مقهى الأدباء والمبدعين العرب

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ناريمان الشريف
    مشرف قسم أدب الفنون
    • 11-12-2008
    • 3454

    #31
    مساء طيب لكل مرتادي المقهى
    أحسنت يا ريما
    يا رشة العطر ..
    وبمناسبة العطر
    يقول الشاعر ( والعين تعشق قبل الأذن أحياناً )
    لكن هناك من عارضها وقال ( والأنف يعشق قبل العين أحياناً )
    فالرائحة الزكية تلفت الأنظار ولها جاذبية خاصة
    وأذكر أنني قرأت أن أحد الشعراء كان مسافراً .. فأرسلت له زوجته التي يحبها رسالة
    وبها بقايا من عطرها ..
    فأرسل لها رداً يقول فيه : لا تستحمي ريثما أحضر!!

    تحية لقلبك يا ريما
    وأرجو أن يكون ما رويته هنا مناسباً لمقهاكم




    ..... ناريمان
    التعديل الأخير تم بواسطة ناريمان الشريف; الساعة 02-12-2010, 10:52.
    sigpic

    الشـــهد في عنــب الخليــــل


    الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

    تعليق

    • مخلص الخطيب
      أديب وكاتب
      • 12-04-2010
      • 325

      #32
      من وعد وفى ... ومن أحب عليه أن يفي ... الحب فيه صفائي...

      ريما الغالية، سيدة المقهى

      وها أنذا في مقهاك يا ريمتي الساحرة... ألقي سلامي على جميع الحاضرات والحاضرين... أبحث عن مقعدي بين المحبات والمحبين... وأطلب فنجان قهوة بالهال أو بالهيل، على طريقة أهلي وأحبائي العرب والسوريين.

      لتطمئن سيدات المقهى الغاليات، لم آت لغاية في نفس مخلص، لست هنا لأعثر على حبيبة أو خليلة، فقد عثرت عليها، منذ 40 سنة... تشاطرني كل أفراحي وأفراحي، كون الأتراح لا تدخل بيتنا، وحين تدق الباب لا نفتحه لها، وحين تتسلل نطردها بصرامة.

      مغمر أنا بالحب يا ريما ويا سيدات وسادة المقهى، لذلك يسهل عليّ استعمال كلمات حب ومحبة ومودة لنساء ورجال الملتقى، فالحب بالنسبة لي هو ما ساعدني على تخطي كل عقباتي النفسية والحياتية.

      حبي لزوجتي طال وسيطول، وكم أحلم أن تكون هي حوريتي في جنة تجري من تحتها الأنهار، إن كتبت الجنة علينا.
      أحببتها لجمالها بدون مال، ولنسبها بتدين وسطي... أحببتها لطيبة قلبها ولسعة صدرها وهي في الخامسة عشرة... فرقتنا حياة الدراسة والسياسة التي زاولتها والتي اضطرتني لمغادرة بلدي الغالي سوريا منذ 43 سنة مكرهاً... الرسائل (رسائل ذلك الوقت البريدية) ما توقفت بيننا... طلبت يدها وطال الانتظار سنة كاملة، وأنا أحترق متعطشاً لعيش مشترك بيننا.

      كنت أعي أن الحياة بين شخصين سيكون صعباً، لكني قررت أن أضغط على نفسي لأدرس ما تحبه هي لأحب، ما تطلبه لألبّي، ما تكرهه لأبتعد عنه... اتفقنا على احترام متبادل يعزز حبنا، وعلى إخلاص ووفاء يدعم عشقنا، وعلى نبذ كل خيانة من أحدنا، وعلى التخلص من عاداتنا المجتمعية التي لا اتحملها (الغيبة والنميمة والنفاق والخداع والكذب بيننا نحن الاثنين، وخاصة بيننا أمام الأولاد ومعهم)... الأولاد الذين كنا ننتظر وصولهم، بجهد بسيط مني وحب كبير، لكن بمتاعب حملها وإنجابها وحضنها هي للرضيع... كنت أشاركها الأحاسيس، بيد أني لم أشعر مرة واحدة بألم جسدي، كما كانت تشعر هي، التي تمارس عملاً كما أفعل أنا.
      فكيف لا أحترمها وأقدرها ؟ وكيف لا أمنحها قلباً مليئاً بالحب، لا ينبض لسواها ؟

      وسارت حياتنا على هذا المنوال، ولم يكن الحب حباً طبيعياً (من وجهة نظرنا) بل كان مثالياً (لا خيالياً طوباوياً) لأننا كنا نعيشه.

