فعلا وجدنا نفسنا هنا معك إذ كثيرا ما تحصل أمور نعتقد أنها حصلت أننا استطعنا أدراكها قبل حدوثها فلسفة جميلة تحليل هذا الموضوع تضعك القصة أمامه هذا بعيدا عن ما حفل به النص من تصوير ولغة جميلة تستميل القارئ
القصة الذهبية الثالثة "ديجافو" للمبدع أحمد عيسى لشهر ديسمبر
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
قدمت نظرية وشرحتها بنفس النص من خلال لون قاتم محزن لم تترك لنا فرجة نور نتنفس من خلالها...
لكنك نجحت في جعلنا نتفاعل بعمق مع النص والسرد الحميمي
لك الف تحية
فرجة النور ، والأمل ، هي ما يشجعني على الكتابة
أشكرك ويسعدني حقاً أنني نجحت في خلق التفاعل مع النص
مودتي كلها
وباقات الورد” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
[align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركةآه...أخي أحمد ..
الآن فقط فهمت العنوان هههههه ../ شكرا ويكيبيديا /
بالفرنسية déjà vu .
بمعنى شوهد من قبل ..أعتقد ..
ديجا فو هي ظاهرة تحدث لكثير من الناس عندما يشعرون بأنهم عاشوا أحداثاً حالية من قبل وأنها ليست تحدث لأول مرّة. ولهذه الظاهرة عدة تفسيرات لسبب حدوثها. وقد اُختلِفَ كثيراً في تفسير ظاهرة الديجافو وسبب حدوثها؛ فالباحث الإنجليزي فريدريك دبليو يقول: بأنّ العقل اللاشعوري ـ أو الباطن ـ سجّل معلومات في فترة قريبة مع العقل الواعي؛ لذا يتوهّم الشخص أنّه مرّ بالتجربة.
بينما ينسُبْ عدّة محلّلين نفسانيّين الظاهرة إلى الخيال البسيط لدى الإنسان، وبعض الأطباء يعزون ذلك إلى خلل لحظي في الدماغ لمدّة ثواني قليلة. وهناك من قال أنّها جزء خافت مجهول من ذكريات الطفولة. محللون نفسيون كثر يفسرون هذه الظاهرة بأنها وهم أو تحقيق رغبة مكبوتة. ومن التفسيرات الأخرى أنه عندما مسح الله على ظهر آدم وأخذ من ذريته العهد رأى كل الناس أعمالهم ويتذكرونها أحياناً. أمّا التفسير الأوْهَن ممّن رأى أنّها ذكريات من حياة ماضية عشْنَاها !
وهناك من يقولون أنّها ذكريات حياة قديمة تُطفو إلى سطح العقل حين مُلائمة بيئة مُحيطة أو ناس مألوفين! ربّما ما يُفنّد الرأي الأخير؛ ظاهرة أخرى تُسمّى (Jamais Vu) وتحدث حين تكون في مكان مألوف، ثمّ تشعر فجأة بأنّ ما يُحيطك غريب كُليّاً.
ولها أيضاً تفسير علمي هو تأخر وصول الدم من الفص الصدغي الأيمن إلى الأيسر بعد أن يكون المشهد أصبح ذكرى بالنسبة للفص الأيسر.
وأكثر فئة عمرية إصابة بهذه الظاهرة هم من 15 - 25 عاما.
يصاب به أكثر المصروعين قبل صرعهم أو بين النوبتين الصرعيتين. ولكنه قد يقع في جميع شرائح الأفراد بدون سبب طبي أو مرض عضوي في أحيان كثيرة./ ويكيبيديا /
جميل النص ..
سأقرأه مرّة أخرى بعد أن زال غموض العنوان .
سعدت بك وبهذا المرور الطيب
الديجافو ظاهرة تثير الخيال ، وتحفز الفكر ، وهناك عشرات الظواهر المتشابهة ، وهناك حوادث أشد غرابة موثقة في بعض المراجع العلمية ولم يعرف لها تفسير حتى الآن
مثلاً هناك حوادث لأطفال يتذكرون فجأة أنهم يحملون أسماء أخرى ، وأنهم يعيشون حياة أخرى ، وعندما يتم الاستقصاء عن الأسماء التي ذكروها او أسماء الشوارع والبيوت والأماكن ربما في بلد أخرى تختلف يتم اكتشاف أن كل ما ذكروه صحيح
استدل الهنود على أن هذه ظاهرة استنساخ أرواح وهي ظاهرة لا نؤمن بها طبعاً ، لكن مؤكد هناك تفسيراً ما
يقال أن العقل البشري لا نستغل10 في المائة من قدراته ..
الحديث في علم الخوارق يطول وهو مشوق جداً ومثير
شكراً لك أستاذتي” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
[align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]
تعليق
-
-
مداعبة في نصّ ديفاجو( لـ الأديب احمد عيسى)
محمد سليم:
عنوان القص: ديجافو
ضع نفس العنوان بلغة فرنسية وتأمّل( برلا فو فرنسيه؟ وي)..
حاول أن تداعب المفردة الفرنسية (دي شا فو) ..
هى ذات المفردة التى ننطقها بقريتنا الصغيرة على جزءين ( دى..ده..) ,(شافو..رآه)..
أذن ليست أحجية ولا هى طلاسم .. القص أُختصر في العنوان والآت بعد العنوان هو ما رأه ( بطل النصّ)..
فماذا رأى / شاف بطل النص؟..ولم هذا التداخل في زمنكان القص ؟من هنا أيضا نأتي إلى جمالية وحرفية وفنية هذا النصّ المتميز ..حيث كتبه شاعر يجيد لغة الشعر وفنونه ..يجيد لغة السرد المتداخل والمتشابك يجيد لغة الضباب .. والذي جعل من النص حالة غريبة كحالة بطل النصّ" تماهى البطل مع نصّه وتداخلا ..مع ملاحظة مقاطع يظهر فيها الراوي"...........
..ومع أول وهلة سطر ينتابنا الشعور أننا أمام نص مكتوب بلغة ( جديدة )ماتعة مشوقة...
وكأنه سيناريو أدبي لفيلم سينمائي يبحث عن كاميرا فنان وفنان آخر يُخرج لنا هذا العمل الأدبي الرائق....
((كان نهارا..الفرح والحزن متلازمان يجرانه جرا لذات الشارع ......))
