عين؛ وأنف؛ وصوت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #61
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد ضحية مشاهدة المشاركة
    الأخت العزيزة عائدة
    لي عودة متانية
    فقط وددت تسجيل إعجاب أول
    الزميل القدير
    أحمد ضحية
    سجلت غيابك الذي بدا لي واضحا
    وأنتظر قراءتك التالية للنص لأني متيقنة بأن لك رأيا ورؤية لابد وأن نقف عندها
    لا تطل الغيبة
    ودي ومحبتي الأكيدة لك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #62
      من جمال العبودية لله الواحد الأحد ومن جمال الألوهية أن جعل بيننا المودة والرحمة لنسكن أزواجا أزواجا تجمعنا الأرض ونستظل برحمته .. فكانت المغفرة والتجاوزات عن الذنوب ..
      فما بالنا نحن البشر لا نتراحم ولا نغفر !..
      أستاذتي الحبيبة .. ما لا يرحم لا يرحم .. لأنه بذلك يجعل المذنب يعود إلى إثمه بصورة أعظم مما كان عليها في الأول ..
      تحياتي لقلمك الكبير عائدة الكبيرة .. والعذر عن التأخير ..
      وخالص مودتي
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • وفاء محمود
        عضو الملتقى
        • 25-09-2008
        • 287

        #63
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        الزميلة القديرة
        وفاء محمود
        هلا وغلا بك ها هنا على نصي
        رؤءية من زاوية أخرى للنص أعطته زخما آخر وبعدا متقاربا مع البعض ومختلفا مع البعض الآخر
        وهذا شأن أي نص فالخلاف يعطي النص مذاقا متفردا
        لاتتشابه تصرفات الجميع حول هذا الأمر بالتحيد فما أراه أنا مثلا مسألة نسبيى يراه غيري مسألة ثابتة وهكذا بالنسبة للبطلة لم تستطع احتمال نظرة الشك والحجر المفروض عليها وربما استكبرت أن ترى الناس ينظرون لها نظرة دونية حتى بعد أن تابت .
        أشكرك سيدتي
        ودي الأكيد لك
        شكرا استاذه عائده مع اطيب تمنياتى بالتالق الدائم
        لا اعرف ربما لا يحق لى ابدا الحكم على حيثيات توبتها
        ولكن كان رايى من منطلق عدم اقتناعى بنيتها الصادقه للتوبه لان اساس التوبه هو الحرص على عدم الرجوع مره اخرى لارتكااب الذنب باى حجه من الحجج
        كانت انانيه جدا ارادت ان تحصل على كل شىء دون ان تدفع اى ضريبه كانت توبتها هى الشرط الوحيد لتملك اخر غاياتها فكان بدا ممالابد له التوبه الصادقه لا تكفيها فقط قوه دافعه خارجيه دون وجود اى رغبه حقيقيه من الداخل
        لو كان هو الخيط الذى اراده الله حتى ينتشلها مما هى فيها لماذا لم تمسك به جيدا حتى لو كانت نظرات الناس هذه هى القربان الذى تطلب به المغفره من المولى غز وجل اعتقد انه لن يحاسب ابدا على اخطائها
        [B][FONT=Arial Black][FONT=Arial Black][SIZE=7].................................[/SIZE][/FONT][/FONT][/B]

        تعليق

        • خلود الجبلي
          أديب وكاتب
          • 12-05-2008
          • 3830

          #64
          هناك من يلبسون ثوب الفضيلة وهم غارقون بالعهر
          هؤلاء يقبلهم المجتمع
          أما اذا جاءت الخطيئة لتلبس ثوب الفضيلة فلا مكان لها بيننا
          يقول الله تعالى

          "قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم"

          فكيف للمجتمع الا يغفر الخطيئة
          هل من حق المجتمع أن يصلب الفاعل ولا يقبل توبته
          هل هناك أشد من جرم أن نحكم على المخطئ بالسجن مدى الحياة وهو يتنتظر بصيص امل للغد الشريف
          الخطيئة التائبة تحتاج ان تكون بيننا لترى الشمس حتى لاتنمو وتتفشى

          الغالية عائده لك مني كل تقدير واحترام
          لا إله الا الله
          محمد رسول الله

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #65
            المشاركة الأصلية بواسطة د. سعد العتابي مشاهدة المشاركة
            قصة أنسانية اخرى موجعة
            ونص مدهش اخر
            عائدة انت مبدعة ومدهشة دوما
            على الرغم من أن العنوان يشير الى شئ من التقليدية
            إلا أن النهاية تعطي للعنوان وهج دلالي جميل ومميز

            لك الود ايتها النخلة العراقية

            د. سعد العتابي
            أيها الإبن البار الوفي
            أشكرك من كل قلبي على رؤيتك ورأيك
            والقصص اليوم عن فتيات الليل قد تختلف عما كانت عليه سابقا
            فلا ننسى أن بقاء بعض العائلات التي كان الرجال يعيلونها بلا معيل أصبح له دور كبير في تلكم الممارسة وسبل العيش باتت أصعب مما كانت عليه وخاصة تلك الهجرة القصرية أو الطوعية خوفا من الموت أو الاعتقال وتشتت الأسر بين أصقاع العالم فأصبح السقوط بتلك الهاوية أكثر ترجيحا مما كان لو كان الأهل موجودين والأقارب
            ليس تبريرا ولكن رؤية لواقع حقيقي أصبح مع الأسف حقيقة صارخة تصفع وجوهنا شئنا أم أبينا
            هذا رأي بصورة عامة
            أما بخصوص النص فهو رؤية لتوبة إحداهن ونظرة المجتمع لها بصورة عامة
            ودي ومحبتي لك
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #66
              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
              [align=right]
              القاصّة المبدعة ، الأستاذة عائدة :
              أسعد الله أوقاتك بالخير
              ( عينٌ وأنفٌ وصَوتٌ ) ، عنوانٌ بقي طيّ التساؤل حتى نهاية القصّة ، حيثُ صار الرجال عندها : صورةً تُرى ، أو رائحة تُشمّ ، وهذان مجرّد أرقامٍ لديها ، أمّا صاحبُ الصوت الذي يُشبه صوت الحبيب القالي فيُعيدها أنثى من قلب ومشاعر وإنسانيّة ، فتكون له كذلك وتعطيه الحنان مع الجسد .. لأنها تتخيله ذاك الحبيب !
              وأنا أخالف جداً ما تفضّل به من سبق من الإخوة ؛ فاستخدام ضمير المتكلم يُعطي للقاصّ مندوحة للتعبير عما في داخله من أحاسيس وأفكار ، ومعروف أنّ الحوار الداخلي هو ما يرسم الملامح المختلفة للشخصية في القصّة وفي المسرح كذلك . والسرد بضمير المتكلم شكل من أشكال حديث النفس ( المنولوج ) .
              القصّة من المنظور الأخلاقي والديني فيها كلمة ، ومن المنظور الأدبي والفنّي فيها كلمات .
              أما من المنظور الأول : فالكلمة تختلف من قائلٍ لآخر ، بحسب الدين والثقافة والبيئة . أما أنا فأرى أن ( الحرّة تجوع ولا تأكل بثدييها ) ، ولا يُمكن أن يدفعَ أي دافعٍ امرأةً لتمتهنَ الدعارة ! يُمكن أن تجد نفسها وقد أخطأت مرة فتتوب وتتطهّر ، أما أن تمارسَ خطيئتها ، وتأكل بجسدها أياماً ولياليَ وسنين مختبئةً وراء ظرفٍ ولّى وعبر ، فأمرٌ لا تقبله الفطرة السليمة .
              وأمّا من المنظور الثاني : فالقصّة ناضجة فنياً وأدبياً إلى حدّ الأكل الشهيّ ! سردٌ سلسٌ منساب ، ووصف دقيق للحظات نفسيّة للشخصيّتين . والسرد تصاعدَ بشكل عفوي إلى نهاية الحدث ، نهاية عاطفيّة مؤثّرة ، مؤثّرة لأنها تتحدث عن نموذج إنسانيّ موجود ، لا لأنها تتحدث عن إنسانٍ مظلوم .
              لغة القصة من الفصيح السهل الممتنع ، مما يدلّ على القلم الفارس للكاتبة القديرة ، والتمرّس في الكتابة القصصية
              إنّ القصّة فيها من ( ردّ قلبي ) ليوسف السباعي ، وفيها من ( إني راحلة ) له أيضاً ... لكنها لصاحبتها الفذّة ، وكما أن المعاني مطروحة في الطريق ، فإنّ معاناة الإنسان مطروحة في الحياة ، تنتظر عينَ القاصّ وقلمه ليتناولها بروحه وأسلوبه ومن زاويته هو .
              تحياتي وتقديري أستاذة عائدة
              [/align]
              الزميل القدير
              مصطفى حمزة
              دعني أولا أدعوك دعوة كريمة لمشاركة الزميلات والزملاء نصوصهم ومعرفة رأيك ورؤيتك حول ما يكتبون فهذا من شأنه أن يكسبنا جميعا خبرة أخرى صدقني خاصة وأن لك ذوقا ما شاء الله
              والآن
              أما بالنسبة للأول
              فأن ظروف الحياة صارت مشبعة بالتجاويف والفراغات
              يازميلي لست أحاول التبرير ولكني أريد أن أوضح
              في العراق مليوني أرملة
              أتتخيل الرقم
              وكم من هؤلاء ليهم معيل يعيلهم هذا عدا عن المطلقات وعددهن مثل ذاك أيضا ناهيك عن فراغ الساحة من الأهل والإخوة أما لأنهم قتلوا أو هاجروا أو هجروا غصبا كل هذا وأنا أتكلم لحد اللحظة عن شريحة صغيرة فما بالك بالباقيات
              المهم أني رأيت أن أفسح فسحة صغيرة من النور لكل من شاءت التوبة وماهو رأي المجتمع ونظرته لها وكيف يتعامل معها مستقبلا لو ارتبطت بمن أحبته وأرات أن تتوب على يديه
              وسأقول شيئا لست أريد أن أقوله
              أن الحرة تظطر أحيانا أن تبيع جسدها لأن وراءها أفواه جائعة كثيرة .. ربما!
              أشكرك كثيرا على رؤيتك الرائعة التي فتحت مجال النقاش حول هذا الأمر الخطير وكلنا مسؤول عن هبوط مستوى مجتمعاتنا لأننا جزء لا يتجزء منه.. هذا رأيي المتواضع
              وتشبيهك لنصي بكل هذه الروعة لهو شيء سأعتز به كثيرا
              أن تكون نصوصي تشبه نصوص العملاق يوسف السباعي فهذا شرف كبير لي ولكني أقسم بالله العظيم أني لست أقلد أحدا ولم أر هذه النصوص والأفلام.
              أفحمتني زميلي وأسعدتني بحوار الراقي فألف شكرا لك
              ودي ومحبتي الأكيدة
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • مثنى حامد
                عضو الملتقى
                • 16-08-2009
                • 17

