ضيف ورأي وضيفنا ا(لأستاذ حسين ليشوري)

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما منير عبد الله
    رشــفـة عـطـر
    مدير عام
    • 07-01-2010
    • 2680

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة نايف ذوابه مشاهدة المشاركة
    أهلا بك أخي الغالي الأستاذ حسن ليشوري .. عصامية ومغامرة وأهوال وتحديات .. هذه هي قصة المفكرين الجادين على دروب الحياة الذين لم تفرش الورود في طريقهم بل وجدوها معبدة بالمصاعب والمعوقات .. حفرت الصخر بأظافرك وقطعت رحلة من الجد فكرا وإبداعا فذلت لك السبل عن جدارة وأهلية .. وهذا سر قوة فكرك وجلادة منهجك .. أحييك..


    أنا بعض سيرتك أخي العزيز .. هكذا هبت رياحي في الحياة حارة خماسينية .. شرقية باردة .. طبعا أستدرك بأين ثرايَ من ثُرَيّاك

    سعدت باستهلالك بانتظار هطولك الذي أنتظره بشوق لأنني أدرك أي قوة عارضة في الفكر والمنهج سأقرأ

    أسأل الله لك ولي ما دعا به أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، لما كان يُمدح فيقول: "اللهم لا تؤاخذني بما يقولون، و اجعلني خيرا مما يظنون، و اغفر لي ما لا يعلمون!" مع الفارق الكبير بين تلميذ ما زال يحبو في دروب الحياة وفكرها .. وبين قامة سامقة تعبدت لها دروب الإبداع والفكر بالجهاد والاجتهاد وصلابة العريكة وعدم الحيدة عن البوصلة المنهج ..


    معك وبانتظارك أخي الحبيب ..

    شكرا لك زميلي الأستاذ الفاضل نايف
    وشكرا لتعاونك وتواصلك

    تعليق

    • ريما منير عبد الله
      رشــفـة عـطـر
      مدير عام
      • 07-01-2010
      • 2680

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
      وانا متابعة بكل حب وود لهذه القامة الشاهقة الغزيرة العلم

      المتواضعة .. ذي الشخصية المحببة القريبة من القلوب...

      فأهلا وسهلا بك استاذي الكبير الفاضل.. متابعة بشغف..

      ولو تبادر بذهني اسئلة ح ارجع أسأل ... وما تغيب عنا

      كثير لو سمحت.. مودتي وتقديري.

      والشكر موصول للغالية سميتي الأستاذة ريما على

      الاستضافة الجميلة...

      تحيتي.
      أهلا بك (ريما)تحية قد لا ترتقي لمستوى رقيك ولكن قد أزيدها بصورة قلب قد تؤدي المطلوب في التعبير
      تحياتي لك

      تعليق

      • ريما منير عبد الله
        رشــفـة عـطـر
        مدير عام
        • 07-01-2010
        • 2680

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركة
        أخي الكبير والفاضل .....
        تأخذني دوما مصداقيتك للوقوف تقديراً واحتراماً لتلك الشخصية التي أسعد دوماً بالقرب منها لقرب الود في كلماتك الصافية النابعة من فكرٍ هادٍ وهادفٌ وهادي وهانئ بإذن الله ..... لربما يسعد الإخوة كثيراً بالقرب من سيرتك الشخصية وأنا أسعد كل الإسعاد بالقرب من الشخصيةِ ذاتها وأسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يجمعني وإياها في جنةٍ عرضها السماوات والأرض .... لي سؤال بسيط : ما هي الأداة التي كانت تعينك على الإصرار على إكمال المشوار الدراسي ؟ وهل كان لك شخص تثق في إصابة دعوته تطلب منه الدعاء ؟ وما هو الدعاء الذي كان يدعوه لك وهو محبب لقلبك وأحسست في يوم من الأيام أن هذا الدعاء قد تحقق ؟
        ولك الود من الرد ولك من كل الثنايا والحشايا أجمل التحايا
        أهلا بك
        شرفنا حضورك

        تعليق

        • ريما منير عبد الله
          رشــفـة عـطـر
          مدير عام
          • 07-01-2010
          • 2680

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
          الأخ الغالي أستاذنا الحبيب حسين ليشوري

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          يشهد الله أني أحبك في الله.. فأنت مجبولٌ من خُلقٍ سامٍ لا يستطيع من يعرفك ألاّ يحبك
          ومذ عرفتك في هذا الصرح الشامخ " ملتقى الأدباء والمبدعين العرب " وأنا أحظى بشرف متابعة جلّ ما يفيض من نقاء فكرك.. وصفاء قلبك.. وشجيّ حرفك.. زادك الله مما أعطاك.. وأكرمك وأعزّك.. وأبقى عليك الصحة والعافية.. فنحن مع كلمتك نأنس.. وفي رحاب أدبك منصتين لا ننبس.. نقتفي الحكمة في مواعظك.. وندعو بدعائك خوفًا وحرصًا على أمتك.. نرى ما ترى من خطر يدلهمُّ.. نسأل الله أن يجنّب البلاد والعباد من شر الفتن.. وأن يقطع كل الخيوط والشباك التي يجهد الأعداء بإحاقتها حول رقابنا.. {‏وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏}‏ ‏[‏سورة الأنفال‏:‏ آية 30‏]‏.
          أحببت أن أحييك أخي الغالي.. وأحيي فيك عصاميتك ونقاء سريرتك.
          وإني لأشكر الأستاذة ريما على حسن اختيارها لعلامة من بلد الشهداء والأتقياء.
          وأسأل أخي الحبيب الأستاذ حسين.. إن جاز لي السؤال.. ما هي الصورة التي تراها لأوطاننا للعشر سنوات القادمة.. في ظل هذه الهجمة الشرسة ببعديها: غياب الوعي.. ودعني أقول الوعي الجماعي المنظم الذي تفتقده شعوبنا - وضراوة استماتة الغرب بكل مؤسساته المعادية للإنسانية في الدفاع عن مصالحه في بلادنا؟؟
          ولك أستاذي الفاضل كل الحب والتقدير والاحترام

          ركاد أبو الحسن

          للأصالة عنوان أستاذ ركاد
          وأنت أحد أعمدتها فشكرا لحضورك
          وأهلا بك

          تعليق

          • ريما منير عبد الله
            رشــفـة عـطـر
            مدير عام
            • 07-01-2010
            • 2680

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
            [align=justify]
            الأستاذ الجليل حسين ليشورى ..ليس ضيفاً وإنما هو صاحب بيت .

            فلنقرأ مابين السطور فلعلنا نستفيد من مفكر كبير ومثقف قدير و"طويلب علم "لايزال.

            فى انتظار الدرر واليواقيت والألماس والذهب ..فهناك منهومان طالب علم وطالب مال ..ونحن من طلاب العلم من المهد إلى اللحد.

            زدنا من علمك ..سيدى الغالى .. ولاتضن علينا جزاك الله بكل خير .

