بلاش تبوسني في عيوني .../ سعاد عثمان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعاد عثمان علي
    نائب ملتقى التاريخ
    أديبة
    • 11-06-2009
    • 3756

    #46
    المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
    الأخت الرائعة سعاد
    ماذا فعلتْ بنا كلماتكِ التي صُغْتِها من وجع على كل ما ضاع منكِ؟
    وكيف تحوَّلتْ عند قراءتنا لها إلى وجع معادلٍ لدينا ينبش في ذاكرتنا فيسبب الإحساس المضاعف بالفقد؟
    أشهد - دون مجاملة - أنك كنت صادقة غاية في الصدق فمنحتِنا وجعًا ناره المعاناة وحطبه فراق من أحببناهم ممن ضاعوا منَّا في رحلة الحياة..
    كوني بخير أيتها الرائعة وليجزك الله الخير بقدر ما أهاجتْ خاطرتك تلك المشاعر الراقية التي أشعلت في القلب نار الحنين لكل من أحببناهم وغادرونا..
    تحيتي وتقديري.
    ألأستاذ القديرمختار عوض
    أسعد الله صباحك
    ***أوجاعي...التي نثرتها على صفحة شبابي
    ومدادها دموعي
    كانت بلا قصد ولاإنتظار
    بكيتها..وكتمتها
    خبأتُها..وأخرجتها
    ولكن لم أكن اعرف بأنه سوف تتحول إلى وجع معادل
    ماأرق كلماتك أستاذي
    ومماأروع قسمك بشهادتك لي بأني كنت صادقة
    نعم والله إني صادقة
    فكم تصنعت الإحتمال..وخانتني دوعي
    وكم تلحفت بالصبر فأصابني قلبي
    وكم حاولت بأن اتغافل فأيقظني لهو الصبية
    فذبحني الحنين
    من خلف إبتسامتي تخبت جمرة الشوق
    ومن خلف لون فستاني الوردي ..يخبت اللون الأسود في روحي
    ومابين كل شوق وحب في هذه الدنيا يتحدى حنيني لإبنائي كل العواطف
    هي آهة تترنح
    وستكون آخرها مع شهقة سفر الروح
    ومابين البين والبين
    مازلت اهديهم العطر والجوري
    تحياتي لك وشكري وتقديري
    على مرورك المفعم بذكريات ألم فراق
    وشكرا على إحساسك الرائع
    مع أطيب أمنياتي
    سعادة
    لاتكن ذئباً...ولن تأكلك الكلاب ***المثل الحقيقي يقول:إن لم تكن ذئباً ..تأكلك الذئاب ...وعندما زاد العنف في التعاملات والإنحطاط الأخلاقي...غيروا أهل المكر والحنكة –المثل بقولهم (إذا لم تكن ذئباً...تأكلك الكلاب!!!! -تُرى كيف مطلوب منا أن نربي أولادنا؟؟ بل كيف تربينا نحن ؟وعلى أي قيم ومثل عليا نشأنا -هل المدرسة الأولى في حياتنا

    لاتكن ذئباً...ولن تأكلك الكلاب
    ثلاث يعز الصبر عند حلولها
    ويذهل عنها عقل كل لبيب
    خروج إضطرارمن بلاد يحبها
    وفرقة اخوان وفقد حبيب

    زهيربن أبي سلمى​

    تعليق

    • يارا سلمان
      كاريكاتورية
      • 05-10-2010
      • 397

      #47
      تعرفي كنت دائما أطلب من امي ان تقبلني بين عيني او اقبلها بين عينها
      ولكن كانت ترفض،كانت تقول أنه فال مو منيح
      مما جعلني اظن أنني لست غاليه عن أمي
      لانني لم اقتنع بجوابها
      ولكن من خلال خاطرتك أيقنت مامدى محبتها وخوفها وغلاتها
      شكرا لك كثيرا
      فخاطرتك قد أبردت حيرتي
      وبيدك أرسيتني على الصواب

      تقبلي مروري المتواضع
      التعديل الأخير تم بواسطة يارا سلمان; الساعة 19-12-2010, 14:12.
      فراشة تحوم بعيداً عن الأضواء

      تعليق

      • سعاد عثمان علي
        نائب ملتقى التاريخ
        أديبة
        • 11-06-2009
        • 3756

        #48
        المشاركة الأصلية بواسطة يارا سلمان مشاهدة المشاركة
        تعرفي كنت دائما أطلب من امي ان تقبلني بين عيني او اقبلها بين عينها
        ولكن كانت ترفض،كانت تقول أنه فال مو منيح
        مما جعلني اظن أنني لست غاليه عن أمي
        لانني لم اقتنع بجوابها
        ولكن من خلال خاطرتك أيقنت مامدى محبتها وخوفها وغلاتها
        شكرا لك كثيرا
        فخاطرتك قد أبردت حيرتي
        وبيدك أرسيتني على الصواب

