دكتور محمد كان لقلمك دموع حب منك مأتاها ........
قلمي ، هذا الكائن المطيع ، الذي ما إن أضع عليه أصابعي حتى تنتقل إليه أحاسيس ، فينهمر سيل دموعه كلمات و حروف
يعتصر دموعه ليسرِّيَ عنِّي همومي .
هو الوحيد الذي يفهمني حين لا أفهم نفسي
قلمي ، جنديٌ شجاع ؛ حارب معي حين اضطرتني الحياة للحرب ، ابتسم لابتسامتي ، تجّهَمَ لتجهمي ، و مرض لمرضي .
ترجم أفكاري عندما عجز لساني عن التعبير.
كان رفيقا مخلصا و لم يتخلَّ عني في أصعب الظروف حينما خانني الصحب و الساقية
قلمي ، مؤنسي في غربتي حين تجور عني غربة الأوطان و شمعتي في الليالي الحالكات .
دموعه تغسل ما بداخلي من أشجان ، فيصّيرني إنسانا بلا أحزان .
قلمي ، يا صاحب الفضل في رسم صورتي عند الآخر.
أًسِرُّكَ ما أخفيه عني ، و أأتمنُكَ حين أُخَوِنُ نفسي
حبرك دمي ، و كلماتك أنفاسي ، وكل ما أخشاه في هذه الدنيا أن يَجفَّ دمي و تخمُدَ أنفاسي إذا أنتَ يوما فارقتني .
فهل ستجف دموعك يوما يا قلمي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



اترك تعليق: