يقول براندرما ثيوز قبل قرن من الزمان 1901
إن القصة القصيرة لا يمكن أن تكون جزءا من رواية
كما أنه لا يمكن أن يتوسع فيها كي تشكل رواية
و يؤكد بشكل قاطع بأن القصة القصيرة ليست فصلا من رواية
أو حادثة أو مشهدا تم استقطاعه من قصة طويلة
لكنها في أحس أحوالها
ما تؤثر فى القارئ بحيث أنه يصل إلي قناعة بأنها سوف تفسد
لو أنها كانت أطول من ذلك
أو لو أنها جاءت على نحو تفصيلي أكبر .
```html id="7r1mda"
```
🔍 البحث المتقدم في الملتقى
البحث يتم عبر Google داخل المنتدى
ندوة في القصة القصيرة .. ادخل لو سمحت و ادل برأيك !!
تقليص
X
-
أراك تخلط بين الفكرة و الحكاية أو الحدوتة أحمد
الفكرة هي المجرد الكامن خلف الحكاية ، و ليست بالطبع الحكاية
و كلنا ندور ( من الشرق إلي الغرب ) فى فلك أفكار محدودة ، قدروها ( 180 ) فكرة
و مع ذلك ، و في خلال هذا تتكاثر الحكايات , وتترى .. و ليست الأفكار كما وضحت
أنت لمحت إلي أن لا بد هناك من دافع ، شىء ما يحرك الأمر داخلك ، يحركه بقوة ، و في النهاية يدفعك دفعا إلي الكتابة ، قد يكون الحدث ، أو الشخصية ، أو شىء ما لامس داخلك
لتضيفه إلي خبرتك ، و بالتالي تنقله إلي جمهور القراء ، لمشاركتك هذا الحدث أو هذه الفكرة
تعاطفا ، أو رفضا .. حسب ما قدمت و ما ذهبت أنت إليه !التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 08-12-2011, 09:39.
اترك تعليق:
-
-
متابع باهتمام
تحياتي للجميعالتعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 08-12-2011, 04:31.
اترك تعليق:
-
-
يقولون أن القصة أي قصة تقوم على فكرة ما
تنطلق منها على عكس الشعر تماما الذي يتكون بالكلمات
و ليس بالأفكار
ما مدي صحة هذا ؟
في رأيي .. القصة القصيرة فكرة
وقد ذكرت مرة عندما فزت باحدى المسابقات في القصة ، وأنا في المرحلة الثانوية فطلبنا موجه اللغة العربية في مكان ما ليعقد لنا (كل من فاز على مستوى مدرسته ) امتحاناً في القصة ، كأن يقول : اكتب قصة قصيرة تتحدث عن كذا كذا
فقدمت له الورقة فارغة ، وقلت له : القصة القصيرة فكرة .. وأنتم تقتلون الفكرة
تبدأ القصة معي بهذه الفكرة ، التي تسيطر علي ، وكلما كنت أسعد بقصتي كلما كانت القصة أكثر ابهاراً وأكثر ادهاشاً ، ما فائدة البناء والتراكيب لو كانت الفكرة هشة مستعملة متكررة لم تثر دهشة أو تطرح تساؤلاً أو يترتب عليها دفق تفكير أو شعور
في أغلب قصصي كنت أبحث عن الفكرة ، والفكرة لدى العظماء حتى ، مهما بدت لنا بسيطة ، فانها هي العصب الأساس للقصة
لماذا قرر يوسف دريس أن يكتب نظرة ، لأن الفكرة داعبت خياله أن يحدثنا عن تلك الفتاة التي ربما لقيها فعلاً وهو في مشوار ما ،
تلك هي الفكرة رغم بساطتها ، لا يمكن أن أمسك قلمي لأرص التراكيب اللغوية والبنائية دون أن أمتلك الفكرة بين يدي ، والا كنت كمن يحاول بناء حائط بدون ملاط ، بالتأكيد سيسقط فور الانتهاء منه ..
سأعود بكل تأكيد
مودتي ربيع
وفي انتظارك أنت ومحمد سلطان وعائدة في نصي الجديد
ديجافو
اترك تعليق:
-
-
فكرة جديدة بلا شك .. وتواجدنا ضروريا ..
