تـعـالَ الـيـوم نختـتـمُ الجـراحـا**فوهـم الحـبِ قـد ولــى وراحــا
وبتنـا فـي مهـبِ الـنـزفِ لـكـن **رفيفُ الوجدِ مـا أرخـى جناحـا
- يمكن القول أن علاقة ظرف الزمان " اليوم " والتى تم تقديمها هى العلاقة التى تكنز مفتاحا دلاليا رئيسا فى تلقى لوحة النص
- حيث يمثل تقديم علاقة الظرف ( اليوم ) إيحاء جليا بأن ختام هذى الجراح محسوم وإنما ما ليس محسوما هو الميقات ، لذا كان لابد من تقديم علاقة الظرف " اليوم " لأنها العلاقة الرئيسة المقصودة
- وعلى هذا التأويل نتلقى حالة من الأسى العميق الذى ينداح فى لوحة النص فالحب قد انتهى وما عاد من صبر على جراحه ، إنما هو الميقات فحسب ما تبقى لينتهى هذا الهوى
- نتلقى الشطرة الأولى عبر علاقة الفعل الأمر ( تعال ) ، وهو الذى يحمل دلالة توحى بالسمو والترفع بما ينشر ظلا دلاليا على السياق ، يوحى بأن ما سيكون من هجر هو ارتفاع وسمو عن حالة الأسى ومكابدة اللوعة ، وجراحها الأليمة
- يمكن القول أن علاقة الفعل الأمر الطلبى ( تعال َ ) تكنز غرضا بلاغيا هو الالتماس وهو الغرض الذى يتناغم مع حالة الرهافة التى تتتكشف جلية فى لوحة النص
- ثم نتلقى جواب الأمر الطلبى ( نختتم الجراحا ) نتلقاهاعبر علاقة المضارع المرفوع ، وليس المجزوم فى جواب الطلب بما يجعل علاقة جواب الأمر تكنز دلالة علاقة الحال ، ليكون تأويل السياق ( تعال اليوم ليكون حالنا أن نختتم الجراح )
- والحقيقة أنه ما كان من السائغ لو جاء السياق مجزوما ، حيث سيكون التأويل ( إن تأتِ اليوم نختتم الجراح ) لذا كان الرفع فى سياق جواب الأمر هو الذى يوحى بالدلالة المرادة ويبث جماليتها العذبة الموحية
- يمكن القول أن سياق ( نختتم الجراحا ) يكنز التخييل عبر الاستعارة المكنية التى تجسد لنا الجراح مواسم أخرى غير ما ندري عن المواسم والفصول ، مواسم ننهيها حينما نتمنى ونود ، وبالطبع تظل الاستعارة منفتحة على أكثر من تأويل لجمالية علاقة المفعول به التى تكنز الاستعارة
- ثم نتلقى الشطرة ( فوهم الحب قد ولى وراحا ) وهو السياق الذى يقوم على علاقة الجملة الاسمية الخبرية التى توحى باليقين المتجذر فى وجدان بطلة النص التى عبرت عنها الشاعرة
- ثم ولنتأمل جمالية علاقة الماضى ( ولى / راحا ) والتى تكثِّف من إيحاء التحقق واليقين
- يمكن القول أن سياق ( وهم الحب ... يحمل تعبيرا كنائيا يجلو لنا الجو النفسى الذى تكابده بطلة النص وبصيرتها التى تتكشف لها عن نظرة جدية للهوى الذى كان يسكنها
- ثم عبر علاقة العطف نتلقى سياق ( وبتنا فى مهبِّ النزف لكن ) وهو السياق الذى نتلقاه عبر علاقة الماضى التى توحى بيقين بطلة النص وتحقق ما يتجلى أمام بصائرنا من لوحة النص
- يمكن القول أن دلالة ( بتنا ) تنشر ظلا دلاليا من مكابدة السهر والحيرة فى مساءات من قلق وأسى ، كما أنها توشج بين فاعلين اثنين توحد بهما الحال فى مبيت أليم شجى
- يمكن القول أن سياق ( فى مهب النزف ) وهو الذى يكنز التخييل فيه علاقة الاسم المجرور ( مهب ) وهو اسم مكان نتلقاه كتمهيد لاكتمال دفقة التخييل عبر علاقة المضاف إليه ( فى مهب النزف ) حيث نتلقى التخييل عبر الاستعارة المكنية التى تجسد لنا النزف ريحا حمراء عجيبة تلفح الروح ، وهى فى قلب هذى العاصفة العجيبة فهى فى مهب هذا النزف أى فى منبع عصفه وأساه
- هنا يمكن القول أن علاقة الاستدراك ( وبتنا فى مهب النزف لكن .. هى علاقة تنهنه من قسوة مشهدية الريح العاصفة ، حيث هى علاقة تنشر ظلا من الأمل على مشهدية العاصفة الأليمة التى تحيط بروحين معذبين باتا فى مهبها
- ثم نتلقى سياق ( رفيف الوجد ما أرخى الجناحا ) وهو السياق الباهر الذى يحمل بلاغة المقابلة بين شطرى البيت ، ففى كل شطرة حالة وعالم وملكوت وحس غير الشطرة الأخرى فى تواشج وتناغم بديع
- حيث نتلقى السياق عبر علاقة الجملة الاسمية ، التى يحتاجها السياق فى هذى العاصفة التى تهب على الحبيبن بما تكنزه الجملة الاسمية من يقين وتحقق عبر خبريتها الجلية
- ثم ولنتأمل جمالية التخييل الذى تجسد لنا الوجد طيرا فى العاصفة لكنه لا ينكسر ولا ينكس رأسه ويطوى جناحيه فى العاصفة النزف ، بل يستحيل طيرا عجيبا يليق تفرده بمشهدية الريح العاصفة الأليمة ، فهو فى عصف الريح لا يرخى جناحه بل ينشره حتى لو انكسر فكانه يود إذا ما تهاوى تهاوى نبيلا سامقا حرا تماما كما كان يحلق فى نشوى الهوى فى مواسم الفرح التى كانت
من نص خاتمة الجراح – للأستاذة مرفت إدريس – العمودى
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?82809-خاتمة-الجراح
وبتنـا فـي مهـبِ الـنـزفِ لـكـن **رفيفُ الوجدِ مـا أرخـى جناحـا
- يمكن القول أن علاقة ظرف الزمان " اليوم " والتى تم تقديمها هى العلاقة التى تكنز مفتاحا دلاليا رئيسا فى تلقى لوحة النص
- حيث يمثل تقديم علاقة الظرف ( اليوم ) إيحاء جليا بأن ختام هذى الجراح محسوم وإنما ما ليس محسوما هو الميقات ، لذا كان لابد من تقديم علاقة الظرف " اليوم " لأنها العلاقة الرئيسة المقصودة
- وعلى هذا التأويل نتلقى حالة من الأسى العميق الذى ينداح فى لوحة النص فالحب قد انتهى وما عاد من صبر على جراحه ، إنما هو الميقات فحسب ما تبقى لينتهى هذا الهوى
- نتلقى الشطرة الأولى عبر علاقة الفعل الأمر ( تعال ) ، وهو الذى يحمل دلالة توحى بالسمو والترفع بما ينشر ظلا دلاليا على السياق ، يوحى بأن ما سيكون من هجر هو ارتفاع وسمو عن حالة الأسى ومكابدة اللوعة ، وجراحها الأليمة
- يمكن القول أن علاقة الفعل الأمر الطلبى ( تعال َ ) تكنز غرضا بلاغيا هو الالتماس وهو الغرض الذى يتناغم مع حالة الرهافة التى تتتكشف جلية فى لوحة النص
- ثم نتلقى جواب الأمر الطلبى ( نختتم الجراحا ) نتلقاهاعبر علاقة المضارع المرفوع ، وليس المجزوم فى جواب الطلب بما يجعل علاقة جواب الأمر تكنز دلالة علاقة الحال ، ليكون تأويل السياق ( تعال اليوم ليكون حالنا أن نختتم الجراح )
