سلمى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عيسى
    أديب وكاتب
    • 30-05-2008
    • 1359

    سلمى


    تستر نفسها بقميص رجالي ناوله لها أحدهم ، الأحياء مدمرة ، والبيوت قصفت فوق ساكنيها ، الشمس غابت عن (سهل الروج ) غابت مرة ولم تعد بعدها ، تقول النساء أن غضباً حل على القرية ، وأن الشمس ذهبت ولن تعود ، يحكي من تبقى من الأولاد عن جحافل المغول التي سقطت من رحم التاريخ ، لتبيد القرية وتعود مرة أخرى ، وتحكي الجدات عن جبالٍ سقطت فوق سهل الروج ، أما الرجال فلن يمكنك الحصول على أحدهم لتسألهم ، فقد ابتلعتهم الأرض قرباناً لتكفر عن ذنوب البلاد كلها ، أما سلمى ،شاحبة الوجه ، هزيلة يخيل لك أنها لن تستمر واقفة أكثر من دقائق ، تجلس على عتبة ما تبقى من بيتها ، ترى اقتراب بعثة ما ، تتفقد الأوضاع بعد المذبحة ، تقول لهم وهي تعتدل واقفة :
    - اسمي سلمى
    صوتها كالحشرجة ، ودموعها تتساقط جامدة كأنها قطع من الحجارة ، تنظر لمحدثها مستنكرة :
    ماذا فعلوا بي ؟
    دموعها كالنحيب ، صوتها كالحشرجة ، إصبعها باردٌ يشير إلى بطنها ، وبصوت خرج كالصرخة تقول :
    - في أرحامنا أبناء زنى ، نحملهم في أحشائنا
    يرتد محدثها كالمصعوق ، حوله نساءٌ أخريات على عتبات البيوت ، وبعضهن خلف سلمى ، يشبهنها في كل شيء ، هزالها وشحوبها ودموعها ، وذات الإصبع يشير إلى مكان الجريمة ، والصرخة في العتمة باردةً بلا ضوضاء ..
    ***

    الجسد يقطر وجعاً ..
    عارية من كل شيء ، بعض ملابسها الممزقة لا تستر شيئا ، ملقاة فوق المائدة الوحيدة التي تبقت سليمة في المنزل ، الدماء تسيل من جرح في جبهتها ، أحدهم من الخلف يمسك بيديها ، والأربعة الآخرون يلتفون حولها ، ينهشون لحمها ، صدرها ينز دماً وهم يلتهمونه بعنف ، والآهات تخفت شيئاً فشيئاً ، الصوت لا يسمعه غيرها والدموع جفت ، تنظر لمغتصبها ، لم يعد في قلبها رجاء منه أو رحمة ، يقول لها وهو يضرب بيديه على فخذها :
    - من ربكم الآن .. هه .. أخبريني .؟
    تتهاوى المائدة تحت ثقلهم ، فتسقط أرضاً فوق قطع الأثاث المحطم ، وفوقها مغتصبوها لا يبارحون الجسد النازف
    مترٌ واحد يفصلها عن جثة زوجها ، مترٌ يبدو كألف ميل ، وهي تمد ذراعها يميناً ، تتمنى أن تلمسه ولو مرة واحدة أخيرة .

    ***

    الفجر إلا قليلا ..
    صوت القذائف يدوي في سماء البلدة ، وصوت التسبيح يتوقف فجأة ، ليستبدل بهتاف أحد الشباب ، يطلب من الناس اللجوء إلى الأقبية والملاجئ والسراديب ، الناس كلهم يهرعون مع النداء ، إلا سلمى ..
    تقول جارتها لزوجها :
    - يجب أن ندعو سلمى وزوجها ، منزلهم لا يوجد به أي مخبأ أو سرداب ، والقصف يشتد ..
    يحاولون الوصول إلى منزل جيرانهم ، فيفشلون ، الدبابات الروسية الصنع على بعد قذيفة ، والصراخ صار في كل مكان ، سلمى شامخة قوية واثقة ، تطلب من زوجها ألا يغادر ، تطمئن على أطفالها وتهرع إلى قائد الدبابة بالخارج ، الرصاص لا يعطيها سبيلاً للوصول ، تهرع إلى منزل الجيران ، تختبئ في السرداب قليلاً ، يخترق مسمعها صوت ابنها وصراخه ، لحظة تنسى فيها كل شيء ، لتصير أمام باب بيتها ، الجنود في كل مكان ، الرشاش مصوبٌ إلى زوجها وابنها ، يرمون زوجها أرضاً ، يتقافزون فوق جسده المسجى ، تصرخ :
    - خذوا ما تشاءون واتركونا
    فيصرخون :
    - جئنا لنأخذ أرواحكم
    - اتركونا في حالنا
    يقول القائد :
    - إذا فعلنا ما نريد بك أمام عين زوجك وابنك ، ربما ننصرف بهدوء
    يصرخ الزوج ، يحاول النهوض ، تقول هي بصوت كالبكاء :
    - لكننا أخواتكم
    فيضحكون ، تقتل ضحكاتهم زوجها ، وتصيب ابنها ، نحن أخواتكم ، كذا تصرخ ، يستل أحدهم سكيناً ،
    يضعه على عنق الصغير ، يتساقط الجسد ، وخلفه تهوي الصرخات ، تكتم إلى الأبد .
    ***
    في سوريا كانت سيدة حرة ، وكان اسمها : سلمى .

    ***
    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    قتلتني مرتين
    و مازلت مقتولا ببراعتك و بالمصيبة التي نسجتها !



    لك و لها الله
    sigpic

    تعليق

    • أحمد عيسى
      أديب وكاتب
      • 30-05-2008
      • 1359

      #3
      هل تصدق أستاذي

      القصة حقيقية !!
      كنت أقرأ غير مصدق ، وكتبتها وأنا في حالة من الذهول
      لا أعرف هل اتبعت تقنيات القص بصورة سليمة أم لا ، هل تخلو من الأخطاء أم أنها مليئة بها ؟
      هل نجحت بها كقصة أم لا ؟
      لم أسأل ، ولم أنتظر لمراجعتها ، ولم أفق من الصدمة بعد
      أعرف أنني أبكي سلمى وحسب

      فلها ولسوريا رب العالمين .

      أشكرك على تثبيت سلمى
      ولعلهم يقرؤون ..
      ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
      [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        نحن لا نتعامل هنا إلا من خلال القص
        و قد كنت بارعا
        صادفني خطأ وحيد و جبرته


        فبلاتي
        sigpic

        تعليق

        • أحمد عيسى
          أديب وكاتب
          • 30-05-2008
          • 1359

          #5
          وأنا يسرني رأيك دائماً ، وأحرص أن أعمل به

          مودتي كلها أستاذي
          ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
          [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

          تعليق

          • سلمى مصطفى
            أشقّ الطّريق
            • 28-11-2011
            • 78

            #6

            السلام عليكم ورحمة الله

            قصّة مؤلمة لواقع مرّ أشدّ قسوة وضراوة
            تقديري واحترامي أستاذ أحمد.ع

            تعليق

            • صالح صلاح سلمي
              أديب وكاتب
              • 12-03-2011
              • 563

              #7
              نعم طريقة قص بارعة .. وربط متميز لوقائع حكاية سلمى على حقب مختلفة.. بغض النظر عن الرؤية السياسية للأمر الذي ربما سيخرج علينا من يجد له الأعذار في هذا الزمان.. بينما هم يقومون بما لم يقم به الإسرائليين حتى.... نعم أصبحت عمليات الإغتصاب بقصد الاذلال والقتل الوحشي .. تجد لها مبررات شتى .. كخارجين عن القانون وإرهابيين مثلا... لكن هنا ومن الناحية الفنية البنائية للقص فقد كنت كما عهدناك دوما.. متميزا ومكسب كبير القراءة لك. شكرا لك.

              تعليق

              • دينا نبيل
                أديبة وناقدة
                • 03-07-2011
                • 732

                #8
                أ / أحمد عيسى ..

                هل أقول ما ألمّ بي الآن ! .. أي نزف ذاك الذي خلّفته تلك القصة في قلوبنا .. !

                تعرف أ / أحمد .. كثيراً ما كنت أشاهد منذ وعيت تلك الأفلام الأبيض والأسود عن المحتلين الذين يدنسون شرف بنات البلاد .. كم كنت أتألم لمّا أشاهدها رغم أنها تمثيل ، لأنني أعرف أنّ وراؤها تاريخا أليما !

                والآن والمفارقة الفظيعة حد اللامعقول أنّ أهل البلاد الآن هم من يفعلون ذلك في السجون والمعتقلات .. والآن في بيوتهن - تلك العفيفات ! .. ياللعار والفضيحة !

                ربما كان هناك الخليفة المتعصم ليسير الجيوش من أجل امرأة .. أما الآن .. ( فالخليفة ) هو من يفعل ذلك .. فما نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل

                القصة رائعة أ / أحمد .. طبعا قصة ، قد قرأت قلقك عن نسجها لما كانت حالتك أثناء كتابتها .. وأؤكد لك أن أفضل وقت لخروج الإبداع عندما يكون الكاتب تحت تأثير التجربة الشعورية ،ثم إن الكاتب في الأصل كاتب بارع .. فكانت القصة رائعة الصياغة

                دام قلمك سامقا حرفا وفكرا ..

                تحياتي

                تعليق

                • جودت الانصاري
                  أديب وكاتب
                  • 05-03-2011
                  • 1439

                  #9
                  الاخ احمد
                  احييك ,, اسلوب قصصي رائع وتكثيف جميل
                  متفوق جدا في الصياغه
                  اوغلت في التقرير وافصحت في الاشاره
                  واقول هنا
                  يا ابن الكرام الا تدنو فتبصر ما ******* قد حدثوك فما راء كمن سمعا
                  احترامي
                  لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                  تعليق

                  • سالم وريوش الحميد
                    مستشار أدبي
                    • 01-07-2011
                    • 1173

                    #10
                    أستاذنا الغالي
                    أحمد عيسى
                    إن الحادثة مأساة إنسانية تندرج تحت قائمة جرائم الحرب
                    هذه المرة , لا أريد أن أدخل معك قي نقد أدبي , بل سأطرح لك مسألة واقعية ،
                    فإن ما جرى وإن كان حقيقة فهو من مخلفات الحروب وهو ليس حصرا بالجيش السوري
                    بل إن تجارب الشعوب غنية بالأمثلة عن مثل هكذا أفعال ومهما كانت الأوامر صارمة فأن
                    الارتباك والاضطراب وعدم السيطرة على الجيش في كافة المحاور ، لابد وأن تلك الذئاب البشرية
                    المتجردة من إنسانيتها ، أن تجد لها مدخلا ومنفذا تخترق فيها كل حضر مرفوض لتحصل على غايتها الحيوانية
                    ، وأنا هنا لست بصدد الدفاع عن النظام السوري
                    وإنما لتحليل سيكولوجية الجندي المحارب المضطربة
                    والمختلة نفسيا ، والتي تكون عصابية إلى أبعد الحدود
                    فأن ا لكثير من الجنود يسلكون سلوكا شاذا ، كجزء من الرغبة
                    بالبقاء وكحالة من الدفاع الذاتي لرفض فكرة الموت ، بعد أن يصبح الموت هو المسيطر الرئيسي على هواجسه وأفكاره ..
                    وهي ليست حصرا بدين
                    أو قومية أو طائفة ، أو فئة معينة فهذه النزعات لا تحتاج إلى
                    أوامر من الأعلى حتى يعمل بها ، لأن التركيبة النفسية والسلوكية الشاذة للأفراد هو من يمارسها
                    وكذلك فإن الرادع القانوني الذي قد يسيطر على بعض السلوكيات المنضبطة يصبح بحكم اللا موجود
                    وحدث هذا في صربيا ، وفي دار فور ، وحدث لدى غزو العراق من قبل أمريكا وكذلك عند غزو العراق
                    للكويت وإيران ، وفي المعتقلات النسائية ،وكذلك الجيش النازي وما فعله في دول أوربا الشرقية وما حدث في رواندا بين التوتسيين والروانديين وما حدث في أفغانستان
                    كلها لم تأخذ أوامر صريحة بتلك الأفعال الإجرامية .. إذا ما استثنينا الصرب وما فعلوه بالفتيات الكرواتية والذين أردو تهجين الدم الكرواتي فعمدوا لاغتصاب عشرات ألآلاف من النسوة لغرض زيادة العنصر الصربي حتى وإن كان أبن حرام ولم يفرج عن المعتقلات إلا بعد تقدمهن بالحمل
                    لذا فإن النزعات الفردية هي التي تتحكم في مثل هذه الأمور وإننا إذا اتهمنا الجيش السوري بأكمله ، نكون قد أخطئنا التقدير ، أضف إلى ذلك إن الكثير من الإعلام يحاول أن يهول الأمور ويعطيها حجما أكبر من حجمها الحقيقي لغايات سياسية
                    أستاذي الغالي
                    أحببت أن أوضح لك الأمر إن ما يبديه البعض على إن ماحصل حالة استثنائية رغم مأساويتها ، وكأن العالم لم ير ّ مثل هذه الأفعال ، وإن هذه هي مخلفات أي حرب كارثية ومأساوية بكل المعايير الأخلاقية واللا أخلاقية ...
                    فلاعجب أن أحرقت البلدان
                    وأهدرت الدماء
                    واغتصبت النساء ،
                    مادام الرادع القانوني والوازع الأخلاقي والديني غير موجود ......
                    على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                    جون كنيدي

                    الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                    تعليق

                    • نجاح عيسى
                      أديب وكاتب
                      • 08-02-2011
                      • 3967

                      #11
                      اخي العزيز ...
                      كنا نظن انه قد ولّى الى غير رجعة زمن السبايا ...وهتك الآعراض وقتل الاطفال واقتحام البيوت ...
                      المصيبة أنك تؤكد انها حقيقة وليست من نسج الخيال ....ياإلهي !!!أيُعقل هذا ...وعلى أيدي ابناء الوطن الواحد
                      حماة الدّيار ...؟؟؟
                      أوجعت قلوبا كثيرة بقصتك هذه يا أخا العروبة ..ونكأتَ جروحاً ما زالت تنزف في أرواحنا حتى الان ..
                      وما زلنا نبكي على أعراض بنات العراق التي هُتِكت على أيدي الغزاة الآمريكان ....
                      مَن كان يتوقّع حدوث هذا ...أو يتصوَّرهُ حتى في اسوأ الكوابيس ؟؟!!!!!
                      قلمٌ بارعٌ سيدي الكريم ...رغم المواجع التي سكبها في قلوبنا ...
                      تقديري واحترامي الكبير ...

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #12
                        أحمد عيسى القاص الذي جاء ينبش في جرح لا أحد تقريبا تجرأ و كتب عنه بهذه السلاسة القريبة من كل المستويات .
                        وكأنّك تكتب سيناريو لفيلم تخيّله عقلك الباطني
                        لكن المصيبة كما قلتَ، أن القصّة واقعيّة وحدثت في شقيقتنا سوريا...
                        يا لهذه الفواجع التي لا يمكن تحت أيّ ظرف استعابها.

                        أحمد صديقي العزيز

                        وقفت هنا لا أعرف هل أبكي؟؟؟
                        هل أصمت؟؟
                        هل أصرخ؟؟


                        كلّ هذا يا أحمد؟؟؟؟؟؟

                        كثييييييييييييير !!!!

                        ~~~~~
                        شكرا لأنّك.......أنت

                        التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 03-03-2012, 15:23.
                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • أحمد عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 30-05-2008
                          • 1359

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أناهيد فيّاض مشاهدة المشاركة

                          السلام عليكم ورحمة الله

                          قصّة مؤلمة لواقع مرّ أشدّ قسوة وضراوة
                          تقديري واحترامي أستاذ أحمد.ع


                          الزميلة الفاضلة : أناهيد فياض

                          الواقع أشد مرارة بالفعل ، ولا يحتاج الأمر تبريرات ممن يبررون
                          الجرائم لا تبرر ، الجرائم هي الجرائم مهما كان فاعلها

                          نسأل الله أن تزول الغمة سريعاً
                          مودتي كلها
                          ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                          [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                          تعليق

                          • غاده بنت تركي
                            أديب وكاتب
                            • 16-08-2009
                            • 5251

                            #14
                            استاذ احمد
                            قرأت فصمت الوجع يحار كيف ينطق !
                            لله درك ابدعت ، وابكيتناااااااا

                            تقديري ،
                            نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                            الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                            غادة وعن ستين غادة وغادة
                            ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                            فيها العقل زينه وفيها ركاده
                            ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                            مثل السَنا والهنا والسعادة
                            ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                            تعليق

                            • محمد برجيس
                              كاتب ساخر
                              • 13-03-2009
                              • 4813

                              #15
                              قصة جميلة في نسيج مؤلم ...
                              لا أدري كيف ان المفردات تعاشر القلم
                              على وسادة الوجع لتنتج هذا القص !
                              شكرا لك
                              القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                              بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X