      وها نحن، بعد 40 سنة، مغموران بنفس الحب الكبير، برغم بناتنا الثلاثة اللواتي تربيْن مُقلـّدات أمّهنّ وأبيهنّ ومُتـّخذات من سلوكنا قدوة للحياة الهادئة الكريمة المليئة بالحب الصارخ والهادئ، بكل أنواعه.

      والآن، بعد ما ذكرته وما قد يوصف بالتعالي والمبالغة والمُغالاة من البعض، أترك الكلمة لكُنّ ولكُم يا أحبائي... فلحكايتي بقية سعيدة كما كانت. لكن الحوار والدردشة وحتى الثرثرة، أمور إن خلت من المقهى، لا يبقى للمقهى طعم ولا لون ولا رائحة.

      ها قد وفيت بوعدي يا ريمتي الغالية، بعد أن استشرت زوجتي حبيبتي إن كانت لا تمتقع من هكذا حكايات، فهي لا تعرفني أكتب سوى بشؤون المجتمع والسياسة... انبهرت حين قرأت لي كلمات مرح تـُـمتع من يستحقها، وقالت لي مرة : حين أقرأ ما تكتبه هناك في الانترنت، متوجهاً لهذه أو لتلك من السيدات والآنسات، أراك بنفس روحك هنا وتملؤني السعادة.
      إنها حياتي مع زوجة واحدة، لا زواج عليها، ولا خيانة لها، والعكس صحيح دونما أي شك، فالغربة تجمع وتـُحبّب وتقرّب الأخصام، فكيف تفعل بحبيبيْن ؟
      التعديل الأخير تم بواسطة مخلص الخطيب; الساعة 02-12-2010, 16:15.
      استعادة فـلـسطـين كامـلة

      تعليق

      • مخلص الخطيب
        أديب وكاتب
        • 12-04-2010
        • 325

        #33
        لنلبي دعوة ريما الغالية بارتياد مقهاها

        [align=center]للحياة أعمدة ثلاث
        * الحب
        * الكراهية
        * الحياد

        الحب
        هو العماد الذي بُني من أحجار متراصّة، يجعل من الحياة سعادة.
        الكراهية
        هي العماد الهش الذي ينخر ويهدم الحياة بكل مُتعها.
        الحياد
        هو عماد التفاهة الباهت الذي لا يغني الحياة ولا يسمن من جوع.

        فلندردش في مقهى ريــمــا حول هذه العوامل... لنشارك !


        [/align]
        استعادة فـلـسطـين كامـلة

        تعليق

        • ريما منير عبد الله
          رشــفـة عـطـر
          مدير عام
          • 07-01-2010
          • 2680

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
          [align=center][/align]
          تصر المرأة على إعطاء تاء التأنيث لكل مركز إداري أو منصب تعتليه رغم أن الغرب قد استثنوا هذه القاعدة فقالوا للذكر والأنثى رئيس ومدير وعضو مجلس وما إلى ذلك من الألقاب
          ولكن قرأت ذات مقال أن ليس هناك تأنيث لكلمة عضو بوضع التاء المربوطة لتصبح عضوة بل ذهبوا إلى أكثر من ذلك فقالوا الجائز أن تسمى عضة من منطلق قوله تعالى (وجعلوا القرءان عضين) أي جزأوه
          وهنا ننطلق إلى أصحاب الخبر ة في عالم اللغة العربية ونسأل
          هل مؤنث عضو عضّة؟
          كفانا الله شر العض منهن ومنهم
          وتحياتي
          جاءنا الرد بهذه المساهمة من الاستاذ الكبير محمد فهمي نقلا عن الأستاذ فريد البيدق فشكرا لهما
          علنا نشرنا بعض الفائدة لمن يرجوها

          اقتباس:
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فريد البيدق
          (1)