- والحقيقة أنه ما كان من السائغ لو جاء السياق مجزوما ، حيث سيكون التأويل ( إن تأتِ اليوم نختتم الجراح ) لذا كان الرفع فى سياق جواب الأمر هو الذى يوحى بالدلالة المرادة ويبث جماليتها العذبة الموحية
- يمكن القول أن سياق ( نختتم الجراحا ) يكنز التخييل عبر الاستعارة المكنية التى تجسد لنا الجراح مواسم أخرى غير ما ندري عن المواسم والفصول ، مواسم ننهيها حينما نتمنى ونود ، وبالطبع تظل الاستعارة منفتحة على أكثر من تأويل لجمالية علاقة المفعول به التى تكنز الاستعارة
- ثم نتلقى الشطرة ( فوهم الحب قد ولى وراحا ) وهو السياق الذى يقوم على علاقة الجملة الاسمية الخبرية التى توحى باليقين المتجذر فى وجدان بطلة النص التى عبرت عنها الشاعرة
- ثم ولنتأمل جمالية علاقة الماضى ( ولى / راحا ) والتى تكثِّف من إيحاء التحقق واليقين
- يمكن القول أن سياق ( وهم الحب ... يحمل تعبيرا كنائيا يجلو لنا الجو النفسى الذى تكابده بطلة النص وبصيرتها التى تتكشف لها عن نظرة جدية للهوى الذى كان يسكنها
- ثم عبر علاقة العطف نتلقى سياق ( وبتنا فى مهبِّ النزف لكن ) وهو السياق الذى نتلقاه عبر علاقة الماضى التى توحى بيقين بطلة النص وتحقق ما يتجلى أمام بصائرنا من لوحة النص
- يمكن القول أن دلالة ( بتنا ) تنشر ظلا دلاليا من مكابدة السهر والحيرة فى مساءات من قلق وأسى ، كما أنها توشج بين فاعلين اثنين توحد بهما الحال فى مبيت أليم شجى
- يمكن القول أن سياق ( فى مهب النزف ) وهو الذى يكنز التخييل فيه علاقة الاسم المجرور ( مهب ) وهو اسم مكان نتلقاه كتمهيد لاكتمال دفقة التخييل عبر علاقة المضاف إليه ( فى مهب النزف ) حيث نتلقى التخييل عبر الاستعارة المكنية التى تجسد لنا النزف ريحا حمراء عجيبة تلفح الروح ، وهى فى قلب هذى العاصفة العجيبة فهى فى مهب هذا النزف أى فى منبع عصفه وأساه
- هنا يمكن القول أن علاقة الاستدراك ( وبتنا فى مهب النزف لكن .. هى علاقة تنهنه من قسوة مشهدية الريح العاصفة ، حيث هى علاقة تنشر ظلا من الأمل على مشهدية العاصفة الأليمة التى تحيط بروحين معذبين باتا فى مهبها
- ثم نتلقى سياق ( رفيف الوجد ما أرخى الجناحا ) وهو السياق الباهر الذى يحمل بلاغة المقابلة بين شطرى البيت ، ففى كل شطرة حالة وعالم وملكوت وحس غير الشطرة الأخرى فى تواشج وتناغم بديع
- حيث نتلقى السياق عبر علاقة الجملة الاسمية ، التى يحتاجها السياق فى هذى العاصفة التى تهب على الحبيبن بما تكنزه الجملة الاسمية من يقين وتحقق عبر خبريتها الجلية
- ثم ولنتأمل جمالية التخييل الذى تجسد لنا الوجد طيرا فى العاصفة لكنه لا ينكسر ولا ينكس رأسه ويطوى جناحيه فى العاصفة النزف ، بل يستحيل طيرا عجيبا يليق تفرده بمشهدية الريح العاصفة الأليمة ، فهو فى عصف الريح لا يرخى جناحه بل ينشره حتى لو انكسر فكانه يود إذا ما تهاوى تهاوى نبيلا سامقا حرا تماما كما كان يحلق فى نشوى الهوى فى مواسم الفرح التى كانت
من نص خاتمة الجراح – للأستاذة مرفت إدريس – العمودى
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?82809-خاتمة-الجراح
تعليق