بكل أسى هذا ما يحصل في سورياكم يا نشامى .. هذا ما يحصل في سوريا لأعراضكم التي تتلذذون باستعراضها أمام الناس .. ليتك لم تكتب يا أخي .. ليتك لم تعرضها ..
أي أسى يتفجر في النفس بعد هذا وإن كنت أنا بالصورة تماما ولم أفاجأ بفحوى القصة .. هؤلاء قرامطة حشاشون وتاريخهم دموي .. هؤلاء بصراحة علويون وليجرؤ من يرد علي ويقول لي لا .. أبناء المسلمين والذين يعيشون في بيوت مسلمين تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله لا يمكن أن يفعلوا هذا .. هؤلاء الذين يفعلون هذه الأفعال المشينة ليسوا نصارى ولا يهود ولا يفعل مثلها اليهود والنصارى إلا على نطاق محدود جدًّا جدًّا في التاريخ لو حصل وليس في ذاكرتي مثل هذا الذي يحصل في سوريا حتى في محاكم التفتيش في الأندلس ولا في صراعنا مع اليهود ولا في الحروب الصليبية .. لكن ما يحصل في سوريا حالات من هذا النوع تعز على الحصر والعد .. العلويون عهروا المجتمع السوري وأفسدوه وهذه أخلاقهم .. لا تمت بصلة للبشر ولا للرجال ولا للمقاتلين الذين لو افترضنا أنهم يقاتلون على جبهة عدو فإن هناك أعراف للحروب .. هؤلاء لا عهد لهم ولا ذمة ولا دين .. هؤلاء عبدة الفرج والشيطان .. ماذا أقول بعد .. حرقتني حرقتني وذكرتني بثارات لنا معهم .. هؤلاء الذين يعتدون على عرضي .. ويوجد من بعد من يدافع عن هذا النظام المجرم وعن هؤلاء السفلة .. يوجد من يدافع عن النظام السافل وهو أسفل ما شهد العالم ويشهد .. حتى الغاب الغاب يا ناس .. لا يحصل فيه ما يحصل في سوريا .. قرأت قبل مدة عن لبؤة أكلت قردة وبعد أن أكلتها لاحظت قردا صغيرا هو ابنها .. فأخذت تتعهده وتربيه وتعتني به .. وقرأت قبل مدة عن لبؤة بدأت تأكل ظبية أو غزالة وما أن أكلت بعض بطنها ووصلت إلى الأحشاء حتى لاحظت جنينا فحملته ووضعته جانب أمه وأخذت تحركه بلطف لعله يتحرك أو يبدي من أمارات الحياة لكنه مات .. وأقعت اللبؤة حزينة إلى جانب الغزالة وابنها حتى ماتت غيظا وقهرا مما فعلته .. !!
يا ناس .. من يدافع عن هؤلاء المجرمين الذين يذكروننا بمذبحة حلب الأولى وبالقوقعة وما كان يجري في سجون سوريا وما حصل في سجن صيدنايا وما يجري في حمص الآن ..
ماذا أقول بعد .. أي متعة أجدها في هذا النص ..؟ متعة انتهاك عرضي واستباحة شرفي ..
إن على العلويين أن يبحثوا لهم عن مكان آخر غير بلادنا.. عليهم أن يرحلوا إلا من ثبت بالوجه القطعي أنه لم يمارس مثل هذا الخزي ولم يسكت على هذا العار الذي يمارسه جنود بشار وأخوه ماهر ويقودهم الضباط العلويون .. نعم العلويون .. هذه ليست أفعال ناس عاشوا بين مسلمين ولا ركعوا لله ركعة ولا تلوا من القرآن آية.. ولا حتى عايشوا المسلمين ممن يحفظون العيش والملح .. النصاري في بلادنا يعتزون بجيرتنا وجوارنا .. واليهود أيضا .. إلا هؤلاء الحشاشون يأخذون بثأرهم منا .. من جدنا صلاح الذين الذي حاربهم وأذلهم وأزال كيانهم ..
يا أخت دينا نبيل المرأة الهاشمية لم يذكر التاريخ أن الرومي قد نال من عرضها منالا ولكنها صرخت وبلغت صرختها مسامع المعتصم وسيّر من أجلها جيوشا ثأرت لها من أقوى قلاع الروم البيزنطيين وهي عمورية
ويوجد من الجهلة من يسأل هل الدولة العباسية دولة إسلامية وهل الدولة الأموية دولة إسلامية وهل الدولة العثمانية دولة إسلامية ..؟ ماذا أقول؟ فقدت صوابي ..
وليتك جعلت النص مغللا بشيء من الغموض لا يفضح عرضنا بهذا الشكل ولا عن المكان .. النص فيه قدر كبير من المباشرة ..
السوريون أشاوس وهم تاج أهل المنطقة .. وستنهض سوريا وسنرى لمن العاقبة أيها الحشاشون .. القرامطة ..؟
أي أسى يتفجر في النفس بعد هذا وإن كنت أنا بالصورة تماما ولم أفاجأ بفحوى القصة .. هؤلاء قرامطة حشاشون وتاريخهم دموي .. هؤلاء بصراحة علويون وليجرؤ من يرد علي ويقول لي لا .. أبناء المسلمين والذين يعيشون في بيوت مسلمين تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله لا يمكن أن يفعلوا هذا .. هؤلاء الذين يفعلون هذه الأفعال المشينة ليسوا نصارى ولا يهود ولا يفعل مثلها اليهود والنصارى إلا على نطاق محدود جدًّا جدًّا في التاريخ لو حصل وليس في ذاكرتي مثل هذا الذي يحصل في سوريا حتى في محاكم التفتيش في الأندلس ولا في صراعنا مع اليهود ولا في الحروب الصليبية .. لكن ما يحصل في سوريا حالات من هذا النوع تعز على الحصر والعد .. العلويون عهروا المجتمع السوري وأفسدوه وهذه أخلاقهم .. لا تمت بصلة للبشر ولا للرجال ولا للمقاتلين الذين لو افترضنا أنهم يقاتلون على جبهة عدو فإن هناك أعراف للحروب .. هؤلاء لا عهد لهم ولا ذمة ولا دين .. هؤلاء عبدة الفرج والشيطان .. ماذا أقول بعد .. حرقتني حرقتني وذكرتني بثارات لنا معهم .. هؤلاء الذين يعتدون على عرضي .. ويوجد من بعد من يدافع عن هذا النظام المجرم وعن هؤلاء السفلة .. يوجد من يدافع عن النظام السافل وهو أسفل ما شهد العالم ويشهد .. حتى الغاب الغاب يا ناس .. لا يحصل فيه ما يحصل في سوريا .. قرأت قبل مدة عن لبؤة أكلت قردة وبعد أن أكلتها لاحظت قردا صغيرا هو ابنها .. فأخذت تتعهده وتربيه وتعتني به .. وقرأت قبل مدة عن لبؤة بدأت تأكل ظبية أو غزالة وما أن أكلت بعض بطنها ووصلت إلى الأحشاء حتى لاحظت جنينا فحملته ووضعته جانب أمه وأخذت تحركه بلطف لعله يتحرك أو يبدي من أمارات الحياة لكنه مات .. وأقعت اللبؤة حزينة إلى جانب الغزالة وابنها حتى ماتت غيظا وقهرا مما فعلته .. !!
يا ناس .. من يدافع عن هؤلاء المجرمين الذين يذكروننا بمذبحة حلب الأولى وبالقوقعة وما كان يجري في سجون سوريا وما حصل في سجن صيدنايا وما يجري في حمص الآن ..
ماذا أقول بعد .. أي متعة أجدها في هذا النص ..؟ متعة انتهاك عرضي واستباحة شرفي ..
إن على العلويين أن يبحثوا لهم عن مكان آخر غير بلادنا.. عليهم أن يرحلوا إلا من ثبت بالوجه القطعي أنه لم يمارس مثل هذا الخزي ولم يسكت على هذا العار الذي يمارسه جنود بشار وأخوه ماهر ويقودهم الضباط العلويون .. نعم العلويون .. هذه ليست أفعال ناس عاشوا بين مسلمين ولا ركعوا لله ركعة ولا تلوا من القرآن آية.. ولا حتى عايشوا المسلمين ممن يحفظون العيش والملح .. النصاري في بلادنا يعتزون بجيرتنا وجوارنا .. واليهود أيضا .. إلا هؤلاء الحشاشون يأخذون بثأرهم منا .. من جدنا صلاح الذين الذي حاربهم وأذلهم وأزال كيانهم ..
يا أخت دينا نبيل المرأة الهاشمية لم يذكر التاريخ أن الرومي قد نال من عرضها منالا ولكنها صرخت وبلغت صرختها مسامع المعتصم وسيّر من أجلها جيوشا ثأرت لها من أقوى قلاع الروم البيزنطيين وهي عمورية
ويوجد من الجهلة من يسأل هل الدولة العباسية دولة إسلامية وهل الدولة الأموية دولة إسلامية وهل الدولة العثمانية دولة إسلامية ..؟ ماذا أقول؟ فقدت صوابي ..
وليتك جعلت النص مغللا بشيء من الغموض لا يفضح عرضنا بهذا الشكل ولا عن المكان .. النص فيه قدر كبير من المباشرة ..
السوريون أشاوس وهم تاج أهل المنطقة .. وستنهض سوريا وسنرى لمن العاقبة أيها الحشاشون .. القرامطة ..؟
تعليق