رسالة خاصة جدا ..! / ربيع عبد الرحمن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25791

    #46
    المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
    لا أريده أن يكون ردا عابرا
    لأن الدمعة ترسخت على الخد
    والكلام سال قطرة قطرة من نزف
    الذكرى لم تكن مجرد ابتسامة في صندوق ..!
    بل نحن من في الصندوق ...! اكتفينا بذلك العمر .. أوصدنا أبواب الزمان ..
    تتسرب ليلا دمعة منا وتعود .. !
    نمد أيدينا للمسة غابت .. ننتظر يدا لم تترك سوى ظلها ..لماذا ؟
    أي حب هذا .. ! وأي أسطورة هو وجه من نحب ..؟
    وأية خرافة تلك التي تجعلنا نرمم الجراح ونشم رائحة الخيانات أريجا وعطرا ..

    كشمعة تقدم جسدها قربانا لمن أطفأها ..! تذوب في كفيه .. تذوب حبا .. وعشقا ..
    فلا يبق منها مع السنين سوى دخان حنين .. يبحث عن كتف الحبيب ..عن أنفاسه
    ليلافحها كنسيم ربيعي ... كم هو وفيّ هذا النسيم !!

    وكم هو رقيق قلم الأستاذ ربيع !!
    كان هذيانا في معتقل الذاكرة ..
    ولكن مع فتح الأبواب .. ظلت تختار الأسر ..
    لأنه سجن في داخلها ووليس العكس .. !

    عارف ربيعنا واسمح لي هنا أن أناديك ربيعنا بدون ألقاب لأنك مع هذا النص
    الرائع وجدتك أقرب ...
    مدهش أن يكتب الرجل رسالة خاصة جدا بقلم "أنثى ".. أن يشعر بها ..
    هناك تبادل للأدوار .. وهناك رجل عاش قصة ..بل عاش قصة الطرف الآخر ..ربما ..
    لن أكثر الكلام .. لن أفضح ارتباكي أكثر ..
    قا هي قصة أركبتني ..وأسرتني ...
    شكرا لك ربيعنا أيها القاص الشاعر .. والمختلف والمتميز دائما ..
    شكرا ....
    خالص الود والاحترام والتقدير
    رائعة مداخلتك .. فريدة في تلقيها لهذا العمل / الرسالة
    الذي أردت فيه أن أرى بعض نفسي
    ربما لأجلد جموحي .. ربما لأرى جيدا الآخر
    و ربما أفلحت أو فشلت .. الله أعلم !!!

    شكرا لذاك الحس المدهش
    المتجدد الغناء
    لا حرمناكي بسمة متلألئة في سماء الإبداع !

    تقديري مع كامل بهجتي
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 12-12-2011, 10:29.
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25791

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
      أجزم أني قرات لك ما يشبهه من قبل

      شعرت بكل هذه الثورة الساكنة، والأمواج الهادرة على طرقات الأحداث

      بهدوء

      مؤثر جدا

      بعيدا عن التصنيف للنص، برأيي أن النص إن كان يجعل القاريء يتخيل ويسير مع الحدث فهو قصصي ولا يضيره انتماؤه لصنف آخر

      كنت شاعرا قاصا وجدانيا

      استمتعت كثيرا

      كن بخير

      مودتيِ
      شكرا لمرورك مصطفى الجميل
      و على ما نثرت هنا من ذوق رفيع
      ورؤية متوازنة
      لا يهمها أمر التصنيف بقدر ما يهمها العمل المطروح !

      تقديري و احترامي
      sigpic

      تعليق

      • دينا نبيل
        أديبة وناقدة
        • 03-07-2011
        • 732

        #48
        أستاذنا الكبير .. أ / ربيع عقب الباب

        حقيقة أشعر برهبة وأنا أكتب في متصفحكم الكبير مثلكم .. فكيف أعلق على ما خطه أستاذنا هنا ! .. والله أقف حائرة ، ما أقول ؟

        أرجو أن تعذر ارتباكي سيدي فهذا من فعل نصك بي !

        هل هذه قصة أم شعر أم الاثنين معا .. لا يهم التجنيس الآن .. فلتذهب كلها بعيدا .. أمام هذا البوح الأكثر من رائع

        كيف يتمكن رجل أن يبوح على لسان امرأة عاشقة إلى هذا الحد ويتقمص دورها وإحساسها والذي كثير من الرجال ينظر إليه على أنه طفولي عبثي لا مجال له في العالم الرجولي الواقعي المزدحم بالأشغال ..

        فالآن تصور لنا امرأة فكت قيدها بخطّها هذه .. "الرسالة الخاصة جدا" .. فما أخص من أن تتكلم امرأة عن شعورها !

