ضيف ورأي مع أ.ربيع عقب الباب

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما منير عبد الله
    رشــفـة عـطـر
    مدير عام
    • 07-01-2010
    • 2680

    ضيف ورأي مع أ.ربيع عقب الباب





    على أعتاب اللقاء نرحب بأستاذنا الكبير ربيع ونترك له المجال ليقدم نفسه
    هويتك الشخصية
    دراستك عملك مجال تخصصك


    نتدرج من جيل إلى جيل ومن طور إلى طور فمن الرواية والقصص المسرحية إلى القصة القصيرة إلى إلى ق , ق , ج فأين تجد نفسك؟


    كيف كانت بداية مراحل كتاباتك ومن الناقد الذي كان له الأثر في توجيهك ؟

    هل هناك قصة أكشن وأخرى تقليدية ؟





    ما هي عناصر القصة الناجحة وكيف تحكم عليها من خلال خبرتك في هذا المجال ؟

    الإسهاب في السرد حتى أدق التفاصيل أو الغموض وترك مجال للقارئ للبحث والإبحار في خياله ليصل إلى نهاية تناسبه , كيف تجد الامران وأيهما الأفضل ؟



    الأدب النسوي في الغالب يتمحور حول الرجل ما بين الخاص والعام في فضاء منسوج من لغة الواقع فإلى أي مدى وصل قلم المرأة في تصوير ذلك؟


    كيف توجه الكاتب الذي حمل يراعه وما زال يحبو على مدارج الحرف؟


    الخاطرة لغة الروح تغزل من الحلم حالة إنسانية وتنقل كاتبها إلى عوالم الخيال فيحيك من خلالها شفافية حالته النفسة فما علاقة أستاذنا ربيع بها وكيف يحاكي قلمه حالته الوجدانية؟

    ما هي أساسيات النقد وكيف يستطيع أستاذنا ربيع التمييز بين قلم خلاق وآخر ضحل ؟

    قلم يعجبك وآخر يزعجك , لمن هما؟

    كاتبة أو كاتب تبحث عن جديده بشكل دائم وتتابعه , من هو؟

    تظهر الأنا في كتابة بعض الأقلام ففي هذه الحالة هل يكون التوجيه لكاتب القصة أم للقلم ؟

    من قدوتك في عالم الأدب ؟



    هل تؤمن بالقصة المسماة ومضة؟


    داخل أسوار الأسرار وتحت مجهر المتابع نلحظ تشيع بعض النقاد لبعض الأقلام دون سواها فما السر في ذلك؟


    الموهبة أم الدراسة أم الخيال مالذي يسهم في تنمية قدرة الكاتب على العطاء والتميز؟

    شللية ومحسوبيات وواسطات وتشعب هل ترى تلك النظم معمول بها في الملتقى وما رأيك بها ؟



    لمن تقول كل من العبارات التالية

    شكراً

    آسف

    يعطيك العافية

    أفتقدك

    أنت رائع

    حاسب نفسك

    أشتاق لقلمك



    تتساقط أوراق اللقاء حتى تصير شبحا يطارد نبض قلوبنا
    اكتب لنا ق ق ج بهذا المعنى



    ما رأيك بكل ما يلي من الأقلام

    الأستاذة رنا الخطيب
    الأستاذ غسان إخلاصي
    الأستاذ محمد الموجي
    الأستاذ زكريا محمد
    الأستاذ مختار عوض
    الأستاذة ماجي نور الدين
    الأستاذة بسمة الصيادي
    الأستاذة آسيا رحاحلية
    ريما منير عبدالله


