تُرى / محمد فطومي (( الغرفة الصوتية / الجمعة ))

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #46
    نهرك سعيد أستاذة أميرة عبد الله.
    لم أشأ أن أتأخّر في الردّ ،لكن هذا ما حدث ،على كلّ أعتذر ،و أشكرك على كلماتك اللّطيفة بحقّ النصّ..و اعلمي فقط أنّي أقدّر ما جاء في تعليقك،و أتفهّمه جيّدا..
    شكرا لك أختي الفاضلة.
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • محمد فطومي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 05-06-2010
      • 2433

      #47
      تسلمي أستاذة فاطمة يوسف ،اسعد دائما بحضورك،
      أثرت قضيّة أمّة في أسطر أختي العزيزة،لا أخفي عليك أنا أيضا أتساءل..لكن لا أقول لماذا كما تفضّلت ،بل :من نحن؟؟
      مودّتي الصادقة لك.
      مدوّنة

      فلكُ القصّة القصيرة

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        #48
        أستاذ محمد فطومي
        هل تعلم كم مرة قرأت هذه القصة ؟
        وكم وقفت عندها.....
        وأنا أعاتب "ترى" مرة
        أطالبها بالإجابة عن الكثير من الأسئلة ..
        أصفعها ، أنهرها .. وتارة أشفق عليها
        وأصدق أنها لا تعرف شيئا .. فأواسيها ..
        ولا غفران تعلم أنها قتلت دون أن تدري ...
        لن أقول المزيد ..
        ترى ..إلى متى ستكسرنا أسرارنا ؟
        تلقيت نصك كرصاصة .. رصاصة أزهرت في داخلي ..
        تقبل مروري
        تقديري
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • محمد فطومي
          رئيس ملتقى فرعي
          • 05-06-2010
          • 2433

          #49
          صديقتي العزيزة بسمة؛
          طابت أوقاتك.
          ما أجمل الصّبا.عيبه الوحيد أنّه مُضيّ نحو نقطة أبعد و أبعد في كلّ مرّة.أسرارنا العميقة تسكن هناك ،أهو السّؤال حقّا ما يرهقنا؟أظنّ أنّه النّهي،ذاك الملحّ ،ذاك الصّحيح جدّا، العادل جدّا الذي تحرص الدّنيا على أن تبعده عن متناول أيدينا ،ربّما كي يصحّ في الأخير أنّ هناك أشياء مُستحيلة علينا أن نُخلص لاستحالتها .. أيُعقل أن نرضى بالتّشخيص كما لو أنّه غاية،هذا ما تُرك لنا ،ثمّ أعود و أقول حصّة لا بأس بها هذا الذي تُرك لنا لو قارنّاه بقطعيّة أن نعشق الأدوات التي نُعذّبُ بها أو أن نمدحها عوض أن نطلق صوتا واحدا قد يُفهم على أنّه ألم..

          نوّرتِ المكان بسمة ،كوني بالقرب دائما،ثمّة نقلات لا يجيدها سواك.
          مودّتي العميقة.
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد فطومي; الساعة 22-09-2012, 18:37.
          مدوّنة

          فلكُ القصّة القصيرة

          تعليق

          يعمل...
          X