المشاركة الأصلية بواسطة أبو الفيض الزبير
مشاهدة المشاركة
عزيزي الزبير جمعة مباركة
ما بنا من نعمة فمن الله تعالى، فالفضل له أولا وآخرا
أشكرك أخي الحبيب على مافاض به قلمك من عبارات وإن كنت أرى نفسي أقل من ذلك
بارك الله فيك وسدد خطاك وملأ قلبك بأنوار المحبة
[/align]
[align=justify]
وإليك أخي العزيز بعض فضائل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: وهي من واجبات محبته، ومن الوسائل التي تقربنا منه...
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « مَنْ صَلَّى عَلَىَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا»(صحيح الإمام مسلم، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم).
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت ، فليقل : اللهم صل على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته كما صليت على إبراهيم ، إنك حميد مجيد »(أخرجه الإمام البيهقي في شعب الإيمان) (ونقول نحن: اللهم صل على سيدنا محمد...) نضيف السيادة إلى الصيغة تأدبا مع سيد الكائنات صلى الله عليه وسلم.
عن علي بن الحسين رضي الله عنهما، يحدث ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي». «المستدرك قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه».
وهنا ملاحظة للكثير من الكتاب الذين يكتبون (ص) صماء أو (صلعم) أمام اسمه الشريف صلى الله عليه وسلم، يبخلون بكتابة الصلاة عليه كاملة عليه، فيحرمون أنفسهم من الأجر العظيم ومن صلاة الله عليهم... فأصلي على حبيبي رسول الله صلى عليه وسلم لأني أحبه قبل كل شيء...
ولله در القائل:
إن شئت من بعد الضلالة تهتدي = صل على الهادي البشير محمد
يا فوز من صلى عليه فإنه = يحوي الأماني بالنعيم السرمدي
يا قومنا صلوا عليه فتظفروا = بالبشر والعيش الهني الأرغد
صلوا عليه وارفعوا أصواتكم = يغفر لكم في يومكم قبل غد
ويخصكم رب الأنام بفضله = بأفضل الجنات يوم الموعد
صلى عليه الله جل جلاله = ما لاح في الآفاق نجم الفرقد"
ولذلك فإن للمصلين على سيد المرسلين عشر كرامات:
1- صلاة الملك الغفار،
2- شفاعة النبي المختار،
3- الاقتداء بالملائكة الأبرار،
4- مخالفة المنافقين والكفار،
5- محو الخطايا والأوزار،
6- قضاء الحوائج والأوطار،
7- تنوير الظواهر والأسرار،
8- النجاة من النار،
9- دخول دار القرار،
10- سلام الملك الغفار.
قال صاحب رسالة" وسيلة النجاة والسعادة بذكر فضل الصلاة على سيد السادة صلى الله تعالى عليه وسلم":" فإن غريق بحر العصيان ، وأسير النفس والشيطان ، والمتورط في الكرب والبلاء ، والمتألم بالآلام والأدواء ، وإن شرَّع الله لنجاته أعمالاً تدفعُ عنه الأهوال حالاً ومآلاً ولكن لا مثل الصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فإنها بعشر صلوات من الله ، وواحدها ينجي من مهالك العالم ، فكيف بعشرها والإكثار منها ؟ ولو لم يكن من فضلها إلا التأسي بالله رب الأنام لكفى في شرفها ، وقد انضم معه مشاركة الملائكة مع المؤمنين في الصلاة على سيد المرسلين ، ثم تبليغ الملائكة صلاة المصلين إلى النبي وربه العلي ، وجزائهم صلاة الله ورسوله وملائكته أضعافاً مضاعفة ، وثبات محبة النبي الحبيب في قلوب المصلين ، وثبات غرامه في أكباد المحبين ، والمرء مع من أحب ، فهذا فضل لا أكمل منه ولا أحب ، وهو وسيلة النجاة في الصلاة على سيد الكائنات عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليمات نسأل الله أن يعطف علينا قلب حبيبه الكريم ويجعلنا على الصراط المستقيم.( مخطوطة بمكتبة عبد الله بن عبد الملك بن عبد العزيز الرقمية).
-إهداء ثواب الصلاة بعد الصلاة:
قال أبي بن كعب: يا رسول الله، إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك منها؟ قال: «ما شئت» قال: الربع؟ قال: «ما شئت، وإن زدت فهو خير لك» قال: النصف؟ قال:«ما شئت وإن زدت فهو خير لك»، قال: الثلثين ؟ قال: «ما شئت وإن زدت فهو خير» قال: يا رسول الله، أجعلها كلها لك؟ قال: «إذا تكفى همك، ويغفر لك ذنبك»(رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين).
لقد فاز أهل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بالخير كله، ويكفيهم فخرا وشرفا أن الله تعالى يصلي عليهم، ويكفيهم فخرا وشرفا أن لهم معية محبوبهم يوم القيامة وشفاعته...
[/align]
محبتي وتقديري
تعليق