    متى تجد نفسك مضطرا للتدخل بمقص الرقابة ؟

    أين تجد السعادة وما معطياتها من وجهة نظرك ؟


    كيف تقّيم مستوى عطاء أقلام الملتقى؟

    هل يعتبر ملتقى المحاولات القصصية نقيصة أو مسلبة لأي قلم ؟




    قلم غاب عنا وما زلت تفتقده وتناد بعودته؟



    متى تجد نفسك ملتزما بمشاعر خاصة لكاتب ما ؟ هل من خلال تاريخ قلمه أو من خلال صداقته ؟ أو من خلال تواجده واجتهاده المستمر؟


    كثرة الأقلام في ملتقى القصة فهل تجد الوقت الكافي لقراءة كل ما يطرح؟

    كيف تعايش القصة ومجرياتها هل من خلال خبرة ناقد أو من خلال عشق كاتب ؟


    سأكتفي بهذا القدر أستاذي الكبير ربيع
    آملة أن لا أكون أثقلت عليك
    ولي عودة
    ومعك متابعين




  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة




    على أدراج اللقاء نصافح الآت
    نمزج الحدث وألوان الشدو بالفائدة ونستقبل الربيع فصل آخر من أجمل الفصول



    نعطيه دفة القيادة ونسترسل في الخيال , نسرج الشوق قناديل معرفة وبيان , فما بين القلم وبينه عشرة عمر وحب والكثير مما يقال .

    نطمح بقراءته ثم نطمع بالمزيد من توجيهه ثم نطمئن لقوله ففي حديثه شجن وحب وذكريات تعانق ربى الجمال ,
    وعندما يشّرع سفنه لتجوب بحار الفكر والأدب .
    يرسم لنا ربيعه ضاربا بالتفرد أجمل الأمثال .

    فتعالوا لنرحب بضيفنا الكبير

    الأستاذ ربيع عقب الباب
    ومعه لا بد لنا من صولات وجولات ونمد بيننا وبينه حبل الوصال .


    أستاذي الكبير ربيع عقب الباب




    أستاذة ريما ... مساؤك خير وسعادة ونور
    يشرفني كثيرا أن أكون ضيفا هنا ، فى واحة الخاطرة
    و فى ضيافتك الكريمة ، ريما منير المعروفة بالذكاء ، و القدرة على إثارة
    الراكد سواء فى المحيط الخارجي أم فى الذوات المضافة .. !!
    صدقيني كنت اليوم فى حالة عدم رغبة ، و تحت تأثير قرار بإغلاق هذه النوافذ
    التى تأتي منها الريح بما لا تشتهي النفس ، و لكني و حرصا على وعد أعطيت ، و مجهود بذلت سيدتي ، كان دخولي الآن بين يدي حديثك الحميم ، و أسئلتك التى لم تترك شيئا .. أظنها حوت الكثير و الكثير ، و دلت أنك تملكين حساسية فائقة فى إدارة الحوار ، و عمل التحقيق الصحفي !!
    هنيئا لنا بك أستاذة
    شكرا شكرا على الاستضافة

    تحيتي لطاقم الإشراف الفاضل تحت رئاسة الأستاذة سهير الشريم
    و تبنيها لكل مفردة من مفردات الحوار .. شكرا شكرا لكم جميعا !!

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
      ضيف رائع فعلا وهو أستاذنا الجميل المبدع ربيع عقب الباب
      سيكون لقاءا جميلا جدا يمكننا من التعرف أكثر على روحه الطيبة
      شكرا لك أستاذة ريما على الطرح .. موضوع مميز ..
      سأكون بالقرب
      كل والود والتقدير
      و ربما يكون مملا و كريها .. !
      بالطبع لا أظن ، فيكفي أن يكون أحد طرفيه الأستاذة ريما منير لكى يكون شيقا و جميلا ..!
      شكرا لك بسمة على ثقتك التى أكن لها الكثير ، و أحتفظ لها بكامل السيادة فى مستقبل مشرق أراه رؤيا العين .. لأنك بالفعل موهوبة لا جدال فى هذا

