ضيف ورأي وضيفنا ا(لأستاذ حسين ليشوري)

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة

    أهلا بالفاضل : حسين ليشوري: و أهلا بك أم لؤي و سهلا و عودة ميمونة، أشكر لك تقديرك الكبير لشخصي الصغير، جزاك الله عني خيرا و جعلني عند حسن ظنك و ظن القراء بي!
    ـ
    1= بالنسبة لولاية تيزي وزو أنا زرتها كذا مرة و لم أتكلم عن هذا الا بعدما رأيت ذلك بأم عيني و لا أنكر أنه مرة زرت إحدى القرى الجبلية ما بين البويرة و تيزي وزو الصراحة نسيت اسمها تقام فيها مثل مانقول " وعدة " و لما ذهبت هناك بدعوة وجدت انها احتفالية تقام في رأس الجبل والغريب انه عندما رأيت المنظر ذهلت من عدد الزوار هناك وكأننا في الحج السيارات من كل الولايات الجزائرية تقام فيها المناسبة بذبح عشرة عجول لمدة 7 أيام بلياليها وفيها مجموعة كبيرة من الرقاة ويقومون بالدعاء لأصحاب الإحتياجات و كذلك الأكل مجاني الصراحة لم أفهم مغزاها ووجدت كل الناس هناك يتكلمون الا الأمازيغية و اما فرنسية عدى الأشخاص الحافظين لكتاب الله أو بعض أجزاء منه ومن يجيدون العربية ...المهم أنا أعلم جيدا ان تزي وزو بها زاوية قرآنية ومدارس ماشاء الله لكن بالفعل وجدت الكلام هناك باللهجة الأمازيغية وكيف تقول أنني مخطئة في سكان القبائل أنا زرت البويرة وجدت النصف أمازيغ والنصف الأخر عرب و سطيف نفس الشيء وحتى برج بوعريريج اما بجاية كلها أمازيغ وان كنت فعلا مخطئة أرجو ان تعلمني أكثر أنا اتكلم بحكم أنني زرت كل هذه المناطق .
    ـ كل ما تذكرينه هنا صحيح حتما لأنه إخبار عن تجربة شخصية حقيقية و قد زرت تلك المنطقة التي تتحدثين عنها و هي منطقة "تكجدة" الجبلية الجميلة جدا، و هذا ليس محل نقاش أو جدل، و قد كان كلامي السابق عن أصل سكان الجزائر في القديم تعقيبا على قولك:"كلنا يعلم أن السكان الأصليين للمغرب العربي هم الأمازيغ" اهـ و لم يكن حديثي عن الحاضر قط و هذا موضوع آخر تماما يتصل بأنثروبولوجيا سكان الجزائر و شمال إفريقيا قد يستغرق منا مدة طويلة و جهدا كبيرا لمعالجته لا أملكهما اليوم !
    ـ
    2= بالنسبة لسؤالك للتحقق من المواد المستهلكة الحقيقة ابن العم القليل جدا من يتحقق فيما قبل كان لما نشتري أي مادة استهلاكية نجد عليها اسم المادة المكونة أو الرقم المتمثل كما ذكرت في لكن اليوم لما أدركت بعض المؤسسات أن الجاليات المسلمة عند الشراء تتحقق أصبحوا لا يضعون المكونات الأساسية و العجيب أن كل ما نشتريه اليوم فيه شبهات لا أخفيك أنا عن نفسي شككت كذا مرة في الدجاج واللحوم لوجود الدم فيها وبلغت أصحابها البائعين قالوا هو حلال وشرعي لكن لا أخفيك دائما ما يراودني شك لوجود الدم في عضلات اللحم او الدجاج مما أصبحت أستصيغ التكفل بالشراء والذبح أمام عيني أو عين من أثق بهم بالطريقة الشرعية عند " أصحاب الفيرمات الباعة " ؛ أما فيما يخص الخبز أقول لك شيء أنا أعجن و أخبز بيدي " الكسرة بأنواعها المطلوع والرخساس والمذكر "؛ و أما عن سؤالك فهل كل شيء حلال و الله أصدقك القول أشك في ذلك لأن المواد الخاصة بالحمام من الشامبو و الكريمات و حتى حلوى الأطفال كلها مشبوهة و فوق كل علم عليم ..و للأسف كل مشتقات الحليب من ياغورت و أجبان بها المادة المستخرجة من شحم الخنزير، و حتى بعض الألبسة ...ماذا نقول الله يلطف بينا يبدو الحاجة الوحيدة اللي حلال في فرنسا هي المطر لأنها تسقط من السماء؛ أما بالنسبة لسؤال e441 ففي فرنسا هناك لائحة بكل أنواع المواد الممنوعة فيما يخص (e) و مواد أخرى، لكن الصراحة القليل من يهتم بالمكونات اليوم مثلما ذكرت بعدما تأكد الغش والخداع في عدم وضعها" ؛
    ـ هذه مأساة حقيقية، و الله المستعان، و الخطر كله يكمن في أن الله تعالى لا يقبل دعاء من يأكل الحرام و هو يعلم، و من هنا يجب مراجعة مسألة الإقامة في بلاد ترغم سكانها على أكل الحرام بالغش و الحيلة، و قد شاهدت الشريط الذي تكرمت بإدراجه منذ مدة و قد كتبت ما كتبت عن "الجيلتين" و أنا أستحضره في ذهني !
    ـ 3 أما عن سؤالك عن اسم ابني : لؤي و له 10 سنوات ؛
    ـ "لؤي" اسم جميل جدا يذكرنا بالأصالة العربية، حفظه الله لك و رعاه و أنبته نباتا حسنا و أقر عينك به، اللهم آمين يا رب العالمين !

