ذهبيات أدبية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سلام الكردي
    رئيس ملتقى نادي الأصالة
    • 30-09-2010
    • 1471

    ذهبيات أدبية

    برعاية نادي أصالة للإبداع الأدبي..يقيم الصالون الفكري برنامجاً أدبياً تنافسياً شفافاً..يفوز فيه أحد المشاركين من الأخوة الأدباء المتقدمين بنصوصهم التي سوف يلقونها عبراللاقط الصوتي في الصالون المذكور وبإشراف لجنة مؤلفة من خمسة أعضاء من خيرة أدبائنا في موقع ملتقى الأدباء والمبدعين العرب وهم

    الأستاذ المدقق اللغوي الرائع محمد فهمي يوسف.

    والقاص والناقد المبدع صراض عبد الغني.

    والقاص والشاعر الجميل إبراهيم أبويه.

    والاستاذ الكاتب والناقد والمفكر المبدع بلقاسم علواش.

    وأنا سلام الكردي
    .
    نص الأسبوع لبرنامج ذهبيات أدبية..وستجرى مسابقة شهرية للنصوص الفائزة في الاسابيع التي تخللت الشهر ويفوز النص الأول بجائزة وسام برنامج ذهبيات أدبية..
    ذلك بالتعاون مع إدارة الموقع وإدارة الصالون الفكري..ذلك في مساء كل خميس الساعة الحادية عشرة بتوقيت القاهرة.متمنين لنا وللجميع النجاح والتوفيق بإذن الله.


    نادي أصالة للإبداع الأدبي.
    [COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
    [COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
    [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
    [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
    [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
    [COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
    [COLOR=#0000ff][/COLOR]
  • عبد العزيز عيد
    أديب وكاتب
    • 07-05-2010
    • 1005

    #2
    خدمات رابطة محبي اللغة العربية

    [align=justify]
    ارحل كزين العابدين وما نراه أضل منك
    ارحل وحزبك في يديك
    ارحل فمصر بشعبها وربوعها تدعو عليك
    إرحل ( ارحل ) فإني ما ارى ( أرى ) في الوطن فردا واحدا يهفو إليك
    لا تنتظر طفلا يتيما بابتسامته البريئة أن يقبل وجنتيك
    لا تنتظر اما ( أُمًّا ) تطاردها هموم الدهر تطلب ساعديك
    لا تنتظر صفحا جميلا فالخراب مع الفساد يرفرفان بمقدميك
    إرحل ( ارحل ) وحزبك في يديك
    إرحل (ارحل ) بحزب إمتطى (امتطى ) الشعب العظيم
    وعثى (عثا ) وأثرى من دماء الكادحين بناظريك
    ارحل وفشلك في يديك
    إرحل ( ارحل ) فصوت الجائعين وإن علا لا تهتديه بمسمعيك
    فعلى يديك خراب مصر بمجدها عارا يلوث راحتيك
    مصر التي كانت بذاك الشرق تاجا للعلاء وقد غدت قزما لديك
    كم من شباب عاطل او( أو ) غارق في بحر فقر وهو يلعن والديك
    كم من نساء عذبت بوحيدها او( أو ) زوجها تدعو عليك
    إرحل ( ارحل ) وابنك في يديك
    إرحل (ارحل ) وابنك في يديك قبل طوفان يطيح
    لا تعتقد وطنا تورثه لذاك الابن يقبل او( أو ) يبيح
    البشر ضاقت من وجودك. هل لإبنك ( لابنك ) تستريح؟
    هذي نهايتك الحزينة هل بقى شىء لديك
    ارحل وعارك أي عارْ
    مهما اعتذرتَ أمامَ شعبكَ لن يفيد الاعتذارْ
    ولمن يكونُ الاعتذارْ؟
    للأرضِ.. للطرقاتِ.. للأحياءِ.. للموتى..
    وللمدنِ العتيقةِ.. للصغارْ؟!
    ولمن يكونُ الاعتذارْ؟
    لمواكب التاريخ.. للأرض الحزينةِ
    للشواطئِ.. للقفارْ؟!
    لعيونِ طفلٍ
    مات في عينيه ضوءُ الصبحِ
    واختنقَ النهارْ؟!
    لدموعِ أمٍّ لم تزل تبكي وحيدا
    فر أملا في الحياة وانتهى تحت البحار
    لمواكبٍ العلماء أضناها مع الأيام غربتها وطول الانتظارْ؟!
    لمن يكون الاعتذار؟
    ارحل وعارك في يديكْ
    لا شيء يبكي في رحيلك..
    رغم أن الناس تبكي عادة عند الرحيلْ
    لا شيء يبدو في وجودك نافعا
    فلا غناء ولا حياة ولا صهيل..
    مالي أرى الأشجار صامتةً
    وأضواءَ الشوارعِ أغلقتْ أحداقها
    واستسلمتْ لليلِ في صمت مخيف..
    مالي أرى الأنفاسَ خافتةً
    ووجهَ الصبح مكتئبا
    وأحلاما بلون الموتِ
    تركضُ خلفَ وهمٍ مستحيلْ
    ماذا تركتَ الآن في ارض ( أرض ) الكنانة من دليل؟
    غير دمع في مآقي الناس يأبى ان ( أن ) يسيلْ
    صمتُ الشواطئ.. وحشةُ المدن الحزينةِ..
    بؤسُ أطفالٍ صغارٍ
    أمهات في الثرى الدامي
    صراخٌ.. أو عويلْ..
    طفلٌ يفتش في ظلام الليلِ
    عن بيتٍ توارى
    يسأل الأطلالَ في فزعٍ
    ولا يجدُ الدليلْ
    سربُ النخيل على ضفافِ النيل يصرخ
    هل تُرى شاهدتَ يوما..
    غضبةَ الشطآنِ من قهرِ النخيلْ؟!
    الآن ترحلُ عن ثرى الوادي
    تحمل عارك المسكونَ
    بالحزب المزيفِ
    حلمَكَ الواهي الهزيلْ..
    ارحلْ وعارُكَ في يديكْ
    هذي سفينَتك الكئيبةُ
    في سوادِ الليل تبحر في الضياع
    لا أمانَ.. ولا شراعْ
    تمضي وحيدا في خريف العمرِ
    لا عرش لديكَ.. ولا متاعْ
    لا أهلَ.. لا أحبابَ.. لا أصحابَ
    لا سندا.. ولا أتباعْ
    كلُّ العصابةِ تختفي صوب الجحيمِ
    وأنت تنتظرُ النهايةَ..
    بعد أن سقط القناعْ
    قصيدة لفاروق جويدة
    [/align]
    ==============
    ثوابت نحوية وإملائية :

    1- كل حرف يبدأ بهمزة ( فهي للقطع ) يُوضَع فوقها أو تحتها علامة الهمزة ؛ ما عدا أداة التعريف ( ال )
    2- كل أمر لفعل ثلاثي مبدوء بهمزة ( فهي ألف وصل ) مثل : ارحل ، لايوضع تحتها أو فوقها علامة الهمزة
    3- كلمتا ( ابن وابنة واسم واثنان واثنتان ) كلها تبدأ بألف الوصل وليس همزة قطع
    4- الأسماء الثلاثية والرباعية المبدوءة بهمزة والمصادر للأفعال الثلاثية والرباعية تكون من همزات القطع التي يوضع عليها علامة الهمزة
    5- مصادر الأفعال الخماسية والسداسية المبدوءة بهمزة ( تكون من ألفات الوصل ) التي لايوضع عليها علامة الهمزة .
    6- الفعل ( عثا ، مضارعه : يعثو ) فيكتب في الماضي بالألف اللينة ، وليس بالياء المقصورة ، هو وكل فعل مشابه له مثل : دعا ، رجا ، نما

    مع تحيات المدقق اللغوي
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 20-07-2011, 11:12. سبب آخر: تدقيق لغوي
    الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

    تعليق

    • دينا نبيل
      أديبة وناقدة
      • 03-07-2011
      • 732

      #3
      خدمات رابطة محبي اللغة العربية

      الأرجوحة


      " أريد أن أتأرجح !"
      هكذا لمحت عيناها الأرجوحة رغم ظلمة الحديقة ... وهكذا قالت في صرخة طفل وجد لعبة جديدة
      -- " أريد أن أتأرجح !"
      أخذت تثب ممسكة يديه ثم جذبته بكلتا يديها وراءها ... تثاقلت خطواته ... فتفلتت يداها وصارت تخطر على أطراف أصابعها تجر وراءها فستانها الأبيض الهفاف ، وكأن راقصة ( باليه ) قد حطت من السماء تحمل قفزاتها نسمات الليل الباردة فتبعثر خصلات شعرها وتلوح بأطراف أكمامها وفستانها كلما تحركت مستأذنة سويعات الليل المتبقية أن تمهلها لحظات حتى تتأرجح ..

      بقفزة ... جلست على الأرجوحة ... ثم قبضت على سلاسلها الحديدية ... وتصاعدت تنهداتها كمن ظفر بضالة نفس أثيرة لم يكن يعرفها حتى أدركها فما إن أدركها حتى عرف اطمئنانه لحيازته إياها بعد طول الضلة
      وبصوت حالم كليلها ... ناعم كملبسها ... طفولي كروحها ... نادته : " هلا أعطيتني دفعة ؟!"

      تحولت عيناه إلى السماء كمن يتأمل النجوم وبروجها وينشغل بعدّها وصفّها ... ربما ينتظر نجما يخفت نوره وآخرا ( آخر ) يهوي أو ثالثا يهمس وسط هذا الليل الغارق في السكون ... فرفعت صوتها أكثر : " ... أعطني دفعة أرجوك ! "

      لم تصبر حتى يلتفت إليها هذه المرة ... أخذت تحرك جذعها إلى الأمام وإلى الخلف.. وتخبط الأرض بطرف قدمها ثم تدفع نفسها إلى الوراء .... وبدأت الأرجوحة تتحرك ........
      إلى الأمام .... إلى الخلف ..... إلى الأمام .... إلى الخلف
      كسؤال وجواب .. صوت احتكاك السلاسل الحديدية الصدأة ... إلى الأمام " يسأل " ويعود إلى الخلف " فيجيب " ... وهكذا تتحرك الأرجوحة !
      إلى الأمام .... إلى الخلف ... يزداد الإحتكاك ( الاحتكاك ) ... ويزداد الصوت ويختنق بين عقد السلاسل الحديدية ... ويبدأ بالصراخ كصوت طفل ويعلو صراخه ... بالسؤال والجواب ...
      إلى الأمام .... إلى الخلف ... ( كبندول) ساعة بدت الأرجوحة .. لكن( بندول ) دقاته زفرات أنفاسها وصراخ السلاسل ...بالسؤال والجواب
      من الخلف إلى الأمام ... نصف دائرة لن تكتمل لتفلت قبضتها وتكسر سلاسلها الحديدية وتطير .. لكن الصوت يختنق ويصرخ بين السؤال والجواب

      وهكذا تحركت عيناه الزرقاوتان معها ترمقان ابتسامة ثغرها وسط صراخ السلاسل ... وذقنها يرتفع إلى السماء بانتظار لثم الهواء ومداعبة وجنتيها ... وشعرها الأحمر يحلق حول رأسها ثم يعود إليها معانقا رأسها وجيدها ... وقدها الدقيق الحفر والخرط يتمايل مع الأرجوحة ... إلى الأمام وإلى الخلف ...

      تسلل من ورائها ... وفي لحظة توقف (البندول )... وكف الصراخ وعلق بين السؤال والجواب وشهقتها .. ثم لحظات أتبعتها مئات الشهقات والزفرات ارتجت لها الأرجوحة ... وبدفعة قوية ... قوية جدا ... وسط صراخ السلاسل وصراخها ... أفلتت قبضتها إلى غير طيران ... وانكسر( البندول )... وعادت الأرجوحة للسؤال ولا جواب
      ..........................
      حملها بين ذراعيه :
      " هيا يا حبيبتي قد تأخرنا ... السيارة ليست بعيدة ... هيا اركبي ... لا ! ... أنا من سأحملك إليها وأجلسك على مقعدها كطفلتي المدللة .. أخشى على عروقك النفور ... أخشى على يديك مس الحديد !
      لقد تعبت من التأرجح؟ .... لنعد إذن إلى البيت .... تريدين جولة! ... لا وقت لها .... لنعد إلى البيت نسرق لحظات الليل الأخيرة
      ما أجملك وشعرك الأحمر متدل إلى جانب عنقك ! ... أدفعه إلى الخلف ؟ ... نعم هكذا أفضل ! ... فجيدك يأتلق بياضا كاللجين تحت فستانك .. الأحمر!! ... وشفتاك الحمراوتان ... هل لي ب ... حسنا في البيت في البيت !
      لم لا تتحدثين معي ؟! ... عرفت ! ... تحبين صوتي ..تعشقينه .. قد تسكتين الدهركله كي تسمعيه أليس كذلك ؟! .. هيا ردي قولي نعم !
      إذن أنت تخاصمينني ؟! .. لأنك تريدين جولة ؟ ... حسنا فلنقم بجولة صغيرة
      ماهذا ؟ ! ... تراب على جبهتك ؟! .... انتظري .. سأمسحه لك بمنديلي ثم أشمه كي أتنفس ترابا لامس جلدك ... وهذا ؟! .. دم يسيل من فمك ؟ ... حسنا سأمسحه لك .. لا تلوثي أناملك الرقيقة يا حلوتي !
      أين تريدين الجولة ؟ ... عند البحر ؟ ... تعلمين أني لا أحبه! .... الحديقة حيث الأرجوحة ؟ ... فليكن !
      أإلى هذا الحد أعجبتك الأرجوحة ؟ ... هيا قد وصلنا ... انتظري! ... لا تنزلي ! ... سأحملك أنا .. وأضمك أنا ... لا تعفري قدميك ولا تثيري أعصابك .. ستكونين بين ذراعي !
      هاهي ذي الأرجوحة! .. سأجلسك عليها يا أميرتي ... لا تستطيعين الجلوس وحدك ؟ ... حسنا .. سأجلس أنا وأضعك على رجلي ! .. وأضم خصرك إلى ! ... انظري ... الأرجوحة بلا صوت .. السلاسل بلا صوت ... أرأيت عندما ركبت معك ؟ ... هكذا أفضل ! ... فلتهدئي إذن ولتريحي رأسك إلى كتفي .. وأنا سأدفع الأرجوحة..
      ما أجملك وأنت ساكنة كطفل نائم وأنا أحتضنك ! ... فأنا حبيبك وأنت ملكة فؤادي وأنا مليكك ... لقد اكتفيت ... هل اكتفيتي (اكتفيتِ )؟ ... ماذا ! ... تريدين البقاء ؟ .. لا هيا إلى البيت ... هيا إلى البيت ! ... لا؟!! ... حسنا ..."

