ثورة الحمير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    ثورة الحمير

    فيلسوف الصراعات الفرنسي برنارد هنري ليفي


    ما هو دور هذا الرجل في ما أطلق عليه الإعلام ....ثورة الجماهير العربية ؟

    لإسرائيل رجال يطلق عليهم لقب "الإلكترونات الحرة" و(برنارد ليفي) أحد هذه الإلكترونات التي تحركها إسرائيل في أوقات الأزمات التي لا تريد أن تظهر فيها بشكل مباشر. فيما علق موقع (الدفاع. اورغ - وقد عرّف فيه ليفي باسم BHL) العسكري والقريب من اليمين المسيحي على زيارة (برنارد ليفي) لبنغازي بالقول: "لقد نسي برنارد هنري ليفي رقم هاتف السفارة الإسرائيلية مؤقتا وانخرط في ليبيا على أن يعود لتذكر هذا الرقم في وقت لاحق".
    برنارد هنري ليفي:
    يسمونه في فرنسا (ب اش إل)، فيلسوف وشاعر مثير للجدل ويعتبر من عتاة الصهيونية في أوروبا ومن المدافعين الشرسين عن إسرائيل التي يقول بأنها يجب أن لا تمس.

    خدم في الجيش الإسرائيلي وزار جبهة الحرب في تموز عام 2006 و جبهة الحرب في غزة.. دعا لـ "تحرير الفلسطينيين من حركة حماس"


    أصدقائه مع BHL






    أثناء الحرب على غزة مع الطيار عساف قائد المروحية كوبرا

    L'aمع إسحاق شمير



    مع باراك



    ماذا يفعل الداعية الصهيوني ''برنار هنري ليفي'' في بنغازي ؟؟؟
    مصطفى البوعزيزي / تونس العربية
    أن تستضيف قناة كنال + الفرنسية " برنار هنري ليفي " فهذا ليس بخبر ، فالداعية الصهيوني كثير النشاط و وجه اعلامي بارز تتخاطفه القنوات التلفزية الفرنسية والعالمية التي يسيطر عليها اللوبي الإعلامي الصهيوني ، أما أن يكون " ضيف " كنال + عائدا لتوه من بنغازي حيث قضى خمسة أيام في ضيافة مصطفى عبد الجليل فإن الخبر صادم حقا .
    يصرّح BHL ، كما يحلو للإعلام الأجنبي مناداته بأنّ : " أعضاء المجلس الوطني الإنتقالي شرفوني بحضور احدى جلساتهم و أخذ الكلمة "
    وهذا الداعية الصهيوني لمن لا يعرفه أو نسيه أو تناساه ، قد أسال الكثير من الحبر خلال الردّ على حملة الرسوم المسيئة لرسول الهدى والرحمة محمد صلى الله عليه و سلم ، إذ كان ضمن الموقعين على "بيان الإثنا عشر" السيئ الصيت الذي يعتبر بيان حرب صليبية حاقدة على الإسلام والمسلمين ، و قد نشر في صحيفة " جيلاندربوشتن " الدنماركية كتحريض لها على مواصلة نشر المزيد من الرسوم المسيئة الحاقدة .
    يقول المثل الدارج : " ايش لم الشامي عالمغربي ؟ " في الواقع كل شيئ يجمعهما ، الإنتماء القومي واللغة والدين والتاريخ والجغرافيا و.... لكن ما الذي لمّ هذا الصهيوني العقور على مصطفى عبد الجليل و مجلسه الإنتقالي ببنغازي ؟؟؟؟؟ و لمدة خمسة أيام كان يجوس خلالها وسط من أسماهم ب " جنود الحرية " معيدا للأذهان نفس التسمية التي أستعملت للمرتزقة " الكونترا " بنيكاراغوا الذين دفعت بهم الولايات المتحدة للإطاحة بالحكم السنديني الوطني زمن الرئيس الأمريكي " رونالد ريغن " الذي قاد العدوان الغادر على الجماهيرية بمئات الطائرات التي أغارت على بنغازي وطرابلس الغرب ليلة 15/16 – أفريل 1986 .
    لمدة خمسة أيام تنقل بين طبرق و درنة والبيضا وبنغازي....
    إن من يتابع أخباره وتصريحاته وكتاباته يكتشف أنه ليس مفكرا و صحفيا عاديا يعيش بكسل وراء مكتبه المكيف ، إنه رجل ميدان عرفته جبال أفغانستان و سهوب السودان ومراعي دارفور وجبال كردستان العراق و المستوطنات الصهيونية بتل أبيب و أخيرا مدن شرق ليبيا ... حيث أنزل العلم الأخضر الذي اعتمدته القيادة الليبية كردّة فعل على اتفاقيات كامب دفيد سنة 1977 ، ورفع علم الملكية السنوسية البائدة
    وحيثما مـرّ تفجرت حروب أهلية وتقسيم و طائفية و مجازر مرعبة و خراب كبير ... إنه رجل المحافظين الجدد الميداني و تصريحاته خلال زيارته وعلى إثرها تؤكد ذلك :
    - المطالبة وبإلحاح من أمريكا و حلف الناتو بفرض حظر جوي يحمي المتمردين و يحيّـد الطيران الليبي ، ويوجد شروط التقسيم المستقبلي كما جربوه في العراق .
    - عزل ليبيا دبلوماسيا على مستوى العالم والإعتراف بالمتمردين وتغطيتهم وتسويقهم اعلاميا.
    - تكثيف الحملة الإعلامية لشيطنة القيادة الليبية و عزلها داخليا وفي محيطها العربي الشعبي وذلك بهجمة اعلامية ارهابية تصيب المشاهد \ بالصدمة والترويع \ و تشلّ ردود فعله و قدرته عن التفكير السليم .
    - تهيئة الرأي العام في تونس ومصر لتقبل و مباركة تدخل الجيش المصري والجيش التونسي "كي يطيرا ، تحت الحاح شعبيهما لإنقاذ شعب شقيق ..."
    إنها السياسة الصهيونية المرعبة التي تعمل جاهدة على توريط الثورة في تونس ومصر في حرب على إخوة أشقاء وثوار ليقف اليهودي الصهيوني " برنار هنري ليفي " وكل أعداء العرب يتفرجون ويفركون أيديهم فرحا و الدم العربي الواحد يسيل بأيدي العرب وبذلك تسرق و تجهض الثورة العظيمة بتونس وثورة مصر العملاقة باسم دعم " الثوار" في بنغازي و يكون للثورة المضادة والردّة علم الملكية البائدة .
    ليسقط الجلبيات والعلاقمة الجدد .
    إن التوانسة أذكياء ، " يفهموها وهي طايرة " لن يسمحوا بأن تكون ثورتهم مخلبا للأجنبي وتونس لن تكون كويتا لليبيا .


    هل تصدق هذه الصورة ....الرجل يقود المعركة في بني غازي ؟!!!!



    ميناء بنغازي. باخرة للهلال الأحمر وعليها أسلحة لمساندة الثوار. بإشراف الصهيوني برنار هنري ليفي

    وجبة فطور رفقة أنطوان سيفون و جيل هردزوك، مبعوث فرنسا ابنغازي

    مع مجموعة من البقائل الليبية



    والآن في ليبيا يقود حرب الجماهير

    ماذا تفسر وجود برنار هنري ليفي في ميدان التحرير؟






    الصحفي و الفيلسوف و المليونير الفرنسي / الإسرائيلي "برنارد هنري ليفي" في ميدان التحرير منذ بداية الأحداث .. معروف عنه تحيزه لإسرئيل فهو يعشقها بقوة ..يري أن "بيجن "تخلي عن سيناء ..و هو الآن صديق مقرب "لنتياهو " ..الفلسفة عنده منذ أن احترفَها ، أصبحت مرادفا لفن تلميع وجه إسرائيل..وهو يكرس الفلسفةَ للإشادة بـ "نضج" نتانياهو ؟.. هذا ما كتبهأ/ ياسين تملالي
    الحوار المتمدن - العدد: 3024 - 2010 / 6 / 4
    و لأننا شعب معروف عنه الطيبة و حسن الظن ،و أننا نرحب بضيوفنا و بالتحديد من الأجانب و لا نؤمن بنظرية المؤامرة ، تم الترحيب ب"ليفي" في مصر و بالتحديد في "ميدان التحرير " ، و لكن دقق في الصورة لتجد أن العدو مهما أبتسم لا يمكن أن يخفي مشاعره بالكره ،فعلي الرغم من إبتسامته إلا أن من حوله يحيطونه بالعلم المصري بينما هو يقف متحفظا واضع يده في جيبه و لا يلمس هذا العلم .. فهذا ثأر لا ينساه الإسرائيلي ، بل يخطط لليوم الذي ينال فيه من عدوه .. حفظك الله يا مصر .