          ج- معجم تصحيح لغة الإعلام العربي للأستاذ الدكتور عبد الهادي بوطالب

          عُضوٌ لا عُضْوةٌ
          عضوٌ (لا عُضْوة) والرِّجْل عضو، والمرأة عضو لا عضوة، كما أن الأذن عضو، والأنف عضو من الأعضاء. وتكاد تُجمِع المجامع اللغوية على أن لفظ "عضو" اسمٌ مذكَّر لا مؤنَّث له من لفظه. وأصل العُضْو هو عُضْو الجسد، وجمعه أعضاء، فالرأس عضوٌ، واليد.
          وأصبح للفظ العضو معنى "مُشْتَرِك في مؤسسة"، كجمعية، أو نادٍ، أو حزب، أو مجلس. وفي ذلك نقول: "فلانٌ عضوٌ في البرلمان، وفلانة عضو في حزب كذا".
          ومنه اشْتُقَّت كلمة العُضْوية، أي صفة العُضو ذكرا كان أو أنثى، فنقول: "فلان يتَمَتَّع وفلانة تتمتَّع بعُضْوية المجلس"، ونقول: "هناك شروط للحصول على العُضْوية في...).
          لكن يَرِد على بعض الألسنة والأقلام استعمال "عُضْوة" في حق المرأة، فهل هذا خطأ؟
          إن مجمع اللغة العربية بالقاهرة أجاز استعمال "عُضْوة" في حق المؤنث، والبتُّ في هذا الخلاف يعود إلى النساء هل يُرِدن المساواة بالرجل فيفضِّلْن أن يتساوى الرجل والمرأة في إطلاق العضو المذكّر عليهما معا؟ أم يُرِدْن التميز بإطلاق العُضْو على الرجل والعُضْوة على المرأة؟
          وفي لغات أخرى يقوم جدال حول ما ينبغي أن يطلق على النساء من أسماء ونعوت، هل يقال مثلا: الوزير، والنائب، والعضو للجنسين؟ أم يُميَّز بين الوزير والوزيرة، والنائب والنائبة، والرئيس والرئيسة، والسفير والسفيرة؟
          البعض وجد لهذا الخلاف تسوية توفيقية، فالمرأة إذا كانت زوجة لرئيس أو سفير يُطْلَق عليها السيدة الرئيسة والسيدة السفيرة، وإذا كانت هي التي تمارس إحدى هذه الوظائف يُطْلَق عليها السيدة الرئيس والسيدة السفير.
          وهكذا دَوَالَيْك.

          د- معجم الأخطاء الشائعة" للأستاذ محمد العدناني، ص172 مادة (713) المعنونة بـ"هي عضوة في الجمعية أم عضو"

          ويخطئون من يقول: فلانة عضوة في الجمعية، معتمدين في ذلك على أن العضو لم يسمع عن العرب مؤنث له. ولكن
          رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد قال لأبي بن كعب بعد أن أعطي قوسا مكافأة على إقرائه القرآن: تقلدها شلوة من جهنم".
          والشلوة هي مؤنث الشلو وهو العضو، وقد علق الشريف الرضي على ذلك بقوله: وإنما قال "شلوة" ولم يقل: "شلوا"؛ لأنه حمل على معنى القوس، وهي مؤنثة.
          فاعتمادا على قوله صلى الله عليه وسلم وتعليق الشريف الرضي عليه من ناحية، وعلى رأي المعاجم التي لا تؤنث كلمة "عضو" وتقول: العين عضو البصر والأذن عضو السمع، وهما مؤنثتان من ناحية أخرى- أقترح أن نقول: فلانة عضوة أو عضو في الجمعية، وإن كنت أوثر الأولى ابتعادا عن الشذوذ.
          ومن حسن الحظ أن مجمع اللغة العربية بالقاهرة وافق في "المعجم الوسيط" على أن نقول: هي عضو وعضوة.
          .

          تعليق

          • ريما منير عبد الله
            رشــفـة عـطـر
            مدير عام
            • 07-01-2010
            • 2680

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
            مساء طيب لكل مرتادي المقهى

            أحسنت يا ريما
            يا رشة العطر ..
            وبمناسبة العطر
            يقول الشاعر ( والعين تعشق قبل الأذن أحياناً )
            لكن هناك من عارضها وقال ( والأنف يعشق قبل العين أحياناً )
            فالرائحة الزكية تلفت الأنظار ولها جاذبية خاصة
            وأذكر أنني قرأت أن أحد الشعراء كان مسافراً .. فأرسلت له زوجته التي يحبها رسالة
            وبها بقايا من عطرها ..
            فأرسل لها رداً يقول فيه : لا تستحمي ريثما أحضر!!