      تحيتي و تقديري
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
        الأستاذة الغالية: ريما منير عبد الله
        ستكون المحطّة الأروع مع الأستاذ ربيع..
        صاحب الهامة العالية في سماء الإبداع..
        كم نهلنا من خبرته..
        كم أخذ بأيدينا وذلّل لنا العقبات..
        أحبّ فيه التواضع والغيريّة..
        وقدرته على امتصاص كلّ أنماط البشر على اختلاف مشاربهم..
        وأتابع باهتمام كلّ ما يخطّه من حروف ...
        لأنه سيّد الكلمات..
        سأكون معك على دروب السطور..
        تسبقني الدهشة في هذا العالم الربيعي الأخّاذ
        شكراً لك أختي ريما..
        دُمتِ بخيرٍ وسعادةٍ...
        على الأقل هنا .. لن أكون مخيبا للآمال
        ثقي فى هذا أستاذة
        أحي ثقتك الغالية فى شخصي .. و ذاك الشخص المزاجي
        الذى لا يقيم وزنا لأى ضوابط من أى نوع
        لكنه يحترم نفسه ، و يحترم ما تربي عليه و شاخ به
        الأمانة و الشرف و النبل
        لا أكثر .. و لن أكثر

        خالص تقديري و احترامي
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب
          نحن بحاجة هنا إلى الكثير من الحروف.. كي نصنع سلالم ورد تمكننا من الصعود لمصافحة الغيم الذي.. كان وما زال يمطرنا قبل الماء.. قوارب من قصائد شراعية تصافح أوراق رياح يمنحها الربيع لونا من ضوء القمر..
          نعم يكتمل قمر الكلمة بالربيع

          معتوه معتوه
          عد من منقلبك
          لساعد الريح
          و اتكيء على جدار لعنتك
          حطم تلك الجرار التى أعطيتها عمرا
          و كثيرا من أحبار و دم
          أو املأها بخراب هذا الخواء
          على امتداد عينيك
          أو امتداد خيبتك


          لا فرق أن أعطيت هذا النبع فيضا
          أو كسرت جناح ذاك السنونو
          لا فرق
          كانت يداك تقدم وردة للعابرين
          أو تغتال بسمة من وجوههم
          مابالك تحمحم على أطلال نيتشه
          تستولد القيظ
          تتلبس به
          لا ضير أيها النحيل أن يرمح
          فى دمك مهر الصبابة بلا عناء
          تعلو على رأس النشيد
          كطائر ملكي بلا شبيه


          شكرا شكرا أستاذة وفاء
          أنت قامة كبيرة .. و الجميع يشهد لك شاعرة راقية وقاصة فى جرابها الكثير
          و التواضع سمة الكبار بلا شك

          تحيتي و تقديري
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            على أعتاب اللقاء نرحب بأستاذنا الكبير ربيع ونترك له المجال ليقدم نفسه
            هويتك الشخصية
            دراستك عملك مجال تخصصك

