المشاركة الأصلية بواسطة علي قوادري
مشاهدة المشاركة
أعجبني تعبيرك عن أن الدقات صارت عيونها التي فقدتها قبل ذلك,واصبحت قادرة على تمييز هوية الطارق من خلال دقاته ,ربما تعاونت معه لكشف هويته,هو تواطؤ من نوع نبيل على ما يبدو,يسمو بالمشاعر إلى أوجها فيكتب على صفحات قلبها ما لم تكن قد قرأته من قبل..
لست بناقد قصة قصيرة جداً,غير أن النص جميل بما قد استطعت الإلمام به حتى الاّن..وأترك للاستاذ صراض عبد الغني أو الاستاذ إبراهيم ابوية فقرة تقييم هذا النص لأنهما مختصصان بارعان في هذا المجال..شكراً جزيلاً لك.
نادي أصالة للإبداع الأدبي.
تعليق