الإنسان يعود دوما لمكان " الجريمة..الأطلال ..لأماكن وجد فيها الحب أو الموت!"..يريد أن يتذكر ويحيا نفس الأحداث ..ولكن هل يستطيع تغيير ما دوّن فيها من أحداث كقدر مكتوب ؟ لا شك هى نظرة خيالية تذكرنا بأفلام ( عجلة الزمن وتدخّل البطل للعبث كرها او حبا في شخص/ أحداث ما )..أذن يريد أي منا أن يعيش فقط لحظات متعة أو تأنيب ضمير أو ليريح نفسه بلحظات عاشها قبلا.........وهو ما فعل بطلنا أستعد ليوم اللقاء ليكون بأكمل هيئة ..ليقابل محبوته التى يحفظ ملامحها المحفورة بقلبه ........
((.......نعم هي فرصته الذهبية .. ستقترب منه ، حتى تصبح بمحاذاته تماماً ، ثم تسقط حقيبتها أرضاً ، ولسوف تظهر صورتها مع (أيمن) ........))..
دخلنا هنا وأدخلنا كاتب النص في إشكالية مشوّقة تجعل القارئ منا يعود مجبرا للقراءة مرة ثانية ليحل اللغز الممتع ..هل ما يري البطل هو الحادث بالزمن الحاضر المضارع البحت ؟أم في زمن الماضي الصِرف؟ أم أنها تلك الحالة المرضية التى تتداخل فيها التمنيات/ الكوابيس مع ما كان ؟...أسئلة مطروحة على عقل كل منا أثناء القراءة الأولى والثانية ..وكل منا يريد أن يفوز بحل اللغز!....
اللغز الممتع؟..بفهمى البسيط كقارئ "البطل..بطل القصة " مشتت منفلق مقسوم نصفين ..نصف يحب بغيرة وولع ونصف يكره...ألخ ..المهم أقصد أن أيمن هو ذاته البطل الذى أضاع المحبوبه بتصرفاته وأفعاله !.....
فالبطل لا ولن يتخيل أحد غيره معها ولم يحدث ألبته..." وهذا واضح من السرد..ولا أريد( أن أدلّل كي لا أطيل عليكم )......
نعود إلى البطل الذى عاد بعد " اللقاء المتخيّل"وأستمر بذات الحال متلبسا نفس المسيرة حتى المظله وضعها بنهار ليس بممطر" ليعيش نفس اللحظة الأولى".........وإلى بيته عاد ليجد كل شيء معروف مسبقا نهايته " أي حياة مملة لا جديد فيها "..ينام ليستيقظ ..ويهب من فوره ليحذرها من ايمن ( نفسه والآخر الذى معه = أفعاله وحركاته التى سببت البعد والهجر!) ......
(( ........ ستكون في المشفى ليلاً ، عملها يقتضي أن تقضي ليلتها مناوبة ، سيكون هو هناك ، بأية حجة.......))
بأية حجة؟ ومن هنا أتت فكرة أحداث مشاجرة بطولية يفوز فيها البطل بجرح في الظهر من الخلف( سنعود لذلك ..لأن القارئ سيجد لبس يجب معالجته من الكاتب؟ ..إذ كيف كان على السرير يري ويشاهد بالمشفى وهو مصاب بظهره..والمنطقي ينام على بطنه هاهاهاها)..إلا لو قلنا أن بطلنا بمصاب بداء ديجاافو هاهاهاهاها من بداية القص حتى نهايته .......المهم
أثبت البطل أنه ليس ذاك الخانع الذليل الجبان الضعيف إلى آخر المفردات المكروهة في الرجولة الحقّة .. وتخيّل اللص كعدو محتل أو مدرس رياضي قوي البنية أو غيره ..وأنتصر على ذاته بالمعركة كما وتمنى أن تراه محبوبته كمنتصر فدائي .......
وتستمر الأحداث ..بتلك الضبابية الجميلة المشوقة ............
............وأكتفي ...
---------------------------
لا أشك لحظة أن تلك الحالة "المرضيّة "التى تنتاب بطل النص والمسيطرة عليه جسدا وفكرة ..
هى حالة يعيش كل منا فيها وإن اختلفنا في طول / قصر مدتها الزمنية..فمن منا لا يتمنى مواصفات جسدية / فكرية بعكس ما يكون؟...وأيضا أوطاننا تعيش تلك الحالة في تعامل مواطنيها معها !..ولنأخذ مثلا ( المواطن الفلسطيني ) الذى يعيش الشتات يعيش الاحتلال كيف تكون العلاقة فيما بينه وبين هذا الوطن المغتصب ؟..لا شك هى حالة من حالات ( الديفاجو)... ..............
-----------------------------------------
أتمنى على أستاذنا ربيع عقب الباب, أستاذتنا عائدة نادر وكل الأستاذة المهتمين بالقصة القصيرة والأدب عموما ..أن يعد لنا أمسية بالمركز الصوتي لمناقشة هذى القصة ..ومن المؤكد أننا سنستفيد أكثر وسيكون النقاش أرحب......
------------------------------.
الأديب الرائع أحمد عيسى ..
العمل الممتاز ( بالنسبة للقارئ ) هو ذلك العمل الذى ينطبع بعقل القارئ ...وأذكر أنى ما زلت أتذكر بعضا من قصص يوسف إدريس كنت قد قرأتها من عشرات السنين .....وعملك هذا أنطبع بذاكرتي .....
قبلاتي أخي الفاضل ..........
وأقبل منى تلك المشاركة لأدلل بها أنى استمتعت بقصك ..............
وع كل حال هى قراءة / مداعبة لي من وجهة نظري كقارئ ليس أكثر ....
شكرا جزيلا.......
بس خلاصالتعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 13-12-2011, 20:20.بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركةمداعبة في نصّ ديفاجو( لـ الأديب احمد عيسى)
محمد سليم:
عنوان القص: ديجافو
ضع نفس العنوان بلغة فرنسية وتأمّل( برلا فو فرنسيه؟ وي)..
حاول أن تداعب المفردة الفرنسية (دي شا فو) ..
هى ذات المفردة التى ننطقها بقريتنا الصغيرة على جزءين ( دى..ده..) ,(شافو..رآه)..
أذن ليست أحجية ولا هى طلاسم .. القص أُختصر في العنوان والآت بعد العنوان هو ما رأه ( بطل النصّ)..