            وشكراُ للأستاذة الفاضلة ريمامنير عبدالله ..
            [/align]

            شكرا لتفضلك بالحضور
            وأهلا بك دائما

            تعليق

            • ريما منير عبد الله
              رشــفـة عـطـر
              مدير عام
              • 07-01-2010
              • 2680

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
              أهلا ومرحبا بأخينا وأستاذنا الراقي حسين ليشوري


              سعداء جدا باستضافتك هنا وفي كل متصفح ممكن ولأنني أعلم صعوبة الكتابة
              عليك في هذه الأيام بسبب حالتك الصحية التي أرجو لك الشفاء العاجل منها
              فأرجو من الأخت ريما أن تكفيك العناء وترد هي على المرحبين بضيفها
              وتلخيص أسئلتهم وتوجيهها لك كمحاورة في هذا المتصفح ..
              ونشكر الأخت ريما على هذه الجهود وخصوصا هذه الاستضافة الكبيرة والقيمة ..

              تحيتي وتقديري الكبيرين لك أستاذنا حسين ليشوري

              أهلا بك أستاذ صادق ومرحبا بتواجدك
              فيما يخص الرد على المرحبين بدل الأستاذ حسين والله يعز علي أن أكون حائلا بينه وبين محبيه وأشعر بمدى شغفهم برده عليهم وتواصله المباشر معهم
              لذا تركت له كل الوقت ليرد ردوده الطيبة براحته دون اجهاده وكل الوقت أمامه ليتواصل مع محبيه بالشكل الذي يرضيهم ويرضيه
              وشكرا لاقتراحك
              وفقك الله

              تعليق

              • ريما منير عبد الله
                رشــفـة عـطـر
                مدير عام
                • 07-01-2010
                • 2680

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                أهلا وسهلا بالفاضل والأخ الطيب الكريم
                حسين ليشوري
                يسعدني جدا التعرف على شخصك الطيب من خلال سيرتك الذاتية الرائعة الراقية الرائدة
                سررت لما قرأت لك بعض الأعمال في المقالات وخاصة بعدما تعرفت على هيبة وقدرة قلمك في مجاراة كل الأقلام في حواراتها بين مؤيد ومعارض في مقالة "الخلافة "ومن هنا كونت عن شخصك فكرة طيبة سأتركها في وجداني .
                وهذا ليس بغريب بعدما وجدتك من مدينة عريقة هي مدينة الورود " البليدة " التي يفوح من أريج أولادها الا كل طيب مشموم.
                ومما زادني فرحة أنك أحد أحفاد الشيخ العلامة عبد الحميد ابن باديس والشيخ البشير الابراهيمي أعضاء
                مؤسسين جمعية العلماء المسلمين في وطن المليون والنصف مليون شهيد " الجزائر " التي شهدت من عام
                1830 لغاية 1962 ثورة مجيدة وعظيمة سجلت في التاريخ بأمجاد رجالها الأشاوس وحرائرها ..
                بعدما قرأت وجدت ان الرقم 3 له وقع على القراء فما وقه عنك :
                33 سنة زواج
                3 بنات
                3 رجال
                3 أحفاد
                فماهو سر الرقم" 3 "معك وماهو وقعه على نفسك أيها الطيب ؟؟
                بما أنك من مدينة الورود " البُلَيْدَة " فأي الورود الأكثر انتشارا فيها ؟؟
                هل يمكن أن نعرف لأي تيار اسلامي تنتمي في الأحزاب الإسلامية الجزائرية ولو أنني والله أعلم أتوقع حزب للراحل رحمة الله عليه الشيخ محفوظ نحناح ؟؟
                ماذا تقول في قناة" المستقلة" التلفزية وما تقدمه ؟؟
                ماهو رأيك في برنامج "الإتجاه المعاكس" على قناة الجزيرة ؟؟
                هل زرت يوما زاوية "الهامل" بضواحي "بوسعادة" وتعرفت على الشيخ "القاسمي "؟؟
                وهل برأيك الانتخابات القادمة في الجزائر سيستحوذ على الترشيح أحد "الأحزاب الاسلامية" ؟؟


                همسة : أنا لم يتسنى لي قراءة أعمالك الأدبية لكنني بالأمس دخلت على ملتقاك
                فوجدت الكثير من الأعمال سأحاول أن أقرأ وأطلع على قلمك ولي عودة بمشيئة الرحمن .

                لذلك الحين تقبل تحية ابنتك دوجة


                وفي الأخير لا أنسى شكري للأخت الجميلة
                ريما عبد الله على استضافة أخينا الكريم وعلى
                اختياراتها الراقية للأعضاء



                تواجد مثمر أستاذة خديجة كما عهدتك وألفت حضورك المميز
                فأهلا بك واسمحي لي بشرب فنجان الشاي قبل أن يبرد ولا يبلغ الأستاذ حسين فيتركه لبروده
                وعلى الرحب والسعة

                تعليق

                • ريما منير عبد الله
                  رشــفـة عـطـر
                  مدير عام
                  • 07-01-2010
                  • 2680

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم ورحمة الله

                  صفحة مشرقة وضاءة من خلالها نتعرف عن قرب لمفكرنا الرائع صاحب الخلق الفذ والمعلم الجليل والأستاذ الوقور الكريم حسين ليشوري
                  الأب الروحي لكل من في الملتقى
                  والله التحفتني السعادة والغبطة وأنا أتطلع لسيرتكم العطرة وأرى فيكم التواضع والخلق الرائع وكل ثناء هو أقل مايقال ، ونعتبر أنفسنا من المقصرين اتجاه شخصكم الكريم
                  أول خطوات لي هنا في الملتقى هي تتبع حروفك الرصينة الموزونة الثرية ...
                  وكانت المتابعة دائمة ولله الحمد لما فيها من فائدة ورفعة ..
                  فأنت الموجه والضمير الحي الذي نعرف
                  سلمك الله وأمدك بالصحة والعافية

                  شكر كبيرة للقديرة الغالية أستاذة ريما منير على هذه الصفحة الغنية المشرقة
                  سلمت يمناك غاليتي وبارك الله بك على حسن الاختيار يارائعة ..

                  ولنا أن نتابع ونتعلم
                  رغم لي سؤال أطمع الجواب من أستاذي :
                  كيف نوجه أبناءنا الوجهة الصحيحة وأن نجعلهم يتشبثون في دينهم الحنيف يقبلون عليه ولا يولونه الدبر!!؟
                  سؤال بعيد بعض الشيء ولكن رأيكم يهمنا لما فيه من حكمة وموعظة حسنة ..
                  سلمك الله وبارك بك
                  مع خالص التحية والتقدير

                  أهلا بحضورك الغالي الغالية شيماء
                  ودائما يسعدني معانقة حضورك
                  فأهلا وسهلا

                  تعليق

                  • ريما منير عبد الله
                    رشــفـة عـطـر
                    مدير عام
                    • 07-01-2010
                    • 2680

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                    نستأنف الحديث على بركة الله و بتوفيقه سبحانه !



