هدير الخوف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #46
    المشاركة الأصلية بواسطة منى المنفلوطي مشاهدة المشاركة
    الأخت ريما : إاستمتعت بالنص إيما استمتاع ، فحنان البطله هنا كأنها أنا تشبهني تماما ورحلتها بالبحر تكاد تشابه كثير من تفاصيل رحلات قمت بها حتى ان زوجها يشبه زوجي لدرجة أن زوجي عندما يعلق على الموضوع يقول المرة القادمة نذهب بأي رحلة نشتري تذكرة واحدة للعودة ، لأنه أن كان زوج حنان يرافقها بمغامرتها مرغما ولا يمانع من اعادة التجربة بعكس زوجي الذي سيشتري تذكرة عودة واحدة لانه لن يرافقني ههههههه !!!!
    المشاركة الأصلية بواسطة منى المنفلوطي مشاهدة المشاركة

    تسلمي على القصة الجميلة
    الله يسلمك ويخليك القديرة منى المنفلوطي,

    اسعدني حضورك, وأضحكتني مداخلتك الطريفة,

    تذكرة واحدة لأنّه يريد تركك هناك تحت الماء ويعود لوحده؟!

    طبعا هو يمزح معك, من الواضح علاقتكما المتينة الحلوة!!

    شكرا جزيلا لك على التفاعل المرح الجميل.

    الله يسعدك ويووفقك ويحفظك.

    مودتي وتقديري.

    تحيااتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #47
      تم تنقيح النص من جديد..
      أتمنى يحوز رضاكم..

      تحيتي واحترامي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • mmogy
        كاتب
        • 16-05-2007
        • 11282

        #48
        الأستاذة ريما تشكو من عدم تمكنها من إضافة ردود في هذا الموضوع ..
        فهل المشكلة لديكم أيضا ؟
        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

        تعليق

        • الهويمل أبو فهد
          مستشار أدبي
          • 22-07-2011
          • 1475

          #49
          ردا على العميد

          القصة رائعة

          لا يبدو أن هناك مشكلة

          تعليق

          • ناريمان الشريف
            مشرف قسم أدب الفنون
            • 11-12-2008
            • 3454

            #50
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            هدير الخوف..
            نزولا عند رغبة زوجته رضي "هاني" المشاركة في رحلة بحرية لزيارة جزيرة أرواد القريبة من مدينة طرطوس وكانوا يقضون إجازتهم السنويّة فيها (1)، هذا بالرغم من شدّة خوفه من البحر الغدّار، وخصوصا أنّهما لا يجيدان السباحة، قال:
            - ما زلت أذكر أوّل مرة كدت أغرق فيها وكنت أسبح، مع صديقي، لولا تنبهه لي، وتمكّنه من إنقاذي.
            وأضاف خجلا: بعدها لم أنزل الماء بتاتا.
            لكنّها لم تهتمّ، فهي مغامرة لا تخاف، ورغبت بقوّة أن يزور معها تلك الجزيرة السياحيّة الجميلة(2).
            استقلّوا أحد القوارب العاملة على خط الجزيرة. يرافقهم وحيدهم "حسام".
            أمضى "هاني" الهادئ بطبيعته الوقت يفرك يدا بيد، ولم يكف عن الحوقلة والبسملة وقد تملكّه الخوف.. فكّرت في داخلها:
            " غريب هاني ، من يراه هكذا يعتقده جبانا، بالرغم أنه ذات مرّة تمكّن من إنقاذ حسام عندما أغلق باب الدّار على نفسه، إذ قفز من شرفة الجيران إلى شرفتنا في الدور الرابع، دون أن يخيفه الإرتفاع الشاهق.
            أفاقت من أفكارها على ميلان القارب الحادّ المفاجئ باتجاه اليمين.. "يا إلهي ما الذي يحدث هل سيغرق بنا؟" هذا أقلق الركّاب،
            وضجّوا يتساءلون.
            نظرت إلى زوجها هلعة، وإذا بعينيه تقدحان شررا، همس قائلا:
            - هل يعجبك الوضع يا "حنان" ؟! يالك من لحوحة، طيّب فكلّ شيء بحسابه.
            لم تجبه واكتفت ببسمة اعتذار، ترنو إليه و طفلهما الذي لم يتجاوز ربيعه الثالث، يجلس آمنا في حضن أبيه، مطمئنّاً إلى ذراعيه تلتفان حوله تشدّانه بقوّةٍ وحنان إلى صدره..
            داهمها تأنّيب الضمير، أطرقت برأسها نادمة لا تنبس ببنت شفة لقد فات الأوان، من الواضح غضبه منها.
            دبّت حركة من قمرة الربّان ومساعده:
            - ها هي ذي إنّني أراها. توقّف، توقّف.. اقترب إلى اليمين قليلا.
            ركّز الجميع أنظارهم حيث يؤشر الرجل، رأوا حافظة جلدية تطفو على سطح البحر.
            غطس المساعد في الماء وعاد يحملها. وسلّمها لمالكها الذي أوقعها بالصدفة في عرض البحر، كانت منتفخة وتوحي بأنها ممتلئة بالنقود، هتف الجميع فرحين باستعادتها.
            التفتت مبتسمة إلى هاني وكان قد استرخى قليلا، فهمس بأذنها قائلا:
            - سنعود حال وصولنا ولن نتجوّل في الجزيرة، أريد التخلّص من هذا الكابوس بأقرب فرصة
            وهذا ما حصل بعد أن أجبروهم على دفع أجرة العودة، ركبوا قاربا آخر ومضوا في رحلة العودة من جديد.
            وإذ بالخوف يداهمها هي الأخرى، الخوف معدٍ فعلا، شرعت تدعو في سرّها أن تنتهي الرحلة على خير.
            غرقت في أفكارها من جديد: "يا لي من بلهاء، لم ألححت عليهم". لقد قامت سابقا بنفس الرحلة مرّتين دون أن تستمتع بهما.
            في المرّة الأولى؛ كانت مع أهلها، وفوجئوا لمّا توقف المركب في عرض البحر، ممّا اضطرّ المساعد إلى النزول في الماء ليزيل أكياس من (نايلون) التصقت بمروحة المحرك، خلال العمليّة رأت وجه والدتها يمتقع ويصبح كالليمونة الصفراء خوفا على الابن الشاب الذي لم يأبه بندائها وساعد في عملية الإنقاذ.
            أما المرة الثانية، فأتت برفقتها أختها الصغيرة في رحلة جَماعيّة مع الأصدقاء.. يومئذ صعدت على نفس القارب امرأة محليّة من سكّان الجزيرة، وتبادلوا معها الحديث، وطمأنتهم قائلة: لا تخافوا.. هذه رحلة عادية، تعوّدتها يوميّا من وإلى الجزيرة.
            في عرض البحر باغتتهم عاصفة عاتية، فهاج البحر وماج، وصفعهم الماء يدخل عليهم من كوّات القارب المفتوحة، فدبّ الذعر، وبدأ القارب يتمايل بعنف، وتعالت صيحات الفزع.
            جلست إحدى الصديقات على الأرض تحتضن طفلها الصغير تبكي وتصرخ خوفا، وانتقلت العدوى إلى الابن الكبير، فأفرغ ما في جوفه على عروس شابّة محجبّة. لشدّة اشمئزازها، وبردة فعل عفويّة خلعت عباءتها، وإذا بها ترتدي قميص نوم شفافا يظهر أكثر ممّا يخفي، فَاحَتضنَها زوجها يحتجّ عليها، ويسترها بجسده.
            أمّا هي فقد أصابتها حالة خدر انسلخت بها عن الواقع، وصارت الأحداث تمرّ أمام عينيها كأنّها مقطع من مشهد سينمائيّ لا يخصها.
            - يا للخسارة، لقد أفسد الماء تسريحة شعري. هتفت أختها، فضحكتا بهستيريّة
            والدموع تترقرق في عينيهما دون أن تحسّا، كان الموقف من المضحك المبكي.
            فاجأتهم المرأة المحليّة عندما ركعت في أرض القارب تبكي وتولول وتندب، وقد تملّكتها بدورها هي الأخرى نوبة الفزع اسوةً بالبقية الذين لم يألفوا جو البحر وتقلّباته الهادرة.
            انتهت العاصفة بعد قليل، وعاد البحر إلى هدوئه المخادِع، لكن بعد أن نجح في طمس فرحة الجميع، ولم يتجوّ أحد منهم في الجزيرة أيضا.
            عادت تنظرإلى ساعتها متلهّفة الوصول إلى شاطيء الأمان، فكّرت:
            "لربما منيّتي هي التي جلبتني إلى هنا لثالث مرّة، رحمتك يا الله، أنقذ طفلي وزوجي الحبيبين."
            "وأخيرا.." تنفست الصعداء: "الحمد لله وصلنا برّ الأمان".
            لم تتردّد وهي تمسك يد المساعد الممدودة لمساعدتها على النزول من القارب بعد تجربة الإبحار المخيفة حد الإنهاك، أحسّت بقوّته تسندها. نعم البحر يتطلّب رجالا أشداء عظيمي البأس...
            ألقت النظرة الأخيرة على البحر وتعاهد نفسها ألاّ تعود مرة أخرى
            "فليست في كل مرّة تسلم الجرّة".
            بعد انتهاء الرحلة وعودتهم بأمان فكّرت بأما جرى معهم في القارب، وسألت زوجها مبتسمة: عندما قلت لي كلّ شيء بحسابه ماذا كنت تقصد حينها؟
            نظر إليها نظرة غامضة، وبسط يديه الاثنتين يجذبها إلى أحضانه وغيّبها في قبلة طويلة، ثمّ غاص في عينيها يبادلها الابتسامة العذبة قائلا:
            - لا شك أنّ هذه التجربة أفادتني، أعتقد أنّني قادر على ركوب البحر من جديد، لكن حينها فكّرتُ بالأمر ماذا لو غرق القارب، فعلا؟ لأنني أعرف السباحة قليلا، سأعمل على إنقاذ "حسام" أمّا أنتِ أيّتها العنيدة فكلّما برزت رأسك فوق الماء، سأعود وأغطسها بيدي من جديد!

            مع تحيتي/ ريما ريماوي.
            عزيزتي ريما
            قرأت قصتك بعناية ..
            قصة جميلة ..
            فيها درس للزوجات بألا يجبرن أزواجهن على أمر لا يحبونه
            ولكن من لطف المولى أن الرحلة انتهت بسلام وهذا الزوج كان مختلفاً

            سرد جميل وموفق
            وكأنني أشاركهم الرحلة .. فقد انتابني خوف أنا الأخرى
            ولكن ..

            هذه ليست المرة الأولى التي أقرأ لك فيها .. ويبدو أنك تعجلت نشرها
            فالأصل أن يُراجع النص قبل نشره .. لأنه لا يحلو النص ويصل إلى القمة إلا إذا كانت كل عناصره وافية وصحيحة
            هنا
            لو تسمحين لي بهذه الملاحظات
            = تناقض واضح بين الجملتين (1) و(2)
            = يعتقده جباناً = يعتقد انه جبان ( أرى أن الجملة هكذا تكون أكثر دقة )
            = الإرتفاع = خطأ إملائي وصوابه ( الارتفاع ) همزة موصولة لا مقطوعة لأن الكلمة مصدر لفعل خماسي
            =

            هذا أقلق الركّاب،
            وضجّوا يتساءلون. .. هنا عطفت بواو العطف على أقلق ( ضجوا )
            والواو تفيد الترتيب فقط
            ولو أنك استخدمت ( حرف الفاء ) فهو تفيد الترتيب والتعقيب لأن الضجة جاءت تعقيباً على القلق
            = مطمئناً إلى ذراعيه = الأفضل مطمئناً وهو بين ذراعيه .. لأن حرف (إلى )
            يفيد انتهاء الغاية الزمانيَّة أو المكانيَّة


            وصفعهم الماء يدخل عليهم ( استخدام خاطئ )
            فالماء لم يدخل عليهم ..بل دخل الماء من كوات ..... والأفضل ( وصفعهم الماء عندما ...)
            = بأما = خطأ طباعي ( بما )
            = ألححت = ألحّت .. خطأ طباعي
            = لم يتجو = الصواب ( لم يَنجُ ) لأن لم جازمة
            = برزت وأغطسها - تقصدين رأسها والصواب ( برز وأغطسه ) لأن الرأس مذكر
            حيث يشاع أن الرأس مؤنث والصواب أنه مذكر ..جاء في الحديث
            (وليحفظ البطن وما حوى والرأس وما وعى وليذكر الموت والبلى وليترك زينة الدنيا )

            أخيراً ..
            = كيف تبتسم ابتسامة اعتذار وهي في قمة ذعرها ..؟!
            = ولم هذا التباعد بين السطور ؟
            عزيزتي .. أرجو أن تتقبليني مع الشكر


            تحية ... ناريمان الشريف


            التعديل الأخير تم بواسطة ناريمان الشريف; الساعة 07-01-2018, 06:00.
            sigpic

            الشـــهد في عنــب الخليــــل


            الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #51
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
              الأستاذة ريما تشكو من عدم تمكنها من إضافة ردود في هذا الموضوع ..
              فهل المشكلة لديكم أيضا ؟
              شكرا الأستاذ محمد، لسرعة تجاوبك، لكن الأمر غريب حقا، كلّما حاولت أن أشارك الموضوع بالفيس
              يظهر لي الفيس نفسه هذه الملاحظة : عذراً، هذه الميزة غير متوفرة الآن: حدث خطأ أثناء معالجة هذا الطلب. يرجى إعادة المحاولة لاحقاً.
              وحاولت عدة مرات دون فائدة.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #52
                المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                ردا على العميد

                القصة رائعة

                لا يبدو أن هناك مشكلة
                شكرا جزيلا على رايك بالقصة وحسن تجاوبك..

                تقديري.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #53
                  المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                  عزيزتي ريما
                  قرأت قصتك بعناية ..
                  قصة جميلة ..
                  فيها درس للزوجات بألا يجبرن أزواجهن على أمر لا يحبونه
                  ولكن من لطف المولى أن الرحلة انتهت بسلام وهذا الزوج كان مختلفاً

                  سرد جميل وموفق
                  وكأنني أشاركهم الرحلة .. فقد انتابني خوف أنا الأخرى
                  ولكن ..

                  هذه ليست المرة الأولى التي أقرأ لك فيها .. ويبدو أنك تعجلت نشرها
                  فالأصل أن يُراجع النص قبل نشره .. لأنه لا يحلو النص ويصل إلى القمة إلا إذا كانت كل عناصره وافية وصحيحة
                  هنا
                  لو تسمحين لي بهذه الملاحظات
                  = تناقض واضح بين الجملتين (1) و(2)
                  = يعتقده جباناً = يعتقد انه جبان ( أرى أن الجملة هكذا تكون أكثر دقة )
                  = الإرتفاع = خطأ إملائي وصوابه ( الارتفاع ) همزة موصولة لا مقطوعة لأن الكلمة مصدر لفعل خماسي
                  =

                  هذا أقلق الركّاب،
                  وضجّوا يتساءلون. .. هنا عطفت بواو العطف على أقلق ( ضجوا )
                  والواو تفيد الترتيب فقط
                  ولو أنك استخدمت ( حرف الفاء ) فهو تفيد الترتيب والتعقيب لأن الضجة جاءت تعقيباً على القلق
                  = مطمئناً إلى ذراعيه = الأفضل مطمئناً وهو بين ذراعيه .. لأن حرف (إلى )
                  يفيد انتهاء الغاية الزمانيَّة أو المكانيَّة


                  وصفعهم الماء يدخل عليهم ( استخدام خاطئ )
                  فالماء لم يدخل عليهم ..بل دخل الماء من كوات ..... والأفضل ( وصفعهم الماء عندما ...)
                  = بأما = خطأ طباعي ( بما )
                  = ألححت = ألحّت .. خطأ طباعي
                  = لم يتجو = الصواب ( لم يَنجُ ) لأن لم جازمة
                  = برزت وأغطسها - تقصدين رأسها والصواب ( برز وأغطسه ) لأن الرأس مذكر
                  حيث يشاع أن الرأس مؤنث والصواب أنه مذكر ..جاء في الحديث
                  (وليحفظ البطن وما حوى والرأس وما وعى وليذكر الموت والبلى وليترك زينة الدنيا )

                  أخيراً ..
                  = كيف تبتسم ابتسامة اعتذار وهي في قمة ذعرها ..؟!
                  = ولم هذا التباعد بين السطور ؟
                  عزيزتي .. أرجو أن تتقبليني مع الشكر


                  تحية ... ناريمان الشريف

                  الغالية المبدعة الأديبة ناريمان الشريف

                  أهلا وسهلا بك، سرّني تفريغك الوقت لهذا النص، لا زلت أستعيد لغتي، وبالتالي تنقيح نصوصي القديمة ما زال مستمرا، هذا التنقيح لشدّة قربنا من النص قد يوقعنا بحد ذاته في أخطاء جديدة لا نعود نراها.

                  بالنسبة للتباعد بين السطور لست المسؤولة عنه بل الـ editer الخاص بالمنتدى، تنبهّت له، بينما كنت تكتبين ردّك كنت أعمل عليه وعلى تلافي الأخطاء المطبعيّة أيضا.

                  أسعدني شرحك للأخطاء اللغويّة وقمت بتصويبها، بخصوص الابتسامة بالبداية كانت قلقة أكثر من هلعة وتفاقم الأمر عندها في رحلة الرجوع، ولأن زوجها كان غاضبا حاولت بالابتسامة تطرية الأجواء.
                  هذا وقد وضّحت الجملة الأولى هما يقيمان في طرطوس ورغبتْ في أن يشاركها زوجها زيارة جزيرة أرواد.

                  بالعادة أتكلم عن الرأس بالمذكر، لا أدري من أقنعني بالماضي بوجوب التحدث عنه بالمؤنث، هذا النص قديم جدا وقمت بالتعديل.

                  أسعدني رأيك بفحوى النص، شرّفني حضورك، كوني بخير وعافية.

                  محبّتي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X