            تحية لقلبك يا ريما
            وأرجو أن يكون ما رويته هنا مناسباً لمقهاكم




            ..... ناريمان
            اضافة تحمل روحك الطيبة وعطرك الوارف
            أسعدتنا بها غاليتي
            ودائما ننتظر اضافاتك التي تحمل طابعك المميز برقتك وعذوبتك والمقهى هو متنوع جاز لك أن توردي ما تحبيه

            تعليق

            • ريما منير عبد الله
              رشــفـة عـطـر
              مدير عام
              • 07-01-2010
              • 2680

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة مخلص الخطيب مشاهدة المشاركة
              ريما الغالية، سيدة المقهى

              وها أنذا في مقهاك يا ريمتي الساحرة... ألقي سلامي على جميع الحاضرات والحاضرين... أبحث عن مقعدي بين المحبات والمحبين... وأطلب فنجان قهوة بالهال أو بالهيل، على طريقة أهلي وأحبائي العرب والسوريين.

              لتطمئن سيدات المقهى الغاليات، لم آت لغاية في نفس مخلص، لست هنا لأعثر على حبيبة أو خليلة، فقد عثرت عليها، منذ 40 سنة... تشاطرني كل أفراحي وأفراحي، كون الأتراح لا تدخل بيتنا، وحين تدق الباب لا نفتحه لها، وحين تتسلل نطردها بصرامة.

              مغمر أنا بالحب يا ريما ويا سيدات وسادة المقهى، لذلك يسهل عليّ استعمال كلمات حب ومحبة ومودة لنساء ورجال الملتقى، فالحب بالنسبة لي هو ما ساعدني على تخطي كل عقباتي النفسية والحياتية.

              حبي لزوجتي طال وسيطول، وكم أحلم أن تكون هي حوريتي في جنة تجري من تحتها الأنهار، إن كتبت الجنة علينا.
              أحببتها لجمالها بدون مال، ولنسبها بتدين وسطي... أحببتها لطيبة قلبها ولسعة صدرها وهي في الخامسة عشرة... فرقتنا حياة الدراسة والسياسة التي زاولتها والتي اضطرتني لمغادرة بلدي الغالي سوريا منذ 43 سنة مكرهاً... الرسائل (رسائل ذلك الوقت البريدية) ما توقفت بيننا... طلبت يدها وطال الانتظار سنة كاملة، وأنا أحترق متعطشاً لعيش مشترك بيننا.

              كنت أعي أن الحياة بين شخصين سيكون صعباً، لكني قررت أن أضغط على نفسي لأدرس ما تحبه هي لأحب، ما تطلبه لألبّي، ما تكرهه لأبتعد عنه... اتفقنا على احترام متبادل يعزز حبنا، وعلى إخلاص ووفاء يدعم عشقنا، وعلى نبذ كل خيانة من أحدنا، وعلى التخلص من عاداتنا المجتمعية التي لا اتحملها (الغيبة والنميمة والنفاق والخداع والكذب بيننا نحن الاثنين، وخاصة بيننا أمام الأولاد ومعهم)... الأولاد الذين كنا ننتظر وصولهم، بجهد بسيط مني وحب كبير، لكن بمتاعب حملها وإنجابها وحضنها هي للرضيع... كنت أشاركها الأحاسيس، بيد أني لم أشعر مرة واحدة بألم جسدي، كما كانت تشعر هي، التي تمارس عملاً كما أفعل أنا.
              فكيف لا أحترمها وأقدرها ؟ وكيف لا أمنحها قلباً مليئاً بالحب، لا ينبض لسواها ؟

              وسارت حياتنا على هذا المنوال، ولم يكن الحب حباً طبيعياً (من وجهة نظرنا) بل كان مثالياً (لا خيالياً طوباوياً) لأننا كنا نعيشه.

              وها نحن، بعد 40 سنة، مغموران بنفس الحب الكبير، برغم بناتنا الثلاثة اللواتي تربيْن مُقلـّدات أمّهنّ وأبيهنّ ومُتـّخذات من سلوكنا قدوة للحياة الهادئة الكريمة المليئة بالحب الصارخ والهادئ، بكل أنواعه.

              والآن، بعد ما ذكرته وما قد يوصف بالتعالي والمبالغة والمُغالاة من البعض، أترك الكلمة لكُنّ ولكُم يا أحبائي... فلحكايتي بقية سعيدة كما كانت. لكن الحوار والدردشة وحتى الثرثرة، أمور إن خلت من المقهى، لا يبقى للمقهى طعم ولا لون ولا رائحة.

              ها قد وفيت بوعدي يا ريمتي الغالية، بعد أن استشرت زوجتي حبيبتي إن كانت لا تمتقع من هكذا حكايات، فهي لا تعرفني أكتب سوى بشؤون المجتمع والسياسة... انبهرت حين قرأت لي كلمات مرح تـُـمتع من يستحقها، وقالت لي مرة : حين أقرأ ما تكتبه هناك في الانترنت، متوجهاً لهذه أو لتلك من السيدات والآنسات، أراك بنفس روحك هنا وتملؤني السعادة.

              إنها حياتي مع زوجة واحدة، لا زواج عليها، ولا خيانة لها، والعكس صحيح دونما أي شك، فالغربة تجمع وتـُحبّب وتقرّب الأخصام، فكيف تفعل بحبيبيْن ؟
              دائما أوجه الحب والتقدير لزوجتك التي أعطتك الحب فصار شعارك وصرت تنشره بين الناس بحسن لباقتك وجميل ردودك
              فالزوجة الصالحة هي من تهيئ لزوجها أسباب السعادة وهي التي تعطيه الثقة بنفسه وبها وبمن حوله وكما قالوا عاشر السعيد تسعد وكن جميلا ترى الوجود جميلا
              فالحب هو اللغة الراقية التي يسمو بها الإنسان عن سائر مخلوقات الله ويجعل حياته دائما في طاعة فالحب عبادة إن سمى لخالقنا والحب عطاء دون انتظار المقابل والحب تضحية في سبيل إسعاد الطرف الآخر والحب نماءا لكل ما هو جميل والحب خير الأطر التي تتأطر بها أي علاقة في المحيط العام
              ومن هنا أحييك وأحيي هذه الرائعة التي حملتك إلينا على جناح السلام تنشر أريجها عبرك

              ولها مني تلك الرائعة زوجتك طاقة ورد معطرة بالحب
              التعديل الأخير تم بواسطة ريما منير عبد الله; الساعة 04-12-2010, 10:39.

              تعليق

              • ريما منير عبد الله
                رشــفـة عـطـر
                مدير عام
                • 07-01-2010
                • 2680

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة مخلص الخطيب مشاهدة المشاركة
                [align=center]للحياة أعمدة ثلاث
                * الحب
                * الكراهية
                * الحياد

                الحب
                هو العماد الذي بُني من أحجار متراصّة، يجعل من الحياة سعادة.
                الكراهية
                هي العماد الهش الذي ينخر ويهدم الحياة بكل مُتعها.
                الحياد
                هو عماد التفاهة الباهت الذي لا يغني الحياة ولا يسمن من جوع.

                فلندردش في مقهى ريــمــا حول هذه العوامل... لنشارك !


                [/align]
                ربما كتبت عن الحب في مرات عديدة لإني أراه رسالة فضلى ومبادئ
                وخاصة أن الله ابتدأه بذاته الشريفة فقال يحبهم ويحبونه ولإني أراه عماد الحياة وتاجها الأبهى
                ولكن دعني أتكلم عن الكره
                وأعوذ بالله منه لأني أجده أكثر صفة ذميمة تعاني منها البشرية وقد تؤثر سلبا على من يمارسها قبل من يحيط به أو من يطاله نار تلك الصفة
                فالكره يهدم كل أسس السعادة ويجعلها بوار ويجعل الإنسان ينظر للدنيا بمنظار تشاؤمي لا خير فيه مما يؤثر سلبا حتى على من يحبهم ويحبونه .
                ومن عرف الكره طريقه إلى قلبه فقد نزع منه صفاء النفس من معقل طهرها والخير الذي جبل الله عليه خلائقه فجعله الفطرة السليمة لقوله والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
                وكم من الكره مصدره ليس ذنبا اقترفه الآخر وإنما حسدا على نعمة ما وكما قالوا (كل ذون نعمة محسود) وهذا أشد إيذاءا من سواه لإن الحاسد يتمنى زوال النعمة.
                ويكفي أنه أول خطيئة ارتكتبت عند نشأت البشرية حينما حسد إبليس آدم على مكانته وكان السبب المباشر في خروج الأول من رحمت الله وخروج آدم من الجنة
                أسعدك الله مخلص
                ودائما أتمنى لك الخير والحب في ربوع من تهوى لا أراك لك كرها أنت مصدره ولا أنت متلقيه
                ولك التقدير

                تعليق

                • يسري مصطفى
                  محظور
                  • 01-09-2010
                  • 72

                  #38
                  مية أهلين أخي مصطفى
                  تفضل بالجلوس
                  وكل ما قدمت لنا شطيرة فكر وعصير تجربة
                  سنقدم لك مشروبك مجانا ولا يهمك الدفع
                  ومية أهلين وسهلين
                  -----------------------------
                  ريما الجميلة
                  تحياتي
                  وجاي على القهوة ليلاتي
                  وذنبك على جنبك حياتي
                  مادام فيها مجاني
                  حضري القازوزه والشاي والقهوة طوالي
                  يعني عرض مستمر بلا توقف
                  ويسلموا الاهلة
                  وتدوم الضيافه
                  وربنا ما يحرمنا منك
                  مع كامل ودي وأحلى همساتي

                  تعليق

                  • يسري مصطفى
                    محظور
                    • 01-09-2010
                    • 72

                    #39
                    الحب
                    هو العماد الذي بُني من أحجار متراصّة، يجعل من الحياة سعادة.
                    -----------------------------------------------------------
                    الحب
                    هو ينبوع في أرض خضراء يعطي الفرح والنشوة والانتعاش
                    ولا يحده حدود ولا يقف له حسود ولاتمنعه السدود
                    يبقى ويسود رغم أي قيود
                    يعيش بدقات القلوب
                    فلايذبل في جنائنه ورودد
                    كل الفصول فيه الربيع
                    وكل أغانيه عيون تناجي عيون
                    الحب أن يكون الاثنان واحدا
                    لايفهم سوى تلك المعادله
                    وفي كل الاداب والفنون والعلوم
                    الاثنان واحدا
                    وما تبقى يكون قصائد وخواطر تجود بالموجوددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددد دددددد
                    فأين الطلبات المجاني
                    يا بنت الكرام المكرمين
                    التعديل الأخير تم بواسطة يسري مصطفى; الساعة 04-12-2010, 12:09.

                    تعليق

                    • ريما منير عبد الله
                      رشــفـة عـطـر
                      مدير عام
                      • 07-01-2010
                      • 2680

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة يسري مصطفى مشاهدة المشاركة
                      مية أهلين أخي مصطفى

                      تفضل بالجلوس
                      وكل ما قدمت لنا شطيرة فكر وعصير تجربة
                      سنقدم لك مشروبك مجانا ولا يهمك الدفع
                      ومية أهلين وسهلين
                      -----------------------------
                      ريما الجميلة
                      تحياتي
                      وجاي على القهوة ليلاتي
                      وذنبك على جنبك
                      مادام فيها مجاني
                      حضري القازوزه والشاي والقهوة طوالي
                      يعني عرض مستمر بلا توقف
                      ويسلموا الاهلة
                      وتدوم الضيافه
                      وربنا ما يحرمنا منك
                      مع كامل ودي وأحلى همساتي
                      أهلا أستاذ يسري
                      سرنا حضورك
                      علىالرحب والسعة

                      تعليق

                      • ريما منير عبد الله
                        رشــفـة عـطـر
                        مدير عام
                        • 07-01-2010
                        • 2680

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة يسري مصطفى مشاهدة المشاركة
                        الحب
                        هو العماد الذي بُني من أحجار متراصّة، يجعل من الحياة سعادة.
                        -----------------------------------------------------------
                        الحب
                        هو ينبوع في أرض خضراء يعطي الفرح والنشوة والانتعاش
                        ولا يحده حدود ولا يقف له حسود ولاتمنعه السدود
                        يبقى ويسود رغم أي قيود
                        يعيش بدقات القلوب
                        فلايذبل في جنائنه ورودد
                        كل الفصول فيه الربيع
                        وكل أغانيه عيون تناجي عيون
                        الحب أن يكون الاثنان واحدا
                        لايفهم سوى تلك المعادله
                        وفي كل الاداب والفنون والعلوم
                        الاثنان واحدا
                        وما تبقى يكون قصائد وخواطر تجود بالموجوددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددد دددددد
                        فأين الطلبات المجاني
                        يا بنت الكرام المكرمين
                        صدقت أستاذ يسري رعاك الله

                        شكرا لتواجدك ومساهمتك

                        تعليق

                        • ريما منير عبد الله
                          رشــفـة عـطـر
                          مدير عام
                          • 07-01-2010
                          • 2680

                          #42
                          رسالة
                          نتبنى الكثير من الأفكار الهادفة
                          ندافع عنها
                          نحمل سيف التحدي لنواجه كل معارض
                          ونبني عروشا من معان وعروشا أخرى من أدلة
                          نسوق البراهين والحجج
                          ونمضي نشق عباب الغبار الذي يعشش فوق أفئدة طال انتظارها للنور
                          لنرى على الطرف الآخر من يقيض دعائم أبنية ومفاهيم ومثلا حاولنا ترسيخها
                          والنتيجة
                          إثم

                          تعليق

                          • ريما منير عبد الله
                            رشــفـة عـطـر
                            مدير عام
                            • 07-01-2010
                            • 2680

                            #43

                            تعليق

                            • ريما منير عبد الله
                              رشــفـة عـطـر
                              مدير عام
                              • 07-01-2010
                              • 2680

                              #44
                              وكثير من الناس ينظر إلى هذا الحديث -حديث تكفير الصلوات الخمس للخطايا- وينسى الحديث الآخر وهو أن هناك ما لا تكفره الصلاة, ولا الزكاة, ولا الصوم وهو حقوق العباد, لأن حقوق العباد لا تكفر إلا بأدائها إليهم أو بأخذ حسنات الآخذ، ولذلك فإذا اغتبت إنساناً ولم تستطع أن تتحلل منه فاذكره بالخير واثن عليه؛ فهذا يكافئ ذاك، لكن الخاسرين هم من قال الله عنهم: قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [الزمر:15] فأكبر خسارة هي خسارة الآخرة، أما الدنيا ففيها دراهم ودنانير, وفيها رهن وفيها شيء كثير، وكم من مؤمن ضيق الله عليه رزقه ابتلاءً؛ لكن يوم القيامة ماذا يعمل الإنسان وليس عنده إلا الحسنات أو السيئات؟! جنة أو نار, فيأتي بهذه الأعمال الصالحة فتوضع له, والله تعالى لا يظلم أحداً, وسوف نأتي -إن شاء الله- إلى وضع الميزان، وأن مذهب أهل السنة والجماعة الإيمان به وإثباته كما أخبر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأن له كفتين, وأن الأعمال توزن, وأن الأشخاص يوزنون كما قال تعالى: وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الأعراف:8] وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ [المؤمنون:103] وقال أيضاً: وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ [الأنبياء:47] فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ [الزلزلة:8] والآيات والأحاديث في الميزان تدل على هذا الأصل من أصول أهل السنة والجماعة وهي اجتماع الحسنات والسيئات والموازنة والمفاضلة بينها؛ فمثلاً ربما يأتي الإنسان بصلاة, وصيام, وزكاة, بل ربما يأتي بجهاد ومعه غلول, أو يأتي بجهاد ومعه شرب خمر كما في قصة أبي محجن الثقفي مع سعد بن أبي وقاص فالنفس الإنسانية خلقها الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مفطورة على أن يأتي منها هذا وهذا، وقل أن تتمحض لأحدهما.


                              فنجد -مثلاً- أنه حتى الكفار مفطورين على حب العدل, وكراهية الظلم, فالنفس الإنسانية جعلها الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مرنة تقبل الخير والشر ويجتمعان فيها، وهذه من حكمة الله، ومن ابتلاء الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أن جعلها هكذا.

                              وكما أخبر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {أصدق الأسماء حارث وهمام } لأن الإنسان دائماً يهم ويفكر ويعمل، ولكن كيف يكون هذا العمل؟ {من الملك لمة ومن الشيطان لمة } كما في حديث ابن مسعود رضي الله عنه, وهذا دليل على منهج أهل السنة والجماعة في اجتماع الخير والشر للإنسان؛ فتجتمع كبائر موبقات مع حسنات بالغات، فيقول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { من يأتي بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا وسب هذا }، وقد قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { سباب المسلم فسوق } وما أكثر من يشتم الناس الشتم بأنواعه! إما أن يدعو شخصاً بلقب معين, وإما أن يأتي وقد قذف هذا بمصيبة, أو أكل مالَ هذا, أو سفك دمَ هذا, وهذه أمثله قد تجتمع جميعها في واحد, وقد يقع منها ثلاثة, أو اثنين أو واحد بحسب تقوى المرء؛ إنما المراد أن هذا يقع، فهذا النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يضرب مثلاً للصورة الذهنية المتكاملة؛ أنه في جانب الحسنات أتى بصلاة وزكاة وصيام, وفي جانب السيئات أتى بشتم, وقذف, وضرب, وسفك دم, فكيف يكون الحكم؟ فيعطى هذا من حسناته, وهذا من حسناته, فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم وطرحت عليه.