    أكرر لك شكري، يا أم لؤي، على حضورك المتميز و أسئلتك المتنوعة و مناقشتك الذكية الممتعة و التي تدل على شخصية قوية لها رؤيتها الخاصة تدافع عنها،
    كما أشكر لك تقديرك الكبير لشخصي الصغير حقيقة و ليس ادعاء، بارك الله فيك.
    هذا، و يبدو أنني رقِّيتُ في "الضفة" الأخرى من الملتقى فصرت باللون الأحمر "مستشارا أدبيا" لكنني هنا ما زلت باللون الوردي و لذا وجب علي شكر الإدارة الموقرة على الترقية غير المنتظرة !
    تحيتي لك، أم لؤي، و تقديري المؤكَّد و شكري المؤبَّد.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم ورحمة الله
      حياك أستاذنا القدير و معلمنا الجليل و مفكرنا الراقي
      حقيقة أتابع وأتمعن وانا أصافح هذه الصفحة المرموقة
      بحواركم الرائع لاسيما مع الأديبة العزيزة خديجة
      تعلمت الكثير واستمتعت وطاب لي المكوث في هذه الصفحات الثرية ..
      و اسمح لي بسؤال يؤرقني عسى أن لا أتجاوز و أوجز طامعة الإجابة من شخصكم الحصيف الفطن ..
      هل يحق لنا كأمة عربية أن نستعين بظالم على ظالم !؟
      ولأكن واضحة المقصد : هل يحق لنا و نحن في ضعف ان نستعين بالغرب للتخلص من حاكم او ظالم بحجة التخلص من سطوة و ظلم من ملكوا زمام أمور بلداننا و شعوبنا !!؟
      بصراحة أعجب من أمر الكثير من شرائح المجتمع و على مستوى من الثقافة و الفهم أن تؤيد الاستعانة بالأجنبي و لنقل الظالم او الكافر على ظالم من أبناء جلدتنا فهل هناك مسوغ للاستعانة ... ؟
      و حفظ الله أسرتك و بارك بهم و لكم هذه الهدية فاتحة للشهية

      و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته،
      أهلا بك أختي الكريمة شيماء و حياك الله و بياك و جعل الجنة مثواك بعد عمر طويل، إن شاء الله، في طاعته و محبته، اللهم آمين يا رب العالمين !
      أسعد الله أوقاتك بكل خير و حفظك و أهلنا في العراق الشهيد الشاهد الصابر المجاهد !
      سؤالك كبير و خطير و ... مرير في الوقت نفسه و الإجابة عنه تحتاج إلى صراحة و صرامة و صدق و صبر و صمود، إنها الصادات الخمس التي يحتاجها كل متصدٍ جريء إلى مثل هذه المواضيع و الأسئلة !
      و الإجابة في نظري ذات وجهين :
      فأما الأول منهما فهو إن كانت الدولة التي تستعين بالظالمين دولة قوية سيدة في حكمها و بلدها و تتعامل معاملة الند للند و تفرض شروطها و تقبل شروط الآخر بعزة و قوة و سيادة، و يكون الاتفاق في تحالف، أو معاهدة، على النصرة و التعاون على الأعداء المشتركين فهذا يجوز و قد فعله الرسول، صلى الله عليه و سلم، مع يهود المدينة المنورة و مع بعض القبائل المحالفة له و ما كان إلغاء صلح الحديبية إلا بعدما نقضت قريش الصلح باعتدائها على قبيلة كافرة لكنها حليفة للمسلمين و داخلة ضمن الصلح !
      و أما الوجه الآخر هو ما حدث في الماضي و يحدث الآن من تدخل القوى العالمية الظالمة الجائرة المستعمرة "لنصرة" (؟!!!) الشعوب المقهورة من حكامها المستبدين و تدخلت ليس بطلب من تلك الشعوب و لكنها غزت العالم العربي بقوتها و جبروتها و طغيانها و استهانتها بالشعوب العربية نفسها و فرضت حكمها و بسطت سيطرتها على البلاد و العباد و متحججة بحقوق الإنسان و رفع الظلم و هي الظالمة الطاغية السارقة للثروات و المتلصصة على القدرات، و هذا استعمار، أو استدمار، للبلاد المغزوة و استعباد للشعوب المقهورة و من يظن أنه استنصر بدول الغرب على حكامه المستبدين إنما هو جاهل مائل عن الحق، و من يرى حقية تدخل الغرب فهو خائن عميل يجب معاملته معاملة الخونة المستلبين أخلاقيا قبل معاملة الظلمة المستبدين من حكام العرب أو من غيرهم من الغزاة المستدميرن و ليس المستعمرين لأن الغرب يدمر العالم العربي و لا يعمره ! و هذا لا يعني السكوت عن الحكام العرب الظالمين المستبدين، أخزاهم الله و حشرهم إلى جهنم زمرا و فرادى، و كان يجب أن تنهض الشعوب العربية بمحض إرادتها و خالص قناعتها بمناهضة حكامها و إلإطاحة بهم مقاومة للظلم و مقارعة للاستبداد وليس أن تستكين تلك الدهور و تستسلم و تحارب من عمل على توعيتها ثم تأتي اليوم تفتخر بغزو الغرب لها و هي تضحك و تطرب و تلعب فرحة بالاستدمار الغربي الخبيث !
      ألا قاتل الله الجهل و الجاهلين الغافلين، هذه رؤيتي و هذا رأيي الشخصي أعلنه صراحةً و صرامةً و صدقا و صبرا و صمودا أحب من أحب و كره من كره و الله المستعان !
      أشكر لك، أختي شيماء، حضورك الكريم و سؤالك الأليم و الله يجيب العواقب سلمية !
      كما أشكر لك "الكيكتين" الافتراضيتين الجميلتين.
      تحيتي و تقديري و اعتذاري إن كنت لم أجب كما يجب !

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • شيماءعبدالله
        أديب وكاتب
        • 06-08-2010
        • 7583

        تحية تليق فاضلنا القدير ومعلمنا الجليل وموجهنا الكريم
        والله ردك كان في قمة الروعة ولا أجامل ولا أتزلف .
        من رصانة وفكر ثاقب وحنكة ومعرفة خبير ...
        وأعجب من الذين يضعون أيديهم بأيدي هؤلاء من الغرب أعداء الدين .
        وكما تفضلت حتى في عهد رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم نقضوا الصلح وخانوا العهد
        وصدق قول الله تعالى فيهم (لايرقبون في مؤمن إلاً ولاذمة وأولئك هم المعتدون)

        وطبعا أؤيدك بكل كلمة بارك الله بك وجزاك خيرا
        وكلي شكر وامتنان لدعائكم لي بالجنة ووالله هو خير دعاء وجل مانتمناه
        سلمك الله وحياك وأسعدك وعافاك ..
        مع فائق التحية والتقدير

        تعليق

        • خديجة بن عادل
          أديب وكاتب
          • 17-04-2011
          • 2899

          لم يكن حديثي عن الحاضر قط و هذا موضوع آخر تماما يتصل بأنثروبولوجيا سكان الجزائر و شمال إفريقيا قد يستغرق منا مدة طويلة و جهدا كبيرا لمعالجته لا أملكهما اليوم !