    ووفقا لرواية الأحداث التي رويت في مجلة لوبوان الفرنسية ، والتي لم ينازع ليفي في صحتها ، فإن مغامرة ليفي في ليبيا بدأت قبل مغادرته البلاد ، ذلك عندما سأل ساركوزي عبر الهاتف عما إذا كان يرغب في إجراء اتصالات مع الثوار ، وقد كان جوابه بـ: نعم


    لقد حضر ليفي اجتماعا للثوار في بنغازي وألقى كلمة جاء فيها أنه : شرح للثوار أن العالم ينظر إليهم وأن نضال الثوار هو نضالهم . وقد أضاف قائلا لصحيفة الأوبزرفر : كان اجتماعا دراميا ومأساويا جدا ، لقد كان مثل سراييفو عندما بلغت الأحداث درجة قاتمة من السوء . لقد قلت لهم يمكنني أن أكون على اتصال مع ساركوزي ، فنحن مستشاري الرئيس السياسيين ، ويمكنني أن أحاول إقناعه لمقابلتكم ، فما رأيكم يا ترى في القدوم إلى باريس والاجتماع به ؟


    وافق بعدها مباشرة قادة الثوار على الفكرة ، ليشرع ليفي في طرح مطالب الاعتراف الرسمي بالمجلس الوطني الانتقالي ، تبعتها مزيد من المكالمات الهاتفية لساركوزي ، لتنتهي الجهود الحثيثة بموافقة ساركوزي على هذه المطالب ، وقد شرع في الحصول على موافقة الأوروبيين والأمم المتحدة في القيام بعمل عسكري ضد القذافي

    الفيلسوف الفرنسي برنار هنري ليفي: إذا انتصر القذافي فإن بشار الأسد سيذهب إلى آخر مدى
    قال إن الحملة في ليبيا ستخدم المنطقة


    لندن: «الشرق الأوسط»
    قال برنار هنري ليفي، الفيلسوف الشهير الذي حث فرنسا على تزعم القيام بعمل، إن تدخل الغرب في ليبيا يجب أن يجعل الزعماء المستبدين في المنطقة يعيدون التفكير في القمع الذي يمارسونه ضد احتجاجات الشوارع، حسب ما ذكرت «رويترز».
    وذكر ليفي، وهو مثقف لامع كان العامل المحفز لقرار الرئيس نيكولا ساركوزي بدعم معارضي ليبيا «قنابل التحالف التي تسقط على مواقع الجيش الليبي هي أيضا سيوف ديموقليس على رؤوس الديكتاتوريين الآخرين».
    وقال ليفي، في تصريحات لوسائل الإعلام الأجنبية، إنه يعتقد أن حملة التحالف يجب أن تنتهي في غضون أسابيع رغم التقدم البطيء من جانب القوات التي تسعى للإطاحة بمعمر القذافي.
    وقال إنه يأمل في أن تؤدي نتيجة ناجحة في ليبيا إلى تجنب عمل عسكري غربي آخر في المنطقة حيث انتشرت اضطرابات «ربيع العرب» بسرعة منذ الانتفاضتين الشعبيتين في تونس ومصر.
    وقال «إذا نجحت العملية في ليبيا سيكون لها آثار تدخل في سورية». وأضاف ليفي «إذا انتصر القذافي فإن بشار الأسد سيذهب إلى آخر مدى. وإذا هزم القذافي فإنني أعتقد أن الأسد سيفهم أنه يتعين عليه أن يتفاوض».
    واتصل ليفي هاتفيا بساركوزي الشهر الماضي من بنغازي بعد اجتماع مع المعارضين.
    وأبلغ ساركوزي بأنه يعتقد أن فرنسا يجب أن تنصت إلى الحركة ثم أطلعه على مزيد من المعلومات بشأن الوضع بمجرد عودته إلى باريس فيما أكسبه وضع مستشار غير رسمي للرئاسة وقدرا كبيرا من الاهتمام الإعلامي.
    وينبذ ليفي، الذي يقول إنه لن يصوت لصالح ساركوزي أبدا في أي انتخابات، فكرة أنه أصبح الآن مستشارا في شؤون ليبيا لرجل يقول منتقدون إنه يفتقر إلى الثقل الفكري لرؤساء فرنسا السابقين.
    وقال ليفي «إنني لم أقدم إليه المشورة وإنما قلت إنني أعتقد أنه سيكون شرفا لفرنسا الاعتراف بالمعارضين».
    وبعد اعتراف فرنسا الأولي بالمعارضة علق مؤيدو المعارضين الأعلام الفرنسية في أنحاء بنغازي مما جعل من الصعب على فرنسا عدم القيام بدور رائد.
    وقال «أبلغت ساركوزي بأنه إذا بدأت الدماء تتدفق في بنغازي فإنها ستلطخ العلم الفرنسي».
    وقال ليفي الذي يداوم الاتصال هاتفيا بالمجلس الوطني الانتقالي للمعارضين إن تسليح المعارضين يجب أن يكون آخر ملاذ إذا فشلت كل الوسائل الأخرى. لكنه أقر بأن بعض الأسلحة يجري تهريبها بالفعل إليهم عن طريق البر.
    وقال «لدي ثقة مع بعض التحفظات في أشخاص المجلس الانتقالي. وأنا واثق وإن كنت أشعر بالقلق أيضا».
    وأضاف «سأبذل كل جهدي في الأيام القادمة لتوضيح أنني أعتقد أنه أمر مشين التلميح إلى أنهم من (القاعدة). إنه ليس أمرا صحيحا القول إنهم استوحوا ذلك من الإسلام المتشدد».
    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 05-09-2011, 20:05.
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #2
    محاضرة الفيلسوف الفرنسي برنارد هنري ليفي بتورنتو عن مستقبل أوربا والإسلام

    • ألقيت المحاضرة ضمن سلسلة محاضرات جرانو Grano Lecture series بتورنتو يوم الثلاثاء الماضي ونشرتها صحيفة تورنتو ستار يوم الأحد الثالث من ديسمبر وهذه ترجمتي السريعة لها:

      عندما كنت شابا قبل نحو ثلاثين عاما أتذكر أنه كان من الأشياء المسلم بها أن أوربا كانت شيئا في طريقه لأن يتحقق وأن عملية تحققه ستستمر حتى تكتمل.

      كان الإحساس النابع من التاريخ هو أن أوربا ستبني نفسها وأن هذه الفدرالية المكونة من دول ولغات وذاكرة وما إلى ذلك ستصنع نفسها بنفسها.

      ذلك الإحساس النابع من التاريخ هو الذي جعلنا نخلد للنوم شاعرين أن الله كان يرعانا ويعمل لأجلنا وأن يد العناية الإلهية الخفية تجسدت في المناورات السياسية الأوربية.

      اليوم نعرف أن هذا ليس صحيحا. لقد اكتشفنا أن نسق العناية الإلهية القديم : فكرة أن التاريخ يسير بسرعته الخاصة به هي فكرة زائفة و عبثية.

      نحن نكتسف ذلك هذا اليوم ونحن نرى مثلا فرنسا تقول "لا" للدستور الأوربي، و نرى نمو أحزاب قومية وجماهيرية ويسارية ويمينية و نرى نمو الحركة المعادية لليبرالية في أوربا. (الليبرالية حسب المفهوم الأوربي وحسب المفهوم الأمريكي).

      نحن نكتشف أخيرا أن أوربا ليست ضرورية وأنه ليست هناك عناية إلهية ولا يد خفية وعدتنا بها، وأنه في مرات قليلة خلال العشرة قرون الماضية وصلت أوربا إلى حافة أن تبني نفسها لكنها انهارت.

      ونحن نكتشف أن ذلك قد يحدث ثانية : حلم كبير بكينونة جديدة انهار كفقاعة، كفقاعة سياسية.

      هذا يحدث لبلداننا اليوم وهو جزء من تفسير تلك الحالة الغريبة من الاكتئاب التي نحن في خضمها. لدينا في أوربا دول قديمة وكدول قديمة فإن لدينا نسق قديمة للمواطنة. وما يحدث اليوم هو أن نسق المواطنة هذه تسقط في أزمة معا في نفس الوقت.

      الشئ الأغرب من ذلك هو أن نسق المواطنة المتضادة ـ الإنجليزية والفرنسية ـ هي في حالة أزمة في نفس اللحظة. إنهما متضادتان. في إنجلترا كما تعلمون فإن الأقليات يمكنها أن تفعل ما تشاء : يمكنها أن تتمسك بلبس النقاب، يمكنها أن تعيش داخل فقاعات مرة أخرى ، لا مشكلة. في فرنسا فالأمر عكس ذلك تماما: أنت فرنسي في اللحظة التي تقرر فيها أن تنسى تماما ما كنته لكي تصبح ما تريد أن تكونه.

      ليس النموذج الكاثوليكي القديم ـ كاثوليكي بمعنى نموذج القديس بولس ، عالم سانت بول مؤسس الكنيسة الكاثوليكية، الذي تمت علمنته من جانب الجمهورية الفرنسية التي قالت:" لم يعد هناك يهود أو عرب أو سود. نحن فقط فرنسيون".

      هذان النموذجان ـ النموذج ذو الجاليات و النموذج التجريدي واللذان هما على طرفي نقيض في الطيف الضوئي كلاهما يقعان في أزمة في ذات اللحظة.

      في فرنسا لدينا أعمال الشغب في الضواحي بإرادة ذات توجه عدمي، إرادة هؤلاء الشباب المرتدين ملابس شبيهه بعصابة الكوكلوكس كلان والمشعلين النار في سيارات لا تخص الأثرياء ولا تخص مضطهديهم بل سيارات جيرانهم وآبائهم وسيارات بعضهم البعض.

      هذه حركة عدمية حقا. إنها لا تحرق رمز الرأسمالية مثلما حدث قبل أربعين عاما. ذلك كان سيكون مفهوما بطريقة معينة وكان سيكون هناك منطق في ذلك.

      لكنها تحرق المدارس والمستشفيات وهي الأماكن الضرورية بالنسبة لهم.

      هكذا فإن أعمال الشغب تلك هي مختلفة عن جميع ما عرفناه في التاريخ الفرنسي بسبب هذه العدمية.

      في الجانب الإنجليزي الذي كما هو ظاهر نموذج عكسي للنموذج الفرنسي فهناك أيضا أزمة غريبة جدا. استيقظ الريطانيون قبل قبل سنة في لحظة هجوم إرهابي في لندن في مترو الانفاق حيث اكتشفوا أن الإرهابيين لم يأتوا من الخارج ولم يأتوا من أي بلد بعيد وأنهم لايمكن طردهم من البلد وأنه ليس هناك مسألة إبعاد من البلد أو مسألة تختص بإدارة الجوازات. وأن تلك المغالطة مفروغ منها.

      لقد كانوا رجالا انجليز. لقد ولدوا في انجلترا. لقد نشأوا في انجلترا. لقد تلقى بعضهم تعليمهم في أفضل المدارس. أتذكر حين كتبت كتابي عن دانيال بيرل . إن قاتل دانيال بيرل الصحفي بصحيفة وول سرتيت جورنال ـ المخطط الرئيسي للعملية القتل ، عمر شيخ، كان أفضل نموذج ممكن لرجل إنجليزي: ذو نسب عريق وتعليم جيد من مدرسة لندن للعلوم الاقتصادية.

      لم يكن أصوليا. لم يأت من مدرسة دينية إسلامية. لم يأت لبريطانيا كمهاجر غير قانوني. لقد كان إنجليزيا نقي الدم.

      أتذكر أنه قبل سنتين أو ثلاث عندما ظهر الكتاب في المكتبات في بريطانيا اندهش النقاد. ولكن ماذا قالوا؟ قالوا " عمر شيخ هو استثناء. لا يمكن لليفي أن يبني استنتاجات عامة من حالة عمر شيخ".

      يا ليتهم كانوا محقين.

      لسوء الحظ بعد سنة من ذلك حدث الحدث الإرهابي سنة 2005 شهر يوليو عندما كان جميع من تم القبض عليهم هم على شاكلة عمر شيخ.

      أستطيع أن أقول في هذا الخصوص أن أحد الأسباب التي دعتني للانغماس في قضية البوسنة هو بالطبع حقوق الإنسان ومعاناة المدنيين. كان ذلك هو سببي الرئيسي.

      لكن سببا آخر هو أنني شعرت أن الأزمة الحقيقية التي كنا بصدد الوقوع فيها هي الصراع الحقيقي الذي سيطغى على العقد التالي هي الصراع الداخلي في العالم الإسلامي. بين الإسلام والإسلام. بين الإسلام الإسلاموي والإسلام المعتدل.

      بالنسبة لي كانت البوسنة مهمة لأنها كانت البارزة كانت التجسيد كانت البرهان على إمكانية وجود إسلام معتدل. إسلام مستنير ديمقراطي معتدل إلى آخر ما يمكن أن تصفه به من صفات.

      لسوء الحظ فإن أولئك الذين عملوا في موضوع البوسنة مثلي أصبحوا على حق مرة أخرى. ما ظهر لنا في بداية التسعينات أصبح القانون السائد في العشرة سنوات الأخيرة. الصراع بين الإسلام والإسلام.

      الصراع داخل الإسلام الذي هو صراع الحضارات الحقيقي ليس هو بين الحضارة الغربية وبقية الحضارات. كلا، الصراع الحقيقي هو داخل بقية الحضارات. داخل الإسلام الصراع بين الفاشيين والديمقراطيين.

      لماذا أقول ذلك؟ لأن انجلترا وفرنسا وأروبا هي إحدى الخطوط الأمامية وربما الخط الأمامي الرئيسي في هذا الصراع الخاص بالحضارة، بين الإسلام والإسلام. لأن لدينا بعض الإسلامويين و الأصوليين وأيضا لأن أوربا هي المكان الذي يمكن فيه بناء إسلامي ديمقراطي ، إسلام معتدل والبرهنة على ذلك وجعله مشهودا. وجعله يثبت صحته.

      أوربا هي المكان الذي يمكن فيه لغالبية النساء المسلمات أن يقلن ويشعرن في قرارة أنفسهن أن الإسلام متواكب مع الانفتاح والديمقراطيةـ وأنه جيد.

      لذلك لأسباب جيدة وسيئة فإن نموذ نسق الحضارات لم يتحطم وحسب بل إن هذه المعركة الهامة داخل الإسلام جبهتها الأمامية هي في أوربا اليوم.

      عندما تكون أنت في أزمة كهذه وحين تشعر بالأرض تهتز فإن أوربا هي المكان الذي يكون فيه الزلزال والمستنقع الأكبر في العالم. عندما يحدث ذلك ستحاول أن تجد بصيص أمل تتمسك به. وفي بعض الحالات لسوء الحظ ف‘نك تحاول أن تجد طرفا مذنبا تستطيع أن تلقي عليه اللوم في كل شئ وتجعله كمعزة الهروب من الخطايا SCAPEGOAT. (معزة كان يؤتى بها ويتم الإعلان من جانب الكاهن أنها مسؤولة عن جميع خطايا الشعب ومن ثم يتم ذبحها تكفيرا عن الخطايا ـ المترجم).

      ماذا يحدث في أوربا؟ أوربا هي المكان اليوم اذي أصبح فيه انتاج تلك المعيز وصناعتها في ازدهار.

      لدينا الكثير من تلك المعيز لدينا ثقافة معيز. مثلا: أمريكا هي معزة هروب من الخطايا. عندما نعجز عن معرفة القديس الذي يجب أن نتوسل له كما نقول بالفرنسية فإننا نقول أن ذلك بسبب خطأ أمريكا. أمريكا مذنبة بكل شئ بفشلنا واكتئابنا وتدخلنا وعدم تدخلنا وأي شئ. المخرج من الكابوس عن طريق النهاية السيئة للتاريخ حلم الكينونة الجديدة التي ظننا أنها ضرورية والتي تنهار أمام أعيننا روابطنا الاجتماعية و نسق المواطنة بالمقارنة بكندا وبالمقارنة مع أمريكا الشمالية والتي تبدي فشلها وهذا الانتاج لمعيز الهروب هذه كلها أساب تدعو للاكتئاب. أنا لست مكتئبا ولكن رفاقي المواطنيين الأوربيين كثيرا ما هم كذلك.
    التبشير بوهم الديمقراطية لإعادة هيكلة الشرق الأوسط
    لتطويع شعوبها خدمة للمصالح الأمريكية
    التبشير بالديمقراطبة ماهي إلا حملة منظمة متعددة الأغراض تستهدف العديد من القادة العرب والمؤسسات والإسلام وهي موجه هذه المرة ضد أمة ودين بأكمله من قبل جماعات دينية أصولية يطلق عليهم خبراء الارهاب والإسلام يتكونون في معظم الحالات من مجموعة المعاديين للعرب ومجموعة مشتركة من الحزبين من انصار حزب الليكود الاسرائيلي ونفس المجموعة من قنوات التلفزيون ومحطات الأذاعة والصحف والمجلات التي شنت حملة ضد البيت الأبيض قبل عقد من الزمان ومن خلال جهودهم المشتركة ، يمكن تضخيم قصة تفتقر إلى الدليل أو الجوهر وتحويلها إلى حدث أعلامي رئيس .
    استخدام القوة بدلاً من التدرج الحضاري لنشر الديمقراطية :
    إذا كانت إدارة بوش تنقسم إلى التيار القومي الذي يمثل العنجهية الامريكية المتمثل في ديك تشيني نائب الرئيس ووزير الدفاع رامسفيلد اللذي يؤمنان بان القوة الضاربة للولايات المتحدة هي التي أدت إلى الانتصار في الحرب الباردة ولاشيء سواها ويعارضان التيار الاخلاقي في السياسة الامريكية لويلسون وجيمي كارتر ويعتبران القوة العسكرية ينبغي ان تكون العامل الحاسم في العلاقات الدولية كما القت موسكو سلاحها حينما عرف رونالد ريغان كيف يخضعها في برنامج حرب النجوم الذي لم تستطيع موسكو مواجهته .
    ولكن التيار الثاني الذي يمثل نائب وزير الدفاع بول ولفويتز ومساعده دوغلاس وريتشارد بيرل وبعض الآخرين يضيفون قائلين : ينبغي ان توضع في خدمة مشروع ايديولوجي طويل عريض وهو نشر الديمقراطية في شتى انحاء العالم عن طريق محاربة التعصب الديني والطغيان السياسي وينطلقون من مبدأ لايمكن ان يتحقق الامان لأمريكا إلا إذا صاغت المسرح العالمي على شاكلتها .
    وبذلك يؤمنون بمشروعية استخدام القوة لنشر النظام الديمقراطي الحر في العالم .
    على عكس ويلسون 1913م الذي كان يؤمن بفلسفة كانط الداعى إلى استتباب السلام الابدي بين الأمم عن طريق تحضير الشعوب أو ادخالها التدريجي في الحضارة واخراجها من مرحلة الهمجية والبربرية وبموافقة الأمم المعنية ورضاها وينبغى ان يعتمد على المشروعية الدولية والرأي العام المحلي والعالمي .
    والقوة قادرة على تغيير كل شيء ماعدا تغيير العقول بهذه السرعة أو اجبارهم على شيء لايعرفونه وإذا ماأجبرتهم عليه فانهم قد يرفضونه حتى لو رغبوا فيه وكان لصالحهم .
    والمحافظون الجدد يعتبرون الأنظمة الطغيانية القائمة على القمع الفكري والتعصب الأصولي هي التي تشكل مرتعاً خصباً له وحركات التطرف والفهم الظلامي للدين ، وهي التي تفرخ الجماعات الأرهابية تفريخاً .
    استراتيجية المدرسة الامبريالية الاميركية الجديدة نحو الشرق الأوسط :
    تفكير المخطط الاستراتيجي الامريكي لصنع منطقة شرق أوسطية جديدة تقوم على انقاض النظام العربي الحاضر بما ينزع عن المنطقة العربية طابعها العربي الإسلامي التاريخي ويحولها إلى منطقة شرق أوسطية متنوعة الاثنيات متعددة الكيانات الهشه متعارضة المصالح والتوجهات قابلة أكثر مما هي عليه اليوم للعطب وتابعة سياسياً واستراتيجياً للولايات المتحدة الاميركية عقاباً لها على اتهامها بالارهاب طبقاً للتعبير الفرنسي الشهير " يكفى لمن يريد قتل كلبه باغراقه في البحر ان يقول عنه انه مسعور " فالمهم عند المدرسة الامبرياليه الاميركية الجديدة هو طرق أوراق جديدة للعبة سياسية استراتيجية بالشرق الأوسط لإقامة نظام آخر للمنطقة على انقاض نظامها الحالي ترضى عنه الولايات المتحدة ويحقق لها مطامعها الاستراتيجية هذا وماكتبه آلان فراشون ودانييل فيرمن مقالاً مشتركاً في جريدة ( لوموند ) الباريسية بعنوان المدرسة الامبرياليه الاميركية الجديدة وهذا النظام اطلق عليه " عقيدة بوش " على غرار " عقيدة ايزنهاور " و " عقيدة ترومان " .
    ويضع الرئيس في سقف أولوياته المنطقة العربية كحقل تجربة لذا فلا مكان في المنطقة العربية لنظم الحكم المختلفة بجميع أبعادها السياسية والدينية والاجتماعية التي تمنعها مفاهيمها الديمقراطية من الانخراط في منظومة الديمقراطية الجديدة .
    وتعتبر الإدارة الجديدة تساهل البيت الأبيض في الماضي مع النظم العربية القائمة وتوفير حمايتها واعتبارها حليفاً كل ذلك لم ينتج عنه الا استقرار وهمي استفادت منه هذه النظم وحدها ولم تستفد منه الولايات المتحدة بل تبنى ان بعض هذه الدول وراء الارهاب الذي اعتدى على واشنطن ونيويورك . كانوا مواطنين سعوديين أولاً ، فمصريين ثانياً ، ثم عرب آخرين .
    وسيكون العراق حقل التجربة الأولى لفرض هذه الديمقراطية وسيستفاد منها لفرض أمثالها على إيران فسوريا فالمملكة العربية السعودية ثم بقية دول المنطقة .
    أي تحويل المنطقة من عربية إلى شرق أوسطيه متعددة الديانات والاعراق .
    فالمحافظون الجدد هم من اتباع الفيلسوف الانكليزي " هوبز " الذي يقول بأن العلاقات بين الدول بل وحتى الأفراد . قائمة على موازين القوة ولا شيء آخر . كل ماعدا ذلك كلام معسول أو ثرثرات فارغه . أنا قوي فإذن انا افرض سياستي عليك بكل سهوله لان لغة القوة واضحة لا لبس فيها ولا غموض وهم يسخرون من كلينتون ومن كل الفلسفة السياسية الكانطية القائمة على الاعتقاد بامكانية حل الصراعات الدولية بطرق سلمية او عن طريق القانون والمفاوضات .
    تصنيف نموذج اتفاق هلسنكي على الشرق الأوسط :
    تحاول الولايات المتحدة ان ينضم إليها الاتحاد الأوربي في تبنى مساعي تطوير الديمقراطية كأولوية في الشرق الأوسط قائم على أساس اتفاق هلسنكي لعام 1975م الذي وقعت عليه 25 دولة بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق أو كل الدول الأوربية تقريباً . يهدف إلى الاعتراف بحدود الحرب العالمية الثانية المتنازع عليها وتأسيس آلية لتسوية الخلافات الأخرى ، إلا ان حقوق الإنسان والحريات اصبحت أجزاء اساسية من الاتفاق . مما منح الغرب نفوذاً لدعم وحماية المجموعات المنبثقة في الكتلة الشرقية وحث الحكومات على منح المزيد من الحريات للسكان .
    وساهم اتفاق هلسنكي كما يشير مسؤول بوزارة الخارجية الاميركية إلى توحيد أوربا ولعبت دوراً مهما في تفكيك الاتحاد السوفيتي معرباً عن أمله في ان تؤدي المبادرة الأمريكية إلى القضاء على ظاهرة الاقبال على التطرف الإسلامي .
    والمبادرة تنطلق من ان الغرب يسمع أصواتاً تنادي بالاصلاحات والديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط الكبرى مع توضيح الاشياء التي تفعلها من أجل تأييد ودعم هذه الأصوات .
    والهدف العام للإدارة الأمريكية يتمثل في وضع النقاط على الحروف في ما يتعلق بمناشدة الرئيس بوش باحداث تغيير سياسي في العالم الإسلامي .
    ويرى مسؤولين اوربيين واميركيين ان واشنطن أثرت في ظل تعثر كل من عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي والاوضاع السياسية في العراق تجاوز كليهما القفز باتجاه أحداث تغيير في المنطقة بكاملها . أي مايتجاوز مناطق النزاع إلى اضفاء طابع شامل على سياسة التغيير في المنطقة بكاملها .
    ويرى مسؤولون اميركيون واربيون انها تشعر بشكوك بدرجات متفاوته ازاء ما إذا سينجح نموذج اتفاق هلسنكي في منطقة الشرق الأوسط .
    ويحذر البعض من احتمال ظهور اكثر قوة للتطرف الإسلامي في المنطقة في حال تطبيق النظام الديمقراطي على دول المنطقة .
    نشر الديمقراطية ظاهرها الاصلاح وباطنها الهروب من الالتزام بالسلام :
    ان الانتقال أو التحول الديمقراطي هو عملية أكثر خطورة على الاستقرار من أي هزه سياسية أخرى . فالناظر إلى التحول الديمقراطي في أمريكا اللاتينية أو في أوربا الشرقية ، يدرك حجم العنف ، وكذلك حجم التكلفة الاجتماعية الناتجة عن التحول نحو الديمقراطية إذا لم تتم ادارته بشكل جيد .
    فامريكا تخلت عن الجزء الخاص بها في الاتفاق فبدلاً من التزامها بالسلام ، وجدناها تتبنى الديمقراطية والاصلاح الداخلي ، الذي هو أصل متروك لأصحاب المنطقة انفسهم .
    فالمبادرة ظاهرها الاهتمام بالاصلاح وباطنها الهروب من الالتزام بالسلام الذي قطعته على نفسها .
    والمفروض ان تلتزم امريكا بتحقيق السلام ويلتزم العرب بتحقيق الاصلاح لأن في عصر العولمة السيادة المطلقة مرفوضه والوصاية المطلقة مرفوضة فهما مفهومان يؤديان إلى الصدام الحتمي في المسقبل .
    التبشير بالديمقراطية ابتزاز وارهاب وضغط على الأنظمة القائمة من اجل التطويع :
    ان الإدارة الامريكية تحاول ان توظف توقيتاً للديمقراطية للضغط على بعض الحكام ليس لقناعتها بالديمقراطية انما لغضبها عليهم كونهم لم يستجيبوا لاطماعها في غزو العراق , ولهذا حاولت ان تتستر وراء قناع الديمقراطية البراق لارهابهم أو الضغط عليهم ، وهي تعلم انها ستفقد اعتدالهم لان الانتخابات الديمقراطية سوف تستبدلهم بمن هم سيرفعون وتيرة المواجهة معها إلى أبعد الحدود إذا هي محاولة ابتزاز امريكي لبعض الأنظمة العربية من رفع شعار الديمقراطية .
    ومن يطيلون للسياسة الامريكية ينسون ان الشعوب العربية على درجة عالية من الوعي السياسي ولايمكن خداعها ، وبالتالي فان الانضمام إلى زفة الولايات المتحدة في الدعوة لبسط الديمقراطية لن يكون إلا عاملاً في زيادة عزلتهم ولفظهم من مجتمعاتهم التي تتميز بوعي وطني وليسوا في حالة خمول وجمود كما تزعم الولايات المتحدة .
    والمقصود التبشير بالديمقراطية هو قمع معارضة عربية أو إسلامية وتجريد دول المنطقة من السلاح ومن ثقافة المعارضة التي يتم تجاهل عناصرها الايجابية والتركيز على سلبياتها المتجسدة في التطرف والتعصب والرجعية .
    والجميع يعلمون ان الولايات المتحدة لا تهتم بالديمقراطية بدليل انها تؤيد كل القوى الديكتاتورية التي تعمل في إطار السياسة الامريكية ، فالقصد في الواقع هو إعادة تشكيل العقل العربي بثقافة ومفاهيم تحقق الطاعة والتبعية ، أي تجريد شعوب المنطقة من ثقافتها الوطنية بصرف النظر عما فيها من سلبيات ومافيها من إيجابيات ، وتجريد هذه الدول في نفس الوقت من السلاح القاد على مواجهة التهديدات الاسرائيلية ، وهي خطة لايمكن ان يقبلها عاقل مهما يكن حرصه الا يعادي امريكا او يصطدم بها . والمقصود في النهاية اما تطويع هذه الدول للموقف الامريكي بشكل حازم ، واما المواجهة والخصومة .
    الديمقراطية ابنا شرعياً للعولمة :
    العولمة الديمقراطية هو الصياغة القيمية لمسلك الضربة الوقائية والمقاربة الاحادية في إدارة المنظومة الدولية . والعولمة الديمقراطية تستخدم أدوات الهيمنه والقوة لفرض القيم التي عجزت المدرسة الامميه التعددية في تكريسها عن طريق القانون الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة .
    والعولمة الديمقراطية تتجاوز المرجعية العقدية للحروب إلى المرجعيه القانونية التي تحكمها مواثيق واتفاقات دولية .
    وإذا كان القرن الماضي قرن النزوع الاستقلالي للقوى القومية والمحلية ، ولكن القرن الحالي هو قرن العولمه والاندماجات الكبرى في الشركات والدول فكيف ستمارس الاستراتيجية الاميركية الجدية إعادة الهيكلة ؟ فالقرن الماضي كان قرن بروز الدولة القومية كوحدة للتحليل والتخطيط السياسي اما القرن الحالي فهو قرن بروز الاقليم كوحدة للتحليل والتخطيط السياسي والاستراتيجي فكيف سيتم فك الوحدات القومية من أجل تركيبها في وحدات اقليمية أكبر من الشرق الأوسط . وتعتبر الولايات المتحدة الارهاب والاستبداد صنوان فهما يغذيان بعضهما البعض .
    فالوضع الحالي للعلاقات الدولية يأخذ من مكافحة الارهاب والاستبداد مدخلاً ومفتاحاً إلى هذا العالم الجديد .
    ولايمكن ان يتحقق الأمن الاقتصادي ( المتمثل في حقوق الإنسان ) إلا من خلال تحقيق أمنه السياسي .
    وبذلك في عصر العولمة تعاظم دور سيولة العلاقات الدولية وازدياد كثافتها بحيث اصبحت متداخلة مع بعضها البعض ومتأثرة وحساسه وهو مايعبر عنه في الوقت الحاضر بناء نظم اقليمية قطاعية أو جغرافية .
    وهذا ما جعل أمريكا تصر على دفع الدول والمناطق التي تشكل بؤر خروج عالمية على إعادة التكيف والتناسب مع شعوبها وبذلك تعتبر دول الشرق الأوسط فاقدة للشرعية والعدالة سواء السياسية أو الاجتماعية .
    وتحويل الشرق الأوسط إلى بؤر غير مستقرة أو جعله في حالة عدم استقرار لكي تستفيد اسرائيل من عدم الاستقرار هذا ، ويؤكد هذا التوجه عدم الحسم الامريكي للصراع الفلسطيني الاسرائيلي في الوقت الحاضر حتى تتمكن من تشكيل الشرق الأوسط حسب الرؤية والتخطيط الامريكي .
    ويعتقد ريتشارد هاس ان تجريع الديمقراطية للعرب سيجعل منهم كائنات هادئه ولطيفة تتفهم المصالح الامريكية وان ذلك سيساعد امريكا على توفير العون في حربها على الارهاب ويرد هاس على سؤال ماذا لو أدت الديمقراطية في العالم الإسلامي إلى وصول الأحزاب الإسلامية إلى الحكم ؟ فيرد هاس بأن تداول الآحزاب الإسلامية للسلطة سيكون مؤقتاً وهي المعارضة المنظمة الوحيدة ويمكن ان تكون متفهمه للسياسات الامريكية ومتعاونة معها بدليل موقف حزب العدالة والتنمية المتمسك بحلف الناتو والمتفهم للحرب الاميركية على العراق .
    وهو يعرض عدة خيارات ديمقراطية لاتزعج الحكام العرب أو قد تجعلهم يتمردون على الوصاية الاميركية فيمكن للعرب ان يختاورا الملكية الدستورية أو الجمهورية الفيدراليه أو النظام البرلماني بالوانه المتعددة .
    النتيجة الأخيرة التي نأخذها من محاضرة ريتشارد هاس مدير التخطيط السياسي بوزارة الخارجية التي القاها في ( مبادرة شراكة بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط ) في نهاية عام 2002م القاها أمام مجلس العلاقات الخارحية وهو يهودي ذو ميول صهيونيه لاتخرج في النهاية عن كونها وصايا على العرب .
    وتسويقاً لـ ( امبراليه ديمقراطية ) وهي ذريعة كولونياليه جديدة / قديمة للضغط على الأنظمة العربية وتهديدها بشعوبها من أجل اخضاعها لاستراتيجية الامبريالية وقبولها باسرائيل.
    والمقصود بالديمقراطية ايضاً بديمقراطية السوق الكوني وجعلت من الديمقراطية ابنا شرعياً للعولمة .
    ولم تعد الديمقراطية والسوق وحدتين منفصلتين ولكأنه السوق هو الذي ينتج الديمقراطية بمعنى آخر يجب ان تنقرض تكتلات الديمقراطيات الشعبية ويجب ان تتراجع مصادر الديمقراطية المبنية على أسس شرعية لصالح المؤسسات العالمية .
    فغموض ديمقراطية الوهم التي تريدها واشنطن للعالم العربي أو الشرق الأوسط الكبير هي ليست كالديمقراطية الامريكية الجادة التي طبقت في المانيا وايطاليا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية وانما هي نسخة عن ديمقراطية بينوتش في تشيلي مابعد آليندي أو نسخة عن ديمقراطية كرزاي في افغانستان مابعد طالبان.
    وهي ديمقراطية تحول من القمع الاستبدادي إلى الفوضى وهي ستاراً للتجزئة الوطنية على أسس دينية ومذهبيه وعرقيه ، ديمقراطيه مهدده للسلم الاجتماعي وللتعايش المدني وللهويه القومية . وهي كما ينعتها ادوارد سعيد ديمقراطية تكون المصالح الامريكية على رأس الأولويات الوطنية المقدسة ، وأولها الرضوخ الكامل للوصاية الامريكية المطلقة على حاضرنا ومصائرنا وتطبيع العلاقات بشكل نهائي مع الدول العبرية .
    د. عبد الحفيظ عبد الرحيم محبوب
    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 06-09-2011, 20:44.

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
      فيلسوف الصراعات الفرنسي برنارد هنري ليفي


      ما هو دور هذا الرجل في ما أطلق عليه الإعلام ....ثورة الجماهير العربية ؟
      سيرة برنار هنري ليفي( هذا الصهيوني لا يختلف عن بقية الصهاينة، فكلهم يمارسون الجريمة المنظمة ضد أمتنا العربية والعالم. والذي اعتقد هذا الجنائي مفكرا، اتضح أنه لا يعرف القراءة أبدا. هذا جنائي ممن له خبرة بالترويج للجرائم الكبرى!)

      ولد برنار هنري ليفي في بني صاف بالجزائر يوم 05 تشرين الثاني (نوفمبر) 1948، وبعد أشهر من هذا التاريخ استقرت عائلته بباريس حيث درس وببلوغه المرحلة الجامعية تتلمذ علي يد جاك ديريدا ولويس ألتوسير في سنة 1971 زار شبه القارة الهندية وتوقف بالبنغلاديش التي كانت تخوض حربا تحريرية استجابة لدعوة مالرو إلي إنشاء كتيبة دولية من أجل بنغلاديش وعمل كمراسل حربي، ومكنته إقامته في هذا البلد من اعداد كتاب بعنوان بنغلاديش، قومية داخل الثورة واختاره ميتران للعمل في فريق خبرائه إلي غاية 1976 في نفس الفترة أشرف علي إدارة ثلاث سلاسل بدار غراسيه العريقة وأصبح مكرسا كرئيس عصابة الفلاسفة الجدد المشكلة من جون بول دولي، كريستيان جامبي غي لاردو، أندري غلوكمسان، وجون ماري بونوا ولقيت هذه الموجة اهتماما كبيرا في الأوساط الإعلامية إذ أصبح هؤلاء الفلاسفة مطلوبين تلفزيونيا للإدلاء بتعليقاتهم علي الأحداث وفي نفس الفترة أدار ركن أفكار بجريدة le quotidien de paris وتعاون مع النوفيل أوبسرفاتور .

      أصدر سنة 1977 كتاب البربرية بوجه إنساني ثم وصية الله سنة 1979 بعد ذلك شكل إلي جانب فرانسواز جيرو ومارك ألتر وبعض المثقفين الحركة الدولية ضد الجوع وكذا لجنة حقوق الإنسان التي تناضل من أجل مقاطعة الألعاب الأولمبية في موسكو وتزوج من سيلفي يوسكاس.

      سنة 1981 يصدر أكثر كتبه إثارة للجدل الايديولوجية الفرنسية وفي ايلول (سبتمبر) من ذات العام يزور أفغانستان ويسلم المقاومين معدات لإنشاء إذاعة أفغانستان الحرة بين سنتي 82 و83 يكتب الافتتاحيات في الأعمدة في عدة مجلات وجرائد ويكتب في مجلة bloc - notes le point التي لا زالت مستمرة إلي اليوم وجمعت في ثمانية كتب تحمل عنوان مسائل مبدئية ليصدر سنة 1984 روايته الأولي الشيطان في الصدارة وفي سنة 1987 أصدر كتاب مدح المثقفين يسائل فيه دور مثقفي القرن العشرين. بعد ذلك يصدر روايته الثانية أيام شارل بودلير الأخيرة وفي سنة 1990 أسس مجلة قاعدة اللعبة وقد كانت سنوات التسعينات حافلة بالنسبة للفيلسوف الجديد حيث اهتم بالأعمال التلفزيونية منها سلسلة مغامرات من أجل الحرية كما أعد فيلما عن المأساة اليوغوسلافية وفي سنة 1993 يتزوج الممثلة آريال دوميال واصدر كتاب الرجال والنساء .

      كما يصدر كتابا وفيلما عن البوسنة ويتبني قضية سلمان رشدي. في سنة 2000 اصدر أحد أهم كتبه قرن سارتر وفي 2001 يصدر تأملات حول الحرب ضد الشر ونهاية التاريخ. سنة بعد ذلك يكلفه الرئيس جاك شيراك بمهمة خاصة في أفغانستان وفي 2003 تشغله قضية مقتل دانيال بيرل الصحافي الأمريكي الذي تمت تصفيته في باكستان حيث اصدر كتاب من قتل دانيال بيرل؟ .

      في سنة 2004 أشرف علي ترجمة مجموعة من كتبه وأصدر الجزء الثامن من مسائله المبدئية وسيتعب من يتتبع نشاط الفيلسوف بين مختلف الحقول المعرفية والفنية نظرا لغزارة انتاجه وتعدد نشاطه.

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
        فيلسوف الصراعات الفرنسي برنارد هنري ليفي


        ما هو دور هذا الرجل في ما أطلق عليه الإعلام ....ثورة الجماهير العربية ؟
        سيرة برنار هنري ليفي( هذا الصهيوني لا يختلف عن بقية الصهاينة، فكلهم يمارسون الجريمة المنظمة ضد أمتنا العربية والعالم. والذي اعتقد هذا الجنائي مفكرا، اتضح أنه لا يعرف القراءة أبدا. هذا جنائي ممن له خبرة بالترويج للجرائم الكبرى!)

        ولد برنار هنري ليفي في بني صاف بالجزائر يوم 05 تشرين الثاني (نوفمبر) 1948، وبعد أشهر من هذا التاريخ استقرت عائلته بباريس حيث درس وببلوغه المرحلة الجامعية تتلمذ علي يد جاك ديريدا ولويس ألتوسير في سنة 1971 زار شبه القارة الهندية وتوقف بالبنغلاديش التي كانت تخوض حربا تحريرية استجابة لدعوة مالرو إلي إنشاء كتيبة دولية من أجل بنغلاديش وعمل كمراسل حربي، ومكنته إقامته في هذا البلد من اعداد كتاب بعنوان بنغلاديش، قومية داخل الثورة واختاره ميتران للعمل في فريق خبرائه إلي غاية 1976 في نفس الفترة أشرف علي إدارة ثلاث سلاسل بدار غراسيه العريقة وأصبح مكرسا كرئيس عصابة الفلاسفة الجدد المشكلة من جون بول دولي، كريستيان جامبي غي لاردو، أندري غلوكمسان، وجون ماري بونوا ولقيت هذه الموجة اهتماما كبيرا في الأوساط الإعلامية إذ أصبح هؤلاء الفلاسفة مطلوبين تلفزيونيا للإدلاء بتعليقاتهم علي الأحداث وفي نفس الفترة أدار ركن أفكار بجريدة le quotidien de paris وتعاون مع النوفيل أوبسرفاتور .

        أصدر سنة 1977 كتاب البربرية بوجه إنساني ثم وصية الله سنة 1979 بعد ذلك شكل إلي جانب فرانسواز جيرو ومارك ألتر وبعض المثقفين الحركة الدولية ضد الجوع وكذا لجنة حقوق الإنسان التي تناضل من أجل مقاطعة الألعاب الأولمبية في موسكو وتزوج من سيلفي يوسكاس.

        سنة 1981 يصدر أكثر كتبه إثارة للجدل الايديولوجية الفرنسية وفي ايلول (سبتمبر) من ذات العام يزور أفغانستان ويسلم المقاومين معدات لإنشاء إذاعة أفغانستان الحرة بين سنتي 82 و83 يكتب الافتتاحيات في الأعمدة في عدة مجلات وجرائد ويكتب في مجلة bloc - notes le point التي لا زالت مستمرة إلي اليوم وجمعت في ثمانية كتب تحمل عنوان مسائل مبدئية ليصدر سنة 1984 روايته الأولي الشيطان في الصدارة وفي سنة 1987 أصدر كتاب مدح المثقفين يسائل فيه دور مثقفي القرن العشرين. بعد ذلك يصدر روايته الثانية أيام شارل بودلير الأخيرة وفي سنة 1990 أسس مجلة قاعدة اللعبة وقد كانت سنوات التسعينات حافلة بالنسبة للفيلسوف الجديد حيث اهتم بالأعمال التلفزيونية منها سلسلة مغامرات من أجل الحرية كما أعد فيلما عن المأساة اليوغوسلافية وفي سنة 1993 يتزوج الممثلة آريال دوميال واصدر كتاب الرجال والنساء .

        كما يصدر كتابا وفيلما عن البوسنة ويتبني قضية سلمان رشدي. في سنة 2000 اصدر أحد أهم كتبه قرن سارتر وفي 2001 يصدر تأملات حول الحرب ضد الشر ونهاية التاريخ. سنة بعد ذلك يكلفه الرئيس جاك شيراك بمهمة خاصة في أفغانستان وفي 2003 تشغله قضية مقتل دانيال بيرل الصحافي الأمريكي الذي تمت تصفيته في باكستان حيث اصدر كتاب من قتل دانيال بيرل؟ .

        في سنة 2004 أشرف علي ترجمة مجموعة من كتبه وأصدر الجزء الثامن من مسائله المبدئية وسيتعب من يتتبع نشاط الفيلسوف بين مختلف الحقول المعرفية والفنية نظرا لغزارة انتاجه وتعدد نشاطه.

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور
          الصحفي و الفيلسوف و المليونير الفرنسي / الإسرائيلي "برنارد هنري ليفي" في ميدان التحرير منذ بداية الأحداث .. معروف عنه تحيزه لإسرئيل فهو يعشقها بقوة ..يري أن "بيجن "تخلي عن سيناء ..و هو الآن صديق مقرب "لنتياهو " ..الفلسفة عنده منذ أن احترفَها ، أصبحت مرادفا لفن تلميع وجه إسرائيل..وهو يكرس الفلسفةَ للإشادة بـ "نضج" نتانياهو ؟.. هذا ما كتبهأ/ ياسين تملالي
          الحوار المتمدن - العدد: 3024 - 2010 / 6 / 4
          و لأننا شعب معروف عنه الطيبة و حسن الظن ،و أننا نرحب بضيوفنا و بالتحديد من الأجانب و لا نؤمن بنظرية المؤامرة ، تم الترحيب ب"ليفي" في مصر و بالتحديد في "ميدان التحرير " ، و لكن دقق في الصورة لتجد أن العدو مهما أبتسم لا يمكن أن يخفي مشاعره بالكره ،فعلي الرغم من إبتسامته إلا أن من حوله يحيطونه بالعلم المصري بينما هو يقف متحفظا واضع يده في جيبه و لا يلمس هذا العلم .. فهذا ثأر لا ينساه الإسرائيلي ، بل يخطط لليوم الذي ينال فيه من عدوه .. حفظك الله يا مصر .
          لماذا كان موجودا في ميدان التحرير؟
          ولماذا إنتقل بعدها إلى ليبيا ؟

          إليكم نبذة عن حياة هذا الفيلسوف الصهيوني

          بهتان برنار هنري ليفي
          منظر الصهيونية الجديدة في فرنسا

          الفيلسوف ذو القميص الابيض والقلب الأسود اخترع اسماء في لندن ليست موجودة وادعي مقابلة احمد شاه مسعود وكتب كتابا عن بلد لم يعرف خريطته.

          باع صور زفافه لصحف الاثارة وانشأ شبكة في الاعلام لحماية مصالحه ووصفه طارق رمضان بالمثقف الطائفي.


          يواجه الفيلسوف الذي ارتبط اسمه منذ ثلاثين سنة بأهم الأحداث في العالم عاصفة جديدة، قد تكون مدمرة هذه المرة، لأنها ببساطة تشبه الطريقة التي صنع بها مجده، حين أخرج الفلسفة من المجلات الرصينة وأروقة الجامعات ، إلي مجلات الإثارة وبلاتوهات التولك شو ، بعد ان اكتشف بأن طريق النجومية في عصر ما بعد سارتر يمر عبر البوابتين المذكورتين، فضلا عن استغلال الاحداث الدولية، من كوسوفو، الي رواندا مرورا بالبوسنة، افغانستان ، الجزائر ثم افغانستان وباكستان.

          سبعة كتب صدرت تباعا في هجاء برنار هنري ليفي وعشرات المقالات التي تكشف أن الفيلسوف الكبير كذب علي مئات الآلاف من قرائه، وباع صور زوجته عارية واستغل نفوذه لانقاذ شركة والده من الإفلاس ولا يعرف شاه مسعود الذي ادعي انه صديقه الحميم فضلا عن كونه استخدم في مناورات سياسية ولفق تحقيقا عن اغتيال دانيال بيرل صحافي الوول ستريت جورنال الذي قتل ببشاعة في باكستان التي لا يعرف ليفي خريطتها بشهادة أحد أكبر المحققين والمراسلين الصحافيين في المنطقة.

          ولعل أخطر الكتب هو ذلك الذي أصدره أحد أشهر صحافيي التحري والتحقيقات في فرنسا فيليب كوهين الذي سبق له وان أصدر الكتاب القنبلة الوجه الخفي للوموند بالاشتراك مع بيار بيان، الكتاب الذي تصدر قائمة المبيعات لأشهر طويلة وأثار صخبا إعلاميا انتهي، بطبيعة الحال، إلي أروقة المحاكم.

          كتاب كوهين عن سيرة ليفي BHL, une biographie الصادر عن دار Fayard كان أثار ضجة كبيرة قبل أن يري النور حتي، إذ أن ليفي حاول منعه بشتي الطرق، بما في ذلك الضغط علي الناشر كما يعترف الفيلسوف نفسه في حديث لمجلة L'expre التي نشرت أيضا مقتطفات من السيرة، حيث يؤكد أنه رفض مقابلة كوهين في البداية، لكن حين علم بأنه ماض في مشروعه سعي لمقابلته بغرض ثنيه عن رغبته واعترف أيضا أنه ضغط علي الناشر ومبرره في ذلك أن فكرة وجود شخص يتتبع خطاك ويحصي عليك حركاتك وسكناتك، وأفظع من ذلك انه يحاول إعطاء تفسير لكل ما تقوم به، أمر لا يطاق .

          غير ان كاتب السيرة فعلها وأخرج الكتاب الذي يعيد قراءة ليفي، الذي يظهر مرة أخري بوجه يبعث علي الشك، ويضع مصداقية أحد أصنام الثقافة المعاصرة في فرنسا في امتحان عسير، بل ان مشروع كوهين اعتبر بمثابة تعرية ل BHL، الذي وضع أمام مرآة مؤلفاته وممارساته وأكاذيبه واستراتيجيته الإعلامية القائمة علي الظهور المكثف في بلاتوهات التلفزيونات، بما في ذلك حضور الحصص الترفيهية، وحين واجهته L'expre بسؤال عن سر حضوره الدائم لحصة حديث العام والخاص، قال بأن منشطها تيري آرديسون من الناشطين القلائل الذين يسمحون لك بتقديم كتبك في التلفزيون ، غير ان هذا المبرر لا يخفي الروابط بين المنشط الشهير وليفي وزوجته الممثلة آريال دومبال الزبونة الدائمة لذات الحصة.

          وعن دوافع إقدامه علي كتابة هذه السيرة بدون ترخيص من المؤلف، يقول كوهين بأن الأداء الإعلامي الحالي في فرنسا يكرس بعض الطابوهات، ويجعل من الصعب مهاجمة بعض المحميين الذين يشكلون نظام حماية ذاتية.

          ومن هذا المنظور تناول جريدة لوموند التي حولها مسيروها لخدمة أغراضهم، ومن ثمة فإن تحقيقه عن الصحيفة المرجعية في فرنسا، جاء ببساطة ليسقط صفة البقرة المقدسة . ونفس الدافع جعله يكتب سيرة ليفي(Magazine liژraire Fev 2004)!

          ويذهب الكاتب بعيدا حيث يؤكد بأن BHL كون شبكة في وسائل الاعلام الفرنسية لخدمة مسيرته، وخدمة زوجته الممثلة وابنته الكاتبة، أيضا. هذا الأسلوب يستدعي في نظر كوهين التعرية والفضح ليطلع الجمهور علي الحقيقة.

          لكن كشف هذه الحقيقة يعرض للخطر، إذ يقول فيليب كوهين أنه ما كان ليقدم علي مشروعه لو كان في بداية مشواره المهني، وأنه لو كان له ابن يمارس مهنة الصحافة لنصحه بتجنب كتابة كتاب من هذا الموضوع، وذكر أن عشرات المشتغلين في حقل الإعلام والنشر حذروه من مخاطر الاقتراب هكذا من الفيلسوف الكبير، المستعد للموت من أجل تحقيق ذاته، لكنه في نفس الوقت قد يقضي علي نفسه دون أن يدري!

          ولأن الرجل كان مستهدفا بكتب أخري فان صاحب السيرة حاول تقديم عمل لا يأتيه الباطل فجمع شهادات 130 شخصا ومئات الوثائق وسخر سنتين من عمره لتفكيك BHL وإعادة تركيبه.

          يري الكتاب أن الفيلسوف المولع بالقضايا الإنسانية والحق والعدالة، لم يتردد في منتصف الثمانينات في السعي لدي الإليزيه من أجل إنقاذ شركة الخشب التي يملكها والده (Becob) من الإفلاس وبطبيعة الحال فإن صديقه ميتران لن يماطل في إسداء هذه الخدمة سواء بتسهيل توفير أنابيب إنعاش افريقية، أو بتقديم قرض من الخزينة لا يقدم عادة إلا للشركات العمومية التي تعاني من اختلالات ماليا، وحتي حين سقطت الحكومة اليسارية وتولي شيراك حكومة التعايش مع ميتران تواصلت العملية، ويعترف ليفي بأنه عمل علي إنقاذ والده لأنه ببساطة شعر أنه ضحية لا عدل وما دام يملك إمكانية إنقاذه فإنه لا يري مانعا في القيام بذلك.

