```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

متصفّح خاص بأجمل الردود في ملتقى قصيدة النثر-

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فوزي سليم بيترو
    رد
    أعجبني وأرعبني رد الأستاذة نجاح عيسى التالي
    مع أنني أنا كاتب النص ، إلا أنني لم أشعر بوقع الحرف
    إلا بعد قراءة رد الأخت نجاح :
    أشْفِقُ على هذا النورس
    لماذا يُصِرُّ أن يهبطَ
    فوق أرضٍ يباب
    القلوبُ فيها تحجرت
    والزرعُ قتاد
    لماذا يُصِرُّ أن يرتدي عباءةَ الوطن
    المنسوجةَ من ذلِّ الخَيْبات

    كصهيلِ الخيلُ يشدو
    مزنرةٌ دروبه بالدماء
    فليبقى إذن في الشتاتِ
    هكذا الأرضُ تلفظُ ربيعها
    هكذا الأرض تستقبلُ الجنازات

    مفزعة هذه الصورة يا صديق ...
    مفزعة حد الوجع ..والذهول ..
    مفزعة رغم اننا نعيشها ونعايشها ونغرق فيها
    صباح مساء ...
    ولكن أن تكون داخل الصورة ..يختلف عن كونك خارجها
    تتأمل التفاصيل من كل الزوايا والجهات ..
    نعم فهذا هو واقعنا ..مع الأسف ومع الوجع ..ومع الربيع !!!!!!

    اترك تعليق:


  • مصطفى الصالح
    رد
    هنا اختيار الشهد من الشهد

    محير فعلا

    فقصيدة النثر كلها جمال ثم اختيار الأجمل يعني نور على نور

    سأتابع بشغف

    تحياتي

    اترك تعليق:


  • مالكة حبرشيد
    رد
    رد الاخت العزيزة والشاعرة الرقيقة سليمى السرايري
    على نص =نزف على اوتار الزمن الهارب





    قسوة .... أن تدرك
    أن ما مضى كله
    صفحةٌ شاغرةٌ
    كنتَ فيها مجردَ
    خطوةٍ عاثرةٍ
    لم تكنْ تملكُ
    فرصةَ استدراكٍ ولا....
    فرصةَ إبرامٍ ....
    تحيلُكَ نحو اللا تردد
    أو نحوَ فُسحةٍ للعبورِ
    إلى المحو

    .........................
    ........................
    ........................حزن صارخ هنا يا مالكة
    أكاد ألمح عمرا يموت
    ودمعة يتيمة هناك في العتمة.....

    دائما أقول لك، "ستوب" لهذا الكم الهائل من الوجع.......
    لنلتقط أنفاسنا......

    سأصعد معك
    الآن إلى الهاوية ............
    سنراقص معا ذلك الممتدد في المسافات الفاصلة
    ذلك الأنين الغريب.....
    ربّما نحيا لنحلم أكثر
    ثم نموت لنحيى أكثر.....

    ربّما إذا رحلنا، يفتح ذلك المدى كفّه أكثر....
    لتعبر أجسادنا
    و أحلامنا المؤجّلة دائما دائما...

    هناك ستصير المسافة أكثر اتّساعا من هذا المكان
    ما عادت الكلمات حريريّة
    ولا الحروف تلمع
    اللغة أصبحت كحجر...
    إذا تركناها، نتعثر بها
    وإذا أزحناها، تغرق ذواتنا في الغبار....

    تعالي إذا،
    لنسأل العابرين إلى هناك....
    تعالي نجوب صمتا
    ونعانق صمتا
    ونتنفس صمتا
    ......................
    ..................

    انتهى زمن الكلام
    وكل التشنجات جاءت بالفراغ

    سأرتدي الآن فستان الفرح الموهوم
    وأ رقص معك على أطراف أصابعي
    على مرثيات "نينوى"
    سنفونيّات باكية....

    شكرا لأنّك.................أنتِ
    شكرا لأنّك جعلتيني أتنفّس بعمق في حزن أعمق....

    ما أروع حريّة التنفّس بعمق....



    تحيّاتي

    اترك تعليق:


  • مالكة حبرشيد
    رد
    رد القدير صادق حمزة منذر على نص=خذني بمعناي

    برغم هذا الخطاب المباشر الآمر الذي أظهر النص
    أشبه برسالة غاضبة :

    (
    خذني
    لا تجتهد
    قريبة أنا من هروبك
    لن ترتقيه.....
    لا تجعلني نقطة
    لن أكشف هزيعك
    عمرك الوضيء
    صار قميئا
    فابتسامتك اعتلتها الرطوبة
    قصائدك احتلها الصدأ
    وحواسك سقطت
    وانت تفتل شواربك
    لينبت احتضاري تحتها )


    خطاب مباشر موجه ..
    إلا أن النص كان متفوقا في تحقيق توليفة شعرية
    نابضة بالحياة سواء كان بالفكرة أو بالصور وبالمعاني
    وحقق التوهج والإدهاش في الشكل وأيضا في العمق
    المتعدد المستويات ..
    فيفي المقطع الأول
    بدا ان الدعوة للجمود في القصد باعتماد المعنى المحدد
    ورفض أي تاويل للكلام تطفو على السطح
    ولكن دخول ياء المتكلم أعطاها بعدا آخر
    "خذني بمعناي" تساوي خذني وفقا لتأويلي أنا وليس تأويلك انت
    وكان هذا الرفض مسببا بأن " تأويلك " فيه عريي لذلك هو مرفوض

    وفي مستوى أعمق يمكن أن نفهم أن التلاقي على فكرة أو مفهوم ما
    بين شخصين لا يمكن أن يتم على أساس فيه انتقاص أو انتهاك لأي منهما
    حتى لو كان هذا الأساس سائدا اجتماعيا فالأغلبية ليست مبررا
    كافيا لتكون معيارا للصح والخطأ وهذا ما تفصح عنه
    في تتمة المقطع ..

    خذني بمعناي
    لا تجتهد في تأويل
    قد يكون فيه عريي
    وهو بعض نفيك
    إلى حدود
    تتزاحم فيها الأضداد
    تتباعد الرؤى
    وتحصد الابتسامات
    على مقصلة العيون المتربصة
    الشوارع الفاغرة نواصيها
    لالتهام الأحلام النيئة

    الأديبة المبدعة مالكة حبرشيد
    سعدت بقراءة ثورة الأنثى في نصك هذا
    وكنت رائعة وأكثر ..

    تحيتي وتقديري لك

    اترك تعليق:


  • مالكة حبرشيد
    رد
    رد القدير الذي نفتقده جميعا=حكيم الراجي
    على نص =وتدور رحى الكون=


    أستاذتي الغالية / مالكة حبرشيد
    لربما وجدتك هذه المرة تسبرين أغوار الفلسفة بعدة غفل الكثير عنها فعالجها مدادك برقة الأنثى وحنان المهاجر إلى أصله ..!!!
    أعجبتني رؤيتك لما وراء المحسوس رغم إن رائحة الموت المنتشرة بين جنبات السطور قد أزكمت ذائقتي .. حتى خيّل لي كأني أقرأ نعيا لوعيّ كان هنا فترجل عن الصحو هاربا ..!!!
    شكرا مبدعتنا المجددة ..
    شكرا ليراعك المميز ..
    محبتي وأكثر ..

    اترك تعليق:


  • مالكة حبرشيد
    رد
    رد العزيزة الغالية المرهفة حد الارق=منار يوسف
    على نص =في البد...كنت انا وخارطة الماء



    مالكة القلب
    مشاعرك تكتبك
    لتظهر نصوصك و كأنها قطعة منك
    كلها شفافية و عذوبة
    أرق لما كان و ما سيكون
    روحك معلقة في أقبية الحيرة
    تتوغلين في أنفاق الألم و الدهشة
    لعالم يشتعل قسوة
    يحترق في آتون الوجع
    رغم براءة السنابل


    كنت رائعة مالكة
    ترسمين أحرفا من ألق
    على لوحات من نور
    شكرا لك غاليتي
    لك المحبة و التقدير

    اترك تعليق:


  • مالكة حبرشيد
    رد
    رد الاستاذ الكبير والقدير ربيع عقب الباب
    على نص=انقلاب الريح



    فى البداية كان نبض متدفق

    تزداد حدته رويدا .. كلما أمعنت

    ليصل حد التشظي

    مؤرخا لمجد الشعر

    و ثورة الحب الكامنة

    فى ذات الشاعرة

    تترسم معالم واقع غير

    واقع ما بين الحلم و المتخيل الأمنية

    يختزل مسافات المستحيل

    و يروى جفافا

    حاجته للمطر .. حاجته للحياة

    لكن المطر ليس كافيا ليكسر حدته المتراكمة

    فليكن بروقا غزيرة

    تصب فى نهر هذا الظمأ / الاحتراق

    أغمض جفنيك

    يأتيك الحلم زخات

    تنير دهاليز الأنواء

    تكنس عن جبهة الحزن

    أرق الليالي

    وأنين الصدى الممتد

    أنها هنا تستحضر البعد الغائب الحاضر للصورة

    و تصبغ عليه بعضا من بشارة

    و أمنية

    و كأنهما عالما واحدا .. منه إليه

    يصبح الأمر هكذا

    و من هنا تكون الاشراقة

    و الموعود .. هى اللحظة المختلسة من براثن الوجع

    و الإحساس المنهك و المدمر بنهاية

    لا تريدها .. و لا ترغب فى حضورها

    ثم و كأنها تؤكد علي

    قدرتها .. على معرفتها بنفسها

    و بمشاعرها:



    أنا الأنوثة أعلن................



