عين؛ وأنف؛ وصوت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نعيم الأسيوطي
    أديب وقاص
    • 29-11-2009
    • 115

    #76
    أختي الغالية وبنت حضارة العراق / عائدة

    عين , وأنف , وصوت

    العين ترى الواقع المرير داخل أسواق العري ..

    والأنف تشم رائحة العفن قبل وبعد البيع ..

    والصوت يصرخ من قهر العهر الذي عشش داخل بيوتنا بل أوطاننا والرابح الأكبر من ذلك الخفافيش التي تسكن الظلام هنا وهناك ..

    القضية مش قضية جسد بنت يباع ويشتري داخل الكباريهات أو الشقق المفروشة أو أي مكان تمارس فيه الرز يله .. القضية هنا داخل نصك يا عائدة قضية وطن .. نعم قضية وطن .. تمارس فيه كل أنواع الرز يله ونحن نصفق ونضحك ونلبس ملابس البلياتشو ونجالس من يسرقنا ونتبادل معهم الهدايا .. والهدية هنا داخل عملك فتيات في عمر الزهور ونساء حكم عليهم الزمن القاسي .. ياااااااااااااااااااه يا عائده .. ما أرخصنا .. ما أتعسنا .. لكن إلى متى ..
    عذرا وسامحيني
    مودتي وتقديري

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #77
      المشاركة الأصلية بواسطة صالحة غرس الله مشاهدة المشاركة
      أيّ مجتمع هذا الذي يعنى بتأديب هذا الصنف من النساء
      والله عزيزتي عائدة أنا لا أرى إلاّ أنهن يتبوّأن المكانة العليا في طبقات المجتمع
      وأنهنّ يتحكّمن في المصائر ويأمرن فيستجاب لهنّ وينهين فيُطعن
      إنّ امرأة استطاعت أن تقتع رجلا كهذا بالزواج لن تعدم الحيلة في الحصول على زوج آخر
      وإنّ زوجا رضي أن يربط مصيره بواحدة يعرف منحدرها لا يختلف عنها في شيء
      لماذا نؤاخذها ولا نؤاخذه على أنه عرفها بعنوان الرذيلة والهوى ؟
      عن أيّ وهم تتحدّث هي ؟
      أيّ حبّ تدّعي وهي لا تملك أن تقاوم النّداءات التي يتجاوب صداها بداخلها
      هل تنساق المرأة في ذلك الطريق لتصدّ عنها الجوع ؟
      إنه لأمر مضحك فعلا ؟
      كم من عائلة تعيش بأقل التكاليف وبراتب لا يكفي شخصا واحدا
      كلّ هؤلاء العشاق لتعيش
      كلّ هذه الأنوف والأعين والأصوات لتوفّر الخبز والزيت و.....أشياء أخرى لا تستقيم الحياة بدونها ؟
      فماذا نقول عمن تملك وظيفة وراتبا وتعقد الصفقات كلّما سنحت الفرصة
      ماذا سنقول عمن يعقد لهن أزواجهنّ الصفقات ؟
      عزيزتي عائدة كأني بك تتحدّثين عن مجتمع مثالي تودّين إقامته من جديد
      مجتمع مازال يحتفظ ببعض القيم
      مجتمع يستنكف بيع الأجساد
      الأجساد لم يعد لها ثمن صارت تعطى بلا مقابل ولا حتّى الحبّ
      يكفي كما أشير لحضرتك بإلقاء نظرة على الأفلام العربية
      لتكتشفي أن الرهان تجاوز الجسد إلى العقول
      ألقي عزيزتي نظرة على الكليبات ،لأيّ شيء تروّج ؟
      أنا حقيقة حيّرتني قصّتك وأضحكتني
      وكشفت لي مدى طيبتك وبراءتك
      ولا أستبعد أنك تسلّطين عدستك على مهزلة ما يسمّى بالحبّ والعشق وغير ذلك من المصطلحات الهلامية
      أيكون ذلك المصير الذي اختارت العودة إليه أرحم لها من حرص زوجها وغيرته ؟
      لو كانت توبتها حقيقية ما التفتت إلى الخلف إطلاقا
      ولو لم يكن قرينها ضعيفا أمامها مهزوزا ما استجاب لقراراتها وملاحقتها
      أنا آسفة لأنني أهملبت البناء وظللت أناقش ما لا يناقش
      أكبر فيك هذه المقدرة على التلوين وهذه المرونة القصصية الحافزة دوما للتقدم
      بوركت ولك مودّتي ومحبّتي
      صالحة غرس الله غاليتي
      أسعدتني مداخلتك
      وضحكت من كل قلبي على تعبيرك بأنها تستطيع أن تجد زوجا آخر
      وضحكت أكثر لأنك ترينني بريئة.. أنا بريئة!!!
      ربما لا لست بهذه البراءة لكني أعترف أن لي قلبا محبا عطوفا
      صدقيني صالحة مداخلتك فتحت امامي بعدا آخر ربما ستكون لي وقفة معه
      أردت رأيك الأدبي بغض النظر عمن تكون بطلة النص .. ليتك فعلت
      بودي أن أقول لك
      قسما بالله قد رأيت العجب العجاب
      فتيات صغيرات يبعن دون أن بفهمن أين أو لماذا أو كيف
      سيقان صغيرة ترقص وتهز الوسط وعلبة ماكياج تغلف وجهها فتضيع براءته لأن عائلتها لم يعد بوسعها إطعام فم واحد وليس قنينة زيت وخبزة
      اليوم ربما تغيرت الأوضاع واختلط الحابل بالنابل وضاعت فتيات بسوق النخاسة وتجار اللحم
      أما الترويج للدعارة فهذه مسألة رربما الجدل فيها لن يطول لأننا متفقين عليها
      وبعد غاليتي
      ربما جاء النص على بعض النماذج التي تريد التوبة لكن المجتمع يرفضهن وتلك تجارب إن لم نكن رأيناها فقد سمعنا عنها الكثير
      أشكرك مجددا فقد كنت صادقة جدا
      ودي ومحبتي لك
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #78
        المشاركة الأصلية بواسطة عايد القاسم مشاهدة المشاركة
        الأديبة الرائعة عائدة..
        بعيداً عن الموضوع ..لقد أجدت التعبير والصياغة بطريقة بديعة ..لقد تهت في مساراتها القريبة فابتعدت في التصور الى لوحات مرسومة بألوان لغوية عتيقة..
        البيان والفن الواضح في ترتيب الكلمات أعطى النص جمالاً عجيباً أبعدني عن القصة الى جماليات التراكيب..
        دمت مبدعة رائعة أختي الكريمة ..
        الزميل القدير
        عايد القاسم
        نتقاسم الإسم أنا وإياك
        أشكرك على إطرائك الذي أفرحني كثيرا لأني أحسسته منك
        ربما الصدق هو الذي يجعل النص قريبا من الناس وأنفسهم
        وربما دقة الفكرة وحساسية الموضوع ومدى تفاعله
        وربما تلك الملكة التي يمتلكها القاص حين يكتب نصا
        لا أدري
        المهم أنها وصلت لقلبك
        شكرا جزيلا لك
        ودي ومحبتي
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #79
          المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
          عائدة..
          عائدٌ لك وقد فتحتْ مداخلتك وبساطتك (حد العفوية) شهيتي للحوار:
          أعترف أنني لست ناقدًا احترافيًا ولا حتى (باستثناء نصوصي القصيرة جدًا المشبَّعة بروح الشعر) أستطيع أن أراني قاصًا محترفًا لأن كل رصيدي في كتابة القصة القصيرة هو نص وحيد كتبته قبل أكثر من ثلث قرن!!
          لكنني يا صديقتي قرأت أطنانًا من الأدب ونقده فمنحتني قراءاتي معرفة بالرؤى والأفكار والمصطلحات الفنية فتكونت لديَّ ذائقة أظنها قادرة على تمييز الغث من السمين وعلى قبول شيء ورفض غيره مما يقع تحت بصري ولهذا أحاول من خلال مداخلاتي أن أكتب ما يمكن تسميته نقدًا انطباعيًا ولكنه - رعم ذلك - يخضع لما تكوَّن في داخلي من قراءات وآراء وقناعات؛ فمثلاً عندما تناولت قصتك هذه اخترت أن يقتصر حديثي على خاتمتها لأنني أدركت أن بعض من يقرأون القصة سيرون الخاتمة فاترة بعض الشيء فرأيت أن تكون مداخلتي شرحًا لرؤيتك كقاصة (كما فهمتها وقد أكون مخطئًا)، أما عن رأيي في تفضيل أن يكون مثل هذا النص بضمير الغائب فسأكتفي - تحاشيًا للإطالة والتكرار - أن أحيلك إلى ما قلته اليوم في مداخلة لي على نص القاصة المبدعة (صالحة غرس الله) بعنوان (قبلة)..
          مودتي قاصتنا القديرة.
          الزميل القدير
          مختار عوض
          أراك مبتعدا هذه الأيام
          فلا نص ولا ردود لك
          عسى أن يكون المانع خيرا فأنت كاتب لك رؤية عميقة وبصمة متفردة أنا شخصيا أحسب لها الحساب!!
          أدرك تماما أن الرؤية لأي نص تختلف من قاريء لآخر
          لكني أدرك أيضا أن لك رؤية احترافية ومقدرة عالية على تقييم الغث من السمين
          ولهذا سأنظر بأمر النهاية
          أما بشأن الكتابة بضمير الغائب فأتصور أن الكتاب أو الكاتبات لا يريدون أن يقحموا أنفسهم بزاوية (( صاحبات العشاق )) خوفا من ردود الفعل مع أني لا أرى ذلك لأن للكاتبة أن تكتب عن كل الحالات
          كما المجرم
          الحرامي
          الخائن/ وهل الخائن أشرف من العاهرة برأيي لا وأظنها أشرف منه وبكثير, فهي تؤذي نفسها أما الخائن فهو يؤذي الآخرين, الناس اجمعين
          هو رأي يقبل الخطأ قبل الصواب
          ومع ذلك أسعدتني رؤيتك العميقة ونصيحتك التي تنم عن عمق احساسك بالمسؤولية اتجاه الآخرين
          ودي ومحبتي لك
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #80
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد يوب مشاهدة المشاركة
            عندما أقرؤ لك أقرؤ في كتاباتك وجه المرأة القوية التي تثبت الذات وترفض الواقع المرير الذي تداوله الرجل وأصبح عادة سرد قوي بلغة قوية , مودتي
            الزميل القدير
            محمد يوب
            صدقت والله
            أتدري زميلي يعطي الكاتب من شخصيته الحقيقة للبطل أو البطلة حين يستدعي الأمر ذلك
            وعليه أحيانا يتقمص الأديب روح الشخصية وعندها تخرج مثلما قلت ربما
            أشكرك على رؤيتك
            ودي ومحبتي لك
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #81
              المشاركة الأصلية بواسطة علي خريبط الخليفه مشاهدة المشاركة
              عين وأنف وصوت
              نص يحكي واقع عالمنا الشرقي لا يمكن أن نعفوا ونسامح وننسى حتى أن رغبنا بذلك فهي متجذرة في كينونتنا قد تكون تقاليد أو أفرازات مجتمع حيث تخطاها الغرب المنفتح ، كان النص يحمل فكرة غير مبتكرة ولكن الصياغة في المحاكات ألبسته ثوب المتعة
              تقبلي مروري مع الود
              الزميل القدير
              علي خربيط الخليفة
              ومن كان منهم بلا خطيئة فيرمها بحجر
              تقسى قلوب البشر والله أوصانا بالرحمة ويعاملنا بها فيغفر لنا شتى الذنوب
              ربما علينا أن نغير القليل من غلوائنا كي نتعامل مع الأخرين
              أشكرك على رؤيتك ومداخلتك
              كنت متفاعلا وودودا
              ودي ومحبتي لك
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #82
                المشاركة الأصلية بواسطة علي قوادري مشاهدة المشاركة
                الاديبة عائدة محمد بدر
                الماضي يلاحقها ..هي تبحث عن الحب والاستقرار..
                اختارته لكنهم لم يتكرها...عادت لسيرتها الاولى مع بعض التغيير...
                تميزت القصة بالتصوير النفسي لحالة امراة امتهنت العهروسيلة للعيش..
                هل اختارت طريقها ام فرض عليها؟ المهم انها حاولت تغيير حياتها
                لكن الماضي لاحقها وافسد احلامها..
                قصة جميلة ولغة سردية تحلق عاليا.
                محبتي.
                الزميل القدير
                علي قوادري
                تركت أمر امتهانها لتلك المنهة ولم أدخل تفاصيله لأني لم أكن أريد أن يشفق القاريء عليها فيصبح النص مستهلكا ورخيصا
                أردت الأمر منتهيا هي صاحبة قائمة من العشاق وانتهى الأمر وأتصور أن الكيفية أو لماذا لن تزيد النص بل ستقلل من قيمته الأدبية
                أردت النص طرحا لامرأة أحبت وأرادت أن تتوب على يد من أحبته ومعاملة المجتمع ونظرته لها
                مجتمعنا قاس ولا يرحم والماضي يبقى الحاضر رهينة له
                أشكرك على مداخلتك الودودة جدا
                ودي ومحبتي لك
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #83
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                  عائدة الغالية ,, قرأتها منذ لحظة النشر ,, ومازلت عند رأيي بك .. كاتبة تستحق الإحترام و التقدير ,,

                  تحياتي لك ولي عودة إن شاءالله حال الاستراحة من السفر ..
                  محمد ابراهيم
                  أشكرك لأنك تراني بهذه الروعة
                  ستجعلوني مغرورة هاهاهاها
                  آه يا محمد تتعبني هموم الوطن والناس
                  حمدا لله على سلامتك
                  عمرة مقبولة جعلها الله في ميزان حسناتك
                  ودي ومحبتي
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #84
                    المشاركة الأصلية بواسطة مجدي راشد مشاهدة المشاركة
                    مازلت أتلمس طريقي بين ثنايا هذا المنتدى الرائع بما فيه ومن فيه ..
                    عائدة .. أعذريني بلا ألقاب لأن الألقاب في نظري تُشكل حاجزا بين المبدعين ..
                    استمتعت بهذا العزف العذب على أوتار الحرف ..
                    أقرأ للبعض فأشعر بجهد مبذول من الكاتب ينعكس عليّ بالإرهاق ..
                    ولكن نصك الرائع رغم مابُذل فيه من أحاسيس يتميز بسلاسة وينساب رقراقا إلى وجدان القاريء وأنا منهم ..
                    تحياتي ..

                    الزميل القدير
                    مجدي راشد
                    هلا وغلا ب بيننا
                    تلمس طريقك زميلي ومعك نحن
                    سنشير عليك
                    سنناقشك
                    سنصوب لك
                    وأحببت أنك تناديني بلا لقب فهي طريقة طريفة وحميمه
                    وأشكرك على الإطراء الذي أسعدني حقا لأنك ضمنته أحاسيسك الحقيقية ومشاعرك
                    أشكرك
                    ودي ومحبتي لك
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #85
                      المشاركة الأصلية بواسطة صالح هادي آل يعلى مشاهدة المشاركة
                      [align=center]
                      أختي الكريمة / عائده محمد نادر

                      أُعجبت وأنا أقراهذا النص .....

                      تمنيت لوكنت أنا من كتبه ....

                      دام قلمك الجميل لكل من عشق القصة ..

                      أخوك/ صالح هادي آل يعلى
                      [/align]
                      الزميل القدير
                      صالح هادي آل يعلي
                      أشكرك جدا على تلك الكلمات الرائعة بحقي
                      حقيقة أسعدني أنك تمنيت أن يكون النص لك
                      إطراء جميل وكبير أيضا
                      أتمنى أن أبقى عند حسن ظنكم جميعا
                      ودي ومحبتي

                      الخلاص
                      وفاء لم يكد ْيدلف البيت, حتى تناهت أصوات القادمين لسمعها, وطرقعة الأسلحة, تدوّي حولها, تقرع أجراس الخطر, فبان الهلع, على قسمات وجهها الحزين: - اهرب قصي, سيقتلونك, اسرع أمسك يدها, يسحبها - معي وفاء, لنهرب معاً, سيقطّعونك بدلا عني, سيعذبونك, حتى الموت. - لن يفعلوا, سأشاغلهم, فقط اسرع قبل أن يقتحموا الباب. حمل سلاحه, قفز
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #86
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
                        سعدت بردك على مشاركتي سيدتي الفاضلة ، وسعدت أكثر أن تقبلتي نظرتي الواقعية لها ، ومادمنا قد اتفقنا على هذا المنطلق الواقعي فأقول لك ، أنه بحكم عملي تعاملت مع صنوف من هؤلاء السيدات ، وملفات القضايا عندي تكتظ بقصص متنوعة من نوعية تتشابه تماما مع ذات القصة التي ذكرتها سيادتك وإن اختلفت الظروف والأسباب والدوافع ، وإن اختلف المصير أيضا ،
                        فهذه نال منها ( حبيبها ) مبتغاه وهي في نشوة الحب ، ثم غرر بها وتركها تكتوي بنار الخطيئة وحدها ، وهي لم تزل بعد في ميعة الصبا والشباب ، فلما ذهبت إلى الطبيب ليجهضها نال منها بدوره مراده . ثم تقدم لخطبتها صديق لحبيبها الأول فوافقت رغم أنه لم يدفع لها ولأسرتها شيئا ، لأنه جاء بعلم ومعرفة بقصتها مع صديقه ، فقضى معها حينا يرتشف من ينابيع شهد الرضاب المحلى بالرضا التام من الفتاة وأسرتها ، ثم تركها لتلوكها الألسن والنظرات بعد ذلك ، فلم تجد بدا من أن تنساق وراء غريزتها مع من تحب ، ثم مع من يدفع ، والذين أحبتهم كثروالذين دفعوا أكثر ، حتى قبض عليها في قضية دعارة ،
                        وهذه اعتدى عليها في طفولتها أحد محارمها وأفقدها عذريتها في مهدها ، فلما اشتد عودها وامتشق قوامها ، وجدت المسرح خاليا إلا منها والجمهور لايشاهد إلا سواها ، فاستحسنت دورها وأحسنت أدائه فصارت مطلبا ومطمعا للجميع . حتى سقطت في قبضة مباحث الأداب .
                        وغير هذه وتلك ممن عرضن على القضاء ، هناك من لم تعرض على القضاء البتة ، ولم يقبض عليها ولن يقبض عليها ، لأنها تمارس اللعبة بذكاء وتحكم الأداء باقتدار .
                        وكلهن سيدتي وان اختلفن - كما سبق أن قلت - في الظروف والأسباب ، إلا أن عاملا مشتركا يجمعهن ، وهو أنهن لا يبحثن عن الحب الافلاطوني المجرد من شهوات الجسد ولا يردنه ، بل ويسخرن في أعماقهن ممن يتحدث معه عنهن ، ويعتبرونه - أي هذا الحب - درب من دروب السذاجة واللامعقول ، فمن ذاك الذي يهوى امرأة كانت عاشقة لرجل قبله ، ومن ذاك الذي يهب قلبه وعقله لمن باعت قلبها وعقلها ومعهما جسدها لرجل أو رجال قبله . هذا مستحيل وفي دنيا العشق خبل وجنون
                        . ولربما كانت فتاتك سيدتي هذه هي واحدة من هؤلاء ، لذا لم ترتضي الحب المستحيل من رجل زعم أنه يحبها ، وفسرت عدم رضاءها هذا بنظراته إليها ،
                        التي فسرتها بنظرات شك ،
                        وتقولين تابت ، وأقول لك لم أجد في واقع هؤلاء سيدتي من تستطيع التوبة أو تستساغها !! وربما تعجبين من كلامي هذا كما أعجب أنا منه ، أتدرين لماذا لأنها في البداية كانت فريسة للجميع ، أما في النهاية فهي التي تختار فرائسها ، وما كان لأمرأة تملك حرية هذا النوع من الاختيار أن تستطيع التعايش مع التوبة والتائبات ، إلا عندما تفقد هذه الحرية وهذا الاختيار تحسن حينئذ توبتها
                        فأما عن قولك لما نفرض عليها أن ترتضي بنظرات الشك ممن أختاره قلبها وأحبته ، فأقول ذلك لأن هذا هو نصف الثمن الذي يجب أن تدفعه لحبيبها مقابل رضاءه بحبها له أو بحبه لها ، وأما النصف الآخر فأن تثبت له أنها له وحده ولن تكون لغيره أبدا . وكلا النصفين من الثمن محال أخيتي .

                        ملحوظة ، ما المرأة في هذا المضمار سيدتي بالنسبة للرجل ، إلا كشعرة بيضاء في جسد ثور أسود ، أما الرجل بالنسبة لها فهو ذاك الثور الأسود !!
                        وللحديث بقية

                        الزميل القدير
                        عبد العزيز عيد
                        لن أختلف معك مطلقا فكل منا يحمل رؤية وحسب ما رآه أو لمسه من خلال الواقع
                        وأنت بحكم عملك ربما أكثر خبرة مني في بعض أصول القصص حول تلك الشريحة والتي أتصور أن علينا النظر إليها بمنظار آخر بعد أن أصبح الواقع مختلفا كلية
                        فهاك الأرامل والمطلقات أو اللواتي وجدن أنفسهن وحيدات دون معين أو معيل
                        وبالطبع لست ابرر مطلقا لكني أحاول أن أنظر للأمر نظرة مختلفة عن السائد والعام سابقا واليوم
                        وهناك من هن مبرمجات لتلك العملية أساسا
                        لكني حقيقة أتساءل عن الثمن
                        ولم ارتضى بها أصلا
                        هل لتدفع الثمن
                        هل ليحاسبها أو يحجر عليها وينظر لها نظرة شك متواصلة
                        هنا كانت الفكرة
                        لم لا نغفر والله يغفر الذنوب لو تاب الإنسان
                        المهم
                        أشكرك جدا لأنك أعطيت النص نفحة جديدة
                        ودي ومحبتي لك
                        الخلاص

                        وفاء لم يكد ْيدلف البيت, حتى تناهت أصوات القادمين لسمعها, وطرقعة الأسلحة, تدوّي حولها, تقرع أجراس الخطر, فبان الهلع, على قسمات وجهها الحزين: - اهرب قصي, سيقتلونك, اسرع أمسك يدها, يسحبها - معي وفاء, لنهرب معاً, سيقطّعونك بدلا عني, سيعذبونك, حتى الموت. - لن يفعلوا, سأشاغلهم, فقط اسرع قبل أن يقتحموا الباب. حمل سلاحه, قفز
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #87
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                          من جمال العبودية لله الواحد الأحد ومن جمال الألوهية أن جعل بيننا المودة والرحمة لنسكن أزواجا أزواجا تجمعنا الأرض ونستظل برحمته .. فكانت المغفرة والتجاوزات عن الذنوب ..
                          فما بالنا نحن البشر لا نتراحم ولا نغفر !..
                          أستاذتي الحبيبة .. ما لا يرحم لا يرحم .. لأنه بذلك يجعل المذنب يعود إلى إثمه بصورة أعظم مما كان عليها في الأول ..
                          تحياتي لقلمك الكبير عائدة الكبيرة .. والعذر عن التأخير ..
                          وخالص مودتي

                          آه يامحمد سلطان
                          أين أنت
                          أكاد أجزم أن شيئا ما يؤلمك فيبعدك كثيرا
                          أراك بعيدا وكأنك في حيرة من أمرك
                          هل تشرنقت بني
                          لا بأس إن كان كذلك
                          لأن التشرنق يخرج لنا فراشة جميلة
                          قلمي ليس كبيرا
                          لكنه يحكي عن الألم ولهذا يؤثر بك وبالآخرين
                          وبطبعنا نحن البشر لا نسامح كثيرا
                          ودي ومحبتي لك

                          الخلاص

                          وفاء لم يكد ْيدلف البيت, حتى تناهت أصوات القادمين لسمعها, وطرقعة الأسلحة, تدوّي حولها, تقرع أجراس الخطر, فبان الهلع, على قسمات وجهها الحزين: - اهرب قصي, سيقتلونك, اسرع أمسك يدها, يسحبها - معي وفاء, لنهرب معاً, سيقطّعونك بدلا عني, سيعذبونك, حتى الموت. - لن يفعلوا, سأشاغلهم, فقط اسرع قبل أن يقتحموا الباب. حمل سلاحه, قفز
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #88
                            المشاركة الأصلية بواسطة وفاء محمود مشاهدة المشاركة
                            شكرا استاذه عائده مع اطيب تمنياتى بالتالق الدائم
                            لا اعرف ربما لا يحق لى ابدا الحكم على حيثيات توبتها
                            ولكن كان رايى من منطلق عدم اقتناعى بنيتها الصادقه للتوبه لان اساس التوبه هو الحرص على عدم الرجوع مره اخرى لارتكااب الذنب باى حجه من الحجج
                            كانت انانيه جدا ارادت ان تحصل على كل شىء دون ان تدفع اى ضريبه كانت توبتها هى الشرط الوحيد لتملك اخر غاياتها فكان بدا ممالابد له التوبه الصادقه لا تكفيها فقط قوه دافعه خارجيه دون وجود اى رغبه حقيقيه من الداخل
                            لو كان هو الخيط الذى اراده الله حتى ينتشلها مما هى فيها لماذا لم تمسك به جيدا حتى لو كانت نظرات الناس هذه هى القربان الذى تطلب به المغفره من المولى غز وجل اعتقد انه لن يحاسب ابدا على اخطائها
                            الزميلة القديرة
                            وفاء محمود
                            معك كل الحق أن تري رؤيتك التي تخصك وهذا حقك لأننا لا نتشابه في الرؤى وكل منا له نظرته الخاصة وحمكه على الأمور وهذا أمر بديهي
                            وهنا البطلة لم تكن تريد نظرة الشك تلك والحجر لأنها أحست بأنه انتقاص منها
                            ثم أنها أحست بأنه ندم من خلال زوغان نظراته وزفراته
                            أشكرك كثيرا على رؤيتك الجميلة وخاصة فيما يتعلق بالغفران
                            ودي الأكيد لك سيدتي

                            الخلاص


                            وفاء لم يكد ْيدلف البيت, حتى تناهت أصوات القادمين لسمعها, وطرقعة الأسلحة, تدوّي حولها, تقرع أجراس الخطر, فبان الهلع, على قسمات وجهها الحزين: - اهرب قصي, سيقتلونك, اسرع أمسك يدها, يسحبها - معي وفاء, لنهرب معاً, سيقطّعونك بدلا عني, سيعذبونك, حتى الموت. - لن يفعلوا, سأشاغلهم, فقط اسرع قبل أن يقتحموا الباب. حمل سلاحه, قفز
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #89
                              المشاركة الأصلية بواسطة خلود الجبلي مشاهدة المشاركة
                              هناك من يلبسون ثوب الفضيلة وهم غارقون بالعهر
                              هؤلاء يقبلهم المجتمع
                              أما اذا جاءت الخطيئة لتلبس ثوب الفضيلة فلا مكان لها بيننا
                              يقول الله تعالى

                              "قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم"

                              فكيف للمجتمع الا يغفر الخطيئة
                              هل من حق المجتمع أن يصلب الفاعل ولا يقبل توبته
                              هل هناك أشد من جرم أن نحكم على المخطئ بالسجن مدى الحياة وهو يتنتظر بصيص امل للغد الشريف
                              الخطيئة التائبة تحتاج ان تكون بيننا لترى الشمس حتى لاتنمو وتتفشى

                              الغالية عائده لك مني كل تقدير واحترام
                              خلود الجبلي
                              أيتها الغالية على قلبي
                              وكم من مثل هؤلاء يحيطون بنا
                              يلبسون ثوب الطهارة وهم غارقين حد الأذقان بالوحل
                              المجتمع لا يرحم خاطئة لكنه يغض الطرف عن القتلة والمجرمين
                              تصوري!!
                              ليس من حق المجتمع أن يحاكم حكما قطعيا لكنه يحاكم حكما اجتماعيا وتلك أمور نعرف كيف تجري ومنها الغمز واللمز أو المقاطعة ولن نحكم على الجميع بتلك الصفة فهناك من يعتبر التوبة لمثل تلك المرأة ثوابا وأجرا له لو عاملها بإحسان
                              لك أنت كل التقدير والإحترام لأنك حقيقة تستحقين ذلك
                              ودي ومحبتي لك
                              الخلاص

                              وفاء لم يكد ْيدلف البيت, حتى تناهت أصوات القادمين لسمعها, وطرقعة الأسلحة, تدوّي حولها, تقرع أجراس الخطر, فبان الهلع, على قسمات وجهها الحزين: - اهرب قصي, سيقتلونك, اسرع أمسك يدها, يسحبها - معي وفاء, لنهرب معاً, سيقطّعونك بدلا عني, سيعذبونك, حتى الموت. - لن يفعلوا, سأشاغلهم, فقط اسرع قبل أن يقتحموا الباب. حمل سلاحه, قفز
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              • عائده محمد نادر
                                عضو الملتقى
                                • 18-10-2008
                                • 12843

                                #90
                                المشاركة الأصلية بواسطة مثنى حامد مشاهدة المشاركة
                                اختي
                                تمتلكين لغة قوية ونفسامنسابا سهلا اغبطك عليهما
                                ولكني اعتقد انك تكلمت اكثر مما قصصتِ
                                الزميل القدير
                                مثنى حامد
                                مداخلتك جعلتني أبتسم
                                أتصور أن التواصل مهم جدا مع القراء وفتح باب النقاش حول النصوص أمر يجعلنا نفهم بعض الرؤى أو العكس أيضا
                                ودي ومحبتي لك
                                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X