          مساء الخير أخي الطيب : حسين ليشوري
          وهذا فعلا ما أريد معرفته عن حقيقة تامة لا مجرد أقوال متناقلة
          فأرجو ان ساعدك الوقت يوما ما أن تكتب مقالة عن هذا الموضوع وأكون لك شاكرة
          وألف مبروك عليك الترقية في الضفة الأخرى .
          بهذا أكون قد أتممت الأسئلة التي ساعة تربكك وساعة تضحكك وأخرى تنرفزك
          هذه هي دوجة بطبعها اللي في القلب على راس اللسان
          وأتمنى لك كل التوفيق والصحة يارب
          تحيتي واحترامي
          والشكر الجزيل للأخت ريما منير عبد الله على اختياراتها الجميلة
          مواصلة طيبة بإذن الله .
          http://douja74.blogspot.com


          تعليق

          • ريما منير عبد الله
            رشــفـة عـطـر
            مدير عام
            • 07-01-2010
            • 2680

            المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
            لم يكن حديثي عن الحاضر قط و هذا موضوع آخر تماما يتصل بأنثروبولوجيا سكان الجزائر و شمال إفريقيا قد يستغرق منا مدة طويلة و جهدا كبيرا لمعالجته لا أملكهما اليوم !

            مساء الخير أخي الطيب : حسين ليشوري
            وهذا فعلا ما أريد معرفته عن حقيقة تامة لا مجرد أقوال متناقلة
            فأرجو ان ساعدك الوقت يوما ما أن تكتب مقالة عن هذا الموضوع وأكون لك شاكرة
            وألف مبروك عليك الترقية في الضفة الأخرى .
            بهذا أكون قد أتممت الأسئلة التي ساعة تربكك وساعة تضحكك وأخرى تنرفزك
            هذه هي دوجة بطبعها اللي في القلب على راس اللسان
            وأتمنى لك كل التوفيق والصحة يارب
            تحيتي واحترامي
            والشكر الجزيل للأخت ريما منير عبد الله على اختياراتها الجميلة
            مواصلة طيبة بإذن الله .

            أهلا بك دائما وأبدا أستاذة خديجة بن عادل على تواصلك الجميل وروحك المعطاء
            وشكرا للطيف قولك

            وما زلنا ننتظر حضور الأستاذ حسين ليشوري لنختم اللقاء بعد أن يتفضل علينا بما تبقى من الأسئلة ردا أو تعقيبا
            ويتثري سطورنا بكلمة أخيرة منه
            تحياتي

