لأن النص جعلك تبوحين وهذا جل ما أنشده أن أستفز مشاعر القاريء وأجعله يعيش الحدث بكل قسوته
                            سعيدة بكل هذا الحماس الأنثوي الرافض لكل التعسف الذكوري الموجود مع الأسف لحد اللحظة ويمارس بكل عنجهية وجهل
                            أشكرك على وجودك فقد أثرى رأيك ورؤيتك النص وأعطاه بعدا يستحقه
                            عودي بخير دوما وكانت رؤيتك حول الليلة الأولى عميقة أوضحت مدى تأثرك الشديد
                            ودي الأكيد لك

                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • أميرة فايد
                              عضو الملتقى
                              • 30-05-2010
                              • 403

                              #59
                              ( لم تفتحها بعد ذاك اليوم, لتتركني وحيدة أبكي,)

                              جملة موجعة ..ربما الاكثر وجعا في كل ما صاغ قلمك من الم

                              ما أقسي أن يتقلص كل معني للحياة عند انسان في نظرة مختلسة من شرفة
                              الي حياة الاخرين ..نظرة مسترقة الي امل مستحيل ..مشاركة غير مشروعة ولا مشبعة للحظات سعادتهم ..التماس الانس في اجتماعهم ..لان الوحدة واليتم والاشمئزاز مصيرها عند الاجتماع بغيرهم.
                              الم يكن من الحكمة ان تظل عانس وتظل تصطلي بحرمانها الممزوج ببراءة احلامها الرومانسية .
                              لا اتصور الحياة مع رجل ليس بين زوجته وبينه قبول علي اقل تقدير ولا اقول كيمياء مشتركة.
                              صورة قاتمة صاغها قلمك بإقتدار.
                              [SIZE=3] [B][FONT=Simplified Arabic]http://amirafayed.maktoobblog.com/
                              [/FONT][/B][/SIZE]

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                #60
                                هيا أيتها الجميلة
                                لا نوم الليلة
                                فقد حانت ساعة التتويج
                                و آن أن تصعدي إلى المكان اللائق بك
                                عرش الذهب
                                فاصعدي علي قطيف أرواحنا !!


                                محبتي و تقديرى
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X