            الشكر كل الشكر لك أستاذة ريما منير
            ربيع عبد الرحمن عقب الباب
            ربيع عقب الباب
            عضو اتحاد كتاب مصر
            من مواليد المحلة الكبري جمهورية مصر العربية
            أكتب الشعر و القصة و الرواية و المسرحية للكبار و الصغار
            نشرت لى معظم الدوريات العربية و المصرية
            مطبوعاتي
            ليل المدن القديمة مجموعة قصصية عن دار الغد بالقاهرة 1991
            حلم كائن بسيط مجموعة قصصية عن هيئة الكتاب 1992
            من يقتل الغندور؟ رواية سلسلة مطبوعات مرايا 2003
            الحلم والصندوق مسرحية الهيئة العامة لقصورالثقافة 2003
            البلد مسرحية عن رواية عباس أحمد 2004
            أنشودة الصقر مجموعة مسرحيات الهيئة العامة للكتاب 2008
            البئر مسرحية هيئة قصور الثقافة سلسلة الجوائز
            خسوف مسرحية هيئة قصور الثقافة سلسلة الجوائز
            ولادة هنا .. ولادة هناك مجموعة قصصية دار بلال للطباعة والتوزيع
            سوق اللبن رواية حصلت على المركز الأول فى مسابقة
            جريدة الجمهورية الكبرى عام 2009( مطبوعات اتحاد الكتاب )
            قرن غزال مجموعة قصصية دار الاسلام للطباعة و النشر
            تحت الطبع
            لا تعترف بالموت رواية
            العفريت الأزرق مسرحية
            فيها لا أخفيها مسرحية الهيئة العامة لقصور الثقافة
            حلم ولا علم مسرحية
            براءة مسرحية
            الديب من ديلة مسرحية
            حدرجه بدارجه مسرحية
            التاجر و الأميرة مسرحية
            تلة صابحة مسرحية نشرت فى مجلة آفاق المسرح وقدمتها فرقة
            ناصر الثورة بالوادي الجديد
            ليالي الصبابة والموت مسرحية حاصلة على المركز الثاني في مسابقة الهيئة
            العامة لقصور الثقافة لعام 2008
            البئر مسرحية جائزة الثقافة الجماهيرية 2006
            شربات أوبريت عن نص دورينمات زيارة السيدة العجوز
            زهرة الآس مسرحية
            ذي قار مسرحية
            صقور وحمائم مسرحية
            حدوتة غجرية مسرحية
            اللى خدته القرعة مسرحية
            اللص مسرحيات فصل واحد
            موتته قبل الأخيرة مجموعة قصصية
            نزف نصوص
            دعنى أمارسك بافتتان النهايات نصوص
            أسطورة فرط الرمان مجموعة قصصية الهيئة المصرية العامة للكتاب

            للأطفال
            تحت الطبع
            رحلات سندباد سبع روايات منشورة مسلسلة بمجلة ماجد
            ساحر النهر رواية نشرت مسلسلة بمجلة ماجد
            عين صقر رواية
            الديك ساطع أوبريت
            تاجر الأسماء أوبريت
            ساحرة الفراشات أوبريت
            الأميرة لؤلؤة أوبريت
            دارالعم جبريل مسرحية
            صراع خفى مسرحية
            أحمس ملك تميرا مسرحية
            جميلة فى بغداد مسرحية
            عودة الغائب مسرحية
            البطل الصغير مسرحية
            لا ينحنى مسرحية
            عودة الأبطال مسرحية
            كنوز الأرض مسرحية
            وعلى الأرض السلام مسرحية
            محبوب ثلاث أوبريتات ( محبوب بفكر – محبوب يطير
            محبوب يقاتل )
            المسرحيات السابقة قدمت على مسرح التربية والتعليم
            بالمحلة وطنطا ( مسرح الطفل )
            عدا عشرات القصص كلها منشورة فى مجلات ( ماجد –
            أحمد – علاء الدين – الوعي الإسلامي )

            دراستي .. دبلوم معهد المعلمين و المعلمات
            عملت موجها للتربية المسرحية بالتعليم
            الآن .. أى هذه السنة عدت إلى عملى بإحدى المدارس برتبة مدير عام !!

            معا نتواصل
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              معادلة صعبة الكيمياء
              انظر
              كم هى عصية
              هذه الكلمة الملونة على ثغر الصغير
              وهو يقابلك كند
              يلاطفك كرجل ناضج
              يغني معك لصبح مشرق يأتي
              كيف على
              حروفها تعبر دون ارتجاف
              دون أن تبتل وجنتاك ؟
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                نتدرج من جيل إلى جيل ومن طور إلى طور فمن الرواية والقصص المسرحية إلى القصة القصيرة إلى إلى ق , ق , ج فأين تجد نفسك؟

                صدقيني لو قلت لك مازلت أبحث عن ربيع فى كل هذا ، فى كل هذا الركام
                لا أجدني ، بل أزداد غربة عن نفسي ، و أعافر بالأظافر لأجدني .. و أراني
                ثانية فى براءة طفل ، و قلب عصفور .. لا أريد كل هذا .. لا أريده فقد أورثني
                الكثير من النزف ، أحاطني بالضغينة ، و حول الأحبة إلى أعداء .. و لا أدري لم ؟

                بدأت شاعر عامية ، و بعد مشوار فى المعرفة ، و دوران فى القري و النجوع ، و السكك كنت أعود لأقرر لا شعر .. لا شعر .. ووجدتني بين أحضان ديستوفسكى و تولستوى و يوسف إدريس و تشيخوف ، وجدتنى أنهل دون توقف
                أواصل الليل بالنهار ، و كأنى أعيش متوحدا خارج الزمن و نطاق الالتزامات
                المميتة و القاتلة فى ذات الوقت .. و عشت مع القص القصير رحلة لم تنته و لن تنتهي .
                لكن الرواية عالم آخر ، هذه المتعة فى اكتشاف العالم و الناس و الوجود و الحياة ، و تأسيس المبني الروائي فى حد ذاته يعد انقلابا على الحياة ، و أنت تعيدين تشكيلها من جديد .. يالها من متعة !
                ربما تجاوزت تجربة المسرح كل الأشكال الأدبية مجتمعة ، لك أن تتصورى معي ، كيف يتحرك الشخوص على الخشبة ، كيف من فكرة ما ، خلقت لها الشكل المناسب ، و الزمن المناسب ، و اللغة التى تليق بها .. يا الله .. أعطانى المسرح كثيرا كثيرا كما أعطتني الكتابة للطفل ، و بلا حدود ، بل أنها امدتني بمادة رواياتي !!

                فأين تجديني فى كل هذا ؟!
                فى كل الحالات .. ألآن يأخذني النثر و القصة القصيرة ( القص بشكل عام )
                و ربما غدا أنقطع لعمل روائي أو مسرحي .. العلم عند الله

                معا نتواصل
                محبتي
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  كيف كانت بداية مراحل كتاباتك ؟
                  ومن الناقد الذي كان له الأثر في توجيهك ؟

                  هل هناك قصة أكشن وأخرى تقليدية ؟

                  أكان لا بد أن تسألي : لم الكتابة كانت خيارك ؟
                  لأن الكتابة كانت رحلة لخلق هذا التوازن فى الذات
                  خلق ذاك التقارب بين النفس و العالم ، والوصول إلى حالة من الرضا
                  و لأن الأدب ( الشعر و الرواية و القصة و المسرح ) هى أقرب الفنون
                  لهذا النوع من الغناء ، و لأن هناك الكثير فى مخيلة و ذات ، تود لو صرحت به
                  لو قالته ، أذاعته على الدنيا .. فهل كان سعيا إلى تصفيق أو مؤازرة تطورت بعد ذلك إلى مشروع و هم كبير ( رسالة ) فى حجم إنسان خلق ليعيش كما قدر الله له ، ووطن أجده فى شربة الماء و كوب الحليب و كسرة الخبز !!
                  كانت القصة هى المحك الأول من خلال مجموعتين ( حلم كائن بسيط و ليل المدن القديمة ) و توقفت عندهما حين ارتفع صوت إحدي السيدات فى صحيفة حزبية ، تتهمنى فيها بالبلاغة العربية ، وكأني ارتكبت جريمة نكراء يعاقب عليها القانون ، على أنها حديث فات وقته ، و لا يجب بعد يوسف إدريس .. ومع احترامي لها ، و ليوسف إدريس .. قلت إنى أجرب و التجربة مشروعة فلم من خلال عمل قصير حكمت على التجربة بالكامل ؟!
                  و توقفت ، و استعصي على القص إلى ما يقرب من عشرين عاما
                  و كان الملجأ المسرح و الرواية و الكتابة للطفل ، كلها متوافقة فى ذات الزمن ، و ذات الفترة ، دون انفصال .. كانت رحلات فى الواعي أنزفتني خمسا ، و لكننى لم أبتعد ، و لم أفقد وعي الذى رأيت .. و أنار سبلي !!
                  هى رحلة طويلة ، قاسية وموجعة لكنها كانت تحمل المتعة بكل ظروفها
                  وملابساتها !!

                  من الناقد ؟
                  لا أحد .. فقد كانت فترة ظهوري بالغة الظلمة ، حيث أغلقت قبلا مجلات
                  إبداعية فى النقد و الأدب و السياسة ، و هى ما تعرف بقترة السبيعينات ، و إهدار ثقافة وطن بجرة قلم ، وحسب مزاج السيد الرئيس .. !
                  خرجنا منها كلنا أدباء و نقاد ، و كأننا خارجون من كهوف أو قبور !!

                  ربما أرنست فيشر
                  و نجيب سرور مبدعا و ناقدا
                  و الكثير من أساطين المسرح العالمي
                  و على رأسهم برتولد بريخت
                  وبرك الناقد و المسرحي الكبير

                  - هل هناك قصة أكشن و أخرى تقليدية ؟
                  المفترض عرض المتناقض
                  تقليدية أى كلاسيكية يقابلها حداثية أى ذات طابع متفرد حتى تقلد فتصبح تقليدية
                  الأكشن .. لغة سينمائية أو تليفزيونية تدلل على مليو درامية الأحداث
                  و القصة إن وصلت إلى المليو درامية تكون غير محببة ، و ربما مضجرة و منفرة !!


                  شكرا لك أستاذة
                  أترككم فى أمان الله و حفظه
                  و نلتقى و بقية الحديث
                  ليلة سعيدة
                  sigpic

                  تعليق

                  • حنان علي
                    أديب وكاتب
                    • 20-07-2010
                    • 92

                    #10
                    تحية تليق بعملاق الأدب الأستاذ القديرالأديب ربيع عقب الباب...
                    أشرقت الشموس بضيفنا وأديبنا ,وتعطر المساءبأنفاسك الربيعية.
                    شكرًا كبير لصاحبة الفكرةالجميلة [ ريما ] ، قلائد ورد يا مخملية .
                    بكل شوق أتابع
                    لا أعلم أيهما يرتوي من الآخر

                    تعليق

                    • بلال عبد الناصر
                      أديب وكاتب
                      • 22-10-2008
                      • 2076

                      #11
                      من المقعد اتابع ...
                      المتعة و الحديث الشيق ...
                      مع الطائر في سماء الادب
                      الاستاذ ربيع ...

                      شكراً يا ريما

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        ما هي عناصر القصة الناجحة وكيفتحكم عليها من خلال خبرتك في هذا المجال ؟

                        تلك الحالة الاستثنائية التى ألقت بظلالها عليك ، فدفعتك فورا إلى ارتكابها ليتحقق لها الصدق ( الفني ) و صدق الشعور . أنت لم تأت من فراغ ، محمل بذاك الهم ، تدري تماما ، أن القصة القصيرة هى حالة قريبة من الذات تماما مثل الشعر ، كما يأخذ بخناقك فى حال ارتكابه ، أيضا القصة ، لا مكان لمزيد من حديث ، ما قل و أعطي ما نريد .. تدري أمر التكثيف الشديد ، بحيث تبدو القصة مشدودة ، تحمل الحوار ، و المنولوج ، و الحيل الجديدة و التى لم تعد جديدة مثل ( الفلاش باك ) و العودة إلى الوراء .. لو أردنا حذف أى جملة من عملك الآن .. لن نستطيع ، سوف يختل البناء تماما .. هذه التفاصيل التى اوردتها كانت كفاية ، و التى أبعدتها دلت على أنك محنك ، و قادر على صنع الدهشة ، فأنت تدري أن تقاصيل لا تعنى شيئا ، لا قيمة لها ، سوف تكون عبئا على العمل .. أنت الآن كاتب مدهش ، تدري ما أمر القص ، و أين يكمن الجمال فيه ، اللغة ، مدببة ، الحبكة جيدة للغاية ، لا يهمني جاءت فى أول العمل أم فى منتصفه أم مع آخر لفظة فيه ، أى فى أنفاسه ألأخيرة !!
                        كما تعلم أيضا أن القص ليس محاكاة للواقع بقدر ماهو إعادة تشكيل هذا الواقع وفق منظورك أنت ، وفلسفتك و رؤيتك للأمر !!


