```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

ندوة في القصة القصيرة .. ادخل لو سمحت و ادل برأيك !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
    ما هذا الجمال أخي وصديقي ربيع؟
    أتابع هذا الفيض باهتمام بالغ,وقد لفت انتباهي ما ذكرت حول الفكرة في القصة وغيابها في الشعر
    على حد قولهم فأنا متأكد من أنك لا تتبنى هذا القول لسبب بسيط وهو أن لا وجود لنص أدبي معرفي أو خلاق مؤسس على الخيال خارج دائرة الفكرة.ففي الشعر-مثلاً- أؤمن بوجود الفكرة الشعرية التي تسبق تدفق الكلام وترتيبه في قالب شعري معين.
    وهذا ينعكس بالضرورة على كل مخرجات حالة الوعي لدى الإنسان.
    حتى في أدب الأرصفة تتكور هذه البلورة ,لكنها من النوع الردئ.
    سأعود لكنها كانت ومضة
    أستاذنا الكبير زياد هديب هنا .. أي سحر هذا الذي أتي بك
    لتطرح هنا موضوعا كبيرا يستحق بلا شك أن يكون له متصفحه الخاص
    لما للشعر من جلال و مكانة لدينا نحن على وجه الخصوص
    وضعت خميرة موضوع كبير ، أعدك بإثارة الأمر لما فيه من جوانب خفية و ماكرة
    نعم بالكلمات أستاذي يكون الشعر .. نقطة الخلاف الكبري بين مختلف فنون النثر و الشعر
    كأمير لبيان العرب و بلاغتهم !!


    للحديث معك مذاق مختلف و شحذ للذاكرة و الرصيد الهائل من القراءات و المعرفة

    محبتي أيها الكبير

    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-12-2011, 11:40.

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
    الدكتور يوسف ادريس
    يمتلك أسلوباسهلا ممتنعا
    وحين نقرأ له نجد الفكرة موحدة
    فالقصة تعتمد على الفكرة التي من خلالها تنسج الأحداث لتكون للقصة بداية ووسط ونهاية
    شكرا لمرورك و إنارتك أستاذة نجلاء نصير
    و أهلا بك و القصة القصيرة و إدريس و أحمد عيسى !

    تقديري

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد


    ولعل أول نظر منهجى فى هذا الأمر هو القطعة الفريدة الباقية, أو إحدى القطع العزيزة الباقية من (أرسطو), عندما خلّفَ لنا تمييزًا باقيًا, لازلنا نعتد به, ولازال الدرس الأدبى الجاد يبدأ به؛ التمييز بين فنون الحكى والقصِّ, وقد أدارها بطبيعة الحال حول الملحمة وفنون الدراما, وقد وضع هذه التفرقة الفذة المميزة, القصِّ حدث يروى, والتمثيل حدث يؤدى, المأساة هى حدث يؤدى, والقص بأنواعه المختلفة, والسائد فى تلك المرحلة) الملحمة / الرواية).

    أعود إلي هنا مرة أخري لأوضح أمرًا .. أن اللبس كان في التلقي ، و ليس المتن
    و أن الكاتب الكبير حسن الخوج لم يؤل ، أو يزيف رؤية أرسطو كما بدا لكم
    و أن كلمة الرواية جاءت كمرادف حي ، وواقع نعيشه الآن بعد مضي عصر الملاحم
    و أنه لم يجعل القياس بين الحكي / القص .. بل كانت مرادفا لها ، و ليس في وضع متقابل
    فالقص كان المقابل له التمثيل .. إذا أن المجتمع الذي عايشه أرسطو ما عرف سوى الملحمة و الدراما
    التي تمثلت في المسرح آنذاك !


    محبتي أيها الرائع


    اترك تعليق:


  • نادية البريني
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أقرّ بتقصيري فعلا لكنّني واللّه مشتّتة الذّهن بمشاغل جمّة.لست ممّن ينسى بيته الذي استأنس فيه بأخوّة طيّبة.سأكون هنا بإذن اللّه تعالى لأستفيد وأفيد.
    تحيّاتي للجميع
    التعديل الأخير تم بواسطة نادية البريني; الساعة 09-12-2011, 11:12.

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
    الأساتذة الكرام




    وجميع من يرغب في الحضور


    ننتظركم في الصالون الصوتي غدا الجمعة على الساعة الحادية عشرة ليلا بتوقيت القاهرة


    يسعدنا أن نتابع فعاليات عرس القصة القصيرة في كل مراحلها.


    تقديري للجميع




    سليمــــــــى
    مررت سريعا أستاذة سليمي
    و إن طمعت في أن تنتظري قليلا
    و أن تقدمي لنا رؤيتك في القصة كقارئة متذوقة على أقل تقديري و إن كنت مبدعة نعتز بتواجدها معنا هنا
    لست مذيعة البرنامج الأدبي الذي يذكرني بالبرنامج الثاني في الاذاعة المصرية ، الذي كان له دور كبير في إثراء الحركة الأدبية بكافة ألوان المعارف ( من شعر و موسيقى و مسرح و قصة و رواية و نقد ) و كان يقوم عليه كبار الأدباء و المبدعين المصريين فحسب فأنت مبدعة شاعرة و فنانة تشكيلية لها خصوصيتها و رؤيتها التي نحترمها كثيرا !

    أهلا بك و بأي مرور أردت
    فمرورك مصدر سعادة لنا !

    تقديري و احترامي
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-12-2011, 10:16.

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة رزيقة حزير مشاهدة المشاركة
    القصة لوحة .... واللوحة لا يرسمها الا صاحبها الفنان... عاشق الالوان .
    صدقت أستاذة رزيقة
    هي كذلك بكل بساطة و بكل عمق المعنى لوحة ، و اللوحة لايرسمها إلا صاحبها الفنان .. عاشق الألوان
    هكذا الأمر سيدتي و لن يخرج عن تلك !!!

    أثريت المتصفح بمرورك الغني !

    تقديري و احترامي

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
    الركن الأساسي في القَصّ ، إن كان قصة ق ج أو قصة قصيرة أو رواية أو حتى ملحمة
    هو حضور الحكاية " القصة " وما تحمل من رؤية وفكر . فإذا غابت القصة ، ومهما
    كان أسلوب السرد بديعا . فلن يدهشنا بقدر ما تدهشنا فكرة القصة ، والقصة ذاتها .
    نجد هذا الأمر واضحا دون عناء في الأدب الروسي ، وعند كتّابنا العرب في مصر وسوريا ولبنان
    وربما نجده أيضا في أمصار أخرى . لكني مع الأسف لم أضطلع عليها .
    الركن التالي في الأهمية هو الضغط والتركيز أو كما يقال عنه التكثيف . وهو ما تحتاجه القصة القصيرة
    والقصيرة جدا . فمن عدد محدود من الكلمات والجمل ، يجب على المبدع أن يقوم بنحت وتشكيل النص .
    وهذه من المهام الصعبة ، ولا يملك التعامل معها إلا القدير .
    القفلة ، النهاية والخاتمة . هو ما يميز القص القصير والقصير جدا . يجب أن تتوفر فيه الدهشة والصدمة
    أو على أقل تقدير ، عدم التوقع .
    الذين أقرأ لهم ، وتروق لي كتاباتهم في عالم الواقع الملموس . كثر ولا مجال لرص أسمائهم .
    أما في عالمنا الإفتراضي والواقع الحِسّي . فأذكر منهم على سبيل المثال :
    عائدة محمد نادر . دكتور أشرف محمد كمال . بسمة الصيادي . أحمد عيسى . محمد إبراهيم سلطان
    نبيل عودة وربيع عقب الباب وكثيرون لا أذكرهم الآن .
    الملاحظ إخوتي أن المبدعين والكتاب في الملتقى هنا . لهم باع في أغلب أجناس التعبير
    القصة ، الشعر ، الخواطر ، المقال ...
    تجدهم يكتبون في كل شيء تقريبا . ما تفسير هذه الظاهرة ؟ هل هي صحيّة ؟! أم نوع من أنواع الترف وتمضية للوقت ؟!
    محبتي للجميع
    فوزي بيترو
    هذه ورقة مهمة جدا ، في هذه الندوة
    قد حاولت أن تلملم الموضوع المطروح ، و تملأ بعض الفراغات برؤية خاصة
    لمبدعنا الكبير د . فوزي سليم بيترو
    فجاءت رائعة و لها مذاق خاص
    و إن أحزنتني كثيرا حين تطرقت إلي أسماء المبدعين هنا ، كما أحزنتهم ( و هذه رؤية خاصة لمبدعنا وهو بالطبع حر فيها )
    و فإلي جانب ما ذكر أرى أسماء كبيرة منها على سبيل المثال لا الحصر : ( محمد فطومي - سمية البوغافرية - عائدة محمد نادر - عبد المنعم حسن - محمد الطيب يوسف - آسيا رحاحلية - حيزي منجية - معاذ العمري - عبد الرحيم التدلاوي - شريف عابدين - دريسي مولاى - صالح سلمى - نبيل عودة - وسام دبليز - البكري المصطفي - جلال داوود ) .
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-12-2011, 10:02.

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
    القصة القصيرة جنس أدبي عريق وتليد في التراث العربي والإنساني. وربما يرجع تاريخه إلى ما قبل عهد السومريين الذين وجدوا قبل الميلاد بثلاثة آلاف سنة ونيف. فمنذ وعى الإنسان ذاته، واحتاج إلى الاتصال بغيره، سرد وروى، وأشرك غيره في معرفة ما جرى له ولغيره من بني جنسه.‏

    ومنذ أن اكتشف قدراته على الابتكار الأدبي أنشأ القصة، وأبدع الحكايات، فنقل الوقائع، وحور فيها، واختلق الأحداث وأحكم نسجها، متفنناً في حوار الناس الذين صنعوها، واقعيين كانوا أم غير واقعيين.‏

    وقد تفاوت الناس في حذقهم لفن السرد وطرائق القص. ومن هنا كان لكل فرد سردياته، ونصيبها من النجاح أو الإخفاق، ومن الجذب أو الإملال، ومن الإيحاء أو المباشرة، ومن الإيجاز أو الإطناب. وربما كان القاصون الموهوبون هم أكثر الناس عناية وإتقاناً لفن السرد وسحر القص.‏

    وقد كان للقص سلطان قوي على الإنسان، طفلاً ويافعاً وكهلاً وشيخاً، فهو يستهوي الناس في كل الأعمار، وخاصة في عهد الطفولة، وذلك لما فيه من إيهام وإمتاع، ومن قدرة على تنشيط المخيلة، ومن طاقة على الإيحاء بفكرة، أو إيصال عبرة، أو تصوير حالة، ومن طبيعة في اختزال الزمن، والخلوص إلى نتيجة.‏

    والإمتاع اليوم، كما في الأمس، شرط أساسي من شروط القصة القصيرة، فهو القادر على امتلاك المتلقي، سامعاً كان أم قارئاً، وشده وجذبه كي لا يزوَّر عما بين يديه من كلام أو سطور، يتوخى منها أن تكون منسوجة نسجاً خاصاً يجعل منها جنساً أدبياً حائزاً جمالية أو أكثر، من جماليات الأدب عامة، والقصة خاصة.‏

    ويقتضي الموقف أن نشير إلى أن السرديات عامة نوعان: نوع يؤتى به للتسلية فقط، كالقصص البوليسية أو السير الشعبية، ونوع من السرديات التي تحتقب إمكانات للتفسير متعددة. وهو النوع الذي آلت إليه القصة القصيرة الفنيَّة، بطبيعتها وعناصرها المختلفة، مبتعدة عن أن تكون مايشبه ضبطاً يحرره الكاتب بالعدل، أو شرطي المرور، إثر حادث من الحوادث.‏

    وقد نُظِرَ إلى طبيعة القصة القصيرة ذات يوم على أنها فن قولي أو كتابي يقوم على حدث، ويتخلله وصف يطول أو يقصر، وقد يشوبه حوار أو لا يشوبه، ويبرز فيه شخصية أو أكثر، محورية أو ثانوية، تنهض بالحدث أو ينهض بها الحدث، والحدث له بيئة خاصة، وله سياق ثقافي واجتماعي وسياسي، لا مناص للكاتب من أن يعيه ويستوعب تفاصيله وآدابه وتقاليده. ويرمي ذلك كله إلى ترك انطباع واحد في نفس السامع أو القارئ، دونما شَطْح إلى ما يشتت أو يبعثر... ولهذا لا تتعدد الشخصيات في القصة القصيرة ولا الأزمنة ولا الأصوات، إلا في حدود ضيقة. وإذا كانت الرواية تصور النهر من المنبع إلى المصب، فإن القصة القصيرة تصور دوامة واحدة من سطح النهر، فهي تعزف عن تقديم حالة كاملة لقرية أو عائلة أو شخصية، مكتفية بلقطة أو موقف قصير أو لحظة مختزلة مأزومة، لتقدم فكرة أو عبرة أو إحساساً، أو لتعزز موقفاً خلقياً يحسن أن يَتَخَفَّى ولا يختفي، وأن يصور ولا يقرر، وأن يجسد ولا يجرد، فالمباشرة الصريحة، والتقريرية الفجة، والوعظ الصارخ، تضعف نسيج القصة، وتهلهل بناءها، وتصدع دعائمها، وقد تؤول إلى خلْط ما بين القصة القصيرة، وغيرها من الأشكال السردية الأخرى.‏

    وقد مَيَّزَ الدارسون اليوم ما بين القصة القصيرة الفنية بوصفها جنساً سردياً، وأشكال سردية أخرى، كالأسطورة والخرافة والطرفة والمثل والرسالة والمعجزة والحكايات المثيرة وسير القديسين... وفي تراثنا نماذج سردية تقترب من القصة القصيرة وتشبهها، مثل تكاذيب الأعراب وقصص الحيوان وفن الخبر وقصص الأحلام وقصص الأمثال وقصص الرحلات...‏
    ( منقول)
    شكرا لاستجابتك أستاذة إيمان
    و على تواجدك في هذه الصفحة
    و هذا النقل لرؤى .. ربما تثري هنا
    وتثير بعض الشجون ، و هذا الجدل الذي لا ينتهي
    حول منابع القص ، و إلي أي أرض ينتمي
    و كما قلت سابقا ، نحن نتعامل مع المصطلح ، المولود الذي ظهر حديثا
    ربما نعم نجد أصولا هنا و هناك و من قديم الحضارات القديمة
    و كم من قصص و حكايات تعود أصولها إلي تلك الدول و البلدان
    و البرديات شاهدة ، و أيضا المنمنمات و النحت القديم المسجل في تواريخ الأمم و الشعوب
    و لكن .. يجب أن نتخلص من كل هذا لنعايش المولود الذي خرج إلي الوجود ، له الاسم و الماهية
    و كيف تطور ، و أصبح كائنا مدهشا ، نحاوله كل يوم ، و في كل ساعة ، و على مدار ساعات حيواتنا
    ككتاب و مبدعين !

    شكرا لك أستاذة إيمان .. و إن كنت أرنو إلي قطعة حميمة ، جزء من تجربتك القصية
    كيف ترين القصة القصيرة ، كيف تشكلينها ، تنظرين إلي رسمك فيها
    و من من الكتاب الكبار يملأ جنونك ، و يحيله إلي طاقة مبدعة !!!!

    اترك تعليق:


  • صالح صلاح سلمي
    رد
    تحياتي .. استاذنا الكبير
    الامور الأكاديمية التي اشار اليها الزملاء مهمه.
    لكن برأيي الموهبه الخلقيه.. في الالتقاط المرهف لذرات وومضات الافعال الانسانيه وأعادة بثها بعد اظهار وابراز خبياياها وعناصر الادهاش والمفارقه فيها.. تلك القدره على هذا الفعل تلعب الدور الحاسم.
    وتلك القدره هي ما نسميها ب" الموهبه ".
    ثم جانب اخر اراه له دور الا وهو " الكارزما الشخصيه " للكاتب شكرا استاذنا الكبير

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الشيخ احمد محمد مشاهدة المشاركة
    خطوة مهمة ومفيدة ، ولما كان لاشيء لدي لأقوله في هذا المجال فسأبقى متابعا لهذا الأمر وشكرا
    أهلا بك الشيخ أحمد محمد متابعا معنا
    و قريبا من نفوسنا !

    محبتي

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم، و رحمة الله و بركاته
    اشكركم جميعا على مداخلاتكم القمية و التي تروم تنوير القراء بهذا الجنس السردي الممتع..
    اسجل اعجابي و متابعتي.
    أهلا بك أخي و صديقي عبد الرحيم
    فلم لا تضع بصمتك الخاصة .. رؤيتك للقصة المعشوقة
    مهما كانت بساطتها .. و أنت كاتب مبدع في القصة القصيرة جدا ؟!

    محبتي

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
    متابع باهتمام

    تحياتي للجميع
    تمنيت مشاغباتك
    و رؤيتك للقص و أسلوبه
    و الإبحار معنا في هذا العالم الفريد الذي نحب

    نعم ليست المسألة نقاشا بل هي مسألة طرح لرؤى مختلفة أو متقاربة
    لأن هذه الزاوية لا تبحث في التطبيق بين النص و رؤية القارئ
    بقدر ما تحاول تعريفنا بالقصة القصيرة و تتبع خطاها منذ نشأتها !

    محبتي

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد سلطان مشاهدة المشاركة
    فكرة جديدة بلا شك .. وتواجدنا ضروريا ..
    أسجل حضوري وأصبحكم عليكم.. وبالتأكيد .. مشاركووووون
    شكرا لمرورك مبدعنا الجميل
    و أهلا بك في بيتك مع معشوقتك القصة القصيرة
    التي كانت خيارك الأول
    و مادة تفوقك و معرفتك بالآخرين

    محبتي

    اترك تعليق:


  • د مرتضى الشاوي
    رد
    القصة القصيرة عالم مصغر في تجنيس النثر الفني على مستوى فن القص والولوج في هذا العالم يحتاج الى معرفة ودراية ومهارة في بؤر التشكيل السردي .
    يقوم هذا النمط على ركائزفنية يجب الانتباه اليها منها :
    الوصف المكثف بخيال خصب لفكرة نادرة لم تتكرر من قبل يتخلله حوارات قصيرة بلغة ذات مفردات شاعرة وبايحاء متميز تجذب المتلقي نحوه ، فضلا عن ذلك توافر عنصر التشويق في القصة لإحداث الصدمة النفسية وابراز الشخوص بصفاتهم الانسانية ومراعاة لجانب المنولوجات الداخلية في نقل التنفيس الداخلي للشخصية ويضاف الى ذلك مراعاة البيئة في نقل جزئيات الواقع بأدق التفاصيل .

    اترك تعليق:


  • زياد هديب
    رد
    ما هذا الجمال أخي وصديقي ربيع؟
    أتابع هذا الفيض باهتمام بالغ,وقد لفت انتباهي ما ذكرت حول الفكرة في القصة وغيابها في الشعر
    على حد قولهم فأنا متأكد من أنك لا تتبنى هذا القول لسبب بسيط وهو أن لا وجود لنص أدبي معرفي أو خلاق مؤسس على الخيال خارج دائرة الفكرة.ففي الشعر-مثلاً- أؤمن بوجود الفكرة الشعرية التي تسبق تدفق الكلام وترتيبه في قالب شعري معين.
    وهذا ينعكس بالضرورة على كل مخرجات حالة الوعي لدى الإنسان.
    حتى في أدب الأرصفة تتكور هذه البلورة ,لكنها من النوع الردئ.
    سأعود لكنها كانت ومضة

    اترك تعليق:

يعمل...
X