      حملها بين ذراعيه وأجلسها على مقعد خشبي بالحديقة ورأسها متدل إلى الوراء وذقنها إلى أعلى ... لكن .. ما من هواء يداعب وجنتيها .. قد يطير شعرها ولكن .. كطائر منكسر الجناح لا يقوى على التحليق ولا يقدر على الهبوط .. فاستند إلى المقعد الخشبي متهدل الخصلات قد انطفأ بريقه الأحمر
      وبعد دقائق عاد ومعه أدوات ( البستنة ).. وانطلق نحو الأرجوحة وأخذ يحفر تحتها .. ويحفر .. ويخرج ما في باطنها من التراب الذي اختلط بقطرات مالحة شفافة لا زرقاء كعينيه
      " هيا .. يا حبيبتي .. تودين البقاء هنا .. قد أعددت لك الفراش .. هيا استرخي فيه .. نعم لا سرير هنا .. أنا آسف ! ...ولكن هكذا يلائمك أكثر ...أنا آسف !!"
      أنزلها إلى الحفرة وأهال عليها التراب ... " الوداع ...يا حلوتي !"

      توضيح لغوي :

      وثوب هَفّاف وهَفْهاف: يَخِفُّ مع الريح، وفي الصحاح: أَي رقيق شَفّاف.
      كلمة آخر ممنوع من التنوين ، فهي على وزن ( أفعل )
      الكلمات غير العربية توضع بين قوسين ( باليه ) و ( بندول )
      مصدر الفعل ( احتك ) الخماسي ، احتكاك يبدأ بألف وصل وليس همزة قطع
      خطأ شائع أن تكتب كسرة المؤنث في الفعل ياء ( اكتفيْتِ ) وليس : اكتفيتي
      ( البستنة ) كلمة منحوتة من ( ما يهذب البستان ) وليس لها وجود في المعجم

      ============
      مع تحيات المدقق اللغوي
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 20-07-2011, 11:41. سبب آخر: تدقيق لغوي

      تعليق

      • راويه رشيدي
        أديب وكاتب
        • 20-06-2011
        • 122

        #4
        خدمات رابطة محبي اللغة العربية

        تحرر الوجدان
        ------------

        بعثرتَ أوراق حياتي
        فاختلط حابل القسوة
        بنابل الضياع
        بحثتُ عن ذكرياتي
        فوجدتها مركونة
        عبء حاضري
        تأن في ألم ونزف
        تحاصرها ويلات الأوجاع
        فأصبحت الذكريات
        آهاتٍ موؤدةً ( موءودة ) في جوف السكون
        متكسرةً على صخور الأنين
        والماضي اندثر بالنأي والصمت
        عازفا عن الحياة
        ضاع منه أمل الإحتواء ( الاحتواء )
        فهامت مشاعر الحب
        أعياها السقم فاستكانت
        ما عادت تروم الشفاء
        أما الحاضر فقد تسربل
        بسواد خفقات قلب

        وزفرات الوتين

        لاهثاً يرتشف كؤوس
        الوجد والحنين
        راحلاً ممزق الوجدان
        مرغماً يتجرع ويلات جحود

        يعتصره حد الأنين

        سكن الخواء الجسد
        يوم جعلتك في قلبي
        الواحد الأحد
        أما أنت فجعلتني العدم
        جعلتني الفقد والندم
        فأصبح القهر وطني
        ونزف الحزن لحني
        وصمت الآه يدثرني

        أعلى الرأس وأسفل القدم

        لم أعد أرَ ( أرى ) غدي
        إلا ليالٍ للدمع أرقبها
        وأيام للجرح سأحياها

        فسوف أرتحل لأجفان الحياة

        يصاحبني دمع الأنين
        أسكب الدمع مهراقا
        بعد أن ضيعتَ مني
        عذب الحنين
        فغدا
        سأنتفض على الأحزان
        وأصمت عن أنات أنفاسي
        سألزم الصبر
        مهما أدماني وأرهقني
        وأرنو لشوق الروح يحييني
        بلا نزف... بلا ألم
        بلا دمع يحرقني ويكويني
        فغدا

        سيتحرر منك وجدااااااااني
        توضيح لغوي
        مَوْءُودةٌ، وهي المذكورة في القرآن العزيز:
        ( وإِذا المَوءُودةُ سُئِلَتْ؛) قال المفسرون: كان الرجل من الجاهلية إِذا ولدت له بنت دفنها حين تضعها والدتها حية مخافة العار والحاجة
        لم جزمت ( أعدْ ) لكن الفعل ( أرى ) لا يجزم للفصل بين الأداة والفعل
        ======

        مع تحيات المدقق اللغوي
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 20-07-2011, 11:51. سبب آخر: تدقيق لغوي

        تعليق

        • علي قوادري
          عضو الملتقى
          • 08-08-2009
          • 746

          #5
          خدمات رابطة محبي اللغة العربية

          / الدقات المجهولة/ق ق ج
          أضحت دقات الباب عيونها بعد فقدانها البصر..تكشف هوية القادم بمجرد طرقه الباب..
          لكن هذه الدقات التي لا تتوقف لم تعهدها..تذكرها بدقّات القنابل ..بدقات الميجنه ( الميجنة )..بدقات عصا والدها..و..بدقات إبنها ( ابنها ) الشهيد.
          دق..دق..دق .ق..ق..ق ..ق.
          يا
          رب من أين هذه الدقات التي تنساب بلا مبالاة؟!!
          نهضت.. سبّحت قليلا ثم تمتمت
          اللهم اجعله خير ( خيرا )..

          توضيح لغوي :

          والمِيجَنةُ مِدَقَّةُ القَصّارِ، والجمع مَواجِنُ ومَياجِنُ ، المِيجَنةُ التي يُوجَّنُ بها الأَديمُ أَي يُدَقُّ ليلين عند دباغه
          ( ابن ) ألف وصل
          (خيرا ) مفعول به منصوب
          =====

          مع تحيات المدقق اللغوي
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 20-07-2011, 11:56. سبب آخر: تدقيق لغوي

          تعليق

          • منتظر السوادي
            تلميذ
            • 23-12-2010
            • 732

            #6
            خدمات رابطة محبي اللغة العربية

            قطرة

            أيُّها المساءُ إذْا عَرَجْتَ لجدائلِها

            فخذني لها

            إلهاً قمرياً , أو إِنجيلَ عَاشقٍ تَمزق

            فَـــنيرانُ الشَّوقِ تلفحُ أَنفاسي

            وأطبقَ الصَّمتُ لَوناً للسَّماءِ

            ****

            أستَفيقُ

            لو قطرةً من نبعِكِ تَرشِفُ ...

            لأُعانقَ الخُلُودَ

            واثملَ ( أثمل ُ) من دنانِ السَّلسبيلِ

            وأُراقصَ الظَّمأَ العَتيقَ , وأهزَ الشَّوقَ العليلَ

            ****

            أرقبُ الليلَ , وزغاريدَ العَذارى

            و حينَ تغورُ النجومُ في دماءِ الأملِ

            أطفئُ الشموعَ ... , وأُذكي جذوةَ الصبرِ الكليل

            ****

            يا شعرُ

            أهمسْ ( اهمسْ ) للربيعِ المستظلِ في عينيها

            الظَّمأُ أعرى ظلالي

            و شفاهي سنبلةٌ تَكسرت ...

            ****

            بينَ جِرارِي العارية

            تجري الرياحُ , والسنونُ الخاويةُ

            يا نهرَ الشهدِ

            قطرةً

            أم

            أُتْرَكُ دمعةً

            على الدنانِ أُصلبُ ؟

            يا نبعَ النضارةِ

            الموتُ في سِحرِ عينيك خلود

            لَعلَّ روحي تُذوبَ بشذاك

            لأُبعَثَ معَ الياسمينِ عطراً
            منتظر السوادي 3\4\11


            توضيح لغوي

            المضارع المبدوء بهمزة قطع توضع علامتها فوق ( أثملُ )
            أمر الثلاثي ( اهمس ) يبدأ بألف وصل وليس همزة قطع

            ========
            مع تحيات المدقق اللغوي
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 20-07-2011, 12:04. سبب آخر: تدقيق لغوي
            الدمع أصدق أنباء من الضحك

            تعليق

            • دينا نبيل
              أديبة وناقدة
              • 03-07-2011
              • 732

              #7
              خدمات رابطة محبي اللغة العربية

              أنا طالع الشجرة !!


              يا طالع الشجرة ... هات لي معك بقرة
              تحلب وتسقيني ... بالملعقة الصيني
              ..................


              ترتجّ الشجرة بقوة وتهتز أغصانها ، وتأخذ أوراقها في التهاوي والتبعثر حتى بدت كرأس زنجي أشعث صوته مرعب كصوت حفيف أوراقها ... وفجأة وبعيدا عن أي توقع أو تخيل ... سقط جسد عار !! ... فراغت الأصوات بين صرخة وزعقة ... ... وانكسر الإيقاع
              -- " جمال !! "

              هب الناس نحوه .. قلّبته ... وجهه أصفر شاحب قد تجمدت دماؤه في عروقه ... ماذا حلّ به ؟؟

              وبين حسبلة وحوقلة مرت الأحداث سراعا أمام عيني في لحظة شرد فيها فكري وشلّ فيها عقلي ...
              " قرية البقرة " ... قريتنا ...وسبب التسمية وراء موت صاحبي " جمال " ... رفيق عمري .

              كانت تتداول الأخبار منذ زمن ليس بالقصير حول حديقة عمدتنا التي تحوي شجرة وارفة الأغصان ؛ تضرب بأغصانها في الأرض فينبت لها الجذور فتخرج منها شجرة أخرى وهكذا حتى بدت كسلسلة أشجار ملتفة حولها ، وكان فيما يروى عن هذه الشجرة أن هناك بقرة تسكن أعلاها ولها من الكرامات ما يطير له العقل تعجبا ... إنها بقرة تتكلم بل والأدهى أنها تحلب نفسها وتسقي عمدتنا " بملعقة صيني " !!
              طبعا كان الجميع مصدقين فكل مرة تسقي البقرة فيها عمدتنا يخرج علينا بوجه غير الوجه الذي ذهب به ؛ يسود شعره الذي اشتعل شيبا ويعود ممتلئا حيوية قد اختفت تجاعيده وعاد ابن الثلاثين ، وما كان أحد ليشك فيما يقوله العمدة وبطانته من ورائه أن البقرة ستسمم البهائم إن امتنع أصحابها من دفع الإيجار أو أنها ستشعل النار في المحصول إن طالب الفلاحون بحصة سماد زائدة ، وأنها ستفعل وتفعل ... وبالفعل كانت كثيرا ما تفعل ...كان حلم البعض وكابوس الكثير أن يجن جنون البقرة وتنزل من الشجرة ... ترى ما شكلها ؟ ... وماذا ستقول لنا ؟؟

              وكنت أنا و جمال كسائر الصبية في القرية نجري ونتحلق في حلق ونشدو :


              يا طالع الشجرة ... هات لي معك بقرة
              تحلب وتسقيني ... بالملعقة الصيني


              نحلم بحلم لطالما راود أحلامنا البريئة " أن نطلع الشجرة " ونقابل البقرة بل وننزل بها ليعم خيرها الجميع فتعطي هذا كوب لبن ليتغذى عليه وذاك كوب لبن ليصير أكثر شبابا فيقوى على إطعام أولاده ... لكن وحق ربي ما كان أحد ليفكر في ذبحها أو تقسيمها علينا ... ترى ماذا كان ليحدث إن تغذينا عليها ؟ ... لا شك أنه الخلود بلا موت !
              كانت هذه من المسلمات لدينا ،فكل ما حولنا يؤكد ذلك - العمدة وبطانته وبعض من تراءت لهم البقرة في المنام - ومن كان يشك فيها لحظة كان مصيره وصمة الجنون والجحود...

              كبرت أنا وجمال ...
              وكما كنا لا نفترق في القرية كنا لانفترق في الدراسة بالعاصمة ... وعندما عدنا كانت القرية غير القرية ... ماذا تغير فيها ؟ .. ما هذه العيشة ؟ .. ما هذ الجهل والفقر والعمى ؟ ... ألا يرون صورهم في المرآة ؟ .. أشباح تمشي على الأرض .. أحياء أموات سلبت من أعينهم الحياة فضلا عن الابتسام .. ملامح بلا معان .. عقول تائهة وآذان من طين كالذي يدوسون عليه .. صارت كل الوجوه متشابهة .. إنهم قوالب يصبون صبا فإذا ما مر بها الهواء تسمع لها دويا كالنحاس المجوف.