                    4ـ ر.م.ع.الله " في الملتقى تيارات متعددة و توجهات سياسية وخلافات قد تنشب أحيانا على حين غرة ..هل تتدخل لحل أي خلاف أم تنتهج منهج(أنا مالي) (ليس لي دخل) ؟"




                    ـ ح.ل.:" للإجابة عن هذا السؤال ينبغي لي أن أعود إلى عام 2009، عند بداية نشاطي هنا في الملتقى، لقد سجلت فيه في بداية ديسمبر 2008 و نشرت بعض أعمالي الأدبية و بعض المقالات و شاركت في مسابقة القصة القصيرة بقصة قصيرة حقيقية عشتها شخصيا و هي بعنوان "سعيدة الشهيدة" قصة بكلمات أربعين إذ هي بأربعين كلمة حقيقة و ليس ادعاء، و فزت بها بالمرتبة الأولى، و كان نشاطي مقتصرا على نشر أعمالي و شاركت في بعض المواضيع و كنت دائم الحضور، و لاحظت تعارك عضوين ناشطين، رجل و امرأة، وراعني ما قرأته لهما من تخاصم و شجار فلم أتحمل "تحاورهما" العنيف ذاك فتدخلت للصلح بينهما فزجرتهما معا و كان قصدي بريئا بيد أنهما انبريا لي بالتعنيف و الخصومة و إذا بالشجار ينشب بيني و بينهما و يستمر أياما، و لم أكن بالهدوء الذي أنا عليه اليوم و لم أكن بالذي يسكت عن الظلم فدخلنا في شجار حاد انتهي بمقاطعة "المرأة" نهائيا لأنها كانت متكبرة و لا تقبل النصيحة و لا حتى التصحيح اللغوي لأخطائها الإملائية و التعبيرية الكثيرة جدا، و أما "الرجل" فتصالحنا على دخن بيننا و لم ينته كلية حتى "أخرج" من الملتقى نهائيا و لكنه استمر في متابعة التشهير بي و بكتاباتي في مواقع أخرى لأنه يظنني "عميلا" لجهة ما لا وجود لها إلا في ذهنه المريض، نسأل الله العفو و العافية، هذه القصة التي وقعت لي هنا علمتني دروسا مهمة لا أنساها، و لذا تجدينني أتدخل أحيانا في المشاجرات التي تحدث بين الزملاء هنا و لاسيما إذا كان المتخاصمان من ذوي الشأن أو كانا قريبين إلي و يزعجني تخاصمهما ثم إذا كان الموضوع أهلا للاهتمام، أما عندما يكون الشجار لمجرد تنازع الأهواء و تصارع النفوس فلا أتدخل، ثم لماذا أتدخل و الخصومات عموما من أجل بسط النفوذ الشخصي و إن بفرض الرأي الخاص المبني على الهوى ؟ ثم بيني و بينك، و في السر، لقد تسببت شخصيا في خصومات كثيرة مع بعض الزملاء و الزميلات لأنهم، أو لأنهن، لم يفهموا أو لم يفهمن مقاصدي ببعض التدخلات، لكنني، في النهاية، روضت "النمرات" الشرسات و قد كنَّ يردن "هلاكي" فصرن من "المعجبات" (؟!!!) كما أنني استطعت إزالة ضغائن بعض الإخوة فصاروا من الأصدقاء، و لله الحمد و المنة ! طبعا يهمني ما ينشب بين الزملاء من شجار و خصومة و يؤلمني و أتدخل عبر البريد الخاص لتهدئة النفوس كلما استطعت لكنني أسكت عندما يتحول "الحوار" إلى ... خوار مزعج !






                    5ـ ر.م.ع.الله " ما هو أسلوبك في نشر العلم و هل لك منهاج خاص ؟"




                    ـ ح.ل.:" نشر العلم، أو المعرفة، يحتاج إلى شروط و أولها وضوح الفكرة في ذهن المُلقي و ثانيها القدرة البيانية على توصيل تلك الفكرة بوضوح و جلاء، و ثالثها استعمال الوسائل المساعدة على التوضيح كالرسوم مثلا، و قد ابتكرت طريقة خاصة في توصيل بعض المواد في أصول النحو و نظرية العامل في النحو أو تلخيص أبواب النحو العربي كلها في شكل مثلثات، أو مخططات ذهنية، تساعد على استيعاب المواضيع بيسر، و هذا كله بتوفيق من الله تعالى و تيسير منه سبحانه فله الحمد و المنة أولا و أخيرا !



                    6ـ ر.م.ع.الله " هل تجد عالم الشبكة العنكبية مجالا صالحا للدعوة للدين و الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟"






                    ـ ح.ل.:" نعم، الشبكة العنكبية مجال رحب للدعوة إلى الإسلام و نشر الثقافة الإسلامية الصحيحة و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و هذا ما يفعله كثير من الدعاة و العلماء و المرشدون العاملون في حقل الدعوة الإسلامية، و في الشبكة العنكبية فرص لا توجد في الواقع و حتى في المساجد ذاتها، و أرى ضرورة استغلال هذه الوسيلة المتاحة، و التي لم نخترعها و لكننا نستغلها، في الخير كما يوظفها غيرنا في الشر بمختلف مظاهره ! ثم لماذا لا نستغلها في الدعوة إلى الإسلام، الدين الحق، و غيرنا يستعملها في الدعوة إلى غيره من الأديان الباطلة و الدعوات الضالة ؟




                    7ـ ر.م.ع.الله " ما هو آخر ما كتبت ؟"






                    ـ آخر ما كتبت خاطرة بديعة، حسب تقديري الشخصي الذاتي طبعا، و هي محل مراجعة مني و تقويم من غيري و سأنشرها قريبا، إن شاء الله تعالى، في الشبكة ليطلع عليها العالم !




                    8ـ ر.م.ع.الله " من هو كاتبك المفضل؟"






                    ح.ل.:" ليس لي كاتب مفضل واحد فقط و إنما هم كُتَّاب كثيرون يصعب علي تفضيل أحدهم على الآخرين، لكنني كلما وجدت كتابا لمصطفى صادق الرافعي، مثلا، أقتنيه فورا و أشرع في قراءته توا أو كتابا لأحد رواد الأدب العربي الملتزمين بقضايا الأمة حقيقة و ليس ادعاءً أشتريه و أحتفظ به في مكتبتي أقرأ فيه و أعود إليه حين الحاجة أو للمراجعة ! كنت في شبابي ملوعا بقراءة كتب سيد قطب، رحمه الله تعالى، لكن بعد ذلك نوعت قراءاتي فغطت مجالات كثيرة من مجالات الثقافة الإسلامية و الأدب العربي الراقي منه حصريا و أنا لا أقرأ الأدب الرخيص مطلقا خشية تعفن ذوقي المكتسب بمشقة و لذا فأنا ضنين به جدا ! و لو رحت أرتب كُتَّابي المفضلين عندي لما استطعت ترتيبهم في قائمة !




                    9ـ ر.م.ع.الله " هل تكتب الخاطرة ؟ إن كان نعم ما أجمل ما كتبت في هذا المجال ؟"






                    ح.ل.:" نعم، أكتب الخاطرة من حين إلى آخر و ليس دائما، أي كلما سخا الخاطر بفكرة تصلح لها، و أجمل ما كتبت في هذا النوع الأدبي الجميل خاطرة بعنوان "تأملات ليلية" لأنها أول ما كتبت بعفوية و تلقائية عام 1989 و نشرتها في جريدة "الشعب" الجزائرية في حينها ولاقت استحسان القراء وقتها، و هي منشورة هنا في الملتقى و في غيره من المواقع العربية و نقلتها بعض المواقع دون إذن مني و لا معرفتي !




                    10ـ ر.م.ع.الله " قرأت لك مقالات سياسية و وجدتك تبحر أحيانا عكس التيار أو قد نقول إنك تكتب ما يثير الجدل هل هذا صحيح ؟"






                    ـ ح.ل.:"إن الكتابة التي لا تثير القراء و تستفزهم و تثير تفكيرهم، و ربما غضبهم، كتابة ميتة و إن بلغت في الأدبية الذروة من حيث اللغة و البلاغة و التعبير و التصوير و التحبير و التحرير، و ليست "السباحة" ضد التيار بالأمر الهين أو السهل، لأن البقاء في المكان، وسط النهر، يحتاج إلى قوة غير عادية فكيف بالسباحة في الاتجاه المعاكس و ضد التيار الجارف ؟ ثم هل "التيار" و إن كان قويا و جارفا سيصب في مصبه المرتقب حتما ؟ فلربما غار في الأرض و ضاع فيها و لم يصل إلى البحر ! ثم كيف نحكم أن "التيار على حق و أن من يكتب ضده على باطل ؟ هذه أمور نسبية و القضية قضية قناعة و دليل و حجة و برهان و ليست قضية متابعة صماء أو إمَّعية بلهاء ! و إن إبراهيم، عليه الصلاة و السلام، كان أمة وحده و هو الفرد الأعزل و هو السواد الأعظم، و قومه رغم أكثريتهم العددية هم الأقلية و الشرذمة السابحة ضد تيار الحق !




                    11ـ ر.م.ع.الله " ما رأيك السياسي بوضع سوريا الحالي ؟"






                    ـ ح.ل.:" هذا سؤال يؤلمني و يثير أشجاني و آلامي، إن الخاسر الكبير هو الشعب السوري المغبون و إنه سيدفع ثمنا باهضا قبل أن يسترجع أمنه و استقراره و عافيته، و عسى أن يكون ذلك قريبا، عجل الله الفرَج على سوريا و خلصها من كل خبيث يريد الإضرار بها أيا كان، اللهم آمين يا رب العالمين !




                    12ـ ر.م.ع.الله " هل تجد الثورات العربية ناجحة ؟ أو هل حققت أهدافها ؟"






                    ح.ل.:" الحديث عن نجاح "الثورات" العربية و هل حققت أهدافها حديث سابق لأوانه لأننا لم نعرف بعد "المفاعل" الحقيقي لها و لا من يقف وراءها و ما الذي تصبو إليه حقيقة، و كل ما نعرفه عنها أنها مفتعلة و مجهولة المثير و ستكشف الأيام كثيرا من الحقائق المخفية اليوم قصدا ! و قد كتبت كثيرا عن تلك "الثورات العربية الشعبية العفوية و التلقائية" المزعومة و سبحت ضد التيار في تناولها و تحليل بعض مظاهرها!




                    13ـ ر.م.ع.الله " مَن مِن كتّاب الملتقى تجد نفسك مندفعا لتصافح مشاركاته أو تجد بعض منك في فكره و تبحث عنه مجرد دخولك الملتقى ؟"






                    ـ ليس لي مفضل أو مفضلة و إنما أدخل و أتصفح و أقرأ ما يثير فضولي إما لأنه جاد يستحق القراءة و التعليق و إما لأنه سيء، أو ضار، يستحق النقد أو ... القرع ! و هذا لا ينفي أنني أقرأ بتمتع لكثير من كُتاب الملتقى المجيدين !




                    14ـ ر.م.ع.الله " نلحظ و خاصة بالآونة الأخيرة خروج أقلام عديدة من الملتقى من وجهة نظرك ما هو السبب ؟"






                    ـ ح.ل.:" باختصار شديد القضية قضية أهواء و رغبات و شهوات و تطلعات و بحث عن التقدير، و إن الذين غادروا، أو سيغادرون، الملتقى نوعان كبيران يتضمن كل واحد منهما صنفين من الناس !



                    أ ـ فأما النوع الأول فهم الذين غادروا الملتقى كرها بسبب الحظر المؤقت أو النهائي، و هؤلاء، أعني المحظورين نهائيا، قد نجد فيهم من يرغب في العودة لكنه لا يستطيع ذلك بسهولة إلا أن يعتذر و يتأسف على ما بدر منه من إساءة إلى الملتقى و إلى أعضائه، و قد عاد الكثيرون بعدما "أخرجوا" من الباب الملتقى الخلفي ثم عادوا لما اعترفوا بأخطائهم و هم اليوم معززون مكرمون؛



                    ب ـ و أما النوع الثاني فهم الذين غادروه إراديا مؤقتا أو مؤبدا لأنهم لم يعودا يجدون فيه ما يوافق أهواءهم، و القضية أولا و أخيرا قضية أهواء، فما وافقها رُغِب فيه و ما خالفها رُغِب عنه !!! هكذا ببساطة و صراحة ! أما الأشخاص الذين يحملون فكرا و لهم قضية يعشون لها فإنهم يثبتون فهم يدافعون عن قضيتهم و يذودون عنها و يصبرون على الأذى، و مع هذا فأنا متفائل جدا بعودة إخواننا الذين عرفناهم و أحببناهم و استفدنا من كتاباتهم و تتلمذنا لهم، و عسى أن يكون ذلك قريبا ليواصلوا رسالتهم الفكرية النبيلة !







                    15ـ ر.م.ع.الله " ما لذي يجعلك تغادر مكانا ألفته و صحبة تستأنس بها أو لنقل هل من الممكن أن تغادر فعلا لسبب ما؟"







                    ـ ح.ل.:" يجري علي ما يجري على غيري حسب "القانون" الذي بينته أعلاه في إجابتي السابقة !







                    16ـ ر.م.ع.الله " هل أنت مع صوت حواء المطالب بالمساواة مع الرجل ؟"



                    ح.ل.:"أنا مسلم و قد رضيت بما أقره الإسلام من حقوق و واجبات على الرجل و المرأة، و ليس لي قول ينافي قول الإسلام في قضية المرأة و الرجل، أو الذكر و الأنثى في مختلف سِني أعمارهم !




                    17ـ ر.م.ع.الله " متى يجب أن يُسمح للمرأة بالعمل ؟"






                    ح,ل.:"عندما تضطر إلى العمل، فالضرورات تبيح المحظورات، و على الدولة أن تحفظ كرامة المرأة فلا تضطر إلى العمل أو الخروج أو ... التسكع في الطرقات بسبب "العمل" أو "الشغل" أو السعي على العيال !




                    18ـ ر.م.ع.الله "في السعودية يمنعون قيادة المرأة للسيارة هل تجد هذا القرار صائبا أو هو حد لحقوقها و تسلط عليها ؟"






                    ـ ح.ل.:" المسألة في نظري مسألة تسلط من النظام، أو من العلماء الذين يفتون له، و إلا فهي قضية مفتعلة ليس لها في الشرع مسوغ، فإن كانت السواقة، أو قيادة السيارات، مما يبيح الشرع للرجل فلماذا يحظر على المرأة، و لها مثل ما للرجل بالمعروف، و له عليها درجة كما يقره الشرع الحنيف ؟



                    فاصل و نواصل إن شاء الله تعالى و سأعود إلى مشاركات الإخوة و الأخوات الذين شرفوني بحضورهم الكريم و مداخلاتهم الطيبة !








                    ردود تشفي الغليل وتحيي الصحة في قلب العليل
                    وما زلنا متابعين
                    فشكرا لك من الأعماق

                    تعليق

                    • ريما منير عبد الله
                      رشــفـة عـطـر
                      مدير عام
                      • 07-01-2010
                      • 2680

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد سعيد محمد محمد مشاهدة المشاركة

                      الأستاذ الفاضل الجليل والمُعلَّّم الإنسان النبيل /
                      " حسين ليشوري "
                      سلامٌ يطيبُ لكـَ ، كمـا تتمنـاهـ ..
                      وأسعد الله أوقاتكـَ بكل خير .
                      :
                      بدايةً أشكر لكـَ قبول الدعوة لتكون بيننا هنـا ..
                      " مُعلماً جليلاً ننهل من حروفه وخبرته وتمرسه "
                      نهراً عذباً من القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية فنطيب ،
                      ولا أخفيكَ سراً أنني ومنذ أن قرأت لك .
                      كونت فكرة طيبة جلية لشخصكـَ الرائد ،
                      ومن خلال تطلعي للإجابات النموذجية والمداعبات الطيبة ..
                      التي تدل علي صفـاء قلبك وكل بنانك ،
                      رأيت انكـَ إنساناً تعي جيداً معنى كلمة " إنسـان "
                      بكل ما تحمله من مزايا وعطايا ،،
                      سيدي الكريم ...
                      لقد تحول العالم العربي إلي كُتلة لهب ..
                      وقلت أسهم المبادئ والقيم ،
                      وأعلن المؤشر العـام لإنضباط النفـوس ،
                      عن خسائر فادحة في التأديبِ والتقويم ،
                      فديننا الحنيف هو دين انضباط أولاً قبل ان يكون دين عبادات
                      " الا توافقني في ذلك "
                      وعليه أطرح سؤالي ..
                      متى تتوحد الصفوف والقلوب خاوية سُلب منهـا ما سُلب ،
                      {فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى}
                      نتحدث عن آثام الحُكام العرب وعن جرائمهم في حقوق شعوبهم ..
                      " والشعـوب كما القلوب خاوية " إلا ما رحم ربي ..
                      فما هي المُعادلة الصعبة التي تراها لرفع مُعدلات الأسهم الأخلاقية ..
                      كما تعديل المؤشر العام لصلاح النفوس وتقويمها ..
                      كما تقليص نسبة التضخم المُتفحش الذي ناوش القلوب فجعلها ..
                      " لا محل لها من الإعراب " .
                      :
                      اكتفي وأتابع هذا اللقاء القيم
                      والشكر موصول للأستاذة الكريمة " ريمـا عبد الله "
                      لأعطاءنا هذهـ المساحة الوافية لمناقشة أستاذنا الكريم
                      " حسين ليشوري "
                      فشكراً لكما .. ولقلبيكما قوافل ورد ،
                      تحيتي وكل التقدير .





                      أحمــ سعيـد ـــد

                      سؤال رادوني ولا أدري كيف وصلك قبل طرحه ربما توارد أفكار
                      وربما سريرتك كانت الأنقى فأسعفتك بما لم تفعل معي
                      فشكرا لك أستاذ أحمد وأهلا بحضورك الثمين
                      تحياتي

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #41
                        المشاركة الأصلية كتبت من طرف عبد الرؤوف النويهى: " الأستاذ الجليل حسين ليشورى ..ليس ضيفاً و إنما هو صاحب بيت. فلنقرأ ما بين السطور فلعلنا نستفيد من مفكر كبير ومثقف قدير و"طويلب علم "لايزال.
                        فى انتظار الدرر و اليواقيت و الألماس و الذهب .. فهناك منهومان طالب علم و طالب مال .. و نحن من طلاب العلم من المهد إلى اللحد.
                        زدنا من علمك .. سيدى الغالى .. و لا تضن علينا جزاك الله بكل خير .
                        و شكراُ للأستاذة الفاضلة ريما منير عبدالله .."اهـ.
                        أهلا بك أستاذي الفاضل عبد الرؤوف النويهي و سهلا و مرحبا !
                        العفو أخي العزيز ما أنا إلا تُليميذ بجنب حضرتك و أنت الأستاذ و المعلم له علينا حق التبجيل، زادك الله علما و حلما و فهما و خدمة للغة العربية التي خدمتها عقودا من عمرك المبارك !
                        أنا لا أنسى، و نحن بصدد حكي ذكريات الماضي، مشاركتك العليمة في موضوعي "اللغة العربية ليست كأية لغة من اللغات" في أفريل من عام 2009، و ما أثارته تلك المشاركة الكريمة فيَّ من "تواجد" !
                        صدقت و الله، أخي الفاضل، في حديثك عن المنهوميْن المذكورين في الأثر، و أحسب نفسي مثلك منهوما بالعلم و المعرفة و الثقافة عموما !
                        الحديث ذو شجون و سأبذل جهدي للرد على أي سؤال يدخل ضمن اهتماماتي الشخصية أو معرفتي المحدودة و لن أضن بما أعرفه إن كان مما يجوز البوح به فليس كل ما يعرف يقال كما تعلم ! و جزاك الله عني خيرا أنت كذلك و ابق معنا و أفدني بعلمك بارك الله فيك.
                        تحيتي و مودتي و تقديري المؤكد !

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #42
                          المشاركة الأصلية كتبت من طرف صادق حمزة منذر:
                          أهلا و مرحبا بأخينا و أستاذنا الراقي حسين ليشوري
                          سعداء جدا باستضافتك هنا و في كل متصفح ممكن و لأنني أعلم صعوبة الكتابة
                          عليك في هذه الأيام بسبب حالتك الصحية التي أرجو لك الشفاء العاجل منها
                          فأرجو من الأخت ريما أن تكفيك العناء و ترد هي على المرحبين بضيفها
                          و تلخيص أسئلتهم و توجيهها لك كمحاورة في هذا المتصفح ..
                          و نشكر الأخت ريما على هذه الجهود و خصوصا هذه الاستضافة الكبيرة و القيمة ..
                          تحيتي وتقديري الكبيرين لك أستاذنا حسين ليشوري" اهـ.


                          أهلا بك أخي الحبيب صادق و عساك بخير و عافية !
                          لقد أسعدني جدا حرصك على صحتي، لا أراك الله سوءا أبدا، و دعاءك الطيب !
                          و أنا، في الواقع، أقتصد في الجهد مخافة التعب الذي قد يعيقني على الحضور لمتابعة ما ينشر هنا من ترحيب الإخوة و الأخوات الكرام و ما يسجلونه من أسئلة أرجو أن أكون في مستوى ثقتهم فأجيب عنها حسب معرفتي المحدودة، هذا و إن في تنسيق مشاركاتي و إخراجها هو ما يسبب لي التعب، يبدو أن في الصندوق الماسي خلالا ما فلا تخرج المشاركات كما أريد !
                          بارك الله فيك و لا حرمني من عطفك و إحسانك !
                          تحيتي و مودتي.

                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة نايف ذوابه مشاهدة المشاركة
                            ـ "أسعدك الله و أضحك الله سنّك، أنا يسعدني شغبك عليّ و يسرني": ـ و أسعدك الله أنت كذلك أخي الحبيب و أدام عليك السرور و الحبور و وقاك الشرور ! أنا أشغب عليك ؟ لماذا و كيف ؟ كل ما في الأمر أنني أحب "اختبارك" (؟!!!) بجهلي و أنت الأستاذ القدير !

                            ـ "أما القاعدة فلست أنا الذي وضعتها و لا بالذي أقرها يا حبيبي .. أحيانًا تأتيني تعليمات من المؤسسة الإعلامية التي أعمل بها مستشارًا و مدققًا لغويًّا بعدم تصويب أي خطأ لغوي لكاتب بعينه و يحصرون التدقيق في الأخطاء الإملائية و حسب.. و أحيانًا فعلاً أغض الطرف عن خطأ دراج استخدمه الكاتب خشية الإخلال بالسياق؛ لأنه استخدم الخطأ اللغوي بدلالته و سياقه ..": ـ "هل فذلكتك الجميلة هذه تبرر الاستمرار على الخطأ ؟ و هل ترى أن رأي رئيس التحرير أو المسئول عن الصفحة حجة في اللغة ؟ الأمور تقدر بمقاديرها، يا حبيبي، فقد يكون استعمال لفظة من الدارجة أو اللغة الأعجمية أبلغ من لفظة عربية صحيحة فصيحة إن كانت في محلها و تخدم المعنى المقصود باستعمالها، فالقضية قضية "إبلاغية" و توصيل أساسا، و قد مارست هذا عمليا لما كنت أكتب في الصحافة الورقية، و اسمح لي بسرد هذه القصة الطريفة عليك، كتبت مرة مقالة بعنوان "معبود الجماهير" و هي عن أضرار التلفزيون و آثاره في العقول، و كيف صار التلفزيون وثنا أو صنما له زاويته في البيت يعكف عنده فيها أفراد الأسرة يوميا يستمدون منه جرعهم من "التلفيزين"، المادة السامة المخدرة كالنيكوتين و الكافيين و غيرهما من السموم الخطيرة، و طبعا كانت الكلمة من اختراعي و صياغتي، و ذكرت المقيس عليه من المادتين المذكورتين، لكن المصحح الذكي و المدقق النبيه غير كلمة "التلفيزين" إلى "التلفزيون" فأفسد المقالة و أضاع المعني الذي كنت أقصده ! و لما خرجت المقالة مشوهة إستشطت غضبا و ثارت عفريت نفسي و ذهبت إلى مقر الجريدة أبحث عن المصحح الذكي جدا جدا فلم أجده لأنه يعمل في فريق الليل و لكنني وجدت زميلا له فسألني عن سبب بحثي عن زميله فأخبرته بالسبب فما وجد كمبرر لتصرف زميله العبقري إلا قوله: "و لماذا تستعمل ألفاظا غير مفهومة يا أستاذ ؟" فأسكتني برده، و قطعت جهيزة قول كل خطيب، فشكرته و انصرفت أجتر غضبي و حنقي و أندب حظي لوقوعي بين عصابة من المصححين الأذكياء جدا جدا جدا !!! ثم الخطأ اللغوي يبقى خطأ مهما كانت التبريرات و التفسيرات و التعليلات !"

                            ـ "أما اعتذاري فو الله ما قصدت التمويه و لا التهرب يا أخي العزيز ..: ـ"لا عليك يا أخي الكريم فمن أنا حتى تعتذر إلي ؟"

                            ـ"أما موضوع إلف الخطأ الدّارج فهو مسألة تختلف في خطورتها و آثارها كثيرًا عن إلف الشرك و عادات تتنافى مع العقيدة الصحيحة ..، مسألة العقيدة مسألة لا تحتمل التصحيح و التغيير رأسًا على عقب، و ليس حتى بالتدريج بعد أن أكمل الله لنا ديننا الذي ارتضى لنا و أتمّ نعمته علينا .. : ـ"هذه حقائق لا نقاش فيها عندنا نحن المسلمين، و هي من باب تحصيل الحاصل، و عندما نقيس إنما نقيس مع مراعاة الفروق و الحيثيات و ليست الأمور على إطلاقها البتة !"

                            ـ "جزاك الله خيرا و بارك الله فيك، على كل حال الأجواء و الرأي العام جزء هام من علاج كثير من الأخطاء اللغوية و حتى أخطائنا الاجتماعية حين يصبح الإعلام إعلامًا مسؤولا يقوده مخلصون صادقون و أصحاب قدرة واختصاص و يكون القدوة ماثلاً أمام الناس في الخطاب و التوجيه فإن كثيرًا من جوانب حياتنا و في مختلف الأمور سيتغير و ستتشكل شخصية الأمة الثقافيّة و الفكريّة و اللغة السليمة وعاء ثقافتها و أداة توصيل بين من ينبري للتوجيه و بين المتلقي، و اللغة السليمة وعاء ثقافتها و أداة توصيل بين من ينبري للتوجيه و بين المتلقي، شكرا لك":ـ" و جزاك الله عني خيرا دائما و أبدا، إن الناس تبع لأئمتهم في كل شيء و المثقفون و الصحافيون و الكتاب و الأدباء أئمة الرأي العام في مجالاتهم و تخصصاتهم و عليهم أن يسوقوا العوام إلى الصواب و ألا يكون تابعين، هم، للعوام، و تشكيل شخصية الأمة، أو إعادة صياغة عقلية الأمة، لا و لن يأتي بالأحلام الوردية و الأماني الزهرية و إنما بتحديد المقصود و تكثيف الجهود لتحقيقه و الصبر و الأناة و الحلم و الإحسان و احتساب الأجر عند الله تعالى !

                            أكرر لك شكري و تقديري على حضورك الزكي و كلامك الذكي !
                            و دمت على التواصل البناء الذي يغني و لا يلغي.
                            تحيتي و مودتي.

                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #44
                              المشاركة الأصلية كتبت من طررف خديجة بن عادل:
                              ـ "أهلا و سهلا بالفاضل والأخ الطيب الكريم حسين ليشوري ؛ يسعدني جدا التعرف على شخصك الطيب من خلال سيرتك الذاتية الرائعة الراقية الرائدة، سررت لما قرأت لك بعض الأعمال في المقالات و خاصة بعدما تعرفت على هيبة و قدرة قلمك في مجاراة كل الأقلام في حواراتها بين مؤيد و معارض في مقالة "الخلافة " و من هنا كونت عن شخصك فكرة طيبة سأتركها في وجداني ؛ و هذا ليس بغريب بعدما وجدتك من مدينة عريقة هي مدينة الورود " البُليدة " التي يفوح من أريج أولادها إلا كل طيب مشموم ؛ و مما زادني فرحة أنك أحد أحفاد الشيخ العلامة عبد الحميد بن باديس و الشيخ البشير الابراهيمي أعضاء مؤسسين جمعية العلماء المسلمين في وطن المليون و النصف مليون شهيد " الجزائر " التي شهدت من عام 1830 لغاية 1962 ثورة مجيدة وعظيمة سجلت في التاريخ بأمجاد رجالها الأشاوس و حرائرها .."
                              ـ أهلا بك خديجة، دوجة، و سهلا و مرحبا، أدام الله عليك أسباب السعادة و السرور و العافية و أشكر لك حضورك الزكي و تعليقك الذكي و سأحاول الإجابة عن أسئلتك الكريمة كلها، إن شاء الله تعالى. لعل المثل الذي يقول: "الشاعر ابن بيئته" ينطبق عليَّ تماما مع أنني لست شاعرا و إنما كاتب ناثر فقط ؛ و قد ترعرعت في بيئة إسلامية نقية صافية و قد كان لدخولي في بداية مرحلة التلقي، تلقي المعرفة، إلى "المسيد" (الكُتَّاب، المدرسة القرآنية) لتعلم القرآن الكريم، لم أمكث فيه طويلا فقد فتحت مدرسة "التهذيب" التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين أبوابها من جديد بعدما كانت مغلقة من طرف السلطات الفرنسية الاستدمارية البغيضة، فسجلني أبي رحمه الله تعالى فيها مع أخوين شقيقين لي : أخي الأكبر مني سنا و أختي الأكبر مني سنا هي كذلك، رحمهما الله تعالى، و كان تسجيل الأولاد في مدرسة عربية تابعة لجمعية العلماء المسلمين ضربا من الجهاد المقدس لخطورة المغامرة بذلك، الأثرُ الكبير في صياغة شخصيتي الإسلامية، فالمبادئ التي أنشئنا عليها تنحصر في ثلاثة مبادئ هي: الإسلام ديننا و العربية لغتنا و الجزائر وطننا، و هي مبادئ الجمعية أخذتها من شعار حزب الشعب الجزائري الذي كان يرأسه ميصالي الحاج، رحمه الله تعالى و غفر له، ! و أنا بهذا تلميذ تلاميذ الشيخ عبد الحمد بن باديس، رحمه الله تعالى و رضي عنه، ثم إني من مدينة "البُليدة" العريقة في تدينها و تمسكها بالمبادئ و القيم و هي محضن الحركة الإسلامية الثقافية و السياسية فيما بعد، و قد كنت عنصرا نشيطا و فعالا فيها، و لله سبحانه الحمد و المنة و الفضل، و سأتحدث عن هذا قريبا إن شاء الله تعالى !"
                              ـ "بعدما قرأت وجدت أن الرقم 3 له وقع على القراء فما وقه عنك :33 سنة زواج ؛ 3 بنات ؛ 3 رجال ؛ 3 أحفاد ؛ فماهو سر الرقم" 3 "معك و ما هو وقعه على نفسك أيها الطيب ؟؟"
                              ـ " ليس لي أي تدخل في هذه الأرقام التي انتبهتِ إليه بذكائك، أما عن رقم 33 من سني الزواج فسيتغير حتما إن طال بي العمر، و أما الأحفاد الـ 3 فأظنهم سيصيرون أكثر، إن شاء الله تعالى، بما سيولد للمتزوجين حاليا من أولادي و لمن سيتزوج منهم من الباقين مستقبلا أما الأولاد، ذكورا و إناثا فالله يحفظهم و يرعاهم و يجعلهم مسلمين كاملي التدين ! و ليس للرقم 3 أي وقع في نفسي البتة لأنني، و ببساطة، لم ألاحظه لولا تنبيهك لي به !"
                              ـ "بما أنك من مدينة الورود " البُلَيْدَة " فأي الورود الأكثر انتشارا فيها ؟؟"
                              ـ " أنواع الورود و الزهور و الرياحين في البُليدة كثيرة جدا لا يمكنني حصرها أو عدها، فأنا لا أعرف أكثرها، لكن للياسمين و الفل و "مسك الليل" و "ليلاق" (شجر يزهر بعناقيد بيض جميلة) و "اللياس" (نبات عريشي له زهور عنقودية تكون بنفسجية، موف، أو بيضاء) و غيرها من أنواع شجيرات المزهرة المنزلية مثل "محمود" و "خديوج" و "المنيقشة" و "المردقوش" و ... و ...، و الفل عندي أجمل الزهور لرائحته الشذية !"
                              ـ "هل يمكن أن نعرف لأي تيار اسلامي تنتمي في الأحزاب الإسلامية الجزائرية و لو أنني و الله أعلم أتوقع حزب للراحل رحمة الله عليه الشيخ محفوظ نحناح ؟؟"
                              ـ " لا أنتمي إلى أي تيار إسلامي و أنا حر طليق، و للحمد و المنة و الفضل، غير أنني كنت من أتباع الشيخ محفوظ نحناح، رحمه الله تعالى و غفر له، فقد عرفته في بداية السبعينبات (71/70) و أنا شاب وقتها، كان، رحمه الله تعالى، ينشط حلقات علمية في بعض المساجد و كنت أحضر تلك الجلسات ثم توطدت العلاقة بيننا فصرت من خواصه و كان، بعد ذلك بمدة، يستشريني في كثير من القضايا و كنت أساعده في بعض المسائل المتعلقة بالترجمة من اللغة الفرنسية و إليها لأنه لم يكن يعرفها البتة ! و لما أسس حزبه "حركة المجتمع الإسلامي" عام 1990، طلب مني أن أتولى مسئولية مكتب البُليدة فاعتذرت إليه لأنني كنت أكتب في الصحافة و أريد المحافظة على حريتي و استقلالي السياسي، هذا من جهة، و كنت، من جهة أخرى، على صلة بحزب إسلامي آخر "منافس" (؟!) هو "حركة الأمة" و الذي كان يرأسه السيد بن يوسف بن خدة رحمه الله تعالى و غفر له ! فكما ترين فقد أخطأت التقدير فلم أكن يوما من حزب الشيخ نحناح، رحمه الله تعالى، السياسي، و لكنني كنت من حزبه الفكري و الانتمائي، و مع ذلك كله فقد اختلفنا و تخاصمنا و تقاطعنا و ... "تحاربنا" (؟!!!) و تصالحنا، و للأستاذ محفوظ نحناح علي من الأيادي و الأفضال ما لا يمكنني توفيته شكره، رحمه الله تعالى و غفر له و أسكنه فسيح جنانه، اللهم آمين يا رب العالمين !"

                              ـ :"ماذا تقول في قناة" المستقلة" التلفزية وما تقدمه ؟"
                              ـ "هي قناة غير مستقلة و تزعجني بثرثرتها، و هي منبر الدكتور الهاشمي الخاص و هو، على فكرة، من أتباع الشيخ نحناح رحمه الله تعالى، و قد زار البُليدة مرارا في حياة الشيخ طبعا !"
                              ـ "ماهو رأيك في برنامج "الإتجاه المعاكس" على قناة الجزيرة ؟"
                              ـ قناة "الجزيرة" قناة خبيثة و أعلب ما تبثه خبيث كذلك، و صاحب الاتجاه المعاكس، فيصل، من مدرسة "البي بي سي" اللندنية، و ما أدراك ما "البي بي سي" ؟!!!
                              ـ "هل زرت يوما زاوية "الهامل" بضواحي "بوسعادة" و هل تعرفت على الشيخ "القاسمي "؟"
                              ـ" لا، لم أزر زاوية "الهامل"، و أن كنت أرغب في زيارتها منذ فترة، و أعرف الشيخ مأمون القاسمي شخصيا عندما كان موظفا في وزراة الشئون الدينية بالجزائر العاصمة، و أعرف أشخاصا، رجالا و نساء، من عائلته القاطنين بالبُليدة، كما أعرف عن "الشيخ القاسمي" أشياء سياسية لا تشرف مسلما يدعي ولاءه للإسلام، نسأل الله العافية و الستر، فقد كاد للشيخ نحناح عام 1982 كيدا و الشيخ، رحمه الله، على نيته لم ينتبه للمكيدة المحاكة ضده، و سيأتي يوم تبلى فيه السرائر، نسأل الله الستر و عدم الفضح في الدنيا و الآخرة !ن و يوجد في الشبكة العنكبية موقع باسم زاوية الهامل"

                              ـ "و هل برأيك الانتخابات القادمة في الجزائر سيستحوذ على الترشيح أحد "الأحزاب الاسلامية" ؟"
                              ـ " هذا وارد جدا ما دامت الحمى، أو الريح، تهب تجاه "الإسلامية" ... المباركة من "أمريكا" و الغرب، ثم الأحزاب "الإسلامية" قد زاد عددها في الأيام القليلة الماضية في الجزائر و قد تم اعتماد عدد منها و المواعيد الانتخابية المختلفة على الأبواب، يا للصدفة الجميلة؟!
                              ـ "همسة : أنا لم يتسنَّ لي قراءة أعمالك الأدبية لكنني بالأمس دخلت على ملتقاك فوجدت الكثير من الأعمال سأحاول أن أقرأ و أطلع على قلمك و لي عودة بمشيئة الرحمن، لذلك الحين تقبل تحية ابنتك دوجة"
                              ـ "قراءة ممتعة و مفيدة، إن شاء الله تعالى، لكن احذري الوقوع في "خدعة" الحروف !" اهـ.

                              شكرا لك دوجة على هذه المشاركة ...المتعبة في تحريرها، فقد أثارت في كوامن النفس و أخذت مني وقتا و جهدا، و الممتعة في الوقت نفسه لأنها أرجعتني إلى ذكرايات بعيدة جميلة في أغلبها !
                              تحيتي البُليْدية الوردية، و شكرا على فنجان الشاي و قد "احتسته" (!) ريما قبلي فهنيئا لها !

                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              • حسين ليشوري
                                طويلب علم، مستشار أدبي.
                                • 06-12-2008
                                • 8016

                                #45
                                المشاركة الأصلية كتبت من طرف شيماءعبدالله:
                                ـ"السلام عليكم و رحمة الله" "و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته، أهلا بك أختي الكريمة شيماء و بأهلنا في العراق، الشهيد الشاهد، و أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يعيد إلى العراق أمنه و طمأنينته و استقراره و عافيته و رخاءه، اللهم آمين يا رب العالمين !"
                                ـ"صفحة مشرقة و ضاءة من خلالها نتعرف عن قرب لمفكرنا الرائع صاحب الخلق الفذ والمعلم الجليل و الأستاذ الوقور الكريم حسين ليشوري، الأب الروحي لكل من في الملتقى، و الله التحفتني السعادة و الغبطة و أنا أتطلع لسيرتكم العطرة و أرى فيكم التواضع والخلق الرائع وكل ثناء هو أقل مايقال ، ونعتبر أنفسنا من المقصرين اتجاه شخصكم الكريم، أول خطوات لي هنا في الملتقى هي تتبع حروفك الرصينة الموزونة الثرية ... و كانت المتابعة دائمة و لله الحمد لما فيها من فائدة و رفعة .. فأنت الموجه و الضمير الحي الذي نعرف، سلمك الله و أمدك بالصحة و العافية، و لنا أن نتابع و نتعلم"
                                ـ " و الله، يا أخيتي، أنت تحرجينني بكلامك النبيل و الجميل و هذا كله نابع من نبلك و كرمك، جزاك الله عني خيرا، أرى أنه يصدق فيك قول إيليا أبوماضي: "كن جميلا ترَ الوجود جميلا" فجمال روحك جعلك ترين الجمال في "البشاعة"، بشاعتي و دمامتي، كما قال أحمد الصافي، الشاعر العراقي، فقد رأى الجمال في البشاعة:
                                "جمال في البشاعة مستثير = لإعجابي كإعجابي بحُسْن
                                ففي الوجه الجميل جمال شكل = و في الوجه الدميم جمال فنِّ
                                كلا الوجهين تعلوه حياة = فيبهج خاطري و تروق عيْني
                                و ما لا قبح فيه و لا جمال = كميْت فيس الوجود بغير دفن
                                و لست أريد أن أرنو إليه = فإني لست منه و ليس منّي !"

                                أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يجعلني عند حسن ظنك بي و ألا أخيبك، و القراءَ، و لك من الله ما تمنيت لي و أكثر، اللهم آمين يا رب العالمين، ثم إن الصفحة مشرقة بوجود الطيبين و الطيبات أمثالك !"

                                ـ "لي سؤال أطمع الجواب من أستاذي : كيف نوجه أبناءنا الوجهة الصحيحة و أن نجعلهم يتشبثون بدينهم الحنيف فيقبلون عليه و لا يولونه الدبر؟ سؤال بعيد بعض الشيء و لكن رأيكم يهمنا لما فيه من حكمة و موعظة حسنة .. سلمك الله و بارك بك" ـ" و سلمك الله و وقاك و وفقك إلى ما يحبه و يرضاه، سؤالك مهم للغاية و هذا ما يجب الاهتمام به و توليته عنايتنا، إن تربية الأطفال و تنشئتهم التنشئة الصحيحة لم تعد مسئولية الأبوين فقط، بل يشترك فيها جمهور من الناس يجب أن يتعاونوا على تربية الأطفال لأن وسائل التضليل قد كثرت و تنوعت و اختلفت تأثيراتها ليس في الطفل وحده فحسب بل في السرة كلها ! و قد تفطن إلى أهمية تعاون الجماعة في تنشئة الطفل العلماء و المربون و قد كتبت هيلاري كلينتون، لما كانت بعيدة عن السياسة، كتابا بعنوان "يجب تعاضد قرية كاملة لتربية طفل واحد!" (هذا العنوان من ترجمتي من اللغة الفرنسية)، و مع هذا فالتربية الصحيحة تبدأ بالقدوة الحسنة في البيت فعلى الأبوين أن يكونا مسلميْن حقيقييْن و ليس مزوريْن و عليهما أن يحرصا الحرص كله على تلقين الطفل مبادئ الإسلام منذ الصغر و ... أن يدعوا الله ليحفظ أولادهما و أن يعينهما على تنشئتهما التنشئة الصحيحة المَرْضَيَّة و أن يعلما الطفل الصدق ثم الصدق ثم الصدق في الأقوال و الأفعال و الأحوال، و الله الهادي إلى سواء السبيل، أقرَّ الله عينك بأولادك و جعلهم من الأخيار الأطهار من عباده، اللهم آمين يا رب العالمين !"

                                مع خالص التحية و التقدير" اهـ.
                                و لك، أختي شيماء، خالص التحية و التقدير و الشكر.

                                sigpic
                                (رسم نور الدين محساس)
                                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                                "القلم المعاند"
                                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X