قصيدة النثر تذكرني بالفوضى الخلاقة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    قصيدة النثر تذكرني بالفوضى الخلاقة

    من المدارس الأدبية
    1-الإسلامية في الأدب
    2-الكلاسيكية
    3-الرومانسية
    4-الرمزية
    [gdwl]5-الحداثة[/gdwl]
    6-الواقعية
    7-العدمية
    8-البرناسية "مذهب الفن للفن"
    9-الانطباعية "التأثرية "
    10-الوجودية
    11-التعبيرية
    12-العبثية
    13-البنيوية
    14-السريالية
    15-الميتافيزيقية
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #2
    الحداثــة
    [gdwl]● الحداثة مذهب فكري أدبي علماني، بني على أفكار وعقائد غربية خالصة مثل الماركسية والوجودية والفرويدية والداروينية، وأفاد من المذاهب الفلسفية والأدبية التي سبقته مثل السريالية والرمزية… وغيرها.
    ● وتهدف الحداثة إلى إلغاء مصادر الدين، وما صدر عنها من عقيدة وشريعة وتحطيم كل القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية بحجة أنها قديمة وموروثة لتبني الحياة على الإباحية والفوضى والغموض، وعدم المنطق، والغرائز الحيوانية، وذلك باسم الحرية، والنفاذ إلى أعماق الحياة. والحداثة خلاصة مذاهب خطيرة ملحدة، ظهرت في أوروبا كالمستقبلية والوجودية والسريالية وهي من هذه الناحية شر لأنها إملاءات اللاوعي في غيبة الوعي والعقل وهي صبيانية المضمون وعبثية في شكلها الفني وتمثل نزعة الشر والفساد في عداء مستمر للماضي والقديم، وهي إفراز طبيعي لعزل الدين عن الدولة في المجتمع الأوروبي ولظهور الشك والقلق في حياة الناس مما جعل للمخدرات والجنس تأثيرهما الكبير.[/gdwl]
    الأفكار والمعتقدات :[gdwl]
    ● نجمل أفكار ومعتقدات مذهب الحداثة كما هي عند روادها ورموزها وذلك من خلال كتاباتهم وشعرهم فيما يلي:
    - رفض مصادر الدين، الكتاب والسنة والإجماع، وما صدر عنها من عقيدة إما صراحة أو ضمناً.
    - رفض الشريعة وأحكامها كموجه للحياة البشرية.
    - الدعوة إلى نقد النصوص الشرعية، والمناداة بتأويل جديد لها يتناسب والأفكار الحداثية.
    - الدعوة إلى إنشاء فلسفات حديثة على أنقاض الدين.
    - الثورة على الأنظمة السياسية الحاكمة لأنها في منظورها رجعية متخلفة أي غير حداثية، وربما استثنوا الحكم البعثي.
    - تبني أفكار ماركس المادية الملحدة، ونظريات فرويد في النفس الإنسانية وأوهامه، ونظريات دارون في أصل الأنواع وأفكار نيتشة، وهلوسته، والتي سموها فلسفة في الإنسان الأعلى (السوبر مان).
    - تحطيم الأطر التقليدية والشخصية الفردية، وتبني رغبات الإنسان الفوضوية والغريزية.
    - الثورة على جميع القيم الدينية والاجتماعية والأخلاقية الإنسانية، وحتى الاقتصادية والسياسية.
    - رفض كل ما يمت إلى المنطق والعقل.
    - اللغة – في رأيهم – قوة ضخمة من قوى الفكر المتخلف التراكمي السلطوي، لذا يجب أن تموت، ولغة الحداثة هي اللغة النقيض لهذه اللغة الموروثة بعد أن أضحت اللغة والكلمات بضاعة عهد قديم يجب التخلص منها.
    - الغموض والإبهام والرمز – معالم بارزة في الأدب والشعر الحداثي.
    - ولا يقف الهجوم على اللغة وحدها ولكنه يمتد إلى الأرحام والوشائح حتى تتحلل الأسرة، وتزول روابطها، [gdwl]وتنتهي سلطة الأب[/gdwl] وتنتصر إرادة الإنسان وجهده على الطبيعة والكون.
    ● ومن الغريب أن كل حركة جديدة للحداثة تعارض سابقتها في بعض نواحي شذوذها وتتابع في الوقت نفسه مسيرتها في الخصائص الرئيسية للحداثة.
    ● إن الحداثة هي خلاصة سموم الفكر البشري كله، من الفكر الماركسي إلى العلمانية الرافضة للدين، إلى الشعوبية، إلى هدم عمود الشعر، إلى شجب تاريخ أهل السنة كاملاً ، إلى إحياء الوثنيات والأساطير.
    ● ويتخفى الحداثيون وراء مظاهر تقتصر على الشعر والتفعيلة والتحليل، بينما هي تقصد رأساً هدم اللغة العربية وما يتصل بها من مستوى بلاغي وبياني عربي مستمد من القرآن الكريم، وهذا هو السر في الحملة على القديم وعلى التراث وعلى السلفية.[/gdwl]

