المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس
دعوة لتشكيل لجنة قضائية أدبية
"سبحانك يا ربّ إسرائيل ... سبحانك" ، قطعة أدبية نثرية نشرت على صفات ملتقى الأدباء و المبدعين العرب ، في ملتقى القصّة القصيرة تحت رعاية أخي و أستاذي الأديب "الرّبيع" عقب الباب و ذلك بتاريخ 6/8/2009 ، على هذا الرّابط
ملاحظة : عجزت عن تصنيف هذه المادة الأدبية وفق المُتاح من تبويبات جاهزة في مختلف أقسام الملتقى ، و أخيرا ، و إعتباطا جئت لأضعها هنا ، من يرى من الأخوة المسئولين أنّها تناسب مكانا آخر ، فلينقلها هناك مشكورا شكرا جزيلا على أن لا تكون في ركن أدب المقاومة !
ــــــــــــــــــــــــــــ
سبحانك يا ربّ اسرائيل ... سبحانك !!
عند
لم تحظَ حينها باهتمام أحد ، و مرّت إلى الصفحات الخلفية و نسيت تماما.
بتاريخ 9/5/2010 ، لاحظها أستاذي الفاضل رئيس ملتقى القصّة "الرّبيع" ، و دعى الأخوات و الأخوة روّاد ملتقى القصّة لقراءتها ، و كانت لفتة نبيلة و رائعة من طرفه ، للأسف لم أنعم بها ، إذ لم أكن متواجدا في الملتقى على مدار ما يزيد عن الشهر في تلك الأثناء. و بالفعل حظيت ببعضا الأفاضل و الفاضلات المهتمين ، دون أن أدري شيئا عن هذا الموضوع ،
بتاريخ 25/5/2010 ، نشرت عملا أدبيا آخر في ملتقى القصة القصيرة ، تناوله رئيس الملتقى على الفور ، و في متن مداخلته أشار بأنّه حاول إلقاء الضوء على عمل أدبيّ قديم لي أثناء غيابي ، لكنّني لم أنتبه له. و لم يحدّد لي عنوان العمل.
فذهبت على الفور أبحث عن العمل فوجدت المقصود "سبحانك يا ربّ إسرائيل ... سبحانك" ، فقمت على الفور بالإجابة على مداخلات الأخوات و الأخوة الأفاضل القديمة التي ظلّت دون ردّ.
هكذا تقدمت هذه القطعة الأدبية للصفحة الأولى ، تحت الأنظار ، لأفاجأ بمداخلة للأستاذ الفاضل اسماعيل الناطور معنونة بـ "شهداؤنا في الجنة و قتلاهم في النار" .
قرأتها عدّة مرّات كي أتمكن من فهم ما يريد أو ما يرمي له ، و ما علاقة مداخلته بعمل أدبي؟ لم أفلح فكتبت مداخلة موجّهة للأخوات و الأخوة الذين يودّون المداخلة ، بأن يلتزموا بحدود العمل الأدبي و اهتماماته ، و وجهت نداءا للأفاضل المشرفين على الملتقى ، بالتصرف حيال المداخلات الخارجة عن الموضوع .
فقام الأستاذ الفاضل محمد شعبان الموجي مشكورا بإبعاد هذه المداخلات (كانت قد تكاثرت و أصبحت ثلاثة) .
لكن بعد وقت قصير ، فوجئت بأن الأستاذ الفاضل إسماعيل الناطور ، كوّن من هذه المداخلات المستبعدة في ملتقاه ، موضوعا بعنوان "سبحانك يا ربّ غزّة سبحانك" ، و أضاف إليها مداخلات أخرى و كلّها تشير لعملي المنشور في ملتقى القصة ، بل وضع رابطه صراحة.
و هذا رابط موضوع حضرته :
http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...305#post474305
في هذه الحالة و بعد اطّلاعاي على ما كُتب هناك ، أجد أن الأستاذ اسماعيل الناطور ، جنح للتسفيه الفكري و الأدبي لعملي المسمّى ، دون أن يُظهر بشكل واضح و موضوعي ، الأسباب ، و دون أن يستند لدراسة أو تحليل نقدي أدبي ، أو من أي نوع آخر معروف في مثل هذه الحالات ، هذا ناهيك عن أسلوب الغمز و اللمز المتبع ، و فحوى مداخلاته برمّتها من العنوان إلى آخر كلمة ، يوحي بشكل مقصود ، بل يوجّه القارئ نحو التّشكيك في قضايا كبرى حسّاسة تتعلق بالمعتقد و الانتماء الوطني ، إن مجرّد العنوان فقط ، يضع نفسه في جهة ليُقصي الطّرف الآخر(في هذه الحالة أنا و عملي الأدبي) في الطرف النّقيض . فسبحانك يا ربّ غزة .. سبحانك ، تعليق يدّعي التناقض مع عنوان عملي "سبحانك يا ربّ اسرائيل .. سبحانك" ، و عليه أدعو إلى التالي:-
1. تشكيل لجنة قضائية أدبية ، تعتني بالنّزاعات الأدبية و الفكرية (غير لجنة فضّ النزاعات المتعارف عليها .
يكون دور هذه اللجنة ، النظر في القضايا الأدبية و الفكرية المحضة ، مثل : السرقات الأدبية ، و التناصص و التلاصص ، الاتهامات الفكرية و الأدبية ، تأويل النّص لمنحنيات خطيرة ، عقائدية و فكرية و أمنية (كما هي الحالة التي بصددها الآن) ، الخلافات النقدية الخلافات اللغوية ...الخ
2. ليس من الضرورة أن تشكّل هذه اللجنة بصورة دائمة ، يمكن تحديد هيكليّتها ،و تعيين رئيسا لها ، أما الأعضاء ، فيتم اختيارهم من قبل الرّئيس بالتعاون مع الإدارة ، كل حالة في وقتها و حسب المتخصّصين فيها.
3. لتكن هذه اللجنة هي الفاصل بين النّزاعات السلوكية و التعاملية ، و الملاسنات و التعديات و الاعتداءات ، و بين القضايا الأدبية و الفكرية و اللغوية المحضة. آملا أن تصبح ضابطا و رادعا لنا جميعا ، دون أن استثني نفسي ، فنقوم بتوزين الأمور جيّدا ، قبل الدّخول في الحوارات و التعليقات على شتى المواضيع ، بحيث لا نتطفّل على الحقول التي لا تقع ضمن تخصّصنا ، أو ضمن معرفتنا أو ثقافتنا ( كمراقبة ذاتية محضة ، تقوم على الأمانة مع الذات أصلا ، و الآن مدعومة بوجود رادع قضائي أدبي خاص بالملتقى) ، فليس من المعقول أن أقوم أنا مثلا ، لأحاجج الأستاذ محمد فهمي يوسف ، أو الأستاذ وسام البكري ، في قواعد اللغة العربية و نحوها ، و أرفض نصيحتهما مثلا ، أو أقوم بمطاردتهما من مكان لمكان مدّعيا أنهما لا يفقهان في اللغة العربية ، في الوقت الذي تزخر به كتاباتي بالأخطاء الإملائية و النحوية المُخجلة ... أيستوي هذا ؟؟!!!
4. الأساس في عمل هذه اللجنة و مجريات التّحقيق علني ، على صفحات الملتقى و التي ستأخذ طابع المناظرة في معظم الحالات ، على عكس عمل لجنة فض النّزاعات ، وإذا رأت الإدارة في بعض القضايا المحدّدة جدّا ، خصوصيات معيّنة يجب أن تظل محجوبة .
4. سواءا حظي اقتراحي هذا بالتأييد و الموافقة الفورية ،
أو الموافقة مع تأجيل التنفيذ ،
أو عدم الموافقة ،
أعتبر موضع الأستاذ الفاضل إسماعيل الناطور قائما ، و عليه أطلب من الأستاذ الفاضل محمد شعبان الموجي و الإدارة الكريمة ، تشكيل لجنة ذات تخصّص في المجال الأدبي للبتّ بتأويلات و اتّهامات الأستاذ الناطور ، المبطنة و العلنية و تسفيهه لعملي الأدبي و التحريض عليه أمام القرّاء .
و بناءا على ذلك و من اللحظة أعلن أنّني رهن هذه اللجنة للتحقيق العلني ، لكشف ملابسات هذه القضية ، كما أعلن امتثالي و احترامي لأيّ قرار تتّخذه بعد استيفاء التحقيق و المناظرات.
ملاحظة:
أغلقتُ الموضوع ، حتى لا تكون هناك مداخلات قبل إطّلاع الأستاذ الفاضل محمد شعبان الموجي ، آملا بعد اطّلاع حضرته أن يقوم بما يراه مناسبا : -
1. فتح موضوع جديد للاستفتاء على تشكيل مثل هذه اللجنة أو البت بأمرها بطريقة أخرى يراها أفضل.
2. إبقاء الموضوع مغلقا ، و قصره على فئة إدارية معيّنة .
3. نقله إلى مكان آخر أو حجبه.
4. أي تصرّف آخر يراه مناسبا ،
و عليه أرجو من جميع الفاضلات و الأفاضل من ذوي الصلاحيات عدم إضافة أي تعليق قل إطلاع الأستاذ الموجي .
مع كلّ الاحترام و التقدير للجميع
حكيم
بتاريخ 25/5/2010 ، نشرت عملا أدبيا آخر في ملتقى القصة القصيرة ، تناوله رئيس الملتقى على الفور ، و في متن مداخلته أشار بأنّه حاول إلقاء الضوء على عمل أدبيّ قديم لي أثناء غيابي ، لكنّني لم أنتبه له. و لم يحدّد لي عنوان العمل.
فذهبت على الفور أبحث عن العمل فوجدت المقصود "سبحانك يا ربّ إسرائيل ... سبحانك" ، فقمت على الفور بالإجابة على مداخلات الأخوات و الأخوة الأفاضل القديمة التي ظلّت دون ردّ.
هكذا تقدمت هذه القطعة الأدبية للصفحة الأولى ، تحت الأنظار ، لأفاجأ بمداخلة للأستاذ الفاضل اسماعيل الناطور معنونة بـ "شهداؤنا في الجنة و قتلاهم في النار" .
قرأتها عدّة مرّات كي أتمكن من فهم ما يريد أو ما يرمي له ، و ما علاقة مداخلته بعمل أدبي؟ لم أفلح فكتبت مداخلة موجّهة للأخوات و الأخوة الذين يودّون المداخلة ، بأن يلتزموا بحدود العمل الأدبي و اهتماماته ، و وجهت نداءا للأفاضل المشرفين على الملتقى ، بالتصرف حيال المداخلات الخارجة عن الموضوع .
فقام الأستاذ الفاضل محمد شعبان الموجي مشكورا بإبعاد هذه المداخلات (كانت قد تكاثرت و أصبحت ثلاثة) .
لكن بعد وقت قصير ، فوجئت بأن الأستاذ الفاضل إسماعيل الناطور ، كوّن من هذه المداخلات المستبعدة في ملتقاه ، موضوعا بعنوان "سبحانك يا ربّ غزّة سبحانك" ، و أضاف إليها مداخلات أخرى و كلّها تشير لعملي المنشور في ملتقى القصة ، بل وضع رابطه صراحة.
و هذا رابط موضوع حضرته :
http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...305#post474305
في هذه الحالة و بعد اطّلاعاي على ما كُتب هناك ، أجد أن الأستاذ اسماعيل الناطور ، جنح للتسفيه الفكري و الأدبي لعملي المسمّى ، دون أن يُظهر بشكل واضح و موضوعي ، الأسباب ، و دون أن يستند لدراسة أو تحليل نقدي أدبي ، أو من أي نوع آخر معروف في مثل هذه الحالات ، هذا ناهيك عن أسلوب الغمز و اللمز المتبع ، و فحوى مداخلاته برمّتها من العنوان إلى آخر كلمة ، يوحي بشكل مقصود ، بل يوجّه القارئ نحو التّشكيك في قضايا كبرى حسّاسة تتعلق بالمعتقد و الانتماء الوطني ، إن مجرّد العنوان فقط ، يضع نفسه في جهة ليُقصي الطّرف الآخر(في هذه الحالة أنا و عملي الأدبي) في الطرف النّقيض . فسبحانك يا ربّ غزة .. سبحانك ، تعليق يدّعي التناقض مع عنوان عملي "سبحانك يا ربّ اسرائيل .. سبحانك" ، و عليه أدعو إلى التالي:-
1. تشكيل لجنة قضائية أدبية ، تعتني بالنّزاعات الأدبية و الفكرية (غير لجنة فضّ النزاعات المتعارف عليها .
يكون دور هذه اللجنة ، النظر في القضايا الأدبية و الفكرية المحضة ، مثل : السرقات الأدبية ، و التناصص و التلاصص ، الاتهامات الفكرية و الأدبية ، تأويل النّص لمنحنيات خطيرة ، عقائدية و فكرية و أمنية (كما هي الحالة التي بصددها الآن) ، الخلافات النقدية الخلافات اللغوية ...الخ
2. ليس من الضرورة أن تشكّل هذه اللجنة بصورة دائمة ، يمكن تحديد هيكليّتها ،و تعيين رئيسا لها ، أما الأعضاء ، فيتم اختيارهم من قبل الرّئيس بالتعاون مع الإدارة ، كل حالة في وقتها و حسب المتخصّصين فيها.
3. لتكن هذه اللجنة هي الفاصل بين النّزاعات السلوكية و التعاملية ، و الملاسنات و التعديات و الاعتداءات ، و بين القضايا الأدبية و الفكرية و اللغوية المحضة. آملا أن تصبح ضابطا و رادعا لنا جميعا ، دون أن استثني نفسي ، فنقوم بتوزين الأمور جيّدا ، قبل الدّخول في الحوارات و التعليقات على شتى المواضيع ، بحيث لا نتطفّل على الحقول التي لا تقع ضمن تخصّصنا ، أو ضمن معرفتنا أو ثقافتنا ( كمراقبة ذاتية محضة ، تقوم على الأمانة مع الذات أصلا ، و الآن مدعومة بوجود رادع قضائي أدبي خاص بالملتقى) ، فليس من المعقول أن أقوم أنا مثلا ، لأحاجج الأستاذ محمد فهمي يوسف ، أو الأستاذ وسام البكري ، في قواعد اللغة العربية و نحوها ، و أرفض نصيحتهما مثلا ، أو أقوم بمطاردتهما من مكان لمكان مدّعيا أنهما لا يفقهان في اللغة العربية ، في الوقت الذي تزخر به كتاباتي بالأخطاء الإملائية و النحوية المُخجلة ... أيستوي هذا ؟؟!!!
4. الأساس في عمل هذه اللجنة و مجريات التّحقيق علني ، على صفحات الملتقى و التي ستأخذ طابع المناظرة في معظم الحالات ، على عكس عمل لجنة فض النّزاعات ، وإذا رأت الإدارة في بعض القضايا المحدّدة جدّا ، خصوصيات معيّنة يجب أن تظل محجوبة .
4. سواءا حظي اقتراحي هذا بالتأييد و الموافقة الفورية ،
أو الموافقة مع تأجيل التنفيذ ،
أو عدم الموافقة ،
أعتبر موضع الأستاذ الفاضل إسماعيل الناطور قائما ، و عليه أطلب من الأستاذ الفاضل محمد شعبان الموجي و الإدارة الكريمة ، تشكيل لجنة ذات تخصّص في المجال الأدبي للبتّ بتأويلات و اتّهامات الأستاذ الناطور ، المبطنة و العلنية و تسفيهه لعملي الأدبي و التحريض عليه أمام القرّاء .
و بناءا على ذلك و من اللحظة أعلن أنّني رهن هذه اللجنة للتحقيق العلني ، لكشف ملابسات هذه القضية ، كما أعلن امتثالي و احترامي لأيّ قرار تتّخذه بعد استيفاء التحقيق و المناظرات.
ملاحظة:
أغلقتُ الموضوع ، حتى لا تكون هناك مداخلات قبل إطّلاع الأستاذ الفاضل محمد شعبان الموجي ، آملا بعد اطّلاع حضرته أن يقوم بما يراه مناسبا : -
1. فتح موضوع جديد للاستفتاء على تشكيل مثل هذه اللجنة أو البت بأمرها بطريقة أخرى يراها أفضل.
2. إبقاء الموضوع مغلقا ، و قصره على فئة إدارية معيّنة .
3. نقله إلى مكان آخر أو حجبه.
4. أي تصرّف آخر يراه مناسبا ،
و عليه أرجو من جميع الفاضلات و الأفاضل من ذوي الصلاحيات عدم إضافة أي تعليق قل إطلاع الأستاذ الموجي .
مع كلّ الاحترام و التقدير للجميع
حكيم
أن هناك من أصبح يفكر بالقضاء
وهذا تطور أخلاقي مهم
ولكن قبل القضاء
يجب أن يكون هناك قانون
فهل علمنا منك بنوده
حتى نتقدم إلى أقرب من نثق بهم من الأعضاء كمحامين
وهم
الأخ الدكتور وسام البكري
الأخ الفاضل حسين ليشوري
الأخ الفاضل مصطفى شرقاوي
الأخت الأديبة بنت الشهباء
الأخت الأديبة وفاء عرب
الأخ الفاضل محمد سليم
الأخ الفاضل محمد برجيس
ونترك الفرصة لأي من ينضم لهيئة الدفاع
تعليق