المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور
مشاهدة المشاركة
عندما خططنا لزيارة ( فكر ) (ابو صالح )
بحثنا كالعادة عن البيئة التي تحتضن القلم
العنوان ...البلد ...المدينة ...الشارع
قرأنا لمن قال إنه من العراق
وقرأنا لمن قال إنه مصر
وهناك من قال إنه يقطن الصين والفلبين
وقرأنا ما قاله عن نفسه " عابر سبيل "
ولكن الأهم ما تنطق به الحروف
القلم لا يعترف بالحدود ولا الدول فهما من صياغة مهندسي المساحة العالمية ( سايكس وبيكو )
القلم يدعي أن العالم هو أرض الله فلا قسمة ولا تقسيم ولا جنسية ولا دول ...
فهل وجدنا العنوان
إبحثوا عن .....العولمة
العولمة " عوالم " وفسروا عوالم كما شئتم وحتى لو إقتربتم من معنى تجمع الراقصات فلن أمانع
فمفهوم العولمة أربك الكثير وأنا أولهم
نحاول ... الإقتراب ...
وجدنا هذا الإعلان
لذلك توقفت لأفهم!!!!!
ماذا يريد من كتب هذه الحروف؟!!!!
المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح
ما قامت من أجله وطالبت به انتفاضات أدوات العَولَمَة هو الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية وهذه الأشياء تعتمد على الأخلاق أولا وأخيرا وبدونها لا يمكن قيامها
وفي أي وسط ديمقراطي أو فلسفي لا وجود لشيء اسمه أخلاق، لماذا؟ لأن الأخلاق تمثل خلاصة خبرة وحكمة مجموعة بشريّة تصوغها في حِكَم أو تعبيرات أو مفاهيم أو أعراف يجب على من يحترم هذه المجموعة أن يلتزم بها،
في حين في أي وسط ديمقراطي لا يوجد احترام لأي شيء سوى رغبة النُّخب الحَاكِمَة فهي لها مطلق الصلاحيّة لإعادة تعريف أي شيء وبدون حتى أي اسس منطقية أو موضوعية أو علمية بل ويمكن يكون على كذبة والغالبية العظمى من النُّخب الحَاكِمَة تعلم أن اساسه كاذب وغير حقيقي وفيه تعدي على حقوق جزء كبير من ابناء العالم ومع ذلك تقبله بحجة أن الغاية تبرّر الوسيلة، وهذه هي حقيقة ثقافة تحقير العلم والعلماء، وفي زمن العَولَمَة أثبتت أنه من الضروري إيجاد بديل لهذه المفاهيم البالية
والحمدلله كان لنا السبق عالميا لإكتشاف ذلك ومن خلال تسخير أدوات العَولَمَة مثل الفيسبوك والتويتر والفضائيات في شيء يخدم البشرية جمعاء، وهذا إن دلّ على شيء فدليل على أننا في أي وسط حر سنكون دائما السبّاقين للخيرات، ولذلك ربما رب العالمين اختار مناطقنا لتكون قبس البشرية من سيدنا آدم عليه السلام مرورا بنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم جميعا صلوات الله وسلامه وحتى في زمن المادة مصادر الطاقة في مناطقنا وفي زمن العّولّمّة وأدواتها كنّا نحن السبّاقين للمطالبة بـ "الشَّعَب يُريد اسْقاط/تَغيير النِّظَام" والذي أفهمه من هذا الشعار هو إعادة صياغة كتابة الدساتير والقوانين والتي تم نقلها حرفيا (النَّقْحَرَة) من فرنسا وبريطانيا من الحالة الحالية والتي هي في خدمة النَّخب الحَاكِمَة إلى صياغة جديدة يكون فيها واضح مفهوم أمير القوم خادمهم، ومن يقبل بعمل هذه التغييرات بنفسه لن يحتاج الشعب إلى تغييره أمّا من يُعاند فذنبه على جنبه كما حصل مع علي عبدالله صالح
ثم من قال أن الإخوان المسلمين أو حركة النهضة تمثل الإسلام؟
الإخوان المسلمين والنهضة حركة أرادت أن تتعايش مع مفهوم الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) بحجة الأمر الواقع للتعايش مع ما فرضته قوات الإحتلال من أنظمة لتنفيذ مخطط سايكس وبيكو وهي في الحقيقة وقوعيّة وليست واقعيّة من زواية الضرورات تبيح المحظورات حيث هناك فرق شاسع بين الواقعيّة وبين الوقوعيّة، حيث فاتهم شيء مهم ألا وهو أنّك لو اتيت على خنزير وقمت بذبحه على الطريقة الإسلاميّة وأقسمت مليون يمين على أنك صادق في أن ذبحه تم وفق الطريقة الإسلامية هذا لن يجعل من لحم هذا الخنزير حلال شاء من شاء أو أبى من أبى
ثم طريقة عرض مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة موضوع محمد البوعزيزي شيء ليس له علاقة بالواقع، لماذا؟
لأن النِّظام العلماني والديمقراطي والحداثي في تونس بقيادة زين العابدين بن علي وليلى الطرابلسيّة والشرطية في سيدي بوزيد وبسبب مفهوم ضرورة أن تكون للنُّخب الحَاكِمَة وممثليها ممثلة في الشرطية التونسية هيبة، فلذلك عندما تجاوزت صلاحياتها في أن تصدر له مخالفة قامت بمصادرة عربته، وأهانته وشتمته وبصقت في وجهه أمام الناس، وهو لأنه خريج مؤسسات النِّظام العلماني والديمقراطي والحداثي وبسبب المحافظة على هيبة ممثل النّخَب الحَاكِمَة وظنّه أن هناك نظام ودولة فذهب لتقديم شكوى ضد الشرطيّة، تم رفض حتى استلام الشكوى ضد الشرطية، فلم يجد أمامه إلاّ أن يحرق نفسه بعريضة الشكوى بسبب هذا الظلم والاستبداد؟!!!
حرق محمد البوعزيزي لنفسه تُبيّن انتهاء صلاحية هذا النظام العلماني والديمقراطي والحداثي ومن الضرورة التفكير بنظام جديد بعيدا عن هذه المفاهيم الثلاثة (العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) والتي تتطلب اعطاء النُّخب الحَاكِمَة حق النقض/الفيتو لفرض هيبة لها على حساب بقية الأعضاء، كما حصل في موضوع رفض قبول شكوى ضد الشرطيّة
ومن وجهة نظري على الأقل بسبب مفهوم الهيبة رفض مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أصلا المشاركة في البداية والآن تجده هو من يقود الثورة المضادة بسبب النَّظرة السِّلبيَّة التي نشأ عليها
احدى اشكاليات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة التي لاحظتها من حواراتي على الشَّابِكَة (الإنترنت) بسبب التأويل (الحداثة) يأخذ حيّز كبير من تفكيره فلذلك فأنه لا يستطيع التفكير بدون قوالب بل يحتاج إلى قوالب للفهم (التأويل) من خلالها فلذلك تجده يصر إلى قولبة أي شيء أولا ثم فهم أي شيء من خلاله؟ وهنا هي نقطة ضعفه أو مقتله.
ومنها نفهم لماذا تم ربط العلمانيّة والديمقراطيّة والدولة المدنيّة وغيرها ممّا لا يعرف غيرها من محدّدات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بانتفاضات أدوات العَولَمَة ظلما وعدوانا من وجهة نظري، هذه مفاهيم غالبية مُثُّقّفي دولة الفَلسَفَة أو كل من يعتمد تفكيره على مفهوم النُّخَب أو الأحزاب وفق مفاهيم وقياسات الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) وانتفاضات أدوات العَولَمَة أثبتت فشل كل هذه المفاهيم، فشل مفهوم مُثَّقَّف الفَلسَفَة، مُثَّقَّف النُّخب وانتهاء صلاحيّة مفهوم الدولة القوميّة والتي اساسها الثورة الفرنسيّة. ولذلك أنا رأيي أنَّ
وفي أي وسط ديمقراطي أو فلسفي لا وجود لشيء اسمه أخلاق، لماذا؟ لأن الأخلاق تمثل خلاصة خبرة وحكمة مجموعة بشريّة تصوغها في حِكَم أو تعبيرات أو مفاهيم أو أعراف يجب على من يحترم هذه المجموعة أن يلتزم بها،
في حين في أي وسط ديمقراطي لا يوجد احترام لأي شيء سوى رغبة النُّخب الحَاكِمَة فهي لها مطلق الصلاحيّة لإعادة تعريف أي شيء وبدون حتى أي اسس منطقية أو موضوعية أو علمية بل ويمكن يكون على كذبة والغالبية العظمى من النُّخب الحَاكِمَة تعلم أن اساسه كاذب وغير حقيقي وفيه تعدي على حقوق جزء كبير من ابناء العالم ومع ذلك تقبله بحجة أن الغاية تبرّر الوسيلة، وهذه هي حقيقة ثقافة تحقير العلم والعلماء، وفي زمن العَولَمَة أثبتت أنه من الضروري إيجاد بديل لهذه المفاهيم البالية
والحمدلله كان لنا السبق عالميا لإكتشاف ذلك ومن خلال تسخير أدوات العَولَمَة مثل الفيسبوك والتويتر والفضائيات في شيء يخدم البشرية جمعاء، وهذا إن دلّ على شيء فدليل على أننا في أي وسط حر سنكون دائما السبّاقين للخيرات، ولذلك ربما رب العالمين اختار مناطقنا لتكون قبس البشرية من سيدنا آدم عليه السلام مرورا بنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم جميعا صلوات الله وسلامه وحتى في زمن المادة مصادر الطاقة في مناطقنا وفي زمن العّولّمّة وأدواتها كنّا نحن السبّاقين للمطالبة بـ "الشَّعَب يُريد اسْقاط/تَغيير النِّظَام" والذي أفهمه من هذا الشعار هو إعادة صياغة كتابة الدساتير والقوانين والتي تم نقلها حرفيا (النَّقْحَرَة) من فرنسا وبريطانيا من الحالة الحالية والتي هي في خدمة النَّخب الحَاكِمَة إلى صياغة جديدة يكون فيها واضح مفهوم أمير القوم خادمهم، ومن يقبل بعمل هذه التغييرات بنفسه لن يحتاج الشعب إلى تغييره أمّا من يُعاند فذنبه على جنبه كما حصل مع علي عبدالله صالح
ثم من قال أن الإخوان المسلمين أو حركة النهضة تمثل الإسلام؟
الإخوان المسلمين والنهضة حركة أرادت أن تتعايش مع مفهوم الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) بحجة الأمر الواقع للتعايش مع ما فرضته قوات الإحتلال من أنظمة لتنفيذ مخطط سايكس وبيكو وهي في الحقيقة وقوعيّة وليست واقعيّة من زواية الضرورات تبيح المحظورات حيث هناك فرق شاسع بين الواقعيّة وبين الوقوعيّة، حيث فاتهم شيء مهم ألا وهو أنّك لو اتيت على خنزير وقمت بذبحه على الطريقة الإسلاميّة وأقسمت مليون يمين على أنك صادق في أن ذبحه تم وفق الطريقة الإسلامية هذا لن يجعل من لحم هذا الخنزير حلال شاء من شاء أو أبى من أبى
ثم طريقة عرض مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة موضوع محمد البوعزيزي شيء ليس له علاقة بالواقع، لماذا؟
لأن النِّظام العلماني والديمقراطي والحداثي في تونس بقيادة زين العابدين بن علي وليلى الطرابلسيّة والشرطية في سيدي بوزيد وبسبب مفهوم ضرورة أن تكون للنُّخب الحَاكِمَة وممثليها ممثلة في الشرطية التونسية هيبة، فلذلك عندما تجاوزت صلاحياتها في أن تصدر له مخالفة قامت بمصادرة عربته، وأهانته وشتمته وبصقت في وجهه أمام الناس، وهو لأنه خريج مؤسسات النِّظام العلماني والديمقراطي والحداثي وبسبب المحافظة على هيبة ممثل النّخَب الحَاكِمَة وظنّه أن هناك نظام ودولة فذهب لتقديم شكوى ضد الشرطيّة، تم رفض حتى استلام الشكوى ضد الشرطية، فلم يجد أمامه إلاّ أن يحرق نفسه بعريضة الشكوى بسبب هذا الظلم والاستبداد؟!!!
حرق محمد البوعزيزي لنفسه تُبيّن انتهاء صلاحية هذا النظام العلماني والديمقراطي والحداثي ومن الضرورة التفكير بنظام جديد بعيدا عن هذه المفاهيم الثلاثة (العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) والتي تتطلب اعطاء النُّخب الحَاكِمَة حق النقض/الفيتو لفرض هيبة لها على حساب بقية الأعضاء، كما حصل في موضوع رفض قبول شكوى ضد الشرطيّة
ومن وجهة نظري على الأقل بسبب مفهوم الهيبة رفض مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أصلا المشاركة في البداية والآن تجده هو من يقود الثورة المضادة بسبب النَّظرة السِّلبيَّة التي نشأ عليها
احدى اشكاليات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة التي لاحظتها من حواراتي على الشَّابِكَة (الإنترنت) بسبب التأويل (الحداثة) يأخذ حيّز كبير من تفكيره فلذلك فأنه لا يستطيع التفكير بدون قوالب بل يحتاج إلى قوالب للفهم (التأويل) من خلالها فلذلك تجده يصر إلى قولبة أي شيء أولا ثم فهم أي شيء من خلاله؟ وهنا هي نقطة ضعفه أو مقتله.
ومنها نفهم لماذا تم ربط العلمانيّة والديمقراطيّة والدولة المدنيّة وغيرها ممّا لا يعرف غيرها من محدّدات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بانتفاضات أدوات العَولَمَة ظلما وعدوانا من وجهة نظري، هذه مفاهيم غالبية مُثُّقّفي دولة الفَلسَفَة أو كل من يعتمد تفكيره على مفهوم النُّخَب أو الأحزاب وفق مفاهيم وقياسات الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) وانتفاضات أدوات العَولَمَة أثبتت فشل كل هذه المفاهيم، فشل مفهوم مُثَّقَّف الفَلسَفَة، مُثَّقَّف النُّخب وانتهاء صلاحيّة مفهوم الدولة القوميّة والتي اساسها الثورة الفرنسيّة. ولذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو في اعتماد لُغة العَولَمَة بدل لُغَة الدولة القُطريّة (الأمم المتحدة) في التفكير، لماذا؟
هذه أهم مشاركة كتبتها وفيها إختصار للمطلوب ....العولمة بقيادة الدين الموحد ((( الماسونية )))) أطلب من القارئ القراءة بتركيز ....والرد قادم هناك في موضوع ...زيارة لقلم
تعليق