مهرولين خلف حافلة الحياة
نتأبط السنين متوجين بالحلم
بينما المرايا
تقرأ جرائد الطريق
تسترسل
في ما قالته عرافة الأخبار
ثم تنظر للسماء تنتظر خبراً يقيناً
والشاطئ
حفظ ذكرياتنا خبأها بين أمواجه
خوفاً
من أكف الحاضر تستلب الابتسامات
قد أوغل
الحاضر فينا بهرطقة الجنون
بينما الخفقات تسألنا
متى يشرق
فينا صباحات من هدآة الحلم ؟
ترى
هل يأتي خبر يقين ذات صباح ؟
لنقول له صباح الخير أيها الصباح .
ـ أنت نسمة جدلها المساء بقلبي أبدية
ـ هذا لأني بين يديك شلال شقاوة عربد به الشوق
ـ طيب والله أنك لفتنة تلهو بقلبي
ـ هذا لأنك حبيبي
ـ و لك ابتسامة تستلب من القلب أحزانه وغيومه
ـ أنت زرعتها على شفتي وردية لا تفارقـ
وصوتك احتلال ياسميني يقيم بليلي ونهاري
ـ صوتي خضبه أريجك فاضحى ندياً كصبيحة نيسانية
ـ وربي عيناك حكاية إغريقية تترنح بشرياني في الحضور والغياب
ـ هذا لأنك تسكنها صارت حكايا مختلفة عما يغزله الوجود
ـ أتعلمين أنت قصيدة ممتلء بها حد الجنون
ـ وأنت الموسيقا التي تموسق القصيدة على أوتار القلب لأنها تعشقك
هو الباب الموارب ... ينثر أسئلته ...
وتقفز معه لشرفات القلب .. هواجس
تتأتى من خلف الظنون ...
فكلما غفوت أترك باب القلب موارب ..
لأن روحي تزورك بمشعل الوجد كل يوم
نحن بلا حب كمصباح بلا كهرباء
وحين يعمر القلب ربيع الندى
نضحي مشكاة تضىء وأن لم يمسسها نار
تحرق ظلمة الوجود .
تعليق