    [gdwl]أهم خصائص الحداثة :
    - محاربة الدين بالفكر وبالنشاط.
    - الحيرة والشك والقلق والاضطراب.
    - تمجيد الرذيلة والفساد والإلحاد.
    - الهروب من الواقع إلى الشهوات والمخدرات والخمور.
    - الثورة على القديم كله وتحطيم جميع أطر الماضي، إلا الحركات الشعوبية والباطنية.
    - الثورة على اللغة بصورها التقليدية المتعددة.
    - امتدت الحداثة في الأدب إلى مختلف نواحي الفكر الإنساني ونشاطه.
    - قلب موازين المجتمع والمطالبة بدفع المرأة إلى ميادين الحياة بكل فتنتها، والدعوة إلى تحريرها من أحكام الشريعة.
    - عزل الدين ورجاله واستغلاله في حروب عدوانية.
    - تبني المصادفة والحظ والهوس والخيال لمعالجة الحالات النفسية والفكرية بعد فشل العقل في مجابهة الواقع.
    - امتداد الثورة على الطبيعة والكون ونظامه وإظهار الإنسان بمظهر الذي يقهر الطبيعة.
    - ولذا نلمس في الحداثة قدحاً في التراث الإسلامي، وإبرازاً لشخصيات عرفت بجنوحها العقدي كالحلاج والأسود العنسي ومهيار الديلمي وميمون القداح وغيرهم. وهذا المنهج يعبر به الأدباء المتحللون من قيم الدين والأمانة، عن خلجات نفوسهم وانتماءاتهم الفكرية.[/gdwl]
    ويتضح مما سبق:[gdwl]
    أن الحداثة تصور إلحادي جديد – تماماً – للكون والإنسان والحياة، وليست تجديداً في فنيات الشعر والنثر وشكلياتها. وأقوال سدنة الحداثة تكشف عن انحرافهم باعتبار أن مذهبهم يشكل حركة مضللة ساقطة لا يمكن أن تنمو إلا لتصبح هشيماً تذروه الرياح وصدق الله العظيم إذ يقول: { ثم يهيج فتراه مصفراً ثم يكون حطاماً }.
    حسبنا في التدليل على سعيهم لهدم الثوابت أن نسوق قول أدونيس وهو أحد رموز الحداثة في العالم العربي في كتابه فن الشعر ص 76: "إن فن القصيدة أو المسرحية أو القصة التي يحتاج إليها الجمهور العربي ليست تلك التي تسليه أو تقدم له مادة استهلاكية، وليست تلك التي تسايره في حياته الجادة، وإنما هي التي تعارض هذه الحياة! أي تصدمه، وتخرجه من سباته، تفرغه من موروثه وتقذفه خارج نفسه، إنها التي تجابه السياسة ومؤسساتها، الدين ومؤسساته، العائلة ومؤسساتها، التراث ومؤسساته، وبنية المجتمع القائم. كلها بجميع مظاهرها ومؤسساتها، وذلك من أجل تهديمها كلها! أي من أجل خلق الإنسان العربي الجديد، يلزمنا تحطيم الموروث الثابت، فهنا يكمن العدو الأول للثورة والإنسان".
    ولا يعني التمرد على ما هو سابق وشائع في مجتمعنا إلا التمرد على الإسلام وإباحة كل شيء باسم الحرية.
    - فالحداثة إذن هي منهج فكري عقدي يسعى لتغيير الحياة ورفض الواقع والردة عن الإسلام بمفهومه الشمولي والانسياق وراء الأهواء والنزعات الغامضة والتغريب المضلل.
    وليس الإنسان المسلم في هذه الحياة في صراع وتحد مع الكون كما تقول كتابات أهل الحداثة وإنما هم الذي يتنصلون من مسئولية الكلمة عند الضرورة ويريدون وأد الشعر العربي ويسعون إلى القضاء على الأخلاق والسلوك باسم التجريد وتجاوز جميع ما هو قديم وقطع صلتهم به.
    - ونستطيع أن نقرر أن الحداثيين فقدوا الانتماء لماضيهم وأصبحوا بلا هوية ولا شخصية. ويكفي هراء قول قائلهم حين عبر عن مكنونة نفسه بقوله:
    لا الله اختار ولا الشيطان *** كلاهما جدار
    كلاهما يغلق لي عيني *** هل أبدل الجدار بالجدار
    تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً.[/gdwl]مراجع للتوسع :
    - "الحداثة في الأدب العربي المعاصر"، مقال مطول للدكتور محمد مصطفى هدارة مجلة الحرس الوطني – ربيع الآخر 1410هـ.
    - الحداثة في ميزان الإسلام، عوض القرني.
    - نحو مذهب إسلامي في الأدب والنقد، د. عبد الرحمن رأفت الباشا .
    - الأدب المقارن، د. محمد غنيمي هلال.
    عن إبحاث الندوة العالمية للشباب الإسلامي

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #3
      التأسيس وأبرز الشخصيات:
      ● بدأ مذهب الحداثة منذ منتصف القرن التاسع عشر الميلادي تقريباً في باريس على يد كثير من الأدباء السرياليين والرمزيين والماركسيين والفوضويين والعبثيين، ولقي استجابة لدى الأدباء الماديين والعلمانيين والملحدين في الشرق والغرب. حتى وصل إلى شرقنا الإسلامي والعربي.
      ● ومن أبرز رموز مذهب الحداثة من الغربيين:
      - [gdwl]شارل بودلير [/gdwl]1821 – 1867م وهو أديب فرنسي أيضاً نادى بالفوضى الجنسية والفكرية والأخلاقية، ووصفها بالسادية أي مذهب التلذذ بتعذيب الآخرين. له ديوان شعر باسم أزهار الشر مترجم للعربية من قبل الشاعر إبراهيم ناجي، ويعد شارل بودلير مؤسس الحداثة في العالم الغربي. -
      الأديب الفرنسي [gdwl]غوستاف فلوبير[/gdwl] 1821 – 1880م.
      - [gdwl]مالا راميه[/gdwl] 1842 – 1898م وهو شاعر فرنسي ويعد أيضاً من رموز المذهب الرمزي.
      - الأديب الروسي [gdwl]مايكوفسكي[/gdwl]، الذي نادى بنبذ الماضي والاندفاع نحو المستقبل.
      ● ومن رموز مذهب الحداثة في البلاد العربية:
      - [gdwl]يوسف الخال[/gdwl] – الشاعر النصراني وهو سوري الأصل رئيس تحرير مجلة شعر الحداثية. وقد مات منتحراً أثناء الحرب الأهلية اللبنانية.
      - [gdwl]أدونيس ( علي أحمد سعيد)[/gdwl] نصيري سوري، ويعد المُروِّج الأول لمذهب الحداثة في البلاد العربية، وقد هاجم التاريخ الإسلامي، والدين والأخلاق في رسالته الجامعية التي قدمها لنيل درجة الدكتوراه من جامعة "القديس يوسف" في لبنان وهي بعنوان الثابت والمتحول، ودعا بصراحة إلى محاربة الله عز وجل. وسبب شهرته فساد الإعلام بتسليط الأضواء على كل غريب.
      - [gdwl]د. عبد العزيز المقالح[/gdwl] – وهو كاتب وشاعر يماني، وهو الآن مدير لجامعة صنعاء وذو فكر يساري.
      - [gdwl]عبد الله العروي[/gdwl] – ماركسي مغربي.
      - [gdwl]محمد عابد الجابري[/gdwl] مغربي.
      - الشاعر العراقي الماركسي [gdwl]عبد الوهاب البياتي[/gdwl].
      - الشاعر الفلسطيني [gdwl]محمود درويش[/gdwl] – عضو الحزب الشيوعي الإسرائيلي أثناء إقامته بفلسطين المحتلة.
      - [gdwl]كاتب ياسين[/gdwl] ماركسي جزائري.
      - [gdwl]محمد أركون[/gdwl] جزائري يعيش في فرنسا.
      - الشاعر المصري [gdwl]صلاح عبد الصبور[/gdwl] – مؤلف مسرحية الحلاج.

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        #4
        تطور مذهب الحداثة في الغرب وفي البلاد العربية:
        ● إن حركة الحداثة الأوروبية بدأت قبل قرن من الزمن في باريس بظهور الحركة البوهيمية فيها بين الفنانين في الأحياء الفقيرة.
        - ونتيجة للمؤثرات الفكرية، والصراع السياسي والمذهبي والاجتماعي شهدت نهاية القرن التاسع عشر الميلادي في أوروبا اضمحلال العلاقات بين الطبقات، ووجود فوضى حضارية انعكست آثارها على النصوص الأدبية. وبلغت التفاعلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في أوروبا ذروتها في أعقاب الحرب العالمية الأولى. وبقيت باريس مركز تيار الحداثة الذي يمثل الفوضى الأدبية.
        - وقد تبنت الحداثة كثيراً من المعتقدات والمذاهب الفلسفية والأدبية والنفسية أهمها :
        1- الدادائية: وهي دعوة ظهرت عام 1916م، غالت في الشعور الفردي ومهاجمة المعتقدات، وطالبت بالعودة للبدائية والفوضى الفنية الاجتماعية.
        2- السريالية: واعتمادها على التنويم المغناطيسي، والأحلام الفرويدية، بحجة أن هذا هو الوعي الثوري للذات، ولهذا ترفض التحليل المنطقي، وتعتمد بدلاً عنه الهوس والعاطفة.
        3- الرمزية: وما تتضمنه من ابتعاد عن الواقع والسباحة في عالم الخيال والأوهام، فضلاً عن التحرر من الأوزان الشعرية، واستخدام التعبيرات الغامضة والألفاظ الموحية برأي روادها.
        - وقد واجهت الحداثة معارضة شديدة في كل أنحاء أوروبا، حتى في باريس مسقط رأسها، من المدافعين عن اللغة والتراث وممن ينيطون بالأدب مهمة التوصيل في إطار العقل والوعي الإنساني.
        - وكثير من أدباء القرن العشرين لم يعترفوا بالحداثة ولا بما جاءت به من تجريد جمالي وثورة وعدم تواصل، وعدَّ كثير من المفكرين الغربيين الحداثة نزوة عابرة في تاريخ الفكر الغربي.
        ● والحداثة العربية هي حداثة غربية في كل جوانبها وأصولها وفروعها إلا أنها تسللت إلى العالم العربي دون غرابة، وذلك لأنها اتخذت صورة العصرية، والاتجاه التجديد في الأدب، وارتباط مفهوم الحداثة في أذهان بعض المثقفين بحركة ما يسمى بالشعر الحر أو شعر التفعيلة.
        - اصطلاح الحداثة بمفهومه الغربي، لم يقتحم الأدبي العربي إلا في فترة السبعينات بينما تسربت مضامينه منذ الثلاثينات من هذا القرن، وذلك في محاولات الخروج على علم العروض العربي، وفي الأربعينات ظهرت بعض ظواهر التمرد والثورة والرفض وتجريب بعض الاتجاهات الأدبية الغربية كالتعبيرية والرمزية والسريالية.
        ثم ظهرت مجلة شعر التي رأس تحريرها في لبنان يوسف الخال عام 1957م وتوقفت عام 1964م للتمهيد لظهور حركة الحداثة بصفتها حركة فكرية، لخدمة التغريب، وصرف العرب عن عقيدتهم ولغتهم الفصحى.. لغة القرآن الكريم.
        وبدأت تجربتها خلف ستار تحديث الأدب، فاستخدمت مصطلح الحداثة عن طريق ترجمة شعر رواد الحداثة الغربيين أمثال: بودلير ورامبو ومالاراميه، وبدأ رئيس تحريرها – أي: مجلة شعر – بكشف ما تروج له الحداثة الغربية حين دعا إلى تطوير الإيقاع الشعري، وقال بأنه ليس للأوزان التقليدية أي قداسة ويجب أن يعتمد في القصيدة على وحدة التجربة والجو العاطفي العام لا على التتابع العقلي والتسلسل المنطقي كما أنه قرر في مجلته أن الحداثة موقف حديث في الله والإنسان والوجود.
        ● كان لعلي أحمد سعيد (أدونيس) دور مرسوم في حركة الحداثة وتمكينها على أساس ما دعاه من الثبات والتحول فقال: "لا يمكن أن تنهض الحياة العربية ويبدع الإنسان العربي إذا لم تتهدم البنية التقليدية السائدة في الفكر العربي والتخلص من المبنى الديني التقليدي الإتباعي". استخدم أدونيس مصطلح الحداثة الصريح ابتداءً من نهاية السبعينات عندما أصدر كتابه: صدمة الحداثة عام 1978م وفيه لا يعترف بالتحول إلا من خلال الحركات الثورية السياسية والمذهبية، وكل ما من شأنه أن يكون تمرداً على الدين والنظام تجاوزاً للشريعة.
        - لقد أسقط أدونيس مفهوم الحداثة على الشعر الجاهلي وشعراء الصعاليك وشعر عمرو بن أبي ربيعة، وأبي نواس وبشار بن برد وديك الجن الحمصي، كما أسقط مصطلح الحداثة على المواقف الإلحادية لدى ابن الرواندي وعلى الحركات الشعوبية والباطنية والإلحادية المعادية للإسلام أمثال: ثورة الزنج والقرامطة.
        - ويعترف أدونيس بنقل الحداثة الغربية حين يقول في كتابه الثابت والمتحول: "لا نقدر أن نفصل بين الحداثة العربية والحداثة في العالم".

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          #5
          [gdwl]الحياة الأسرية لمؤسس الحداثة[/gdwl]
          ولد شارل –بيير بودلير في 9 نيسان من عام 1821 في باريس في الرقم 13 من شارع هوتفوي، [gdwl]وهو ثمرة زواج غير متكافئ[/gdwl] كان له –فيما بعد –كبير الأثر في حياة الشاعر وشخصيته وسلوكه، فقد كان والده فرانسو بودلير (ولد في عام 1759) أكبر من والدته كارولين أرشمبو –ديفايس (ولدت في عام 1793) بما لا يقل عن 34 عاماً، وقد كانت امرأة جذّابة الملامح، رقيقة المزاج، عامرة البنية، ولكنّها تيتّمت صغيرة، فكفلها أحد أصدقاء والدها إلى أن قاربت الخامسة والعشرين، ولم يتقدّم منها طالب زواج، وكان يتردّد إلى منزل راعيها شيخ أرمل ذو ولد (كلود ألفونس) هو فرانسوا بودلير، وهو رجل ذو ملامح أرستقراطية، دمث الأخلاق، يعشق الفنون، فأخذ يتقرّب منها إلى أن تمّ زواجهما في التاسع من أيلول عام 1819، فعاشت هذه المرأة حياة هادئة طيّبة لا يعكّرها سوى هذا الفارق الكبير بين الزوجين.‏
          كان فرانسوا سعيداً كلّ السعادة بولادة ابنه شارل، بل أخذ يهتمّ به اهتماماً خاصّاً، فيخرج معه، وهو ابن خمس سنوات، إلى حدائق لكسمبرغ يشاهدان التماثيل، وكان الوالد يقصّ عليه القصص العجيبة لكلّ تمثال على حدة، كما كان يقف عند الصور التي تزدان بها الجدران ليتأمل ألوانها ودلالاتها، لكنّ اللغز الذي كان يشغله في المنزل صلة تلك المرأة الصبيّة التي هي أمّه بذلك الشيخ الطاعن في السّن الذي هو أبوه، ولم يطل هذا اللغز طويلاً إذ توفي والده فجأة في اليوم العاشر من شهر شباط سنة 1827، وهو لم يبلغ السادسة من عمره، فحزن شارل على والده حزناً عميقاً، وانصرف إلى أمه التي حاولت أن تحتضنه أكثر من ذي قبل وأن تعوّضه عن فقدان الأب، فتعلّق بها تعلّقاً شديداً، [gdwl]لكنَّ الفاجعة الثانية التي وقعت على رأس الطفل الصغير أنّ والدته تزوجت بعد مرور عام على وفاة والده [/gdwl](تم الزواج في 8 تشرين الثاني 1827) من الضابط الرائد جاك أوبيك (ولد في عام 1789)، [gdwl]فلم يتقبّل الطفل هذا الأمر طوال حياته، وقد ساقه هذا الإحساس العميق بالمرارة والحزن والخيبة والاغتراب والفقد إلى أن دمّر حياته تدميراً كاملاً، وهو الذي قال فيما بعد: "عندما تنجب المرأة طفلاً مثلي لا تتزوج مرّة أخرى أبداً".‏ [/gdwl]رفض الطفل بودلير أن يحلّ هذا الرجل الضابط الغريب محلّ أبيه وأن يختطف منه أمّه، ولكنّه مغلوب على أمره، فذاق مرارة مركّبة، ثمّ أدخله زوج أمّه إلى المعهد الملكي في ليون للدراسة، وكان ذلك في عام 1833 [gdwl]فابتعد عن أمه، وبخاصة أنه كان في القسم الداخلي، [/gdwl]فازدادت كراهيته لهذا الرجل وتعمّقت في نفسيته، ثمّ عادت الأسرة إلى باريس في عام 1836، فأُدخل شارل إلى معهد لويس الكبير، وأخذ يلمع في دروسه، وبدأت ملامح شخصيته تتجلّى في الاقتراب من التصوّف مرّة ومن المجون مرّة أخرى، ولكنّه قد بدا عليه اهتمامه بالأدب اهتماماً كبيراً، فانصرف إلى قراءة الشعر، وصرّح لأسرته –بعد إنهاء دراسته في المعهد سنة 1839 –بأنّه سيكرّس نفسه للشعر والأدب، فأثار حفيظة الجنرال أوبيك الذي لم يكن راضياً عن سلوك الشاب المراهق، وهذا ما كان ينتظره بودلير، فاحتكّ بالحياة الأدبية في باريس، [gdwl]وانصرف إلى كلِّ ما هو شاذ، ليغضب أمه وزوجها اللذين ظهرت عليهما بعض ملامح التدين، وأقام علاقة بمومس يهودية شابة تدعى سارة ولقبِّها بلوشيت ( Louchette –الحولاء) فنقلت إليه عدوى مرض الزهري الذي صاحبه طوال حياته،[/gdwl] فاجتمعت الأسرة وبعض الأصدقاء، وقرروا أن يقوم الفتى برحلة إلى الشرق باتجاه كلكوتا على متن سفينة شراعية في عام 1841، لكنّه كان على ظهر السفينة منزوياً على نفسه، وممّا زاد من آلامه في هذه الرحلة الشاقة أن قام قبطان السفينة بإصابة الطائر الضخم "القطرس" بأحد جناحيه، فأخذ الملاّحون يتلهّون بهذا الطائر العظيم على أرض السفينة، فنظم قصيدته " L’ALBATROS" التي تعدّ من عيون شعره، ويوحّد، في نهايتها، تجربته المرّة في الحياة مع أهله ومجتمعه وتجربة هذا الطائر مع هؤلاء البّحارة العابثين:‏
          الشاعرُ كأمير السّحاب‏
          يخالطُ العاصفة ويسخر من رامي السّهام،‏
          منفيَّاً على الأرض بين صياح الصيادين،‏
          أجنحته العملاقة تُعيقه عن المسر.‏
          عاد بودلير من رحلته إلى الشرق في شباط 1842 بعد تسعة شهور من الغياب عن فرنسا، [gdwl]عاد يحمل الحقد على زوج أمه الذي أبعده عنها والخوف منه، [/gdwl]وكان الجنرال أوبيك قد فقد الأمل في إصلاح الفتى، فلما بلغ سنّ الرشد في نيسان سنة 1842 استلم قيمة ميراثه، وانصرف بعيداً عن زوج أمه ليعيش حياة اللذة والاستمتاع في الحيّ اللاتيني في باريس، وتعرّف في العام ذاته على جان ديفال الأنثى الملوّنة العديمة الموهبة في التمثيل، وهي على شيء من الدمامة والبلاهة، [gdwl]ولكنّها استطاعت ِأن تؤثر في شخصيته تأثيراً سيئاً، فظلّ متعلّقاً بها طوال حياته رغم خياناتها المتكررة واستغلال حبّه، [/gdwl]وقد انصرف في الوقت ذاته إلى معاقرة المخدرات والمهيّجات الأخرى التي قرّبته من خيال شعري خصيب، وبدأ يتجه اتجاهاً لا عودة منه إلى الأدب،