        تقبلي مروري المتواضع
        فراشتي الرقيقة يارا
        كنت أتمنى لو أني إستقبلتك بكل احضاني
        بحب بلا دموع
        من اتى بك إلى هنا؟؟
        هنا النار والسهد وذكرى فراق
        ربما لأن الفراش يحب النور...رأيتي لهيبي فحسبتيه نور
        ربما نور الهي لمحتيه وهبني اياه ربي ليخفف جراحي
        تعلمت يايارا أحبهم ..ولم اتعلم أنساهم
        تعلمت يايارا أدعو لهم ولا ادعي عليهم
        تعلمت ياياراأبكي ولاانتظر أن يمسحو دموعي
        تعودت يايارا قسوتهم
        لذلك لاانتظر حنانهم
        لأنهم أيضاً تعلموا القسوة ..ولم يدقوا باب الحنان
        لأنهم تعودوا يؤذوني بغيابهم وعند عودتهم يضيعوا بين حبي وحنيني
        فلم يتبينوا خطؤهم
        تعودوا يخطئوا وهم كبار
        فأحميهم في حناياياوكانهم مازالوا يحبوا

        قبلاتي يايارا لأمك
        وتحياتي لأمك ..التي سمعت..وحذرت..وحرصت ان لاتبوسك في عيونك
        يارا
        مازالت قطرات دموعي تغرقني
        مازالت قطرات دموعي تصب بلا إسئذان
        يارا
        اهديك ورود مازالت مروية
        زرعتها لإستقبالهم ولإستقبال كل من يأتيني
        يارا
        لك مني أغلى وأحلى الأمنيات
        سعادة
        ثلاث يعز الصبر عند حلولها
        ويذهل عنها عقل كل لبيب
        خروج إضطرارمن بلاد يحبها
        وفرقة اخوان وفقد حبيب

        زهيربن أبي سلمى​

        تعليق

        • مصطفى حمزة
          أديب وكاتب
          • 17-06-2010
          • 1218

          #49
          [align=right]
          [align=right]
          الأخت الفاضلة سعاد عُثمان
          أسعد الله مساءك بالخير
          دخلت الرابطَ هناك في ( الأدب الساخر) فوجدتُني هنا مع خاطرتك البديعة هذه
          خاطرة فاض بها القلبُ حنيناً وألماً وغُصّة ، فكتبها القلم مُسرعاً سرعة نبضات القلب ، بغزارة انسكاب الدمع ، وبحرارة الوجد الذي في النفس .. فوقعت بكل هذا الذي تحمله ، وأخطاؤها معها ، في قلوب وأحاسيس من قرأها .. يحمله الصدقُ ومِيسم الإنسانيّة العظيم .
          هنا فقدتُ بعضَ التيه الذي وجدتُه هناك ... وعرفتُ أن ( سعادة ) هي سُعاد ..
          دمتما أنتِ وهي
          تحياتي
          [/align
          [/align]]
          التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى حمزة; الساعة 25-12-2010, 18:16.

          تعليق

          • سعاد عثمان علي
            نائب ملتقى التاريخ
            أديبة
            • 11-06-2009
            • 3756

            #50
            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
            [align=right]
            [align=right]
            الأخت الفاضلة سعاد عُثمان
            أسعد الله مساءك بالخير
            دخلت الرابطَ هناك في ( الأدب الساخر) فوجدتُني هنا مع خاطرتك البديعة هذه
            خاطرة فاض بها القلبُ حنيناً وألماً وغُصّة ، فكتبها القلم مُسرعاً سرعة نبضات القلب ، بغزارة انسكاب الدمع ، وبحرارة الوجد الذي في النفس .. فوقعت بكل هذا الذي تحمله ، وأخطاؤها معها ، في قلوب وأحاسيس من قرأها .. يحمله الصدقُ ومِيسم الإنسانيّة العظيم .
            هنا فقدتُ بعضَ التيه الذي وجدتُه هناك ... وعرفتُ أن ( سعادة ) هي سُعاد ..
            دمتما أنتِ وهي
            تحياتي
            [/align
            [/align]]
            الأستاذ الفاضل مصطفى حمزة
            أسعد الله مساؤك
            كنت أحسب أن القلم يرسم الكلمات
            وكنت أحسب بأن الكثيرون يُعجبون برسم القلم
            لكن هنا
            وعند بوحي الصادق
            شعرت بما شعرتم وتذوقت غصة عمري برغم مداراتي
            وتأثرتم بضربات قلبي فأوجعتكم
            وأغرورقت مآقيك من دموعي
            كم أنا ثرية بكل تلك المشاعر من حولي
            شكراً لمرورك الراقي
            مع أطيب أمنياتي
            سعادة
            ثلاث يعز الصبر عند حلولها
            ويذهل عنها عقل كل لبيب
            خروج إضطرارمن بلاد يحبها
            وفرقة اخوان وفقد حبيب

            زهيربن أبي سلمى​

            تعليق

            يعمل...
            X