    و من هنا تتفجر الكلمات

    فى إصرار على التأكيد

    على صدق مشاعرها

    و على حبها فى صور بليغة

    و مقدرة على تطويع الكلمات

    و كأن الكلمات ذاتها تعطيها نفسها

    فى حميمية و جزالة

    رغم وجود المضافات و الصفات

    التي أشار إليها أخونا فى مداخلته

    إلا أن المضافات و الصفات كانت تؤدي دورا ما

    و لم تكن فى حالة خاملة

    و زائدة عن الحاجة

    ويمتد الحديث كدفقة واحدة و إن تم تقسيم القصيدة

    لنعيش فرحا و حبا مع الشاعرة

    انتصارا للحياة على الموت الذي يطاردنا و يطاردها



    صدقيني أستاذة مالكة

    لم أستطع لملمة الحديث

    و لكن أعد بقراءة مستفيضة لهذه القصيدة

    الرائعة و المدهشة .. و التي لا ينتهي أثرها بالانتهاء من قراءتها

    بأية حال

    فهي من القصيد الفاعل و المفجر

    و الداعي إلي محاكاته .. و التمثل به !



    تقديري و احترامي



    ملء الوريد أصرخ
    فيك ...منك ...

    أحبك ....أغنية

    تنشر عبق الهمس

    في صباحات الدمع

    المتيبس على خدود السهر

    أحبك ....قافلة حنين

    تبلسم حمى الليالي

    التييشتد فيها الوجع

    على شرفات الرماد

    لعينيك يسافر صوتي

    يغمر كل الجهات

    مثل ائتلاف الندى

    في جفون الصباح
    قد نلتقي عند منعطف الأنين
    في مناخ أكثر ملاءمة
    لاستخدام الحواس
    وترتيب النبض الذي
    اختل إيقاعه ذات فوضى
    سأكون القصيدة
    وأنت الناي الحزين
    ستوحدنا أغنية الموت !

    اترك تعليق:


  • مالكة حبرشيد
    رد
    رد الاخ العزيز فايز شناني على نص=خبز وبضع قوارير




    أختي مالكة \تحية طيبة
    ما عادت آذاننا تسمع ذبذبات الغياب
    ربما الحروف تعوض عن وجد استوطن في القلوب
    لكنها ستنهار أمام سيول الأوهام التي اجتاحت ليالينا
    الصدأ يا عزيزتي علا المشاعر والأفكار وماعاد الحضور يكفي
    فالخوف يباغتنا كلما اقتربنا من اكتشاف حقيتنا أننا كأية خرافة قديمة
    وحده الخبز يجمعنا على رقعة واحدة تدور ولا تتوقف عن الهذيان
    أصافح حروفك بحياء وأنحني أمامها
    مع كل الود

    اترك تعليق:


  • مالكة حبرشيد
    رد
    رد الناقد القدير =محمد الصاوي حسين
    على نصي =ركض على امتداد الارق


    تحياتى البيضاء

    أقتلع الأيام الموحشة من جذورها
    أرميها بعيدا

    ما أجمل هذى اللوحة والتى تمثل علاقة المضارعة إحدى ذرى التخييل فيها ، حيث تجلو أمام بصائرنا مشهدا عجيبا ، يتجدد فيه الاقتلاع إلى ما لانهاية فى دأب ومكابدة تليق بوجدان حالم قابض على جمرة الحلم والأمل ، إن السياق لا يقول لنا ( اقتعلت ) بل ( أقتلع ) إنه يحدثنا عن سلوك يومى فى مواجهة الحياة ، وهو النسيان أو التناسى والقدرة على أن يكون التناسى فعلا إيجايبا

    - ثم ولنتأمل علاقة النعت (الأيام الموحشة ) وهى العلاقة التى تكنز الاستعارة المكنية التى تضفى على الأيام ظلها الجمالى الذى يخيلها لنا شجيرات شوك جهيمة طالعة فى العمر ، ويخيِّلها لنا أغصانا صفراء ذابلة لا تطرح ولاتعد بربيع ، وهو التخييل الذى يتناغم مع تأويلها بالأيام الحزينة والأيام التى هى للوداع والذكرى والهجران وهى التى تسحيل شجيرات شوك وغصونا ذابلة لا لايهدأ بال بطلة النص حتى تزيهلا من بساتينها وكأنها ما كانت ، ونحن حين نتلقى علاقة النعت تتشكل لدينا دلالة علاقة الجملة الفعلية ( اقتلع ) وتجلى لنا قسوة الاقتلاع الذى يواجه دوما هذا الشوك والشجيرات الذابلة فلا ييأس ولا يمل

    اترك تعليق:


  • نجلاء الرسول
    رد
    رد لأخي الأديب فوزي بيترو
    في نص الأستاذ الشاعر محمد الخضور


    خرافة على الطريق

    ينتابني شعور أن هناك فنان وراء أعمال شاعرنا
    محمد الخضور . لا ليس فنانا وحسب . بل هو من
    بنّائين الحرف والكلمة .
