حين نكتب النصوص,نتقن تجزؤنا على نحو مختلف,نكون على قدر كبير من الثقة بالقلم ,أنه سوف ينتزع من أنفسنا ما يلزم للكتابة,نمارس هواية مختلفة,نلعب لعبة ما,قد تكون انتحارية في حال من الأحوال,وفي اّخر,قد تكون طفولية إلى حد كبير,نلهو باصابع الشمس,تارة,نرتب خيوطها تارةً اخرى,نغزل للوالي المغرور رداءً من ضوء القمر,وحين يرتديه مبتسماً,ويخرج إلى الساحة العامة,لن نخبره بأنه عاري..
هكذا نريد من الحب أحياناً,وهذا ما نريده من الموت أخياناً أخرى,نحن نكتب,لأن في الكتابة ما يرصع أرواحنا بماسات مختلفات عما ترتديه صاحبات السلاطين وغانياتهم..
نحن نعلم مسبقاً,أننا قد نتهم بالجنون,وقد نتهم بالسفه,وقد نتهم بالحمق,ومزاولة مهنة سريالية النهج,وقد يبارَك جهدنا,حين نلامس شغاف قلوب أناس توغلوا بين سطورنا بكل احتراف ومهنية عالية,تمكنهم من ملامسة أرواحنا والانصات لضربات قلوبنا,تعزف لحنا قد يروق لهم ,قد يشجيهم وننال منهم ما يكفي من المديح والإطراء..
لن نعترف بحمقنا يوماً,ولن نقول بأنّا مجانين,ولكننا سنبقى نكتب حتى اّخر قطرنا ,من حبرنا,ربما قبل أن تفرغ الياسمينة الدمشقية من عطرها,لن تفرغ دواتنا من الحبر..
أرهفتنا تعليقات تلتزم الشكر كثيرا,واخرى تلتزم الذم كثيراً,نريد من يعترف بأننا نكتب لا أكثر,نريد من يلج إلى ما وراء السطور,يتصورنا وفق ذائقته,يعلمنا أننا حين نكتب,نكون شرفاء جداً,نبلاء جداً,يعلمنا أن في القلم,عوالم كثيرة,وأن علينا أن نستخرجها بخفة فراشة,ندونها بحبر من دم الياسمين..
هنا:
في هذه الزواوية,سوف نقتبس بعض النصوص,لنضعها تحت المجهر,نفكك ما يمكن تفكيكه,ونحلل ما يمكن تحليله,نقتبس ونشير ونعترف ونرفض ونقبل,نحاول أن نكون على قدر كبير من ثقة الكاتب بنا..
سوف نقول للادب أننا نقرأ,لاننا نحب القراءة,ولان في الحبر ما يستهوينا,سنتعلم,ونُعلِّم,سنستفيد من مداخل ما,يسلط الضوء على النصوص معنا,يشاركنا الرسالة,لأننا قد تعلمنا,وفي محافل أدبية كثيرة,أن في الكلمة رسالة,فهل سنغلق المظاريف؟
وهل سنمهرها بدمنا؟
لنرَ
هكذا نريد من الحب أحياناً,وهذا ما نريده من الموت أخياناً أخرى,نحن نكتب,لأن في الكتابة ما يرصع أرواحنا بماسات مختلفات عما ترتديه صاحبات السلاطين وغانياتهم..
نحن نعلم مسبقاً,أننا قد نتهم بالجنون,وقد نتهم بالسفه,وقد نتهم بالحمق,ومزاولة مهنة سريالية النهج,وقد يبارَك جهدنا,حين نلامس شغاف قلوب أناس توغلوا بين سطورنا بكل احتراف ومهنية عالية,تمكنهم من ملامسة أرواحنا والانصات لضربات قلوبنا,تعزف لحنا قد يروق لهم ,قد يشجيهم وننال منهم ما يكفي من المديح والإطراء..
لن نعترف بحمقنا يوماً,ولن نقول بأنّا مجانين,ولكننا سنبقى نكتب حتى اّخر قطرنا ,من حبرنا,ربما قبل أن تفرغ الياسمينة الدمشقية من عطرها,لن تفرغ دواتنا من الحبر..
أرهفتنا تعليقات تلتزم الشكر كثيرا,واخرى تلتزم الذم كثيراً,نريد من يعترف بأننا نكتب لا أكثر,نريد من يلج إلى ما وراء السطور,يتصورنا وفق ذائقته,يعلمنا أننا حين نكتب,نكون شرفاء جداً,نبلاء جداً,يعلمنا أن في القلم,عوالم كثيرة,وأن علينا أن نستخرجها بخفة فراشة,ندونها بحبر من دم الياسمين..
هنا:
في هذه الزواوية,سوف نقتبس بعض النصوص,لنضعها تحت المجهر,نفكك ما يمكن تفكيكه,ونحلل ما يمكن تحليله,نقتبس ونشير ونعترف ونرفض ونقبل,نحاول أن نكون على قدر كبير من ثقة الكاتب بنا..
سوف نقول للادب أننا نقرأ,لاننا نحب القراءة,ولان في الحبر ما يستهوينا,سنتعلم,ونُعلِّم,سنستفيد من مداخل ما,يسلط الضوء على النصوص معنا,يشاركنا الرسالة,لأننا قد تعلمنا,وفي محافل أدبية كثيرة,أن في الكلمة رسالة,فهل سنغلق المظاريف؟
وهل سنمهرها بدمنا؟
لنرَ
تعليق