المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول
مشاهدة المشاركة
الذي قال بشعرية القرآن هم المشركون .
ولم يكن قصدهم الإشادة بالمضمون القرآني الرائع المدهش كما تفضلت بل كان قصدهم الزعم بأن الرسول لم يوح له وأنه مجرد شاعر.
المسلمون رفضوا القول بشعرية القرآن الكريم. ورفضها كذلك المنصف منهم الوليد بن المغيرة الذي أثنى على المضمون ورفض شعريته لأن التسمية لا تتعلق بالمضمون وحده. إستمعي له يقول لقومه الزاعمين بشعرية القرآن معتبرا الشكل من رجز وسواه فيصلا في التسمية :
.......فو الله ما فيكم من رجل أعلم بالأشعار مني ولا أعلم برجزه ولا بقصيده ولا بأشعار الجن مني، والله ما يشبه الذي يقول شيئاً من هذا، والله إن لقوله الذي يقول حلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه لمثمر أعلاه مغدق أسفله وإنه ليعلو وما يعلى، وإنه ليحطم ما تحته.
إن الموقفين المتناقضين في صدر الإسلام هما ذاتهما الموقفان المتناقضان اليوم.
وما كان لهذا الحوار أن يكون لولا إعادة تعريف الشعر ليشمل قصيدة الشعر التي قد يحمل كلامك على أنك ترينها تشمل بدورها القرآن الكريم.
ويأتي هذا مصدقا لما أتوقعه من محاذير هذه التسمية المستوردة.
يرعاك ربي.
اترك تعليق: