تُرى / محمد فطومي (( الغرفة الصوتية / الجمعة ))

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    #16
    للغتك الرائعة وقع الإزميل على صخر يعشق الخلود
    نحت قطعة خالدة في عمق الأدب الجميل الذي نفتقده
    تحيتي لك وإعجاب بلا حد لهذه اللغة البلورية !!
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​

    تعليق

    • محمد فطومي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 05-06-2010
      • 2433

      #17
      أشكرك لك عباراتك الّلطيفة و تواصلك الشفّاف مع النّص.
      مودّتي أستاذة جلاديوس المنسي.
      أشكرك مرّة أخرى.
      مدوّنة

      فلكُ القصّة القصيرة

      تعليق

      • محمد فطومي
        رئيس ملتقى فرعي
        • 05-06-2010
        • 2433

        #18
        مساء طيّبا أستاذة شيماء.
        نعم أختاه،نحن إمّا نطرح الأسئلة و إمّا أنّنا نكافح من أجل قتل أسئلة طُرحت علينا،أقول قتل بمعنى الإزاحة و ليس بمعنى الإجابة،لأنّ أحدا لا يجيب،
        كان الأمل معلّقا في تُرى،لكن من يمسك بتُرى؟
        مودّتي الفائقة لك على كلّ حرف كتبته هنا أ.شيماء.
        مدوّنة

        فلكُ القصّة القصيرة

        تعليق

        • محمد فطومي
          رئيس ملتقى فرعي
          • 05-06-2010
          • 2433

          #19
          طاب يومك أستاذة فاطمة،
          كيفما قرأت النصّ و تقبّلته،يسعدني أنّك مررت و خرجت بانطباع ما،
          أعتقد دائما أنّ القراءة الجادّة عمل مرهق أكثر من الكتابة .

          أشكرك،و أتمنّى لك كلّ الخير.
          مدوّنة

          فلكُ القصّة القصيرة

          تعليق

          • محمد فطومي
            رئيس ملتقى فرعي
            • 05-06-2010
            • 2433

            #20
            أستاذ سلمان الجاسم،وقع كلماتك يجعلني أفرح بدوري،
            هنا جميعنا نتعلّم.لا أحد أكبر من المعرفة.
            الأهمّ من كلّ هذا نالقرب و الألفة و التّوق إلى تقديم الأفضل في كلّ مرّة.
            أظنّ أنّنا نتعلّم من أنفسنا أكثر.
            دام الودّ بيننا أخي العزيز.
            كن بخير.تشرّفت كثيرا بمرورك.
            مدوّنة

            فلكُ القصّة القصيرة

            تعليق

            • فارس رمضان
              أديب وكاتب
              • 13-06-2011
              • 749

              #21

              مرحبا بعودتك أستاذنا
              اشتقنا نصوصك
              والكبار لا يُقيَّموا بل يُقيِّموا

              كل الود
              أرق التحايا


              تعليق

              • وسام دبليز
                همس الياسمين
                • 03-07-2010
                • 687

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                تُرى..




                * دعك من الأسئلة . هنا لا أحد يسأل لماذا حدث أي شيء.
                أنت غريب و أنا أعرف الغرباء من عيونهم الضائعة.إنّها مهمّتي.

                حيدر حيدر
                ****


                كنت أجمع أغطية علب الحليب في صغري.كنّا وقتها نظنّ أنّنا إذا جمعنا الكثير منها استبدلونا إيّاها بسيّارات حقيقيّة.عزمت أن أهدي السيّارة الأولى لوالدي فقط لأبرهن له أنّ الحياة سهلة،و أن لا قيمة للأشياء. و أن لا معنى لغيابه طوال النّهار من أجل قفّة هزيلة.هي كذلك بالفعل ،مع ذلك خذلتني الدّنيا و جعلتني أذعن لضرورة العسر.

                انفرط عقد لؤلؤ مزيّف كانت غفران ابنة خالي تزيّن به جيدها.لم تحاول جمعه.اعتَقَدَتْ أنّه لن يعود كما كان،حصلت منه على حبّة . أردت أن أثبت لها أنّي فتى خارق و أنّ باستطاعتي فعل الكثير من أجلها . سمعت ناسا لا أعرفهم يتكلّمون عن تكاثر حبّات الّلؤلؤ بمجرّد حفظها في القطن مدّة طويلة.كتمت عنها السرّ . و قلت لنفسي سأدهشها بالعقد ،و سأنصرف دون أن أصغي لعبارات المديح .يعجبني نبل روبن هود . لم يتحدّثوا عن طول المدّة التي على الّلؤلىء أن يقضّيها في القطن،لذا كان عليّ أن أنتظر ستّة أشهر قبل أن أيأس .لم يتكاثر الّلؤلؤ . لم تمنحني الدّنيا فرصة الظّهور بمظهر الخارق أمام غفران.و قلتُ ليس من العدل أن لا تستجيب الكيمياء للرّغبات الملحّة جدّا.الصّادقة جدّا.و من جديد وجدتني أذعن لقانون العسر.ثمّ بعد ذلك خطبها أحدهم فقبلت به و رفضتني.

                الذي قبلت به غفران لا يفهم أنّ عليك احتضان فتاتك شهرا كلّما روت لك حادثة شقاء في طفولتها.
                و لا يدرك أنّ للفتيات الجميلات مثلها ألغازا دقيقة ،هنّ على يقين ، بأنّ الرّجال جواميس لا يقدّرونها.

                لبثت الأربعة أعوام الأولى في المدرسة أجمع الأسئلة :
                " ترى هل سيفرجون عن أخيك بينهم؟ "
                " من بالباب يا تُرى؟ "
                " تُرى متى ينطلق قطار العاشرة ؟ "
                " هل سيمرّ أنبوب الماء بالقرب من بيتنا يا تُرى ؟ "
                " تُرى أين نحن ؟ "
                " ترى كم عدد كجّات سلمى ؟ "

                كنت أجمع الأسئلة،و بي حيرة :
                من تُرى هذه التي تملك إجابة عن كلّ الأسئلة ؟

                سعادتي كانت ستفوق قدرتي على التّحمّل لو لبثتُ أبدا في حماقتي .يبدو أنّ هناك مقدارا من الفرح لا يحقّ لنا أن نبلغه و الدّنيا تعلم هذا،لذلك كشفت لي عن حقيقة تُرى في الصفّ الرّابع.اليوم أحتاج إلى تلك الحماقة أكثر من أيّ وقت مضى.كنت سأعدّ لتُرى حجرتي كما يليق بنابغة لا تتعذّر عليها الإجابة على كلّ الأسئلة.كنت سأزيّن الطّاولة بأفخر أنواع النّبيذ و الشّوكولاطة .كنت سأُجلسها على كرسيّ قبالتي كي تستريح ثمّ أسألها:

                ترى..أجيبي ..كم مرّة على الكرمة أن تموت كي يصدّق السُّكارى على الأقلّ أنّها مريضة؟
                ترى..أجيبي..أهناك من يشطب ما نكتب،أم ترانا دون أن ندري نكتب فوق الشّطوب ؟

                كنت أيضا سأسألها و أمهلها دقائق للتّفكير:
                ترى...هل غفران بخير؟




                محمد فطومي
                استاذي الكريم دخلت واحة من ابداع قنالت مني بألقها وأردت المكوث أكثر بين طيات حروفها
                قصة جميلة بحق دام هذا الإبداع

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  #23
                  الأستاذ القدير محمد فطومي:
                  أهلاً بعودتك الميمونة إلى أسرتك الكبيرة ..
                  فلكم افتقدنا نصوصك الرائعة التي تنسجها من خيوط الحياة، بكلّ واقعيتها.
                  / تُرى /
                  كلمة تنسحب على كل دمعة أذرفت بحيرة
                  كلّ خيبة قاتلة
                  كل بسمة كاذبة
                  كلمة ما لها جواب
                  تنسل من سؤال لسؤال..إلى ما لانهاية
                  لندرك أنها الأقدار..
                  كنت مع نصّ قويّ، لكاتب كبيرٍ ..له بصمته المتفردة.
                  تقديري، واحترامي..
                  حيّاااااااااااكَ.

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • محمد فطومي
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 05-06-2010
                    • 2433

                    #24
                    صباحا جميلا أستاذة دينا نبيل،
                    قراءة وقفت عندها مرّات عديدة،
                    أظهرتِ فيها فطنة و عمقا و اختلافا و طرافة.
                    أنسنة تُرى بادية لا جدال فيها،لكن ما انتبهت إليه معك أنّها جاءت مؤنّثا فوق ذلك،فرحت أتساءل : صحيح لم اخترت أن تكون امرأة؟
                    هكذا يتورّط الكاتب أحيانا في نزعات لم يخطّط لها كي لا نقول لا يقصدها،لأنّ هناك باطنا يشكّل الأشياء نيابة عنّا دون أن نفطن.و هو في حدّ ذاته قصد.
                    كنت سعيدا بلقائك أستاذتي الكريمة.
                    ودّي و تقديري لك.
                    مدوّنة

                    فلكُ القصّة القصيرة

                    تعليق

                    • محمد فطومي
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 05-06-2010
                      • 2433

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة حنين حمودة مشاهدة المشاركة
                      أستاذي محمد فطومي،
                      لم افهم ما قرأت،
                      لكني انبهرت، وانشددت
                      واستمتعت!!
                      لا ادري كيف يستمتع المرء بما لم يفهم؟
                      هل يستمتع لأنه يجد ما يشابه دواخله غير المفهومة؟
                      فيدخل المفهوم على غير المفهوم ويتشابكا في حيرة ممتعة؟!!
                      تقديري

                      أعجبني طرحط هنا أستاذة حنين.
                      أفهم أنّ باستطاعتنا الاستمتاع بما لم نفهم،لعلّ تخمينك في محلّه،أو ربّما هناك فراغات نشترك فيها جميعا.

                      في محاضرة ألقاها شاعر عربيّ ،روى أنّه استُدعي مع زميل له لإلقاء الشّعر في أمسية كان الحاضرون فيها فرنسيّين.ألقى شعراء فرنسيّون قصائد قبلهما لكنّ الإعجاب بهم كان فاترا من قبل الجمهور الحاضر،و لمّا ألقى العربيّان قصائدهما بالّلغة العربيّة،اهتزّت القاعة بالتّصفيق و الثّناء.
                      يقول محدّثنا،سألت جماعة من الجمهور :كيف تُعجبون بما لم تفهموا ؟
                      قالوا :ثمّة ما يُطرب فيما تقولون..

                      سعيد بهذه المصافحة أستاذة حنين حمّودة.
                      كوني بخير.
                      مدوّنة

                      فلكُ القصّة القصيرة

                      تعليق

                      • وفاء الدوسري
                        عضو الملتقى
                        • 04-09-2008
                        • 6136

                        #26
                        كم مرّة على الكرمة أن تموت كي يصدّق السُّكارى على الأقلّ أنّها مريضة؟
                        ترى..أجيبي..أهناك من يشطب ما نكتب،أم ترانا دون أن ندري نكتب فوق الشّطوب ؟

                        أستاذ/محمد فطومي
                        كثيرا هنا أشكرك ........
                        وحقيقة
                        دون أن ندري نكتب فوق الشّطوب
                        !!!!!!!!!!
                        تقديري كله،،،،

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          #27
                          تُرى أين نحن ؟
                          تُرى من نحن ؟
                          تُرى متى نرتاح من تُرى ؟
                          أعجبتني القصة..
                          سلسة كأنّها قطعة قطيف رغم ما تخلّلها من تساؤلات
                          جعلتني أستنفر فكري و أنا أقرأ.
                          تقديري و مودّتي أخي محمد.
                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • محمد فطومي
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 05-06-2010
                            • 2433

                            #28
                            مرير جدّا أن نعيش محكومين بأسئلة ،قد تكون بائسة و سهلة و لا داعي لطرحها،لكنّ أجوبتها تمارس علينا دون أن نسمعها أو حتّى نعقلها.

                            الصّديق الجميل أحمد عيسى،ربّما كتبت أسطرا و مضيت لكنّها ستظلّ تلاحقني،أفخر بها و أستأنس لها و أحتاجها لأسعى حقّا لتقديم الأفضل.
                            لم تترك لي ما أقول صديقي العزيز،سوى أنّ غيرتك على الأدب الحقيقيّ لا تصف و لا تدين،هي تصنع.
                            محبّتي الصّادقة لك.
                            أشكرك من الأعماق.
                            مدوّنة

                            فلكُ القصّة القصيرة

                            تعليق

                            • محمد فطومي
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 05-06-2010
                              • 2433

                              #29
                              ريما ريماوي.
                              أسعد الله صباحك
                              أشكر لك اهتمامك و متابعتك و كلماتك الّلطيفة.
                              الاستقرار كلمة تُفزعني،لذا أقول ستدوم رفقتنا شئنا أم أبينا ،شاءت الظّروف أم أبت.

                              سعيد بك ريما.
                              كوني بخير و عافية.
                              مدوّنة

                              فلكُ القصّة القصيرة

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                #30
                                تم اختيارها لبرنامج الجمعة بالغرفة الصوتية
                                لجمالها
                                و جمال كاتبها الصديق النبيل / محمد فطومي
                                فأرجو ألا تفوتكم هذه الوليمة الدسمة !

                                شكرا لك سالم وريوش
                                شكرا للقائمين على الغرفة الصوتية

                                شكرا لك محمد فطومي
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X