              أخذت أنا وجمال نتجول في القرية نتفرس الوجوه ونقلبها بأعيننا مصدومين ، وكانت صدمتنا الكبرى عندما سمعنا شدو الأولاد :


              يا طالع الشجرة ... هات لي معك بقرة
              تحلب وتسقيني ... بالملعقة الصيني


              --" أتذكر يا جمال ؟"
              -- " أجل ، ماذا يقولون ؟ ... (إيه الهبل ده) !"
              -- " يقولون ما يقول أهالو القرية !"
              مقطبا جبينه، " بجلابيته " الزرقاء انطلق إلى والده يدوس طين الأرض بقدميه فيتخلل أصابعه :
              -- " ما موضوع البقرة يا أبي ؟ "
              -- " بقرة الكرامات والنعم يابني .. . ربنا يحميها لنا !"
              -- " يا أبي هذه خرافة !"
              -- " اسكت يا بني لا ترفع صوتك فيسمعك الناس "
              -- " ألا تسمع يا أبي ما ينشده الصغار ويردده الكبار ؟!! ... كيف تعيش بقرة فوق شجرة ؟... وكيف تحلب وتسقي بنفسها ؟!"
              -- " تسقي بالملعقة الصيني "
              -- " الملعقة صيني أم صنعت في الصين ؟ .... ويا ترى البقرة جنسيتها (إيه )؟ ... أمريكاني؟ ! ... والشجرة شجرتنا ومزروعة في أرضنا وتسقى من مائنا ودمنا !"
              -- " اسكت يا بني .. (كفاية) كلام "
              -- " نعم (كفاية ) كلام .. ويبقى الفعل !"
              جريت وراءه .." ماذا ستفعل يا جمال ؟ " ....
              -- " أنا طالع الشجرة !"
              أخذت اجتهد في العدو خلفه إلا أنه صار كمارد خرج من مصباحه حديثا لا يمكنني اللحاق به أو إيقافه أخشى إن اعترضته أن ينفث النار ويحرقني ! .. قد استشاط غضبا فأصبح لا يرى سوى الشجرة في حديقة العمدة ماثلة أمامه تحوي هذه البقرة الشاذة التي رضيت مفارقة قطيعها من الأبقار وآثرت العيش منعزلة، وقد مسخت طبيعتها فبدلا من حرثها الأرض صارت تسكن الأشجار وتنظر إلى الناس من عل وتخور مستهزئة بهم ، وطمست فطرتها فبدلا من خضوعها لثورها صارت تحلب نفسها بنفسها وتسقي عمدتنا وترضعه لبنها فيعود شابا من أحضانها !

              -- " جمال ... جمال ... انتظر لا تدخل على العمدة هكذا .. لا بد من تصريح ! ... انتظر حتى يخرج من الغرفة أو ينزل يشرب الشاي في الحديقة ... لا تتعدى حرمة الدار ! "
              وتعالت أصواتنا واختلفت أيدينا بين شد وجذب ..فاجتمع أهل القرية حولنا فانتهز جمال الفرصة ووقف خطيبا :" يا أهل القرية .... قد عشتم سنوات طوالا في خرافة ... خرافة البقرة التي تسكن الشجرة ... لا يوجد شئ كهذا ! ... سأثبت لكم .. سأدخل الدار وأطلع الشجرة وألوح لكم من فوق .. أنه لا يوجد لا بقرة ولا ملعقة صيني !"
              وكما توقعت ... ارتفعت الأصوات وامتزجت بين سب ولعن ... نصح وتحذير ... وخوف وترقب ... وكاد الأمر يتطور للصقع والصفع والرجم والحثو إلا أنهلّة العمدة علينا من شرفته كانت أذهب لكل هذا
              وسط سكون ترقب جاثم على صدور الأهالي شق صوته الأجش السكون
              -- " ما هذه الجلبة ؟ ... وما هذا التجمهر ؟ "
              -- " أريد أن أطلع الشجرة !"
              وسط أصداء ضحكه المجلجل الذي رددته صدورهم كانت المفاجأة
              -- " حسنا ... افتحوا له الأبواب ... تفضل !"
              أبهذه السهولة يكون الأمر ؟! ... إذن لم لم يطلبه أحد من قبل ؟ ... ولم سكتنا عليه الدهر ولم يجسر أحد بالتفكير فيه حتى ؟! ...
              وبين دهشة الجميع ... تردد جمال ... يمشي .. يجري ... يخطو خطوة ويتلفت حوله خشية طلقة غدر ... وينظر إلى الأهالي رؤوس مطأطئة وأعناق مشرئبة ...وأعين متعلقة بين الخوف والأمل ... يرى في أحدها الدموع وفي أخرى التبسم ...
              فما إن اطمأن لمسيره حتى أخذ يعدو نحو الشجرة المحفوفة بسياج الأشجار ...


              يا طالع الشجرة ... هات لي معك بقرة

              تحلب وتسقيني ... بالملعقة الصيني

              وسريعا شمر " جلابيته " حتى بدت ساقاه السمراوتان النحيلتان وأخذ يتسلق الشجرة .. راح يتشبث بالأغصان وتتشبث به الأعين والأنفاس .. إن انزلقت قدمه انزلقت قلوبنا وسقطت تحت قدميه
              فما إن وصل إلى قمتها حتى استوى قائما وأشار لنا من بعيد منفرج الأسارير ...... وكانت اللحظة ... لحظة ولوجه في الشجرة ليغيب وسط أوراقها الكثيفة .. كطبقات وحجب بيننا وبينه
              .........
              خرجت " جلابيته " الزرقاء ملوحة في الهواء معلنة الظفر والنصر .... فانفرجت على إثرها الأفواه مكبرة ، ثم .... سقطت
              -- " هل سيخرج الآن ؟ .... بلا جلابية .. عاريا ؟!"
              وبين ترقب الرجال وغض طرف النساء ... صاح صوت عال هزّ الأركان ... خوار بقرة !! ... خارت على إثره القلوب وذابت من الرعب والخور
              -- " هل هناك بقرة ؟ ... ولم لوح بجلابيته ؟ ... ما الأمر ؟"
              وكان ما كان ... انكسر الإيقاع ... واهتزت الشجرة وسقط جمال عار الجسد
              ووسط الصراخ والعويل وذهول الألباب ... أخذت أقلب جسده ...ماذا حلّ به ؟


              وفتحت فمه ... وإذا الملعقة الصيني قد حشرت في حلقه


              ... فحبست بذلك أنفاسه !


              التعديل الأخير تم بواسطة دينا نبيل; الساعة 23-07-2011, 22:45.

              تعليق

              • عمرضياءالدين
                أديب وكاتب
                • 01-02-2011
                • 99

                #8
                خدمات رابطة محبي اللغة العربية

                اشتياق

                تشتاقني ..
                السمراءْ ..
                فينسابُ من بين أناملها
                عشرة أعوام ..
                بَصَمَتْ رقتها ..
                في أعلى وجنيتها ..
                وذهبت ..
                الأعوام العشرة ..
                تمضغُ بلياليها ..
                أشواقَ أولِ امرأةٍ سمراءْ
                سَكَبتْ أنوثتها
                تفاحةٍ...
                أشتاقها ..
                فَتنفَجرُ الأحلام في رأسي
                عنا قَيد تعبٍ
                وهذيان ...
                والخافقانِ مني
                يتحدانْ ..
                معَ الخافقِ منها ...
                ألثمُ المستلقيين
                على راحتي ..
                المحملقين بشفتي
                الواقفين عند رغبتي
                و أستثني النكرة
                منها ...
                لأبدأ طقوسَ
                غضبي وحلمي
                وثورتي على المرايا
                من حولي ...
                تشتاقني ...
                فانسكب على بعضي
                قديساً ..
                أشتاقها ...
                فتكف عن الثرثرة ..
                وينساب شعرها
                كنسيم ...
                يقرع باب داري
                كبقايا أسطورة
                في نهايتها ..
                يموت البطل
                وتبقى الحبيبة وحيدة


                عمرضياء الدين
                التعديل الأخير تم بواسطة سلام الكردي; الساعة 22-11-2011, 15:50.
                اللي بدو يصير يصير وبتفرج بكره والله

                تعليق

                • ماجى نور الدين
                  مستشار أدبي
                  • 05-11-2008
                  • 6691

                  #9

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  مرحبا بكم جميعا ..

                  و

                  جمعة مباركة ،،

                  سهرة رائقة كانت بين إبداعاتكم الراقية ونتمنى من اللجنة مباشرة أعمالها

                  تجاه النصوص الإبداعية المطروحة لاختيار صاحبة التتويج الذهبي إن شاء الله

                  نشكر كل من ساهم معنا وشاركنا في ولادة هذه السهرة الراقية والتي تهدف

                  إلى تحقيق أكبر قدر من الاستفادة بوجودنا معا في صرحنا الشاهق ملتقى الأدباء

                  والمبدعين العرب ومن ثمة جعل هذا الحضور رسالة قيمة تزيد المبدع

                  وتضعه على الطريق الصحيح من التقدم والازدهار ..

                  شكرا لنادي أصالة الأدبي والأستاذ سلام الكردي حرصه على تكليل نصوص

                  المشاركين بأصالة الكلمة وجميل المعاني ..

                  وننتظر معكم عمل اللجنة الموقرة مع وافر الشكر والاحترام لجهدهم الطيب

                  تقديري واحترامي









                  ماجي

                  تعليق

                  • ماجى نور الدين
                    مستشار أدبي
                    • 05-11-2008
                    • 6691

                    #10

                    وعلى من يريد مشاركتنا هذه المسابقة الذهبية الأدبية

                    مع تعذر دخوله الغرف الصوتية لأسباب تقنية أو لأسباب شخصية ،

                    أن يضع نصه المشارك هنا ويتركه للجنة المنوطة بالنقد والتحليل

                    فأهلا بكم جميعا وبــ إبداعاتكم الراقية

                    محبة وياسمين










                    ماجي

                    تعليق

                    • منتظر السوادي
                      تلميذ
                      • 23-12-2010
                      • 732

                      #11
                      أشتاق الى النقد , فمتى نراه
                      الدمع أصدق أنباء من الضحك

                      تعليق

                      • سلام الكردي
                        رئيس ملتقى نادي الأصالة
                        • 30-09-2010
                        • 1471

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
                        [align=justify]
                        ارحل كزين العابدين وما نراه أضل منك
                        ارحل وحزبك في يديك
                        ارحل فمصر بشعبها وربوعها تدعو عليك
                        إرحل فإني ما ارى في الوطن فردا واحدا يهفو إليك
                        لا تنتظر طفلا يتيما بابتسامته البريئة أن يقبل وجنتيك
                        لا تنتظر اما تطاردها هموم الدهر تطلب ساعديك
                        لا تنتظر صفحا جميلا فالخراب مع الفساد يرفرفان بمقدميك
                        إرحل وحزبك في يديك
                        إرحل بحزب إمتطى الشعب العظيم
                        وعثى وأثرى من دماء الكادحين بناظريك
                        ارحل وفشلك في يديك
                        إرحل فصوت الجائعين وإن علا لا تهتديه بمسمعيك
                        فعلى يديك خراب مصر بمجدها عارا يلوث راحتيك
                        مصر التي كانت بذاك الشرق تاجا للعلاء وقد غدت قزما لديك
                        كم من شباب عاطل او غارق في بحر فقر وهو يلعن والديك
                        كم من نساء عذبت بوحيدها او زوجها تدعو عليك
                        إرحل وابنك في يديك
                        إرحل وابنك في يديك قبل طوفان يطيح
                        لا تعتقد وطنا تورثه لذاك الابن يقبل او يبيح
                        البشر ضاقت من وجودك. هل لإبنك تستريح؟
                        هذي نهايتك الحزينة هل بقى شىء لديك
                        ارحل وعارك أي عارْ
                        مهما اعتذرتَ أمامَ شعبكَ لن يفيد الاعتذارْ
                        ولمن يكونُ الاعتذارْ؟
                        للأرضِ.. للطرقاتِ.. للأحياءِ.. للموتى..
                        وللمدنِ العتيقةِ.. للصغارْ؟!
                        ولمن يكونُ الاعتذارْ؟
                        لمواكب التاريخ.. للأرض الحزينةِ
                        للشواطئِ.. للقفارْ؟!
                        لعيونِ طفلٍ
                        مات في عينيه ضوءُ الصبحِ
                        واختنقَ النهارْ؟!
                        لدموعِ أمٍّ لم تزل تبكي وحيدا
                        فر أملا في الحياة وانتهى تحت البحار
                        لمواكبٍ العلماء أضناها مع الأيام غربتها وطول الانتظارْ؟!
                        لمن يكون الاعتذار؟
                        ارحل وعارك في يديكْ
                        لا شيء يبكي في رحيلك..
                        رغم أن الناس تبكي عادة عند الرحيلْ
                        لا شيء يبدو في وجودك نافعا
                        فلا غناء ولا حياة ولا صهيل..
                        مالي أرى الأشجار صامتةً
                        وأضواءَ الشوارعِ أغلقتْ أحداقها
                        واستسلمتْ لليلِ في صمت مخيف..
                        مالي أرى الأنفاسَ خافتةً
                        ووجهَ الصبح مكتئبا
                        وأحلاما بلون الموتِ
                        تركضُ خلفَ وهمٍ مستحيلْ
                        ماذا تركتَ الآن في ارض الكنانة من دليل؟
                        غير دمع في مآقي الناس يأبى ان يسيلْ
                        صمتُ الشواطئ.. وحشةُ المدن الحزينةِ..
                        بؤسُ أطفالٍ صغارٍ
                        أمهات في الثرى الدامي
                        صراخٌ.. أو عويلْ..
                        طفلٌ يفتش في ظلام الليلِ
                        عن بيتٍ توارى
                        يسأل الأطلالَ في فزعٍ
                        ولا يجدُ الدليلْ
                        سربُ النخيل على ضفافِ النيل يصرخ
                        هل تُرى شاهدتَ يوما..
                        غضبةَ الشطآنِ من قهرِ النخيلْ؟!
                        الآن ترحلُ عن ثرى الوادي
                        تحمل عارك المسكونَ
                        بالحزب المزيفِ
                        حلمَكَ الواهي الهزيلْ..
                        ارحلْ وعارُكَ في يديكْ
                        هذي سفينَتك الكئيبةُ
                        في سوادِ الليل تبحر في الضياع
                        لا أمانَ.. ولا شراعْ
                        تمضي وحيدا في خريف العمرِ
                        لا عرش لديكَ.. ولا متاعْ
                        لا أهلَ.. لا أحبابَ.. لا أصحابَ
                        لا سندا.. ولا أتباعْ
                        كلُّ العصابةِ تختفي صوب الجحيمِ
                        وأنت تنتظرُ النهايةَ..
                        بعد أن سقط القناعْ
                        قصيدة لفاروق جويدة
                        [/align]
                        قد أكون أكثر تحضراً واكثر رقياً يا أستاذ عبد العزيز لو أني تناولت هذا النص وقدم فيه قراءة نقدية,وهو نص يعكس شخصية وفكر الاستاذ عبد العزيز عيد ويحكي عن مكنونات فكره التي طالمت جزمت بأنها ترتبط بفكري وتتناغم مع تطلعاتي السياسية على الاقل إلى حد كبير..غيرأني أتساءل فيما لو كنت أنا في مستوى يسمح لي أن أنقد نصوص الشاعر الرائع فاروق جويدة وبالذات هذه القصيدة.. لذلك يا أستاذ عبد العزيز أشكرك على هذا الاحتيار الجميل والموفق وأنتظر منك نصاً تكتبه بقلمك ليكون بصمة عبد العزيز عيد الأدبية التي أجزم بأنها سوف تحمل في طياتها ما لم يظنه عبد العزيز عيد ذاته..شكراً جزيلاً لك.
                        [COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
                        [COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
                        [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                        [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                        [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
                        [COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                        [COLOR=#0000ff][/COLOR]