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            #6
            [gdwl] الحياة الأسرية لغـوســـتـاف فـلــــوبـيـر[/gdwl]

            ولد غوستاف فلوبير في مدينة " روان " بفرنسا في 12 كانون الأول عام 1821، وكان أبوه يومئذ في السابعة و الثلاثين ، و أمه في السابعة و العشرين ، و رغم أن الصبي نشأ في كنف أسرة سعيدة ، رفيعة المكانة ، إلا أن حسه المرهف ، و خياله الجامح ، أضفيا على نفسيته ذلك الشعور بالوحدة ، أو بالوحشة الداخلية كما قد يعزى تشاؤمه منذ مطلع شبابه إلى أن الرومانسية كانت يومئذ في عهد ازدهارها ، و التشاؤم كان " موضة العصر " أو إلى نوبات الصرع الغامض الذي لازمه طوال حياته ، [gdwl]و أدى إلى عزوفه عن الزواج.[/gdwl]

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              #7
              [gdwl]الحياة الأسرية للشاعر مالارميه[/gdwl]استيفان مالارميه شاعر فرنسي
              ولد في باريس في 18 اذار عام 1842 في الشارع المسمى اليوم ممر لافاريير لم تكن طفولته سعيدة فقد توفيت والدته وهو في السابعة فأعتنت به جدته التي كانت تحبه جدا وقد [gdwl]قضى معظم طفولته في المدارس الداخلية[/gdwl]

              تعليق

              • فتحى حسان محمد
                أديب وكاتب
                • 25-01-2009
                • 527

                #8
                والله العظيم يا أستاذ إسماعيل بعد هذا المقال الرائع وهذا الجهد الكبير ، وهذا العلم الغزير ، لا يسعنا أن نفخر بك فى هذا المنتدى ، وتستحق عن حق وجدارة واستحقاق أن نلقبك جميعنا بأستاذنا الكبير ، فمن لا يقرأ لا لك لا يكون بأى حال من الأحوال مثقفا واعيا يريد الصلاح لنفسه والتقدم والرقى 0
                بارك الله فيك وفى علمك ، وزادك بسطة فيه وتمكنا ، وأيدك بجنود من عنده ، حتى تتسع دائرة المؤمنين بك وبفكر الذى يدخل الجنة بإذن الله ، فنعم من يسير على نهجك القويم ، ويكفر بما يدعون من حداثة وغيرها تقضى على الدين ، وقد قلت غير مرة أنه لا يجب أن يتمتع المبدع بالحرية الكاملة ، وأنا على يقين من صدق ما اقول 0
                وكذلك دعوت السادة المبدعين أن يكون ذكر الله والتضرع له من شروط القصة ، وكذلك ذكر الأنبياء لنصلى عليهم نحن معشر القراء ، ولكنى وجدت بمن يعارضنى ويتهكم ويسخر من دعوتى0
                كذلك جئت بسبعة أسس للقصة مستخرجة من قصص القرآن وهى :
                البداية – الابتلاء – الزلة – العقدة – الانفراجة - التعرف – النهاية 0
                ومن أصول :
                الأحداث – اللغة – الفكر – الفكرة
                ومن مكونات :
                الشخصيات – المكان – الزمان – المؤثرات الصوتية
                ومن معايير :
                الصراع- الحبكة – التغير – التحول – الإثارة والتشويق – الإتقان 0
                ومن قوانين :
                الاحتمال والحتمى – السبب والنتيجة – الحاجة والوسيلة – الهدف والعمل – التعقيد والحل الحادثة والحدث – السؤال والجواب 0
                ومن شروط :
                التضرع لله – ذكر الأنبياء – تقرير حقيقة عامة – تقرير رأى عام 0
                ومن أهداف :
                تحقق الأمر بالمعروف – العلاج النفسى – التعلم – العظة والعبرة – التعلم

                لم تغير ساكنا عندهم وكأنهم يعرفونها من قبل ، ومنهم من اتهمني بالرجعية
                أسس القصة
                البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #9
                  [gdwl]الحياة الأسرية للشاعر الروسي مايكوفسكي[/gdwl]
