رمضان في بلادي - برنامج جديد متجدد نربطه بسهرات الغرفة الصوتيّة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    #16
    رمضان في فلسطين
    يأتي رمضان هذا العام في ظل أزمة اقتصادية خانقة ، وفي ظل انسداد الأفق السياسي ، هناك معالم هامة لرمضان في فلسطين منها :
    1- صلاة الفجر والتراويح : تمتليء المساجد في تلكما الصلاتين وتأتي النساء بالثياب الكاملة للصلاتين .
    2 - سمح الاحتلال للفلسطينيين بالصلاة في الأقصى (!!!!) للرجال فوق 40 سنة وكذا للنساء هذا العام ولكن هناك معاناة في التنقل والمشي الطويل تحت أشعة الشمس الحارقة ، والازدحام !
    3- الحلويات : يستهلك الفلسطينون الكثير من الحلويات في رمضان حيث تعتبر من الضروريات فهم يبدأون فطرهم على الحلويات وخاصة ما يسمى خدود الست والشفايف ، والقطائف المحشوة بالجبن واللوز والجوز .
    3 - الأطعمة الأساسية : الفتوش وهو صحن ضروري مكون من قطع الخبز المحمص أو المقلي مخلوطة بالبندورة ( الطماطم ) والخيار والخس والبقدونس وعصير الليمون الحامض ، وصحن الحمص ، والسلطات ، وشوربة العدس المجروش .
    4 - هناك سلبيات طرأت على مجتمعنا الفلسطيني وهي ظاهرة المفرقعات التي أصبحت موضة ترافق الأفراح والمناسبات وخاصة رمضات والتي تشوش على المصلين صلاتهم في العشاء والتراويح .
    5- صلة الرحم سمة ظاهرة في رمضان ، وكذلك إخراج الزكاة والصدقات .
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​

    تعليق

    • المختار محمد الدرعي
      مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
      • 15-04-2011
      • 4257

      #17
      في مدينة الرياض
      مدينة الرياض هي من أسرع مدن العالم توسعا فهي من أكبر المدن العربية من حيث المساحة
      و بها منشآت ضخمة تضاهي أو تفوق أحيانا نظيراتها في نيورك أو في غيرها من العواصم الغربية
      خلال شهر رمضان تشهد المساجد في الرياض نشاطا دينيا و خيريا لا مثيل له
      فإلى جانب الغذاء الروحي الذي تقدمه للصائمين و المتمثل في دروس تلاوة و تحفيظ القرآن الكريم و المواعض
      تقدم أغلب المساجد كذلك مآدب إفطار خيرية للصائمين كما نجد
      بالرياض مطاعم كثيرة تقدم وجبات الإفطار منها المحلية التي تقدم الأكلة العربية السعودية و منها آسيوية و أوروبية
      و كذلك هناك مطاعم من كل الأقطار العربية و قد تحتار أنت و عائلتك في إختيار و تحديد المطعم
      إذا عزمت على تناول وجبة الإفطار خارج المنزل إذ أن هذه المطاعم تستعد على أحسن ما يكون
      في مشاهد تنافسية رائعة لجلب زبائنها من مختلف الجنسيات عبر تنظيم أروع البوفيهات مع تخفيض الأسعار
      كما تنشط بلدية الرياض و تكثف من زياراتها لهذه المطاعم و تردع كل المخالفين للقوانين الصحة و جودة الأطعمة
      أما بالنسبة لدور الترفيه في الرياض فهناك فضاءات تجارية فخمة و ضخمة بها كل المرافق العامة للعائلات
      كما توجد إلى جانبها مدن لألعاب الأطفال و تنزه العائلات

      هذه لمحة جد مختصرة عن مدينة كبيرة و رائعة

      و الآن تفضلوا لأحلى بوفيه بإحدى المطاعم بالرياض









      محشي كوسا وبطاطس وسمك فيليه



      سمك فيليه



      يتبع






      شيش طاووق





      وآخر شي الحلى الله يحلي أيامكم



      برج المملكة وهو يداعب السحاب من أكبر الفضاءات التجارية بالرياض














      [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
      الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



      تعليق

      • محمد فهمي يوسف
        مستشار أدبي
        • 27-08-2008
        • 8100

        #18
        الأخت الأستاذة سليمى السرايري
        جزاك الله خيرا
        على هدفك النبيل في ربط أواصر العلاقات بين الأشقاء العرب في كل البلدان
        بمعرفة ما يجري فيها من عادات الناس في رمضان الكريم
        ولقد أمتعني ما طالعته ورأيته من مشاهدات طيبة في كل ما أضفت وأضاف
        الإخوة الكرام على موضوعك الشائق
        ومما لمسته وجدت تقاربا كبيرا في مظاهر الترحيب بالشهر الكريم بين الدول العربية
        ويسعدني أن أضيف أنني في عودتي من صيدلية ابني التي أقضي فيها بعض الوقت في الإدارة
        أجد في الطريق : عند المطبات شبابا ورجالا يقفون بعرباتهم على جانب الطريق ومعهم أكياسا
        من التمر وياميش رمضان وأكياس المشروبات يقدمونها للعائدين إلى بيوتهم في وقت قريب
        من أذان المغرب فربما لا يدركون الإفطار في موعده ، فيكسرون صيامهم عليها
        وهذه شيء طيب
        كما أن موائد الأفطار العامرة أجدها في نواصي الشوارع وأمام المحلات الكبرى تدعو الصائمين
        من عابري السبيل ، والفقراء المحتاجين ويقوم على خدمتهم أصحاب تلك الموائد بأنفسهم من أهل الخير
        وهذا التضامن والتكافل سمة من سمات شهر رمضان عندنا في الإسكندرية وفي معظم البلاد المصرية
        مع خالص تحياتي لكل المشاركين
        وشكرا لك أستاذة سليمى السرايري

        تعليق

        • يسري مصطفى
          محظور
          • 01-09-2010
          • 72

          #19
          مذكرات صائم في الرابعة عشر من عمره




          مع فانوس رمضان



          1 رمضان 1383ه .. جاوزت الساعة الواحدةصباحا ونحن ننتظر المذيع فى الاذاعة ليعلن علينا حلول شهر رمضان الكريم .. فقدتعودنا ان نجتمع أهل الحي فى الليلة الاولى من رمضان , أي فى يوم { الفجعة }ونتبادل الاحاديث والذكريات , ونصفي الاحقاد , وننهى الخصومات , لنستقبل الشهرالفضيل ببشاشة وسرور , وعادة ما يحدث هذا اللقاء فى بيتنا لأهل الحي جميعهم ,ولانفترق الا بعد ان يعلن المذيع عن حلول الشهر الفضيل , وفى تلك السنة تجاوزت الساعةالواحدة صباحا ولم يعلن المذيع شيئا عن حلول رمضان , وفى الساعة الواحدة والنصفصباحا اعلن المذيع أن رؤية الهلال لم تثبت فى تلك الليلة , وعلى ذلك يكون اليومالتالي هو اليوم الثلاثون من شعبان 000وكم كانت خيبة أملنا كبيرة , وقد أعددنا أنفسنا لاستقبال شهر رمضان شهر المحبةوالسرور والخير , وأخذ الجميع من الساهرين فى بيتنا ينسحبون واحدا تلو الاخر الىبيوتهم وكل منهم قد وضع فى اعتباره أن غدا ليس اليوم الاول من رمضان 000 وما ان خرج آخر واحد فيهم حتى كنا قد تسللنا نحن ايضا الى فراشنالننام , على هذا الاساس ولن نستيقظ بعد ذلك للسحور بالطبع 000

          وما كدنا نستغرق فى النوم حتى سمعنا خبطاشديدا على الباب الخارجى فهبت أمي تفتح الباب , وكان على الباب عمى الذي جاءيوقظنا لنتناول السحور قبل ان يؤذن الفجر , فقد ثبت رؤية الهلال فى السعودية ,واتفقت كل الدول العربية على ان تصوم على رؤية الهلال فى السعودية ,وهى موطنالرسول وقمنا على عجل لنلحق انفسنا بكوب ماء وفنجان شاي قبل ان يؤذن الفجر , ونحننشكر الله على الاتفاق الذي تم بين المسلمين فى توحيد يوم الصبام , وندعو الله انيجعله دائما علينا كل الاعوام 000 ثم طلب منا والديان نذهب لجميع أهل الحي لنطمئن على استعدادهم لرمضان , وبالطبع لم نذهب قبل اننشرب فنجان الشاي , ولم يكن الوقت ليسعفنا , الا اننا قمنا بجولة على اغلب بيوتأهل الحي وهم بين النائمين والمستيقظين , ولكنا اعلمناهم فى وقت لن يستطيعوا فيهالسحور حيث كنا متوجهين للمسجد لصلاة الفجر حسب ما تعودنا عليه فى كل رمضان من كلعام , وكان منظر المسجد جميلا وهو غاص بجميع الناس , شيوخ ورجال ونساء وشبابوأطفال , الكل يذهب للصلاة جماعة فى المسجد 000والكل يدعو الله والكل مستبشر الوجه , فهذا الشهر له قيمته وله مغزاه عندنا دائما.

          ***


          رغم أنى بلغت من العمر ثلاثة عشر عاما الااننى كنت مولعا بالفوانيس , فوانيس رمضان , وقد كان جميلا من خالتى انها أحضرت لىفانوسا كبيرا وجميلا معها بعد عودتها من امتحانات الجامعة فى مصر ف العام الماضي ,كان عندي فانوس صغير , لم أكن أحمله فى الشارع لأن هناك من يحمل فوانيس أفضل واجمل, ولكنى فى هذا العام سأحمل الفانوس وأقود جميع صبيان الحي وخاصة بعد السحور ,عندما نذهب للمسجد , والانوار مطفأة فى الطريق اليه 000 كنت فى العام الماضي لاارغب فى الذهاب مع اصحابى بعد السحورلأننى لم اكن املك فانوسا جيدا , ولكنى فى هذا العام سأكون أول من يوقظ الجميعلنذهب الى المسجد , ولقد صح ما توقعته فالجميع أطرى على هذا الفانوس الجميل ,ولكنى لم أحافظ عليه , فبعد عودتنا من المسجد تعودنا ان نلعب الكرة فى الحي ووضعتالفانوس على حائط صغير بجواري وأنا العب , وبدون قصد ضرب أحد زملائي الكرة فأوقعتالفانوس وكسرته , وشعرت وكأن قدمي او يدى هى التى كسرت, وغضبت غضبا شديدا ,وتشاحنت مع زميلي الذي القى الكرة ناحية الفانوس والتف حولي باقي الزملاءوالاصدقاء وكأنهم قد اتفقوا على كلمة واحدة , المسامح كريم , وهزتنى كلمتهم منالداخل , ولم أشعر بنفسي الا وأنا أتوجه الى زميلي طالبا منه ان يسامحنى على غضبيفنحن فى شهر رمضان , شهر التسامح , ولو أخطأ أحدنا فى حق الاخر , يجب ان يرد عليهبكلمتين فقط 000 سامحك الله 000 هكذا تعلمنا فىالمدرسة , وفى الحي الذي نعيشه .. وان نتسامح فى هذا الشهر 000 الفضيل .


          أخي الأصغر



          تعودبي الذاكرة الى اليومين الاوليين من هذا الشهر الفضيل , حيث كانت الاسرة كلهاسعيدة بالاخ الاصغر الذي إستطاع للمرة الاولى ان يصوم يومين متتاليين .

          فى العام الماضي صام اول يوم من رمضان ,وكافأته الأسرة بمزيد من قطع اللحم والحلوى , فلم يكن عمره يزيد على التاسعة , وهوآخر العنقود , والمدلل عند الوالدة , التى كانت ترفض له الصيام قبل ذلك العام لأنهكما تقول اصغر من ان يتعود على الصيام , وقد شجعته على ان يفطر اكثر من خمسةوعشرين يوما فى السنة الماضية , كلما عاد من المدرسة ورأت فى وجهه صفرة , أو رأتهتعبا من الصيام .

          وكنا نحتج عليها جميعا ولكنها كانت تردعلينا : يكفى فى هذا العام منه ان يصوم حتى الظهر حين عودته من المدرسة ثم يصوم فىالاعوام التالية اليوم كله .. وقد كتمت مشاعرها هذا العام واخذت تشجعه على الصياموقد بلغ العاشرة من عمره ولكنها منعتنا ان ندعوه للقيام بأي مجهود , بل انها كانتتأخذه من يده بعد حضوره من المدرسة الى سريره لينام ولا تجعل احيوقظه قبل ان يؤذنالمغرب , وكان تفسيرها لذلك انها تريده ان يصوم لأنه اذا شعر بالتعب , أو لم تنمعيناه فقد يغافلنا ويفطر , ولكنه إذا نام وصام سيجعله ذلك أكثر قدرة على الصيامطوال الأعوام التالية وقد كانت على حق لأنه كاد أن يفطر هذا اليوم لمجرد أن الوالدأرسله إلى السوق وعاد متعبا , ودخل إلى المطبخ متسللا فتبعته لألحقه قبل أن يفعلهاويشرب كوبا من الماء ولقد خجل من نفسه خجلا شديدا فحضرت إليه الوالدة وجعلته يغسلوجهه .

          ***


          ولكن كانت لنا مع شقيقي الأكبر مشكلة فهويرفض أن يترك زوجته تصوم لأنها حامل في شهرها الأخير أو قبل الأخير بحجة أن ذلكسيجهدها ويجهد الجنين في بطنها وقد اختلفنا في هذا الأمر وانقسمنا إلى فريقين000والدتي كانت مع الدعوة لصيامها وهي تقول في ذلك :- ها هو أخوكم الصغير يصوم ولايتعب000 أما والدي فكان يظل صامتا إزاء هذا الخلاف ولكنه عندما يجد أمي قد احتدتويجد زوجة أخي محرجة من حدة أمي ونحن معها 000يقف بجانب أخي الأكبر ويقول :- إذاكانت تشعر بتعب فلماذا تصوم 000ولكي يحسم الموضوع أمام والدتي وأمامنا أحضر معهإمام المسجد لنسأله في هذا الموضوع وأعتقد أن والدي اتفق معه على الإجابة التيسيقولها فهو رجل مسكين000 فقد قال :- إذا كانت تشعر بالتعب إلى حد أنها ستمرض لولم تتناول شيئا في جوفها قد يكون حكمها في حكم المريض ولكن إذا كان التعب لا يولدمرضا فعليها بالتحمل والصيام .. وفي الحالتين فإن الأيام التي ستفطرها واجبةالقضاء .. وقد اقتنعت الوالدة واقتنعنا جميعا بما يقوله الشيخ ولكن حدث ان والدتيقالت : أنها ما دامت ستفطر فعليها أن تقوم بواجبات البيت وخاصة الطبيخ لأنهايمكنها أن تتذوقه وهذا ما لا تستطيعه هي لأنها صائمة . ولكن بحمد الله لم يسبب ذلكأي خلاف وكان رأيي أنه لا يجب التساهل في أمور مثل الصيام وهو أحد أعمدة الإسلاموقال لي الشيخ إن الدين يسر لا عسر فيه فما دام الصيام يسبب لها إلا ما تخشاه على سلامة الجنين فلامانع من الإفطار على شرط القضاء بعد الولادة .. وهززت رأسي وأنا أعلم أن الكثيراتمن المسلمات يكون عليهن حق القضاء لإفطارهن أياما عديدة في شهر رمضان ولا يفعلنذلك ..

          تعليق

          • نجاح عيسى
            أديب وكاتب
            • 08-02-2011
            • 3967

            #20
            مساء الخير للجميع
            وكل عام وانتم بخير اعزائي الأخوة والآخوات ...
            يـــــــــاه كم هي طويلة مداخلاتكم يا سليمى العزيزة والآخت مالكة ..
            لا اظن انني سأستطيع أن احذو حذوكم في كتابة كل هذا الوصف والشرح والصور ...
            خصوصا الصور ...فأنا لااخفيكم أنني لا أتقن تلك المهارة بعد ...
            عموما لا يفوتني أن أشكر الآخت سليمى فقد فاجأتني بكتاباتها المُفصلة عن رمضان في فلسطين ..
            ووقفت مندهشة وهي تصف ممارسات لا أعرفها أنا الفلسطينية ..!
            رمضان زمان احمل له في قلبي احلى الذكريات أهمها تلك اللمة الحميمية الجميلة والآخوة والآخوات وشقاواتنا ..ومشاكلنا الصغيرة ..وأنا شخصيا
            بدأت الصوم في الصف الرابة الإبتدائي ن وأذكر أنني كنت عندما أعود من المدرسه مشيا على الآقدام أكاد أقع من الجوع والعطش .. فأتظاهر بالتعب
            وأمثل على العائلة دور المرض والدوخه والغثيان ...وارتمي على الفراش وابكي من الجوع والعطش ..فتشفق علي جدتي وترغمني على الإفطار .
            رغم انني اشارك الجميع في السحور وأشارك اخوتي
            حرصنا على الاستيقاظ لنسمع المسحراتي ..وهو يردد نشيده إصحى يا نايم وحّد الدايم ..ورمضـــــــــــــــــــان كاريـــــــــــــــــــــم ...
            فكل الشكر سيدتي العزيزة سليمى على هذا الجهد المشكور ...والإهتمام بخصوصيات وضعنا الفلسطينيّ
            ولكن أحب ان أضيف لمعلوماتك أن بعض تلك الطقوس الرمضانية التي ذكرتيها حضرتك ، قد انتهى الإهتمام
            بها في الوقت الحاضر ..كالآغنية التي كان يقوم صبيان الحي بترديدها امام البيوت ..والتي يقولوا فيها ( حلوا الكيس واعطونا )
            وأنا شخصيا لا أتذكرها إلا كالحلم ..ولم أتذكر من كلماتها شيئاً لآنني كنت في تلك الآوقات طفلة صغيرة ،فكل تلك الطقوس كانت
            تُمارَس قبل عقود أيام راحة البال ..وفي زمن لم يكن الإحتلال قد جثم فوق الصدور ..وصادر كل مصادر الحياة ،
            وايضاً حكاية اللآراجوز هذه ربما تكون قديمة جداً ..وممكن تكون إبّان سيطرة العثمانيين على فلسطين ، ونشر ثقافتهم وعاداتهم بين ابنائها .
            لآن هذه الطقوس لم أسمع بها حتى في طفولتي ..هذا قدرنا في فلسطين كلما احتلنا مستعمر نشر بعض من طقوسه وممارساته بيننا .
            عموما رمضان هذه الآيام في فلسطين ..وبصراحة لم يعُد يحظى بما كان يحظى به رمضان زمان ..قبل عشرين عاماً مثلاً ..
            فقد كانت نفوس الناس اصفى قليلاً وأحوالهم المادية أفضل ، وحتى كانت قلوبهم فيها متسعٌ للفرح أكثر من هذه الآيام ..
            والتي أصبحنا فيها نكابد هموم الإحتلال وضيق الحال ومصادرة الآراضي صباح مساء ..ومشاكل وقضايا الأسرى وأحوالهم المزرية داخل سجون الإحتلال
            ولا أظن أن هناك أسرة ستجد لديها مزاجاً للإحتفال برمضان او بالعيد بينما أحد أفرادها من أب أو ابن أو أخ يرزح تحت العذاب
            والجوع والمرض خلف القضبان ..وما اكثرها الآُسر التي فقدت احد أفرادها سواء بالإستشهاد أو السجن ،، ولو حاولنا النظر إلى رمضان هذه الآيام في
            مختلف المدن الفلسطينية لوجدناه أصبح يقتصر على الشعائر الدينية ..من صوم وصلاة خصوصا إقامة صلاة التراويح في مختلف الجوامع ،
            حتى السهرات العائلية والتجمعات والسمر ..باتت قليلة جدا بسبب إنشغال الناس بشؤؤنهم وعدم تمكنهم من السهر لساعات متأخرة ..لإرتباطهم بمحتلف أعمالهم
            صباحاً وأصبحت اللقاات العائلية تقتصر على العزائم والولائم ..لإخوة والآخوات وألاقارب كإلتزام بصلة الرحم ..والتواصل في تلك الآيام الفضيلة .
            حتى المسحراتي اختفى بطبلته التي كانت تستقطب اهتمام الصغار قبل الكبار ، سيما وأن الكل أصبح يقوم بالصيام دون الإهتمام بالسحور ، مع أن السحور بركة كما قال رسولنا الكريم ، فهو يساعد على احتمال الصيام في هذه النهارات الصيفية الحارة الطويلة . انا شخصيا اتسحر كل يوم ..وكذلك الآولاد
            أما بالنسبة لأطباق الرمضانية فلا أظنها تختلف كثيرا عن الآطباق العادية ..أو حتى عن اطباق الدول العربية إلا ببعض الآضناف الخاصة بتراثنا الفلسطيني
            كالمسخن ...وهو دجاج مشوي مضافا اليه البصل المقلي بزيت الزيتون ، والخبز البلدي المرشوش بنفس البصل المقلي والمضاف اليه بهارات السمّاق الحامض
            الطعم والذي يضفي عليه نكهة مميزة . وهناك المنسف ..المعمول من اللحمة المسلوقة والمضاف اليها اللبن الرائب أو الكشك ( الجميد) والرز المفلفل الذي يوضع فوق طبقه من الخبز الرقيق البلدي ايضا ثم يصب فوقه اللبن المطبوخ مع مرق اللحم ..ثم يوضع الرز وفوقه يوضع الحم الناضج والصنوبر واللوز المحمص .
            واما عن الحلويات فهي القطايف والكنافه والمطبق والكلاج ..وغيرها ...
            وعلى فكرة انا طباخه ماهرة في كل اصناف الطبخ والحلويات ، واذا يوما أتى بكم الزمن إلى فلسطين فانتم معزومون عندي على كل هذه الآصناف ....
            وكل عام وانتم بخير ورمضان سعيد.
            التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 21-07-2012, 21:26.

            تعليق

            • أبوقصي الشافعي
              رئيس ملتقى الخاطرة
              • 13-06-2011
              • 34905

              #21
              لرمضان في المملكة العربية السعودية جو روحاني خاص ربما لا يوجد في غيرها من بقاع العالم
              الإسلامي؛ وذلك لاحتواء تلك الديار على الحرمين الشرفين، وهما من المنزلة في قلوب المؤمنين بمكان .

              والناس في المملكة يعتمدون على ما تبثه وسائل الإعلام بخصوص إثبات شهر رمضان، ووسائل
              الإعلام بدورها تتلقى خبر ذلك عن طريق الهيئات الشرعية والفلكية المكلفة برصد الأهلة القمرية.
              والعديد من دول العالم الإسلامي تتبع في ثبوت شهر رمضان إثبات المملكة له .
              ومع ثبوت هلال رمضان تعم الفرحة قلوب الجميع في المملكة، وتنطلق من الأفواه عبارات التهنئة، من

              مثل قول: ( الشهر عليكم مبارك ) و( كل عام وأنتم بخير ) و( أسأل الله أن يعيننا وإياك على صيامه وقيامه ) و( رمضان مبارك

              وعادة أهل المملكة عند الإفطار أن يتناولوا التمر والرطب والماء، ويسمونه ( فكوك الريق ) وبعد وقت
              قصير من انتهاء أذان المغرب يرفع المؤذن صوته بالإقامة، فيترك الجميع طعامهم ويبادرون إلى الصلاة .
              بعد الانتهاء من صلاة المغرب ينطلق الجميع لتناول وجبة الإفطار الأساسية، التي يتصدرها طبق الفول
              المدعوم بالسمن البلدي، أو زيت الزيتون، حيث لا ينازعه في هذه الصدارة طعام غيره، ولا يقدم عليه شيء.
              وطبق الفول في المملكة ذو فنون وشجون؛ فهناك الفول العادي، والقلابة، وفول باللحم المفروم،
              والكوكتيل، والفول بالبيض، والفول باللبن.
              أما أفضل أصنافه فهو الفول المطبوخ بالجمر، والذي توضع فيه جمرة صغيرة فوق السمن، ويغطى بطبق آخر لإعطاء نكهة مميزة .

              ومن الأكلات الشائعة التي تضمها مائدة الإفطار إلى جانب طبق الفول ( السمبوسك ) وهي عبارة عن
              عجين محشو باللحم المفروم، و( الشوربة ) وخبز ( التيمس ) وغير ذلك من الأكلات التي اشتهر أهل
              المملكة بصنعها في هذا الشهر الكريم. وبجوار تلك الأطعمة يتناول الناس شراب ( اللبن الرائب ) وعصير ( الفيمتو ) .

              وأشهر أنواع الحلويات التي تلقى رواجًا وطلبًا في رمضان خاصة عند أهل المملكة
              ( الكنافة بالقشدة )
              و( القطايف بالقشدة ) و( البسبوسة ) و ( بلح الشام ) .

              وقبيل صلاة العشاء والتراويح يشرب الناس هناك الشاي الأحمر، ويطوف أحد أفراد البيت -
              وخاصة عندما يكون في البيت ضيوف - بمبخرة على الحاضرين .
              وهناك تقاليد لدى بعض العائلات بإن يعين إفطار كل يوم من أيام رمضان عند واحد من أفراد العائلة بشكل دوري بادئين بكبير العائلة .

              بعد تناول طعام الإفطار يتجه الجميع - رجالاً ونساءً - لأداء صلاة العشاء والتراويح في المسجد. وهناك بكل مسجد قسم خاص بالنساء.
              أما عن عدد ركعات صلاة التراويح، فهي تصلى عشرين ركعة في الحرمين،
              وفي باقي مساجد المملكة بعض المساجد تكتفي بصلاة ثمان ركعات، وبعضها الآخر يصليها
              عشرين ركعة.

              ويختم بالقرآن في أغلب مساجد المملكة خلال شهر رمضان.
              ويعقب صلاة التراويح في كثير من المساجد درس ديني يلقيه إمام المسجد، أو يُدعى إليه بعض أهل العلم في المملكة
              والناس هناك يجتمعون عادة كل ليلة في أحد البيوت، يتسامرون لبعض الوقت، ثم ينصرفون للنوم،
              وينهضون عند موعد السحر لتناول طعام السحور، والذي يتميز بوجود ( الخبز البلدي ) و( السمن العربي ) و( اللبن ) و( الكبدة ) و( الشوربة ) و( التقاطيع )
              وأحيانًا ( الرز والدجاج ) وغيرها من
              الأكلات الشعبية.









              وتتغير أوقات العمل والدوام الرسمي في المملكة لتناسب الشهر الكريم، حيث تقلص ساعات العمل
              مقدار ساعة أو يزيد يوميًا، مراعاة لأحوال الصائمين .


              ومن أهم العادات الرمضانية في المملكة تزاور العائلات
              بعد صلاة العشاء .

              في النصف الثاني من رمضان يلبس كثير من السعوديين ثياب الإحرام لأداء العمرة، أما في العشر
              الأواخر منه فإن البعض منهم يشد رحاله للاعتكاف في الحرم النبوي أو المكي .
              وتبدأ صلاة التهجد في مساجد المملكة بعد صلاة التراويح، وتصلى عشر ركعات، يُقرأ خلالها في بعض
              المساجد بثلاثة أجزاء من القرآن الكريم يوميًا، وتستمر تلك الصلاة حتى منتصف الليل أو نحوه .
              بعد يوم السابع والعشرين من رمضان يبدأ الأهالي بتوزيع زكاة الفطر، وصدقاتهم على الفقراء
              والمساكين وابن السبيل، ويستمرون في ذلك حتى قبيل صلاة العيد .
              وقد انتشرت في المملكة وبكثرة عادة طيبة، وهي إقامة موائد إفطار خاصة بالجاليات الإسلامية
              والعمالة الأجنبية المقيمة في المملكة، وتقام تلك الموائد بالقرب من المساجد،
              أو في الأماكن التي يكثر فيها تواجد تلك العمالة، كالمناطق الصناعية ونحوها .
              ومن العادات المباركة في المملكة أيضًا توزيع وجبات الإفطار الخفيفة عند إشارات المرور للذين
              أدركهم أذان المغرب وهم بعدُ في الطريق إلى بيوتهم، عملاً بسُنَّة التعجيل بالإفطار .


              وكل عام وانتم بخير
              ارجو ان اكون قد وفقت



              كم روضت لوعدها الربما
              كلما شروقٌ بخدها ارتمى
              كم أحلت المساء لكحلها
              و أقمت بشامتها للبين مأتما
              كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
              و تقاسمنا سوياً ذات العمى



              https://www.facebook.com/mrmfq

              تعليق

              • ظميان غدير
                مـُستقيل !!
                • 01-12-2007
                • 5369

                #22
                الرابط


                لا أعرف شيئا عن رمضان ارتريا
                لكن استجابة للأميرة الرائعة
                سليمي السرايري

                وجدت رابطا يتحدث عن رمضان ارتريا

                واحببت نقله

                انا اقولكم عن اللي اعرفه عن رمضان ارتريا بما اني حضرت رمضانين وربع فيه

                الطبل والاطفال
                في بداية رمضان او فلنقل في اول ليلة يعلن فيها الشهر يأتي الاطفال الصغار ومعاهم ما تيسر من طبل او علبة بويا فارغة او حتى منفيت (غربال) ويدقونه ويهم يمرون في الازقات رمضان جانا .... الخ الخ
                طبعا نفس الحالة تتكرر في اخر الليل ولكن يقولون اشحروا يا صايمين وربما يبدأون بمناداة الاشخاص اسميا من سكان الحي كل ما مروا من باب بيته وبعض النساء يفتحن الباب ويعطوهم قطع من ( الغتشا) او التمر وهذه العادة في اندثار ولكن رأيتها في بعض الاحياء ذات الكثافة الاسلامية كحي اخريا في اسمرا او عد حباب وبتريت في كرن ......

                الحالة :

                لا فرق بين رمضان وغير رمضان من ناحية الاستيقاظ من النوم فالكل يقوم مبكرا ويذهب لعمله
                وربما ابكر لأن وجبة السحور شبه الزامية وكبار السن يظنون ان من لا يتسحر كمن صومه ناقص

                الوجبات الرمضانية :

                سأكلم هنا عن الوجبات الحاضرة في من لم يتأثر بهجرة للسودان او السعودية او غيرهم
                في وجبة الافطار تحضر الشوربة والتي هي من القمح المسلوق مع مرقة اللحم ثم التمر والسمبوسة حاضرة سواء كانت من لحم مفروم او كرشة او حتى عدس لم لم يتوفر لهم فرصة اللحم اليومي وبالمناسبة (سمبوسة العدس الذ من اللحم عندي) تحضر رقائق السمبوسة منزليا ولا وجود للرقاق الجاهز ثم التمر او فنلقل الحشف وبعدها يذهب الرجال لصلاة المغرب ثم يعودون ليجدوا الانجيرا جاهز (ازقني كان ام بامية او حتى شورو وعدس ) ولا انسى ان اقول لكم ان عصير بودرة البرتقال (كالتانج او الاورنجينا ) مشهور وكذلك مشروب البيبيتا الذي هو من النعناع او الرمان وهو منتج محلي وبعدها الجبنا ( البون) وبعض العوائل تؤجل العشاء الي ما بعد الجبنا التي يبدأ الاعداد لها قبل المغرب حتى ..................
                السحور :

                السحور غالبا يكون العصيدة او ما تبقى من انجيرا الفطور

                الملاحظ
                : كالعادة الشعب الاريتري شعب قليل الاهتمام بالطعام والاكل وهذا ملاحظ في من قارنهم بجيرانهم من الشعوب الاخرى المجاورة : ولا تكاد ترى من الاختلاف بين رمضان وغيره الا في الشوربة والسمبوسة والتمر فقط

                صلاة التراويح:
                يحضر الجميع صلاة التراويح وقد لاحظت ايضا ان الفتيات يكن من احرص الناس لصلاة التروايح (مدري ليه) فيخصص لهم في معظم المساجد مصلى لهم

                التجهز للعيد:
                في العشر الاواخر يبدا المسلمون بالتسوق لشراء الملابس ويكثر باعة المواشى من سكان البادية لبيع ذبيحة العيد التي تكون دائما من الضآن حتى في المناطق الشهيرة بتربية الماعز
                كما انه يبدأ بصنع بسكويت العيد منزليا ثم يرسل الي المخابز لخبزه لدرجة ان المخابز تعمل اربع وعشرون ساعة ولن تستغرب رؤية الفتيان والفتيات الصغار وهم يحلون صينية البسكويت للمخبز في ساعات متأخرة جدا وقد يحلو لبعض الشباب قطع الطريق عليهم لتذوق حبتين او ثلاث من البسكويت المخبوز


                من الظاهر الحميدة:
                احترام الكل لقدسية شهر رمضان فالمساجد تملئ كاملة في كل الصلوت الخمس ... ويصر الناس هناك على ختم القرآن كاملا خلال الشهر
                تتحجب الفتيات اللاتي لم يعتدن على لبسه في غير رمضان
                يحترم المسيحيون شهر رمضان وتراهم يهنئون المسلمين (وقد لاحظت انهم لا يشربون السجائر امام زملائهم واصدقائهم الصائمين وهكذا هو الشعب الاريتري بكل اديانه يحترم معتقدات الاخر
                كساد البارات والملاهي الليلية فهي الفرصة لهم لصيانة محلاتهم وتغيير ديكوراتهم بما ان الزبائن يقلون بشكل ملحوظ

                من الظاهر السيئة :
                لعب الكوتشينة ... وهذه العادة انتشرت تأثرا من اخواننا السودانيين وتتشكل سيئاتها ان الحكومة الاريترية تمنع لعب الكوتشينة في المقاهي والاماكن العامة الا في ليالي رمضان (وكأنهم يظنونها شعيرة رمضانية ) بالاضافة الي الشهرين اللاحقين من حفلات الزفاف .. المشكلة تكمن في ضياع الوقت الثمين في ما بعد التروايح للسحور بلعب الكوتشينة وقد يستغل البعض الفرصة للعب القمار كما رأيت بعيني

                وشكرا
                ونعتذر لكم لان ما كتبته كتبته على عجالة وبدون اعداد وتنميق وربما اكون نسيت شئ مهم ..... الخ
                نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                صالح طه .....ظميان غدير

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الضويحي مشاهدة المشاركة
                  مبارك عليكم رمضان
                  أسأل الله أن يكون شهر نصر مؤزر للأمة الإسلامية ،
                  وأن يجعل الله فيه مغفرة للمذنبين ،
                  ورزق وفير للمحتاجين ،
                  وشفاء للمرضى وانتصار للمهزومين ،
                  وتسديد للمقصرين ،
                  وعودة نصوحا للعاصين ،
                  وهزيمة للطّغاة المتجبرين ،
                  آآآآآآمين .

                  بالله لا أحد يحزن ! ولا أحد ينصدم !
                  أضطر أودعكم في هذا الشهر الفضيل لِإغتنام فرصة الشهر ..
                  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
                  العزيزة الأستاذة فاطمة

                  شكرا لدعواتك وربي يوفقنا ويبعد عنا الفشل والمرض والسوء وأهل السوء
                  ويبارك صيامنا ويسدّد خطانا.
                  آمين

                  اجازة طيّبة اختي الطيّة ننتظرك دائما.

                  محبتي
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة فتحي أبوعامرية مشاهدة المشاركة
                    من المؤكد أن الكل سيتحدثون عن شهر الخير بالثناء على العبادات و
                    الطقوس الدينية ومشاعر الألفة أو أشهى المأكولات....إلخ.
                    أما أنا فسأتناول السلبيات التي عمت كل الأقطار العربية وهي السعي
                    خلف البطون في شهر الخير فقد أصبح شهر رمضان شهر معروف
                    بتنوع المأكولات والإفراط في تناول الوجبات الدسمة مما يترتب عليه
                    زيادة الاوزان بشكل مهول.
                    كل ذلك يهون فالمعاناة الكبرى دوماً ما تقع في أواخر شهر شعبان
                    ففي بلدي أصبح الناس مهوسون بالتبضع لشهر رمضان خاصة
                    فتزدحم الأسواق والمحال التجارية، ناهيك عن أزدحام الشوارع
                    التي هي في الأصل مزدحمة بشكل غير طبيعي.

                    أسكن في مدينة جدة، فذهبت كالعادة لأشتري مستلزماتي الشهرية
                    من مواد غذائية فتفاجئت بأعداد البشر المهولة في متاجر بندة
                    ومن ثم أضربت وخرجت في نفس اللحظة دون شراء أي شيء يذكر
                    ذلك جراء هلع الناس وعلى التوتبادر إلى ذهني أن أترك الأغراض لأي يوم آخر
                    وبأمكاني أخذ مقاضي أوائل أيام رمضان من بقالة العم حمزة جاري.

                    تسائلت كثير هل هذا هو غرض المشرع من الصيام؟ هل هذا هو الهدف الأسمى
                    للصيام؟ أين العبادات وأين تقوى الله وأين تذكر أخواننا الجياع في اللبدان الأخرى
                    وأين وأين.

                    سؤال يظل مطروحاً للنقاش وليت من يأتي بعدي يدلي بدلوه في ذات السياق.

                    أخوكم
                    أبومصعب
                    فتحي هادي أبوعامرية
                    أهلا وسهلا بك أستاذ فتحي

                    تقبّل الله صيامك وقيامك.
                    لفت انتباهي كتابتك لهذه الجملة:

                    ذهبت كالعادة لأشتري مستلزماتي الشهرية
                    من مواد غذائية


                    اذن اخي الكريم، الجميع يفعل مثلك تقريبا يتكاثرون لنفس الغرض
                    "المستلزمات الشهريةّ"
                    لكن رمضان ليس فقط التكالب على ما لذّ وطاب لدرجة التخمة والمرض بل هو شهر عبادة
                    وقد تناول الاخوة المشاركين هنا على المتصفّح هذا الجانب.

                    هدفنا تسليط الضوء على كل ما يخص رمضان في البلاد العربية المسلمة
                    عبادة وتقاليدا

                    شكرا جزيلا لحضورك الراقي
                    وكلّ سنة وانت طيّب

                    رمضان كريم عليك وعلى أهلك وبلدك.

                    و فائق التحيّة.

                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة

                      وكل عام وانتم بخير
                      ارجو ان اكون قد وفقت
                      تحيّة رمضانيّة طيّبة استاذ قصي

                      سنقدم لاحقا سهرة خاصة بطقوس رمضان في الشقيقة المملكة العربية السعوديّة
                      أرجو حضورك في الصالون الصوتي.
                      نمدّكم بالموعد ان شاء الله.

                      فائق التحيّة.
                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #26
                        أعزّائي الأفاضل

                        مازلنا ننتظر تفاعلكم في هذه الصفحة

                        محبتي لكم
                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • الشاعر إبراهيم بشوات
                          عضو أساسي
                          • 11-05-2012
                          • 592

                          #27
                          رمضان هذا العام ..

                          رمضان هذا العام ..
                          ونحن نستقبل هلال رمضان هذا العام ،كانت التحولات كبيرة في الوطن العربي،فتلك ليبيا تطيح برئيس أخذ الحكم سنين عديدة بعد أن صامت عن النقاوة أعوام لتفطر على طعم النصر،وتلك تونس قبلها استقبلت عصرا جديدا من الحرية بعد رحيل البوعزيزي إلى خالقه وبرحيله حطت قوافل الأمل رحالها يغني أهلها عن الشعب الذي أراد الحياة فاستجاب القدر.
                          والسودان البلد الواسع ينقسم على نفسه دولتين على أمل التسوية فما كان منها إلا الاسم في الأوراق البيضاء،وهاهي البحرين تشهد العديد من الانتفاضات بين الحين والحين،ومصر الأبية تحمل راية التغيير فتقلب موازين وترتعد من حولها الدول العاتية المتجبرة،وسوريا العزيزة هذا العام وُلد الهلال فوق سمائها حزينا بلون غير الذي عهدته سابقا،فلا تزال الدموع والدماء تشكل هناك تراجيديا من الأسى الممتد في كل شارع،وآهة تفتح ألف جرح في كل قلب مسلم.
                          رمضان هذا العام ما أصعبه ونحن نجلس على مائدة الإفطار ونرى أشقاءنا يفطرون الغصة تلو الغصة ويكتبون القصة تلو القصة بأحزانهم،فلا نجد إلا الدعاء والتضرع لله أن يرفع الغمة فهو القادر على كل شيء.
                          رمضان هذا العام بُعث من رحم ربيع عربي تفتحت فيه أزاهير التغيير فمن التذمر إلى التحرر تبدلت الكراسي وتزعزعت العروش،وأخذ الشعب بزمام الأمر بعد أن ذاق الأمرّ طوال عهود،ليشهد رمضان هذا العام بنكهة (أطيب)،ففي عروقه اليوم طعم الحرية الخالصة،ومع التمرات الحلوة الطعم ورشفات الحليب السائغ يستطيب القلب الأمل المزروع في صحوة الروح المنبعثة من الوحدة على ردع الجبروت.
                          رمضان هذا العام بداية حقبة انسلّت من أحقاب الرضوخ إلى عصور الديمقراطية بمقاييس ديننا الحنيف.
                          اللهم لطفك بشعبنا في سوريا وبكل بلد مسلم،إنك السميع العليم.
                          إبراهيم بشوات
                          26 جويلية 2012


                          تعليق

                          • عواطف كريمي
                            شاعرة وأديبة
                            • 22-12-2009
                            • 656

                            #28
                            شكرا سليمى الرائعة على اختيارك لهذا الموضوع فما من شكّ أن شهر رمضان هذا الشهر الكريم له مكانة مميزة في الدول العربية ولعل كل قطر يحتفل به ويستقبله بطريقته الخاصة الا أنني أعشق رمضان تونس الخضراء الذي وان كان هذه السنة باهتا بعض الشيء وتقلصت فيه بعض مظاهر البهجة والاحتفاء لاسباب أمنية واقتصادية الا أنه يظل الشهر الأجمل على الاطلاق على كل المستويات فرمضان في تونس ليس شهر الدين والقرآن فقط وان كان للذكر والمدائح والتراويح مكان الصدارة في كل بيت وشارع وقرية ومدينة ...فهو أيضا شهر الثقافة والمهرجانات الثقافية التي تقام تحت عنوان "تنشيط المدن" والتي اختفت نسبيا ايضا هذه السنة لنفس الاسباب ... ورمضان أيضا هو شهر التضامن في تونس فموائد الافطار تكثر في كل مكان حتى لا يشعر محتاج بالجوع ... ورمضان هو شهر التعب للأمهات في المطبخ اعدادا للافطار وللسحور ...رمضان في تونس له طقوس وعادات خاصة منها الغذائية والتي تعرف باعداد بعض المأكولات الخاصة بتونس والتي لا يخلو منها بيت ومنها "طبالة السحور" او المسحراتي الذي هزمه الفيسبوك فأصبح غير مرغوب في مروره حتى لا يزعج الناس التي تسهر على الشات ههه...ومنها الخروج للسهرليلا بعد صلاة التراويح لمواكبة النشاطات...وفي مدينتي يقام مهرجان "سيدي ابي لبابة الانصاري" الصحابي الجليل الذي مازالت سارية المسدد النبوي تحمل اسمه بعد الواقعة التي جدت له مع رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم ويهود بني قريظة عندما اخبرهم بان الرسول يريد بهم الغدر ثم ندم وربط نفسه في السارية ومكث هناك ينتظر نزول الوحي على النبي حتى غفر الله له بنزول سورة التوبة وقد توفي في مدينة قابس ودفن بها فبنى له أصحابه مسجدا من حر ماله وظل ذلك المسجد شامحا الى يومنا هذابعد ان ادخلت عليه الترميمات ويقام به مهرجان دولي للمدائح والاذكار تشارك فيه كل الدول الاسلامية سنويا وهي فرجة رائعة ...
                            هذا كل ما أوجدته لكم عن رمضان بلادي تونس دون ان ننسى "مسلسل مكتوب" الذي تبثه التلفزة التونسية كل رمضان والذي لا علاقة له بالشهر الكريم ولا بالواقع التونسي الا انه يظل يتبعنا كالملح في الطعام ... رمضان كريم لكل الأصدقاء العرب والمسلمين وكل أحبتنا من غير المسلمين وكل عام وأنتم بألف خير وشكرا لك سليمى على هذا الطرح القيم بارك الله لك وفيك وجعله في صفحة حسناتك .

                            حلو العيد هذا ما نحضره في ليالي رمضان الاخيرة للاحتفال بالعيد


                            طاجين ملصوقة تونسي حرّ هه



                            البوزة وعصيدة الزقزقو ترافق سهرات رمضان مع الشاي والقهوة العربي



                            جانب من برنامج تنشيط المدينة




                            مسجد الصحابي الجليل الذي يقام فيه المهرجان الدولي للتلاوة والمدائح والاذكار بمدينة قابس

                            أيا زهرة المجد كوني ربيعا
                            فإن الربيع طواه الخراب
                            وكوني خلودا، وكوني سلاما
                            وإن كان درب السلام سراب

                            تعليق

                            • عواطف كريمي
                              شاعرة وأديبة
                              • 22-12-2009
                              • 656

                              #29


                              مسجد الصحابي ابي لبابة الأنصاري
                              أيا زهرة المجد كوني ربيعا
                              فإن الربيع طواه الخراب
                              وكوني خلودا، وكوني سلاما
                              وإن كان درب السلام سراب

                              تعليق

                              • عائشة بلجيلالي
                                أديب وكاتب
                                • 30-09-2011
                                • 110

                                #30
                                رمضان في بلدي الجزائر

                                يعد شهر رمضان لدي الجزائريين من اهم الشعائر الدينيه ويولونه مكانه خاصه بين باقي الشعائر الاسلاميه الاخري. ولم يعد شهر الصيام لدي الجزائريين الركن الرابع في أركان‌الاسلام فحسب، بل اصبح جزء‌ا من الثقافه والموروث الاجتماعي لديهم.

                                وتبدا النسوه في الاعداد لرمضان شهرا من قبل، حيث تغسلن جدران البيت كله، وتخرجن الاواني الجديده، كما تحضرن التوابل المخصصه للطبخ. كما يكثر تهافت الجزائريين علي اقتناء الماكولات. ومعروف عن الجزائريين شغفهم بتحضير مائده افطار متميزه في شهر رمضان، ويخصصون لها ميزانيه ماليه معتبره. وعاده ما تتكون مائده رمضان من طبق الحساء "الشربه" ويعرف في الشرق الجزائري ب "الحريره"، ولاياكل هذا الطبق الا ب "البوراك" وهي لفائف من العجين الرقيق الجاف تحشي بطحين البطاطا واللحم المفروم، وهناك من يتفنن في طهيها باضافه الدجاج او سمك "الجمبري"، والزيتون.

                                كما لا تخلو مائده افطار جزائريه من طبق "اللحم الحلو" وهو طبق من "البرقوق" او "المشمش" المجفف يضاف اليه الزبيب واللوز ويضيف له البعض التفاح ويطبخ مع اللحم وقليلا من السكر. وهناك حلويات لا يجب ان تغيب عن مائده رمضان مثل "قلب اللوز" (دقيق ممزوج بطحين اللوز) و"الزلابيه".

                                والجزائريون يحتفلون باول صيام لاطفالهم احتفالا مميزا، يكرمونهم ايما تكريم في اول صيام لهم ويرافقونهم طيله يوم صيامهم. وعاده ما يبدا الاطفال في الجزائر التدرب علي الصيام وهم في السنه الاولي من دراستهم، وفي بعض الاحيان قبل ذلك. ويقرب الآباء اطفالهم في اول صيام لهم، ويجلسونهم الي جانبهم علي مائده الكبار، اذ عاده ما يجلس الاطفال الصغار غير الصائمين في مائده اخري غير مائده الصيام.
                                ويحتفل باول صيام للطفل، فيطبخ له "الخفاف" وهو نوع من فطائر العجين المقلي في الزيت، او "المسمن" هو ايضا فطائر عجين مرقق يطبخ في قليل من الزيت. وعاده ما تطبخ هذه الفطائر عند اول حلاقه للطفل الذكر، او ظهور الاسنان الاولي له، وعند اول دخول للمدرسه. كما يصنع للطفل الصائم لاول مره مشروب حلو يدعي "الشربات" وهو مزيج من الماء والسكر وماء الزهر يضاف اليه عند البعض عصير الليمون. وتعتقد الامهات ان هذا المشروب الحلو يجعل صيام الطفل حلوا ويحبب له الصيام كي يصوم مره اخري.

                                ويستغل الجزائريون شهر رمضان وبالذات ليله السابع والعشرين منه (ليله القدر) باعتبارها ليله مباركه من اجل ختان ابنائهم. وقد شاع في الجزائر في السنوات الاخيره ختان الاطفال في هذا اليوم، لانه يغني الآباء عن مصاريف كثيره في الاحتفال بختان اطفالهم، خاصه مع اشتداد الازمه الاقتصاديه في الجزائر في نهايه الثمانينات والتسعينات وغلاء المعيشه.

                                ومن العادات الجديده لدي الجزائريين في رمضان هو دعوه أهل الفتاه لخطيبها واهله في هذا اليوم للافطار معا، وهي فرصه للتقريب بين العائلتين قبل الزواج، ويقدم فيها الرجل لخطيبته هديه تدعي "المهيبه" (تحوير لكلمه هبه) عاده ما تكون خاتما او اساور من ذهب، او قطعه قماش رفيع. ومن احب الاوقات في رمضان لدي الجزائريين هو ما بعد الافطار، او ما شاع عن الجزائريين باسم "السهره"، حيث يخرج الرجال الي صلاه التراويح، ثم الالتقاء في المقاهي للسمر.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X