        ما أصعب هذا الشعور .. أن يحب إنسان أحدا ويصل حد الامتزاج معه فيقبّل بقاياه ويتعلق بها وبذكراه بعد رحيله ، حتى وإن كان لا يشعر بها .. ما أقسى أن يحب إنسان من لا يقدره ولا يشعر به ! .. وما أشد أن تتحول الأشياء التي نحبها إلى أعداء تصارعنا في كوابيس

        يكثر الكلام في أمثال هذه الموضوعات .. ولكن إن كانت بهذه الصياغة وهذا الأسلوب المتميز الذي يهيم بقارئه في مشاعر هذه المرأة ، فلا يمتلك المتلقي مثلي سوى .. البكاء .. وكفى !

        جميل ما كتبت هنا استاذنا .. صراخ صامت أشعر به في صدري الآن .. ولكن أسأل : هل يمكن لرجل أن يكتب أيضا " رسالة خاصة جدا "؟

        لك تحياتي

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25791

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحمن محمد الخضر مشاهدة المشاركة
          لانهائية . لازلت أجري ولم أقف .. أين أنا ؟ وإلى أين أنا ؟ لاحد لفضائه . تلك مواصفة أولى لديالوجك هذا تتعلق فيك متى ماشرعت في النص وتربض فيك حال فراغك منه
          ديالوج لغوي ؟ ديالوج بين النفس ومفصومها ؟ ديالوج بين الصوروالمتزاحمة إلى بعضها ؟ .... هكذا عندما تكتب عالمك أنت من قعرك النفسي الفني حيث الغلالة والبكورة والبراءة الانسانية
          أصدقك أخي ربيع : كان حوارا بين المفردات وكأنها كائنات في النص . هل أنت الذي انتثرت في تلك المفردات لتكتبك إلينا .
          أظن أن صفحة عالمنا بصخبه وماديته وخواء عاطفته وانعزال إنسانيته انخدشت . لم تعد صالحة للكتابة وسنعود للكتابة على صفحة ذاتنا .
          في كل الأحوال فقد أشرعت نافذتك في وجوهنا على هذه الكتابة ورأينا ما أمتعنا وأدهشنا . هل كل النوافذ الآتية ستكون على ذات المكان . أم لكل منا نافذته الخاصة التي سيرى منها مقعده هناك
          ياللهول كأنني أتحدث عن القبر.. سأخرج إذن مادمت أستطيع . أنا أكتب إذن أنا أستطيع .
          سنخرج مثلك ياربيع . سأفتح بابا وليس نافذة وحسب .
          ولتتحمل أنت كل المعقبات ولتبوء بكل الذنوب
          إمتناني وتقديري
          إذا تعثرت يوما في فتاتي
          فلا تتردد أخي في نثر بعض الرماد علىّ
          إنني أخشى انهزام أوراقي .. و كل الرسائل التي نامت في صدرها طويلا
          بقدميك افعل .. و أنت ماض في طريقك
          و لا تلتفت للخلف
          كي لا تراني مبعثرا بلا قبر
          وماذا بعد ذهاب من حملوا بنا ؟
          أيبقى منا شىء ؟!

          محبتي أخي الغالي عبد الرحمن
          sigpic

          تعليق

          • خالد يوسف أبو طماعه
            أديب وكاتب
            • 23-05-2010
            • 718

            #50
            أيهما أشد وأمتن وأبلغ الحب أم العشق؟
            في لغة العاشقين الحب أقوى من كل شيء
            بوح موشح بالحزن ودرس في الإخلاص
            بوح لذاكرة كانا يعيشانها معا ويتلذذا بحلاوة المعشر
            أستاذي ربيع
            لا أجد ما أقول في حضرة نص لعملاق في القصة
            محبتي
            sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25791

              #51
              المشاركة الأصلية بواسطة دينا نبيل مشاهدة المشاركة
              أستاذنا الكبير .. أ / ربيع عقب الباب

              حقيقة أشعر برهبة وأنا أكتب في متصفحكم الكبير مثلكم .. فكيف أعلق على ما خطه أستاذنا هنا ! .. والله أقف حائرة ، ما أقول ؟

              أرجو أن تعذر ارتباكي سيدي فهذا من فعل نصك بي !

              هل هذه قصة أم شعر أم الاثنين معا .. لا يهم التجنيس الآن .. فلتذهب كلها بعيدا .. أمام هذا البوح الأكثر من رائع

              كيف يتمكن رجل أن يبوح على لسان امرأة عاشقة إلى هذا الحد ويتقمص دورها وإحساسها والذي كثير من الرجال ينظر إليه على أنه طفولي عبثي لا مجال له في العالم الرجولي الواقعي المزدحم بالأشغال ..

              فالآن تصور لنا امرأة فكت قيدها بخطّها هذه .. "الرسالة الخاصة جدا" .. فما أخص من أن تتكلم امرأة عن شعورها !

              ما أصعب هذا الشعور .. أن يحب إنسان أحدا ويصل حد الامتزاج معه فيقبّل بقاياه ويتعلق بها وبذكراه بعد رحيله ، حتى وإن كان لا يشعر بها .. ما أقسى أن يحب إنسان من لا يقدره ولا يشعر به ! .. وما أشد أن تتحول الأشياء التي نحبها إلى أعداء تصارعنا في كوابيس

              يكثر الكلام في أمثال هذه الموضوعات .. ولكن إن كانت بهذه الصياغة وهذا الأسلوب المتميز الذي يهيم بقارئه في مشاعر هذه المرأة ، فلا يمتلك المتلقي مثلي سوى .. البكاء .. وكفى !

              جميل ما كتبت هنا استاذنا .. صراخ صامت أشعر به في صدري الآن .. ولكن أسأل : هل يمكن لرجل أن يكتب أيضا " رسالة خاصة جدا "؟

              لك تحياتي
              ربما هي رسالة رجل ، وقف أمام تلك الحالة ، لن أقول الاستثنائية ، فهي بالفعل ليست استثنائية ، و لكنها تاخذ هذا
              من كونها مازالت تتمسك به ، رغم خيانته ، رغم قهره لها .. و مع ذلك هناك دفين ما ، فهل هي سلطة الرجل ، و كبرياؤه لا أكثر ، و بشاعة الامتلاك ؟!
              ربما كانت رسالة جلد ، و تأنيب ضمير من قبل الرجل ـ يقف أمام ذاته بشكل أكثر صراحة ، ليقول في النهاية ، أنه إن كان يستحق كل هذا الحب منها ، فكيف سمح لنفسه أن يفرط فيها ، و أن يجعل منها محض ديكور يزين المشهد ، و أنثى تلبي الرغبات لا أكثر !

              نعم أستاذة ، و ربما أفعلها .. و يكون لك شرف الدفع إليها ، و كتابتها ، بل أنني أراها مطلوبة ، و حيوية ، و أظنني قادرا على فعل هذا ، و حتى لا تكون رد فعل لتلك ، سأنتظر حتى أرى ذاتي جيدا ، كي لا تعوز رسالتي الأمانة مع الدهشة المطلوبة لها !

              سررت كثيرا أستاذة دينا بكسر هذا الحاجز ، الذي ما أردته ، و لا تمنيته ، لأنني كنت أول من رحب بكتاباتك ، هنا في القصة ، و هناك بالخاطرة !

              شكرا أنك كنت المبادرة إلي ذلك !

              تقديري و احترامي
              sigpic

              تعليق

              • دينا نبيل
                أديبة وناقدة
                • 03-07-2011
                • 732

                #52
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                ربما هي رسالة رجل ، وقف أمام تلك الحالة ، لن أقول الاستثنائية ، فهي بالفعل ليست استثنائية ، و لكنها تاخذ هذا
                من كونها مازالت تتمسك به ، رغم خيانته ، رغم قهره لها .. و مع ذلك هناك دفين ما ، فهل هي سلطة الرجل ، و كبرياؤه لا أكثر ، و بشاعة الامتلاك ؟!
                ربما كانت رسالة جلد ، و تأنيب ضمير من قبل الرجل ـ يقف أمام ذاته بشكل أكثر صراحة ، ليقول في النهاية ، أنه إن كان يستحق كل هذا الحب منها ، فكيف سمح لنفسه أن يفرط فيها ، و أن يجعل منها محض ديكور يزين المشهد ، و أنثى تلبي الرغبات لا أكثر !

                نعم أستاذة ، و ربما أفعلها .. و يكون لك شرف الدفع إليها ، و كتابتها ، بل أنني أراها مطلوبة ، و حيوية ، و أظنني قادرا على فعل هذا ، و حتى لا تكون رد فعل لتلك ، سأنتظر حتى أرى ذاتي جيدا ، كي لا تعوز رسالتي الأمانة مع الدهشة المطلوبة لها !

                سررت كثيرا أستاذة دينا بكسر هذا الحاجز ، الذي ما أردته ، و لا تمنيته ، لأنني كنت أول من رحب بكتاباتك ، هنا في القصة ، و هناك بالخاطرة !

                شكرا أنك كنت المبادرة إلي ذلك !

                تقديري و احترامي
                أ / ربيع عقب الباب ..

                صدقني سيدي لم يكن هناك حاجز أبدا وإنما فقط هي رهبة لا أكثر .. ربما هذه المشاركة كانت محاولة مني بعد جمع نفسي لأكتب مداخلة ..

                وأسعدني كثيرا أن فكرتي قد راقتكم بشأن كتابة رسالة على لسان الرجل ..

                فقد يكون رجلا من يكتب ، لكن على لسان امرأة ، فإن كتب هو " رسالة خاصة جدا " على لسانه هو .. أعتقد أن الفارق سيكون كبيرا جدا ووجهة النظر للأشياء ستكون مختلفة كثيرا .. !


                سننتظر منكم الهطول الرائع الذي لا يشك أحد أنكم تقدرون عليه ..

                تحياتي لك أستاذي الكبير .. ولم أنسَ أبدا كم وقفتم إلى جانبي لما كنت لا أزال أقف على عتبة الباب وأنظر إليكم من بعيد .. إلا أنني ما زلت أحبو ، وكم يسعدني أن تأخذوا بيدي !

                تقدير واحترامي الكبيرين


                تعليق

                يعمل...
                X