فماذا رأى / شاف بطل النص؟..ولم هذا التداخل في زمنكان القص ؟من هنا أيضا نأتي إلى جمالية وحرفية وفنية هذا النصّ المتميز ..حيث كتبه شاعر يجيد لغة الشعر وفنونه ..يجيد لغة السرد المتداخل والمتشابك يجيد لغة الضباب .. والذي جعل من النص حالة غريبة كحالة بطل النصّ" تماهى البطل مع نصّه وتداخلا ..مع ملاحظة مقاطع يظهر فيها الراوي"...........
..ومع أول وهلة سطر ينتابنا الشعور أننا أمام نص مكتوب بلغة ( جديدة )ماتعة مشوقة...
وكأنه سيناريو أدبي لفيلم سينمائي يبحث عن كاميرا فنان وفنان آخر يُخرج لنا هذا العمل الأدبي الرائق....
((كان نهارا..الفرح والحزن متلازمان يجرانه جرا لذات الشارع ......))
الإنسان يعود دوما لمكان " الجريمة..الأطلال ..لأماكن وجدها فيه الحب أو الموت!"..يريد أن يتذكر ويحيا نفس الأحداث ..ولكن هل يستطيع تغيير ما دوّن فيها من أحداث كقدر مكتوب ؟ لا شك هى نظرة خيالية تذكرنا بأفلام ( عجلة الزمن وتدخّل البطل للعبث كرها او حبا في شخص/ أحداث ما )..أذن يريد أي منا أن يعيش فقط لحظات متعة أو تأنيب ضمير أو ليريح نفسه بلحظات عاشها قبلا.........وهو ما فعل بطلنا أستعد ليوم اللقاء ليكون بأكمل هيئة ..ليقابل محبوته التى يحفظ ملامحها المحفورة بقلبه ........
((.......نعم هي فرصته الذهبية .. ستقترب منه ، حتى تصبح بمحاذاته تماماً ، ثم تسقط حقيبتها أرضاً ، ولسوف تظهر صورتها مع (أيمن) ........))..
دخلنا هنا وأدخلنا كاتب النص في إشكالية مشوّقة تجعل القارئ منا يعود مجبرا للقراءة مرة ثانية ليحل اللغز الممتع ..هل ما يري البطل هو الحادث بالزمن الحاضر المضارع البحت ؟أم في زمن الماضي الصِرف؟ أم أنها تلك الحالة المرضية التى تتداخل فيها التمنيات/ الكوابيس مع ما كان ؟...أسئلة مطروحة على عقل كل منا أثناء القراءة الأولى والثانية ..وكل منا يريد أن يفوز بحل اللغز!....
اللغز الممتع؟..بفهمى البسيط كقارئ "البطل " مشتت منفلق مقسوم نصفين ..نصف يحب بغيرة وولع ونصف يكره...ألخ المهم أقصد أن أيمن هو ذاته البطل الذى أضاع المحبوبه بتصرفاته وأفعاله !.....
فالبطل لا ولن يتخيل أحد غيره معها ..." وهذا واضح من السرد..ولا أريد( أن أدلّل كي لا أطيل عليكم )......
نعود إلى البطل الذى عاد بعد " اللقاء المتخيّل"وأستمر بذات الحال متلبسا نفس المسيرة حتى المظله ضعها بنهار ليس بممطر.........وإلى بيته عاد ليجد كل شيء معروف مسبقا نهايته " حياة مملة لا جديد فيها "..ينام ليستيقظ ..ويهب من فوره ليحذرها من ايمن ( نفسه والآخر الذى معه = أفعاله وحركاته التى سببت البعد والهجر!) ......
(( ........ ستكون في المشفى ليلاً ، عملها يقتضي أن تقضي ليلتها مناوبة ، سيكون هو هناك ، بأية حجة.......))
بأية حجة؟ ومن هنا أتت فكرة أحداث مشاجرة بطولية يفوز فيها البطل بجرح في الظهر من الخلف( سنعود لذلك ..لأن القارئ سيجد لبس يجب معالجته من الكاتب؟ ..إذ كيف كان على السرير يري ويشاهد بالمشفى وهو مصاب بظهره)..إلا لو قلنا أن بطلنا بمصاب بداء ديجاافو هاهاهاهاها من بداية القص حتى نهايته .......المهم
أثبت البطل أنه ليس ذاك الخانع الذليل الجبان الضعيف إلى آخر المفردات المكروهة في الرجولة الحقّة .. وتخيّل اللص كعدو محتل أو مدرس رياضي قوي البنية أو غيره ..وأنتصر على ذاته بالمعركة كما وتمنى أن تراه محبوبته كمنتصر فدائي .......
وتستمر الأحداث ..بتلك الضبابية الجميلة المشوقة ............
............وأكتفي ...
---------------------------
لا أشك لحظة أن تلك الحالة "المرضيّة "التى تنتاب بطل النص والمسيطرة عليه جسدا وفكرة ..
هى حالة يعيش كل منا فيها وإن اختلفنا في طول / قصر مدتها الزمنية..فمن منا لا يتمنى مواصفات جسدية / فكرية بعكس ما يكون؟...وأيضا أوطاننا تعيش تلك الحالة في تعامل مواطنيها معها !..ولنأخذ مثلا ( المواطن الفلسطيني ) الذى يعيش الشتات يعيش الاحتلال كيف تكون العلاقة فيما بينه وبين هذا الوطن المغتصب ؟..لا شك هى حالة من حالات ( الديفاجو)... ..............
-----------------------------------------
أتمنى على أستاذنا ربيع عقب الباب, أستاذتنا عائدة نادر وكل الأستاذة المهتمين بالقصة القصيرة والأدب عموما ..أن يعد لنا أمسية بالمركز الصوتي لمناقشة هذى القصة ..ومن المؤكد أننا سنستفيد أكثر وسيكون النقاش أرحب......
------------------------------.
الأديب الرائع أحمد عيسى ..
العمل الممتاز ( بالنسبة للقارئ ) هو ذلك العمل الذى ينطبع بعقل القارئ ...وأذكر أنى ما زلت أتذكر بعضا من قصص يوسف إدريس كنت قد قرأتها من عشرات السنين .....وعملك هذا أنطبع بذاكرتي .....
قبلاتي أخي الفاضل ..........