                #67
                اختي
                تمتلكين لغة قوية ونفسامنسابا سهلا اغبطك عليهما
                ولكني اعتقد انك تكلمت اكثر مما قصصتِ

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #68
                  المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة


                  غاليتي المبدعة الراقية الأستاذة عائدة ،،

                  أرق الأمنيات أن تكوني في صحة وسعادة ..
                  أحب تعمقك وجرأتك في تناول شخصيات
                  متعددة ومختلفة الرتوش لتدلفين إليها بخفة
                  ورشاقة فـ تخرجين كل مشاعرها لنتحسسها ...
                  وكأننا ننظر لها من خلال فاصل زجاجي
                  لا يخفي عنا شيئا ..
                  في عالم الرجال وخاصة في الحب
                  يختلف الرجل العاشق الذي لا يمتلك
                  عن الرجل الزوج الذي يمتلك ..
                  فالأول متسامح والثاني متشكك وخاصة في مثل
                  حالة هذه المرأة وما كانت عليه ، ومهما تسامح
                  لبرهة فقطعا سيختلف هذا الشعور بعد قليل ولن
                  يستطيع تحمل سياط نظرات الناس وغمزهم على
                  رجولته المبتورة والتي جعلته يختارها..
                  لذلك تحول شخصية الزوج من البعد النفسي
                  الذي كان عليه للبعد الآخر جاء قمة في الفهم
                  والاستيعاب ...
                  وهي جاءت انفعالاتها النفسية القوية محدثة
                  عن قرب فرارها من سجن الشكوك وعدم
                  تحمله حتى لو كان رفيقها فيه الرجل الذي أحبته
                  وهذا رسم صورة محسوسة يستطيع أن يراها
                  المتلقي ويدرك منها أنها ستعود إلى بؤرتها الليلية
                  من جديد لامحالة ،،
                  وهذا يحسب لك ِ ، فالنهاية إن جاءت مختلفة
                  بأن تعيش مبتعدة عن ماضيها كانت ستكون
                  نهاية غير منطقية لتركيبة الشخصية التي ظهرت
                  بين أناملك المبدعة ، فقد نجحتي سيدتي أن تحوليها
                  إلى امرأة لا نشعر بها بل نراها بكل تفاصيلها
                  ومشاعرها بمعنى تحولت أمامنا إلى لحم ودم ..
                  وأرى نظرة مخالفة للبعض أن ..
                  " عين وأنف وصوت "
                  لم يكن بغرض الدلالة على أنها تبحث عن تفاصيل
                  رجلها فيهم ، بل أن كل رجل تتعامل معه بالنسبة
                  لها هو علامة فقط وليس رجلا مكتملا
                  فهذا عين ، وذاك أنف وثالث صوت وهكذا ..
                  دلالة على مشاعر مبتورة قد كُتب لها الاكتمال
                  مرة واحدة فقط مع رجلها ، ثم عادت لسيرتها
                  الأولى لترى كل رجل جزء فقط وإحساسا لن
                  يكتمل أبدا ...
                  شكرا سيدتي الحبيبة على رقي طرحك كما دائما
                  تقبلي تقديري واحترامي
                  وأرق التحايا








                  ماجي








                  الغالية ماجي نور الدين
                  أنا التي تشكرك على هذه الرؤية الرائعة لمدلولات النص
                  حقيقة لا نستطيع أن نصل لما تريد البطلة من نهاية لمشروع حياة مع انسان أحبته لكنها أحست بالذل معه وهنا خرجت الإشكالية للنور وطفت على السطح مشاعر التمرد لأنها لم تستطع البقاء في بقعة الشك تلك
                  ربما أرادت أن تقول أني اخترتك بمحض إرادتي وأنت كذلك فلم تلك الشكوك والحجر
                  نص أردت فيه أن أسلط بعض الضوء على بقعة حيوية من حياة إنسانة ليس بالضرورة أن تكون سيئة جدا لأنها تعتاش بطريقة نرفضها وحاولت أن تحيا حياة جديدة
                  أشكرك ماجي على رؤيتك
                  كنت رائعة ما عرفناك
                  ودي ومحبتي لك
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #69
                    المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
                    ًأستاذة عائدة محمد نادر،
                    نصٌ قوي يشدُّ القارىء حتّى النهاية. إن مساحة""المسامحة" في مجتمعنا ضيّقةٌ جداً و أحياناً يكون مرور الزمن عاملاً مصعّداً للخطأ. أي أن الخطأ يكون بسيطاً ثم يكبر مثل كُرة الثلج عندما تناوله الألسن. أعتقد أنه من الصعب على مجتمع يعيش في الماضي أن يُسامح و هو عادة لا يُؤمن بالتغير.
                    دُمتِ بخير سيدتي.

                    زميلي القدير
                    سليم محمد غضبان
                    أجل مساحة المسامحة في مجتمعنا صغيرة
                    لكن
                    أما يكفينا غلا بأناس اقترفوا أخطاء ثم تابوا
                    لم لا نغفر
                    الله بفعل
                    يغفر الذنوب جميعا إلا الشرك به
                    لم لا نفتح قلوبنا للآخرين ونمحو أخطائهم
                    ألأننا بشر لا نستطيع
                    ثم نعاقب
                    بالحجر
                    بالتسفيه
                    الغمز اللمز
                    وأين نحن من أخلاق الإسلام
                    أسعدني رأيك ورؤيتك لأن المجتمعات تتغير بنا نحن النخبة
                    وسيأتي التغيير للأحسن كي نعود لسماحة مبادئنا لأن البشر خطائين وخير الخطائين التوابين
                    ودي ومحبتي
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • مهنا أبو سلطان
                      عضو الملتقى
                      • 03-07-2009
                      • 274

                      #70
                      الأديبة الكبيرة عائدة ..!!

                      كلنا يدفع ضريبة الماضي, تحاصرنا مواضينا, والبعض يراها امتدادا للحاضر!
                      --------------------------
                      هذه هي المعضلة الرئيسية ...
                      إلى متى نبقى ندفع للماضي ضريبة ؟؟!!
                      أين الغد في حساباتنا .. بل أين حاضرنا .. ؟؟
                      مع أنني لا أجد تبريراً لعاهرة .. إلا أنني أعود وأقول : العاهرة أكثر الناس صدقاً في أيامنا هذه .. ( على الأقل مع ذاتها ) .. ثم أين الغفران ؟؟ " من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر " .. ولكن ......... ولا بلاش أحسن الموضوع بيتفرع وبيكبر ولا مجال هنا لنقاشه ..
                      براعة قلمك عائدة تجس الألم دوماً .. وتجعلنا نختار الحلول ..
                      ياسمينة لقلبك ..!!

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #71
                        المشاركة الأصلية بواسطة زحل بن شمسين مشاهدة المشاركة
                        ما هذا يا عائدة .... رائع !!!!
                        ورب بابل وآلهة بابل العظام ....
                        روزا لوكسمبورغ لم تصل الى هذا المستوى من الاحساس يالمسؤلية اتجاه المرأة ومشكلتها بالحياة عندما تتحول الى بائعة الهوى ...؟!
                        ولكن نحتاج الى لينين عظيم ( طيب الله ثراه ) آخر تشكين اليه مأساة المرأة وخاصة بمجتمع القهر والاستعباد؟؟؟

                        مزيدا من البوح لقد مسكتي بالخيط الرفيع الى جنة الابداع..!!!

                        زحل بن شمسين

                        ملاحظة: انا اعتذر انني مقصر جدا اتجاهك بالدخول والتعليق على عطاؤك الادبي ... لانني دائما بعجلة من امري ادخل الملتقى واخرج بشكل مطيور ومثقل الاعمال والله كان بالعون..
                        ودائما صف النص على اليمين حتى يسهل قراءته
                        الزميل الرائع
                        زحل بن شمسين
                        لا تعتذر أرجوك فأنا أعرف مشاغلك ويفي أن تطل بين الحين والآخر على أي نص
                        أشكرك على الإطراء الذي كان كبيرا جدا
                        أفحمتني زميلي وأخجلت تواضعي الغير موجود أصلا هاهاهاهاها
                        أمزح معك فأنا لست متواضعة ولكني لست مغرورة أيضا
                        ودي ومحبتي لك وأرجو أن لا تطول غيبتك وسفرك يأخذك منا
                        بودي أن أقول لك
                        أن المجتمع يعني أنت وأنا والآخرين
                        إذن العيب فينا.


                        سلم وأفعى
                        سلم وأفعى تبعتها وأنا أجري .. أرتقي سلما .. وأنزل آخر .. سعفية الشعر .. خمرية الوجنه لم تكد أيام قليلة تمضي على خلافي وإياها .. حسبت إن الأمر هين وبأني سرعان ماسأنساها واكتشفت وهمي، حين أضحت أيامي سودا لا يضيؤها النور، بدونها فصرت أبحث بين الوجوه عن وجه يشبه وجهها .. عن ملامح تشبه ملامحها؛ التي أسرتني بمرآها .. عن أي شيء
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #72
                          [quote=علال الدقاري;491150]
                          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة

                          عين؛ وأنف؛ وصوت؛!!


                          العزيزة الغالية عائدة
                          اشد على يدك بكل حرارة لاقتحامك هذا المسكوت عنه...هذه الظاهرة التي كثيرا ما نجد الرجال يلعنونها في العلن ويصبون اليها حبوا في السر.
                          وعلى الرغم من ان ظاهرة بائعات الهوى فيها بالنسبة لي اخذ ورد الا انني اود ان اطرح الاشكالية من وجهة اخرى.
                          اود الحديث عن اولائك البئيسات اللواتي يقعن في براثن الاغتصاب وعوض ان ياخذ المجتمع ـــ انطلاقا من الاسرة الصغيرة ـــ بايديهن فانه يقصيهن ويتهمهن بالفساد وما الى ذلك... ثم هناك اللواتي يتوفى عنهن ازواجهن تاركين لهن دزينة من العيال ولا من معيل لهن. كيف يتدبرن امرهن اذن .مجدتمعنا سخي وكريم...يرمي بهن الى ساحة الدعارة وبعد ذلك يقوم بمحكامتهن ... انه واقع الانثى في كل مكان وزمان... ولا يمكن لهذا الواقع ان يتغير الا اذا غيرت الانثى نظرتها لنفسها.
                          سلمت ودمت بالف الف خير
                          الزميل القدير
                          علال الدقاري
                          أراك طرقت بابا صحيحا
                          نعم يلعنون ولكنهم في السر يرقصون تحت أردافهن
                          وينثرون الدولارات بين موائدهن
                          ولا يجب أن ننسى أبدا تلك النساء المغلوبات على أمرهن
                          وهل هن قليلات الأعداد
                          لا أتصور
                          فإن من الظلم ما جعل الكثير منهن ممارسات لهذه المهنة بعد أن داسهن المجتمع بقدميه ومرغ أنوفهن قهرا وحاجة
                          بنا جميعا ممكن أن نغير ولو قليلا حين نبقي الباب مفتوحا للتوبة النصوحة وأن نتلقف من لم تنغمس عميقا
                          أشكرك على مداخلتك القيمة جدا
                          ودي ومحبتي لك
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • سناء شدال
                            أديب وكاتب
                            • 06-07-2010
                            • 6

                            #73
                            نصك جميل اختي
                            النص عميق يفضح اكثر مما يخفي
                            انتقائك للكلمات رائع ...توثرها، تقطعها ....عميق جدااا
                            دمت رائعة
                            ساتتبعك دائما عزيزتي

                            سناء شدال

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #74
                              المشاركة الأصلية بواسطة أمل محمود مشاهدة المشاركة
                              [gdwl]
                              الأديبة عائدة محمَّد نادر:
                              ربَّما تذكِّرينني بعهرٍ نراهُ في مجالاتٍ كثيرةٍ من حياتنا كلَّ يومٍ ,وأغلب الذينَ يمارسونه عمداً وعن سبقِ إصرار وترصُّد,دون أن يكونَ لهم أيُّ حاجةٍ ماديَّة.
                              في حين أنَّ بطلة قصَّتك لم تعرف ما اقترفت يداها إلا حينَ باغتها الحبُّ والعشقُ الجميل .
                              قصكُ رائعٌ ,أمسكت بأناملك القواعد الفنيَّة للسرد وبرزَ التصويرُ رائعاً في عرضِ الواقع.
                              [/gdwl]
                              الزميلة القديرة
                              أمل محمود
                              جعلتني أبتسم بمرارة زميلتي على العهر الذي يعيشه المجتمع اليوم
                              عهر سياسي
                              وديني
                              واجتماعي
                              وألغام مزوعة في كل مكان
                              والبطلة كانت ضحية من ضحاياه الكثيرة
                              أشكرك على مداخلتك الرقيقة والقوية بآن واحد
                              ودي ومحبتي لك
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              • العربي الثابت
                                أديب وكاتب
                                • 19-09-2009
                                • 815

                                #75
                                عصيان ...عصيان المرأة هنا وعصيان هناك..
                                كم تعجبني المرأة حين تثور ولو تحت سقف من دعارة...
                                صوت المرأة المغيب من قرون،حين يثور..ويعلو يعطي للحقيقة أبعادا أخرى..
                                الحكي هنا بلسان المتكلم جعل الهم أكثر قربا،فكان بوحا صادقا ومقنعا..
                                هو مرور بسيط ليس أبدا في مستوى هذا الإبداع،
                                كل المحبة والتقدير لك أختي الطيبة عائدة..
                                كوني دوما بخير....
                                أخوك العربي الثابت
                                التعديل الأخير تم بواسطة العربي الثابت; الساعة 07-07-2010, 21:53.
                                اذا كان العبور الزاميا ....
                                فمن الاجمل ان تعبر باسما....

                                تعليق

                                يعمل...
                                X