هدير الخوف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    هدير الخوف

    هدير الخوف..



    نزولا عند رغبة زوجته رضي "هاني" المشاركة في رحلة بحرية لزيارة جزيرة أرواد التي تبعد ما يقارب النصف الساعة عن مدينة طرطوس حيث يقيمون، وكانوا يقضون إجازتهم السنويّة في ربوع سوريا، وافق رغم
    شدّة خوفه من البحر الغدّار، خصوصا أنّهما لا يجيدان السباحة، قال:
    - ما زلت أذكر أوّل مرة شاركت صديقي السباحة في البركة، وكدت أغرق لولا تنبهه لي وتمكّن من إنقاذي. أضاف خجلا: بعدها لم أقرب الماء بتاتا. لكنّها لم تهتمّ لكونها مغامرة لا تخاف، ورغبت بقوّة أن يشاركها زيارة
    تلك الجزيرة
    السياحيّة الجميلة. استقلّوا أحد القوارب العاملة على خطّ الجزيرة يرافقهم وحيدهم "حسام".

    أمضى "هاني" الهادئ بطبيعته الوقت يفرك يدا بيد دون أن يكفّ عن الحوقلة والبسملة وقد تملكّه الخوف، فكّرت في داخلها: " غريب أمر هاني، يبدو جبانا رعديدا رغم إنقاذه حسام عندما أغلق باب الدّار على نفسه،
    قافزا من شرفة الجيران إلى شرفتنا في الدور الرابع، دون أن يخيفه الارتفاع الشاهق.

    أفاقت من أفكارها على ميلان القارب الحادّ المفاجئ باتجاه اليمين.. ممّا أقلق الجميع فضجّوا يتساءلون. نظرت إلى زوجها هلعة، وإذا بعينيه تقدحان شررا، همس قائلا:
    - هل يعجبك الوضع يا حنان؟! يالك من لجوجة، طيّب فكلّ شيء بحسابه.

    لم تجبه وطاف شبح ابتسامة اعتذار على وجهها، ترنو إليه وطفلهما الذي لم يتجاوز ربيعه الثالث، يجلس آمنا في حضن أبيه، مطمئنّاً بين ذراعيه تلتفّان حوله تشدّانه بقوّةٍ وحنان إلى صدره. شعرت بتأنّيب الضّمير،
    أطرقت برأسها نادمة لا تنبس ببنت شفة لقد فات الأوان، من الواضح غضبه منها.



    دبّت حركة حيث الربّان ومساعده: ها هي ذي إنّني أراها. توقّف، توقّف، اقترب إلى اليمين قليلا. ركّز الجميع أنظارهم حيث يؤشّر الرجل، فرأوا حافظة جلديّة تطفو على سطح البحر. غطس المساعد في الماء وعاد يحملها. وسلّمها لمالكها الذي أوقعها بالصدفة في عرض البحر، كانت منتفخة وتوحي بأنها ممتلئة بالنقود، هتف الجميع فرحين باستعادتها. التفتت مبتسمة إلى هاني وكان قد استرخى قليلا، فهمس بأذنها قائلا:
    - سنعود حال وصولنا الجزيرة دون التجوّل فيها، أريد التخلّص من هذا الكابوس بأقرب فرصة.

    هذا ما حصل بعد جبرهم على دفع أجرة العودة، استقلّوا قاربا آخر ومضوا في رحلة العودة من جديد. وإذ بالخوف يداهمها هي الأخرى، فالخوف معدٍ فعلا، شرعت تدعو الله في سرّها أن تنتهي الرحلة على خير. غرقت في أفكارها من جديد: "يا لي من بلهاء، لمَ ألححت عليهم؟! لقد قمت بنفس الرحلة مرّتين سابقا ولم أستمتع بهما.

    في المرّة الأولى؛ كانت مع أهلها، وفوجئوا لمّا توقّف المركب في عرض البحر، ممّا اضطرّ المساعد إلى النزول في الماء ليزيل أكياس (نايلون) التصقت بمروحة المحرك، خلال العمليّة رأت وجه والدتها يمتقع ويصبح كالليمونة الصفراء خوفا على الابن الشاب الذي لم يأبه بندائها وساعد في عملية الإنقاذ.

    أما المرّة الثانية، فأتت برفقتها أختها الصغيرة في رحلة جَماعيّة مع الأصدقاء.. يومئذ صعدت على نفس القارب امرأة محليّة من سكّان الجزيرة، وتبادلوا معها أطراف الحديث، طمأنتهم قائلة:
    - لا تخافوا، هذه رحلة عادية، تعوّدتها يوميّا من وإلى الجزيرة.

    لكن باغتتهم عاصفة عاتية فهاج البحر وماج، صفعهم الماء عندما دخل عليهم من كوّات القارب المفتوحة، ودبّ الذعر حين بدأ القارب يتمايل بعنف وتعالت صيحات الفزع.

    جلست إحدى الصديقات على الأرض تحتضن طفلها الصغير هلعة تبكي وتصرخ، وانتقل خوفها إلى ابنها الكبير، فأفرغ ما في جوفه على عروس شابّة محجبّة. لشدّة اشمئزازها، بردة فعل عفويّة خلعت عباءتها،
    وإذا بها ترتدي قميص نوم شفافا يظهر أكثر ممّا يخفي، فَاحَتضنَها زوجها يحتجّ عليها، ويسترها بجسده.

    أمّا هي فلقد أصابتها حالة خدر وتبلّد إحساس، انسلخت عن الواقع وصارت ترى الأحداث كشريط سينمائيّ تمرّ أمام عينيها، كأنّه مقطع لا يخصّها.
    - يا للخسارة، لقد أفسد الماء تسريحة شعري. قالت أختها، ضحكتا بهستيريّة وبدأت الدموع تترقرق في عينيهما دون أن تحسّا، كان موقف الأخت من الأحداث يصنّف ضمن المضحك المبكي.

    الطامّة الكبرى الّتي ساهمت في زيادة فزعهم انهيار المرأة المحليّة، فقعدت على أرض القارب تبكي وتولول وتندب حظّها، بعد أن تملّكتها بدورها هي الأخرى نوبة الفزع أسوةً بالباقين الذين لم يألفوا جو البحر
    وتقلّباته الهادرة.
    انتهت العاصفة بعد قليل، وعاد البحر إلى هدوئه المخادِع، لكن بعد أن نجح في طمس فرحة الجميع، لم يتجوّل أحد منهم في الجزيرة، بل جلسوا على الشاطئ ينتظرون إعداد القوارب للعودة
    من جديد.


    عادت تنظر إلى ساعتها متلهّفة الوصول إلى شاطيء الأمان: "لربما منيّتي هي التي جلبتني إلى هنا لثالث مرّة، رحمتك يا الله أنقذ طفلي وزوجي الحبيبين."
    "الحمد لله أخيرا وصلنا برّ الأمان" وتنفسّت الصعداء.لم تتردّد في مسك يد المساعد الممدودة لمساعدتها على النزول من القارب، كانت مهدودة القوى وأحسّت بقوّته تسندها. نعم خوض غمار البحر يتطلّب رجالا
    أقوياء شديدي البأس. ألقت النظرة الأخيرة على البحر تعاهد نفسها ألاّ تعود مرة أخرى "ليست في كل مرّة تسلم الجرّة".

    بعد أيّام من عودتهم إلى البيت بأمان استعادت ما جرى معهم في القارب، سألت زوجها مبتسمة: عندما قلت لي كلّ شيء بحسابه ماذا كنت تقصد حينها؟! نظر إليها نظرة غامضة، باسطا يديه الإثنتين جذبها إلى
    أحضانه وغابا في قبلة طويلة، ثمّ غاص في عينيها يبادلها الابتسامة العذبة قائلا:
    - لا شك أنّ هذه التجربة أفادتني، أعتقد أنّني قادر على ركوب البحر من جديد، لكن حينئذ قلّبت فكرة غرق القارب في رأسي، بالطبع سأعمل على إنقاذ "حسام" لمعرفتي القليلة بالسباحة، أمّا أنتِ أيّتها العنيدة فكلّما
    برز رأسك فوق الماء كنت سأعود وأغطسه بيدي من جديد!


    مع تحيتي/ ريما ريماوي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الغالية ريما
    سبحان الله
    قبل دقائق رددت على مداخلة لك على نصي الممسوس وسألتك لم التوقف عن الكتابة
    وإذا بي وحين بعثت الرد وجدتك هنا مع هدير الخوف
    أحببت ومضة النهاية لأنها جاءت مرحة وحميمة جدااا
    وساخنة ريما هاهاهاها
    اعتمد النص على الفلاش باك كثيرا والمحور هي الذكريات التي ارتبطت بالحدث اللحظة
    جميل أن تكون الذكريات بحلوها ومرها هي محركنا
    ودي ومحبتي لك

    الممسوس


    الممسوس! أي ريح صرصر عصفت اليوم الشمس مبتورة الخيوط، وشبح القادم ينسل خفية يغطي وجهه غروب أصهب. لم أكد أعرفه لولا وشم أنزله على كفه في ليلة دهماء غاب عنها القمر، أريق فيها الكثير من دمه وحبر صبه فوق الجرح، يدمغ يده فيه ويئن مبتلعا وجعه. لم تك ملامحه تشبه ذاك الشاب الجسور الذي ملأ حيطان الشارع برسومه، وأنا صبي ألاحقه مثل ظله/
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • مرام اياتي
      أديب وكاتب
      • 19-06-2011
      • 61

      #3
      الله قصه رائعه غاليتي الاستاذه ريما
      اعجبت جدا بما خطته اناملك الراقيه
      دام تميزك
      ولا عدمنا مواضيعك
      دمت بخير
      حبي و ودي
      كوني بخير
      مرام
      ^^

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #4
        غاليتي ريما:
        صباح الورد والسعادة..
        وصباح البحر، وأمواجه العاتية ..
        لقد أخذتنا معك إلى رحلةٍ بحريّةٍ ..بسردٍ دافقٍ جميلٍ..
        وعشنا لحظات القلق والتوتّر ..والذكريات وتداعياتها ..
        واستدعيت في ذاكرتي المركب الذي غرق بطلاب ومعلمات رحلة مدرسيّةٍ إلى شاطئنا الجميل لكثافة الحمولة، وتهالك الخشب.لا تغادر مخيّلتي هذه الحادثة المؤلمة، أتصوّر لحظة الغرق في عرض بحرٍ هادرٍ لا يعرف المهادنة إن غضب.
        ورغم ذلك فالبحر جميل، يخبئ أسرار الوجود، ويمنحنا الصفاء والسكينة عند تأمّله.
        القفلة أرخت سدولها، وأراحتنا من توتّر عايشناه مع الأمواج حقيقة.
        سلمتْ يداكِ ريما الحبيبة ..كنت رائعة كعادتك.
        حيّاااااااااااكِ.

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • عبير هلال
          أميرة الرومانسية
          • 23-06-2007
          • 6758

          #5
          ربما تمنت أن تكون

          رحلتها مع زوجها وابنها مختلفة

          عن الرحلات سابقاتها ..

          قصة مميزة غاليتي ريما

          اعجبتني اللمسة الرقيقة

          برومانسيتها بآخر القصة

          لك مني كل الود

          وباقات من الياسمين
          sigpic

          تعليق

          • صالح صلاح سلمي
            أديب وكاتب
            • 12-03-2011
            • 563

            #6
            الاستاذة الراقية / ريما الريماوي
            كنت هنا وقرأت لك واندمجت لبعض الوقت في الرحلة في بحر نصك هذا
            شكرا لك
            التعديل الأخير تم بواسطة صالح صلاح سلمي; الساعة 22-12-2011, 18:28.

            تعليق

            • دينا نبيل
              أديبة وناقدة
              • 03-07-2011
              • 732

              #7
              أ / ريما الجميلة ..

              ما أقرأ موضوعا عن البحر إلا ويتراءى أمامي شط الأسكندرية الذي لا يبعد عني سوى بضعة أمتار فقط ، ورغم ذلك لا أستطيع أن أقربه .. " فالبحر غدّار ! " ..ولا أفكر مطلقا أن أركب قاربا وأخوض غماره حتى وإن كان معي أمهر السباحين ! ..

              قصة جميلة أ / ريما بها الكثير من الاسترجاع .. وتصوير المشهدية كان حيا إلى حد كبير ..

              القفلة أعجبتني جدا بها لمسات رومانسية مرحة خففت من هدير الخوف الذي اجتاح القصة ..

              راقني ما مررت به هنا .. كأول قصة أقرأها في صباحي

              تحياتي لكِ غاليتي



              تعليق

              • سلمان الجاسم
                أديب وكاتب
                • 07-02-2011
                • 122

                #8
                الزميلة ريما /
                أسجل اعجابي بالسرد .. وتداخل الواقع مع الذكريات ..
                وعشنا مع رحلتك لحظات القلق والخوف ..
                وحمدنا الله مع البطلة بسلامة الوصول..
                لا يسعني إلا أن أقول لك بوركت وبورك قلمك على هذا
                الاسلوب الرائع..
                تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح في كل تفاصيل حياتك .

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  الغالية ريما
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  سبحان الله
                  قبل دقائق رددت على مداخلة لك على نصي الممسوس وسألتك لم التوقف عن الكتابة
                  وإذا بي وحين بعثت الرد وجدتك هنا مع هدير الخوف
                  أحببت ومضة النهاية لأنها جاءت مرحة وحميمة جدااا
                  وساخنة ريما هاهاهاها
                  اعتمد النص على الفلاش باك كثيرا والمحور هي الذكريات التي ارتبطت بالحدث اللحظة
                  جميل أن تكون الذكريات بحلوها ومرها هي محركنا
                  ودي ومحبتي لك

                  الممسوس


                  http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • د .أشرف محمد كمال
                    قاص و شاعر
                    • 03-01-2010
                    • 1452

                    #10
                    أشكرك أخت ريما على هذه الرحلة البحرية
                    كنت اتوقع العديد من المفاجآت بها
                    لكنني أعلم أنك لا تحبين النهايات الحزينة
                    لكن مشهد النهاية أعجبني
                    وهاني بيغطس حنان في المياه وهي بتبقلل..!!
                    دمت بود ودام عطاؤك
                    التعديل الأخير تم بواسطة د .أشرف محمد كمال; الساعة 22-12-2011, 18:27.
                    إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
                    فتفضل(ي) هنا


                    ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

                    تعليق

                    • أحمد عيسى
                      أديب وكاتب
                      • 30-05-2008
                      • 1359

                      #11
                      القديرة : ريما

                      يصلح هذا المشهد ليكون فيلماً سينمائياً يذكرنا ببعض كلاسيكيات السينما
                      البحر وحالة الاسترجاع لتلك المشاهد وذلك الحب الذي يطغى عليهما رغم الاختلاف احياناً
                      لا أعرف حقيقة ما أردت قوله ، غير تحقيق المتعة في هذا النص ، ولماذا بعض المشاهد التي لو كنت مكان الرقابة لاعترضت عليها مثل مشهد الفتاة المحجبة وهي تخلع العباءة لتجد تحتها قميص نوم شفاف ، يذكرني هذا الحدث بأحداث قريبة تعرفينها .. ما الذي أضافه هذا المشهد ؟ وما الذي أردتِ قوله ككاتبة للنص ؟
                      انا فهمت من النص أن من يسمع كلام امرأة فهو مجنوووون ، على وزن هدير الخووووف
                      وهو أمر غير مبرر في اللغة ، حتى لو أرتِ المبالغة
                      على فكرة أنا مررت بموقف مشابه ، ومن شجعتني على ركوب البحر أمسكت بي وهي ترتجف عندما صرنا في عرض البحر ، والمذنب هو أنا لأني سمعت كلامها أصلاً ..

                      مودتي أديبتنا الرقيقة
                      ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                      [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                      تعليق

                      • صابر حجازى
                        أديب وكاتب
                        • 27-05-2011
                        • 283

                        #12
                        الاستاذة ريما
                        السلام عليكم
                        شكرا لكِ، ولقصتك القيمة،
                        التي اضاءت جوانب مهمة،
                        مما يكشف عن وعي كبير وراء الكلمات،
                        وهذا ما اتلمسه في تعليقاتك وكتاباتك.
                        انها تمثل المرأة الواعية في زمن التردي
                        احييك ثانية أنسانة واديبة ومثقفة
                        كبير احترامي لحروفك النيرة
                        [gdwl]
                        "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفورالرحيم"
                        هذه آية المغفرة احببتها وجعلتها في التوقيع وأرجو ان يدخلني الله بحبي اياها الجنه
                        [/gdwl]

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مرام اياتي مشاهدة المشاركة
                          الله قصه رائعه غاليتي الاستاذه ريما
                          اعجبت جدا بما خطته اناملك الراقيه
                          دام تميزك
                          ولا عدمنا مواضيعك
                          دمت بخير
                          حبي و ودي
                          كوني بخير
                          مرام
                          ^^
                          حبيبتي أنت مرام,,

                          لكم يسعدني وجودك وردودك العذبة في قصصي.

                          الله يسعدك ويوفقك ويحفظك.

                          محبتي التي تعلمين يا صغيرتي الجميلة.

                          احترامي وتقديري.

                          تحياااتي.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • البكري المصطفى
                            المصطفى البكري
                            • 30-10-2008
                            • 859

                            #14
                            الغالية ريما تحيتي العطرة :
                            أعجبني أسلوبك في الحكي وهو جميل سلس وانسيابي ؛ خال من كل مظاهر التكلف كأنه يجسد الحقيقة بعينها . قرأت واستمتعت، وكان من واجبي أن أقول لك شكرا على ذلك ؛ وهنيئا لقلمك البارع.
                            أجدد لك تحيتي.
                            التعديل الأخير تم بواسطة البكري المصطفى; الساعة 23-12-2011, 08:47.

                            تعليق

                            • سمية البوغافرية
                              أديب وكاتب
                              • 26-12-2007
                              • 652

                              #15
                              هل المرأة دائما تقود إلى الغرق وأن على الرجل أن يشد اللجام؟؟؟!!!
                              قصة ممتعة عزيزتي ريما
                              أحييك عليها
                              وجدتها أكثر سلاسة مما قرأته لك سابقا
                              وسأنتظر الأجمل والأجمل
                              إلى لقاء قريب على مائدة الحرف.. لا تتأخري
                              تحياتي ومحبتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X