          وفوق ذلك فإن BHL سيستفيد من الرعاية السامية في حفل زواجه بالممثلة المكسيكية الأصل آريال دومبال التي وضعه زواجه منها علي أغلفة مجلات الإثارة .

          وكان حفل الزفاف يوم 19 اذار (مارس) 1993 صفقة متعددة الجوانب، فمن الناحية السياسية كشف عن نفوذ الفيلسوف الذي سخرت الرئاسة الفرنسية طائرة لنقل ضيوفه، ومن ناحية الإشهار وجد نفسه إلي جانب نجوم الغناء والسينما، ولأول مرة تطارد أفواج البابارازي فيلسوفا، غير أن كتاب كوهين يكشف بأن BHL استلطف اللعبة من البداية، حين باع صور الزفاف ل باري ماتش التي خصصت للحدث ست صفحات، ومنذ ذلك التاريخ دخل الفيلسوف ذو القميص الأبيض عالم النجوم الشعبية، لكن بالحيلة ذاتها التي يمارس بها تحقيقاته، أي بشبكة العلاقات الخطيرة التي يتوفر عليها، لأن المجلات المذكورة تحب النجوم محدودة الذكاء! فاستغل علاقاته بالناشرين والمجمعات التي تمتلك هذه المجلات للبقاء علي الغلاف ولا بأس والحال هذه ان تدل بطريقة سرية، علي مكان قضاء عطلته وان يتغاضي عن المصورين الذين يلتقطون صور حسنائه المكسيكية عارية! ليدخل الريبورتاجات المصورة ، لكن بتعليقات لا تسيء إلي الشرف الرفيع للفيلسوف علي غير عادة هذه المجلات، ويكشف الكتاب أن هذه المعاملة أملاها أصحاب المجلات علي الصحافيين والمصورين وهو ما حدث مع مجلتي Voici و Paris Match ، ويرصد الكتاب تعليقات من نوع في الوقت الذي يفضل ليفي التفكير في الظل تنام المثيرة آريال في الشمس ولأن الفيلسوف والروائي والمخرج والمحقق الكبير، لا يفوت حدثا دون أن يبصمه ببصمته الخاصة، ارتبط بالأحداث المأساوية المعاصرة، ونجح في أن يكون مبعوثا لبلاده إلي نقاط ساخنة كأفغانستان، لكن هذه الكتابات ومقالات صحافية ظهرت في فرنسا والولايات المتحدة بأقلام صحافيي الميدان كشفت بشكل مدو عن بهتان الفيلسوف الجديد، المنتصر لهويته، إلي درجة أنه اصبح متهما بإحياء النعرات الدينية، انطلاقا من كتابه الايديولوجية الفرنسية الذي نقب فيه عن الجوانب الفاشية في الذات الفرنسية، بدوافع أملتها هويته، اولا وأخيرا، كتاب فيليب كوهين يكشف مغالطة كبري بشأن القضية الافغانية، فبعد ان ظل ليفي يِكذب بأنه صديق احمد شاه مسعود، اثر اغتياله في ايلول (سبتمبر) 2001، حيث اكد أنه التقي به لاول مرة سنة 1981 ومنذ ذلك التاريخ وهما علي صداقة لا تشوبها شائبة، والفضيحة فجرها مخرج عدة أشرطة عن افغانستان اسمه كريستوف دو بونفيلي، الذي ذكر أن الفيلسوف طلبه منه سنة 1998 التوسط له من اجل مقابلة مسعود لأول مرة وذلك بعد توصله بعدة اشرطة مصورة عنه. هذه الشهادة تضع عملا كبيرا ومصداقية مثقف أمام التاريخ ، ويطرح علامات استفهام حول عمله خاصة وان مسعود استأثر بكتاب كامل بعد اغتياله وورد في كتابه : تفكيرات حول الحرب، الشر ونهاية التاريخ .

          ولم يخرج كتاب برنار هنري ليفي: من قتل دانيال بيرل ؟ من دائرة الفضائح، ويكشف هذا التحقيق المنعوت من قبل المتتبعين بالتلفيق، يؤكد للمرة الاخيرة تطرف BHL وحقده، ويضعه في خانة المثقف الطائفي كما وصفه طارق رمضان، حفيد حسن البنا.

          تحقيقه عن صحافي وول ستريت جورنال الذي اختطف وقتل سنة 2002 بالباكستان كان مناسبة لتصفية الحسابات الدينية، حيث استغل ليفي المناسبة من أجل الترويج للخطر الباكستاني والدعوة لضرب هذا البلد وتجريده من السلاح النووي بحجة تعاونه مع القاعدة إلي درجة انه يخترع لقاءات بين رجال المخابرات الباكستانيين وزعماء القاعدة. وقد استغل المحقق الظرف الدولي ليقوم بحملة إعلامية كبيرة لكتابه في الولايات المتحدة، غير أن صحافيا أمريكيا اشتغل في المنطقة قرابة العشرين سنة ويتعلق الأمر بوليام دالريمبل، الذي كتب مقالا مثيرا في new york Review of BBOOKS في كانون الاول (ديسمبر) 2003 وأعادت نشره لوموند ديبلوماتيك في نفس الشهر، ويسخر المقال من التصوير الكاريكاتوري والحاقد لبلد وأهله من طرف BHL، حيث يصور المنطقة بالجحيم وأهلها بالثعابين ذات الفحيح، ويتهم الفيلسوف الفرنسي بالخلط بين التحقيق الذي هو جوهر العمل الصحافي والخيال الروائي، مضيفا بأنه منذ الصفحات الاولي نكتشف أن صاحب الكتاب يريد شيئا آخر غير التحقيق معتمدا علي التحليل السياسي غير المدعم بوثائق والاختلاقات، والمضحك ان يكتشف ذات الصحافي أن ليفي اخترع من خياله الكريم شارعا في لندن قال ان عمر الشيخ مدبر عملية تصفية بيرل تربي فيه، وحين راجع المحقق الامريكي أسماء شوارع لندن لم يجد اسما للشارع المذكور! وفوق ذلك فإن كتاب من قتل دانيال بيرل؟ يخلط الجغرافية الباكستانية ويخلط حتي بين أسماء المدن وأسماء التنظيمات الإرهابية او المسالمة، فضلا عن تضمن التحقيق لطروحات معادية للإسلام بطريقة مجانية، ومعلومات خاطئة عن وضع المرأة ، حيث سجل غياب المرأة في بلد وصلت فيها امرأة الي رئاسة الوزارة ويشتهر بجمال نسائه. وخلص إلي ان ليفي كتب عن باكستان أخري لا وجود لها الا في خياله، وفوق ذلك فإن كتابه اعتبر إساءة بالغة لذاكرة بيرل.

          الضربات السابقة ليست الاولي من نوعها التي يتلقاها أكبر المثقفين إثارة للجدل في فرنسا لكنه صمد معتمدا علي ثروته وعلي النظام الذي بناه في الأوساط الإعلامية والسياسية، وحتي أوساط الاعمال، لكن البهتان لا يطول في الغرب، وهو الذي يحصل الآن في بلدان لم ينقرض الشرفاء من مثقفيها الذين يضعون كشف الحقيقة هدفا لا يمكن التستر عليه أو إخفاؤه.

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            #6

            هل تصدق هذه الصورة ....الرجل يقود المعركة في بني غازي ؟!!!!
            التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 24-05-2011, 07:28.

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح
              أذكر أنني كتبت أو نشرت شيء عن برنار هنري ليفي قبل عدة أعوام ربما حتى قبل إنشاء موقع الملتقى فأشكرك عزيزي اسماعيل الناطور لأنك جعلتني أبحث عمّا كتبته عنه وتجده تحت العنوان والرابط التالي سبحان الله
              وجها لوجه مع الليبرالي والعلماني والديمقراطي ومناصري حقوق الإنسان بالأسلوب الغربي
              http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=1109

              عزيزي اسماعيل الناطور أظن تناقشنا على طريقة فهمك لنظرية المؤامرة في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب في موضوع لد. أحمد الليثي يتساءل فيه هل نحن حمقى أو مغفلين حسب ما أذكر، وأظن أن موضوعي هنا في واتا الحرّة مبني عليه
              نظرية المؤامرة عند مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بين الحقيقة والوهم
              http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7181
              وقلت لك بما معناه في مناقشتنا في موضوع د. أحمد الليثي أنت تعرض امكانيات من هم خلف نظرية المؤامرة وكأنها تساوي إمكانيات الله سبحانه وتعالى وفي هذا شرك يجب أن تنتبه لتجاوزه
              ما رأيكم دام فضلكم؟
              هل هناك مؤامرة بالفعل؟ أم نحن مجرد جماعة من الحمقى والمغفلين ...

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                #8
                يا د/ أحمد الليثي
                مساء الخير
                كنت اريد ان يكون عنوان المقالة الآتي
                هل هو أحمق كل من لا يصدق اننا في مركز المؤامرة
                دعني اقول الآن وعلى السريع
                هل إغتصاب فلسطين لم يكن مؤامرة
                هل قسمة العالم العربي والإسلامي وما ثبت من اوراق سايكس بيكو لم يكن مؤامرة
                هل ما حدث في الكويت والعراق لم يكم مؤامرة
                ولكن دعنا من التخمين
                هل كل ما نسمعه من كلام بوش ومن قبله ليس مؤامرة
                هل هذة الملايين التي تصرف على فضائيات بالعشرات ليس مؤامرة
                وإذا أعطانا الله العمر
                التفصيل في مشاركات أخرى

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #9

                  تعليق

                  • فايزشناني
                    عضو الملتقى
                    • 29-09-2010
                    • 4795

                    #10
                    أخي اسماعيل تحية طيبة
                    أراك وحيداً...
                    هل فضحت شيئاً خطيراً لايريدون التورط به أكثر مما هم متورطون ؟؟
                    صدقاً تابعت كل ما كتبته .... شيء مخيف ومرعب
                    وخاصة اليوتيوب الأخير عن وائل غنيم ودوره في ما سمي الثورة المصرية
                    تأكدت الآن أكثر من أي وقت مضى كم عانينا نحن في سوريا من هذا الضخ الإعلامي
                    والتجييش الهائل والذي استهدف مكونات الشعب السوري وإثارة الفتنة من خلال
                    مقاطع مفبركة جهزت سابقاً وتتالت بشكل قاس ورهيب حتى بتنا نسمع البعض
                    يرددون نفس العبارات ( مجازر - مقابر جماعية - صدور عارية - ثورة وثوار )
                    اليوم بعد أن شاهدت هذا الصهيوني يتجول في ليبيا وقبلها في مصر ازداد يقيني
                    بأن ما سمي بالثورات كان مدبراً ومخططاً له وتم استغلال السخط الشعبي والرغبة
                    في الحرية والتغيير لذلك .
                    كل المشاهد أخي اسماعيل تتشابه رغم اختلاف الوجوه أحياناً
                    قدوم بعض الوجوه الغريبة على ظهر الدبابات الأمريكية للعراق
                    وجيفري فيلتمان في بيروت و قبلها في تونس بعد أيام من الإطاحة بـ بن علي
                    وهيلاري كلينتون في أغلب العواصم الخليجية وفي ميدان التحرير بعد رحيل حسني مبارك
                    وفي السر والعلانية يلتقي بعض الرؤساء والملوك والأمراء العرب مع الصهاينة
                    يخططون لجرائم جديدة بحق الشعوب العربية والدول التي مازالت تقاوم الصهيونية
                    فما السبب يا ترى عدم زيارة أي أمير أو ملك أو سلطان عربي لسوريا في هذه المحنة ؟؟
                    أنا برأيي لنهم مشاركون بها
                    ولأنهم يدعمونها
                    ولأنهم ينتظرون مزيداً من الدماء
                    ولأنهم ينتظرون أن تقع سوريا فريسة بيد الغرب فيتقاسمونها معهم
                    لأنهم بلا دم ولا عروبة ولا شرف ولا كرامة
                    لأنهم خائفون على مصيرهم الأسود بإذن الله
                    ولكن ستبقى سوريا شوكة في حلوقهم
                    فالله حاميها
                    هيهات منا الهزيمة
                    قررنا ألا نخاف
                    تعيش وتسلم يا وطني​

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                      أخي اسماعيل تحية طيبة
                      أراك وحيداً...
                      هل فضحت شيئاً خطيراً لايريدون التورط به أكثر مما هم متورطون ؟؟
                      صدقاً تابعت كل ما كتبته .... شيء مخيف ومرعب
                      كنت وحيدا هنا ....ولكني لم أكن وحيدا هناك ....هناك الآف الصفحات بدأت تظهر,,,وسيل المعلومات بدأ يكون نواة الإعصار
                      قلنا لهم لا تستعجلوا فالحقيقة قادمة ...نور الشمس لا يمكن سترها بغربال الكذب والتلفيق
                      العرب ليس بهذا الغباء
                      أمة محمد خير أمة أخرجت للناس ,,,,والبلاء بقدر المقدرة ...ومقدرتنا كبيرة لأن طريق الشرفاء منا ....الكرامة في الدنيا والكرامة في الآخرة
                      هذا الموضوع هو رسالة للقارئ العربي ,,,,أقرأ ...أقرأ ...ولا تجعل من هامل وجاهل قدوة

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة
                        من ملاحظاتي من تجربتي مع المواقع في الشَّابِكَة (الإنترنت) أن الاسئلة التشويهية التشنيعية والتقبيحية من جهة ورافعة لقيمة كل قبيح على حساب كل جميل بنا والتي يثيرها مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة تحت عنوان نظريّة المؤامرة تعتمد اسلوب واحد تقريبا ألا وهو يأتي على شيء أبيض يدعي أنه أسود ومن ثم يصدر فتواه على اللون الأسود؟!!!
                        فلذلك لكي يستطيع أي شخص أن يفندها بسهولة لو انتبه على مسألة التأكد من اللون هل هو أسود أم أبيض أولا، قبل النظر إلى الفتوى ستظهر له الحقيقة بسهولة،
                        فمثلا كم صحفي كان يتواجد في ميدان التحرير في القاهرة خلال الشهر الذي كان فيه الاعتصامات؟!!! بالمئات إن لم يكن بالألاف من كل وسائل الإعلام حول العالم، فأن يكون من ضمنهم صحفي فرنسي آخر يدعى برنار هنري ليفي ليس شيء غريب أو يمكن أن يكون فيه أي تشويه أو خيانة أو حرف لمعنى الثورة/الإنتفاضة في مصر بأي شكل من الأشكال

                        برنار هنري ليفي تاجر سلاح رخيص ووضيع ولا يهتم بأي مبادئ أو قيم ومن النوع الذي يبيع صور زوجته عارية من أجل أن يكسب فلذلك يتواجد في كل الأماكن التي يمكن أن يستغلها ليكسب منها، فلذلك هو يستغل حاجة أي جهة للسلاح في المشاكل لكي يعرض خدماته كما حصل في ليبيا، وعندما يكون هناك منع وحصار عليهم، حتى الخميني في إيران تعامل مع الكيان الصهيوني من خلال وسيط أمريكي مرتبط بالإدارة والمخابرات الأمريكية لتوفير قطع الغيار لطائرات الفانتوم وغبرها من السلاح الأمريكي لديها أيام الحرب العراقية الإيرانية
                        ما رأيكم دام فضلكم؟
                        يا ابو صالح أنا الآن أجمع المعلومات فقط , وليس من عاداتي الحكم على أمر إلا بعد التنقيب والبحث الجاد , فلا أحد منا يخون عقله , وشعوري إننا ما زلنا في بداية الطريق الى خيوط الجريمة .....الجريمة أقوى وأقصى عندما تكون ضحيتها عقولنا

                        تعليق

                        • اسماعيل الناطور
                          مفكر اجتماعي
                          • 23-12-2008
                          • 7689

                          #13

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            #14

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                              يا ابو صالح أنا الآن أجمع المعلومات فقط , وليس من عاداتي الحكم على أمر إلا بعد التنقيب والبحث الجاد , فلا أحد منا يخون عقله , وشعوري إننا ما زلنا في بداية الطريق الى خيوط الجريمة .....الجريمة أقوى وأقصى عندما تكون ضحيتها عقولنا
                              المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة
                              عزيزي اسماعيل الناطور جمع المعلومات لا يكون من خلال تلميع صورة الآفاق والكذاب والوضيع برنارد هنري ليفي من جهة، ولا يكون من خلال نشر أشرطة واضح فيها اسلوب أن يأت على لون أبيض ويدعي عليه لون أسود ثم يصدر فتواه على اللون الأسود كما هو حال شريطك عن وائل غنيم وبأسلوب وبطريقة غبية جدا، لا يمكن أن أقبل منك أنت بالذات لكي تكون عضو في الطابور الخامس بطريقة مباشرة أو غير مباشرة فأنت أذكى من ذلك


                              ولذلك من وجهة نظري لا يمكن أن يكون من أنصار نهج المقاومة من يقف ضد الثورات والانتفاضات العربيّة كمثال عملي لمقاومة الظلم والاستبداد والاستعباد والفساد،
                              ولا يضحك علي أي أحد يدعي أنه مع الثورات والإنتفاضات العربية لاسترداد الحرّية والكرامة بحجة أنّه ساند ما حصل في مصر،
                              لأن حقيقة موقفه من مصر ليس لأنه مع الحرّية والكرامة، لا وألف لا، ولكن مواقفه هو وبقية نُخبته أو طليعته الحزبيّة أو القُطريّة أو القوميّة من وجهة نظري على الأقل كانت لأنّ من يتبع له كان ضد نظام حسني مبارك، وإلاّ لكنّا رأينا آراء لهم فيما حصل في تونس قبل ذلك؟!!! >>>>>>>>>>>>>


                              السؤال الذي خطر على بالي هل وسائل الإعلام الحكومية خرّيجة مدرسة واحدة أم ماذا؟ فالكل يتشابه في طريقة ولا تقربوا الصلاة دون تكملة الآية
                              ومن تنشر مثل هذه الأشرطة لماذا تطعن في مصداقية الأشرطة الأخرى التي يُظهرها الجانب الآخر؟!!!

                              نعم جمع المعلومات لابد أن يكون نزيها ....وهذا فيه إجابة على سؤالك حول وسائل الإعلام (السؤال الذي خطر على بالي هل وسائل الإعلام الحكومية خرّيجة مدرسة واحدة أم ماذا؟ فالكل يتشابه في طريقة ولا تقربوا الصلاة دون تكملة الآية)
                              فقد قلناها ومن زمن طويل أن أي وسيلة اعلام هي ملك لمن يدفع ثمن بقاءها ومصاريفها وليس ملكا للجمهور والحقيقة والعدل , فعلى المتابع أن يكون يقظ ويتابع بعقله ويعلم أن زمن الأنبياء قد كان آخره محمد عليه السلام , ونحن الآن في زمن البشر والمصالح
                              .....لذلك هنا أنا أجمع المعلومة ولكن ليس كل معلومة منشورة يمكن وضعها
                              المعلومة المراد جمعها هي
                              المعلومة التي تقدم قيمة عقلية للموضوع الذي تتابعه
                              المعلومة التي تستطيع أن تدافع عنها أنت أولا إمام القارئ
                              فلقد كان سقوط الجزيرة فظيع عندما إعتمدت على رواية ما يسمى ( شاهد عيان ) ...فكل كاذب يمكن أن يدرج حروفه من ضمن هذه الزاوية الكبيرة
                              المعلومة يجب أن تكون متعددة المصادر لتقترب من الحقيقة أو من الحوار والنقاش
                              وهنا ومع هذا الفيلسوف نشتم رائحته المؤامراتية لذلك نبحث بالدليل ...
                              لذلك لا أعتقد أن هنا شيئا من تلميع , فالرجل فعلا يقود المعركة مع ثوار ليبيا بالصوت والصورة ,لذلك فإن وجوده في ميدان التحرير له معنى عقلي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X