3(رجل ..برائحة سرير )ميساء العباس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    #46
    صباحكم فل أحبتي
    إلا كل من شهد تلك الرائحة
    وإلى كل شاهد صامت
    ليدلو دلوه للأمانة
    ميساء

    قريبا..
    (( امرأة ..برائحة رجل))
    التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 09-11-2010, 04:29.
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

    تعليق

    • ميساء عباس
      رئيس ملتقى القصة
      • 21-09-2009
      • 4186

      #47
      فرس جنوني.. يدمن مسابقتي
      نتقاسم الحب

      وسلحفاة العمر تلحق بنا
      نبتلع الدروب ..سهما نحو أرنب قلب
      يتدلى على سلحفاة

      والعمر ..
      يبني حيطانه ويحصيها
      كأرملة متزنة
      تضع بنود امتحان مستحيلة الحل


      وامرأة ..برائحة رجل
      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

      تعليق

      • ميساء عباس
        رئيس ملتقى القصة
        • 21-09-2009
        • 4186

        #48
        ماهذه الإفتتاحية ؟!
        رااائحة قلعة ..تحترق
        واقتربت
        امرأة برااائحة ..رجل
        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

        تعليق

        • ميساء عباس
          رئيس ملتقى القصة
          • 21-09-2009
          • 4186

          #49
          د. سعد العتابي
          مستشار أدبي






          نص سردي جميل جدَ
          غير أنك عزيزتي بحاجة الى مغادرة المباشرة
          هنا فلغة هذه القصة فيها الكثير من الجمال ومن المباشرة في التعبير اكثر
          لك ودي


          سعد صباح الخير عزيزي
          وكل عام وأنت بألف خير
          والعائلة والوطن بخير
          سعد الجميل
          كم تهمني رؤيتك الثاقبة
          ونظرتك المتفردة
          أشكرك من لبّ مدينتي على حضورك.. كعيد مدينتي
          هل قدر لي أن لاأراك
          إلا في المآتم أو الأعياد كرؤية أقربائي ؟
          سعدت جدا بك وبرأيك
          لكن ليتك وضحت يالعزيز أين أماكن المباشرة
          جدا انزعج من المباشرة وهي كمظاهرات بلادي
          أتمنى أن تشير إلى مواقعها لأفجرها صبحا لبلادك الجميلة
          كل الود والتقدير


          ميساء

          واقتربت(( امرأة ..برائحة رجل))
          التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 14-11-2010, 01:56.
          مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
          https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

          تعليق

          • ركاد حسن خليل
            أديب وكاتب
            • 18-05-2008
            • 5145

            #50
            الأستاذة العزيزة الشاعرة ميساء عبّاس
            تحية عطرة وبعد
            دخلت هنا عن عمدٍ ولكن بقليل من رغبة
            فالعنوان في هذا النص كان يستفزّني كلّما رأيته
            ولمعرفتي بما يختبئ خلفه من نوايا
            وما يمكن أن تثار خلف ستارته من مشاهد وصور
            قد لا تشُدني ليس لأنّها دون ما يمكن أن يحقّق لي الدّهشة أو عكس ذلك
            ولكن لأني أصلاً.. وفي كل المساحات المتاحة في داخلي لقبول ما يجعلني في غير دنيا
            تحتلّها رغبة جامحة أخرى بعيدة عن السرير ومعاركه التي يمكن أن تثير رائحته
            لكي أكون أقرب إلى الخندق..
            متجهّزًا لمعركة أخرى بعتاد مختلف تماما عن الفنجان الأسود..
            فأنا قد تكون موازيني غير صالحةً لقياس مثل هذا النّص
            وأنت أستاذة ميساء لا أشك بشاعرتك تجهلين أن ما يقاس به الزّئبق
            ليس هو ما تُقاس به حرارة أزيز الرّصاص..
            لست ناقدًا بالمعنى الفنّي للكلمة ولكنّي أستطيع رصد الغيوم
            وتوقّع متى يهطل المطر
            لن أقول النّص استطاع أن يختطفني من خندقي
            لأجلس بجانب السرير.. أحلّل تلك التّفاصيل
            ولكنّي لا أستطيع أن أُنكر أنّ في ملامح هذا النّص الكثير من القسمات الشاعريّة
            التي ألقت بظلالها على أسلوبك ككاتبة لقصيدة متماهية مع مشهد تَملَؤُه الكثير من النّشوة.
            نحويًّا.. لم أجد تفسيرًا لاختلاف الفعل عند المتكلّم
            حيث بدأتِ بـ ركضتُ وسرعان ما انتقل المتحدّث
            ليقول.. أصِلُ.. أجلسُ بدلاً من وصلتُ.. جلستُ
            وتكرّرَ ذلك في أكثر من مكان داخل النّص..
            أمرٌ آخر يتعلّق في التّحرير النّهائي للنّص قبل نشره
            إذ لم يُنتبهْ إلى أنّ النّص حوى الكثير من الكلمات المتشابكة التي يمكن أن تُسبّب إرهاقًا للقارئ.
            أستاذة ميساء
            في كل الأحوال وأيٍّ كان الماء الذي ألقيته هنا على هذا النّص
            إلاّ إني أعترف أنّ جهدًا مبذولاً فيه لحبكة مفرداته وجعلها تستوي على هذا النّحو
            عزيزتي ميساء
            كل عام وأنتم بخير
            تقديري ومحبتي
            ركاد أبو الحسن

            تعليق

            • حسن الحسين
              عضو الملتقى
              • 20-10-2010
              • 299

              #51
              الراقية في أناقة تعابيرها ميساء..
              تنزهت على سطور قصتك ذات الموت الجميل..
              سقطتُ مرات عديدة منتشيا عند الفواصل والنقاط..
              وعندما كانت رائحة القهوة السمراء تسندني لأقف..تتعتعني المتعة فأزيد ثمالة..
              وكم حسدت العاشق وهو يموت على صدر هيفائه الدافئ..
              فما أنقى هذا الموت..
              إن دموع الكريستال الباهظ التي كفنته
              سبقت كل موديلات الموضة ألقا..
              ودمت رائعة..

              تعليق

              يعمل...
              X