المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور
مشاهدة المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور
مشاهدة المشاركة
وأوضح الكتاتنى أن الدكتور البرادعى لديه رؤية ما زالت نظرية حتى الآن، وقد يخرج اللقاء بتشكيل ورش عمل لبلورة رؤيته فى برنامج عملى للتنفيذ على الأرض، مشيرا إلى أن هذه المقابلة لا تعنى رفضا أو تأييدا للبرادعى للترشيح لانتخابات الرئاسة، مضيفا أن جلسه اليوم للاستماع والتعارف بينهم وبين البرادعى الذى ظل لفترة طويلة خارج مصر ولم يلتق مباشرة مع القوى الوطنية ولا ممثليها وجها لوجه.
وذكر الكتاتنى أنهم كإخوان مع أى تحرك جماعى وطنى يهدف للإصلاح، مضيفا أن الأمر لا يتعلق بشخص البرادعى رغم تقديرهم الشخصى والوطنى له، إلا أن الأمر يتعلق بمبادئ ومنظومة للإصلاح وتوافق قوى وطنية، مشيرا إلى أن مثل هذه اللقاءات تكون للحديث العام بدون أجندات ولا موضوعات محددة، لكنه استدرك قائلا" الزخم الإعلامى الذى يستحقه شخص وقدر البرادعى، أوجد مناخا وضرورة لبحث الإصلاح بتفاصيل وزوايا مختلفة بالتركيز على التعديلات الدستورية والوضع فى الانتخابات الرئاسية، دون اتخاذ مواقف محددة حاليا".
وبسؤاله حول الدعوة التى وصلت الإخوان، هل كانت كجماعة ومكتب الإرشاد أم ككتلة برلمانية، أكد الكتاتنى أنه يحمل الصفتين لكن وجوده يمثل الإخوان كمؤسسة وقوى وطنية لا يمكن أن يتم اتفاق وطنى بين قوى سياسية بدون أن تكون جماعة الإخوان فى القلب، معتبرا أن قبول البرادعى كرمز أو قائدا للقوى الوطنية وجبهة التغيير القادمة لا يتم إلا بشرط أن يتم ذلك وفق توافق وطنى عام وقبول البرادعى شخصيا لذلك، معتبرا أن إخلال أى شرط من هذا يفسد الأمر، إلا أنه ذكر أن الأهم فى الأمر هو الحراك السياسى والنشاط الذى أحدثته رؤية البرادعى التى تتوافق عليها معظم القوى الوطنية منذ وقت طويل وتحتاج لبلورة عملية على الأرض.
اليوم السابع
تعليق