                        الإسهاب في السرد حتى أدق التفاصيل أوالغموض وترك مجال للقارئ للبحث والإبحار في خياله ليصل إلى نهاية تناسبه , كيف تجدالامران وأيهما الأفضل ؟
                        السرد سمة من سمات الرواية ، لغة الرواية ، مبناها القائم على الوقائع و التفاصيل و الأحداث صغيرة أم كبيرة !
                        أم القص فهو تشكيل يستغني عن التفاصيل الصغيرة ، و يكتفى بما يعوزه هو ، و أى تفاصيل زائدة تؤدي إلى ترهل العمل و سقوطه ، و قتل الدهشة التى ينتظرها القاريء
                        القاريء لم يعد ذات القاريء ، الذى يفرغ نفسه لعمل ما ، و لا بد من قراءته كواجب لازم .. نعم لم تعد .. إن لم تقدم له ما يسرقه ، و يجذبه للضوء الذى يجذب الفراشة لن يكون معك ، بل سينصرف عنك .. بالطبع لا بد أن نترك مساحة للقاريء ، و لا نغال فى الرصد و التشكيل ، فحبة البقل تكفيها قطرة ندي أو ما ء لتخرج برعمها .. الغموض إن كان مقصودا لذاته لا أحبه ، و لا أحبذه ، و أظنه كان حلا حاسمات فى الماضى أمام أصحاب المذهب الطبيعي فى الفن ، و أيضا فى بعض النتاجات الحديثة ، و ما أطلق عليه الحساسية الجديدة فى ثمانينات القرن الماضى ، و كم أطلقت تسميات .. لكن الفن الجيد هو الذى يحافظ على قارئه ، و لا يحدث معه قطيعة ، ليست دعوة للبساطة و السطحية بأية حال ، و لكن دعوة لبساطة الصورة و عدم تعتيمها ، و ملأ مساحات البياض فيها !


                        الأدب النسوي في الغالب يتمحور حولالرجل ما بين الخاص والعام في فضاء منسوج من لغة الواقع فإلى أي مدى وصل قلم المرأةفي تصوير ذلك؟
                        أنا لا أميل لمثل هذه المصطلحات
                        ما أحببتها أبدا .. الأدب أدب ، سوء كان منتجه رجل أو أنثى
                        و إن كان لكل منهما سمته و رونقه ، و أيضا دهشته الخاصة
                        لكنه يخضع لمنظومة الفن ، و لا يبتعد عنها .. فكم رأينا رجالا
                        يقصون بلسان أنثى تفاصيل من الممكن أن تخجل منها لو تناولتها هى
                        و العكس صحيح ، يظل ذاك الرهيف الحميم فى بعض نتاجات المرأة
                        ذاك الخيط الرفيع القادر على جذبك و احداث الدهشة معك !!
                        حققت المرأة الكثير فى مجال القصة و الرواية على امتداد رقعة الوطن ، بل اجتازت الخطوط الحمراء التى وضعتها الأنظمة و السدنة ، تجاوزتها بمراحل .. و هناك نماذج قوية و مضيئة كثيرة على امتداد الأمة ، من أقصاها إلى أدناها !!
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          أعزلا تعانق حمق الوقت ..
                          ليس غير لعنات ،
                          تلاحقك ،
                          من شفاه طالما رشفتها،
                          نشيدا ظامئا ..
                          لا يرتوى أبدا !!

                          هاأنت ما بين مفازة واللظى،
                          جموح لساعد الموت !
                          ماذا لو أنك ..
                          طيبت بعض ثمار نرجسها ؛
                          حتى إن استعصى ؟
                          ربما طالت أصابعك الندى ..
                          فى راحتيها ،
                          أو ذابت المقل رحيقا،
                          تفلت برغمها ؛
                          فأنجب الشهقة ..
                          بين رفيف ضلوعك ،
                          نهرا صبيا ..
                          لا يحنى هامة لانكسارات الشذى !

                          عار إلا من لباس ذاكرتك ،
                          وأمامك خصم كطود،
                          بهى بها ..
                          شديد المراس .
                          وكنت بها -
                          زمنا كالفراديس -
                          نجما يزاحم تعاريج الضلوع ..
                          فى صدر السماء !
                          هلا قبضت ملامح ما تفلت منك ..
                          فى الضربة القادمة ؟
                          لم يعد سوى أن تريد ..
                          لا الطود .. و لا الوقت
                          و لاتجنيها .. و لا بعد الطريق ،
                          بصامد لروعك ؛
                          حين تشهق بها لمرة أخيرة :
                          أنتلى .. و هذا دمى !!

                          معا نواصل معكم و بقية الحوار
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            كيف توجه الكاتب الذي حمل يراعه وما زال يحبو على مدارج الحرف؟

                            لنتفق أولا أن ليس كل من كتب أو نظم الشعر بشاعر ، و كذا كل من خط
                            جملتين أصبح قاصا .. و هنا علينا ، أن نبحث فى أدوات هذا المبتديء
                            لنرى مدي جديته ، و مدي تمكنه من أدواته .. و هذا يبدو جليا ، وواضحا
                            ما رأيك لو قلنا أن الجلوس للقراءة لساعات تعد موهبة .. تبدو كذلك و الله
                            و أنا مقتنع بهذا كثيرا
                            فما بالك ، و أنت أمام قصة غير مكتملة ، لكن ترين فيها الحرف الذكي
                            ذاك المميز فى هذه القصة ، و هناك ثمة ثقة فى الكتابة ، حتى و إن انفلت من كاتبها الخيط ..
                            مثلا عند ريما منير ، فى قصتها حب و غواية .. تلمسين الحرف المدبب ، و الجدية فى التناول .. ربما التفاصيل جاءت أكثر ، و هذا التناص مع النصوص القرآنية و التاريخية كثيرة ، و كان يكفى نموذج واحد .. لتدلل على ما تريد
                            مثلا .. و ليس اجمالا .. لن أطلب منه كثير .. كل ما سأطلبه منه أن يقرأ النماذج القوية و الناضجة للقصة فى الملتقى ، و طالما كان و اعيا ، بسرعة سوف تكون استفادته ، و أقصد بواعى أى ذكي ، و يحب القص .. لن أقول له الكثير .. ربما أعز ما سأطلبه منه الصدق ، و عدم الافتعال !
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              أستاذة ريما منير
                              أتتصورين أن وجودي هنا له قيمة ؟
                              كنا دائما حين نسمع بأن شخصية ما مبدعة فى المدينة
                              نسرع إليها و نلتف حولها ، لنرى أنفسنا تماما
                              و نرى إيلام بلغ مبدعنا !!

                              أنا آسف لنفسي و لك
                              لا أحد يهتم
                              لا شىء مهم .. أبدا
                              الذوات لا تري سوى مرآتها وفقط
                              لا تري .. لا تري .. لا تري !!

                              ما رأيك لو اكتفينا هنا
                              و قلت لك
                              كنت كريمة و رائعة
                              ورمضان كريم
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X