                        تعليق

                        • سلام الكردي
                          رئيس ملتقى نادي الأصالة
                          • 30-09-2010
                          • 1471

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة منتظر السوادي مشاهدة المشاركة
                          أشتاق الى النقد , فمتى نراه
                          سيكون هذا قريبا جدا يا أستاذ منتظر ونتمنى أن نكون في المستوى المطلوب الذي يرضي عقل وذائقة قرائنا الأعزاء غير أن الانترنت عاندنا في اليومين السابقين فعذراً من حضرتك.
                          [COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
                          [COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
                          [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                          [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                          [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
                          [COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                          [COLOR=#0000ff][/COLOR]

                          تعليق

                          • سلام الكردي
                            رئيس ملتقى نادي الأصالة
                            • 30-09-2010
                            • 1471

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة دينا نبيل مشاهدة المشاركة
                            الأرجوحة


                            " أريد أن أتأرجح !"
                            هكذا لمحت عيناها الأرجوحة رغم ظلمة الحديقة ... وهكذا قالت في صرخة طفل وجد لعبة جديدة
                            -- " أريد أن أتأرجح !"
                            أخذت تثب ممسكة يديه ثم جذبته بكلتا يديها وراءها ... تثاقلت خطواته ... فتفلتت يداها وصارت تخطر على أطراف أصابعها تجر وراءها فستانها الأبيض الهفاف ، وكأن راقصة باليه قد حطت من السماء تحمل قفزاتها نسمات الليل الباردة فتبعثر خصلات شعرها وتلوح بأطراف أكمامها وفستانها كلما تحركت مستأذنة سويعات الليل المتبقية أن تمهلها لحظات حتى تتأرجح ..

                            بقفزة ... جلست على الأرجوحة ... ثم قبضت على سلاسلها الحديدية ... وتصاعدت تنهداتها كمن ظفر بضالة نفس أثيرة لم يكن يعرفها حتى أدركها فما إن أدركها حتى عرف اطمئنانه لحيازته إياها بعد طول الضلة
                            وبصوت حالم كليلها ... ناعم كملبسها ... طفولي كروحها ... نادته : " هلا أعطيتني دفعة ؟!"

                            تحولت عيناه إلى السماء كمن يتأمل النجوم وبروجها وينشغل بعدّها وصفّها ... ربما ينتظر نجما يخفت نوره وآخرا يهوي أو ثالثا يهمس وسط هذا الليل الغارق في السكون ... فرفعت صوتها أكثر : " ... أعطني دفعة أرجوك ! "

                            لم تصبر حتى يلتفت إليها هذه المرة ... أخذت تحرك جذعها إلى الأمام وإلى الخلف.. وتخبط الأرض بطرف قدمها ثم تدفع نفسها إلى الوراء .... وبدأت الأرجوحة تتحرك ........
                            إلى الأمام .... إلى الخلف ..... إلى الأمام .... إلى الخلف
                            كسؤال وجواب .. صوت احتكاك السلاسل الحديدية الصدأة ... إلى الأمام " يسأل " ويعود إلى الخلف " فيجيب " ... وهكذا تتحرك الأرجوحة !
                            إلى الأمام .... إلى الخلف ... يزداد الإحتكاك ... ويزداد الصوت ويختنق بين عقد السلاسل الحديدية ... ويبدأ بالصراخ كصوت طفل ويعلو صراخه ... بالسؤال والجواب ...
                            إلى الأمام .... إلى الخلف ... كبندول ساعة بدت الأرجوحة .. لكن بندول دقاته زفرات أنفاسها وصراخ السلاسل ...بالسؤال والجواب
                            من الخلف إلى الأمام ... نصف دائرة لن تكتمل لتفلت قبضتها وتكسر سلاسلها الحديدية وتطير .. لكن الصوت يختنق ويصرخ بين السؤال والجواب

                            وهكذا تحركت عيناه الزرقاوتان معها ترمقان ابتسامة ثغرها وسط صراخ السلاسل ... وذقنها يرتفع إلى السماء بانتظار لثم الهواء ومداعبة وجنتيها ... وشعرها الأحمر يحلق حول رأسها ثم يعود إليها معانقا رأسها وجيدها ... وقدها الدقيق الحفر والخرط يتمايل مع الأرجوحة ... إلى الأمام وإلى الخلف ...

                            تسلل من ورائها ... وفي لحظة توقف البندول ... وكف الصراخ وعلق بين السؤال والجواب وشهقتها .. ثم لحظات أتبعتها مئات الشهقات والزفرات ارتجت لها الأرجوحة ... وبدفعة قوية ... قوية جدا ... وسط صراخ السلاسل وصراخها ... أفلتت قبضتها إلى غير طيران ... وانكسر البندول ... وعادت الأرجوحة للسؤال ولا جواب
                            ..........................
                            حملها بين ذراعيه :
                            " هيا يا حبيبتي قد تأخرنا ... السيارة ليست بعيدة ... هيا اركبي ... لا ! ... أنا من سأحملك إليها وأجلسك على مقعدها كطفلتي المدللة .. أخشى على عروقك النفور ... أخشى على يديك مس الحديد !
                            لقد تعبت من التأرجح؟ .... لنعد إذن إلى البيت .... تريدين جولة! ... لا وقت لها .... لنعد إلى البيت نسرق لحظات الليل الأخيرة
                            ما أجملك وشعرك الأحمر متدل إلى جانب عنقك ! ... أدفعه إلى الخلف ؟ ... نعم هكذا أفضل ! ... فجيدك يأتلق بياضا كاللجين تحت فستانك .. الأحمر!! ... وشفتاك الحمراوتان ... هل لي ب ... حسنا في البيت في البيت !
                            لم لا تتحدثين معي ؟! ... عرفت ! ... تحبين صوتي ..تعشقينه .. قد تسكتين الدهركله كي تسمعيه أليس كذلك ؟! .. هيا ردي قولي نعم !
                            إذن أنت تخاصمينني ؟! .. لأنك تريدين جولة ؟ ... حسنا فلنقم بجولة صغيرة
                            ماهذا ؟ ! ... تراب على جبهتك ؟! .... انتظري .. سأمسحه لك بمنديلي ثم أشمه كي أتنفس ترابا لامس جلدك ... وهذا ؟! .. دم يسيل من فمك ؟ ... حسنا سأمسحه لك .. لا تلوثي أناملك الرقيقة يا حلوتي !
                            أين تريدين الجولة ؟ ... عند البحر ؟ ... تعلمين أني لا أحبه! .... الحديقة حيث الأرجوحة ؟ ... فليكن !
                            أإلى هذا الحد أعجبتك الأرجوحة ؟ ... هيا قد وصلنا ... انتظري! ... لا تنزلي ! ... سأحملك أنا .. وأضمك أنا ... لا تعفري قدميك ولا تثيري أعصابك .. ستكونين بين ذراعي !
                            هاهي ذي الأرجوحة! .. سأجلسك عليها يا أميرتي ... لا تستطيعين الجلوس وحدك ؟ ... حسنا .. سأجلس أنا وأضعك على رجلي ! .. وأضم خصرك إلى ! ... انظري ... الأرجوحة بلا صوت .. السلاسل بلا صوت ... أرأيت عندما ركبت معك ؟ ... هكذا أفضل ! ... فلتهدئي إذن ولتريحي رأسك إلى كتفي .. وأنا سأدفع الأرجوحة..
                            ما أجملك وأنت ساكنة كطفل نائم وأنا أحتضنك ! ... فأنا حبيبك وأنت ملكة فؤادي وأنا مليكك ... لقد اكتفيت ... هل اكتفيتي ؟ ... ماذا ! ... تريدين البقاء ؟ .. لا هيا إلى البيت ... هيا إلى البيت ! ... لا؟!! ... حسنا ..."