أسجل حضوري وأصبحكم عليكم.. وبالتأكيد .. مشاركووووون
اترك تعليق:
-
-
لن نجدف فى البحث عن جذور للقصة هنا أو هناك
فهذا مضيعة للوقت ، و إهدار للقيمة
فنحن نتعامل مع مصطلح أتي إلينا من الغرب فى الثلاثينات من القرن الماضي على وجه التقريب .. و تعرفنا عليه من خلال الترجمات
فوقفنا على مبدعيه فى فرنسا و روسيا و امريكا
فنال دهشتنا و اهتمامنا
فعمدنا إلى تتبع خطاه
و السير على نهجه
و هناك محاولات كثيرة فى الكتابة القصصية
اعتبرها ارهاصات متفرقة و جادة فى البحث عن قصة قصيرة عربية
إلي أن ظهرت مجموعة أرخص ليالي ليوسف إدريس
التي تعتبر فارقة في تاريخ القصة العربية !
اترك تعليق:
-
-
يقولون أن القصة أي قصة تقوم على فكرة ما
تنطلق منها على عكس الشعر تماما الذي يتكون بالكلمات
و ليس بالأفكار
ما مدي صحة هذا ؟
كما يقولون أن المضمون يحتم الشكل ، بل يكون له الدور الحاسم
في كمية الفن ( الشكل ) التي تلزم فى صياغة العمل القصصي
حتى أنهم ضربوا مثلا بالبللورة و ما تحمل من اليكترون
فهو الذي يحدد شكلها ، في الزيادة أو النقصان !
و قد يذهب أخرون فيقولون أن الشكل هو الفن ، و أن القصة
لن تكون ماتعة ومدهشة إلا بالفن ، و ليس شيئا غير الفن !
فما هي قناعتك في كل هذا ؟!التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 07-12-2011, 23:16.
اترك تعليق:
-
-
الهدف من هذا الموضوع بكل تأكيد ليس نسخ ولصق عناصر القصة وتعريفها من الجوجل أو المراجع التي تتحدث بهذا الأمر
لهذا سأتحدث من منظوري الخاص وحده ..
القصة القصيرة بنظري /
هي القدرة على احداث الدهشة واثارة التفكير مع طرح قضية ذات فائدة بطريقة غير مباشرة
والأهم فيها أن تكون خاطفة ، كالومضة ، وأن تسرق منك كل تفكيرك دفعة واحدة
العناصر المهمة : العنوان الذي يلخص القصة دون أن يفضحها\البناء بدءاً من المقدمة التي تثير الدهشة دون احداث الملل والوسط وهو الوصول بالحدث الى الذروة وصولاً الى النهاية التي تفاجئ القارئ \ طريقة السرد التي تشد القارئ \ التنوع في القالب والسرد وطرق الحكي والقدرة على ادخال رؤية الكاتب وفكره بطريقة ذكية والحوار الذكي الذي ينساب عبر سطور القصة بسلاسة \ اللغة السليمة الدقيقة الشاعرية \ الشخوص والتي تتركز عادة في شخصية واحدة مركزية في القصة القصيرة
أؤمن بأن القصة يجب أن تتطور مع تطور الزمن ، تماماً كما تتطور السينما ، وكما كنا نرى أفلام السينما في الستينات فنشعر بالانبهار ، بينما الآن نشعر بالدهشة ونتساءل : كيف كانت تعجبنا هذه الأشياء ، وأنا هنا أتحدث عن التقنية وليس عن جودة القصة في الفيلم ، القصة واحدة اليوم وفي الستينات لكن التقنية اختلفت ، من قدم سندباد في الثلاثينات قدم نفس القصة في هذه الأيام ولكن بتقنية تختلف ، فحقق الابهار وهو العنصر الأهم في السينما كونها تعتمد على المؤثرات البصرية
وبالمناسبة ستشاهدون فيلماً مصرياً في عام 2013 سيبهركم وقد بدأ العمل فيه في 2010 وهو أول فيلم عربي ثلاثي الأبعاد واسمه : ألف ليلة وليلة ويتناول القصة الشهيرة لشهرزاد وشهريار والفيلم مكون من عدة قصص مصغرة منها سندباد وعلي بابا وعلاء الدين والنوامة وغيرها ...
