عين؛ وأنف؛ وصوت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    أنف و بق وصوت .. أليس كذلك ؟
    و لم هذا الاسم .. ؟
    هل نشط الحب فيها كل هذا الموات ، فراحت تستمتع بالصفات أكثر ، و تنتقي الشبيه لتعوض حالة الانكسار ؟
    ربما
    و لكن من المؤكد لو أنك ابتعدت عن ضمير المتكلم لأعطيت لنفسك فرصة أكثر اتساعا ، تتحركين فيها بلا توقف ، أو محاولة النأي عن الجوارح من الحديث الذي لم ]ات هنا ، و لو أن القصة ضرب علي وتر قديم ، لأنها تتكرر كل يوم ، و لا تختفي تلك البطلة أبدا طالما كان إنسان ، طالما كان التفكك يسود الحياة .. إنها أقدم مهنة عرفتها البشرية كما يقولون !!

    القصة مشدودة بشكل جميل ، تحكمت فى مسار القص ، و لم بنفلت الخيط من بين اصابعك ، أو هو كان مرخيا و متهدلا ، بل مشدودا قويا ، وهذه تحسب لك ، لأن الموضوع مغرٍ ، و اللت و العجن فيه يكون مستحبا لأن النفس تميل الخروج عن المألوف ، و تحاول صنع أجوائها !!

    أفلتت كلمة منك ، هذا ما استطعت رصده هنا ، وهي صفة لموصوف مرفوع
    ربما الموصوف هو الخطأ ، وهو بالفعل ( عينيه الشاردتان ) و الصح ( عيناه الشاردتان )

    صباحك جوري و ياسمين
    و أهلا بعودتك الطيبة

    أيها الربيع الجميل
    تسعدني آراؤك لأنها تأتي للصالح العام دوما
    الحقيقة ربيع أني كتبتها بداية بالضمير الغائب لكن شيئا ما ظل يدفعني أن أغيير ماهو متعارف عليه
    بقيت أيام أقرأ وأحاول النشر ثم أعود وأتراجع لعدم قناعتي
    أعرف وأفهم قصدك ربيع وأدرك تماما مدى حرصك علي لكن لا أدري لم أردت أن أكون مختلفة هنا وأغوص فيها (( بعماها هاهاها))
    أما بشأن العنوان فهي مسألة نستطيع مناقشها ولك أن تعطيني عنوانا تراه أصلح لها لكني رأيت العنوان يتطابق مع النهاية ولهذا اخترته
    قبلها كنت أطلقت على النص (( امراة سريعة العطب )) ولكن لأني أردت بهذه العبارة تحديدا مغزى غيرت العنوان!!
    هذا جزء من النص السابق.

    كنت أنصت لها, دون أن أنبس ببنت شفة, لئلا أقطع عليها تسلسل أفكارها, وهي تسرد لي قصتها بعفوية, وكأنها تحدث نفسها, وحين انتهت, لاحت لي دمعات تترقرق في مقلتيها, سارعت بمسحها, قبل أن تنزل على خدها.
    مددت يدي ببعض النقود أدفعها لها, لأني استنفذت الكثيرمن وقتها, نظرت إلي نظرة, مليئة بالمرارة, كلبؤة جريحة.
    دفعت بالنقود ناحيتي, ونهضت وهي تقول:
    - ذكرياتي مقدسة, هي ما أملك, ولست أنوي بيعها.




    أأشكرك ربيع لأنك حريص كل هذا الحرص
    وبالمناسبة
    ضحكت كثيرا على تعليق (( أنف وبق وصوت))
    ودي ومحبتي لك أيها الغالي
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة سعد المصراتى مؤمن مشاهدة المشاركة
      الاستاذة الكريمه عائدة /
      تحية صادقة سأبدأمن الموضوع الذى توجست منه معانى يعلم الله صدقى ماكنت أعنيها والذى أكّد هذا الظن هو أنك لم تردى على تعليق سواى , ويعلم الله ماكنت أقصد الآهانة او التهمة لك بأى شئ وانت بالفعل بعيدة عن ذلك وماعنتيه بالضبط ان البطلة تشبة ظروف تلك البطلة فى الفلم المنوه عنه وهو عن قصة للاديب الرائع يوسف السباعى واعتقد بانه لاغضاضة أن تكون الفكرة واحدة فى مخيلتى لآن تأثرت بالقصتين فوجدت رابطا فى مكان ما ولحظة تشابه ما وهذاعيبى انا لاينصرف للاخرين والفكر الأنسانى واحد وإن أختلفت الأصقاع والأزمنه بدليل تعاطفنا مع الأدب العالمى الذى به لمحة إنسانيه
      استاذتى الفاضلة :لقدعدمنى الفهم اذا قصدت ماتوجس فى نفسك وحاشالله ان تكونى كذلك اقرأ لك نصوصا رائعة وإن كنت أخطأت التعبير فأنى أسف جدا جدا ما وددت قوله ان القصة وبطلتها تعيش معنا وبيننا كل يوم وليلة وهى واقعية وقد تناولها القدماء والمحدثون ومنهم الأستاذ يوسف السباعى وهذ لايعنى انك استاذتى كماتوجستى !
      اجدد أسفى وأعتذارى على سوء التعبير الذى أحدث ذلك الفهم الخاطئ ويكفينى أنك تحملين لى كزميل ورفيق فى هذا الملتقى التقدير والأحترام وهذا من شيم الكرماء
      من أكبر الهموم أن يفهم الأنسان بعكس مايعنيه فكل رجائ وأملى الا تجعلينى أقاسى هذا الهم ولازلت على رآى بأنك فوق مستوى الشبهات وانك قاصة واقعية وجادة !
      ولك كل الأحترام والتقدير ........... دمت يسلام @

      الطائر الحر
      سعد المصراتي مؤمن
      أيها الرائع وصاحب الأخلاق العالية
      أنا التي تعتذر منك لأني سببت لك كل هذا الألم
      لم أكن أعلم أن ردي سيؤلمك بهذا القدر
      أعتذر ألف ألف مرة لك وأرجو سامحني فقد صرت أشعر بتأنيب الضمير
      وقد فهمت فكرتك لأني قرأت ردا آخر يشبه النص بفيلمين لأديبين مختلفين وهذا معناه أن حياتنا تتشابه وهمومنا أيضا وأن توارد الأفار ممن مادام الأمر بسيط لا يتعدى ون الواقعة تحدث في ككل أصقاع العالم وليس عندنا فقط
      أشكرك على حرصك وعلى دماثة أخلاق أيها الرجل النبيل
      كن بخير دوما
      عد بخير دوما
      ودي الأكيد لك ومعذرة أخرى
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • ماجى نور الدين
        مستشار أدبي
        • 05-11-2008
        • 6691

        #33


        غاليتي المبدعة الراقية الأستاذة عائدة ،،

        أرق الأمنيات أن تكوني في صحة وسعادة ..
        أحب تعمقك وجرأتك في تناول شخصيات
        متعددة ومختلفة الرتوش لتدلفين إليها بخفة
        ورشاقة فـ تخرجين كل مشاعرها لنتحسسها ...
        وكأننا ننظر لها من خلال فاصل زجاجي
        لا يخفي عنا شيئا ..
        في عالم الرجال وخاصة في الحب
        يختلف الرجل العاشق الذي لا يمتلك
        عن الرجل الزوج الذي يمتلك ..
        فالأول متسامح والثاني متشكك وخاصة في مثل
        حالة هذه المرأة وما كانت عليه ، ومهما تسامح
        لبرهة فقطعا سيختلف هذا الشعور بعد قليل ولن
        يستطيع تحمل سياط نظرات الناس وغمزهم على
        رجولته المبتورة والتي جعلته يختارها..
        لذلك تحول شخصية الزوج من البعد النفسي
        الذي كان عليه للبعد الآخر جاء قمة في الفهم
        والاستيعاب ...
        وهي جاءت انفعالاتها النفسية القوية محدثة
        عن قرب فرارها من سجن الشكوك وعدم
        تحمله حتى لو كان رفيقها فيه الرجل الذي أحبته
        وهذا رسم صورة محسوسة يستطيع أن يراها
        المتلقي ويدرك منها أنها ستعود إلى بؤرتها الليلية
        من جديد لامحالة ،،
        وهذا يحسب لك ِ ، فالنهاية إن جاءت مختلفة
        بأن تعيش مبتعدة عن ماضيها كانت ستكون
        نهاية غير منطقية لتركيبة الشخصية التي ظهرت
        بين أناملك المبدعة ، فقد نجحتي سيدتي أن تحوليها
        إلى امرأة لا نشعر بها بل نراها بكل تفاصيلها
        ومشاعرها بمعنى تحولت أمامنا إلى لحم ودم ..
        وأرى نظرة مخالفة للبعض أن ..
        " عين وأنف وصوت "
        لم يكن بغرض الدلالة على أنها تبحث عن تفاصيل
        رجلها فيهم ، بل أن كل رجل تتعامل معه بالنسبة
        لها هو علامة فقط وليس رجلا مكتملا
        فهذا عين ، وذاك أنف وثالث صوت وهكذا ..
        دلالة على مشاعر مبتورة قد كُتب لها الاكتمال
        مرة واحدة فقط مع رجلها ، ثم عادت لسيرتها
        الأولى لترى كل رجل جزء فقط وإحساسا لن
        يكتمل أبدا ...
        شكرا سيدتي الحبيبة على رقي طرحك كما دائما
        تقبلي تقديري واحترامي
        وأرق التحايا








        ماجي






        تعليق

        • سليم محمد غضبان
          كاتب مترجم
          • 02-12-2008
          • 2382

          #34
          ًأستاذة عائدة محمد نادر،
          نصٌ قوي يشدُّ القارىء حتّى النهاية. إن مساحة""المسامحة" في مجتمعنا ضيّقةٌ جداً و أحياناً يكون مرور الزمن عاملاً مصعّداً للخطأ. أي أن الخطأ يكون بسيطاً ثم يكبر مثل كُرة الثلج عندما تناوله الألسن. أعتقد أنه من الصعب على مجتمع يعيش في الماضي أن يُسامح و هو عادة لا يُؤمن بالتغير.
          دُمتِ بخير سيدتي.
          التعديل الأخير تم بواسطة سليم محمد غضبان; الساعة 23-06-2010, 13:37.
          [gdwl] [/gdwl][gdwl]
          وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
          [/gdwl]
          [/gdwl]

          [/gdwl]
          https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة أميرة فايد مشاهدة المشاركة
            - لمَ فتحت الباب, أصلا؟!!


            لن يرحمها الناس ولن يغفر هو ..وإن غفر سيشعر دوما بالندم لأن المجتمع لم ولن يؤمن علي هذه المغفرة.
            لكن ما يستفز مشاعري في قصص هؤلاء هو إرتباط التوبة والنظافة بوجود رجل داعم .مالها وقد جربت النظافة وخبرت طعم الكرامة تعود لما قلب عليها المجتمع من جديد.
            أوافق قرارها بعدم تسول رحمته..لكن أكرم لها أن تتسول لقمتها.
            أسلوبك كالعادة رائع وفوق الرائع ،الإحساس مرهف، واللغة راقية.
            كل تقديري.
            لم فتحت الباب أصلا!!
            أكان عذره هذا؟!!
            أتحبس النساء خلف القضبان, لأن الماضي يقف قبالتها!!
            ألم يكن يدر بخلده أنها إنسانة قبل أي شيء, تحتاج فسحة من الأمل, والثقة!!
            تحتاج أن تتنشق هواء الحرية معه
            ربما الأقدار لعبت بها, فهل لعبت به أيضا؟
            مواضينا ترهن بها حواضرنا التي تقيدنا
            هذه هي المعادلة
            أي شرع يبيح للآخرين أن يقرروا مصائرنا؟
            ونعيد الكرة موجوعين ونحن ننظر إليها , مرة بعين الشفقة, وأخرى بعين الحسيب, وكلنا نحاسب على جرائرنا!!
            وتبقى مدانة, شاءت أم أبت
            الزميلة القديرة
            أميرة فايد
            من كان منا بلا خطيئة فليرمها بحجر, هكذا تقول الحكايات
            أكان الباقين أكثر نزاهة منها, على الأقل هي لم ترتضي أن تبقى أسيرة الوهم, نقطة على السطر تحسب لها!!
            قد عرف أنها سريعة العطب, هذا ما قالته, وتعرفه
            أنا التي تشكرك على رؤيتك سيدتي فقد أوفيت
            ويبقى الواقع أكثر قسوة ومرارة
            ودي الأكيد لك
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • زحل بن شمسين
              محظور
              • 07-05-2009
              • 2139

              #36
              اذا كان الرجل عندنا مستعبد فعبودية المرأة ُمركّبة من اثنين البيت والمجتمع

              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
              عين؛ وأنف؛ وصوت؛!!
              عرفني امرأة سريعة العطب!!
              أكاد لا أميز الأسود من الأبيض, حين أغضب, أفقد صوابي ولا أعود أتذكر, حتى إنسانيتي, هكذا عودتني أيامي.
              أعب كؤوسا مترعة من الهم, أتجرعها, شئت أم أبيت, فهذي حياتي, مذ عرفت طريق الليل, أسيره وحيدة, بين وجوه غريبة عني, وأياد تدفع لتدلف باب غرفتي الموارب, تتلمس جسدي الذي لم أعد أملكه, تشتري مني لحظات حب مصنوعة, أعرف كيف ابتكرها, لمن يدفع أكثر!
              لكني غرقت في طوفان العشق يوم التقيته, في حفلة أقامها أحد عشاقي, اختطفني وجوده, أحسست بأنه رجلي الذي كنت أنتظره, منذ سنين غبرت, وملاذي الآمن.
              استعارني مني, فما عدت أرى الحياة إلا من خلال عينيه الذابلتين, وأصابعه التي تعزف على أوتار قلبي, ألحانا شجية, زادتني هياما فيه, لتشهد شقشقة الفجر على وأنا أعلن عشقي له.
              أقف مخمورة تلك الليلة أمام بابه, أنتظر أن يفيض علي, برؤيا وجهه. أرتجيه يتركني أغفو اللحظة فوق زنديه.
              رفض حبي, وأنا امرأة للبيع, أرادني له وحده.
              انتشيت برفضه
              أشهرت موافقتي بوجهه
              وقاطعت العالم كله
              صرت أغمس الخبز بمسحة حب, اشتهيت أن أعيشها
              ليعلن أهله, ومعارفه الحرب, علينا!
              يلوكون الحكايا, وينسجون قصصا مخجلة عني, حين أفتح بابا, أو أطل من نافذة, فيصرخ متوجسا:
              - لمَ فتحت الباب, أصلا؟!!
              أبتلع المرارة مذهولة, وكرامتي المشروخة, ألعن الماضي, وأتوسد ذراعه ناحبة,أسأله:
              -أيمكن للحب أن يعيش وسط ضوضاء الأقاويل, وكل يوم تفتح نافذة جديدة للشك!!؟
              أيمكنه أن يقاوم, كل تلك الإتهامات, والغمز؟
              - كلنا يدفع ضريبة الماضي, تحاصرنا مواضينا, والبعض يراها امتدادا للحاضر!
              - الله يعفو, عما مضى, لمَ لا يعفون؟ أو يتناسون, أم لأننا بشر لم نرتق, بعد؟!!
              يتوه مني لحظات, يزفر, ينفث دخان سيجارته, ويسكت!
              عذبني سكوته, جلدني بسياط الرهبة, وامتص ببطء, أوردة الأمان!!
              توسلته باكية, أن لا يجعل الشك وحشا, يعشعش وسط حياتنا, مقصلة تقطع أوصال حكايتنا, وتبعثر تفاصيل ناعمة تجمعنا.
              كذبتني اختلاجات صدره, وتلك الظلال القاتمة التي تحيط مقلتيه, سكين عمياء ذبحتني, وزرعت في داخلي بذرة اللا رجاء!!
              وأراه يذبل أمامي يوما بعد آخر, يحرق السجائر, وتنفلت من صدره آهة تحرقني, عيناه الشاردتان صوب الأفق, تفضح سر ندمه!
              أعرف تلك النظرة, أعرفها جيدا, وأنا تلك المرأة التي مر عليها الكثير!
              لملمت شجاعتي, وبقايا من كبرياء سابق, وأطلقت عاصفتي بوجهه:
              - سأتركك, لم أعد أستطيع المواصلة معك.
              - أي عهر يسكنك؟!!
              - قل ماتشاء عني, لست أنا من يسكنها العهر, لكني لم أعد أطيق نظرة الشك في كل خطوة, لم أعد أحتمل الحجر الذي تفرضه علي, لأنك تخجل من رفقتي, لم يعد بي صبر أن أبقى رهينة أعين المراقبين, وأعرف أن قراري سيريحك.
              - لا تعودي بعدها إذن لتتوسليني, كالمتسولة.
              - لن أفعلها صدقني, ارتضيت أن أبيع جسدي لعشاقي, على أن أمد يدي, تسولا.

              بعد ذاك اليوم, صرت أنتقي عشاقي, حسب أوصافهم, أبحث بين وجوههم, عن صفات أدعوهم بها!!
              فأحدهم, عين!!
              وآخر, أنف!!
              وأكثرهم حظوة عندي, صاحب الصوت!!
              أغمره بحناني
              أغمض عيني , أسمعه
              وأترك لمخيلتي الأبواب مشرعة!!

              14/6/2010
              ما هذا يا عائدة .... رائع !!!!
              ورب بابل وآلهة بابل العظام ....
              روزا لوكسمبورغ لم تصل الى هذا المستوى من الاحساس يالمسؤلية اتجاه المرأة ومشكلتها بالحياة عندما تتحول الى بائعة الهوى ...؟!
              ولكن نحتاج الى لينين عظيم ( طيب الله ثراه ) آخر تشكين اليه مأساة المرأة وخاصة بمجتمع القهر والاستعباد؟؟؟

              مزيدا من البوح لقد مسكتي بالخيط الرفيع الى جنة الابداع..!!!

              زحل بن شمسين

              ملاحظة: انا اعتذر انني مقصر جدا اتجاهك بالدخول والتعليق على عطاؤك الادبي ... لانني دائما بعجلة من امري ادخل الملتقى واخرج بشكل مطيور ومثقل الاعمال والله كان بالعون..
              ودائما صف النص على اليمين حتى يسهل قراءته

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                أختي الحبيبة عائدة:
                فرحتي لا توصف..بعودتك لمحبّيك..
                لك شذاك الذي ينثر دروبنا عطراً وسعادةً وأريجاً..
                تواجدك بيننا لايعوّض..فالرطب الجنيّ لا يسّاقط إلاّ من نخلتنا العربيّة...
                غاليتي:
                لست أدري..لمَ يقتل الظلامُ النورَ لمّا يستفيق..؟؟
                أللظلام سطوته وجبروته إلى هذه الدرجة القاتلة..؟؟
                وهل للقلب ألاّ يعشق ..كما لم يعشق قبلاّ..؟؟
                هل من فواتيرَ لابدّ من دفعها ..
                كلّما حاول الإنسان أن يشلح عنه ثوباً خرقاً أدمى جسده وأحرقه..
                قصّة موجعة لمن تصدمه قسوة المجتمع وأحكامه الجائرة..
                لمن يمدّ يده للآخر كي ينتشله من الطمي ، فترتدّ إليه أصابعه خاوية
                مسبوقة بعبارة متعالية تقول:
                ابقَ هاهنا ....هذا مكانك..
                قصّة تسحب معها أوجاعاً كثيرة..
                تغزل في الشوارع الخلفيّة كخيوط العنكبوت..
                أعتقد أنّ بطلة القصّة ستقضي وحيدة آخر العمر قهراً
                بلا أنفٍ...ولا عين..ولا صدى صوت..
                مبدعة دائماً.. بقلمك ، وأحاسيسك .
                أستاذتي القديرة:
                دُمتِ بسعادةٍ...تحيّاتي...
                الرائعة إيمان الدرع
                تغمرينني بهذا الحب فأحس بأني مقصرة معك
                وتسقطين علي الألقاب التي تسعدني حقا فأرجو أن أكون جديرة بها
                أنا أيضا إيمان أكون سعيدة معكم وأحس بمسؤوليتي اتجاه أي فرد هنا.
                الحب يطهر النفوس ويجعلها تشتهي التوبة حين تكون آثمة ولكن
                هل يغفر المجتمع للخاطئين
                ربما هناك من هم أكثر عهرا منها لكنهم يتسترون
                يخفون الوجوه جيدا
                ولي يقين أن ليس كل من سلكت دروب الليل سلكته وهي راغبة فكم من أنثى بيعت بسوق الرقيق تدفع ضريبة الجوع والقهر وأشياء أخرى!
                تركت امر امتهانها الدعارة مستترا لأني لم أرد أن أستجدي لها العطف ولأني أردت التركيز على مسألة توبة البعض من فتيات الليل وكيف يقابلهن المجتمع
                ضريبة غالية الثمن.
                أرجو أن تكون رسالتي قد وصلت
                أشكرك إيمان كثيرا
                كوني بخير دوما
                ودي الأكيد لك
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • علال الدقاري
                  عضو الملتقى
                  • 07-04-2010
                  • 24

                  #38
                  [quote=عائده محمد نادر;486175]
                  عين؛ وأنف؛ وصوت؛!!


                  العزيزة الغالية عائدة
                  اشد على يدك بكل حرارة لاقتحامك هذا المسكوت عنه...هذه الظاهرة التي كثيرا ما نجد الرجال يلعنونها في العلن ويصبون اليها حبوا في السر.
                  وعلى الرغم من ان ظاهرة بائعات الهوى فيها بالنسبة لي اخذ ورد الا انني اود ان اطرح الاشكالية من وجهة اخرى.
                  اود الحديث عن اولائك البئيسات اللواتي يقعن في براثن الاغتصاب وعوض ان ياخذ المجتمع ـــ انطلاقا من الاسرة الصغيرة ـــ بايديهن فانه يقصيهن ويتهمهن بالفساد وما الى ذلك... ثم هناك اللواتي يتوفى عنهن ازواجهن تاركين لهن دزينة من العيال ولا من معيل لهن. كيف يتدبرن امرهن اذن .مجدتمعنا سخي وكريم...يرمي بهن الى ساحة الدعارة وبعد ذلك يقوم بمحكامتهن ... انه واقع الانثى في كل مكان وزمان... ولا يمكن لهذا الواقع ان يتغير الا اذا غيرت الانثى نظرتها لنفسها.
                  سلمت ودمت بالف الف خير

                  تعليق

                  • أمل محمود
                    عضو الملتقى
                    • 30-03-2009
                    • 101

                    #39
                    [gdwl]
                    الأديبة عائدة محمَّد نادر:
                    ربَّما تذكِّرينني بعهرٍ نراهُ في مجالاتٍ كثيرةٍ من حياتنا كلَّ يومٍ ,وأغلب الذينَ يمارسونه عمداً وعن سبقِ إصرار وترصُّد,دون أن يكونَ لهم أيُّ حاجةٍ ماديَّة.
                    في حين أنَّ بطلة قصَّتك لم تعرف ما اقترفت يداها إلا حينَ باغتها الحبُّ والعشقُ الجميل .
                    قصكُ رائعٌ ,أمسكت بأناملك القواعد الفنيَّة للسرد وبرزَ التصويرُ رائعاً في عرضِ الواقع.
                    [/gdwl]
                    [B][FONT="Comic Sans MS"][SIZE="7"][COLOR="Magenta"][B][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
                    الصداقة واحةٌ وارفةُ الظلالِ في صحراءِ الوحدةِ.:emot129:

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                      عائدة الغالية..
                      أرجو أن تكون الوعكة التي ألمّت بك قد زالت.
                      أعجبني في هذه القصة أمر و أحزنني آخر.اعجبني أنك جعلتها قوية ترفض أن تتسوّل الحب الذي يتخلّله الشك و نظرة الريبة.
                      و أحزنني أن المرأة فقط توصم بماضيها إلى الأبد ..الرجل مهما كان ماضيه بشعا , سيئا لا يحكم عليه المجتمع كما يحكم على المرأة بخطيئة قد يغفرها الله تعالى و لا يغفرها البشر.
                      قصة جميلة جدا.أحببت اللغة هنا.
                      ربما العنوان لم أجده مناسبا .
                      دمتِ مبدعة.
                      محبّتي.

                      آسيا الغالية
                      أجل
                      أنا أحسن بكثير
                      أتدرين آسيا
                      ظننت أني سأموت .. لا تضحكي هاهاهاها
                      كتبت وصيتي
                      وبكل ود أمسكت بيد ابني أوصيته بأخواته
                      بكى المسكين
                      وبكت بنياتي
                      أحسست بالشفقة عليهم وهم يقولون
                      - أمي سنضيع بعدك
                      أما رويده فلو تدرين مافعلت
                      أمسكت يدي ونظرت لي قائلة بحزم
                      - أمي عديني أنك لن تموتي وتتركيني.. ما زلت صغيرة أحتاجك.
                      أقسم بالله هذا ماحصل حرفيا, ولم تترك يدي حتى وعدتها .. أني لن أموت!!
                      وبيني وبين نفسي تعوذت من الشيطان الرجيم واستغفرت الله كثيرا.
                      أحببت ان النص أعجبك لأني أعرف مقدرتك الفنية الأدبية وأعرف تماما أنك لن تجاملينني وهذا عهدي بك
                      لحياة بنات الليل قصصا لا نعرف عنها إلا القليل وهذا رأيي المتواضع وربما رأينا في الأفلام كيف يضحكن على الذقون ويسرقن الرجال من بيوتهم وقصصا أخرى.
                      أردت بنصي أن أسلط الضوء على منطقة أخرى ووجه آخر للمجتمع وكيفية تقبله توبة خاطئة أرجو أن أكون قد وفقت فيها
                      ودي الأكيد لك
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                        قاصتنا المبدعة الأستاذة
                        عائدة محمد نادر

                        سأسمح لنفسي - بعد إذنك طبعًا - أن أتحدث عن خاتمة القصة (النهاية):

                        أظن - وقد أكون مخطئًا لأن بعض الظن غباء هنا - أنها بعد أن عادت لحياة الضياع وصارت تنتقي عشاقها حسب أوصافهم (عين - أنف - صوت) كانت كأنها تبحث عن حبها الضائع في هؤلاء فتنتقي مَنْ تشبه عيناه عيني حبيبها أو من في أنفه شبه بأنف ذاك الحبيب وهكذا ودليلي على ذلك من النص:
                        (وأكثرهم حظوة عندي, صاحب الصوت!!
                        أغمره بحناني
                        أغمض عيني , أسمعه
                        وأترك لمخيلتي الأبواب مشرعة)
                        وبتأكيد أن حبال هذا الحب مازالت مشدودة إلى أوتاد متينة في عمق القلب ختمت مبدعتنا قصتها.
                        وهنا يعنُّ سؤال جوهري:
                        ما الذي أفاده هذا التأكيد في البناء الفني للنص؟
                        وللإجابة عن هذا السؤال نعود إلى خصيصة هامة جدًا في جميع مناحي الأدب وهي اللامباشرة فكأنما تريد القاصة هنا الإيحاء لقارئها بأن توبتها كانت توبة خالصة على يد من أحبت.

                        أتفق - أستاذة عايدة - مع رأي الأستاذ ربيع في أن مثل هذه القصة يجد القاص حريته ويستمتع القارئ أكثر بها عندما تكون بضمير الغائب.

                        * هل التعبير (تتوسليني) صائب؟ أم الصواب أن نقول (تتوسلين لي)؟

                        مودتي لك أيتها المبدعة الراقية.

                        الزميل القدير
                        مختار عوض
                        قراءة رائعة للنص
                        ومحاورة جميلة
                        وسأحاول أن أعرف من جواب السؤال هذا
                        لم يكون النص أجمل بصيغة الغائب؟
                        هل لأن الأمر يتعلق بفتيات الليل
                        ألسنا نكتب عن المجرمين أحيانا وعن المختلسين وعن العاقين للوالدين وعن الأخيار والأشرار أيضا فلم بالتحديد في هذه النقطة فقط؟
                        المهم
                        أنا فعلا كتبته في البداية بصيغة أخرى لكني عدلت عن رأيي وكتبته بصيغة الأنا ولا تسألني لماذا؟ أنا نفسي لا أعرف!!هاهاهاها
                        ربما أردت أن أختلف بطريقة الطرح عن الآخرين
                        كل الذي أدريه أني نشرته بهذه الصيغة فإن كان ذلك مزعجا للقاريء فأنا أعتذر من جميع القراء وأتمنى أن يتحملوني.
                        كانت رؤيتك للنص حميمة جا وتحمل صيغة العدل والإنصاف تقريبا
                        أشكرك كثيرا زميلي لأنك أثريت النص برؤيتك
                        أما بشأن تتوسليني وأصلها تتوسلي لي فمؤكد صوابها
                        أشكرك كثيرا
                        ودي الأكيد لك
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • صالحة غرس الله
                          عضو الملتقى
                          • 09-05-2010
                          • 79

                          #42
                          أيّ مجتمع هذا الذي يعنى بتأديب هذا الصنف من النساء
                          والله عزيزتي عائدة أنا لا أرى إلاّ أنهن يتبوّأن المكانة العليا في طبقات المجتمع
                          وأنهنّ يتحكّمن في المصائر ويأمرن فيستجاب لهنّ وينهين فيُطعن
                          إنّ امرأة استطاعت أن تقتع رجلا كهذا بالزواج لن تعدم الحيلة في الحصول على زوج آخر
                          وإنّ زوجا رضي أن يربط مصيره بواحدة يعرف منحدرها لا يختلف عنها في شيء
                          لماذا نؤاخذها ولا نؤاخذه على أنه عرفها بعنوان الرذيلة والهوى ؟
                          عن أيّ وهم تتحدّث هي ؟
                          أيّ حبّ تدّعي وهي لا تملك أن تقاوم النّداءات التي يتجاوب صداها بداخلها
                          هل تنساق المرأة في ذلك الطريق لتصدّ عنها الجوع ؟
                          إنه لأمر مضحك فعلا ؟
                          كم من عائلة تعيش بأقل التكاليف وبراتب لا يكفي شخصا واحدا
                          كلّ هؤلاء العشاق لتعيش
                          كلّ هذه الأنوف والأعين والأصوات لتوفّر الخبز والزيت و.....أشياء أخرى لا تستقيم الحياة بدونها ؟
                          فماذا نقول عمن تملك وظيفة وراتبا وتعقد الصفقات كلّما سنحت الفرصة
                          ماذا سنقول عمن يعقد لهن أزواجهنّ الصفقات ؟
                          عزيزتي عائدة كأني بك تتحدّثين عن مجتمع مثالي تودّين إقامته من جديد
                          مجتمع مازال يحتفظ ببعض القيم
                          مجتمع يستنكف بيع الأجساد
                          الأجساد لم يعد لها ثمن صارت تعطى بلا مقابل ولا حتّى الحبّ
                          يكفي كما أشير لحضرتك بإلقاء نظرة على الأفلام العربية
                          لتكتشفي أن الرهان تجاوز الجسد إلى العقول
                          ألقي عزيزتي نظرة على الكليبات ،لأيّ شيء تروّج ؟
                          أنا حقيقة حيّرتني قصّتك وأضحكتني
                          وكشفت لي مدى طيبتك وبراءتك
                          ولا أستبعد أنك تسلّطين عدستك على مهزلة ما يسمّى بالحبّ والعشق وغير ذلك من المصطلحات الهلامية
                          أيكون ذلك المصير الذي اختارت العودة إليه أرحم لها من حرص زوجها وغيرته ؟
                          لو كانت توبتها حقيقية ما التفتت إلى الخلف إطلاقا
                          ولو لم يكن قرينها ضعيفا أمامها مهزوزا ما استجاب لقراراتها وملاحقتها
                          أنا آسفة لأنني أهملبت البناء وظللت أناقش ما لا يناقش
                          أكبر فيك هذه المقدرة على التلوين وهذه المرونة القصصية الحافزة دوما للتقدم
                          بوركت ولك مودّتي ومحبّتي
                          التعديل الأخير تم بواسطة صالحة غرس الله; الساعة 23-06-2010, 02:42.

                          تعليق

                          • عايد القاسم
                            أديب وكاتب
                            • 26-03-2010
                            • 175

                            #43
                            الأديبة الرائعة عائدة..
                            بعيداً عن الموضوع ..لقد أجدت التعبير والصياغة بطريقة بديعة ..لقد تهت في مساراتها القريبة فابتعدت في التصور الى لوحات مرسومة بألوان لغوية عتيقة..
                            البيان والفن الواضح في ترتيب الكلمات أعطى النص جمالاً عجيباً أبعدني عن القصة الى جماليات التراكيب..
                            دمت مبدعة رائعة أختي الكريمة ..

                            تعليق

                            • مختار عوض
                              شاعر وقاص
                              • 12-05-2010
                              • 2175

