السعادة يا عزيزتي كائن كامن فينا لا يغادرنا أبدا
والسعيد هو الذي يتسلل عبر مسالك ذاته ليتصالح معها
ويمد إليها أكفّ الرضا ويخضع لمشيئة عليا سطرت له واقعا قد يتعارض مع خطّ أحلامه
من المحال أن يحفظ للفرح قدره وقيمته دون أن نأخذ نصيبنا من الوجع والحزن
خذي مثلا هل ثمّة من قضى حياته في فرح إلى الممات ؟
يحلم الشاعر بالترحال
ويحلم الفقير بالشبع
ويحلم الوحيد بالحب
ويحلم المسؤول بالحرية
فهل يستطيع الشاعر أن يفك القيود حول معصميه ويرحل دون التفات إلى ما خلف من بعضه وراءه ؟
وهل يحتكر الفقير اللقمة لنفسه ويتجاهل الأفواه الجائعة بانتظاره ؟
وهل تسوّل للوحيد نفسه أن يعتدي على الحرمات لكي لا يكون وحيدا ؟
أو يقدر المسؤول أن يفكّ كل قيوده والتزاماته تجاه الآخرين لينطلق ملاحقا أحلامه ؟
خيانة الأحلام يا عزيزتي تنازل لفائدة حياة الآخرين ولا أقول أحلام الآخرين
الحلم ترف إضافي أولى بنا أن نقصيه جانبا لفائدة تخفيف أحزان وأوجاع الآخرين
إلا إذا كنت تقصدين بالأحلام تلك الرؤى الهلامية التى لا تتعدى الأخيلة
عندها سأقول لك :لماذا نشوّه واقعنا بأحلام مشنوقة ؟
ولماذا نترك تلك الأوهام تسرق حقائب عمرنا وتسقينا السراب ؟
ما تطلبه الروح جرعة حياة
يكون لكل نفس فيها أثر ولكل أثر تفاعل وجداني
ولكل تفاعل سمة إنسانية
خالص تقديري
عندما يهيمن الحزن على أيامك،ويئن الألم في لياليك..
فستجدين نفسَك تبحثين عن حلم صغير
تأوين إليه،تنشدين الراحة والسكينة..
والحلم عندما يكون محطة صغيرة ؛
حق مشروع، وليس ترفاًإضافياً
ومن منا لايحلم!!
والكلام الجميل المسطر على الصفحات شيء
والواقع المرير المعاش شيء آخر
كثيرة هي الأشياء الحلوة الكامنة فينا
وحتى تمتد أكفنا لتنتشلها؛ عليها أن تملك القدرة اللازمة..
ولن نمتلك القدرة إلا بالإيمان بأن دوام الحال من المحال
والثقة بمن يأخذ ويعطي ،ويغيّر ولايتغير..
وأنا مؤمنة وأتحمل ولكني أحلم بالأجمل والأفضل..
أنا لم أقل أن نسكن الحلم ونقيم فيه أبدا
بل أن نرتاح فيه قليلا ونمضي إلى واقعنا المعاش..
فكما الطعام يقوي الجسد ويمنحه القدرة على الحياة
فالأحلام تنعش النفس وتمنحها الراحة والسكينة..
وقبل أن يمنح الفقير اللقمة لغيره ،عليه أن يكون قد تذوقها
وقبل أن يمنح المحروم طاقات الحنان والحب لغيره
عليه أن يشحذ روحه بها
وفاقد الشيء لايعطيه.. مع فائق تقديري واحترامي
أختي العزيزة أم عفاف
التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 12-11-2013, 05:43.
هلا و مليوووووون غلا
ارحبووووووووووووووووووووووو
حياك الله و بياك
في رحاب سجال الخواطر
اسفرت و انووووووووووورت
أهلا و سهلا بك
أختي الأديبة / صاحبة حرف
أهلا بك و بحرفك النقي
تشرفنا بك و به
تقديري و الياسمين...
يشبهك الندى إلى مالا غروب
بات الحنين مهنتي
سأوقظ دمائي مبكراً
أرتدي لغتي ..أصفف شتاتي
طيفك قهوتي
و عيناك ِ جريدة الصباح..
حاء
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
تعليق