سلمى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نايف ذوابه
    عضو الملتقى
    • 11-01-2012
    • 999

    #16
    بكل أسى هذا ما يحصل في سورياكم يا نشامى .. هذا ما يحصل في سوريا لأعراضكم التي تتلذذون باستعراضها أمام الناس .. ليتك لم تكتب يا أخي .. ليتك لم تعرضها ..

    أي أسى يتفجر في النفس بعد هذا وإن كنت أنا بالصورة تماما ولم أفاجأ بفحوى القصة .. هؤلاء قرامطة حشاشون وتاريخهم دموي .. هؤلاء بصراحة علويون وليجرؤ من يرد علي ويقول لي لا .. أبناء المسلمين والذين يعيشون في بيوت مسلمين تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله لا يمكن أن يفعلوا هذا .. هؤلاء الذين يفعلون هذه الأفعال المشينة ليسوا نصارى ولا يهود ولا يفعل مثلها اليهود والنصارى إلا على نطاق محدود جدًّا جدًّا في التاريخ لو حصل وليس في ذاكرتي مثل هذا الذي يحصل في سوريا حتى في محاكم التفتيش في الأندلس ولا في صراعنا مع اليهود ولا في الحروب الصليبية .. لكن ما يحصل في سوريا حالات من هذا النوع تعز على الحصر والعد .. العلويون عهروا المجتمع السوري وأفسدوه وهذه أخلاقهم .. لا تمت بصلة للبشر ولا للرجال ولا للمقاتلين الذين لو افترضنا أنهم يقاتلون على جبهة عدو فإن هناك أعراف للحروب .. هؤلاء لا عهد لهم ولا ذمة ولا دين .. هؤلاء عبدة الفرج والشيطان .. ماذا أقول بعد .. حرقتني حرقتني وذكرتني بثارات لنا معهم .. هؤلاء الذين يعتدون على عرضي .. ويوجد من بعد من يدافع عن هذا النظام المجرم وعن هؤلاء السفلة .. يوجد من يدافع عن النظام السافل وهو أسفل ما شهد العالم ويشهد .. حتى الغاب الغاب يا ناس .. لا يحصل فيه ما يحصل في سوريا .. قرأت قبل مدة عن لبؤة أكلت قردة وبعد أن أكلتها لاحظت قردا صغيرا هو ابنها .. فأخذت تتعهده وتربيه وتعتني به .. وقرأت قبل مدة عن لبؤة بدأت تأكل ظبية أو غزالة وما أن أكلت بعض بطنها ووصلت إلى الأحشاء حتى لاحظت جنينا فحملته ووضعته جانب أمه وأخذت تحركه بلطف لعله يتحرك أو يبدي من أمارات الحياة لكنه مات .. وأقعت اللبؤة حزينة إلى جانب الغزالة وابنها حتى ماتت غيظا وقهرا مما فعلته .. !!

    يا ناس .. من يدافع عن هؤلاء المجرمين الذين يذكروننا بمذبحة حلب الأولى وبالقوقعة وما كان يجري في سجون سوريا وما حصل في سجن صيدنايا وما يجري في حمص الآن ..

    ماذا أقول بعد .. أي متعة أجدها في هذا النص ..؟ متعة انتهاك عرضي واستباحة شرفي ..

    إن على العلويين أن يبحثوا لهم عن مكان آخر غير بلادنا.. عليهم أن يرحلوا إلا من ثبت بالوجه القطعي أنه لم يمارس مثل هذا الخزي ولم يسكت على هذا العار الذي يمارسه جنود بشار وأخوه ماهر ويقودهم الضباط العلويون .. نعم العلويون .. هذه ليست أفعال ناس عاشوا بين مسلمين ولا ركعوا لله ركعة ولا تلوا من القرآن آية.. ولا حتى عايشوا المسلمين ممن يحفظون العيش والملح .. النصاري في بلادنا يعتزون بجيرتنا وجوارنا .. واليهود أيضا .. إلا هؤلاء الحشاشون يأخذون بثأرهم منا .. من جدنا صلاح الذين الذي حاربهم وأذلهم وأزال كيانهم ..

    يا أخت دينا نبيل المرأة الهاشمية لم يذكر التاريخ أن الرومي قد نال من عرضها منالا ولكنها صرخت وبلغت صرختها مسامع المعتصم وسيّر من أجلها جيوشا ثأرت لها من أقوى قلاع الروم البيزنطيين وهي عمورية

    ويوجد من الجهلة من يسأل هل الدولة العباسية دولة إسلامية وهل الدولة الأموية دولة إسلامية وهل الدولة العثمانية دولة إسلامية ..؟ ماذا أقول؟ فقدت صوابي ..

    وليتك جعلت النص مغللا بشيء من الغموض لا يفضح عرضنا بهذا الشكل ولا عن المكان .. النص فيه قدر كبير من المباشرة ..

    السوريون أشاوس وهم تاج أهل المنطقة .. وستنهض سوريا وسنرى لمن العاقبة أيها الحشاشون .. القرامطة ..؟
    [glint]
    ما زلتُ أبحثُ في وجوه النّاس عن بعضِ الرّجالْ
    عــن عصـبـةٍ يقـفـون في الأزَمَات كالشّــمِّ الجـبالْ
    فــإذا تكلّـمتِ الشّــفـاهُ سـمـعْــتَ مــيـزانَ المـقــالْ

    وإذا تـحركـتِ الـرّجـالُ رأيــتَ أفــعــــالَ الـرّجــالْ

    [/glint]

    تعليق

    • محمد نادر فرج
      شاعر وأديب
      • 02-11-2008
      • 490

      #17
      لا يمكن أن يكون هؤلاء أبناء قومنا ومن جلدتنا في حال من الأحوال، بل ولا يمكن أن يكون لهم إلى الإنسانية ولو في أبشع مظاهرها انتماء أو قرابة، إلا أنهم مسوخ من اللقطاء، نُشِّؤوا في مداجن خاصة، يتحكم في معيشتهم وحياتهم، وحتى في مشاعرهم وتوجيههم من خلال أحقاد دفينة، تزرع في نفوس لم يصلها خيط من شعاع الشمس.
      لا يمكن إلا أن يكونوا هذه المسوخ القذرة
      نسأل الله تعالى أن يحفظ إخواننا في سوريا والمسلمين في كل مكان، وأن يفرج همهم ويدفع عنهم كل سوء.
      شكرا لك أخي الحبيب
      هكذا يكون الأديب الحق، وهذا دوره في الحياة.
      تصوير الواقع بطريقة محفزة تجعل المتلقي جزأ منه
      ؛سنت وأجدت بارك الله بك
      أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
      أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
      ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
      أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
      من عَبيرِ الزَّيزفون
      أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

      تعليق

      • بنت بجيلة (العبدلية)
        أديب وكاتب
        • 15-05-2008
        • 122

        #18
        جسدت المعاناة وكأن المشهد ماثل أمامنا نراه على أرض الواقع
        شكرا لك أخي الفاضل
        أنا غصن نما من غصون الأدب
        وإذا لم أكن أفضل من غيري فعلى الأقل مختلفة عنهم

        تعليق

        • عبد العزيز عيد
          أديب وكاتب
          • 07-05-2010
          • 1005

          #19
          ربما استكان الشعب الحر في سوريا أخي أحمد ورضي بالذل والهوان والخزي .
          ربما ماتت النخوة هنالك .
          ربما ليس إلا ثم الصنم بشار يسبح من حوله أشباه الرجال .
          ربما سيأتيك الآن الكذابون مقدسي الرؤساء ومنعدمي المرؤوة بزيف أقلامهم وبرودة دماءهم وغلظة قلوبهم يقولون لك فبركة وأكاذيب فضائية .
          ربما يقولون لك سلمى من نسج خيالك إن لم تكن أنت الخيال على الحقيقة .
          ربما تهدمت المباني فوق الرؤوس وتحولت بابا عمرو إلى مدينة تسكنها الأشباح .
          ولكن يبقى الله شاهدا على ما يجري فوق الأرض ، وتبقى أقلامنا بريئة من هذا العار الذي يجلل الشعب السوري كله ، الساكت على اغتصاب بناته وقتل رجاله .
          ولا نقول إلا بقول الله تعالى " ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء " إبراهيم
          الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

          تعليق

          • نايف ذوابه
            عضو الملتقى
            • 11-01-2012
            • 999

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
            ربما استكان الشعب الحر في سوريا أخي أحمد ورضي بالذل والهوان والخزي .
            ربما ماتت النخوة هنالك .
            ربما ليس إلا ثم الصنم بشار يسبح من حوله أشباه الرجال .
            ربما سيأتيك الآن الكذابون مقدسي الرؤساء ومنعدمي المرؤوة بزيف أقلامهم وبرودة دماءهم وغلظة قلوبهم يقولون لك فبركة وأكاذيب فضائية .
            ربما يقولون لك سلمى من نسج خيالك إن لم تكن أنت الخيال على الحقيقة .
            ربما تهدمت المباني فوق الرؤوس وتحولت بابا عمرو إلى مدينة تسكنها الأشباح .
            ولكن يبقى الله شاهدا على ما يجري فوق الأرض ، وتبقى أقلامنا بريئة من هذا العار الذي يجلل الشعب السوري كله ، الساكت على اغتصاب بناته وقتل رجاله .
            ولا نقول إلا بقول الله تعالى " ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء " إبراهيم
            الشعب السوري غير ساكت على هذا العار أخي عبد العزيز .. لقد أخطأت النجعة وعبرت بغير دقة .. الشعب السوري يثور ولأنه ثار على هؤلاء السفلة الأوغاد نالوا من عرض الشرفاء .. ماذا بوسعهم أن يفعلوا .. اللوم على الساكتين في دمشق أو حلب من المتحالفين مع النظام .. ثم إن العرض عرضنا يا عبد العزيز .. هذه أعراض مسلمين ونحن مستهدفون بهذا
            ونحن مسؤولون أيضا .. نحن مسؤولون نحن لسنا أوطانا هزيلة برسم البيع للأجنبي وبرسم التدجين بل أمة مسلمة .. المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص .. والمسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم .. والصحيح هذه الطائفة هم يلحقون بأهل الذمة وقد خلعوا ذمة الله ورسوله والمؤمنون فيجب أن تخلع منا ذمتهم وهم قد أصبحوا في حالة حرب مع المسلمين أجمعين ..
            [glint]
            ما زلتُ أبحثُ في وجوه النّاس عن بعضِ الرّجالْ
            عــن عصـبـةٍ يقـفـون في الأزَمَات كالشّــمِّ الجـبالْ
            فــإذا تكلّـمتِ الشّــفـاهُ سـمـعْــتَ مــيـزانَ المـقــالْ

            وإذا تـحركـتِ الـرّجـالُ رأيــتَ أفــعــــالَ الـرّجــالْ

            [/glint]

            تعليق

            • أحمد عيسى
              أديب وكاتب
              • 30-05-2008
              • 1359

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة نايف ذوابه مشاهدة المشاركة
              بكل أسى هذا ما يحصل في سورياكم يا نشامى .. هذا ما يحصل في سوريا لأعراضكم التي تتلذذون باستعراضها أمام الناس .. ليتك لم تكتب يا أخي .. ليتك لم تعرضها ..

              [FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=darkslategray]أي أسى يتفجر في النفس بعد هذا وإن كنت أنا بالصورة تماما ولم أفاجأ بفحوى القصة .. هؤلاء قرامطة حشاشون وتاريخهم دموي ..

              وليتك جعلت النص مغللا بشيء من الغموض لا يفضح عرضنا بهذا الشكل ولا عن المكان .. النص فيه قدر كبير من المباشرة ..

              السوريون أشاوس وهم تاج أهل المنطقة .. وستنهض سوريا وسنرى لمن العاقبة أيها الحشاشون .. القرامطة ..؟

              أخي الكريم نايف ذوابة ..
              لم أقل مطلقاً أن النص كتب ليمتع
              لم أقل أن على القارئ أن يتمتع بفحوى النص
              قلت منذ البداية : كتبته وأنا أبكي
              وعلى من يقرؤه أن يبكي
              ومن لم يبكِ نساء المسلمين وأعراض أخواته فانه فاقد القلب والاحساس ، فاقد للشعور
              من لم يبكِ عندما تغتصب أخته فان في عقله مشكلة ، وان نفسيته لمريضة
              هذا النص كتب ليوجع
              كتب ليمثل صرخة
              ضد ما يحدث هل كان يلزمنا تحذير قبل الدخول للقصة
              انتبه .. أنت أمام سوريا
              انتبه .. أنت على وشك أن تقرأ أو تشاهد مذبحة في سوريا
              والا لوضعت التحذير كل الفضائيات
              لأن كل ما يبث من مشاهد : عنيف ووحشي ودموي
              كل حدث مصيبة
              وكل بلدة بها مذبحة
              وكل مكان فيه جريمة
              فقط ما يؤلمني أن هناك من يدافع عن القتلة الى الآن
              هؤلاء أقول لهم :
              من يرضى أن تنتهك أعراض النساء
              ستنتهك أعراضه
              وتداس محرماته
              ولسوف يبكي حين لا يبكيه أحد
              وعلى الباغي تدور الدوائر
              وانا لله وانا اليه راجعون

              تقبل تحيتي أخي الكريم
              وأعذر لك حدتك واندفاعك في الرد
              ولا أقبل أقل من ذلك
              لأن هذا هو رد الفعل الطبيعي لمن يقرأ أو يسمع عن جريمة بحجم هذه ..
              ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
              [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

              تعليق

              • أحمد عيسى
                أديب وكاتب
                • 30-05-2008
                • 1359

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
                نعم طريقة قص بارعة .. وربط متميز لوقائع حكاية سلمى على حقب مختلفة.. بغض النظر عن الرؤية السياسية للأمر الذي ربما سيخرج علينا من يجد له الأعذار في هذا الزمان.. بينما هم يقومون بما لم يقم به الإسرائليين حتى.... نعم أصبحت عمليات الإغتصاب بقصد الاذلال والقتل الوحشي .. تجد لها مبررات شتى .. كخارجين عن القانون وإرهابيين مثلا... لكن هنا ومن الناحية الفنية البنائية للقص فقد كنت كما عهدناك دوما.. متميزا ومكسب كبير القراءة لك. شكرا لك.
                الأخ العزيز : صالح صلاح سلمي

                لم يفعلها الاسرائيليون في فلسطين ، تتعرض نساؤنا للتفتيش وأحياناً لمظاهر تفتيش تعسفية تهين أخواتنا كاطلاق الكلاب البوليسية لتشممهن أو تفتيشهن من الجنود أو فرض تعريتهن أمام المجندات وهذه كلها جرائم ينفرد بها المحتل الغاصب لأرضنا
                لكن الاغتصاب وبهذه الطريقة الوحشية ماركة مسجلة للشبيحة ، فعلها الكثيرون كما قال أخي سالم وريوش ، لكن ليس في هذا العصر ، ليس في زمن الصورة ..

                تقبل تحيتي وتقديري
                ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                تعليق

                • أحمد عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 30-05-2008
                  • 1359

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة دينا نبيل مشاهدة المشاركة
                  أ / أحمد عيسى ..

                  هل أقول ما ألمّ بي الآن ! .. أي نزف ذاك الذي خلّفته تلك القصة في قلوبنا .. !

                  تعرف أ / أحمد .. كثيراً ما كنت أشاهد منذ وعيت تلك الأفلام الأبيض والأسود عن المحتلين الذين يدنسون شرف بنات البلاد .. كم كنت أتألم لمّا أشاهدها رغم أنها تمثيل ، لأنني أعرف أنّ وراؤها تاريخا أليما !

                  والآن والمفارقة الفظيعة حد اللامعقول أنّ أهل البلاد الآن هم من يفعلون ذلك في السجون والمعتقلات .. والآن في بيوتهن - تلك العفيفات ! .. ياللعار والفضيحة !

                  ربما كان هناك الخليفة المتعصم ليسير الجيوش من أجل امرأة .. أما الآن .. ( فالخليفة ) هو من يفعل ذلك .. فما نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل

                  القصة رائعة أ / أحمد .. طبعا قصة ، قد قرأت قلقك عن نسجها لما كانت حالتك أثناء كتابتها .. وأؤكد لك أن أفضل وقت لخروج الإبداع عندما يكون الكاتب تحت تأثير التجربة الشعورية ،ثم إن الكاتب في الأصل كاتب بارع .. فكانت القصة رائعة الصياغة

                  دام قلمك سامقا حرفا وفكرا ..

                  تحياتي
                  الأديبة والناقدة البارعة : دينا نبيل

                  فعلاً كنت قلقاً على النص وقت خروجه ، لكن القلق لا يساوي شيئاً أمام الاحساس بالضياع ، والضعف والتخاذل ، حين نسمع صرخات أخواتنا ، ولا نملك أن نجيب
                  هذه ليست أفلام ، وليس دراما ، وكم يؤسفني حال من يتأثر لحادثة اغتصاب في مسلسل تركي ، وتذرف عيناه الدموع
                  ولا يحرك ساكناً حين يسمع عن اغتصاب نسائنا في بلاد المسلمين
                  وكأن الأمر لا يعنيه
                  أو يحاول أن يجد المبررات فقط
                  لعله ينجح في اقناع نفسه قبل اقناع غيره

                  أسعدني رأيك في القصة كقصة
                  وسعدت بمرورك كما أفعل دائماً

                  تحيتي
                  ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                  [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                  تعليق

                  • مصطفى حمزة
                    أديب وكاتب
                    • 17-06-2010
                    • 1218

                    #24
                    أخي الحبيب أحمد :
                    لستُ أدري ، أأناديك بالإنسان الأديب ، أم بالأديب الإنسان ، أم بالنبيل الأديب ، أم بالأديب النبيل الإنسان ؟!!
                    قرأتُ خبر القصّة يوم الجمعة أول أمس ، قبيل ذهابي إلى صلاة الجمعة ، فلم أسمع كلمة مما قال الخطيب ، ولم يهدأ قلبي من الوجيب ..إلى الآن ..
                    وأنت بقصّة قلمك الذي انثالت كلماته من إملاء قلبك ونبلك وغيرتك ..نكأتَ الجرح مرة أخرى ...ولن يندمل..
                    قصصتَ الخبر كما جرى ، بعد أن مرّ بإنسانيّتك ، فهتك وحشيتهم التي لاتُوصف ..لأنها فوقَ حياء الكلمات !
                    لن يًُصدق الأبناء ، بعد حين ، حين تقلب هذه الصفحة الغريبة من صفحات سورية المنكوبة ، ما فعل هؤلاء ، ولو أقسمنا لهم بكل مقدس ...لأن أبناءنا لن يتصوروا ما صار ، وأبناءهم سيفضلون باطن الأرض على ظاهرها على أن ينتسبواإلى آبائهم ...هذه الكائنات الغريبة عن البشر وعن الحيوان !!
                    لدى من يعرف - عن قرب - هذه الكائنات غير البشرية ، ولا الحيوانية ... الكثير مما يٌُقال في تفسير ما جنت أيديهم ..وما تجني وتقترف .. وسيُقال ، وسيُحاسبون ، وسيتمنون لو كانوا تراباً ..في صفحة قادمة قريبة ... من سجل التاريخ .
                    أما سلمى وأخواتها ..فهنّ أشرف من الشرف ..لأن تلك الكائنات ما وجدت أغلى من شرفهنّ لسلبه ...
                    وهن أطهر من الطهر ..لأن تلك الكائنات النجسة ما كانت تشتهي شيئاً أكثر من الطهر لتنتزعه ...
                    والله كان يسمع ويرى تلك الكائنات تسبّه وتتحدّاه ...وتعتدي على من يشهد أن لا إله إلا هو ..فكيف لا ينتصر له ؟!! ولكن لكل أجل كتاب ، وتأجيل انتقام الله لحكمة ، لا يعلمها إلاّ هو
                    أخي الحبيب أحمد
                    أنت لم تكتب قصّة حقيقية . ولم تكتب قصّة أدبيّة فاقت في روعة سردها ، وشكلها الفني قصص الكبار ، في ( الخطف خلفاً ) ، والحوار ، والوصف ، واللغة ، والعاطفة ...
                    ولم تكتب التاريخ بالأدب والأدب بالتاريخ ..
                    أنت صنعتَ كل ذلك بنصّك الفاخر
                    سلمت يداك ، وسلم القلم النبيل الطاهر ، وقلبك الرهيف التقي النقي
                    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى حمزة; الساعة 04-03-2012, 13:33.

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      #25
                      إلى الآن أجد صعوبة في تصديق ما يحدث أخي عيسى.
                      كيف ؟ و لماذا ؟ و لصالح من كل هذا الذي يحدث ؟
                      في أي عصر نحن ؟
                      و لماذا لا أحد يفعل شيئا أبدا ؟
                      مؤلمة قصّتك...مبكية ...
                      تحيّتي لقلمك القدير.
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • ظميان غدير
                        مـُستقيل !!
                        • 01-12-2007
                        • 5369

                        #26
                        قصة مؤثرة يا احمد عيسى
                        كان الله في عون أهل سوريا

                        قصة حقيقة وتفوق الخيال فظاعة وبشاعة

                        اللهم دمر النظام البشاري المجرم
                        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                        صالح طه .....ظميان غدير

                        تعليق

                        • سلام الكردي
                          رئيس ملتقى نادي الأصالة
                          • 30-09-2010
                          • 1471

                          #27
                          ومع هذا يا أستاذ أحمد
                          تجد البعض يدعي الحرية ,ان علينا أن نحترم رأيه كونه مؤيد للعصابة
                          كيف ذلك بالله عليك؟
                          هل يجوز اعتباره ابن جلدتنا ؟
                          لن أدخل في تتفاصيل القصة من زاوية أدبية هنا
                          الحالة تشرح نفسها وبقوة,ناهيك عن أن الفكرة أدبية بحد ذاتها وباي اسلوب كتبت لا يهم
                          لكنهم مجرمون هم ومن يشد على اياديهم
                          تحياتي لك.
                          [COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
                          [COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
                          [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                          [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                          [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
                          [COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                          [COLOR=#0000ff][/COLOR]

                          تعليق

                          • فيصل كريم
                            مـستشار في الترجمة المرئية
                            • 26-09-2011
                            • 386

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة نايف ذوابه مشاهدة المشاركة
                            بكل أسى هذا ما يحصل في سورياكم يا نشامى .. هذا ما يحصل في سوريا لأعراضكم التي تتلذذون باستعراضها أمام الناس .. ليتك لم تكتب يا أخي .. ليتك لم تعرضها ..

                            أي أسى يتفجر في النفس بعد هذا وإن كنت أنا بالصورة تماما ولم أفاجأ بفحوى القصة .. هؤلاء قرامطة حشاشون وتاريخهم دموي .. هؤلاء بصراحة علويون وليجرؤ من يرد علي ويقول لي لا .. أبناء المسلمين والذين يعيشون في بيوت مسلمين تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله لا يمكن أن يفعلوا هذا .. هؤلاء الذين يفعلون هذه الأفعال المشينة ليسوا نصارى ولا يهود ولا يفعل مثلها اليهود والنصارى إلا على نطاق محدود جدًّا جدًّا في التاريخ لو حصل وليس في ذاكرتي مثل هذا الذي يحصل في سوريا حتى في محاكم التفتيش في الأندلس ولا في صراعنا مع اليهود ولا في الحروب الصليبية .. لكن ما يحصل في سوريا حالات من هذا النوع تعز على الحصر والعد .. العلويون عهروا المجتمع السوري وأفسدوه وهذه أخلاقهم .. لا تمت بصلة للبشر ولا للرجال ولا للمقاتلين الذين لو افترضنا أنهم يقاتلون على جبهة عدو فإن هناك أعراف للحروب .. هؤلاء لا عهد لهم ولا ذمة ولا دين .. هؤلاء عبدة الفرج والشيطان .. ماذا أقول بعد .. حرقتني حرقتني وذكرتني بثارات لنا معهم .. هؤلاء الذين يعتدون على عرضي .. ويوجد من بعد من يدافع عن هذا النظام المجرم وعن هؤلاء السفلة .. يوجد من يدافع عن النظام السافل وهو أسفل ما شهد العالم ويشهد .. حتى الغاب الغاب يا ناس .. لا يحصل فيه ما يحصل في سوريا .. قرأت قبل مدة عن لبؤة أكلت قردة وبعد أن أكلتها لاحظت قردا صغيرا هو ابنها .. فأخذت تتعهده وتربيه وتعتني به .. وقرأت قبل مدة عن لبؤة بدأت تأكل ظبية أو غزالة وما أن أكلت بعض بطنها ووصلت إلى الأحشاء حتى لاحظت جنينا فحملته ووضعته جانب أمه وأخذت تحركه بلطف لعله يتحرك أو يبدي من أمارات الحياة لكنه مات .. وأقعت اللبؤة حزينة إلى جانب الغزالة وابنها حتى ماتت غيظا وقهرا مما فعلته .. !!

                            يا ناس .. من يدافع عن هؤلاء المجرمين الذين يذكروننا بمذبحة حلب الأولى وبالقوقعة وما كان يجري في سجون سوريا وما حصل في سجن صيدنايا وما يجري في حمص الآن ..

                            ماذا أقول بعد .. أي متعة أجدها في هذا النص ..؟ متعة انتهاك عرضي واستباحة شرفي ..

                            إن على العلويين أن يبحثوا لهم عن مكان آخر غير بلادنا.. عليهم أن يرحلوا إلا من ثبت بالوجه القطعي أنه لم يمارس مثل هذا الخزي ولم يسكت على هذا العار الذي يمارسه جنود بشار وأخوه ماهر ويقودهم الضباط العلويون .. نعم العلويون .. هذه ليست أفعال ناس عاشوا بين مسلمين ولا ركعوا لله ركعة ولا تلوا من القرآن آية.. ولا حتى عايشوا المسلمين ممن يحفظون العيش والملح .. النصاري في بلادنا يعتزون بجيرتنا وجوارنا .. واليهود أيضا .. إلا هؤلاء الحشاشون يأخذون بثأرهم منا .. من جدنا صلاح الذين الذي حاربهم وأذلهم وأزال كيانهم ..

                            يا أخت دينا نبيل المرأة الهاشمية لم يذكر التاريخ أن الرومي قد نال من عرضها منالا ولكنها صرخت وبلغت صرختها مسامع المعتصم وسيّر من أجلها جيوشا ثأرت لها من أقوى قلاع الروم البيزنطيين وهي عمورية

                            ويوجد من الجهلة من يسأل هل الدولة العباسية دولة إسلامية وهل الدولة الأموية دولة إسلامية وهل الدولة العثمانية دولة إسلامية ..؟ ماذا أقول؟ فقدت صوابي ..

                            وليتك جعلت النص مغللا بشيء من الغموض لا يفضح عرضنا بهذا الشكل ولا عن المكان .. النص فيه قدر كبير من المباشرة ..

                            السوريون أشاوس وهم تاج أهل المنطقة .. وستنهض سوريا وسنرى لمن العاقبة أيها الحشاشون .. القرامطة ..؟
                            شكرا للأستاذ المبدع أحمد عيسى على تسطير هذه القصة المؤلمة والتي جرحت ضميرنا بالصميم وها هو ينزف الآن ويستصرخ شرف من آثر الصمت والجنوح نحو الذلة. ولكن زمان الصمت قد ولى ولا رجعة له، فالكل أمام خيارين لا ثالث لهما. هذا ما أرادته عصابات الإجرام والفسق والفجور الجاثمة على صدر الأمة في دمشق أن تضعنا بمواجهته، وحسنا فعلت حتى نستيقظ من سباتنا وتزال الغشاوة من على أعيننا.

                            وصدقت يا أستاذنا الفاضل نايف ذوابه بوصفك لهذه العصابة اللقيطة بالحشاشين والقرامطة. وقد دخل الحشاشون التاريخ من أبشع أبوابه. وكان غدرهم بأخيار الأمة من علماء وقادة طعنة بظهرها. أما من أعجب بهم وراقت لهم تصرفاتهم الخسيسة فهم الغرب الصليبي فأدخلوا في قاموس مفرداتهم كلمة Assassin وهي مأخوذة من طائفة الحشاشين الذين يقتلون أخيار الناس غدرا وغيلة وهو ما يسمى كذلك بالاغتيال. وهذا بالضبط ما تقوم به العصابات الأسدية الإجرامية، فهي تغتال الأمة بشرفها وطهارتها، وهي كذا تريد إشعالها حربا طائفية فنجحت بما فشل القذافي به بأن جعلتها "نارا حمراء" لا تنطفئ.

                            ولعل أقرب ما يكون لوصف العصابات الأسدية أنهم مغول العصر. وأظن أن الشيطان الرجيم لا علاقة له بفعل المغول، فالشيطان قد يوسوس برأس الإنسان الصالح ليحيده عن طريق الحق، ولا بد أن اجتنابه عن الحق وسعيه نحو الباطل سيكون بحدود معينة تنتهي به إلى ما يريده الشيطان، وهو الوقوع بكمائن الشر. ولكن الشرور كما يبدو لنا درجات ومنازل. فاستغفر الله عن ذكر ما لا أعلم. فالمغول تجاوزوا بشرورهم آفاق الشر المعروفة. وحين كتب ابن الأثير كتابه "الكامل في التاريخ" لم يكن يرغب بالكتابة عن وصف ما قام به المغول باجتياح بغداد واستباحتها، فقال قولة مزلزلة مجلجلة لكيان كل إنسان شريف أو حتى من لديه ذرة كرامة، فقال بسطور يملأها الدمع والألم:


                            "لقد بقيت عدة سنين معرضا عن ذكر هذه الحادثة استعظاما لها كارها لذكرها، فأنا أقدم إليه رِجلا وأؤخر أخرى. فمن الذي يسهل عليه أن يكتب نعي الإسلام والمسلمين؟ ومن الذي يهون عليه ذكر ذلك؟ فياليت أمي لم تلدني، وياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا، إلا أني حثني جماعة من الأصدقاء على تسطيرها، وأنا متوقف ثم رأيت أن ذلك لايجدي نفعا"


                            فهذا ما جلبه علينا النظام اللئيم الساقط في دمشق، فياليت أمهاتنا لم تلدنا قبل أن تصل هكذا قصص لمسامعنا ويا ليتنا متنا وكنا نسيا منسيا.

                            ومنذ ذلك الحين والأمة مبلاة بانزواء الشرف وموت الضمير وقتل الإنسانية.

                            وهذا ما يريده الباري عز وجل من إظهار الضعف بعد القوة والذلة بعد العز والمهانة بعد الشرف.

                            فلنعد إلى رشدنا ونحدد هدفنا، فمن نحن وماذا نريد؟

                            وإلى أن يتحقق ذلك، سيتحكم بنا اللئام ويسوسنا سقّط القوم ويقودنا العاهرون الداعرون.

                            ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم





                            تصميم سائد ريان

                            تعليق

                            • الرويلي
                              • 08-11-2011
                              • 1

                              #29
                              قصة مؤثره فالعين تدمع والقلب يجزع ونسأل الله جل في علاه ان يزيل الغمه وتعود بلاد الشام لسابق عهدها
                              عهد العظماء
                              خالد بن الوليد و........................

                              تعليق

                              • منيره الفهري
                                مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                                • 21-12-2010
                                • 9870

                                #30
                                قرأت ما أبكاني و غرس خناجر في قلبي

                                نعم و الله مغول و أكثر ...نطلب من الله اللطف على عباده

                                ترقرقت العبرات مدرارا و أنا أتصور ما يحدث هناك

                                حسبي الله و نعم الوكيل

                                حسبي الله و نعم الوكيل

                                حسبي الله و نعم الوكيل

                                كان وجعا سطرته بحرفية استاذنا القدير أحمد عيسى

                                لك الله يا سلمى ..لك الله

                                تعليق

                                يعمل...
                                X