"القصة القصيرة رغم أنها لا تقبل الترهل لكنها تقبل شعرية اللغة، وتقبل مجازاتها، وشبيهاتها، وبلاغيتها ودقة وصفها وانفلاتها أحياناً دون أن يكون على حساب المعني.. وتقبل تداعياتها أيضاً مثلها مثل الرواية، وذلك بما يسمى تيار الوعي.. وتأخذ من السينما تقنية الرجوع والاستباق والعودة.. فهي جنس أدبي منفتح ومرن دون أن تتخلى عن أساسياتها الأولى. وهي أن تكون لها بداية ووسط ونهاية.. وأن تكون النهاية فيها هي لحظة التنوير الكبرى"
وهذه قصتي القصيرة هدية للمتصفح الجميل
ركــــن
كآنية خزفيّة مكسورة في ركن حانة تضجّ بأصوات المتعبين،
كان يحتسي آخر قطرات الذكريات المخضبة بالفرح والألم ويعاقرُ كأسه العنيدة.
حين همّ بآهة، اكتشف أنّه لا يملك لسانا...تركه هناك حين أراد أن يعترف يوما بالحب.
وهذه قصتي القصيرة هدية للمتصفح الجميل
ركــــن
كآنية خزفيّة مكسورة في ركن حانة تضجّ بأصوات المتعبين،
كان يحتسي آخر قطرات الذكريات المخضبة بالفرح والألم ويعاقرُ كأسه العنيدة.
حين همّ بآهة، اكتشف أنّه لا يملك لسانا...تركه هناك حين أراد أن يعترف يوما بالحب.
اترك تعليق: