سلمى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرحمن الفيضي
    عضو الملتقى
    • 18-02-2012
    • 14

    #46
    يا أخت صبرا

    الأستاذ أحمد عيسى
    لم أستفق حتى الآن من تلك الصدمة التي أصابتني حينما قرأت قصتك، ولست في حالة نفسية تصلح للقيام بنقد أدبي، أدعو الله أن لا يكون هذه الواقعة حقيقية، ويتبادر إلى ذهني أبيات قالها شاعر هندي اسمه بشير الفيضي في مثل هذا الموقف:
    ناديتِ "معتصما" فــأسرع خيــله



    كالـبرق تزحـــف فـى سواد قتام


    لبـيـك يا أخـتاه هــــا أنـــا قــــادم !



    فـوق الاُبَــــيْـلِـــقِ آخــــذا بلجام


    عاد الزمان وأنت صـــارخـــة ولــ



    كِن لـيس معتـصم هنــا ليحامي


    لا!ليس معتصم وليس هنـــاصــلا



    حُ الديـن حتى تـخــلصـي بسلام


    يا أخـت صبـرا هـــذه الـــدنيــا لنا



    سـجن وللاشرار خــــير مـــقــام


    تعليق

    • فاطمة الضويحي
      أديب وكاتب
      • 15-12-2011
      • 456

      #47
      أشكرك على تصوير المقال بقالب إنساني ، وجداني

      ذو تسلسل منطقي وتدرج زمني مفعّم بالروح والمصداقية والألم !

      من يبدأ بالقراءة لا يبرح أن يتركه ؛ بالرغم من أن تلك الفضائع مكشوفة للجميع .
      ذكريات عبرت مثل الرؤى : ربما أفلح من قد ذكرى
      ياسماء الوحي قد طال المدى: بلغ السيل الزبى وانحدرى

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #48
        صدقني أخي أحمد ...
        العيّنة التي أتت بهذا الفعل الشنيع كائنة من كانت ..أقسم بأنها ليست من سوريّة..
        هي نطفة عهر ، أتت من حرامٍ ..تسلّلتْ إلى رحم سوريا في الظلام
        هذا الفعل الفاضح لا يمتّ إلى الواجب الوطني بصلةٍ
        ولا يسعى نحو حماية الوطن، ولمّ شمل أبنائه على قلبٍ واحدٍ،و مداواة نزفه
        هو دنس فاسد ستزيله الأيام من دم سوريا النقيّ ، الذي لا يعرف إلا الطهر ، والنقاء.
        كلّ من يقوم بهكذا فعل ..ليروّع الآمنين ..هو وصمة عارٍ على الجبين
        ستدوسه الأقدام كأشواكٍ قميئةٍ تفسد الزرع ، والتربة
        وجبين سوريا ناصع كقمم ثلج حرمون وقاسيون ..
        سوريتي ..كم لفظتِ الأجنة المشوّهة من نسلك العطر ..
        وما احتفظتِ إلا بالشرفاء الذين احتضنوك بصدقٍ، وعشقٍ لا ينتهي إلا بانتهاء الكون...!!!
        وكم وقفتِ بعد كلّ محنةٍ أقوى وأشدّ ثباتاً ..!!!
        شكراً لمشاعرك الجيّاشة أديبنا المبدع أحمد..
        شكراً لكلّ من يحبّ سوريا ..من أجل سوريا ..فقط من أجلها .
        حيّااااااااااااكم .

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185

          #49
          ماذا فعلت بي يا أحمد عيسى ..
          أيها الأديب المبدع والإنسان الطيب
          كنت قد قررت الابتعاد قليلا عن تلك الصورة المؤلمة
          لأنني لم أعد أحتمل ..
          أردت أن أعيد لي شيئا من روحي ..
          وها أنت تقتلني هنا من جديد ..
          سلمى ..الحرة دائما .. سملى النقاء ..
          سلمى الضحية .. ستهطل الأمطار وتغسل الجسد الملطخ بالدم والعار ..
          الوطن شرفه مقدس .. وذلك الجاني غيرب عنه حتما وإن حمله في بطاقته ..!
          لا أدري أين نحن الان من الأنسانية يا صديقي ..!
          ما يحدث أبشع من أن يرتكبه وحش ..
          هو زمن الوحوش .. وزمن سلمى الحرة !
          شكرا صديقي ..شكرا ..
          ويخنق الحزن ..باقي الكلمات
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • سهيل اليماني
            • 20-10-2011
            • 3

            #50
            ياخانا احمد تحياتي من بلاد الاجداد من بلاد الغساسنة وبلاد الصحابي الجليل عمرو ابن معديكرب الزبيدي وبلاد خولة وضرار ابن الازور
            أخي احمد انك تحرك خنجرا منكسرا في فؤاد كنسيج العنكبوت.
            نموت يوميا عندما نشاهد تلك المناظر البشعة الفاتورة ثمينة جدا جدا لكن تذكر دائما ان هولاء الجلادين مزابل التاريخ هي مكانهم وسيذهبون وسيظل
            اهلنا في بلاد الشام بعد ان تنقشع هذه الغمة.
            لم تلد ارحام البغايا ساديا مثل ذاك المجرم.

            تعليق

            • أحمد عيسى
              أديب وكاتب
              • 30-05-2008
              • 1359

              #51
              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
              أحمد عيسى القاص الذي جاء ينبش في جرح لا أحد تقريبا تجرأ و كتب عنه بهذه السلاسة القريبة من كل المستويات .
              وكأنّك تكتب سيناريو لفيلم تخيّله عقلك الباطني
              لكن المصيبة كما قلتَ، أن القصّة واقعيّة وحدثت في شقيقتنا سوريا...
              يا لهذه الفواجع التي لا يمكن تحت أيّ ظرف استعابها.

              أحمد صديقي العزيز

              وقفت هنا لا أعرف هل أبكي؟؟؟
              هل أصمت؟؟
              هل أصرخ؟؟


              كلّ هذا يا أحمد؟؟؟؟؟؟

              كثييييييييييييير !!!!

              ~~~~~
              شكرا لأنّك.......أنت
              \
              الأديبة الفنانة الراقية
              والصديقة الغالية \ سليمى

              ربما كان اسمك يشبهها
              وربما كانت الروح واحدة
              توقعت أن أجدك هنا
              ولم يخب ظني
              سلمى كانت عينة مما يحدث
              صار معها ما صار مع كثيرات غيرها
              لكنها كانت قصة تروى
              عل من يدافع عن الباطل يغير موقفه
              أو يتروى قليلاً
              وكم كنت أتمنى أن أرى بعض هؤلاء
              الذين اشتهروا بالدفاع عن القاتل
              ليخبروني ما حجتهم
              لكنهم كانوا أجبن من أن يمروا هنا
              لأن الجريمة أكبر من حججهم الواهية

              سعدت بك صديقتي
              ولو أن السعادة ليس لها معنى
              طالما تموت أخواتنا
              وتهتك اعراضهن في بلاد المسلمين
              تباً لنا كيف نمارس طقوسنا العادية
              كأن شيئاً لم يكن !
              كأنها ما كانت سلمى ..
              ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
              [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

              تعليق

              • غالية ابو ستة
                أديب وكاتب
                • 09-02-2012
                • 5625

                #52
                القاص الامين أستاذ أحمد عيسى--------تحية اليك --وإلى الشعب السوري الرافض لمهزلة طال أمدها
                له ولك التحية----أجمل القصص أصدقها في بلد فاقت فيه الحقيقة الخيال
                القلب يدمي وأنا أقرأ ما في التعليقات من مقارنات مع جيش الأحتلال المجرم
                ذاك جيش مجرم يتزيى بالحضارة --يمثلها تمثيلا--اما حكومته العنصرية فقد وفرت له كللللل أسباب الحياة
                على حساب الشعب المطرود ممن أرضه-----أما في حالة جيشنا المغوار محرر الديار--------فإنه محروم كالشعب الذي
                يقتله-------ثمّ انه يأخذ الأوامر من حكومته-------لو كانت هناك أوامر بحفظ العرض وعدم إهلاك المواطنين الآمنين ---
                لما فعلوها------ومن أين لهم قدرة التصرف حسب أهوائهم تحت سطوة نظام ديكتاتوري لا يرحم---انّى وكيف له أن يخالف الأوامر
                هي مهزلة مجرمة في حقوق الإنسان والدين والأخلاق والعرف والتقليد وكل الشرائع-----------من يدافع عن ذاك النظام ا المجرم يجرّح انسانيتنا--الصرب كان هدفهم إذلال الفئة المسلمة--وما فعلوه لا يبتعد كثيرا عن خلفية اجتماعية لا ترى حرجا
                في التعدي الجنسي سوى أنه للاذلال--------نحن عرب فوق ذلك مسلمون------وهذا يخالف العرف والدين --ناهيك عن
                حقوق المسلم على المسلم-وحررص العربي على العرض بصرف النظر عن الدين---هي أوامر عليا وليست تعديات فردية من

                يخالف النظام المجرم من الجنود يقتل-----------فآآآآآآآآآآآآآآه يا عروبتي المذبوحة--------ويا إنسانيتي المعذبة
                أستاذ أحمد قصتك ستكون رائعة لو لم يكن ابطالها جيش الممانعة محرر الجولان والقدس
                حامي حمى العروبة--------جيش البعث العريق-------ليتها خيالية
                ليتها خيالية-----------------سلم قلمك وضميرك ينقل الواقع الذي هو أغرب من الخيال
                نقلت الحقيقة ----وبقلمك الجميل تشكلت قصة من قصص بلادنا المذبوحة من الوريد للوريد---- دمت بكل خير استاذ احمد---غالية
                التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 07-03-2012, 23:27.
                يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                تعليق

                • حسن لختام
                  أديب وكاتب
                  • 26-08-2011
                  • 2603

                  #53
                  فُزع التاريخ من هول الكارثة..فعلا هم جحافل المغول تقاطرت من رحم التاريخ..
                  لايصدق عاقل ما يحدث في سوريا.إنه الشر الكامن في اعماق النفس البشرية..من اجل السلطة والجاه

                  تعليق

                  • عبد الرحيم محمود
                    عضو الملتقى
                    • 19-06-2007
                    • 7086

                    #54
                    سوريا الشرف ، والكبرياء ، والشهامة ، والرجولة ، يبدو أن القاموس العربي يتغير ، لكنني لا أعمم ، هناك في الحروب الداخلية مآس لا توصف ، لكنني أدين بأشد ما أوتيت من قوة همجية التتار ، بنائية القصة جميلة متقنة ، يحقق السرد هدف الاشمئزاز من تصرفات لا تقرها شريعة ولا خلق ولا عرف / تحيتي .
                    نثرت حروفي بياض الورق
                    فذاب فؤادي وفيك احترق
                    فأنت الحنان وأنت الأمان
                    وأنت السعادة فوق الشفق​

                    تعليق

                    • ليندة كامل
                      مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                      • 31-12-2011
                      • 1638

                      #55
                      السلام عليكم
                      كان العدو قبل اليوم يأتي في البوارج عبر المحيط صار اليوم يولد بيننا في أحشاء الطمع والانانية وحب السلطة والتسلط سلمى رمز الوطن الكسير الجريح ينتهك عرضه أمام أهله وخلانه يقتل أبناءه وشبابه رمز لمستقبل يموت بيد قادته و.
                      .....
                      المتني سلمى الجريحة ألمني الوضع الراهن للأوطان العربية بدأ من سوريا الى القدس الى غزة الى .....
                      متى تعود الينا حقوقنا المصلوبة متي تعود الينا احلامنا المسروقة سلمى تموت ويموت معها الامل حسبنا الله
                      موجعة حد البكاء قصتك سيدي أهنأك لانك استطعت ان توصل احاسيس الجرح الى أرواحنا الجريحة ألف تحية وباقة تقدير ليندة
                      التعديل الأخير تم بواسطة ليندة كامل; الساعة 13-03-2012, 10:48.
                      http://lindakamel.maktoobblog.com
                      من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

                      تعليق

                      • مصطفى الصالح
                        لمسة شفق
                        • 08-12-2009
                        • 6443

                        #56
                        لا أدري ما أقول

                        أرهقتني

                        القصة موفقة

                        ذكرتني بنصي: تتر في الشام



                        ربما سهو: والصرخة في العتمة باردةً بلا ضوضاء.. أظنها باردةُ بتنوين الضم وليس الفتح لأنها صفة وليست حالاً.

                        تحيتي وتقديري
                        التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 20-03-2012, 05:55.
                        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                        حديث الشمس
                        مصطفى الصالح[/align]

                        تعليق

                        • نادية البريني
                          أديب وكاتب
                          • 20-09-2009
                          • 2644

                          #57
                          [size="6"]ألف تحيّة لك ولقلمك أخي أحمد
                          عشت في أعماق سلمى، سمعت صراخها ،توجّعت بسبب نزفها،اخترق وجعها أعماقي لأنّ القلم نبض...
                          كنت صادقا وتلقائيا وأنت تروي قصّة سلمى
                          هل ستسلم عروبتنا ويسلم إسلامنا من الأذى؟؟
                          بوركت أحمد
                          والله أودّ أن أقرأ لك دوما
                          [/size]تحيّاتي

                          تعليق

                          • رنا خطيب
                            أديب وكاتب
                            • 03-11-2008
                            • 4025

                            #58
                            الأخ الفاضل أحمد عيسى

                            تميزت بخلط ألوان لوحتك لتخرج بهذا الشكل الجمالي و كان أشد الالوان جاذبية لون الشعور الصادق الذي امتزج بالم التراجيديا الأسود.

                            ليست فقط الحرائر التي تنزف بل حتى الشجر يبكي .. و سورية سيستمر نزفها حتى تقف الرجال العرب وقفة واحدة لتحول كلامها و احساسها فقط الى فعل يوقف هذا النزيف..
                            لن ينفع حرائر سورية و لا اطفالها الكتابة في المنتديات و لا في الجرائد و فقط...

                            بل سيحاسب كل من عرف و تيقن بالحقيقة و سكت بفعله عن مواجهة هذه الحقيقة .

                            مع الشكر

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #59
                              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                              لا أدري ما أقول

                              أرهقتني

                              القصة موفقة

                              ذكرتني بنصي: تتر في الشام

                              http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?79269-%CA%CA%D1-%DD%ED-%C7%E1%D4%C7%E3-\-%E3%D5%D8%DD%EC-%C7%E1%D5%C7%E1%CD

                              ربما سهو: والصرخة في العتمة باردةً بلا ضوضاء.. أظنها باردةُ بتنوين الضم وليس الفتح لأنها صفة وليست حالاً.

                              تحيتي وتقديري

                              أظنها باردةُ بتنوين الضم وليس الفتح لأنها صفة وليست حالاً.
                              ربما سهو أيضا : هي خبر للصرخة أخي الجميل !!

                              محبتي

                              sigpic

                              تعليق

                              • مصطفى الصالح
                                لمسة شفق
                                • 08-12-2009
                                • 6443

                                #60
                                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                                أظنها باردةُ بتنوين الضم وليس الفتح لأنها صفة وليست حالاً.
                                ربما سهو أيضا : هي خبر للصرخة أخي الجميل !!

                                محبتي


                                ربما معك حق أستاذي العزيز

                                هي في النهاية مضمومة وليست مفتوحة

                                تحيتي
                                [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                                ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                                لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                                رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                                حديث الشمس
                                مصطفى الصالح[/align]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X