المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب
مشاهدة المشاركة
أيها الربيع الجميل
تسعدني آراؤك لأنها تأتي للصالح العام دوما
الحقيقة ربيع أني كتبتها بداية بالضمير الغائب لكن شيئا ما ظل يدفعني أن أغيير ماهو متعارف عليه
بقيت أيام أقرأ وأحاول النشر ثم أعود وأتراجع لعدم قناعتي
أعرف وأفهم قصدك ربيع وأدرك تماما مدى حرصك علي لكن لا أدري لم أردت أن أكون مختلفة هنا وأغوص فيها (( بعماها هاهاها))
أما بشأن العنوان فهي مسألة نستطيع مناقشها ولك أن تعطيني عنوانا تراه أصلح لها لكني رأيت العنوان يتطابق مع النهاية ولهذا اخترته
قبلها كنت أطلقت على النص (( امراة سريعة العطب )) ولكن لأني أردت بهذه العبارة تحديدا مغزى غيرت العنوان!!
هذا جزء من النص السابق.
كنت أنصت لها, دون أن أنبس ببنت شفة, لئلا أقطع عليها تسلسل أفكارها, وهي تسرد لي قصتها بعفوية, وكأنها تحدث نفسها, وحين انتهت, لاحت لي دمعات تترقرق في مقلتيها, سارعت بمسحها, قبل أن تنزل على خدها.
مددت يدي ببعض النقود أدفعها لها, لأني استنفذت الكثيرمن وقتها, نظرت إلي نظرة, مليئة بالمرارة, كلبؤة جريحة.
دفعت بالنقود ناحيتي, ونهضت وهي تقول:
- ذكرياتي مقدسة, هي ما أملك, ولست أنوي بيعها.
أأشكرك ربيع لأنك حريص كل هذا الحرص
وبالمناسبة
ضحكت كثيرا على تعليق (( أنف وبق وصوت))
ودي ومحبتي لك أيها الغالي
تعليق