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              المشاركة الأصلية كتبت من طرف شيماءعبدالله:
              "تحية تليق فاضلنا القدير و معلمنا الجليل و موجهنا الكريم
              و الله ردك كان في قمة الروعة و لا أجامل و لا أتزلف .
              من رصانة و فكر ثاقب وحنكة ومعرفة خبير ...
              و أعجب من الذين يضعون أيديهم بأيدي هؤلاء من الغرب أعداء الدين .
              و كما تفضلت حتى في عهد رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم نقضوا الصلح و خانوا العهد و صدق قول الله تعالى فيهم (لايرقبون في مؤمن إلاً ولاذمة وأولئك هم المعتدون) ؛ و طبعا أؤيدك بكل كلمة بارك الله بك و جزاك خيرا.
              و كلي شكر و امتنان لدعائكم لي بالجنة و والله هو خير دعاء و جل مانتمناه
              سلمك الله و حياك وأسعدك و عافاك ..
              مع فائق التحية و التقدير" اهـ.
              و بارك الله فيك أنت كذلك أختي الكريمة شيماء و جزاك الله عني خيرا.
              إننا لو عدنا إلى ديننا الحنيف بنصوصه الصحيحة الصريحة، قرآنا و آثارا سواء النبيوية أو السلفية، لما احتجنا إلى آراء الناس و التي تكون في غالب وقتها مشبعة بالأهواء و النزوات الشخصية، أسأل الله لي و لك العافية.
              أشكر لك حضورك المتميز و تقديرك الكبير لشخصي الصغير.
              تحيتي و تقديري.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                "لم يكن حديثي عن الحاضر قط و هذا موضوع آخر تماما يتصل بأنثروبولوجيا سكان الجزائر و شمال إفريقيا قد يستغرق منا مدة طويلة و جهدا كبيرا لمعالجته لا أملكهما اليوم !" اهـ و هذا فعلا ما أريد معرفته عن حقيقة تامة لا مجرد أقوال متناقلة، فأرجو ان ساعدك الوقت يوما ما أن تكتب مقالة عن هذا الموضوع وأكون لك شاكرة
                و ألف مبروك عليك الترقية في الضفة الأخرى .
                بهذا أكون قد أتممت الأسئلة التي ساعة تربكك وساعة تضحكك وأخرى تنرفزك
                هذه هي دوجة بطبعها اللي في القلب على راس اللسان
                وأتمنى لك كل التوفيق والصحة يارب
                تحيتي و احترامي
                و الشكر الجزيل للأخت ريما منير عبد الله على اختياراتها الجميلة
                مواصلة طيبة بإذن الله .
                أهلا بك دوجة، أم لؤي، و سهلا ككل مرة !
                أنا من يجب عليه شكرك على حضورك المتميز بحيويته و صراحته و تنوع أسئلته !
                أما عن موضوع أصول البربر، أو الأمازيغ، فهو موضوع كبير طويل و عريض و يحتاج إلى عمر لتوفيته حقه من التحقيق و التدقيق و التصديق و ربما لا يحالفنا التوفيق ! و قد كنت كتبت لك ردا جميلا في الموضوع لكنه "طار" بانقطاع التيار الكهرباء فضاع و أنا هنا أعيد بعض ما كتبته بسرعة قبل أن يطير هو الآخر !
                أرشدك إلى كتب الباحث الجزائري الكبير الدكتور عبد الرحمن بن عطية فقد كتب عددا من الكتب درس فيها أوصل البربر دراسة علمية باللغة الفرنسية و عناوينها موجودة في الشبكة العنكبية و منشورة يفرنسا و يمكنك اقتناؤها بالمراسلة فتصلك إلى البيت حيث أنت !
                كما ألفت انتباهك إلى أن العلامة ابن خلدون قد تناول البربر البحث في كتابه الكبير:"كتاب العبر و ديوان المبتدأ و الخبر في معرفة أيام العرب و العجم و البربر و من عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر" و الذي منه المقدمة المشهورة !
                هذا، و يبدو أن "سماطتك" خفيفة و ليس لها النَّفس المطلوب في "السماطات" العريقة !
                أكرر لك شكري و تقديري على كل ما تكرمت به من حضور جميل و كلام نبيل !
                تحيتي البُليدية الخالصة و إلى اللقاء في حوار آخر إن شاء الله تعالى.
                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • ريما منير عبد الله
                  رشــفـة عـطـر
                  مدير عام
                  • 07-01-2010
                  • 2680



                  رحلة اللقاء نبدأها بالفرح ونههيها بالأمل
                  ولا ننسى أن استمرارية الرحلة لا تكون من خلال هذه السطور فحسب ولكن يبقى اللقاء الذي نضع فيه ضيوفنا في هالة من نور نمحص وندقق ونستمد من نبضهم و آراءهم ونظراتهم لكل مناحي الحياة نستمد متعة المعرفة وجمال التواصل ويكون مسك الختام مصافحة

                  هنا

                  في رحلتنا مع الأستاذ حسين ليشوري كان قطار الأسئلة يحملنا في قنوات متعددة ويمر بمدن الزهور التي كانت عنوان له ولبُليدته التي تعرفنا عليها بشغف من خلاله

                  ولا يسعنا إلا أن نتقدم شاكرين لك أستاذنا حسين وقتك الذي منحتنا إياه بكريم خلقك وبذلك وعطاءك
                  متمنين عليك أن تتواصل معنا بفكرك وقلمك وقلبك
                  وأن تبقى منارا نهتدي به وقمرا ينير سماءنا
                  داعين لك بطول العمر بالعمل الصالح
                  وكنا معك الأسعد
                  يضاف هذا اللقاء إلى أرشيف اللقاءات ليكون ذكرى نطرق أبوابها كلما شدنا الحنين للوقوف على ناحية من نواحيك الفكرية والثقافية والحياتية
                  أستاذنا حسين ليشوري
                  شكرا

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    بسم الله الرحمن الرحيم،
                    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
                    و إن من الصالحات التعرف على الناس الكرام مباشرة أو بواسطة هذا الاختراع العجيب، الشبكة العنكبية، التي جعلت العالم ليس قرية صغيرة فحسب بل شقة في عمارة العالم !

                    لكل بداية نهاية، هذه سنة الحياة، و قد سعدت بلقاء الإخوة و الأخوات الكرام في هذا الحديث المخصص للعبد الضعيف !


                    لقد عجزت مدونتي اللغوية عن التعبير عن شكري الجزيل للأديبة ريما منير عبد الله التي شرفتني بالدعوة الكريمة إلى هذا اللقاء و منحتني فرصة الحديث بعفوية و طلاقة كما يجب أن يكون بين الإخوة المطمئنين إلى بعضهم الآمنين في سربهم!


                    و لا أنسى شكر كل من مر من هنا و شاركنا الحديث و قاسمنا الحضور بأسئلته أو مشاهدته الصامتة و أخص بالذكر أختنا الشاعرة الرقيقة خديجة بن عادل، أم لؤي، التي أنطقتني بما لم أكن أظن أنني سأتطرق إليه في حديثي، فلتجد هنا أخلص شكري و تقديري !


                    كما لا يفوتني شكر أصحاب هذا الصرح العامر بالطيبين و الطيبات من ذوي الأقلام النيرة و القلوب الخيرة :"ملتقى الأدباء و المبدعين العرب" الذي منحني فرصة التّعرّف على هؤلاء الأخيار و غيرهم و فرصة التّعريف بهذا القلم الصغير بحجمه الكبير بطموحاته و أحلامه !


                    أكرر شكري و تقديري لك ريما على الاستضافة الكريمة و ها أنا صرت "مُأرشَفا" في الملتقى و إنني أطير من الفرحة
                    !

                    تحيتي الأخوية و هديتي البُليدية :

                    هذه بطاقة بريدية قديمة للبُليدة تذكارا مع أطيب تمنياتي !

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • ريما منير عبد الله
                      رشــفـة عـطـر
                      مدير عام
                      • 07-01-2010
                      • 2680

                      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                      بسم الله الرحمن الرحيم،

                      الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
                      و إن من الصالحات التعرف على الناس الكرام مباشرة أو بواسطة هذا الاختراع العجيب، الشبكة العنكبية، التي جعلت العالم ليس قرية صغيرة فحسب بل شقة في عمارة العالم !

                      لكل بداية نهاية، هذه سنة الحياة، و قد سعدت بلقاء الإخوة و الأخوات الكرام في هذا الحديث المخصص للعبد الضعيف !

                      لقد عجزت مدونتي اللغوية عن التعبير عن شكري الجزيل للأديبة ريما منير عبد الله التي شرفتني بالدعوة الكريمة إلى هذا اللقاء و منحتني فرصة الحديث بعفوية و طلاقة كما يجب أن يكون بين الإخوة المطمئنين إلى بعضهم الآمنين في سربهم!

                      و لا أنسى شكر كل من مر من هنا و شاركنا الحديث و قاسمنا الحضور بأسئلته أو مشاهدته الصامتة و أخص بالذكر أختنا الشاعرة الرقيقة خديجة بن عادل، أم لؤي، التي أنطقتني بما لم أكن أظن أنني سأتطرق إليه في حديثي، فلتجد هنا أخلص شكري و تقديري !

                      كما لا يفوتني شكر أصحاب هذا الصرح العامر بالطيبين و الطيبات من ذوي الأقلام النيرة و القلوب الخيرة :"ملتقى الأدباء و المبدعين العرب" الذي منحني فرصة التّعرّف على هؤلاء الأخيار و غيرهم و فرصة التّعريف بهذا القلم الصغير بحجمه الكبير بطموحاته و أحلامه !

                      أكرر شكري و تقديري لك ريما على الاستضافة الكريمة و ها أنا صرت "مُأرشَفا" في الملتقى و إنني أطير من الفرحة !

                      تحيتي الأخوية و هديتي البُليدية :

                      هذه بطاقة بريدية قديمة للبُليدة تذكارا مع أطيب تمنياتي !



                      تعليق

                      • نايف ذوابه
                        عضو الملتقى
                        • 11-01-2012
                        • 999

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        أسعد الله أوقاتكم .. متى يحين يا سيدي أن أسأل .. أرى أن القوارير قد غلبنك علينا

                        طفت وشفت.. ما هذا الربيع الجميل هنا ..

                        يا سيدي يبدو طاب الجو وراق .. أنت محاصر بالورد والكلام الجميل ..

                        أضحك الله سنك يا أستاذ حسن

                        يا أخي وحبيبي .. والله ضحكت وضحكت حتى علا صوتي وذكّرني ابني المنتصر بالله أنني قد أجريت عملية في أذني

                        ولم يمض عليها ثمانية أيام .. والدكتورة ماجي أوصتني إذا عطست أن أفتح فمي خشية على الطبلة المخيطة التي وصلوا من خلالها إلى الأذن الوسطى وضعوا لي ركابا جديدا .. حتى يحسن التوصيل بين المطرقة والسندان للعصب

                        طبعا الإنسان حين يعطس لو لم يفتح فمه بتطلع عيونه من محاجرها.. !!

                        يا سيدي سامحني على المداخلة وأعتذر من الأستاذة الكريمة ريما عميدة الملتقى ومن الشاعرة الأستاذة خديجة أم لؤي .. سررت وسعدت بالأجواء الجميلة التي وصلت حد الرومانسية الحالمة المسيجة بوقارك أيها الأخ الكبير والأب الحاني ..



                        أصبح الجو اجتماعيًّا أسريًّا حميميًّا بلطفك وحسن تلطفك .. لكن هي القوارير تضفي هذه اللمسة الوردية الرقيقة على الأجواء..
                        أستوصيك بالقوارير خيرا كما أوصانا حبيبنا المصطفى .. المؤنسات الغاليات .. يغلبن الكريم ويغلبهن اللئيم ولأن أكون كريما مغلوبًا أحبّ إليّ من أن أكون لئيمًا غالبًا ..

                        يسعد مساك يا سيدي .. بس ما يكون في عندي خطأ لغوي .. !! سعادتي أخرجت قاطرتي اللغوية عن السكة

                        مساء الورد

                        القرنفل وردتي المفضلة أهديكها ومن حل بالمكان إن سمحت


                        [glint]
                        ما زلتُ أبحثُ في وجوه النّاس عن بعضِ الرّجالْ
                        عــن عصـبـةٍ يقـفـون في الأزَمَات كالشّــمِّ الجـبالْ
                        فــإذا تكلّـمتِ الشّــفـاهُ سـمـعْــتَ مــيـزانَ المـقــالْ

                        وإذا تـحركـتِ الـرّجـالُ رأيــتَ أفــعــــالَ الـرّجــالْ

                        [/glint]

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          المشاركة الأصلية بواسطة نايف ذوابه مشاهدة المشاركة
                          ـ السلام عليكم ورحمة الله و بركاته : و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته، أهلا بك أخي الحبيب و أستاذنا الموقر نايف و عساك بخير و عافية !

                          ـ أسعد الله أوقاتكم .. متى يحين يا سيدي أن أسأل .. أرى أن القوارير قد غلبنك علينا
                          طفت و شفت.. ما هذا الربيع الجميل هنا ..يا سيدي يبدو طاب الجو و راق .. أنت محاصر بالورد و الكلام الجميل .. : و أسعد الله أوقاتك بكل خير، أخي الحبيب، و ماذا عساني أفعل و قد تخلى عني النحارير من أمثلك و سلموني إلى القوارير ؟ ثم، بيني و بينك، من يرغب عن الحضور الجميل الساحر و الكلام النبيل الآسر؟ و قديما قيل:
                          "أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهمو
                          فلطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ"

                          و قد استمسكني إحسان المحسنات و أسئلة الحسناوات و كبلتني باقات الورود و حاسرتني أسئلة الردود فكان لزاما علي أن أختار : أكون أو لا أكون to be or not to be كما قال "الشيخ الزبير"، عفوا، أقصد: "شيكسبير" !
                          و أما أنت فقد شغلتك السياسة و الثورات العربية و ... مهمتُك الجديدة كرجل مطافئ تطفئ الحوارات الساخنة و المشادات الكلامية الحارة و تحول بين المتحاورين حتى لا يشتعل الملتقى نارا، كما كاد قيس، قديما، أن يشعل ديار بني عذرة نارا و قد راح "يلتمس" عند ليلي "نارا"، فلتمست لك الأعذارَ و قلت في نفسي:"لعل أخانا نايف قد سئم ثرثرتي و ملَّ ريائي فاستبدل الذي هو خير بالذي هو أدنى و هذا من حقه".

                          ـ أضحك الله سنك يا أستاذ حسين،
                          يا أخي و حبيبي .. و الله ضحكت و ضحكت حتى علا صوتي و ذكّرني ابني المنتصر بالله أنني قد أجريت عملية في أذني و لم يمض عليها ثمانية أيام .. و الدكتورة ماجي أوصتني إذا عطست أن أفتح فمي خشية على الطبلة المخيطة التي وصلوا من خلالها إلى الأذن الوسطى و وضعوا لي ركابا جديدا .. حتى يحسن التوصيل بين المطرقة و السندان للعصب، طبعا الإنسان حين يعطس لو لم يفتح فمه بتطلع عيونه من محاجرها.. : سلامتك يا أستاذنا المبجل و جعل الله ما عانيته في ميزان حسناتك و حفظ لك المنتصر بالله و أقر عينك به و بعيالك كلهم أجمعين أكتعين أبصعين و وقاهم من الحاسدين و العائنين من الأقربين و الأبعدين اللهم آمين يا رب العالمين !
                          الحق مع الدكتورة طبعا، و هل يسبق قول أحد قولها و هي ستُّ العارفين ؟ ثم إذا تمزقت الطبلة بالعطاس صار المزمار بلا جدوى،
                          مزمار القائلين و طبلة السامعين، و هل تحلى اللقاءات و الحوارات بلا طبلة و مزمار ؟ و الكل يطبل لموضوعه و يزمر لكتاباته كأنه أتى بما لم تأت به الأوائل !

                          ـ
                          يا سيدي سامحني على المداخلة و أعتذر من الأستاذة الكريمة ريما عميدة الملتقى و من الشاعرة الأستاذة خديجة أم لؤي .. سررت و سعدت بالأجواء الجميلة التي وصلت حد الرومانسية الحالمة المسيجة بوقارك أيها الأخ الكبير و الأب الحاني ..
                          أصبح الجو اجتماعيًّا أسريًّا حميميًّا بلطفك و حسن تلطفك .. لكن هي القوارير تضفي هذه اللمسة الوردية الرقيقة على الأجواء.. أستوصيك بالقوارير خيرا كما أوصانا حبيبنا المصطفى .. المؤنسات الغاليات .. يغلبن الكريم و يغلبهن اللئيم و لأن أكون كريما مغلوبًا أحبّ إليّ من أن أكون لئيمًا غالبًا .. : هذا كلام الجميل لا ينبع إلا من قلب كبير و روح نبيل، بارك الله فيك و زادك من فضله علما و حلما و فهما و حكمة !
                          كيف لا أرفق بالقوارير و ما صرت من "النحارير" ( أحم، أحم، عفوا !) إلا بفضلهن، بعد فضل الله طبعا، و قد كنت يوما "مهندهن" الوسيم، يدمن مدادي و يحاولن كسب ودادي، كان هذا قبل عشرين سنة من الآن طبعا و ليس الآن و قد تجمعت في علامات الإعراب كلها، سألتني مرة أستاذة زميلة، جميلة، في الجامعة:"كيف حالك يا أستاذ ؟" فأجبتها على البديهة:"حالي منصوب و ظهري مكسور، بسبب "الدسك"، و شأني مرفوع و أمري مجزوم!" فنظرت إلي متعجبةً من الرد الفوري ضاحكةً من إعرابي عن حالي بعلامات الإعراب، و هذا شأن معلمي اللغة العربية فكل ذي صنعة يلهج بصنعته رغما عنه، و حتي في النوم يرى نفسه في مهنته و قريبا من محنته : زوجته ! و أنا أهديك هذه الخاطرة الطريفة و التي كتبتها اليوم فقط و نشرتها في الملتقى و هي تحت المراجعة للتنميق و التزويق :
                          في بيتنا شحرور !


                          ـ يسعد مساك يا سيدي .. بس ما يكون في عندي خطأ لغوي .. !! سعادتي أخرجت قاطرتي اللغوية عن السكة : و يسعد مساؤك يا أخي أنت أيضا، و لا تبتئس بخروج القاطرة عن السكة، فالمكان أمان و يكون الخروج عن الأصول، اللغوية أقصد، في بعض الأحيان هو المطلوب حتى يحلو الكلام !

                          ـ مساء الورد : القرنفل وردتي المفضلة أهديكها و من حل بالمكان إن سمحت !
                          و أنا معك أهديها إلى كل من زار المكان قصدا أو عرضا أو فضولا !

                          أكرر لك، أخي الحبيب، الأستاذ الفاضل نايف، شكري و تقديري على هذا الحضور المتأخر عن زمانه و لكنه جاء في مكانه، فمرحبا أهلا و سهلا بك و بكل حضر أو زار، كما لا يفوتني تَكرار شكري و تقديري للأديبة صاحبة المحل، ريما، على كرم الضيافة و سماحها بهذه الإضافة.
                          تحيتي و مودتي

                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          يعمل...
                          X