لا ننسى كذلك أن ألف ليلة وليلة وكليلة ودمنة كانت الارهاصات لفن القصة القصيرة الذي غزا العالم الغربي والاوروبي خاصة : الفابولا الذي هو أحد الأجناس الأدبية الأولى لفن القصة
أين كنا
كنت أقول .. التقنية يجب أن تتطور ، أن نعود بالزمن الى الوراء ونقفز الى الأمام ، نتنوع في طرق السرد في ذات القصة
نقدم القصص المبهرة ، ونرفع من درجة الدهشة ونزيد من عنف المفاجأة لنحقق الصدمة ،
ملزمون نحن بالابتعاد عن النمطية والتكرار ، ومطالبون بأن نقدم المزيد وأن نكون جزءاً من هذا التطور
في ملتقانا اليوم نخبة من القصصين الذين يساهمون في هذا التطور بشكل سنراه ملموساً عما قريب باذن الله
ولعل هذا ما حاولت اتباعه في المسافر وديجافو ، ولسوف أظل أحاول في كل مرة
أخيراً أحب أن أقرأ يوسف ادريس ، وتدهشني قصصه رغم بساطتها
أحب زكريا تامر ، وأحب أن أقرأ لأوسكار وايلد
أما في الملتقى فتدهشني قصص ربيع ، وأحب خروجه عن المألوف أحياناً
ورغبته في التجديد والتنويع
الحديث يطول ..
ولسوف أحاول العودة للنقاش
شكراً لهذا الموضوع الهام
وبالتأكيد سنكون في يوم الندوة باذن الله
مودتي أديبنا الغالي
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
أحب أن أنقل لكم هذه القصة التي تعجبني ليوسف ادريس
ففيها تجتمع روائع القص وحكمة النهاية والرمزية الدالة ولغة القص القوية المحكمة
القصة هي المرتبة المقعرة من مجموعة النداهة
المرتبة المقعرة ... ليوسف ادريس
« في ليلة الدخلة » و«المرتبة» جديدة وعالية ومنفوشة، رقد فوقها بجسده الفارع الضخم، واستراح إلي نعومتها وفخامتها، وقال لزوجته التي كانت واقفة إذ ذاك بجوار النافذة :
- انظري .. هل تغيرت الدنيا ؟
ونظرت الزوجة من النافذة، وقالت :
- لا ... لم تتغير.
- فلأنم يوما إذن.
ونام أسبوعا، وحين صحا كان جسده قد غور قليلا في المرتبة. فرمق زوجته وقال:
- انظري.. هل تغيرت الدنيا؟
فنظرت الزوجة من النافذة، ثم قالت :
- لا .. لم تتغير.
- فلأنم أسبوعا إذن.
ونام عاما، وحين صحا كانت الحفرة التي حفرها جسده في المرتبة قد عمقت أكثر، فقال لزوجته :
- انظري.. هل تغيرت الدنيا؟
فنظرت الزوجة من النافذة ثم قالت :
- لا .. لم تتغير.
- فلأنم عاما إذن.
ونام عشرة أعوام. كانت المرتبة قد صنعت لجسده أخدودا عميقا. وكان قد مات وسحبوا الملاءة فوقه فاستوي سطحها بلا أي انبعاج، وحملوه بالمرتبة التي تحولت إلي لحد وألقوه من النافذة إلي أرض الشارع الصلبة.
حينذاك وبعد أن شاهدت سقوط المرتبة اللحد حتي مستقرها الأخير، نظرت الزوجة من النافذة، وأدارت بصرها في الفضاء، وقالت :
- يا الهي ! لقد تغيرت الدنيا !
اترك تعليق:
-
-
ندوة في القصة القصيرة .. ادخل لو سمحت و ادل برأيك !!
أصدقائي المبدعون
أنتم مدعون هنا ، ليضع كل منكم رؤاه و تصوراته عن القصة القصيرة
ماهيتها
مدارسها
عناصرها إن كان لها عناصر
روادها فى العالم العربي و الغربي
من من مبدعي الملتقى يقنعك بقصه ، و تتمنى أن تنهج نهجه ؟!
الأسلوب الأدبي الملائم للقصة القصيرة ، هل الأسلوب السردي الحكائي ، أم التشكيل القصي
الذي لا يستهدف الحدوتة بقدر ما يبحث عن الاكتشاف ، و تطوير لغة القص ؟!
هنا سوف تكون ندوة لمناقشة كل هذا ، و تم تحديد ندوة بالغرفة الصوتية يوم الجمعة القادمة لإثارة و مناقشة هذا الأمر
فلنعتبر هذا تمهيدا ، وورقة مكتوبة حتى لا نكون مرتجلين فنقع فيما لا نحب أن نكون عليه !!التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 07-12-2011, 21:09.الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 10083. الأعضاء 1 والزوار 10082.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: