```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

ندوة في القصة القصيرة .. ادخل لو سمحت و ادل برأيك !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سليمى السرايري
    رد
    "القصة القصيرة رغم أنها لا تقبل الترهل لكنها تقبل شعرية اللغة، وتقبل مجازاتها، وشبيهاتها، وبلاغيتها ودقة وصفها وانفلاتها أحياناً دون أن يكون على حساب المعني.. وتقبل تداعياتها أيضاً مثلها مثل الرواية، وذلك بما يسمى تيار الوعي.. وتأخذ من السينما تقنية الرجوع والاستباق والعودة.. فهي جنس أدبي منفتح ومرن دون أن تتخلى عن أساسياتها الأولى. وهي أن تكون لها بداية ووسط ونهاية.. وأن تكون النهاية فيها هي لحظة التنوير الكبرى"



    وهذه قصتي القصيرة هدية للمتصفح الجميل


    ركــــن

    كآنية خزفيّة مكسورة في ركن حانة تضجّ بأصوات المتعبين،
    كان يحتسي آخر قطرات الذكريات المخضبة بالفرح والألم ويعاقرُ كأسه العنيدة.
    حين همّ بآهة، اكتشف أنّه لا يملك لسانا...تركه هناك حين أراد أن يعترف يوما بالحب.
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 09-12-2011, 20:47.

    اترك تعليق:


  • عبير هلال
    رد
    ربما تكون لي عودة أخرى

    تحياتي للجميع

    اترك تعليق:


  • عبير هلال
    رد
    و فإلي جانب ما ذكر أرى أسماء كبيرة منها على سبيل المثال لا الحصر : ( محمد فطومي - سمية البوغافرية - عائدة محمد نادر - عبد المنعم حسن - محمد الطيب يوسف - آسيا رحاحلية - حيزي منجية - معاذ العمري - عبد الرحيم التدلاوي - شريف عابدين - دريسي مولاى - صالح سلمى - نبيل عودة - وسام دبليز - البكري المصطفي - جلال داوود ) .

    مساءكم خير


    /

    هناك الكثير من المبدعين

    لم تذكر اسماءهم

    بالنسبة لتعريفي للقصة هي ليست مجرد

    لغة قوية بل مشاعر واحاسيس..

    لغة قوية خالية من المشاعر

    لن تدخل القلب.كما أن

    الكاتب الذكي هوَ من يكتب

    قصة فيها عمق ولها هدف محدد

    هذا جزء من تعريفي للقصة

    لمن أقرأ ليوسف ادريس ..عبد الرحيم عبد الله..نجيب محفوظ..
    وغيرهم الكثير كما أقرأ قصص باللغة الانجليزية وروايات
    غير مترجمة لأن الترجمة تفقد النص الأصلي قيمته
    ومع هذا قرات مترجم ..

    هذا اجابة لسؤال القدير ربيع

    لكم أرق تحياتي

    اترك تعليق:


  • أحمد عيسى
    رد
    مدهش أنت أستاذ ربيع
    مدهش نصك هذا .. نعم هو نصٌ وليس مجرد رد
    ستكون ليلة رائعة باذن الله
    سيكون مهرجاناً أدبياً بكم

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    كانت دائما عصية علىّ
    كانت دائما تراوغني
    تقتلني جريا و ركضا و ألما
    لآنها تدري أنها الوحيد القادرة علي سبر أغواري و لملمة الجراح !
    تارة تعطيني نفسها ؛ فأفك كل زرايرها ،
    أدخل في لحمها ..
    فتدخل في لحمي ،
    و تتحقق .. في ولادة مدهشة قمينة بمحبتي و إشاعة الفرح فيمن حولي !
    تارة تغاضبني ،
    فآخذها قسرا ..
    و رغم ذلك لا أري على ملامحها تمنعا أو عصيانا !
    لكن مولودها يأتي هزيلا مصابا بالعلل !
    أحبها كثيرا ، و أجد فيها منتهى ما أصبو ، فهي تكشف لي بعضي ، بل كلي
    تمدني بطاقة تبلغ دمي و مساماتي .
    و حين أزهدها لا أجد لي ملجأ إلاها ..ملأتني زهوًا ، ورفعت اسمي علي قري المتاهة !
    في مرات كانت تجلدني بسياط غليظة ؛
    لأني لم أكن يقظا ، و أنا أغلّب الايدلوجية ، و المضمون على الشكل ، لأنني ما كنت أحب الفقراء كما يجب ، لأنني لم أر أحلامي جيدا ، و كيف أناصرها ..
    لأنني تقاعست عن كسوتها برداء يليق بها ؛
    مما حدا بتلك الأنثى لأن تهاجمني !
    فأتركها على مضض ،
    أعلن طلاقي منها ثلاثا .. لا رجعة فيه !
    وفي أشد و أقبح حالات اليأس كنت أسرع فرارًا ،
    أختبئ مني و منها .. لا أريدك .. لا أريدك يامن خذلتني .
    أصرخ لا أريدك .. لا أريدك أيتها القاتلة ، المتواطئة علىّ .
    أيتها الخائنة ، و لا أدري أنني كنت من خانها ، و أرداها في نفسي و دمي !

    و لكي أنسى ، حلقت في عوالم أخرى .. مع الأطفال .. كنت هناك
    مع الأطفال حتى تتمدد أمامي ، و بطول الرقعة متنكرة ، لآعود أنزفها .. فتجلت ، و ناصرت ،
    عرت كل جمالها في أوراقي ، و على خفقات قلمي ، دون أن أدري ، أنها هي .. و هناك في المسرح خضت نسيانا أبيدا ؛
    فأنجزت ، و قطفت بعض الثمار اليانعة .. و في الرواية رحلت ، فأسست و بنيت ، فكانت تضئ و تخبو .. تضئ و تخبو .. كم أنزفتني حنينا علي بنايات رواياتي ..
    ظلت هي غصة .. ظلت هي كل عشقي ؛ فكيف أستعيد ما ضاع مني ؟!
    عشرون عاما مرّت ، عشرون عاما لم أكتب قصة قصيرة .. ياللألم و قسوة الفراق
    حتى كنت هنا على خيوط العنكبوت ، و كان الحب ، و الحياة بلون آخر متسع ، يلون كل الفضاءات .. بلا توقف ، بلا طبقات ، و بلا مفردات نخرها السوس ، و أقض قيمتها و معناها !
    أحبك أيتها المراوغة ، و أعشق فيك عودك المشدود ، ووجهك الصبوح ، و رغبتك في التحقق ، وروعتك حين تكونين معي .. بلا عازل ، أو مانع ، أو كوابيس !
    نداهة أنت .. نداهة أو جنية بحر .. كم أنت جميلة و ساحرة ، وكم يسلبني نداؤك عنادي

    أنسيت أنني أعطيتك دمي لثلاث .. أنسيت أيتها البهية ؟!
    و ها أنت بكامل زخمك في ولادة جديدة ، كنت على موعد معي .. بلا شريك :
    لا مسرح ، و لا أطفال ، و لا رواية .. لأنك وحدك عالم ممتد بلا حدود !!
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-12-2011, 18:14.

    اترك تعليق:


  • الاخ صالح صلاح سلمي .. أشرت في كتابة القصة إلى الكارزما الشخصية للكاتب ... لا أدري ماذا تعني ؟ ربما هناك كارزما لبعض من الشخوص في بيئة النص . لكن ماتأثيرالكارزما الشخصية للكاتب في النص ؟ هل تعني مدى قبول المحيط الذي يقرأ هذه النصوص وتأثره بكاتب ما بحيث تلقى كتاباته استقبالا أفضل من غيره بسبب شخصيته هو وشهرته ؟

    اترك تعليق:


  • مصطفى الصالح
    رد
    الهدف: نقل تجربة، أو خبرة، أو مشكلة بحاجة إلى حل ما، وهذا يمثل الفكرة في القصة.

    الوسيلة: السرد أو الحكي، وهو البناء القصصي.

    الأسلوب: أدبي بحت، متنوع حسب مدارك الكاتب وقدراته.

    الطريقة: التقاط طرف خيط، ثم الانطلاق طولا وعرضا على رقعة الحدث.

    البهارات والتوابل: صور شعرية، التصوير الحسي والمعنوي، بلا إفراط ولا تفريط.

    النتيجة المرجوة: عدم ندم القاريء لشعوره بهدر الوقت.

    هذه رؤيتي باختصار

    تحياتي للجميع
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 09-12-2011, 16:13.

    اترك تعليق:


  • عائده محمد نادر
    رد
    زميلاتي زملائي
    لن أقول كثيرا
    القصة القصيرة يمكن أن نراها بألف رؤية
    لكننا لن نستطيع أن نقدم لها رؤية مؤطرة
    نعيش القصة أحيانا
    وتلوح الصور مرة
    وتأتي ومضة بداية أو نهاية أخرى
    وربما حوار بسيط يكون بداية لنص جديد
    لا أدري لم علينا أن نؤطر الرؤى وأن نجعل من القصة القصيرة وكأنها ( مقرر )
    هي حالات من الوحي والأحلام ( يقظة طبعا )
    ومضة سريعة تلهب الخيال وتفتح الأبواب على مصراعيها فلا يعود القلم يلحق بالأفكار
    هي كل هذه المخلوقات وأكثر
    الموهبة أولا والخيال الخصب المغذي للروح والفكر ورؤية مرتبة لما بعد الفكرة
    ولا ننسى الأحداث المحيطة بنا والتي تكون في الكثير من الأحيان الدافع الكبير
    ثم
    الذكريات وترسبات الماضي والتي علقت بذاكرتنا لتنشط في ليل فنجدنا نبحث عن أقرب ورقة حتى لو قصاصة كي نكتب اللمحة قبل أن تهرب
    ربيع عزيزي
    هذه مداخلة قصيرة
    ومؤكد لي عودة معك
    دائما أنت الأول
    من أين تأتيك هذه
    محبتي لك أيها الغالي

    اترك تعليق:


  • القصة القصيرة أرى أنها حكاية خاصة يجيد حبكتها الكاتب وحده .
    حين نتحدث عن القصة القصيرة في الألفية الثالثة فلا جدوى أن نعوود لمقولات القرون الخوالي عنها . سنلاحظ حتى أن القرن العشرين الذي غادرنا للتو( نحن من غادر) لم يعد أمام ناظرينا في كثير من الانتقالات التي تتم في وثبات عالية .
    ما هوالشكل الذي يصيغ مضمون قصتنا ؟ هل سنكتب لنا فقط أم نحن نكتب لكل الناس؟ . ليس لكل الناس إذن نحن نكتب لصفوة . حتى تلك الصفوة غادرها الكثيرمنها في معمعة الحياة المادية التي لا تترك لنا لحظات للتفاوض معها . دائما تنتصرونحن نتخلف . حتى نحن وأنا أحدنا أكاد أهرب من الكتابة التي تتكرروتحيط بنا كشبكة عنكبوت نظل نموت فيها ونحن نرى ولانحرك ساكنا وكأنه اعتقاد بموتنا السريري ورضا بانغلاقنا الأبدي .
    في القرون الماضية وتحديدا منذ الثامن عشرحتى القرن العشرين كان الفن بمختلف تفرعاته ومنه القصة القصيرة عاملا فاعلا ورئيسا في تهذيب وصقل أذواق الأمة والتأثيرعلى أفكارهم وتوجهاتهم وساهم بفاعلية في الثورات الوطينة والسياسة ( الثورة الفرنسية على وجه الخصوص ) . بل أن أينشتاين كان يردد دائما : ( دوستويفكسي قدم لي أكثرمما قدمه لي أي مفكر).. سنرى بأم أعيننا في حاضرنا أن فن السرد انزوى .لايأتي إليهم ولايأتون إليه .
    الفن ليس موعظة وليس سياسة وليس شيئا من هذه . هوصياغة ( فنية ) لكل هذه الوقائع والتنظيرات . هو التمكن من التعامل مع واستخدام كل هذه الوقائع وكل هذه التنظيرات دون حظرلأي منها غيرتلك التي تقذي صفاء الفن وسموه .
    لكي نصيغ الشكل ذاك الذي يعبرعن المعنى أوالمضمون التعبيرالتام .... التعبيرالتام ؟ نعم إذا لم نكن بالفن نسعى إلى التشكيل التام فلامعنى لأى جهد سنبذله هنا . سيكون تهافتا وتلفيقا ولغرض هو تحصيل الحاصل لايرقى إلى مستوى الجهد السامي الذي يبتغيه الفن ليصيغ شكلا متفردا للمضمون .
    أري ان الشكل يظل خيارا للكاتب ليس لأنه يأتي به جاهزا تحده حدود مصطنعة
    عندما يكتب أحدنا فليس بالضروة أنه يفرض شكلا ما جاهزا .. ربما سيكون هناك حضورفارق لشكل ما لكن الاشكال الأخرى تظل تحوم حوله وقد تغلبه علينا .
    في كل الاحوال حينما يكتب أحد فإنه ليس الشكل وحده مايستهويه . ولعله ليس من شكل في ذهنه . إنه يدرك أن لديه الآن ماسيقوله : قد تكون مجرد كلمات , بداية لانهاية لها بعد , نهاية لما تبدأ , فكرة حتى انها لما تختمر .. هذه هي صناعةالقص هذه هي خاماتها .. وحين نشرع فنحن سنبدأ فتحنا العظيم . قد نحقق نصرافوريا ساحقا وقد نتعثر. نحاصركل كيانات الكتابة لكننا لانراها لنلتقطها .. تحاصرنا الكتابة فتحيط بنا من كل حدب ولانستطيع تبين مخارجنا منها لنعلن أننا قبضنا على الشكل .
    القص بناء اسطوري . هو كذلك حين نقرأ ما كتبناه . هل نحن كتبنا هذا ؟ هل هذا ماأردناه ؟ نعم . ولكن ليس هذا كل حقيقة ما نوينا كتابته ؟ نحن نتطورخلال الكتابة إلى أشكال لم تخطرلنا قبل الكتابة ... أظن أن كل منا قد مربهذه التجربة . من منا انطلق من حدود شكله القديم وتنفس هناك في فضاءات جديدة ؟ هذه هي ولادة الشكل
    سأقول : نحن في واقع يرمي بين أيدينا بتشكيلات ليست جديدة بل وحثيثة ومتلاحقة
    صارالناس يقرؤؤن بالفيديوويكتبون . وبالبث المباشرحيث المادة المتداولة حية ليست بنت يومها فحسب بل هي بنت لحظتها بل وتكشف لنا مابعدها وتفتح لنا المستقبل .
    العالم المادي صاريبتكرشكلا أفن من فننا . شكلا أشكل من قصنا . صارت المادة تتخيل أعمق وأرقى منا ... إنهم يصنعون الخيال ويتلقفونه ويستخدمونه .. بل ياإلهي إنهم يطورون فيه .... أي شكل سنواجه بها عالمنا هذا ؟ لنقل أي شكل سنصيغ به عالمنا هذا ؟ .هل نصيغ الحي بالميت .
    نحن في حاجة إلى شكل جديد بالمرة . بل إلى كتابة شاملة جديدة تتجاوز عزلتنا وتعيدنا إلى الحياة .
    يقول كاتب ألماني لايحضرني إسمه – هذه القولة أصدرها في القرن الثامن عشر- بمامعناه أن الفن والرواية بشكل أخص تخلق شكلها ثلاثة عناصرأوهي ثلاث وقائع : (البيئة , اللحظة , الجنس)
    مايحبط في (بيئتنا ) أننا نحجب الكثيرمنها لغرض التحريم . وفي ( لحظتنا ) أننا نقتل فيها كثيرا من توتراتها مراعاة للعرف . وفي (الجنس )أنه في مفهومه العام : حرام بالخلقة .
    ( من أجل أن تكتب جيدا يجب أن تنسى قوانين النحو )
    جوته

    اترك تعليق:


  • محمد اسحق الريفي
    رد
    فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ

    شكرا لكم على ما قدمتموه لنا من معلومات حول القصة القصيرة.

    ودمتم بخير

    اترك تعليق:


  • زياد هديب
    رد
    كيف يرتوي النص ألقاً في حال وقوفه على الفكرة البسيطة المكررة؟
    هل تكون الفكرة مبدعة في ظل غياب أدوات الإبداع؟

    اترك تعليق:


  • الهويمل أبو فهد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة


    ولعل أول نظر منهجى فى هذا الأمر هو القطعة الفريدة الباقية, أو إحدى القطع العزيزة الباقية من (أرسطو), عندما خلّفَ لنا تمييزًا باقيًا, لازلنا نعتد به, ولازال الدرس الأدبى الجاد يبدأ به؛ التمييز بين فنون الحكى والقصِّ, وقد أدارها بطبيعة الحال حول الملحمة وفنون الدراما, وقد وضع هذه التفرقة الفذة المميزة, القصِّ حدث يروى, والتمثيل حدث يؤدى, المأساة هى حدث يؤدى, والقص بأنواعه المختلفة, والسائد فى تلك المرحلة) الملحمة / الرواية).

    أعود إلي هنا مرة أخري لأوضح أمرًا .. أن اللبس كان في التلقي ، و ليس المتن
    و أن الكاتب الكبير حسن الخوج لم يؤل ، أو يزيف رؤية أرسطو كما بدا لكم
    و أن كلمة الرواية جاءت كمرادف حي ، وواقع نعيشه الآن بعد مضي عصر الملاحم
    و أنه لم يجعل القياس بين الحكي / القص .. بل كانت مرادفا لها ، و ليس في وضع متقابل
    فالقص كان المقابل له التمثيل .. إذا أن المجتمع الذي عايشه أرسطو ما عرف سوى الملحمة و الدراما
    التي تمثلت في المسرح آنذاك !


    محبتي أيها الرائع

    أولا: لك وافر الشكر على اهتمامك ومتابعتك وحرصك.

    ثانيا: إذا كان الأمر يتعلق بـ"فن الشعر"، فإن أرسطو لم يجعل القص أو الحكي (أو الملحمة) مقابلا للتمثيل، بل لم يشترط التمثيل علامة تميز عملا فنيا عن عمل فني آخر. ولم يذكر التمثيل أو الأداء كميزة نفرق بها بين المأساة / الكوميديا وبين الملحمة. فالعلامات الفارقة بين الأعمال الفنية عند أرسطو ثلاث: الوسيلة / الموضوع / طريقة الأداء (من اليسار لليمين على التوالي: Medium/Object/Manner-Mode). وما يميز الملحمة عن الدراما (المأساة أو الكوميديا): الحدث (action)، والامتداد الزمني، إضافة إلى بعض تفريعات على هذين العاملين. لكن لم يكن
    التمثيل أبدا (ما يسميه أرسطو "الحوار" ويأتي تحت مظلة طريقة الأداء) عاملا مميزا لعمل فني دون آخر: فنحن نجد الحوار (كما يقول) في الملحمة مثل ما نجده في المسرحية. كما أن التمثيل ليس عاملا حاسما، فأرسطو نفسه يقول إننا قد نقرأ أو نسمع المسرحية دون أن نراها، ويشترط أن يكون لها نفس التأثير مرئية كانت أو مسموعة.

    في ما يتعلق بالتزييف أو التأويل، لا أعتقد أن أحدا يحيل إلى الغير بقصد التزييف والخداع. بل أعتقد أننا جميعا معرضون للوقوع في سوء فهم أو أننا نتأول أمرا في عجالة دون تدقيق. وأعتقد أننا في العالم العربي حاليا نادرا ما نمحص الأمور ونمنحها ما تستحق من وقت ومن جهد. وفي هذا المجال أود أن استثني جهود علماء عصر الإحياء، وفي شأن أرسطو أعتقد أن عمل الاستاذ الدكتور شكري عياد (رحمه الله) في خمسينينات القرن الماضي معلم بارز من معالم العمل الجاد.

    ولك التحية والتقدير


    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أقرّ بتقصيري فعلا لكنّني واللّه مشتّتة الذّهن بمشاغل جمّة.لست ممّن ينسى بيته الذي استأنس فيه بأخوّة طيّبة.سأكون هنا بإذن اللّه تعالى لأستفيد وأفيد.
    تحيّاتي للجميع
    أهلا أهلا أهلا بتونس الخضراء
    برفقة أستاذتنا الرائعة نادية البريني
    بعد غياب طال أجله ، و رحيل يأتي به إياب أروع !
    ننتظرك أستاذة ؛ فأنا أعلم كم تعشقين القص ، و كم هو قريب إلي نفسك ووحدتك
    و كم تحترمين دوره في حياتنا الأدبية و الحياتية !

    تقديري و احترامي

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
    تحياتي .. استاذنا الكبير
    الامور الأكاديمية التي اشار اليها الزملاء مهمه.
    لكن برأيي الموهبه الخلقيه.. في الالتقاط المرهف لذرات وومضات الافعال الانسانيه وأعادة بثها بعد اظهار وابراز خبياياها وعناصر الادهاش والمفارقه فيها.. تلك القدره على هذا الفعل تلعب الدور الحاسم.
    وتلك القدره هي ما نسميها ب" الموهبه ".
    ثم جانب اخر اراه له دور الا وهو " الكارزما الشخصيه " للكاتب شكرا استاذنا الكبير
    أثرت أخي صالح ما اعتبرناه حاضرا ، و ليس خارج الحسبة !!
    فالموهبة هي العنصر الحاسم كما أشرت
    و الجانب الآخر و المهم و بدونه الموهبة تكون بلا قيمة ، ألا و هو الثقافة و القراءة الواعية
    فكم من أوعية مفضضة ، و لكنها فارغة ، و لن تسكب شيئا من بعيد أو قريب !

    محبتي

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة د مرتضى الشاوي مشاهدة المشاركة
    القصة القصيرة عالم مصغر في تجنيس النثر الفني على مستوى فن القص والولوج في هذا العالم يحتاج الى معرفة ودراية ومهارة في بؤر التشكيل السردي .
    يقوم هذا النمط على ركائزفنية يجب الانتباه اليها منها :
    الوصف المكثف بخيال خصب لفكرة نادرة لم تتكرر من قبل يتخلله حوارات قصيرة بلغة ذات مفردات شاعرة وبايحاء متميز تجذب المتلقي نحوه ، فضلا عن ذلك توافر عنصر التشويق في القصة لإحداث الصدمة النفسية وابراز الشخوص بصفاتهم الانسانية ومراعاة لجانب المنولوجات الداخلية في نقل التنفيس الداخلي للشخصية ويضاف الى ذلك مراعاة البيئة في نقل جزئيات الواقع بأدق التفاصيل .
    أهلا بك أخي د . مرتضي
    و ما نثرت هنا من رؤية قد نشاركك فيها
    و نتفق على الكثير مما تحمل
    و أن نضيف إليها
    و ربما ما كان هنا شاركك بعضها !

    أهلا بك ومرحبا بتكرمك و تواجدك

    محبتي

    اترك تعليق:

يعمل...
X