نرفض الوصاية السياسية
هذا التعبير الوارد عن المؤتمر السوري كان كفيلا بتنبيه العامة من الناس أن هناك وصاية
وأن هناك شيئ يدبر في الخفاء لشعب فلسطين
لقد رأوا أفواج اليهود تدنس الأرض وتستولي على مشارف البلدات وتقيم المغتصبات واحدة تلو الأخرى
وفهم الشعب أن عليه الإعتراض وأن عليه الثورة وكانت ثورة العشرين الثورة الأولى يا غادة بنت تركي قبل أن يعرف الشعب فتحا أو حماس (2500 جريح في يوم واحد )
لقد تشاركت مجموعة من العوامل لأول ثورة شعبية لشعب فلسطين سنة 1920م
كان هناك أسباب اجتماعية أيضاً لهذه الثورة، من ضمنها وضع الفلاحين الفلسطينيين تحت وطأة الضرائب لحكومة الإنتداب التي بدأت بتدمير المزارع لإجباره على ترك الزراعة وهو ما تفعله نفس القوى الآن على طريقة الزراعة في مصر وغيرها
يجب أن يفقد المزارع الآن ليترك الإنتاج ويبيع أرضه وليصبح كيلو اللحم ليس في متناول الفقير
إلى أن أصبح الطماطم والفول أغلى من التفاح والعنب إنها مهزلة القرن الواحد والعشرين
بدأ الفلاح الفلسطيني يشعر بضغط الإنتداب البريطاني ومستشاريه من وكالة بني صهيون،
"كان على الفلاح أن يدفع 6 جنيهات في السنة من دخلة الذي يبلغ 26 جنيهاً" وفي نفس الوقت وقع الفلاح فرسية للمرابين لرفض الحكومة البريطانية إنشاء مصرف زراعي لإقراض الفلاحين العرب، وكذلك تقلد البريطانيون والصهاينة الوظائف الكبرى في البلاد، وتركوا الوظائف الدنيا للعرب،
ليس هذا فقط بل ان هناك سياسة تعليمية فرضت على الشعب الثورة
هناك من حاول فرض العبرية وهناك من حاول إقفال الكتاب وتعليم القرآن بنفس الطريقة التي نشاهدها الآن
بإختصار عارض العرب في فلسطين سياسة التعليم البريطانية.
ومن الأسباب الأخرى وإنضمام المتعلمين بسبب منع السلطات البريطانية عقد المؤتمر الفلسطيني، ونمو الحركة الثورية وثورة سعد زغلول باشا 1919م في مصر والسودان
والغضب في سوريا ولبنان والعراق والمغرب.
لقد بدأت تنمو فكرة القومية العربية ضد الإستعمار وعصبة الأمم من المحيط إلى الخليج
وبدأ الغضب الفلسطيني وعمت المظاهرات والتصادم مع الإنجليز واليهود في عموم فلسطين
وبدأ شلال الدم الفلسطيني
ودب الرعب في قلوب الحكام وبدأ القانون وعصا القانون وشريعة الغاب
بعد وقوع عدد من المظاهرات في جميع أنحاء فلسطين أصدرت سلطات الانتداب أمراً
في 11/3/1920 يقضى بمنع المظاهرات بمختلف أشكالها.
في 4/4/1920 وقع صدام بعد أن منعت الشرطة أهل الخليل من دخول القدس لاحتفال بموسم النبي موسى، وكان أهل القدس وأهل نابلس قد خرجوا لاستقبالهم، وشارك المسيحيون في الاستقبال حسب العادة المتبعة، فاقتحم أبناء الخليل باب الخليل في القدس بالقوة وعلى شرفة النادي العربي
بدأ الخطباء بإلقاء الكلمات الحماسية ومنهم موسى كاظم الحسيني وخليل بيدس وعارف العارف والحاج أمين الحسيني مما أثار الشعور القومي.
تسلل صهيوني أسمه "كريمربن مندل" وحاول خطف العلم وتمزيقه، فانقض الناس عليه وقتلوه، ثم صهيوني آخر مع عدد من الجنود لخطف العلم لكن رجلاً من الحشد قتلة بسيفه.
بعد ذلك اجتمع الشبان اليهود والجنود الإنجليز وهاجموا العرب المحتفلين بالموسم فنشبت معركة حامية سقط فيها 9 قتلي و 122 جريحاً من الطرفين، وهذه المعركة فجرت الصراع الذي استمر حتى يوم 8/4/1920 حيث حاصرت القوات البريطانية القدس، وقد ذكر بلاغ بريطاني أن حصيلة هذه الأيام كانت مقتل 4 من العرب و9 من اليهود و 2500 جريحاً من الطرفين.
ورغم إعلان الأحكام العرفية وحظر التجول إلا أن المقاومة استمرت حتى 10/4 أصدرت سلطات الانتداب أحكاماً بالسجن ضد 23 شخصاً من بينهم عارف العارف وأمين الحسيني الذين تمكنا من الفرار إلى شرقي الأردن. كما أقالت موسى كاظم الحسيني من رئاسة بلدية القدس وعينت راغب النشاشيبي مكانه.
هذا التعبير الوارد عن المؤتمر السوري كان كفيلا بتنبيه العامة من الناس أن هناك وصاية
وأن هناك شيئ يدبر في الخفاء لشعب فلسطين
لقد رأوا أفواج اليهود تدنس الأرض وتستولي على مشارف البلدات وتقيم المغتصبات واحدة تلو الأخرى
وفهم الشعب أن عليه الإعتراض وأن عليه الثورة وكانت ثورة العشرين الثورة الأولى يا غادة بنت تركي قبل أن يعرف الشعب فتحا أو حماس (2500 جريح في يوم واحد )
لقد تشاركت مجموعة من العوامل لأول ثورة شعبية لشعب فلسطين سنة 1920م
كان هناك أسباب اجتماعية أيضاً لهذه الثورة، من ضمنها وضع الفلاحين الفلسطينيين تحت وطأة الضرائب لحكومة الإنتداب التي بدأت بتدمير المزارع لإجباره على ترك الزراعة وهو ما تفعله نفس القوى الآن على طريقة الزراعة في مصر وغيرها
يجب أن يفقد المزارع الآن ليترك الإنتاج ويبيع أرضه وليصبح كيلو اللحم ليس في متناول الفقير
إلى أن أصبح الطماطم والفول أغلى من التفاح والعنب إنها مهزلة القرن الواحد والعشرين
بدأ الفلاح الفلسطيني يشعر بضغط الإنتداب البريطاني ومستشاريه من وكالة بني صهيون،
"كان على الفلاح أن يدفع 6 جنيهات في السنة من دخلة الذي يبلغ 26 جنيهاً" وفي نفس الوقت وقع الفلاح فرسية للمرابين لرفض الحكومة البريطانية إنشاء مصرف زراعي لإقراض الفلاحين العرب، وكذلك تقلد البريطانيون والصهاينة الوظائف الكبرى في البلاد، وتركوا الوظائف الدنيا للعرب،
ليس هذا فقط بل ان هناك سياسة تعليمية فرضت على الشعب الثورة
هناك من حاول فرض العبرية وهناك من حاول إقفال الكتاب وتعليم القرآن بنفس الطريقة التي نشاهدها الآن
بإختصار عارض العرب في فلسطين سياسة التعليم البريطانية.
ومن الأسباب الأخرى وإنضمام المتعلمين بسبب منع السلطات البريطانية عقد المؤتمر الفلسطيني، ونمو الحركة الثورية وثورة سعد زغلول باشا 1919م في مصر والسودان
والغضب في سوريا ولبنان والعراق والمغرب.
لقد بدأت تنمو فكرة القومية العربية ضد الإستعمار وعصبة الأمم من المحيط إلى الخليج
وبدأ الغضب الفلسطيني وعمت المظاهرات والتصادم مع الإنجليز واليهود في عموم فلسطين
وبدأ شلال الدم الفلسطيني
ودب الرعب في قلوب الحكام وبدأ القانون وعصا القانون وشريعة الغاب
بعد وقوع عدد من المظاهرات في جميع أنحاء فلسطين أصدرت سلطات الانتداب أمراً
في 11/3/1920 يقضى بمنع المظاهرات بمختلف أشكالها.
في 4/4/1920 وقع صدام بعد أن منعت الشرطة أهل الخليل من دخول القدس لاحتفال بموسم النبي موسى، وكان أهل القدس وأهل نابلس قد خرجوا لاستقبالهم، وشارك المسيحيون في الاستقبال حسب العادة المتبعة، فاقتحم أبناء الخليل باب الخليل في القدس بالقوة وعلى شرفة النادي العربي
بدأ الخطباء بإلقاء الكلمات الحماسية ومنهم موسى كاظم الحسيني وخليل بيدس وعارف العارف والحاج أمين الحسيني مما أثار الشعور القومي.
تسلل صهيوني أسمه "كريمربن مندل" وحاول خطف العلم وتمزيقه، فانقض الناس عليه وقتلوه، ثم صهيوني آخر مع عدد من الجنود لخطف العلم لكن رجلاً من الحشد قتلة بسيفه.
بعد ذلك اجتمع الشبان اليهود والجنود الإنجليز وهاجموا العرب المحتفلين بالموسم فنشبت معركة حامية سقط فيها 9 قتلي و 122 جريحاً من الطرفين، وهذه المعركة فجرت الصراع الذي استمر حتى يوم 8/4/1920 حيث حاصرت القوات البريطانية القدس، وقد ذكر بلاغ بريطاني أن حصيلة هذه الأيام كانت مقتل 4 من العرب و9 من اليهود و 2500 جريحاً من الطرفين.
ورغم إعلان الأحكام العرفية وحظر التجول إلا أن المقاومة استمرت حتى 10/4 أصدرت سلطات الانتداب أحكاماً بالسجن ضد 23 شخصاً من بينهم عارف العارف وأمين الحسيني الذين تمكنا من الفرار إلى شرقي الأردن. كما أقالت موسى كاظم الحسيني من رئاسة بلدية القدس وعينت راغب النشاشيبي مكانه.
تعليق