وأقبل منى تلك المشاركة لأدلل بها أنى استمتعت بقصك ..............
وع كل حال هى قراءة / مداعبة لي من وجهة نظري كقارئ ليس أكثر ....
شكرا جزيلا.......
بس خلاص
تابعت تناولك الرائع و المدهش لهذا العمل الذي استحق مرورك بالفعل
و رؤيتك له
و نثرت تلك الدراسة النقدية .. ربما على عجل
و مع ذلك كانت متقنة و قريبة التواصل
أعدك بذلك ان شاء الله تعالى
و قريبا جدا !!sigpic
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركةالفاضل : الهويمل أبو فهدسررت بك ، وأتمنى أن أرى قراءات متعمقة للنص تركز على البداية والنهاية<<حذف>>
اليك أجمل التحيات
وخالص الود
كن بخير دائماً صديقي
الاستاذ احمد عيسى، أهنئك على قصتك التي استحوذت على اهتمام قراء لهم باعهم الطويل في هذا الفن، وعلى الاشادة بأهميتها وما تنطوي عليه من تجديد. وقراءتي بالتاكيد ستكون متواضعة مقارنة بما ساقه الآخرون من أراء متميزة. وقد حاولت أن أقرأها من زوايا مختلفة لكنني في النهاية أركنت إلى كسل ألفته، وما يلي هي مجرد آراء متفرقة قد ينقصها الكثير:
الحلم والذكرى والكابوس والـ"ديجا فو" كلها تمتلك نفس البنية والسمات والتأثير، كلها تخرق قوانين الفيزياء ونواميس الكون، ولذلك عجز جهابذة العلم عن تقنينها وتقعيدها. فهي بنية تمتد في خطيّتها (حسب خط الزمن) من ماض نستقبله رغم إن حكمة اللغة تقول ماض "نسعيده"؛ بل إن كل لغات العالم تؤكد دعوى "الاستعادة"، وكأن المفردة (مفردة الاستعادة) وحدها هي صمام أماننا بأننا لم نكسر قوانين الكون ونواميسه. فالاستعادة تؤكد لنا (في الأقل نفسيا) أننا نستدعي ماض قضى، رغم أننا ندرك أن استعادة الماضي محال. كما أننا بهذا الشعور نطمئن لدرجة أننا نستطيع بكل طمأنينة أن نرى في ما نستعيده من ماض (حلم، كابوس، ذكرى عابرة، ديجا فو) نذرا أو، في أحسن الأحوال، بشائر مستقبلية، وكأن النذر المستقبلية أو البشائر ليست كسرا لنواميس الكون وقوانينه. الطمأنينة والاطمئنان لبنية الماضي في علاقته بالحاضر علاقة مقبولة، يحتفظ كل منهما بزمانه ومكانه: الماضي أولا والحاضر ثانيا، ولا نقبل بكسر هذا الترتيب والتراتب. لذلك أصبح الماضي رواية نستعيده وندونه ونبرره بل نراه في "عين" المخيلة والخيال، أحيانا رغبة منا وأحيانا فجأة لسبب أو لآخر.
كل هذه السمات في علاقة الماضي بالحاضر تمنحنا طمأنينة أننا نسيطر على الأمور بإرادتنا، وأننا لم نكسر قوانين ونواميس الكون. فنحن نتحكم في "استعادة" الماضي ونختار ما نشاء استعادته بمحض إرادتنا، بل ابتدع البشر وسائل وطرق منذ الأزل لتقوية وشحذ عملية الاستعادة (أهمها على الاطلاق الكتابة منذ "فايدرس" أفلاطون، وتجلى لاحقا في الأرشيف المكتوب والموسوعات والتبويب والتصنيف إلى أن وصل إلى مرحلة غوغل والعالم الافتراضي).
في هذه العلاقة المطمئنة، لا يمكن أن يأتي الماضي من المستقبل إلى الحاضر. فمثل هذه الحالة لو حصلت لكانت مصدر تندر في أسوأ الحالات أو اعتمدت، في أحسنها، على معجزة. المعجزة وحدها هي التي تكسر قوانين الكون ونواميسه، وتدهشنا بوصفها خرقا للطبيعة. ولو تكررت الخوارق والمعجزات كثيرا لفقدت قوة "الإدهاش" وأصبحت حالة يومية مبتذلة، شأن الذهاب إلى المدرسة أو العودة منها، لا تذكر حتى زمن الرحلة بين البيت والمدرسة ولا حتى ما شاهدته في طريقك علما أنك لا شك رأيت كل شيء تقريبا. هذه هي حال الطمأنينة في أجلى صورها: أن تكون في حالة تنسى أثناء حدوثها كل شيء ما عدا نقطة البداية والنهاية، وأكاد أجزم أنك لن تتذكر نقطتي البداية والنهاية لولا أنك عند واحدة إذا لم تكن عند الأخرى (أنت في المدرسة لأنك لست في البيت أو العكس).
كل مُنظِّري الأدب منذ أرسطو حتى اليوم رفضوا تدخل الخوارق والمعجزات في المنجز الأدبي. الديجا فو (على عكس الحلم والكابوس والذكرى) وحدها لا زالت تتارجح بين المعجزة وبين التفسير البشري المقبول (علم النفس يحاول تبريرها تبريرا واقعيا لا خرق فيه لطبيعة الأمور). فهل "الديجافو" في حالة "أيمن" فعلا معجزة وخرق لنواميس الكون (و"الكون" هنا هو القصة نفسها)؟ الأدب نفسه، شأنه شأن الكون، له أيضا نواميسه وقوانينه، وخرقها يصبح مصدرا للتندر أو الاعتماد على معجزة. ولعله أكثر التزاما بقوانينه ونواميسه من "الكون" (أضع الكون بين علامات تنصيص لأن تفسيرنا للكون ونواميسه مازالت قاصرة).
في النص موضعنا هنا ("ديجا فو) إشارات كثيرة تقول إن الحالة لم تخرج إلى عالم الخوارق والمعجزات بل إن القصة تدين لنظريات الأدب التي تستبعد تدخل القوى الغيبية الخارقة. وقد أشار أكثر من واحد إلى أن القصة لم تلتزم بما هو معروف عن مفهوم الـ"ديجا فو"، وسواء التزمت أو لم تلتزم، فالقصة لم تخرج عما هو مألوف في القص والسرد. فهي في واقعها "استعادة" لأحداث مرت بالبطل وقد أشار الدكتور أشرف محمد كمال إلى أمور أساسية فيها خاصة وقوعها ضمن جنس "القصة القصيرة الساحرة المستديرة" (والاستدارة هنا مفتاح أساسي لقراءة القصة)، ولربما جاءت قراءة الأستاذ محمد سليم الكاشفة فكا وتوسيعا لما جاء مقتضبا في تعليق الدكتور كمال. على أن أهم ما يجعلنا "نطمئن" بأن نواميس الكون وقوانينه لم تنكسر ولم تتدخل المعجزات والقوى الغيبية الخارقة في أمر أيمن وسارة هي حالة الراوي الذهنية. فالقصة تجعلنا في شك مستمر حول حالة أيمن الذهنية حتى تتضعضع ثقتنا بالراوي الذي من خلال روايته وعيونه نرى الأحداث وتستلسلها. مشاعر عدم الثقة تتبدى في أمور عدة منها أنه يكاد يعاني انفصام الشخصية، ومنها أن تصرفاته غير سليمة سواء في علاقته بسارة أو بغيرها (شجاره مع اللص الذي رأى فيه نفسه وغيره)، واختياره لتسلسل الأحداث.
الكثيرون قرأوا القصة على أنها تبدأ مع "كان نهاراً يلتهب شوقاً لأشياءٍ لم تبدُ بعد.." ومثل هذه المقاربة للنص توحي بتسلسل منطقي، وتتابع أحداث معقول، لكنها تتجاوز ما وصفه الدكتور كمال بالقصة المستديرة. بالنسبة لي، القصة حقيقة تبدأ مع "حين ينقشع الضباب ، لترى بنفسك أن الحقيقة أكثر بشاعةً من مجرد كابوسْ"، وباقي القصة مجرد "استعادة" بعد هذا الكشف. وهذا ما يجعل استبعاد قضية "الديجا فو" مقبولا، ويضع القصة في حقل الذاكرة والتذكر (أو حتى الحلم والهلوسة) ويستبعد مجال الخوارق والمعجزات. والحال أن قصة "ديجا فو" لا تخرج عن بنية الاستعادة التي تسود في تيار الوعي، وجاءت هنا في صيغة ذكريات متقطعة مكثفة لأنها قصة قصيرة. وجميع أحداثها تبدأ "الآن" في المشفى حيث يستعيد بطلنا "أيمن" (المجهول لنفسه) حالة علاقة غرامية وحبا جارفا أساء إليه في لحظة لم يكشف عنها. فهو يستعيد القصة كاملة مباشرة قبل الخاتمة، قبل أن يصل إلى أن "الحقيقة أكثر بشاعة من مجرد كابوس." وبين لحظة الكشف هذه وذكرى القصة، تتبدى الأحداث في ومضات وكأنها قد مرت به ومر بها، ولا شك أنها فعلا قد مرت به واقعا، لكن الآن تتبدى وكأنها ديجا فو (لعل تأثير المخدر والعقاقير المسكنة أدت مفعولها إضافة إلى ذهنية غير سوية).التعديل الأخير تم بواسطة الهويمل أبو فهد; الساعة 13-12-2011, 20:15.
تعليق
-
-
لا أستطيع أن أعبر عن شكري وامتناني لهذا الحضور البهيج
هذه الردود الغنية القوية التي تعتصر النص لتخرج كل ما فيه
سأعود لكل رد بالتفصيل
لكني أوجه شكري وامتناني
لكل من مر هنا
سعدت بكم والله
وشعرت بالفخر أنني أنتمي الى هذه الأسرة
أسرة قوية متينة مبتكرة مبدعة متماسكة عظيمة بديعة
أسرة ملتقى القصة
لكم ودي كله وحبي
الى أن أعود لكل منكم
أجمل وردة” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
[align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]
تعليق
-
-
أخي عيسى بدا لي من الوهلة الأولى نهوض النّص على ثنائية
الواقع و عالم الحلم . و ما بينهما نصادف ذاك الإِنزياح الى الماضي ،
الماضي القائم على التداعي و فيه حضور الذاكرة و التجربة
الشخصية . سيقت بحرفية أحداثها في شكل ومضات " فلاشباكية "
نسبة الى "فلاش باك" ان صحت العبارة . يتزاوج فيها الرومانسي بالواقعية
وبينهما عذابات الذات المحبة العاشقة .
ان هذا القلم كالمشرط الحاذق . يلج دهاليز النفس فيقطع و يستأصل
و يرتق و لكن يظل طموحه أن يبدع .
دمت بود يا جميل
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركةهي قصة جميلة وآسرة لا شكتحياتي الصادقة
ويلفها بعض الغموض المحبب للقارئ
الذي يسعى بكل دهائه لفك شفراته
ويستحوذ عليه حتى بعد انتهائه من القراءة
فيكتب للنص حياة جديدة في ذهن القارئ
خلاصة القول أنك أبدعت أستاذ أحمد وعرفت كيف
تمسك بخيوط السرد وتوجهها وفق الهدف الذي رسمته له وبحرفية تحسد عليها
وأضيف أني قرأتها للمرة الثالثة ولا زلت أقول أني لم أوفها حقها..
