عين؛ وأنف؛ وصوت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد يوب
    أديب وكاتب
    • 30-05-2010
    • 296

    #46
    عندما أقرؤ لك أقرؤ في كتاباتك وجه المرأة القوية التي تثبت الذات وترفض الواقع المرير الذي تداوله الرجل وأصبح عادة سرد قوي بلغة قوية , مودتي

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالكريم وحمان مشاهدة المشاركة
      المبدعة عائدة
      كما تعودنا منك ، في نصوصك نحصل دائما على تذكرة للتحليق في دنيا الإبداع الأسلوب الرائع
      تقبلي تحياتي

      الزميل القدير
      عبد الكريم وحمان
      أشكرك على الإطراء زميلي كنت ودودا
      وكان لي شرف اللقاء بك وسماع رأيك الذي أخجلني وأنت تصف نصوصي بالمبدعة والمحلقة
      أشكرك كثيرا
      ودي الأكيد لك
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #48
        المشاركة الأصلية بواسطة آمنه الياسين مشاهدة المشاركة
        عائــــدة
        صباحكِ جوري وياسمين
        لا تعليق يليق بعد هذه الرائعة
        قثورتي ،،، أحبكِ وافخر بكِ دوماً
        ؛
        ؛
        ؛
        ؛
        ر
        ووو
        ح
        • آمنة الياسين
        • حبيبة قلبي
        • وأدري ستضحكين من كل قلبك على تعبير (( حبيبة قلبي))
        • لأني وحين وصلت لسورية أول جملة تعلمتها (( حبيبة ألبي )) هاهاها
        • أتدرين آمنه
        • هذا النص أرعبني أكثر من أي نص مضى
        • ربما لأني مجنونة نصوص وأخشى كثيرا أن لا أكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقي ككاتبة جادة
        • أو ربما لأني هكذا مجنونة (( خلقه )) هاهاهاها
        • ويسعدني دوما أني مازلت قيثارة الرافدين بنظرك
        • لقب طالما أحببته وهذا يعود لزميل سأبقى أعتز به فله المحبة والتقدير أينما كان حين أطلق علي هذا اللقب الكبير
        • ودي ومحبتي غاليتي
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • علي خريبط الخليفه
          أديب وكاتب
          • 31-03-2010
          • 68

          #49
          عين وأنف وصوت
          نص يحكي واقع عالمنا الشرقي لا يمكن أن نعفوا ونسامح وننسى حتى أن رغبنا بذلك فهي متجذرة في كينونتنا قد تكون تقاليد أو أفرازات مجتمع حيث تخطاها الغرب المنفتح ، كان النص يحمل فكرة غير مبتكرة ولكن الصياغة في المحاكات ألبسته ثوب المتعة
          تقبلي مروري مع الود

          تعليق

          • علي قوادري
            عضو الملتقى
            • 08-08-2009
            • 746

            #50
            الاديبة عائدة محمد بدر
            الماضي يلاحقها ..هي تبحث عن الحب والاستقرار..
            اختارته لكنهم لم يتكرها...عادت لسيرتها الاولى مع بعض التغيير...
            تميزت القصة بالتصوير النفسي لحالة امراة امتهنت العهروسيلة للعيش..
            هل اختارت طريقها ام فرض عليها؟ المهم انها حاولت تغيير حياتها
            لكن الماضي لاحقها وافسد احلامها..
            قصة جميلة ولغة سردية تحلق عاليا.
            محبتي.

            تعليق

            • محمد سلطان
              أديب وكاتب
              • 18-01-2009
              • 4442

              #51
              عائدة الغالية ,, قرأتها منذ لحظة النشر ,, ومازلت عند رأيي بك .. كاتبة تستحق الإحترام و التقدير ,,

              تحياتي لك ولي عودة إن شاءالله حال الاستراحة من السفر ..
              صفحتي على فيس بوك
              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

              تعليق

              • مجدي راشد
                عضو الملتقى
                • 13-11-2008
                • 18

                #52
                مازلت أتلمس طريقي بين ثنايا هذا المنتدى الرائع بما فيه ومن فيه ..
                عائدة .. أعذريني بلا ألقاب لأن الألقاب في نظري تُشكل حاجزا بين المبدعين ..
                استمتعت بهذا العزف العذب على أوتار الحرف ..
                أقرأ للبعض فأشعر بجهد مبذول من الكاتب ينعكس عليّ بالإرهاق ..
                ولكن نصك الرائع رغم مابُذل فيه من أحاسيس يتميز بسلاسة وينساب رقراقا إلى وجدان القاريء وأنا منهم ..
                تحياتي ..
                التعديل الأخير تم بواسطة مجدي راشد; الساعة 27-06-2010, 19:06.

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #53
                  المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                  ** الاديبة المتميزة عائدة.......

                  قد يصار الى جدل حوارى هنا:
                  هى: هذه قسوة المجتمع وسبب شقائى يكمن فى ذاك الشكاك الذى لم يحتمل المضى قدما..
                  هم: هههههه يقهقهون.. احدهم ينطق بالمثل المشهور..... واخر يبصق ويمضى... واخر منهم يعاتبها قائلا:انت ضحية الجميع ولا ذنب لك مطلقا.. هل نمضى الليلة معا.. وفى الصباح يكرر قوله السابق على ان تتكرر الماساة ثانية وثالثة ...وفى النهاية يخلصون للنتيجة بان الجميع دون استثناء يعيش العهر باشكاله ..!!!

                  تحايا عبقة بالرياحين...........
                  الزميل القدير
                  م. زياد صيم
                  المجتمع بأسره مسئول عن أخطاء الأبناء
                  قبل فترة تابعت تقريرا عن فتيات الليل
                  بنات صغيرات لا تتجاوز أعمارهن الثلاثة عشر عاما مخضبات بالماكياج ويلبس ملابس خليعة باعهن الأهل لأنهم لم يعد بمقدورهم إعهالة الأسرة.. تصور!!
                  إحدى الفتيات مع أمها تذهب لذاك المرقص وتحكي والدتها مصيبتها بأن لا معيل لها هي وابنتها سوى هذا الطريق
                  بقيت متسمرة أتابع تلك السيقان الصغيرة لأن التقرير بلا وجوه وتخيلت أن الوجوه بلا ملامح
                  وكم أحسست بالقهر عليهن فهن خاطئات مرغمات ولسن مخيرات!!
                  ومؤكد ليست كل القصص تتشابه
                  أشكرك على رؤيتك للواقع المرير
                  ودي الأكيد لك
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #54
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
                    بين هذه البداية ، وهذه النهاية ، ومابينهما أيضا سيدتي ، أنت تلخصين قصة وحياة كل عاهرة ، ففي الأولى تدفعها الظروف فتأسرها فيختارها طلاب العشق والهوى ، ثم تتخلص من هذا الأسر لتملك زمام أمرها فتختار هي عشاقها ، وعندما يأتيها الفارس على جواد الحب ترفضه لأنه سيعود بها إلى سيرتها الأولى فيأسرها ،
                    وإذ أعجب انما أعجب من فتاة مثل فتاة قصتك سيدتي تأبى نظرة الشك من رجلها الذي التقته في غياهب الخطيئة ، وترتضي بالعودة إلى هذه الغياهب على أن تتسول منه الحب .
                    سيدتي لست أديبا ولم أدرس الأدب ولا أعرف فنونه ، لذا تعاملت مع قصتك على أنها واقع ،
                    ومن منطلق هذه الواقعية أقول قصة رائعة

                    الزميل القدير
                    عبد العزيز عيد
                    لا أدري لم نفترض أن عليها أن ترتضي نظرة الشك في عيني إنسان اختاره قلبها طواعية ولم تجبر عليه !!؟
                    أليس علينا أن ننظر للأمر من هذا الباب!!؟
                    ثم من أجبره أن يقحم نفسه في حياتها كي ينظر لها بعد ذاك بكل تلك النظرة الدونية؟
                    أسئلة أحببت أن أطرحها عليك وربما أجد جوابا
                    هي لم تجبره على الارتباط بها بل هو الذي طلب منها ذلك وهو يعرف تماما أنها كانت امرأة للحب فبأي حق يفرض كل تلك الشكوك حولها ويحجر عليها؟
                    وتبقى هي إنسانة لها مشاعر وأحاسيس شأنها شأن أي إنسان خلقه الله ثم أنها تابت والله يحب التوابين فلم ننظر لها على أساس الدونية
                    هي أسئلة تحتاج لكم كبير من الأجوبة وحقيقة لست أملك الجواب ولكني أملك حق السؤال
                    نسأل الله أن يستر على أعراضنا
                    أشكرك فعلا على مداخلتك التي أتاحت لي الفرصة للتساؤل ونقاش الموضوع معك
                    عندي يقين تام بأن القصص وإن تعددت أشكالها وألوانها وأسمائها إلا أنها فعلا من الواقع لأننا نعيش وسط الناس ولسنا في صحراء لوحدنا
                    ودي الأكيد لك
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • صالح هادي آل يعلى
                      عضو الملتقى
                      • 26-06-2010
                      • 16

                      #55
                      [align=center]
                      أختي الكريمة / عائده محمد نادر

                      أُعجبت وأنا أقراهذا النص .....

                      تمنيت لوكنت أنا من كتبه ....

                      دام قلمك الجميل لكل من عشق القصة ..

                      أخوك/ صالح هادي آل يعلى
                      [/align]
                      [align=center]
                      [SIZE=4][COLOR=magenta][SIZE=4][COLOR=magenta]حسبي من الحب أني بالوفاء له[/COLOR][/SIZE]

                      [SIZE=4][COLOR=magenta]أمشي وأحمل جرحاً ليس يلتئمُ[/COLOR][/SIZE]
                      [/COLOR][/SIZE][/align]

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة أمل ابراهيم مشاهدة المشاركة

                        سيدتي واستاذتي الكريمه.عائده محمد نادر
                        سلامتك والف لابأس عليكي ياجبل انحني لك
                        وانا اقرأ واتابع وكأني اشاهد فلما سارت احداثه بسرعة الحب ياسيدتي مع اننا بحاجة له لم يعرف من وقع فيه ولن يختارضحياه ولن يعرف. ان كانت بنت ليل او تمش علي السراط المستقيم ..
                        عرف انها سريعة العطب
                        وكيفما احبته من اول نضرة اعطبها في اخر القصه
                        أمل صديقتي الغالية
                        كيف بغداد
                        كيف الشناشيل
                        وكيف هم أطفال العراق
                        ونار الصيف تحرق جلودهم الطرية
                        قلبي معكم صدقيني
                        أراك قد دخلت مدخلا كنت أريده بل أنتظره
                        نعم عرفها امرأة سريعة العطب وهنا كانت اللعبة
                        هنا كان بيت القصيد أنه عرف متى يتخلى عنها وبكل سهولة
                        ربما لأنك تعرفين كيف أفكر
                        رؤية رائعة أمل وعميقة بالرغم من قصر المداخلة
                        ودي ومحبتي لك وسلامي
                        للأهل
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #57
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                          أنا أحبّ إذن أنا إنسان.


                          تاهت بها السّبل و ألقتها الحاجة في عالم الرّذيلة .فقدت حواسّها و هي تسكت جوعا لا غريزة.قتلت جسدها لتعيش.ثمّ فجأة ترسو بها الفلك على جزيرة عشق.أدهشتها الواحة الجديدة و تمنّت للحظة لو تصبح من سكاّنها.


                          ثمّ عادت لتحدّث نفسها أن لا فائدة من الشّروع في الحبّ مادام سيولد ميّتا. اجتهدت لتقاوم سيله العنيف.استعانت بالخمر فلم يزدها سوى شعورا بالضّعف و الإعياء .استنجدت بصلابة مواقفها و عنادها القديم فتنكّر لها طبعها و خانها.انفضّت من حولها أسلحة التّصدّي لعاطفتها الطّريّة البكر ،فالتجأت إلى تحقير نفسها و اصباغها بشتّى نعوت الحطّة رغم احساسها بأنّها أشرف من كثيرين.


                          فشلت جميع محاولاتها،إذ لا رادّ لغزو الحبّ.هذا الحبّ الذي ورد في النصّ مسيّجا شكلا بين خروج من الهوّة و عودة إليها و بدا فوق الورق كالرّسم الجميل الذي يتوسّط الزّربيّة.


                          نفضت عن نفسها غبار الماضي و نزعت رداءها القديم،فألبسها النّاس رداء أدهى و أبعث على النّزيف.


                          آمنت بالأوبة فكفر النّاس بحظوظها في النّهوض و لم يتيحوا لها فرصة للنّجاة.


                          بل كأنّي بالحبّ أيضا ينتقم لكلّ السّنين التي أمضتها تطوّعه و تبتكره لغاية الكسب.


                          ضاقت بها الوجهات مرّة أخرى فشقّت طريق الهلاك يائسة ترتجل الحياة من جديد،و لأنّها أحبّت كما لم يحبّ أحد من قبل،فقد استعادت في قلب الجحيم تمييزها للأشياء ،و أصبحت ترافقها ذكرى بعيدة تبقيها قيد الإنسانيّة.


                          تضمر القصّة بين طيّاتها أسئلة خطيرة و مربكة لمن يتأمّل، تسوقها الكاتبة دون أن تجهر بها و بأسلوب فنّي رائع.


                          عرفت الرّاوية الحبّ في ذروة الإشباع الجسدي.فهل فينا من يجد متعة في التّخطيط للعشاء بعد انتهائه من الغداء مباشرة؟.و إذا كان قد تحقّق لها ذلك،ألستم معي في أنّها إذن و إن كانت العاهرة الوحيدة بين الشّخوص،هي الوحيدة أيضا التي بلغت أرقى و أسمى منازل النّبل و العفّة و الخصب الوجداني على الإطلاق.


                          و هل حقّا بوسعنا أن نعشق خارج الرّغبة،لا همّ لنا سوى السّلام و التّوحّد الرّوحي؟


                          و إن كانت بطلتنا حقّقت المعادلة،أليست إذن بذلك تكون أجدر بصفة إنسان؟؟



                          دامت عافيتك أستاذة عائدة.
                          حين يحب الإنسان يصبح شخصا آخر
                          تزيد شفافيته والكثير من الإشراق حوله
                          أو هكذا أفهم الأمر
                          الحب عاطفة حبانا الله بها وميزنا عن سائر المخلوقات بهذه المشاعر السامية
                          وللحب أوجه كثيرة
                          الزميل القدير
                          محمد فطومي
                          أرى أن لك رؤية مختلفة تحمل الكثير بين طياتها وربما أهمها فن التسامح أو قبول الطرف الآخر كما عرفناه لا كما نريده ولي قاعدة أقولها لكل من حولي
                          أحبوني مثلما أنا لا.. كما تريدونني
                          ربما هي نرجسية مني .. وربما هي الطريقة الصحيحة للحب لا أدري فعلا لكني هكذا
                          يصل العشق بالبعض لتوهج السعادة ويصل بالآخرين لنار العذاب وبطلة النص وصل بها الحب لأسوء ما لا يتمناه أي محب!!
                          ولأنها امرأة سريعة العطب تعطبت علاقتها بأحب الناس إليها
                          أهو قدرها أن تبقى أسيرة الظلمات أم اختيار سيء!!
                          مواضينا تكتب بعضا من حاضرنا
                          أشكرك كثيرا على مداخلتك التي أعطت النص بعا آخر مختلف تماما
                          ودي الأكيد لك وأتمنى أن أقرأ لك نصوصا متميزة وتفاعلا مع النصوص المنشورة فهو سيمنح الجميع رؤى جديدة وسيمنحك خبرة أكبر
                          أشكرك
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #58
                            أعتذر من الجميع تكرر الرد
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #59
                              المشاركة الأصلية بواسطة وفاء محمود مشاهدة المشاركة
                              رغم ان هذه القضيه نوقشت كثيرا الا ان قلمك اضفى عليها رونقك الخاص

                              لم اتعاطف ابداااااااااا مع تلك المراه
                              الفجر على وأنا أعلن عشقي له

                              رفض حبي, وأنا امرأة للبيع, أرادني له وحده.
                              انتشيت برفضه
                              أشهرت موافقتي بوجهه
                              وقاطعت العالم كله
                              لم تترك ماضيها الا من اجله اذا فلماذا تنكر على الناس انهم لا يعفون
                              ولعل ليقينه ذلك لم يتقبل تضحيتها فانغمست فى ماضيها مره اخرى بدعوى الحفاظ على ماتبقى من كبريائها فاى كبرياء هذا؟؟؟؟؟؟؟؟ فهى امراه لا تستحق اى تعاطف


                              الزميلة القديرة
                              وفاء محمود
                              هلا وغلا بك ها هنا على نصي
                              رؤءية من زاوية أخرى للنص أعطته زخما آخر وبعدا متقاربا مع البعض ومختلفا مع البعض الآخر
                              وهذا شأن أي نص فالخلاف يعطي النص مذاقا متفردا
                              لاتتشابه تصرفات الجميع حول هذا الأمر بالتحيد فما أراه أنا مثلا مسألة نسبيى يراه غيري مسألة ثابتة وهكذا بالنسبة للبطلة لم تستطع احتمال نظرة الشك والحجر المفروض عليها وربما استكبرت أن ترى الناس ينظرون لها نظرة دونية حتى بعد أن تابت .
                              أشكرك سيدتي
                              ودي الأكيد لك
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              • عبد العزيز عيد
                                أديب وكاتب
                                • 07-05-2010
                                • 1005

                                #60
                                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                                الزميل القدير
                                عبد العزيز عيد
                                لا أدري لم نفترض أن عليها أن ترتضي نظرة الشك في عيني إنسان اختاره قلبها طواعية ولم تجبر عليه !!؟
                                أليس علينا أن ننظر للأمر من هذا الباب!!؟
                                ثم من أجبره أن يقحم نفسه في حياتها كي ينظر لها بعد ذاك بكل تلك النظرة الدونية؟
                                أسئلة أحببت أن أطرحها عليك وربما أجد جوابا
                                هي لم تجبره على الارتباط بها بل هو الذي طلب منها ذلك وهو يعرف تماما أنها كانت امرأة للحب فبأي حق يفرض كل تلك الشكوك حولها ويحجر عليها؟
                                وتبقى هي إنسانة لها مشاعر وأحاسيس شأنها شأن أي إنسان خلقه الله ثم أنها تابت والله يحب التوابين فلم ننظر لها على أساس الدونية
                                هي أسئلة تحتاج لكم كبير من الأجوبة وحقيقة لست أملك الجواب ولكني أملك حق السؤال
                                نسأل الله أن يستر على أعراضنا
                                أشكرك فعلا على مداخلتك التي أتاحت لي الفرصة للتساؤل ونقاش الموضوع معك
                                عندي يقين تام بأن القصص وإن تعددت أشكالها وألوانها وأسمائها إلا أنها فعلا من الواقع لأننا نعيش وسط الناس ولسنا في صحراء لوحدنا
                                ودي الأكيد لك
                                سعدت بردك على مشاركتي سيدتي الفاضلة ، وسعدت أكثر أن تقبلتي نظرتي الواقعية لها ، ومادمنا قد اتفقنا على هذا المنطلق الواقعي فأقول لك ، أنه بحكم عملي تعاملت مع صنوف من هؤلاء السيدات ، وملفات القضايا عندي تكتظ بقصص متنوعة من نوعية تتشابه تماما مع ذات القصة التي ذكرتها سيادتك وإن اختلفت الظروف والأسباب والدوافع ، وإن اختلف المصير أيضا ،
                                فهذه نال منها ( حبيبها ) مبتغاه وهي في نشوة الحب ، ثم غرر بها وتركها تكتوي بنار الخطيئة وحدها ، وهي لم تزل بعد في ميعة الصبا والشباب ، فلما ذهبت إلى الطبيب ليجهضها نال منها بدوره مراده . ثم تقدم لخطبتها صديق لحبيبها الأول فوافقت رغم أنه لم يدفع لها ولأسرتها شيئا ، لأنه جاء بعلم ومعرفة بقصتها مع صديقه ، فقضى معها حينا يرتشف من ينابيع شهد الرضاب المحلى بالرضا التام من الفتاة وأسرتها ، ثم تركها لتلوكها الألسن والنظرات بعد ذلك ، فلم تجد بدا من أن تنساق وراء غريزتها مع من تحب ، ثم مع من يدفع ، والذين أحبتهم كثروالذين دفعوا أكثر ، حتى قبض عليها في قضية دعارة ،
                                وهذه اعتدى عليها في طفولتها أحد محارمها وأفقدها عذريتها في مهدها ، فلما اشتد عودها وامتشق قوامها ، وجدت المسرح خاليا إلا منها والجمهور لايشاهد إلا سواها ، فاستحسنت دورها وأحسنت أدائه فصارت مطلبا ومطمعا للجميع . حتى سقطت في قبضة مباحث الأداب .
                                وغير هذه وتلك ممن عرضن على القضاء ، هناك من لم تعرض على القضاء البتة ، ولم يقبض عليها ولن يقبض عليها ، لأنها تمارس اللعبة بذكاء وتحكم الأداء باقتدار .
                                وكلهن سيدتي وان اختلفن - كما سبق أن قلت - في الظروف والأسباب ، إلا أن عاملا مشتركا يجمعهن ، وهو أنهن لا يبحثن عن الحب الافلاطوني المجرد من شهوات الجسد ولا يردنه ، بل ويسخرن في أعماقهن ممن يتحدث معه عنهن ، ويعتبرونه - أي هذا الحب - درب من دروب السذاجة واللامعقول ، فمن ذاك الذي يهوى امرأة كانت عاشقة لرجل قبله ، ومن ذاك الذي يهب قلبه وعقله لمن باعت قلبها وعقلها ومعهما جسدها لرجل أو رجال قبله . هذا مستحيل وفي دنيا العشق خبل وجنون
                                . ولربما كانت فتاتك سيدتي هذه هي واحدة من هؤلاء ، لذا لم ترتضي الحب المستحيل من رجل زعم أنه يحبها ، وفسرت عدم رضاءها هذا بنظراته إليها ،
                                التي فسرتها بنظرات شك ،
                                وتقولين تابت ، وأقول لك لم أجد في واقع هؤلاء سيدتي من تستطيع التوبة أو تستساغها !! وربما تعجبين من كلامي هذا كما أعجب أنا منه ، أتدرين لماذا لأنها في البداية كانت فريسة للجميع ، أما في النهاية فهي التي تختار فرائسها ، وما كان لأمرأة تملك حرية هذا النوع من الاختيار أن تستطيع التعايش مع التوبة والتائبات ، إلا عندما تفقد هذه الحرية وهذا الاختيار تحسن حينئذ توبتها
                                فأما عن قولك لما نفرض عليها أن ترتضي بنظرات الشك ممن أختاره قلبها وأحبته ، فأقول ذلك لأن هذا هو نصف الثمن الذي يجب أن تدفعه لحبيبها مقابل رضاءه بحبها له أو بحبه لها ، وأما النصف الآخر فأن تثبت له أنها له وحده ولن تكون لغيره أبدا . وكلا النصفين من الثمن محال أخيتي .

                                ملحوظة ، ما المرأة في هذا المضمار سيدتي بالنسبة للرجل ، إلا كشعرة بيضاء في جسد ثور أسود ، أما الرجل بالنسبة لها فهو ذاك الثور الأسود !!
                                وللحديث بقية
                                الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                                تعليق

                                يعمل...
                                X