بشراك أمي !
هاتي يديك، كم أنت أنثى !
هل في رحم راحتيك بقية للفرار؟
هيا دقّي النواقيس واكنسي باحة الفجر كعادتك ، فاليوم عرسي . و ما عرف فناؤك البارحة غير ظلّ تائه للقتامة.
بشراك أمّي ...
وزّعي الدعوات .لا رادّ للتورّد في الزهر، لا رادّ للتمدّد في الوتر .الآن يملك البحر أن يتقدّم، تملك السّماء أن تنزل .
لا، لا،لا !
لا تنزلي أيتها السّماء فأنا في الطّريق إليك ، مترعة كأسي بالوله. كم هو ممتدّ كفّك يا أمّي ، كم هو فسيح صمتك . دعيني أقطف بعض النّجوم .لا تبرحي أرجوك حتى آتيك ببعضها ....
أليس يا أمي كنا على عهد الزمان
أن تظلي لتلبسي صغيرتي روب تخرجها
وتعطيني بيدك الخيرة البيضاء صك الغفران
لتستمر في ذاكرتي معان للسمو والجمال
ل
العزيزة بدرية حياكِ والعزيزة أم عفاف
بشراك أمي !
هاتي يديك، كم أنت أنثى !
هل في رحم راحتيك بقية للفرار؟
هيا دقّي النواقيس واكنسي باحة الفجر كعادتك ، فاليوم عرسي . و ما عرف فناؤك البارحة غير ظلّ تائه للقتامة.
بشراك أمّي ...
وزّعي الدعوات .لا رادّ للتورّد في الزهر، لا رادّ للتمدّد في الوتر .الآن يملك البحر أن يتقدّم، تملك السّماء أن تنزل .
لا، لا،لا !
لا تنزلي أيتها السّماء فأنا في الطّريق إليك ، مترعة كأسي بالوله. كم هو ممتدّ كفّك يا أمّي ، كم هو فسيح صمتك . دعيني أقطف بعض النّجوم .لا تبرحي أرجوك حتى آتيك ببعضها ....
أهلا و سهلا
بالأديبة القاصة الرائعة / أم عفاف
تشرف السجال بك و بحرفك السامق
ارحبوووووووووووووووووو
اسفرت و انورت
حياك الله و بياك
تقديري و تحية تليق
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
أليس يا أمي كنا على عهد الزمان
أن تظلي لتلبسي صغيرتي روب تخرجها
وتعطيني بيدك الخيرة البيضاء صك الغفران
لتستمر في ذاكرتي معان للسمو والجمال
ل
العزيزة بدرية حياكِ والعزيزة أم عفاف
لن يثمل الوقت و لو اغتال ظلي الغرق هذا ينافي مقامات الغسق و كنايات القمر.
راء
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
أليس يا أمي كنا على عهد الزمان
أن تظلي لتلبسي صغيرتي روب تخرجها
وتعطيني بيدك الخيرة البيضاء صك الغفران
لتستمر في ذاكرتي معان للسمو والجمال
ل
العزيزة بدرية حياكِ والعزيزة أم عفاف
لا تصيبنّك الدّهشة يا قلمي ، كلّ الخرائط التي ارتسمت على كفّها شساعات في الحزن والألم وخرائط كفّيَ قد جاوزت حدّها في النّعم .لا زال في اللّقمة متسع ، فأفسحي في العيد أميْمتي وانـثري بعضا من السّكّر على الثّغور لتكون سخيّة في الابتسام . وإن عزّت العطور نفسها فعطّريه بالسكّر المكان .
ما كان أحلى شذاك في غيمة من الدخان.....
مساؤك عطر عزيزتي ألف شكر أبادلك التحايا بأحر منها
نهاني عن الفضاء وهمه
وقال لي :
أليس في فضائي وجدتِ الأمان ؟
حين يراني ساهمة مهمومة
يضحك ويقول بابتسامته المشرقة :
هاااا من أغضبك الفيس بوك أم ملتقاكِ؟
ك
تعليق