ينابيع الرؤيا (موضوع مغلق)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #46
    عالم..


    سمع سعيد أستاذ التاريخ يقول:
    إن العالم تعمه فوضى عارمة..!!
    تذكر كلام أمه عن دولاب ملابسه، فخرج مسرعا و هو يصرخ:
    سأنظمه حالا..!!

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #47
      مقابلة

      بنذالة، قذفها بحزمة أوراق خضراء..أصاب هدفه بدقة، حتى سال دمها..
      بكبرياء، التقطت الأوراق، و ذابت راضية مرضية..

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #48
        فرحة

        نبعت من أعماقي فرحة، كانت كطائر، غرد في سماوات الحرية..
        فجأة،
        أسقطه قناص..

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #49
          وضاعة

          أعجبته بجمالها و فتوتها، وقد رآها تلعب مع أترابها..فطلب يدها..
          زوجوه إياها، رغم كبر سنه و طراوتها..
          فهو ، بالنسبة لهم،تاجر كبير، سيخرجهم من الوضاعة..
          قضى معها زمنا، و حين أحس منها ترهلا..
          أعاد البضاعة..

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #50
            نور..و ..نور

            ككثير من المتعبين في أرض الله، أفرد سجادته الكرتونية،وجه شراعها ناحية القبلة، يريد أن يغادر بها ، ناجيا،براكين الشك و الحرمان، و ما رسمته الدنيا في النفس من كلوم..
            وقف خلف عمود كهرباء محاذ للطريق، يتعبد، فكان من الراكعين الساجدين، يبتغي وجه ربه بأنفاسه الحارقة،و قد أثقلها الهم.
            الناس يمرون من بين يديه و من خلفه، و هو ساهم في صلاته لا يريم، إلا من ركوع و سجود، مع ترديد صامت لكلام مقدس أو دنيوي، بأذنه ثبت سماعة موصولة بولكمان..
            حين فرغ، رفع أكفه تضرعا بغير خفية، يطلب ما به يستطيع محو جهومية الحياة..!فتدلى من الأعلى نور مشع سقط بين يده، فأنارت الفرحة لبرهة محياه المملق..
            لم تكن إلا حبابة العمود المتكسرة.

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #51
              صانع..


              أحبها حبا جما..أعني، هام بها هياما..
              كان يتعذب..بصمت..جرأته في حضرتها تتبخر..
              فكر :
              أخذ قبضة من تراب قدميها..و بأنفاسه الحرى، شكلها بإزميل العشق فتمثلته له أنثى بهية..
              خلع عليها ثيابها الداخلية..فستانا أحمر قانيا، كدم القلوب المخترقة بسهام كوبيدو..
              تراجع إلى الخلق لينظر إلى ما صنعت يداه..
              أقبل عليها ضاما..أمطرها بقبله الحارة حد الانصهار..

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #52
                هذه صور متعددة لنص واحد، يرجى انتخاب الافضل.

                احلام منتصف النهار


                1_
                نظرا إلى الأفق..
                خضباه بخفق قلبيهما..
                و بريش العصافير رسماه..
                لما عاذا..
                وجدا شاحنات و غبارا..

                2_
                رسما الأفق بريش العصافير المحلقة عند المساء
                وبحمرة اعتلت خديهما تخضب الأفق
                باعد صدره عنها
                كبح جماح تقدمهما غبار تركته الشاحنات المغادرة..

                3_

                أسلما قلبيهما لأجنحة العصافير
                تحلق بالخفقات إلى حدود الزرقة الأبدية
                وحين ارتخت الأجنحة لترتاح قليلا
                سقط ثوب الزرقة في بركة من رماد

                4_

                لمّا عاد بهما الشوق إلى مرج الذكريات : يومَ احتضن خطّ الأفق قلبيهما فخضباه بالحبّ والأمنيات ..
                وجداه .. وقد امتلأ بالشاحنات والغبار !

                5_

                تستبغ السماء ببتلات قلبيهما .... يهيمان بين القمر والنجوم...افاقا على ضجيج وعطاس مغبر

                6_

                نظرا إلى أفق يصدح عند نار تشتد فلا تقحم .. خضباه بخفق قلبيهما ..

                تكور عند شمس الأصيل مطرا من شوق لا يرحم ..

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #53
                  سواد..!

                  تتبع مجرى نهرها بخبرة مستكشف جغرافي، حتى إذا بلغ عينها، صيرها بمكنون نفسه، حمئة..
                  لما تسيد العوسج، تراقص فرحا حتى دميت قدماه..

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #54
                    الاخوات و الاخوة الكرام
                    رجاء، من اعجبته نصوص ما، ان يخبرني باسمائها على الخاص، و له وافر الشكر والتقدير.
                    انها خدمة ضرورية، انا بامس الحاجة لها.

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #55
                      و هذه نصوص مشتركة مع المبدع، شريف عابدين


                      جواز

                      "بإحدى الدوائر الجمركية"
                      .فحص جواز سفره بسرعة
                      :رحب به مبتسما
                      Welcome
                      .ختم الجواز
                      "دائرة أخرى، في الوقت نفسه"
                      .فحص ملابسه متأنيا..
                      يده تتحسس، باشمئزاز، حميميته..
                      .....
                      خانعا، بقي ينتظر..
                      .ختم مؤخرته بركلة..!



                      خريف

                      1_كانت تعشق الطبيعة
                      عندما آن الرحيل
                      جلست تودع الحياة
                      تحت الشجرة
                      مرت عليها الفصول الأربعة
                      في نضارة الربيع تعلقت بها قليلا
                      في حر الصيف سرى فيها بعض الدفء
                      في ذبول الخريف بدأت تتساقط
                      في صقيع الشتاء نقلت إلى ثلاجة الموتى
                      ------------------
                      2_تحتضن الباقة كل صباح
                      تبدو متزينة في أزهى حللها
                      تسري نبضات الزهرعبر الماء إلى أحضانها
                      تشعر بثبات فوق المنضدة
                      حين امتلأت بزهور زائفة
                      لم تلمس دفئا في أوصالها
                      لا نبضات، لا ماء، لا أحضان
                      ارتعشت
                      سقطت

                      تعليق

                      • مصطفى الصالح
                        لمسة شفق
                        • 08-12-2009
                        • 6443

                        #56

                        في صباح ربيعي رائق .. كمن لها خلف شجرة ، و انتظر ، شاهدها تخرج متفتحة متوردة ، تابع خطوها ، وجدها تعانق قلما . تجلس بجانبه منصتة . نثر قصيدته عليها كالندى ؛ فتألقت .


                        رائعة

                        سأعود للباقي لاحقا

                        مودتي
                        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                        حديث الشمس
                        مصطفى الصالح[/align]

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          #57
                          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة

                          في صباح ربيعي رائق .. كمن لها خلف شجرة ، و انتظر ، شاهدها تخرج متفتحة متوردة ، تابع خطوها ، وجدها تعانق قلما . تجلس بجانبه منصتة . نثر قصيدته عليها كالندى ؛ فتألقت .


                          رائعة

                          سأعود للباقي لاحقا

                          مودتي
                          اخي الراقي، مصطفى الصالح
                          اشكرك على تفاعلك الذي زان متصفحي
                          اهلا و سهلا بك..
                          انتظر عودتك و ملاحظاتك
                          بوركت
                          مودتي

                          تعليق

                          • محمد صوانه
                            أديب وكاتب
                            • 23-06-2009
                            • 815

                            #58
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                            في المطار
                            1
                            ودعت زوجها بالمطار، و بقيت تتابع طائرته ، إلى أن غيبها الأفق.
                            ركبت سيارتها، و بحركة من عينيها ؛ قادها سائقها إلى أعتاب غرفتها .
                            ثم غيبهما السرير.

                            القفلة! صدقني يا صديقي عبدالرحيم أنها مباشرة هنا!!

                            ثم غيبهما السرير = ثم غابت..


                            مع أنني كنت أتمنى أن تحفظ غيبة زوجها في نفسها وبيتها..

                            مع أمنياتي لك..

                            تعليق

                            • عبدالرحيم التدلاوي
                              أديب وكاتب
                              • 18-09-2010
                              • 8473

                              #59
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد صوانه مشاهدة المشاركة
                              القفلة! صدقني يا صديقي عبدالرحيم أنها مباشرة هنا!!

                              ثم غيبهما السرير = ثم غابت..


                              مع أنني كنت أتمنى أن تحفظ غيبة زوجها في نفسها وبيتها..

                              مع أمنياتي لك..
                              اهلا بك، صديقي الغالي، محمد صوانة
                              اشكرك على المتابعة و الملاحظة السديدة..
                              بوركت.
                              هل اطلعت على كل النصوص ؟ ارجو مزيد ملاحظات ان امكن..
                              مودتي

                              تعليق

                              • شريف عابدين
                                أديب وكاتب
                                • 08-02-2011
                                • 1019

                                #60
                                غالبية النصوص متميزة
                                استهوتني فكرة هذه النصوص الرائعة بشكل خاص
                                ---
                                زيتونة
                                ساءتني قسوة الناس، و عبوس وجوههم..
                                انتحيت جانبا..اتكأت على جذع شجرة..
                                تخيلت نفسي زيتونة تساقطت ثمارها، و من صلبها سال زيتها المبارك..
                                نظرت فرحا..
                                فقد تضوعت مصابيح القلوب..


                                طاء الفشل
                                أطل من نافذته، و أطال النظر..و لأنه يحب الهطول، فقد تابع المطر يهطل على وجه المدينة يغسله و الأطراف..ثم ينساب لصق الطوار خيطا طويلا يستقر ببطن الأرض..
                                قطب جبينه فقد رأى صورته أطلالا، طواها و رماها طلقة استقرت ببطن سلة المهملات.


                                وعد نهر
                                انطلق النهر يجري تنفيذا لوعد ما أخلفه أبدا..يعانق الحقول، يمنحها من دفقه حياة..
                                أصيب بدوخة و هو يسير في طريق لولبية ما عهدها..لما استفاق وجد نفسه في صهريج عظيم، بضيعة شاسعة، و الحقول الصغيرة قد ارتسم على أحداقها الغبن..
                                غضب حتى كاد ينفجر..يد خبيرة حولته سواقي..!

                                ***
                                متألق في تناول الطبيعة أخي عبدالرحيم
                                بالتوفيق إن شاء الله
                                مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X