تستحق الترشيح للذهبية وعن جدارة
وكثيرا من الجمال والإدهاش أتوقعه من قلمك
فمزيدا من الإبداع
الأديبة الراقية الرائعة : سمية البوغافرية
وهل تظنيني الذهب يهم ، حين أرى هذا الكم من المبدعين ،الكبار مثلكم ، يعجبون بهذه القصة ، ويتآلفون معها ، ويفكون طلاسمها باهتمام
تلك القراءات الراقية كأنني امتلكت منجم ذهب
سعدت بك والله ، وبهذه القراءة الراقية ، هنا وهناك في موضوع الأخ الأستاذ : سالم وريوش
شكراً لك بحجم ابداعك
أحمد” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
[align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركةالاستاذ/ احمد العيسى .. تحية طيبه، ربما المحت الى انها كانت طعنة من الخلف فحسب ولذلك فقد احجمت ان تقدم للقارئ اسبابا حول تركها اياه ( هو ايمن ولاغيره). اليس هو الذي وشا بأيمن حين طلبها في الهاتف ومن قبل اعادت له الصورة. ان كنت تقصد حالة ديجافو التي أشارت اليها القاصه اسيا رحاحليه هنا . فأني ارى انها لم تكن واضحة المعالم في النص. تركته فحسب لم تتضح حالة ال(ديجافو). كتاباتك في النصين الاخيرين لك لازمتها حالات الأبر والمشفى وجو القهر والخيبه وأظنك تصور بيئة تعيش في محيطها ويعيشها الناس هناك. كان الله في العون لكن تبقى قرأتي هنا غير مستوفية الشروط. بأنتظارما ستسفر عنه الايام هههههه. تحياتي وشكرا لك
سعدت بك وبقراءتك الراقية ، صحيح أني لم أتفق معها ، ولربما بعض الردودالسابقة قد وضحت الأمر أكثر
لكن هذه البيئة بعيدة عني قليلاً خاصة في الوقت الحالي .. ربما البيئة العامة بها شيء من هذا / مع الأمل والحب والتحدي أيضاً
شاكر لحضورك الكريم ووجودك الغالي
ودي لك” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
[align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركةالأستاذ الراقي : صالح صلاح سلمي
سعدت بك وبقراءتك الراقية ، صحيح أني لم أتفق معها ، ولربما بعض الردودالسابقة قد وضحت الأمر أكثر
لكن هذه البيئة بعيدة عني قليلاً خاصة في الوقت الحالي .. ربما البيئة العامة بها شيء من هذا / مع الأمل والحب والتحدي أيضاً
شاكر لحضورك الكريم ووجودك الغالي
ودي لكلاادري ربما القراءة الاولى للنص سادها بعض الارتباك ؟ وربما للكثير امثالي بسبب المعالجة الجديده من نوعها.. لكن الان وصلت الى قراءة مقنعه للقصه ووجدتني قد ولجت عالما غفلت عنه.. لذلك انا رشحتها للذهبيه اليوم... فعذرابالنسبة للجو العام قصدت انا البيئة في غزه التي اشتاق اليها.. سلم على كل شبر فيها ..وبالذات جباليا مسقط رأسي.. ... تحياتيشكرالك
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركةمداعبة في نصّ ديفاجو( لـ الأديب احمد عيسى)
محمد سليم:
عنوان القص: ديجافو
ضع نفس العنوان بلغة فرنسية وتأمّل( برلا فو فرنسيه؟ وي)..
حاول أن تداعب المفردة الفرنسية (دي شا فو) ..
هى ذات المفردة التى ننطقها بقريتنا الصغيرة على جزءين ( دى..ده..) ,(شافو..رآه)..
أذن ليست أحجية ولا هى طلاسم .. القص أُختصر في العنوان والآت بعد العنوان هو ما رأه ( بطل النصّ)..
فماذا رأى / شاف بطل النص؟..ولم هذا التداخل في زمنكان القص ؟من هنا أيضا نأتي إلى جمالية وحرفية وفنية هذا النصّ المتميز ..حيث كتبه شاعر يجيد لغة الشعر وفنونه ..يجيد لغة السرد المتداخل والمتشابك يجيد لغة الضباب .. والذي جعل من النص حالة غريبة كحالة بطل النصّ" تماهى البطل مع نصّه وتداخلا ..مع ملاحظة مقاطع يظهر فيها الراوي"...........
..ومع أول وهلة سطر ينتابنا الشعور أننا أمام نص مكتوب بلغة ( جديدة )ماتعة مشوقة...
وكأنه سيناريو أدبي لفيلم سينمائي يبحث عن كاميرا فنان وفنان آخر يُخرج لنا هذا العمل الأدبي الرائق....
((كان نهارا..الفرح والحزن متلازمان يجرانه جرا لذات الشارع ......))
الإنسان يعود دوما لمكان " الجريمة..الأطلال ..لأماكن وجد فيها الحب أو الموت!"..يريد أن يتذكر ويحيا نفس الأحداث ..ولكن هل يستطيع تغيير ما دوّن فيها من أحداث كقدر مكتوب ؟ لا شك هى نظرة خيالية تذكرنا بأفلام ( عجلة الزمن وتدخّل البطل للعبث كرها او حبا في شخص/ أحداث ما )..أذن يريد أي منا أن يعيش فقط لحظات متعة أو تأنيب ضمير أو ليريح نفسه بلحظات عاشها قبلا.........وهو ما فعل بطلنا أستعد ليوم اللقاء ليكون بأكمل هيئة ..ليقابل محبوته التى يحفظ ملامحها المحفورة بقلبه ........
((.......نعم هي فرصته الذهبية .. ستقترب منه ، حتى تصبح بمحاذاته تماماً ، ثم تسقط حقيبتها أرضاً ، ولسوف تظهر صورتها مع (أيمن) ........))..
دخلنا هنا وأدخلنا كاتب النص في إشكالية مشوّقة تجعل القارئ منا يعود مجبرا للقراءة مرة ثانية ليحل اللغز الممتع ..هل ما يري البطل هو الحادث بالزمن الحاضر المضارع البحت ؟أم في زمن الماضي الصِرف؟ أم أنها تلك الحالة المرضية التى تتداخل فيها التمنيات/ الكوابيس مع ما كان ؟...أسئلة مطروحة على عقل كل منا أثناء القراءة الأولى والثانية ..وكل منا يريد أن يفوز بحل اللغز!....
اللغز الممتع؟..بفهمى البسيط كقارئ "البطل..بطل القصة " مشتت منفلق مقسوم نصفين ..نصف يحب بغيرة وولع ونصف يكره...ألخ ..المهم أقصد أن أيمن هو ذاته البطل الذى أضاع المحبوبه بتصرفاته وأفعاله !.....
فالبطل لا ولن يتخيل أحد غيره معها ولم يحدث ألبته..." وهذا واضح من السرد..ولا أريد( أن أدلّل كي لا أطيل عليكم )......
نعود إلى البطل الذى عاد بعد " اللقاء المتخيّل"وأستمر بذات الحال متلبسا نفس المسيرة حتى المظله وضعها بنهار ليس بممطر" ليعيش نفس اللحظة الأولى".........وإلى بيته عاد ليجد كل شيء معروف مسبقا نهايته " أي حياة مملة لا جديد فيها "..ينام ليستيقظ ..ويهب من فوره ليحذرها من ايمن ( نفسه والآخر الذى معه = أفعاله وحركاته التى سببت البعد والهجر!) ......
(( ........ ستكون في المشفى ليلاً ، عملها يقتضي أن تقضي ليلتها مناوبة ، سيكون هو هناك ، بأية حجة.......))
بأية حجة؟ ومن هنا أتت فكرة أحداث مشاجرة بطولية يفوز فيها البطل بجرح في الظهر من الخلف( سنعود لذلك ..لأن القارئ سيجد لبس يجب معالجته من الكاتب؟ ..إذ كيف كان على السرير يري ويشاهد بالمشفى وهو مصاب بظهره..والمنطقي ينام على بطنه هاهاهاها)..إلا لو قلنا أن بطلنا بمصاب بداء ديجاافو هاهاهاهاها من بداية القص حتى نهايته .......المهم
أثبت البطل أنه ليس ذاك الخانع الذليل الجبان الضعيف إلى آخر المفردات المكروهة في الرجولة الحقّة .. وتخيّل اللص كعدو محتل أو مدرس رياضي قوي البنية أو غيره ..وأنتصر على ذاته بالمعركة كما وتمنى أن تراه محبوبته كمنتصر فدائي .......
وتستمر الأحداث ..بتلك الضبابية الجميلة المشوقة ............
............وأكتفي ...
---------------------------
لا أشك لحظة أن تلك الحالة "المرضيّة "التى تنتاب بطل النص والمسيطرة عليه جسدا وفكرة ..
هى حالة يعيش كل منا فيها وإن اختلفنا في طول / قصر مدتها الزمنية..فمن منا لا يتمنى مواصفات جسدية / فكرية بعكس ما يكون؟...وأيضا أوطاننا تعيش تلك الحالة في تعامل مواطنيها معها !..ولنأخذ مثلا ( المواطن الفلسطيني ) الذى يعيش الشتات يعيش الاحتلال كيف تكون العلاقة فيما بينه وبين هذا الوطن المغتصب ؟..لا شك هى حالة من حالات ( الديفاجو)... ..............
-----------------------------------------
أتمنى على أستاذنا ربيع عقب الباب, أستاذتنا عائدة نادر وكل الأستاذة المهتمين بالقصة القصيرة والأدب عموما ..أن يعد لنا أمسية بالمركز الصوتي لمناقشة هذى القصة ..ومن المؤكد أننا سنستفيد أكثر وسيكون النقاش أرحب......
------------------------------.
الأديب الرائع أحمد عيسى ..
العمل الممتاز ( بالنسبة للقارئ ) هو ذلك العمل الذى ينطبع بعقل القارئ ...وأذكر أنى ما زلت أتذكر بعضا من قصص يوسف إدريس كنت قد قرأتها من عشرات السنين .....وعملك هذا أنطبع بذاكرتي .....
قبلاتي أخي الفاضل ..........
وأقبل منى تلك المشاركة لأدلل بها أنى استمتعت بقصك ..............
وع كل حال هى قراءة / مداعبة لي من وجهة نظري كقارئ ليس أكثر ....
شكرا جزيلا.......
بس خلاص
تعددية السرد هنا كانت منضبطة ، لأن ( الراوي العليم ) استطاع أن يظهر الرؤية من الأعلى / فيستطيع الكاتب تمرير كل الأشياء والأحداث ، وطرح الأسئلة واجاباتها ، ولعل في هذا رد على جزئية أشار لها الأستاذ محمد عزت بالأمس
الأخ والأستاذ والصديق الغالي : محمد سليم
أردتَ الرد مكتوباً ، وليس على الغرفة الصوتية فقط .. j فسوف أسمح لنفسي بتجاوز بعض الردود مؤقتاً
أشكرك أيها الرائع على هذه القراءة الراقية ، التي باعتقادي كانت أكثر من اقترب من القصة وجوهرها ، وربما أنت من كشفت السر وليس أنا ، حين حللت القصة وخرجت بأجمل ما فيها في الندوة بالأمس وعبر هذا التحليل الراقي
بالنسبة لقصة (ده شافوه ) بصراحة جديدة خالص علي ، ربما هي تحليلك ولا أدري هل لها أصولاً ما سواء في اللغة أو في جذور الكلمة ، أو استنتاج أو اكتشاف تتفرد وحدك به j
" يجيد لغة السرد المتداخل والمتشابك يجيد لغة الضباب .. والذي جعل من النص حالة غريبة كحالة بطل النصّ" تماهى البطل مع نصّه وتداخلا ..مع ملاحظة مقاطع يظهر فيها الراوي.............ومع أول وهلة سطر ينتابنا الشعور أننا أمام نص مكتوب بلغة ( جديدة )ماتعة مشوقة... وكأنه سيناريو أدبي لفيلم سينمائي يبحث عن كاميرا فنان وفنان آخر يُخرج لنا هذا العمل الأدبي الرائق "
وفي هذا احكام للترابط المونتاجي بين أنماط القصة ، خاصة التزاوج بين المونولوج الداخلي والمشاهد الممنتجة المروية عبر ذلك الراوي العليم بشخوص القصة ، فالراوي هنا على اطلاع واسع بالبطل الرئيس ( أيمن ) وهو يفهم في نفسيته جيداً ـ، ويعرف دوافعه ويفهم مبرراته الى حد ما ، وهو أساساً يحاول الدفع به بعيداً عن ذلك الضباب وتلك الحالة الضبابية ، فيحاول أن يفك الطلاسم للمسرود له ، المتلقي
إذ ان هذه المحورية ، الزمانية و المكانية ، توزعت بين شطري السرد : الأول للراوي الذي يسرد القصة عالماً بأحوال أيمن ، والثاني للمونولوج الداخلي توغلاً في نفس أيمن ، واظهار ما يدور في رأسه في هذه اللحظة بالذات ، ثم وصولاً الى قفلة العمل بالمزاوجة بين أبعاد ثلاثة :
بعد الحدث الديناميكي ، والحركة التي تصخب في المشهد .. ( سارة واقترابها وهي تحمل المحقن ، لكي تعطيه ابرة المهدئ )
ثم بعد الحوار الذي جاء مقطعاً كسيناريو على دفعات ( كفى .... يا .... أيمن ... )
وأخيراً ، بعد المونولوج الداخلي للبطل ، وقد بدأ يتذكر ، فمر المشهد أمام عينيه كالطيف ، أو الذكرى الخاطفة ، حتى أنه كان أسرع في المرور من الحركة والسرعة التي تنطق بها سارة عبارتها الأخيرة في المشهد : كفى يا أيمن .
أما اجابة السؤال ، فهي تكملة للفقرة التي سبقت القفلة ، لأنها جاءت بنفس الأسلوب الذي سيطر على القصة طوال فقراتها ، فالسارد هنا ، يجيب السؤال الذي سبق وأن طرحه بنفسه ، وأعتقد أن هذا من حقه .
((كان نهارا..الفرح والحزن متلازمان يجرانه جرا لذات الشارع ......))
ليس مكان جريمته وحسب ، وهو مكان حبه وانتشائه ، لهذا يتأنق كل يوم وكأنه في يوم عرسه ليلقاها ، وقد أحسنت أنت حين قلت بالغرفة الصوتية أمس ، أنه ربما قابلها مئات المرات سابقاً ، وربما كان ذلك حقيقة أو مجازاً ، فهنا تختلط الحقيقة بالحلم ، حتى يغدو الفصل بينهما شبه مستحيل ..
كانت هذه النقطة بالذات هي السر الأكبر في القصة ، والذي استطعت أنت بذكاء أن تتنبه له منذ البداية .
((.......نعم هي فرصته الذهبية .. ستقترب منه ، حتى تصبح بمحاذاته تماماً ، ثم تسقط حقيبتها أرضاً ، ولسوف تظهر صورتها مع (أيمن) ........))..
الذي يحل الاشكالية هنا هو اللعب على وتر الأزمنة ، واستخدام الأدوات اللازمة لذلك ، لهذا فان البعض عاب علي استخدام التسويف : ســ ، لكن برأيي هذا هو ما ضبط الايقاع ، بين ما حدث فعلاً ، وما يحدث الآن وما سوف يحدث لاحقاً ..
تلك الأزمنة الثلاثة ، هي التي تجعل القصة متوائمة مع الحالة النفسية للبطل ، فما حدث سابقاً هو ما سيحدث لاحقاً ، لأنها أحداث مكررة بات يعرف نهايتها في عقله الباطن ، فهو يحفظ ملامح حبيبته ، ويحفظ تفاصيل الشارع ، ويحفظ محتويات حقيبتها البنية ، ولكن البطل يدخل هنا في حالة أخرى من الاستنتاج ، ولحظات الصفاء العقلي ، والوهم الذي يعيشه وحده ، حالة التوهم هنا تجعله يقوم بتصرفات لا منطقية ، فيفتح شمسيته في يوم مشمس ، لم يسألني أحدكم لماذا ؟ هل لأن اللقاء الأول بها في ذات الشارع كان في يومٍ ماطر ، وكان هو يفتح شمسيته ، أم لأن الحالة المرضية تجعله يتخيل أشياء لم تحدث فعلاً ، أم هو فعلاً كان في لحظة صفاء ذهني جعلته يعرف أن الدنيا ستمطر ، هل القطرات التي مسحها عن المظلة كانت حقيقية أم كانت في ذهنه هو فقط , تعمدت أن أطرح هذه الأسئلة لكني لم أسع لاجابتها لأن اجابتها ستفقد القارئ اللذة .
" لأن القارئ سيجد لبس يجب معالجته من الكاتب؟ ..إذ كيف كان على السرير يري ويشاهد بالمشفى وهو مصاب بظهره..والمنطقي ينام على بطنه هاهاهاها)..إلا لو قلنا أن بطلنا بمصاب بداء ديجاافو هاهاهاهاها من بداية القص حتى نهايته .......المهم "
هنا نأتي الى الأمر الذي أردت تحديداً توضيحه لك
أولاً أنا لم أذكر أنه ليس مصابٌ في صدره ، بل قلت : لا يشعر بألم الاصابة ، فتساءل بينه وبين نفسه : ربما هي طعنة من الخلف ، والاستدلال بالطعنة من الخلف لها دلالاتها بالنسبة لرجل جريح يعتقد أن حبيبته خانته ..
ذات الأسئلة تتكرر ، هنا ، فهل هو لم يشعر بالألم نتيجة ما يمر به ، أو نتيجة لطعم الطعنة الأولى الذي لا زال عالقاً في نفسه ، أم لأن الطعنة كانت فعلاً من الخلف ، وهو غير منطقي لأنه لو كانت الطعنة من الخلف سيتبعها أيضاً ألم من الخلف ..
اذاً فالتفسير الأكثر منطقية ، يأتي بعد اجابة سؤال أكثر أهمية :
هل كانت هناك طعنة أصلاً ؟
محاولاته المراهقة هذه لاستدرار عطف البطلة ، هل كانت محاولات جادة في التحرش باللصوص في الشارع ، أم محاولة حقيقة منه لايذاء نفسه بنفسه ، أو توهم الاصابة والارتماء أمام بوابات المستشفى ليحظى برعايتها أمام أعين الممرضات اللاتي حفظن أيمن وحالته المرضية ..
" أتمنى على أستاذنا ربيع عقب الباب, أستاذتنا عائدة نادر وكل الأستاذة المهتمين بالقصة القصيرة والأدب عموما ..أن يعد لنا أمسية بالمركز الصوتي لمناقشة هذى القصة ..ومن المؤكد أننا سنستفيد أكثر وسيكون النقاش أرحب...... "
وقد كان .. شكراً لكل من حضر هذه الأمسية الرائعة ، وأنت خصوصاً أيها الرائع فقد كنت متحمساً للقصة أكثر مني ، فشكراً لك رغم أنها لا تفيك حقك ..
افتقدنا الرائع ربيع ولعل المانع كان خيراً ..
شكراً لك على هذه (المداعبة ) لنصي المتواضع
واذا كانت مداعباتك هكذا
فليتك تداعب كل نصوصي القديمة والجديدة j
مودتي التي لا تنتهي
” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
[align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]
تعليق
-
-
لا يحزنك ما قيل
فبعضهم لا يحب البيتزا
و الكثير منهم يحب أن يأكلها بيد أنثى
و ربما الكثيرون لم يكونوا قد تعرفوا بعد على البيتزا
ربما لو استبدلوا عيونهم بعين سايكلوب. لاعترفوا أنه سبق رؤيتها و تناولها !!
قبلاتي !التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 18-12-2011, 12:18.sigpic
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 220262. الأعضاء 3 والزوار 220259.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق