

على أعتاب اللقاء نرحب بأستاذنا الكبير ربيع ونترك له المجال ليقدم نفسه
هويتك الشخصية
دراستك عملك مجال تخصصك

نتدرج من جيل إلى جيل ومن طور إلى طور فمن الرواية والقصص المسرحية إلى القصة القصيرة إلى إلى ق , ق , ج فأين تجد نفسك؟

كيف كانت بداية مراحل كتاباتك ومن الناقد الذي كان له الأثر في توجيهك ؟
هل هناك قصة أكشن وأخرى تقليدية ؟

ما هي عناصر القصة الناجحة وكيف تحكم عليها من خلال خبرتك في هذا المجال ؟

الإسهاب في السرد حتى أدق التفاصيل أو الغموض وترك مجال للقارئ للبحث والإبحار في خياله ليصل إلى نهاية تناسبه , كيف تجد الامران وأيهما الأفضل ؟

الأدب النسوي في الغالب يتمحور حول الرجل ما بين الخاص والعام في فضاء منسوج من لغة الواقع فإلى أي مدى وصل قلم المرأة في تصوير ذلك؟
كيف توجه الكاتب الذي حمل يراعه وما زال يحبو على مدارج الحرف؟

الخاطرة لغة الروح تغزل من الحلم حالة إنسانية وتنقل كاتبها إلى عوالم الخيال فيحيك من خلالها شفافية حالته النفسة فما علاقة أستاذنا ربيع بها وكيف يحاكي قلمه حالته الوجدانية؟

ما هي أساسيات النقد وكيف يستطيع أستاذنا ربيع التمييز بين قلم خلاق وآخر ضحل ؟
قلم يعجبك وآخر يزعجك , لمن هما؟

كاتبة أو كاتب تبحث عن جديده بشكل دائم وتتابعه , من هو؟
تظهر الأنا في كتابة بعض الأقلام ففي هذه الحالة هل يكون التوجيه لكاتب القصة أم للقلم ؟
من قدوتك في عالم الأدب ؟

هل تؤمن بالقصة المسماة ومضة؟

داخل أسوار الأسرار وتحت مجهر المتابع نلحظ تشيع بعض النقاد لبعض الأقلام دون سواها فما السر في ذلك؟

الموهبة أم الدراسة أم الخيال مالذي يسهم في تنمية قدرة الكاتب على العطاء والتميز؟
شللية ومحسوبيات وواسطات وتشعب هل ترى تلك النظم معمول بها في الملتقى وما رأيك بها ؟

لمن تقول كل من العبارات التالية
شكراً
آسف
يعطيك العافية
أفتقدك
أنت رائع
حاسب نفسك
أشتاق لقلمك

تتساقط أوراق اللقاء حتى تصير شبحا يطارد نبض قلوبنا
اكتب لنا ق ق ج بهذا المعنى

ما رأيك بكل ما يلي من الأقلام
الأستاذة رنا الخطيب
الأستاذ غسان إخلاصي
الأستاذ محمد الموجي
الأستاذ زكريا محمد
الأستاذ مختار عوض
الأستاذة ماجي نور الدين
الأستاذة بسمة الصيادي
الأستاذة آسيا رحاحلية
ريما منير عبدالله

متى تجد نفسك مضطرا للتدخل بمقص الرقابة ؟
أين تجد السعادة وما معطياتها من وجهة نظرك ؟

كيف تقّيم مستوى عطاء أقلام الملتقى؟
هل يعتبر ملتقى المحاولات القصصية نقيصة أو مسلبة لأي قلم ؟

قلم غاب عنا وما زلت تفتقده وتناد بعودته؟

متى تجد نفسك ملتزما بمشاعر خاصة لكاتب ما ؟ هل من خلال تاريخ قلمه أو من خلال صداقته ؟ أو من خلال تواجده واجتهاده المستمر؟

كثرة الأقلام في ملتقى القصة فهل تجد الوقت الكافي لقراءة كل ما يطرح؟
كيف تعايش القصة ومجرياتها هل من خلال خبرة ناقد أو من خلال عشق كاتب ؟

سأكتفي بهذا القدر أستاذي الكبير ربيع
آملة أن لا أكون أثقلت عليك
ولي عودة
ومعك متابعين


تعليق