سلمى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عباس مشالي
    مستشار في الترجمة المرئية
    • 22-12-2011
    • 117

    #31
    أولاً شكراً جزيلا على الموضوع فلقد أصبت وابدعت وامتعت بجميل ما جمعت وبما تجلي في سطورك.

    أقسم بالله العظيم لكم جميعا يا شباب وشابات، رجال ونساء شيوخ وأطفال، بأن هذه القصة الواقعية
    تجعل كل منا متمسكا بالأستمرار بالثورة ضد من أفسدوا وهتكوا الأعراض ومن ساعدهم على ذلك
    وأطلقهم مثل الكلاب تنهش وتستبيح...

    إن العين لتدمع وإن القلب ليبكى وان على فراق اخواتنا شهداء ثورة الامة لمحزنون .. وقد خرجت
    هذه الثورات ضد الظلم والاستبداد .. هؤلاء الذين سطروا بدمائهم وأرواحهم الذكية سطورا من نور
    فى تاريخ العروبة الحديث .. هؤلاء الذين ضحوا بكل غال ونفيس بأرواحهم فى سبيل تعظيم
    شان الأمة العربية بأكملها آن أوان تكريمهم حق تكريم والتكريم ليس بالإنشاء والحفلات ولكن بان
    نخلد ذكراهم وان نشعر أسرهم وذويهم ان شباب الأمة العربية الحر هم أبناءهم .. فلنضع صورهم
    فى جميع المصالح والأروقة بدلا من صور الرؤساء الجاحدين فى كل مكان فى شركاتنا وفى
    منازلنا .. حتى لا ننسى ان فى بلاد العرب شباب صدقوا ما عاهدوا الله عليه .. حتى يكونوا دائما
    ملهمين للشعوب مصممين على المضى قدماً لبناء الأمة العربية الموحدة الحديثة "بإذن الله".

    فلا تحزنوا وتماسكوا فإن الأمة العربية صامدة في وجوههم البغيضة
    والثورات مستمرة وسننتصر عليهم بعون الله قريباً
    بارك الله فيكم جميعاً
    الله ينصرنا وينصركم ويسدد خطاكم ويبثبت اقدامكم
    التعديل الأخير تم بواسطة عباس مشالي; الساعة 05-03-2012, 01:22.

    تعليق

    • عبد العزيز عيد
      أديب وكاتب
      • 07-05-2010
      • 1005

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة نايف ذوابه مشاهدة المشاركة
      الشعب السوري غير ساكت على هذا العار أخي عبد العزيز .. لقد أخطأت النجعة وعبرت بغير دقة .. الشعب السوري يثور ولأنه ثار على هؤلاء السفلة الأوغاد نالوا من عرض الشرفاء .. ماذا بوسعهم أن يفعلوا .. اللوم على الساكتين في دمشق أو حلب من المتحالفين مع النظام .. ثم إن العرض عرضنا يا عبد العزيز .. هذه أعراض مسلمين ونحن مستهدفون بهذا
      ونحن مسؤولون أيضا .. نحن مسؤولون نحن لسنا أوطانا هزيلة برسم البيع للأجنبي وبرسم التدجين بل أمة مسلمة .. المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص .. والمسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم .. والصحيح هذه الطائفة هم يلحقون بأهل الذمة وقد خلعوا ذمة الله ورسوله والمؤمنون فيجب أن تخلع منا ذمتهم وهم قد أصبحوا في حالة حرب مع المسلمين أجمعين ..
      الساكتين والمؤيدين للنظام والمتحالفين معه وأشباههم من المنافقين هم الذين أردتهم بمداخلتي أستاذ نايف ، واللبيب بالإشارة يفهم والعارف لا يعرف كما يقولون ، فدونك مواضيعي ومشاركاتي تخبرك موقفي من الثورة في كل مكان على الأرض بصفة عامة ومن الثورة السورية بصفة خاصة .
      ومن ثم فما أخطأت النجعة وما أخطأت التعبير ، وما يزايد علي أحد في ذلك مطلقا .

      ولك التحية
      الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

      تعليق

      • مروه المأذون
        عضو الملتقى
        • 21-02-2012
        • 10

        #33
        لا تعليق

        عقدت لسانى كلماتك فلا استطيع الكلام ف لا تعليق

        تعليق

        • رذاذ يوسف
          أديب وكاتب
          • 16-02-2012
          • 75

          #34
          يعجز اللسان عن التعبير
          فـ مايحدث تهتز له السموات والأرض
          حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم
          تحيتي وتقديري لك أستاذ أحمد

          تعليق

          • أحمد لاعبي
            أديب وكاتب
            • 14-11-2011
            • 45

            #35
            سلمى

            لما انتهيت من قراءة قصة سلمى، تولدت لدي رغبة في الاحتفاظ بها، لقراءتها من جديد.
            كان انطباعي الأول حولها: أنها قصة تتجاوز في طريقة سردها الحدود العربية، لتصبح قصة عالمية. وجدت فيها عناصر القصة المتفق عليها. مثل اللحظة الدرامية والموقف الفلسفي. ما يميز هذه القصة في نظري هو الحدث، وما يميز كاتبها هو تواضع الأديب. كل هذا سيجعل من الأستاذ أحمد كاتبا يؤرخ بقصصه لقضايا الإنسان.

            أرجو أن تتقبل مني سيدي هذه القراءة المتواضعة،
            أحمد لاعبي
            التعديل الأخير تم بواسطة أحمد لاعبي; الساعة 04-03-2012, 19:46.

            تعليق

            • أحمد عيسى
              أديب وكاتب
              • 30-05-2008
              • 1359

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة جودت الانصاري مشاهدة المشاركة
              الاخ احمد
              احييك ,, اسلوب قصصي رائع وتكثيف جميل
              متفوق جدا في الصياغه
              اوغلت في التقرير وافصحت في الاشاره
              واقول هنا
              يا ابن الكرام الا تدنو فتبصر ما ******* قد حدثوك فما راء كمن سمعا
              احترامي
              الزميل القدير : جودت الأنصاري

              أشكرك لرأيك الذي أحترمه
              سلمى تستحق أن تفرد لها الصفحات
              وأن يسلط الضوء على جريمة مغتصبيها
              سلمى الحرة وأخواتها هن حرائر هذه الأمة
              وهن شقيقات الرجال
              وسوريا يوم تنتصر على جلادها ستخلد ذكراهن جميعاً
              وان يوم النصر دانٍ باذن الله

              تقديري لك
              ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
              [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

              تعليق

              • زينب القرقوري
                أديب وكاتب
                • 06-01-2012
                • 55

                #37
                وأنا هنا زاد ألمي ووجعي ، وكدت أقول مكان سلمى ياليتني مت قبل هذا .....

                صورت لنا المشهد ببراعة ...

                أستاذ أحمد عجز لساني عن التعبير ..لأن الموقف أكبر من ذلك ..

                أجدت التعبير والتصوير ..

                لك مني كل الود والتقدير
                وحتى لا أنسى : الدعاء لأنه سلاح المؤمن

                اللهم انتقم من الظالمين وارنا فيهم عجائب قدرتك ..

                سلم الله سوريا وأهلها وكل شبر في هذا الوطن الذي مزقته
                آيادي الناقمين والجبابرة...

                تعليق

                • أحمد عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 30-05-2008
                  • 1359

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                  أستاذنا الغالي
                  أحمد عيسى
                  إن الحادثة مأساة إنسانية تندرج تحت قائمة جرائم الحرب
                  هذه المرة , لا أريد أن أدخل معك قي نقد أدبي , بل سأطرح لك مسألة واقعية ،
                  فإن ما جرى وإن كان حقيقة فهو من مخلفات الحروب وهو ليس حصرا بالجيش السوري
                  بل إن تجارب الشعوب غنية بالأمثلة عن مثل هكذا أفعال ومهما كانت الأوامر صارمة فأن
                  الارتباك والاضطراب وعدم السيطرة على الجيش في كافة المحاور ، لابد وأن تلك الذئاب البشرية
                  المتجردة من إنسانيتها ، أن تجد لها مدخلا ومنفذا تخترق فيها كل حضر مرفوض لتحصل على غايتها الحيوانية
                  ، وأنا هنا لست بصدد الدفاع عن النظام السوري
                  وإنما لتحليل سيكولوجية الجندي المحارب المضطربة
                  والمختلة نفسيا ، والتي تكون عصابية إلى أبعد الحدود
                  فأن ا لكثير من الجنود يسلكون سلوكا شاذا ، كجزء من الرغبة
                  بالبقاء وكحالة من الدفاع الذاتي لرفض فكرة الموت ، بعد أن يصبح الموت هو المسيطر الرئيسي على هواجسه وأفكاره ..
                  وهي ليست حصرا بدين
                  أو قومية أو طائفة ، أو فئة معينة فهذه النزعات لا تحتاج إلى
                  أوامر من الأعلى حتى يعمل بها ، لأن التركيبة النفسية والسلوكية الشاذة للأفراد هو من يمارسها
                  وكذلك فإن الرادع القانوني الذي قد يسيطر على بعض السلوكيات المنضبطة يصبح بحكم اللا موجود
                  وحدث هذا في صربيا ، وفي دار فور ، وحدث لدى غزو العراق من قبل أمريكا وكذلك عند غزو العراق
                  للكويت وإيران ، وفي المعتقلات النسائية ،وكذلك الجيش النازي وما فعله في دول أوربا الشرقية وما حدث في رواندا بين التوتسيين والروانديين وما حدث في أفغانستان
                  كلها لم تأخذ أوامر صريحة بتلك الأفعال الإجرامية .. إذا ما استثنينا الصرب وما فعلوه بالفتيات الكرواتية والذين أردو تهجين الدم الكرواتي فعمدوا لاغتصاب عشرات ألآلاف من النسوة لغرض زيادة العنصر الصربي حتى وإن كان أبن حرام ولم يفرج عن المعتقلات إلا بعد تقدمهن بالحمل
                  لذا فإن النزعات الفردية هي التي تتحكم في مثل هذه الأمور وإننا إذا اتهمنا الجيش السوري بأكمله ، نكون قد أخطئنا التقدير ، أضف إلى ذلك إن الكثير من الإعلام يحاول أن يهول الأمور ويعطيها حجما أكبر من حجمها الحقيقي لغايات سياسية
                  أستاذي الغالي
                  أحببت أن أوضح لك الأمر إن ما يبديه البعض على إن ماحصل حالة استثنائية رغم مأساويتها ، وكأن العالم لم ير ّ مثل هذه الأفعال ، وإن هذه هي مخلفات أي حرب كارثية ومأساوية بكل المعايير الأخلاقية واللا أخلاقية ...
                  فلاعجب أن أحرقت البلدان
                  وأهدرت الدماء
                  واغتصبت النساء ،
                  مادام الرادع القانوني والوازع الأخلاقي والديني غير موجود ......
                  الزميل القدير والأستاذ الناقد البارع والقاص المبدع : سالم وريوش

                  أشكرك أولاً على تشريفك للموضوع ، وأرحب دائماً بنقدك الأدبي وبآارائك النيرة
                  اسمح لي بالتركيز على جملة مما قلته أنت
                  " وحدث هذا في صربيا ، وفي دار فور ، وحدث لدى غزو العراق من قبل أمريكا وكذلك عند غزو العراق
                  للكويت وإيران ، وفي المعتقلات النسائية ،وكذلك الجيش النازي وما فعله في دول أوربا الشرقية وما حدث في رواندا بين التوتسيين والروانديين وما حدث في أفغانستان
                  كلها لم تأخذ أوامر صريحة بتلك الأفعال الإجرامية .. إذا ما استثنينا الصرب وما فعلوه بالفتيات الكرواتية "

                  حدثت هذه الجرائم في صربيا من فعل الصرب ضد البوسنيين ، وفي العراق من الجنود الأمريكيين ، وفي أوربا من فعل النازيين ، وفي أفغانستان من الأمريكيين
                  في كل الحالات التي ذكرتها أنت كان الفاعل محتل ، لا يحمل ذات الدم والعرق والدين ، لم يكن المغتصب ابن البلد ، ولم يفكر أحد عبر التاريخ في اغتصاب نساء بلده كما يحدث اليوم في سوريا
                  وبأمر أو مباركة أو غض بصر من الوالي والحاكم والرئيس ، ممن يفترض له السمع والطاعة وأن تكون مصلحة شعبه فوق كل اعتبار
                  أينك يا عمر ، يا من كنت تخاف أن تعثر بغلة في العراق فيحاسبك عليها الله ..
                  لعنة الله على ذاك الكرسي الذي يباح من أجله العرض والدم

                  شكري لك زميلي المحترم
                  وتقديري لرأيك الغالي
                  ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                  [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                  تعليق

                  • أحمد عيسى
                    أديب وكاتب
                    • 30-05-2008
                    • 1359

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                    اخي العزيز ...
                    كنا نظن انه قد ولّى الى غير رجعة زمن السبايا ...وهتك الآعراض وقتل الاطفال واقتحام البيوت ...
                    المصيبة أنك تؤكد انها حقيقة وليست من نسج الخيال ....ياإلهي !!!أيُعقل هذا ...وعلى أيدي ابناء الوطن الواحد
                    حماة الدّيار ...؟؟؟
                    أوجعت قلوبا كثيرة بقصتك هذه يا أخا العروبة ..ونكأتَ جروحاً ما زالت تنزف في أرواحنا حتى الان ..
                    وما زلنا نبكي على أعراض بنات العراق التي هُتِكت على أيدي الغزاة الآمريكان ....
                    مَن كان يتوقّع حدوث هذا ...أو يتصوَّرهُ حتى في اسوأ الكوابيس ؟؟!!!!!
                    قلمٌ بارعٌ سيدي الكريم ...رغم المواجع التي سكبها في قلوبنا ...
                    تقديري واحترامي الكبير ...
                    الأخت القديرة : نجاح عيسى

                    المصيبة أن الجريمة تتم بيد الأخ ، الأخ الذي كان يجب أن يحمي ويذود عن عرضه ، لا أن يستبيحه دون ذرة غيرة
                    قلوبنا متوجعة ويجب أن تظل كذلك
                    اذ كيف نفرح وأعراضنا تنتهك
                    كيف نفرح وأطفالنا يذبحون
                    كيف نفرح وأوطاننا تستباح

                    وكما قال نزار قباني في رائعته : من أين يأتينا الفرح ؟
                    لقد أكلنا بعضنا بعضا
                    فهل تعذرنا الأسماك و الجراد ؟


                    مودتي زميلتي
                    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                    تعليق

                    • شنو عارف الداوودي
                      عضو الملتقى
                      • 01-08-2009
                      • 23

                      #40
                      قصة رائعة بل انها رائعة

                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      أ.حمد
                      ابدعت في تصوير قصة نسجتها بحروف الشمس وهي تتوهج ألما وعطفاً وحرارة يود احد ان يطفئ لهيب الشمس
                      التي حرقت الاعين ونحن نقرأ هكذا قصة مؤلمة..

                      ذكرتني قصتك نفس مأساة النساء الكورديات اللواتي تعرضن الى نفس الشيء في حكم النظام البائد في مدينة حلبجة في اقليم كوردستان العراق
                      حين اعلن الحرب على الاكراد.

                      اه من الزمن كم هو مؤلم..
                      كل التقدير لك ودمت مبدعا..
                      شنو الداوودي/ العراق

                      تعليق

                      • شنو عارف الداوودي
                        عضو الملتقى
                        • 01-08-2009
                        • 23

                        #41
                        قصة رائعة بل رائعة

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        أ.حمد
                        ابدعت في تصوير قصة نسجتها بحروف الشمس وهي تتوهج ألما وعطفاً وحرارة يود احد ان يطفئ لهيب الشمس
                        التي حرقت الاعين ونحن نقرأ هكذا قصة مؤلمة..

                        ذكرتني قصتك نفس مأساة النساء الكورديات اللواتي تعرضن الى نفس الشيء
                        في حكم النظام البائد في مدينة حلبجة في اقليم كوردستان العراق حين اعلن الحرب على الاكراد.

                        اه من الزمن كم هو مؤلم..


                        لقد نشرت قصتك في مدونتي ، اليك الرابط
                        http://shnowarif.blogspot.com/2012/03/blog-post.html

                        كل التقدير
                        شنو الداوودي/ العراق

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #42
                          لأنك تستحق بما تملك من روح و قلم
                          أردت لو أن الدنيا كلها هنا لتقرأ ما تحمل !!
                          sigpic

                          تعليق

                          • فيصل كريم
                            مـستشار في الترجمة المرئية
                            • 26-09-2011
                            • 386

                            #43
                            شكرا لما استاذ شنو وربيع على تنبيهكما لضرورة نشر القصة بكل مكان.

                            وقد نشرتها بصفحتي على الفيسبوك

                            Faisal Kareem is on Facebook. Join Facebook to connect with Faisal Kareem and others you may know. Facebook gives people the power to share and makes the world more open and connected.


                            وكذلك على التويتر ليشاهدها أكبر عدد ممكن من القراء.

                            وحسبنا الله ونعم الوكيل على هذا النظام وشبيحته ونبيحته.





                            تصميم سائد ريان

                            تعليق

                            • أحمد عيسى
                              أديب وكاتب
                              • 30-05-2008
                              • 1359

                              #44
                              حجم التأثر بقصة سلمى يعني أن قلوبنا حية تنبض
                              لا زلنا نشعر ونحس
                              ولا زال في الطريق بريق من نور
                              لم تمت قلوبنا بعد
                              والأمة العربية كلها
                              والانسانية جمعاء
                              مع الحق
                              وضد الظلم والقتل والاغتصاب

                              أشكركم لأنكم هكذا
                              أشكركم لأن الأمل يحيا بكم وفيكم
                              ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                              [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                              تعليق

                              • محمد زكريا
                                أديب وكاتب
                                • 15-12-2009
                                • 2289

                                #45
                                عندما يعجز اللسان عن تفسير الألم ..نقول آآآه
                                فآآهٍ ياسلمى ..كم نسخة منكِ فوق ترابنا الطاهر
                                كم دنسوا من أعراض ..أختكِ ..قريبتكِ ..صديقتكِ ..جارتكِ
                                وألف آآآآآآه ياسوريا
                                ألف آآآآه
                                \\
                                هل من العار أن يبكي الرجال في هذهِ اللحظة
                                ربنا ...نعوذ بكَ من قهرِ الرجال ...نعوذ بكَ من قهر الرجال
                                ربنا ..أرنا في طاغيةِ سوريا وزبانيتهِ يوماً أسوداً كيومِ فرعون والنمرود يالله
                                ربنا طغا الخطب ...وبلغت القلوب الحناجر ...عجل بنصرك يالله..عجل بنصرك يالله..عجل بفرجك يالله
                                \\
                                دمعتي وحرقتي الآن ... كماهي حرقتي يومَ أجد الناس يتبرعون لأهل سوريا.....لماذا يحدث بسوريا كل هذا ؟؟وكيف يقف العالم متفرجاً ...كيف ؟؟؟!!
                                يالله مالنا غيرك يالله
                                \\
                                أستاذ\ أحمد عيسى
                                سامحك الله
                                نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                                ولاأقمار الفضاء
                                .


                                https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                                تعليق

                                يعمل...
                                X