                  مايكوفسكي فقد عاش 37 عاما فقط استطاع خلالها أن يقف على رأس جمهورية شعرية كاملة. نسج خلالها مجموعة ضخمة من العلاقات الشبيهة بعلاقات ودهاليز ألف ليلة وليلة. ومن ضمن عشرات ومئات وآلاف العلاقات، وصلتنا أخباره مع فيرا شيختِل، ومع أليسا خفاس وأختها إدَّا. ولكن أهم وأخطر علاقات الشاعر كانت بلا شك مع ليليا بريك لدرجة أن اسمها يكاد يكون مقترنا بكل إنتاجه الشعري، علاوة على أنه قد قام بإهداء جميع قصائده العاطفية إليها. وفي الملحق الموجود في نهاية أعماله الكاملة يكاد يكون اسمها موجودا في كل صفحة. كان مايكوفسكي يحب ليليا بريك على طريقة الشعراء العرب في العصر الجاهلي: نجد اسمها ومكان منزلها، واسم الحارات والشوارع التي عاشت فيها، والمدن التي زارتها أو عاشت فيها أحيانا، ملابسها وعلاقاتها… الخ
                  [gdwl]عاش مايكوفسكى مع ليليا بريك وزوجها. لم يستطع الزوج الانفصال عنها عندما صرَّحت له بحبها لمايكوفسكي. فرضخ. وأثناء رضوخه اكتشف أنه يحب هو الآخر مايكوفسكي.. فعاشوا معا في بيت واحد[/gdwl]
                  قيل ان فلاديمير مايكوفسكي كان يحب ( ليليا بريك ) بشكل جنوني وهو الحب الوحيد والاخير في حياته ولكن مذكرات صديقته ( فيرنيكا بلونسكايا ) تثبت وجود نساء اخريات في حياته .‏
                  كانت فرونيكا اقرب انسانة اليه تعرفت عليه عن طريق بعض اصدقائها كانت حذرة في علاقتها معه في البداية لأنها لاحظته عصبي المزاج ذا حديث صاخب الا انها فيما بعد اصبحت اعز صديقة له .‏
                  تغير في تعامله معها حتى انها احست انها تتعامل مع انسان آخر , يختلف عن تعامله بالامس اللاذع الصارم , الصاخب , المضطرب, في الوسط الادبي تحدث معها بلطف ونعومة كان ذا نظرة حادة نظرة الفنان الفذ وبعد صراعه الطويل مع المحيط والوسط الاجتماعي الذي احبطه واحبط آماله المستقبلية يئس الشاعر من كل شيء فاسودت الدنيا في عينيه ولم يعد يرى لزوما للبقاء ولهذا قرر الانتحار ووضع حدا لحياته كتب:‏
                  ( الى الجميع ها انذا اموت الآن .. لا تتهموا احدا , ولا تثرثروا , فالمتوفى يكره الثرثرة).‏
                  اي امي , ويا اخوتي , ويا رفاقي , اطلب عفوكم , انها ليست طريقة للخلاص تناسب احدا , فلست اوصي غيري ان يسلكها ولكني لا اجد حلا سواها .‏
                  احبيني يا ليلي .‏
                  وزورق الحب تحطم على صخور الحياة اليومية...‏
                  انا والحياة كلانا اخذ حقه من الاخر ومن العبث ان نستعرض الاحزان والمسلمات وما انزله كل منها بالاخر من اذى عيشوا سعداء).‏
                  دخل الى احد غرف شقته ووضع المسدس على الطاولة في غرفة مجاورة حينما زارته فرونيكا بلونسكايا صديقته ولكنها لم تلاحظ اية علامة عليه [gdwl]وعندما خرجت من عنده وكان مساء خريفيا اخذ المسدس ووجهه الى صدغه وسلم حياته للراحة الابدية في 14 نيسان 1930 بعد ان غادرته فرونيكا بثوان وقبل ان تجتاز بوابة العمارة التي كان يسكن فيها .‏ [/gdwl]
                  ويقال بأن ( ليليا بريك ) قد تسببت في انتحاره وخاصة عندما علمت انه يريد السفر الى باريس ليتزوج من فتاة روسية تقيم هناك وقد وقع في حبها فاتصلت ليليا بالبوليس لتمنعه من السفر وهناك سبب آخر وهو انتقاد الادباء ورفاقه له والهجوم الذي تعرض له من قبلهم فقد الثقة بالحياة وقرر الخلاص الابدي .‏
                  بالرغم من انه طبق مقولة ما ريو بارغاس: [gdwl]( الادب هو افضل ما تم اختراعه للوقاية من التعاسة)[/gdwl] في بداية حياته ولكنه لم يستطع الاستمرار ومواجهة هذا الوضع فترك الحياة لغيره بهذا الاسلوب المأساوي
                  .. [gdwl]وفي عام 1978 انتحرت ليليا بريك. أطلقتْ الرصاص على نفسها كما فعل مايكوفسكي بالضبط.[/gdwl] .

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    #10
                    هؤلاء هم أبطال "الحداثة" الغرب
                    هم كما تقول بيئتهم وحال الأسر وحال طفولتهم
                    هم إنتاج بيئة تحتاج لعلاج نفسي
                    فكيف يكون منهم الخير
                    وكيف تأتي الحداثة
                    وأما عن الأبطال العرب
                    فهم وبإعترافاتهم ماركسيون أو يساريون ولا نريد أن نبحث عن الأسرة
                    فقد نجد عجبا

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فتحى حسان محمد مشاهدة المشاركة
                      والله العظيم يا أستاذ إسماعيل بعد هذا المقال الرائع وهذا الجهد الكبير ، وهذا العلم الغزير ، لا يسعنا أن نفخر بك فى هذا المنتدى ، وتستحق عن حق وجدارة واستحقاق أن نلقبك جميعنا بأستاذنا الكبير ، فمن لا يقرأ لا لك لا يكون بأى حال من الأحوال مثقفا واعيا يريد الصلاح لنفسه والتقدم والرقى 0
                      بارك الله فيك وفى علمك ، وزادك بسطة فيه وتمكنا ، وأيدك بجنود من عنده ، حتى تتسع دائرة المؤمنين بك وبفكر الذى يدخل الجنة بإذن الله ، فنعم من يسير على نهجك القويم ، ويكفر بما يدعون من حداثة وغيرها تقضى على الدين ، وقد قلت غير مرة أنه لا يجب أن يتمتع المبدع بالحرية الكاملة ، وأنا على يقين من صدق ما اقول 0
                      وكذلك دعوت السادة المبدعين أن يكون ذكر الله والتضرع له من شروط القصة ، وكذلك ذكر الأنبياء لنصلى عليهم نحن معشر القراء ، ولكنى وجدت بمن يعارضنى ويتهكم ويسخر من دعوتى0
                      كذلك جئت بسبعة أسس للقصة مستخرجة من قصص القرآن وهى :
                      البداية – الابتلاء – الزلة – العقدة – الانفراجة - التعرف – النهاية 0
                      ومن أصول :
                      الأحداث – اللغة – الفكر – الفكرة
                      ومن مكونات :
                      الشخصيات – المكان – الزمان – المؤثرات الصوتية
                      ومن معايير :
                      الصراع- الحبكة – التغير – التحول – الإثارة والتشويق – الإتقان 0
                      ومن قوانين :
                      الاحتمال والحتمى – السبب والنتيجة – الحاجة والوسيلة – الهدف والعمل – التعقيد والحل الحادثة والحدث – السؤال والجواب 0
                      ومن شروط :
                      التضرع لله – ذكر الأنبياء – تقرير حقيقة عامة – تقرير رأى عام 0
                      ومن أهداف :
                      تحقق الأمر بالمعروف – العلاج النفسى – التعلم – العظة والعبرة – التعلم

                      لم تغير ساكنا عندهم وكأنهم يعرفونها من قبل ، ومنهم من اتهمني بالرجعية
                      الأخ الفاضل فتحى حسان محمد
                      هنا تظهر قيمة أن لا ننخدع بظاهر الكلام
                      وأن نبحث في كل ما يقدم لنا
                      فقد يكون السم
                      وأول البحث
                      أن نبحث عن مقدم الفكرة
                      وهل تتسق حياته النفسية مع ما يدعي من زخرف القول
                      وأما ما أضفت من فكر
                      فهو قيمة أخرى علينا البحث عنها
                      [gdwl]هم لا يريدون لنا خيرا
                      والعقل والدين والحكمة لدينا فهل نتركها
                      ونستورد حكمة من لا أسر لهم ولا دين لهم[/gdwl]

                      تعليق

                      • حورية إبراهيم
                        أديب وكاتب
                        • 25-03-2009
                        • 1413

                        #12
                        ما شاء الله بحث ميداني مفصل عن أبطال الحداثة المزعومة .تسلم يا أستاذ إسماعيل الناطورعلى هذه الإحاطة .ونحن بعد في إطار معمعتنا لم نعد نفرق بين السم وسم السم .تحية من القلب ..
                        إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم

                        تعليق

                        • اسماعيل الناطور
                          مفكر اجتماعي
                          • 23-12-2008
                          • 7689

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حورية إبراهيم مشاهدة المشاركة
                          ما شاء الله بحث ميداني مفصل عن أبطال الحداثة المزعومة .تسلم يا أستاذ إسماعيل الناطورعلى هذه الإحاطة .ونحن بعد في إطار معمعتنا لم نعد نفرق بين السم وسم السم .تحية من القلب ..
                          الأخت حورية
                          يجب أن نفرق
                          قبل أن ينتشر السم بين أطفالنا ويقتل أحفادنا

                          تعليق

                          • طارق الايهمي
                            أديب وكاتب
                            • 04-09-2008
                            • 3182

                            #14
                            الأستاذ إسماعيل الناطور
                            الحداثة كجردل أخوية محمد برجيس
                            أما مليء بالعسل ترتشف منه لذة البيان
                            وأما مليء بالبنزين فيحرق الأخضر مع اليابس
                            هذا مختصر فلسفة الحداثة في قاموسي الشخصي
                            أما من يناقشون ذلك الأمر من أجل إقناع الآخرين بحداثتهم المعولمة
                            الخالية من المبنى والمعنى أجدهم على شفى حفرة من نار يتخبطون بما لديهم من أفكار شيطانية تودي بالمجتمعات إلى الهلاك المحتم وها نحن نراهم
                            يلتفون حولنا من أجل إغراق السفينة بما فيها ولكن هناك من له عقل وبصيرة بإمكانه النجاة مهما تلاطمت أمواج الحداثة في بحر الضياع
                            وأجدني بينهم في بلاد أوربا كجمرة يدفنها الرماد
                            وما هم إلا رماد نتج بعد إخماد نار المعرفة
                            شكرا على الدعوة وطرحك الجميل
                            خالص تحياتي
                            طارق الايهمي



                            ربما تجمعنا أقدارنا

                            تعليق

                            • مصطفى أحمد أبو كشة
                              أديب وكاتب
                              • 12-02-2009
                              • 996

                              #15
                              الأستاذ اسماعيل الناطور

                              تحية من القلب لأنك تقطع بمقالاتك هذه الدروب على أصحاب القول الزائف

                              ومنهم من أتوا بمنهج أسموه حداثة (وبرأيي : هذه حداثة آتيةٌ من نجاسة )

                              وفي وقتنا وزماننا هذا ما أكثرهم (من تغنوا بها ليذيع صيتهم )

                              لكني صراحة : فوجئت بإسم الشاعر الفلسطيني محمود درويش

                              ونسأل الله أن يثبتنا على هذا الدين ومنهج من أُنزل عليه (سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم )


                              وإليك هذه القصة :


                              في يوم من الأيام مر الإمام الحسن البصري بقريةٍ وهو راكبٌ دابة

                              فخرج الناس وتجمهروا ترحيبا بالحسن البصري

                              فلما مر كانت هناك عجوزٌ تجلس أمام دارها فسألت (من كان يقف أمامها) :

                              من هذا ؟

                              فأجابها : ألا تعرفين من هذا ؟؟ إنه الإمام الحسن البصري هذا الرجل أتى بألف حجة على وجود الله عز وجل

                              فقالت العجوز : لو لم يكن لديه ألف شك في وجود الخالق لما أتى بألف حجة على وجوده

                              فسمعها الأمام البصري وترجل من على دابته مقترباً منها

                              ورفع يديه إلى السماء وقال : اللهم إجعل إيماننا بك كإيمان هذه العجوز

                              (أو كإيمان العجائز )



                              أستاذي اسماعيل
                              تحيتي


                              دمعةٌ سقطت

                              ودمعةٌ أخرى

                              وتتلوها الدموع


                              حجرُ قد وقع

                              وتلاه حجر

                              وبيتنا مصدوع


                              القدس أولاً

                              وبعدها بغداد

                              وتلحق من تأبى الخضوع


                              ((مصطفى أحمد أبو كشة))

                              تعليق

                              يعمل...
                              X