                            حملها بين ذراعيه وأجلسها على مقعد خشبي بالحديقة ورأسها متدل إلى الوراء وذقنها إلى أعلى ... لكن .. ما من هواء يداعب وجنتيها .. قد يطير شعرها ولكن .. كطائر منكسر الجناح لا يقوى على التحليق ولا يقدر على الهبوط .. فاستند إلى المقعد الخشبي متهدل الخصلات قد انطفأ بريقه الأحمر
                            وبعد دقائق عاد ومعه أدوات البستنة .. وانطلق نحو الأرجوحة وأخذ يحفر تحتها .. ويحفر .. ويخرج ما في باطنها من التراب الذي اختلط بقطرات مالحة شفافة لا زرقاء كعينيه
                            " هيا .. يا حبيبتي .. تودين البقاء هنا .. قد أعددت لك الفراش .. هيا استرخي فيه .. نعم لا سرير هنا .. أنا آسف ! ...ولكن هكذا يلائمك أكثر ...أنا آسف !!"
                            أنزلها إلى الحفرة وأهال عليها التراب ... " الوداع ...يا حلوتي !"

                            لأول مرة يخطر في بالي أن اسأل الكاتب..كاتبة هذا النص..أتعنين ما تقولين؟!
                            أم أني لم أفهم ما الذي حل بمن تشبه الطفلة في أكثر من الكثير من الشيء؟
                            هذه القدرة المميزة على إثارة مشاعر القارئ,نادراً ما يمتلكها كاتب أديب,يستطيع من خلالها أن يجعل قارئه يبتسم متى يشاء ويبكي متى يشاء من ثم يحاول الصمت كحبيبها الذي اّثر عدم التدخل ولو بكلمة واحدة في الجزء الأول من النص..الذي قد يسمى قصة لكني أراه خاطرة بثوب قصة وهذا من أجمل ما أحب قراءته في الأدب.
                            لا أبالع لو قلت أن الكاتبة استطاعت أن تأخذني إلى ذات المكان التي تسكنه الأرجوحة القديمة الصدئة سلاسلها,والتي لا تكف عن الصراخ ذهاباً من ثم إعادة المحاولة إياباً..صورت الكاتبة تلك الأصوات بأنها أسئلة من ثم أجوبة تتداعى نزولاً من ثم تحاول الانتصاب صعوداً في دائرة لا تكتمل وربما لو أنها اكتملت لأفلتت قبضتها عن السلال وحالت بينها وبين الموت الذي حث حبيبها على الكلام أخيراً والتدخل لتلبية طلباتها المتوالية بين طلب التأرجح وطلب الدفعة ,الدفعة الأولى على الاقل..
                            كان إسهابا في السرد يتخلله الكثير من الصور الشاعرية الجديدة المليئة بالمشاعر الجميلة والرقيقة إلى حد كبير..ما يجعلني كقارئ اعتقد بأن كاتب هذا النص سوف لن يأتي بأكثر من ذلك..صور ومشاعر دون حدث لافت يبهرني,وكنت أعتقد أن طول النص لا يكفي في ظل كل هذه التفاصيل ليكون ذو نهاية لافتة مما جعلني أحمل في رأسي فكرة أريد ألا أنساها وأعلق بها في ردي على الكاتب وهي أن النص لا يحمل فكرة إنما هو مشاعر مكتوبة في صور أدبية جديدة بينما لا يمكن أن يكون نصاً أدبياً متكاملاً يشعر القارئ في نهايته أنه يجب أن ينتهي عند هذه النقطة بينما حين وصلت إلى نهايته فوجئت بأن الكاتبة استطاعت وبمهارة لا فتة, أن تستدرك هذه الملاحطة بخاتمة تبهرني وتحثني على التوقف والتريث قليلاً قبل أن أتابع ما كان يدور في رأسي قبل أن أنتهي من قراءة النص.
                            اللافت في الأمر أن الفرح الذي كان يسود السطور في الجزء الأول من النص,وقبل أن تفلت قبضتيها عن السلاسل وتطير,يتبعه فرح مملوء بالحزن يهبني دفقة من المشاعر تجعلني في أوج متعتي المنتظرة في قراءة النصوص الأدبية أي أن الكاتبة استطاعت إشباع النص وقارئه بكل ما أوتيت من أدبية ساحرة..
                            لن اقتبس من النص بعض أجزائه لأقول أن هذا أجمل وهذا أقل جمالاً لأنه قطعة أدبية ثمينة تستحق أن تكون ذهبية على ما أعتقد, ويبقى هذا متروكاً إلى حين الفراغ من قراءة باقي النصوص ,شكراً جزيلاً لك.



                            يعود النص إلى الاستاذ محمد فهمي يوسف للتدقيق اللغوي والإشارة ما فيه من أخطاء إملائية بسيطة جداً, شكرا لك مرة أخرى.

                            نادي أصالة للإباع الأدبي.
                            [COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
                            [COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
                            [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                            [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                            [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
                            [COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                            [COLOR=#0000ff][/COLOR]

                            تعليق

                            • راويه رشيدي
                              أديب وكاتب
                              • 20-06-2011
                              • 122

                              #15
                              باقات من الشكر نقدمها لجهودكم الطيبة
                              جعل الله هذا الملتقى نبراسا مضيئا لامعا لرقي الكلمة وإبداع الحرف
                              لدي سؤال هل يستطيع العضو أن يضع هنا أكثر من نص واحد فقد وضعت نص خاطرة فهل استطيع أن أضع نص في القصة القصيرة جدا ؟
                              ولكم جزيل الشكر

                              تعليق

                              يعمل...
                              X