كريستينا .../ إيمان الدرع / الغرفة الصوتية الجمعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ليندة كامل
    مشرفة ملتقى صيد الخاطر
    • 31-12-2011
    • 1638

    #46
    سلام الله عليكم
    يا غاليتي ايمان قص جميل استوقف عنده الصراع الفشل في الحب نكران الذات كل هذه العوامل تؤدي الى اتباع الطرق الخاطئ
    لكنها رجعت الى رشدها أخيرا حين اخرجت من ذهنها الطريق الاخر طريق الشيطان للولوج الى برالامان
    استمتعت بقوة الغة وجمال القصة تقبلي عامق حبي
    http://lindakamel.maktoobblog.com
    من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة ليندة كامل مشاهدة المشاركة
      سلام الله عليكم
      يا غاليتي ايمان قص جميل استوقف عنده الصراع الفشل في الحب نكران الذات كل هذه العوامل تؤدي الى اتباع الطرق الخاطئ
      لكنها رجعت الى رشدها أخيرا حين اخرجت من ذهنها الطريق الاخر طريق الشيطان للولوج الى برالامان
      استمتعت بقوة الغة وجمال القصة تقبلي عامق حبي
      وعليكم السلام
      الغالية لينده
      شرفني حضورك
      وأنت تنثرين فيض قلبك الندي، الأخضر فوق سطوري
      آملة أن أقدم دائماً ما يليق بهذه الذائقة الرائعة التي تتميزين بها.
      ألف شكرٍ على كل حرفٍ خطّه قلمك النبيل ..
      مودتي ، واحترامي، وتقديري
      أختي الحبيبة
      حيّاااااااااااااااكِ.

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • كوثر خليل
        أديبة وكاتبة
        • 25-05-2009
        • 555

        #48
        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
        كريستينا

        كريستينا ..كم أودّ البكاء على كتفك !! أتيتك مثقلة بصخور قيودٍ ، أفتّتهاالآن عند عتبة بيتك ،خلعتهم عني كرداءٍ مهترئ

        كريستينا أيا صديقتي : افتحي نوافذك ، وأبوابك، أتيتك لاجئة تبغي الخلاص، انزعيني من عبوديتي، حرّري فيّ عقدة اللون الأسمر ، التي أكلت نواميس الحياة عندي

        ـــــ تعالي أمينة ..مابك تسمّرت قرب الباب ..تعالي أيتها الملكةالحلوة ..ادخلي ..لا تلقي بالاً لأبي الذي يلازم الأريكة ، بملابسه الرسمية،غائصاً بين الصحف اليومية ..فنظارته السوداء لن تندهش لأسرارنا، ولا لأمي التي يشغلها الآن زيادة طفيفة في وزنها، وبعض تجاعيد في وجهها، تسأل عبر الهاتف صويحباتها عن كلّ مايقلقها ، عن أفضل نوادي التجميل، والتخسيس، بتوترٍ لا يخفى.

        ـــــ آااه كريستينا ، وضعوني في ثلاّجة الزمن ، مللتهم، مللت قيح قلوبهم، فكّي أسري، خذيني إلى عالمك المدهش، المثير، الذي وعدتني يوماً به ، ونحن نسير في أروقة الجامعة، أودّ لو أضحك مثلك، أسعد مثلك، أرتدي جميع ألوان الانوثة التي تنطق في ملامحك.

        وعلى عجل، انغرست أصابعهما معاً، اصطحبتها إلى مكان تمور فيه الحياةكما تفهمها كريستينا، صخب ، ولهو، ، مرح، وجنون

        ــ أووه تعالي أمينة لا تخافي، استمتعي بالأيام، لا تدعيها تفرّ من يديك.

        ـــ ولكنهم غرباء، أخافهم

        ـــ لاتكوني ساذجة، انخرطي في أجوائهم، لاطفيهم ، أحدهم اقترب منك،تظاهري بالابتسام

        ـــ لا أستطيع، صورة عصام تقف بيننا ،ألا تعرفين العشق ..؟!!

        ـــ أمينة كم تثيرين شفقتي!! لا تمكّني رجلاً من قلبك، وهل أضاعنا إلاالرجال؟؟؟ ابحثي عن كلّ امرأة تتخفّى تحت جنح الليل بألوانها الصاخبة، تجدي أنّ من أضاعها رجلٌ، ادّعى لها الحبّ يوماً،خدعها، قطف ثمارها، ثمّ رماها، وليمة قرب خيمة الذئاب، أفيقي أمينة، وانظري جيداً لما حولك، وامتلكي أنت مفاتيح السعادة، وتحكّمي بها.

        الطعم كان قويّاً يا أمينة، لم يعد ينفعك تمنّعك،ها أنت تثبتين بأنك شخصية مستقلّة قويّةٍ ،كبرت كثيراً ياأمينة ..تشربين رشفات من النخب على عجل، فتترنّح هامتك، تدورين بلا توازنٍ ، تساوى عندك السقف، بالجدران،بالأرض.

        الموسيقى تدور، خصرك يتمايل مع كلّ نغمةٍ ، وسط ضحكٍ هادرٍ، شعرك المسترسل جنّ جنونه، وهو يطير ..يطير بعد أن حررته من وشاحه، يحلّق، يلتهم وجهك الفتّان، الموسيقى تعربد، الكلّ مرتحل إلى الغياب، تعب الجميع من اللهو، والرقص، والتصفيق، وأنت وحدك تشبّثت بمنتصف الحلبة،وقد تعرّق شعرك، وانسابت جداول الحمى إلى عنقك ، إلى صدرك، إلى أخمص قدميك.


        اشتعلتْ الأنفاس اللاهبة نحوك، لم يسبق أن حظي المكان بمثل هذه اللؤلؤة السمراء، التي أفلتت من عباءتها، لتعطي العيون النهمة مخبوء كنوزها

        رأسك يا أمينة قد تغيّبت إلى ماوراء غيوم فضاءٍ ارتحلت إليه بشوقٍ ،ابتعدتِ كثيراً عن الأرض التي انشقّت عن لوحةٍ خمريّةٍ ، تأخذ بالألباب

        تبتسم كريستينا بخبثٍ ودهاء، وهي تنفث السيجارة العاشرة، وكلما وهنتِ استزادتك، حتى وقعتِ أرضاً، مخدّرة الحواس، فقدتِ الوعي، تشبّثت عيناك بصورةٍانطبعتْ في ذاكرتك: وجه نحيف ، بملامح غريبة عنك، تعلوه عينان زرقاوان ضيّقتان،وشعرٌ أشقر مسترسل، وفم لا يكفّ عن نفث السجائر، وجسد شاحبٌ نحيلٌ كالأموات،وبنطال ضيّق، وقميصٌ أقرب للعري ، يفوح برائحة عطرٍ باريسيّ ترفٍ.

        خلل ما أطاح بك، شياطين نهمة تحاوطك، وبين الصحو، والغفلة، تفكّكت أزرار ثوبك، أمسكت بحقيبتك تضربين بها أيدٍ استباحت طهر مسامك ، رحت تخبطينها على رؤوسهم ، تتملّصين،تخمشين بأظافرك وجوههم، وقهقهاتم تتعالى، لا تبالي بك.

        الحقيبة تفتح، تتبعثر فيها صور أسرتك،صديقاتك، هويتك الجامعية، بطاقتك الشخصيّة .

        السلسلة التي في عنقك ، تلألأ فيها اسم الله محفوراً بالذهب، انتفضتِ برعشةٍ غريبةٍ، الفزع يملأ جوارحك،استعرت ثوب الريح تغالبين ترنحك ، متجهة صوب الباب،التعليقات الساخرة تلاحقك: ساذجة ، غبية، وضحكات كريستينا ...انطلقت كشيطان: جبانة..لا تستحقين الحياة .. اللعنة عليك ..تفوووو

        ركضت في الشارع يا أمينة، أبواق السيارت تطلق في وجهك ،تحذرك من تهوركفي قطع الشارع، وطيش مشيتك بين رصيفٍ ، وإسفلت، دموعك انزرعت على الدرب تشهد تمزّقك، تلهثين من التعب، لذت بالباب من قبل أن يفتح، ضربات قلبك تعلو، يداك تخبطانه بقوة، كأن فلول عفاريت تطاردك، وعندما فتح ، رميت بنفسك بين أحضان جدرانه.

        في الصالة الرئيسة قابلت بنات عمك، وأخواتك، يتضاحكون ،ويمرحون، حضنّك بحنانٍ غريبٍ، كأنّ دهراً قد فصلك عنهنّ.

        أمّك تعدّ الطعام، وجهها الباسم ، المتعرّق يبشّ لك: هل جئتِ حبيبتي؟؟؟

        شعرتِ نحوها بفيضٍ من الحنان، كم أنت مقصّرة معها ، حدّثتِ نفسك: ــ كم تحمّلتِ مزاجيّتي،وجحودي ، ونكراني، !! كم غفرتِ لي !! سامحيني أمي ...آاااه..وددت الآن لو ألثم الأرض التي تمشين عليها : ــ هل من مساعدةٍ أمي ؟؟؟

        ـــ متعبة أنت يا عين أمك ..ارتاحي قليلاً ، ثم شاركينا الطعام

        أصررتِ على مساعدتها ، هل كنت تبحثين عن أيّ تكفيرٍ يوقف وخز ضميرك؟؟؟ ها أنت تحملين سلّة الغسيل، تتجهين نحوالشرفة، هواء تشرين المائل للبرودة يلفح وجهك، أغمضتِ عينيك، الصور تتراكض أمامك،جسدك ينتفض من جديد ، الشعور بالإهانة يسرق الهدوء منك مرة أخرى.

        طيف عصامٍ يمرّ أمامك بسرعة خاطفةٍ ، عند منعطف الشارع، يقطع المسافات، ليراك ولو من بعيدٍ، يرسل إليك برقيّة حبّ تومض في عينيه ، يبثّك فيها كلّ حنينه ، وأشواقه ، وإذا مرّ أحدهم،يتشاغل بأيّ شيء يصرف النظر عنك كي لايسيء إليك

        أبوك يقف على باب الشرفة، اقترب منك : ــــ كيف حالك يا أمينة؟؟؟

        نظرت إليه من خلال دموعك : ـــ أبي أحتاجك ..قلتها وارتميت على صدره ترتجفين، وتشهقين كالأطفال.

        ربّت على ظهرك ، ثمّ مسح رأسك، متمتماً ببعض ابتهالات أراحتْ صدرك، هل
        أحس بشيء ؟؟ ربما !!! ولكن ثقته بزرعه تنبيه عند الحصاد ،عن سنابله النقيّة كالذهب .

        دلف نحو الصالة يلبس لون جلبابه الأبيض الناصع.

        حبال الغسيل امتلأت عن آخرها بالثياب النظيفة التي يرشح منها قطرات متفرّقة من الماء، تسارعتْ ،ثمّ تباطأت رويداً ..رويداً.

        بقي حبل واحد ، حدّقتِ به مليّاً يا أمينة ، توسّعتْ حدقتك ، تجمّدتْ دمعتك، اختلجتِ من جديدٍ، انتزعتِ الحبل،طوّقتهِ حول رقب

        كريستينا، هربتْ منك ،تبعتها ، شددتها أكثر، إنك تلامسين شعرها الأشقر الممسوس ، عيناها الزرقاوان الضيقتان ، تغمضان ببطء، احتبست دخان السجائر في فمها، ذراعاها تهبطان بخمول إلى جانبيها، قميصها الشفّاف ينقل برودةجسدها الخامد، وعطرها المترف صار كرائحة بخور الموت...

        قتلتها يا أمينة ..ومن غيرأن يرفّ لك جفن ،غسلت يديك، تخفين السرّ في صدرك،تعانقين الدفء المتعشق في الزوايا بدهشةٍ........

        كأنك ولدتِ من جديد .





        ا

        العزيزة إيمان الدرع
        أحببت هذه المواجهة بين نصفك الغربي و نصفك الشرقي و كيف أن الحب يغدو قضية وجودية تربك أسئلتنا و تعيدنا لقواعدنا و قد ضرجتنا آلام الخروج.
        أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة كوثر خليل مشاهدة المشاركة
          العزيزة إيمان الدرع
          أحببت هذه المواجهة بين نصفك الغربي و نصفك الشرقي و كيف أن الحب يغدو قضية وجودية تربك أسئلتنا و تعيدنا لقواعدنا و قد ضرجتنا آلام الخروج.
          الغالية كوثر خليل:
          وأنا أحببت طلتك .. حروفك المهداة في قيظ الأيام....
          رذاذ أمطار من سخاء روحك الجميلة ..تنثر بعض انتعاشات على أناملي المتعبة..
          أشكرك كثيراً...وبلا توقف ...أيتها الأديبة الكبيرة ..بقلمها، وصدق تعاملها...
          محبتي...واحترامي..

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            #50
            أين أنت يا إيمان حبيبتي
            اشتقتك
            تعالي .. طال الغياب والبُعد
            احملي قلمك الدافئ ونبضك الحنون وتعالي
            .
            .
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              #51
              كريستينا .......
              لا أظن أنها تمثّل فئة ما ... بل مرحلة المراهقة وحضارة الانفتاح اللّاواعية
              وأريد من القارئ أن لا يأخذ طابعا آخر
              خاصة أن النص مليء بالرموز الدّينية ....
              أمينة لم تتخرج عن تعاليم دينها وأسرتها بل كانت تهرب فقط من قلبها المكسور
              ومن خيبة أملها برجل علّقت عليه كلّ أمالها وربما من كانت ردّة فعل بعد شعور بالاختناق
              من عالم أحسّته ضيّق فجأة .......
              أحببت البداية والوصف الدقيق للحالة والتصرفات
              لكن كيف لم تبد عليها آثار تلك السهرة والدوار بعد عودتها إلى المنزل!
              من أين أتت بهذه الطّاقة فجأة
              وكيف لم يلاحظ أهلها كل تلك التغيّرات ...!
              أحببت النهاية جدااااااااااا
              حبل الغسيل .. وقتل كرستينا في الخيال ..... للوصول إلى لحظة انتصار أمام الذات..
              أو لإرضاء الضمير والتوبة ........
              أيضا كرستينا ضحية ... ضحيّة إهمال والديها وضحية المفاهيم الخاطئة .......
              أثارت شفقتي بالرغم من كل شيء ....
              مواضيع مهمة وجميلة تطرحينها دائما بقلمك الأنثويّ الجميل
              محبتي ........ واشتـــــــــياقـــــــــــــــــــــــــــــي
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #52
                المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                أين أنت يا إيمان حبيبتي
                اشتقتك
                تعالي .. طال الغياب والبُعد
                احملي قلمك الدافئ ونبضك الحنون وتعالي
                .
                .
                أتدرين بسمة
                سأكتب وكأني أكتب لنفسي
                أين أنت إيمان
                أين بسمتك
                أينك
                كنت أقرأ المداخلات والنقاش الذي كان يدور بيننا حول النص
                شعرت بالحزن يجتاحني
                قرأت أجمل وأرقى النقاشات حول النص دون تجريح أو تقريح أو مساس بشخصية الكاتب
                وكم أحسست أني مشتاقة لإيمان الحبيبة
                إيمان الرائعة التي تغمس بالحب حروفها
                ليتك تقراين شوقنا لك أمينة إيمان
                هل تشتاقينا أحيانا
                سؤال عسى أن أجد إجابة عليه يوما
                شكرا لك بسمتنا الحبيبة
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  #53
                  المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                  أين أنت يا إيمان حبيبتي
                  اشتقتك
                  تعالي .. طال الغياب والبُعد
                  احملي قلمك الدافئ ونبضك الحنون وتعالي
                  .
                  .
                  زنبقتي البيضاء بسمة:
                  سمعت نبض قلبك النقي
                  فتحركت في قلبي نسيمات شوق ..حجبتها نيران هجير خلف نافذتي...
                  أشكرك غاليتي...
                  غمرتني بلطفك وودّك.....
                  محبتي لك.

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • إيمان الدرع
                    نائب ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3576

                    #54
                    المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                    كريستينا .......
                    لا أظن أنها تمثّل فئة ما ... بل مرحلة المراهقة وحضارة الانفتاح اللّاواعية






                    وأريد من القارئ أن لا يأخذ طابعا آخر
                    خاصة أن النص مليء بالرموز الدّينية ....
                    أمينة لم تتخرج عن تعاليم دينها وأسرتها بل كانت تهرب فقط من قلبها المكسور
                    ومن خيبة أملها برجل علّقت عليه كلّ أمالها وربما من كانت ردّة فعل بعد شعور بالاختناق
                    من عالم أحسّته ضيّق فجأة .......
                    أحببت البداية والوصف الدقيق للحالة والتصرفات
                    لكن كيف لم تبد عليها آثار تلك السهرة والدوار بعد عودتها إلى المنزل!
                    من أين أتت بهذه الطّاقة فجأة
                    وكيف لم يلاحظ أهلها كل تلك التغيّرات ...!
                    أحببت النهاية جدااااااااااا
                    حبل الغسيل .. وقتل كرستينا في الخيال ..... للوصول إلى لحظة انتصار أمام الذات..
                    أو لإرضاء الضمير والتوبة ........
                    أيضا كرستينا ضحية ... ضحيّة إهمال والديها وضحية المفاهيم الخاطئة .......
                    أثارت شفقتي بالرغم من كل شيء ....
                    مواضيع مهمة وجميلة تطرحينها دائما بقلمك الأنثويّ الجميل
                    محبتي ........ واشتـــــــــياقـــــــــــــــــــــــــــــي
                    أشكرك غاليتي بسمة
                    لقد تناولت النص بعين ناضجة تعي ما تقرأ
                    كم أنا سعيدة لأنك هنا !!!
                    تمنحيني نبضاً صادقاً تميزت به أبداً...
                    ألف شكر ولا تكفي حبيبة قلبي...
                    اشتقت لك أكثر...

                    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #55
                      إيمان ستعمى عيوني
                      لم أصدق أنك أنت
                      ابعثي لي فورا رقم موبايل أتصل بك
                      برسالة على الخاص
                      إيمان سأجن لأني لم أصدق ماتراه عيني
                      لا تذهبي قبل أن تتركي لي هاتفك سأموت قهرا عليك
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                        أتدرين بسمة
                        سأكتب وكأني أكتب لنفسي
                        أين أنت إيمان
                        أين بسمتك
                        أينك
                        كنت أقرأ المداخلات والنقاش الذي كان يدور بيننا حول النص
                        شعرت بالحزن يجتاحني
                        قرأت أجمل وأرقى النقاشات حول النص دون تجريح أو تقريح أو مساس بشخصية الكاتب
                        وكم أحسست أني مشتاقة لإيمان الحبيبة
                        إيمان الرائعة التي تغمس بالحب حروفها
                        ليتك تقراين شوقنا لك أمينة إيمان
                        هل تشتاقينا أحيانا
                        سؤال عسى أن أجد إجابة عليه يوما
                        شكرا لك بسمتنا الحبيبة
                        حبيبة قلبي عيووووود...
                        من قلب مثخن بالألم ...أكتب لك
                        أنسج من حرقة استوطنت مدامعي حروف الشوق لعشرة قديمة لاتهون..لولا أن كانت الظروف التي أمر بها...أقوى من الاحتمال
                        العائدة....النخلة الوفية ...لن أنساكم ما حييت... احلى صحبة..وأطيب عشرة...وبيت كبير جمعنا على محبة وودّ وتواصل جميل..
                        وأنت أيتها الباسقة كنت واسطة العقد...والجوهرة الثمينة التي عكست صفاء الروح..وطيب المعدن...والإخلاص في التعامل
                        ألف شكر أيتها الأديبة القديرة... كم أتمنى أن تفسح لي الظروف مكانا دائما بين قلوبكم ريثما يأتي الإخلاص، والفرج...
                        محبتي لك ولبسمة الملتقى الموهوبة الرائعة....لا حرمني الله منكما...وتحياتي لكل الزملاء، الإخوة الأحبة.

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        يعمل...
                        X