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                              الزميل القدير
                              مختار عوض
                              قراءة رائعة للنص
                              ومحاورة جميلة
                              وسأحاول أن أعرف من جواب السؤال هذا
                              لم يكون النص أجمل بصيغة الغائب؟
                              هل لأن الأمر يتعلق بفتيات الليل
                              ألسنا نكتب عن المجرمين أحيانا وعن المختلسين وعن العاقين للوالدين وعن الأخيار والأشرار أيضا فلم بالتحديد في هذه النقطة فقط؟
                              المهم
                              أنا فعلا كتبته في البداية بصيغة أخرى لكني عدلت عن رأيي وكتبته بصيغة الأنا ولا تسألني لماذا؟ أنا نفسي لا أعرف!!هاهاهاها
                              ربما أردت أن أختلف بطريقة الطرح عن الآخرين
                              كل الذي أدريه أني نشرته بهذه الصيغة فإن كان ذلك مزعجا للقاريء فأنا أعتذر من جميع القراء وأتمنى أن يتحملوني.
                              كانت رؤيتك للنص حميمة جا وتحمل صيغة العدل والإنصاف تقريبا
                              أشكرك كثيرا زميلي لأنك أثريت النص برؤيتك
                              أما بشأن تتوسليني وأصلها تتوسلي لي فمؤكد صوابها
                              أشكرك كثيرا
                              ودي الأكيد لك
                              عائدة..
                              عائدٌ لك وقد فتحتْ مداخلتك وبساطتك (حد العفوية) شهيتي للحوار:
                              أعترف أنني لست ناقدًا احترافيًا ولا حتى (باستثناء نصوصي القصيرة جدًا المشبَّعة بروح الشعر) أستطيع أن أراني قاصًا محترفًا لأن كل رصيدي في كتابة القصة القصيرة هو نص وحيد كتبته قبل أكثر من ثلث قرن!!
                              لكنني يا صديقتي قرأت أطنانًا من الأدب ونقده فمنحتني قراءاتي معرفة بالرؤى والأفكار والمصطلحات الفنية فتكونت لديَّ ذائقة أظنها قادرة على تمييز الغث من السمين وعلى قبول شيء ورفض غيره مما يقع تحت بصري ولهذا أحاول من خلال مداخلاتي أن أكتب ما يمكن تسميته نقدًا انطباعيًا ولكنه - رعم ذلك - يخضع لما تكوَّن في داخلي من قراءات وآراء وقناعات؛ فمثلاً عندما تناولت قصتك هذه اخترت أن يقتصر حديثي على خاتمتها لأنني أدركت أن بعض من يقرأون القصة سيرون الخاتمة فاترة بعض الشيء فرأيت أن تكون مداخلتي شرحًا لرؤيتك كقاصة (كما فهمتها وقد أكون مخطئًا)، أما عن رأيي في تفضيل أن يكون مثل هذا النص بضمير الغائب فسأكتفي - تحاشيًا للإطالة والتكرار - أن أحيلك إلى ما قلته اليوم في مداخلة لي على نص القاصة المبدعة (صالحة غرس الله) بعنوان (قبلة)..
                              مودتي قاصتنا القديرة.

                              تعليق

                              • عائده محمد نادر
                                عضو الملتقى
                                • 18-10-2008
                                • 12843

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة منى المنفلوطي مشاهدة المشاركة
                                نحتار ونحن نقف على بيانات شخصية مزدوجة لإنسانة واحدة رمتها مصاعب الحياة على أعتاب الليل والغرف المشبوهة على أيّ منهما نشفق؟
                                فالبيانات الشخصية الأولى وقعها المجتمع والبيت الذي طرد فتاته من واحة يفترض إنها آمنه فتركها لقمة سائغة لوحوش الليل ، فهل نعاقب الفتاة أم ذلك المجتمع الذي لفظها ؟

                                وعندما تجد تلك الضائعه واحتها المفقودة في رجل أحبته ورأت الآمان في عينيه غيرت بياناتها الشخصية ووقعتها بنفسها بإخلاص للحب ما دام سيسكنها في قلبه ويحميها من عثرات الزمان ، ليأتي ذلك المجمتع الذي لفظها أصلا ورماها على قارعة الطريقة ليعاقبها على خطاياها حتى بعد أن تطهرت منها ،ليلقيها مرّة أخرى في علب الليل ، وهذه المرة ببيانات شخصية ثالثة وقعها المجتمع أولاً وهي ثانياً بشروط خاصة جدا جداً لتصبح شخصية سارية المفعول والفعل والفاعل .

                                الأستاذة عائدة محمد نادر:
                                أحييك على هذه القصة التي تجرأت فيها على دخول مناطق محرمة وملغومة بردات الفعل المتبيانة ورغم ذلك نجحت في حرثها بجدارة ..
                                احترامي ومودتي
                                الزميلة القديرة
                                منى المنفلوطي
                                رؤية رائعة لواقع يحدث في كل زمان ومكان
                                لم أجيء على الوضع الذي أوصل البطلة لتكون صاحبة قائمة طويلة من العشاق لمعرفتي السابقة أن هناك مليون سبب وكلها قد أثيرت أما من خلال النصوص أو المقالات أو الدراسات أو حتى الإستبيانات التي تجرى
                                وقد تركت هذا الأمر مغلقا لأني لم أكن أريد مبررات لها مطلقا بل أردت تسليط الضوء أو بعضه على ما يجري حين تقرر هي وهو أن يبدءا رحلة جدية وبداية جديدة
                                ربما تحتاج أيضا لهوية جديدة ومسقط رأس آخر بعيد عن مسقط رأسها
                                أشكرك على مداخلتك الثرية سيدتي التي أعطت النص روحا أخرى ورؤية من زاوية أخرى
                                ودي ومحبتي لك وشكري مضاعف لأنك تعتبرينني شجاعة
                                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X