                              إذاً عندنا احتمال أن يعطيهم من حسناته ويبقى له حسنات فيكون ناجياً، فيحتاج الواحد منا -على الأقل- إذا كان يعرف أنه يقع في أموال الناس ودمائهم وأعراضهم أن يجتهد في كسب الحسنات حتى يبقى له منها شيء, فالعاقل من يتدبر ويفكر في عاقبته.

                              أما الاحتمال الآخر الذي ذكره النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فهو أن تفنى حسناته قبل أن يقضى ما عليه، فتنتهي ولا يزال غارماً لم يقض دينه، ولا أعطاهم حقهم، والحسنات قد انتهت، فهنا لا بد من عدل, ولا بد من القصاص بين يدي الله الذي لا يُظلم أحد عنده، فيؤخذ من سيئاتهم فتطرح عليه، وقد يكون المقذوف من أهل الفسق والزنا والفجور الذين لهم سيئات, لأن الحديث يدل على هذا المذهب من الجهتين, من جهة المفلس ومن جهة أصحاب الدين، فهؤلاء أيضاً لهم سيئات, ولكن مع ذلك لا يسقط حقهم في المطالبة والمؤاخذة فيأخذون حسناته, فما الفائدة إذاً؟

                              كنت ترى من فضل الله عليك في الدنيا أنك كنت تقوم تصلي وهؤلاء يفسدون في الأرض, ويسرفون على أنفسهم بالمعاصي؛ فالنتيجة أن معاصيهم أخذت فطرحت عليك -نعوذ بالله من سوء الخاتمة- وكفى هذا زاجراً للمؤمن أن يكف لسانه ويده عن المسلمين، كما قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {كل المسلم على المسلم حرام؛ دمه وماله وعرضه } فلو روعيت هذه الحرمات, وأعطيت حقها, وحفظها المسلمون لكان حالهم غير الحال، ولكن نرى أكثر الناس يستسهلون ذلك حتى لا يكادوا يعدونها من الذنوب.. فالحذر الحذر!

                              تعليق

                              • ريما منير عبد الله
                                رشــفـة عـطـر
                                مدير عام
                                • 07-01-2010
                                • 2680

                                #45
                                الموضوع فيه إنّ

                                كثيرا ما نقول:
                                الموضوع فيه إنّ - القصة فيها إنّ - الحكاية فيها إنّ!!
                                فما أصل هذه العبارة؟ ومن أين جاءت؟

                                يُقال إن أصل العبارة يرجع إلى رواية طريفة مصدرها مدينة حلب، فلقد هرب رجل
                                اسمه علي بن منقذ من المدينة خشية أن يبطش به حاكمها محمود بن مرداس لخلاف جرى بينهما،
                                فأوعز حاكم حلب إلى كاتبه أن يكتب إلى ابن منقذ رسالة يطمئنه فيها ويستدعيه للرجوع إلى حلب،
                                ولكن الكاتب شعر بأن حاكم حلب ينوي الشر بعلي بن منقذ فكتب له رسالة عادية جدا
                                ولكنه أورد في نهايتها "إنّ شاء الله تعالى" بتشديد النون،
                                فأدرك ابن منقذ أن الكاتب يحذره حينما شدد حرف النون،
                                ويذكره بقول الله تعالى: "إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ"*.
                                فرد على رسالة الحاكم برسالة عادية يشكره أفضاله ويطمئنه على ثقته الشديدة به،
                                وختمها بعبارة: "إنّا الخادم المقر بالأنعام".
                                ففطن الكاتب إلى أن ابن منقذ يطلب منه التنبه إلى قوله تعالى: "إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا"*،
                                وعلم أن ابن منقذ لن يعود إلى حلب في ظل وجود حاكمها محمود بن م رداس.

                                ومن هنا صار استعمال (إنَّ) دلالة على الشك وسوء النية..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X