العزيز محمد شعبان الموجي
اعترف اني ذهلت من ردك
ومن حجم الصراحة فيه
فاني اعرف ان اغلب الرجال المتزوجين
يحلمون بتجديد الشريكة لان الزوجة الاولى
التي رزقت اطفالا تضيع نضارتها وجاذبيتها
ولكنهم يخشون التعبير على ذلك لعدة اسباب
وانت اتيت هنا بروحك المرحة- التي اكتشفها لاول مرة-
وطرحت رايك بكل شفافية احييك عليها
اعترف اني ذهلت من ردك
ومن حجم الصراحة فيه
فاني اعرف ان اغلب الرجال المتزوجين
يحلمون بتجديد الشريكة لان الزوجة الاولى
التي رزقت اطفالا تضيع نضارتها وجاذبيتها
ولكنهم يخشون التعبير على ذلك لعدة اسباب
وانت اتيت هنا بروحك المرحة- التي اكتشفها لاول مرة-
وطرحت رايك بكل شفافية احييك عليها
مع اني اختلف معك
فان اختلاف الراي لا يفسد للود قضية
ولهذا بما ان الود ظل قائما
فاني اسالك اخي
هل وجدت المراة لامتاع الرجل وحسب؟
اليس طلب المتعة مشتركا بينهما؟ ومن حقها هي ايضا؟
الا يفقد الرجل نضارته وجاذبته وسحره هو الاخر مع التقدم في العمر؟
فان اختلاف الراي لا يفسد للود قضية
ولهذا بما ان الود ظل قائما
فاني اسالك اخي
هل وجدت المراة لامتاع الرجل وحسب؟
اليس طلب المتعة مشتركا بينهما؟ ومن حقها هي ايضا؟
الا يفقد الرجل نضارته وجاذبته وسحره هو الاخر مع التقدم في العمر؟
بكل تأكيد .. المتعة متبادلة بين الطرفين .. لكن الذي يملك مفاتيح المتعة هي المرأة بكل تأكيد .. بما حباها الله بكل مظاهر تضاريس الجغرافيا .. أو جغرافية التضاريس .. مش عارف هي جت كدا هههههههههه ، وتلك التضاريس التي من المفروض أنها تحرك مكامن المتعة عند الرجل .. وتحتفظ بمشاعر الإعجاب واللهفة واللوعة .. حلوا اللوعة دي .. هي نفسها التي تؤدي إلى فتور العلاقة الزوجية بين الزوجين .. ولذلك تدرك النساء كلهن تقريبا .. أهمية الحفاظ على مظاهر الجغرافيا من جبال ووديان وسهول .. فى شكلها الجميل .. ويلهثن وراء برامج التخسيس وعمليات التجميل وشفط الدهون .. وهو مايفشلن فيه غالبا .. ومع ذلك ترى المرأة تلهث طيلة حياتها وراء وهم التخسيس واستعادة اللياقة .. حتى يتوفاها الله .. أو يتوفى زوجها .. وهنــا لنــا وقفة سريعة مع أهمية دور التضاريس الجغرافية فى الحفاظ على حياة زوجية من الفتور .. حيث أن للجنس دورا محوريا كبيرا فى الحفاظ على حيوية هذه العلاقة .. وبالتالي فإن تضاريس جسد المرأة عليها معول كبير فى حياة جنسية ناجحة .. وعلاقة زوجية لاتفتر أبدا .. حتى ولو تزوج زوجها عليها .. ألف امرأة .. لأن للجمال ألأنثوي انطباعاته وبصماته التي لاتغيب عن ذهن الرجل حتى وهو فى ساحة الجهاد .. وأما مصيبة المصائب .. فهى تلقى كثيرا من الأزواج الصدمة الأولى ربما ليلة عرسهم - مش انا والله - عندما يشاهدون اجسادا مترهلة أو ليست على نفس ما كانوا يحلمون به .. فتحدث لهم مايسمى بالصدمة الأولى .. وبدلا من أن تكون تلك التضاريس عامل جذب .. تتحول إلى عامل طرد .. اطفي النور عايز أنام - مش أنا والله - ثم يعمل الزوج وفقا لنظرية كل الألوان تتساوى فى الظلام .. والله إنني أحيانا أشاهد بدينات يركبن سيارة مثلا .. فيقول قائل الله يكون فى عون السيارة اللى مستحمله .. بالله عليكم إذا كنا نشفق على السيارة من أمثال تلك المرأة .. فلماذا نلوم الرجل إذا فترت مشاعره وخارت قواه ؟؟
هناك أيضا .. مشاكل كثيرة .. ولكن أخشى الإطالة .
صحيح ان التعود والروتين يفقد المشاعر تلك الجذوة التي تذكيها
ولكن بدل اللجوء الى زوجة ثانية وثالثة ورابعة
الا ترى معي ايها العزيز
ان الزوجات الجديدات الملهبات خيال الرجل مصيرهن الى ذبول ايضا؟
فهل يطلق التي ياتي عليها الدور ليتزوج بخامسة وسادسة ؟
فالشرع لم يسمح له الا باربعة؟
يا صديقي
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال
لا يملا عين بن آدم الا التراب
واني معك ولا اعارضك حين قلت
ان الحياة الزوجية تقتل حرارة المشاعرالرومانسية
ولكني يا اخي الطيب لا ارى في تعدد الزوجات حلا
وان شئت الصدق لا اظن هناك حلا
ههههههههههههههههههههههههههه
واتمنى ان يسعفنا المتزوجون
الذين عرفوا كيف يبقون جمرة مشاعرهم متاججة
بعد سنين من الزواج
او على الاقل مشتعلة وغير خااااااااااااااامدة
لك تحيتي وتقديري وصادق محبتي
اختك رشيدة فقري
استاذتنا المبجلة
هناك من فسرها مثنى وثلاث ورباع .. يعني المجموع تسعة ههههههههههه
لكن التعدد لايعني الإكتفاء بأربعة .. فهناك الطلاق .. إذا وجد الرجل نفسه سيقع فى الحرام .. والخلع إذا وجدت الزوجة نفسها كارهه لزوجها .. يعني المجال مفتوح .. والله يرحم أيام ملك اليمين .. وزواج المتعة وكيف كانت الأمور الجنسية لاتشكل هاجسا فى المجتمع الإسلامي .. والبشري .. كما هو الحال الآن .
وكون أن عين الرجل لاتمتلىء إلا بالتراب .. فهذا معناه أنه يتمتع بطموح وحيوية .. مش عيب يعني .
أما سؤالك عن الأزواج الذين مازالوا يحتفظون بحرارة مشاعرهم .. رغم مرور الزمان .. فهم الذين نجحوا فى الجمع بين وظيفتين .. وظيفة زوج .. وعاشق .
شكرا استاذتنا المبجلة
تعليق