    انظروا إلى هذه الفقرة وكيف صيغت :
    هُناكَ . .
    على مَـقـرُبَـةٍ من الـبُـعـدِ فـيما بَـيـنـنـا
    يَـسـقُـطُ ظِـلُّ الـمسافَـةِ على سـيـرتـنا الـغـريـبـةِ
    حتى حين تموتُ الطرقُ التي تُـشتِّـتُ شَملَ التضاريسِ
    وتَـتـنـازلُ عن أَسمائِـها العـنـاويـنُ . .
    لا نَـرِثُ من المكانِ سوى طـرفـيـهِ المُـتـعَـبـيْـنِ !

    لقد قام أخي الخضور وبمهارة النّحات وبأزميله القلم
    بتطويع الحرف ليشكّل في النهاية نصّا بديعا .
    تحياتي
    فوزي بيترو

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    ردّ آخر جميل للشاعرة الرقيقة
    رشا سيد أحمد
    على نص الأستاذ حكيم الراجي :


    (( مصيدتان .... وشائكة ))




    للألم المقيم في جنح الليل
    المرسل من شهقة الطين
    ليباس ألق متثلج
    شهوة الوجع

    أترعتها الريح في المنابت
    حتى راحت
    تتشهى المسافات المحيطة

    كلميني يا رقصة الماء
    عن براعم الصباح
    كلميني عن أحلام المطر
    شره هذا الألم في حلم الشرود
    مستعر في الجهات حمى لاتبردها
    أمطار النواعس
    ولا أحلام اللوحات في المنافي
    .

    كانت
    مسافات الملح كبيرة بين السطور
    كانت الأنفاس من حُمى النار الموجع

    الأستاذ القدير حكيم
    أتمنى لقلبك أزهار الفرح حيثما كنت
    كم كنت أود لو اقرأ بعد عودتك لحنا من فرح

    تحيتي أزهار السلام .

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    رد الأستاذ ركاد حسن خليل
    على قصيدة الأستاذة مالكة حبرشيد

    نزف على اوتار الزمن الهارب

    ما قرأته هنا حديث النفس للروح
    حديث الذات الممتدة من ماضٍ تخضّبت فواصله ومفترقاته بكثيرٍ من محطات حسبناها لنا فكانت علينا.. إلى مستقبل نرى فيه ملامح الفناء أو شهوة الغياب الأبدي
    لم تكن لهذه الحروف أن تلملم نفسها بهذا الكم من الحزن إلاّ بعد وجعٍ مستحيل.. استحال نبضًا وأرقًا ووقفة مع الذات.
    هل نحن على نفس الجادّة القدرية أم أخطأنا المسار
    وهل النهاية الحتمية خيارنا أم أنها القرين الذي ولد معنا ورافقنا رحلة العمر إليها.
    هل أدركنا مواقعنا حقًّا.. وهل من فرصة للتبديل والاختيار؟؟
    ما فتحه النص على الوجدان من تساؤلات قاسية.. حقيقة لا بدّ من مواجهتها
    فنحن لا نملك أنفسنا بقدر ما نحن ملكٌ لأنفسنا.. أين المفر
    الأستاذة المبدعة مالكة خبرشيد.. تقبلي مشكورة مروري وكيفية معايشتي للنص. فقد أحسست بالحروف وقد هبطت على وجع
    تحياتي وتقديري لك
    ركاد أبو الحسن

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    رد الشاعرة رشا السيد احمد
    على قصيدة الأستاذ ربيع عقب الباب
    .


    البياض .. و الرحيل صوب الجحيم


    صغت الحروف
    من ماء الوقت ويقين الطرقات
    التي تفرد ذاتها
    في حقائق الأرض
    غير تلك التي تغير خرائطها
    مداهنة بعض الأقنعة

    قد تلونها بما تريد
    قد يفردون
    تهالك المعنى على إيقاعات
    النسائم السامقة بهذيان جميل للحلم
    لكن أبدا لا بد للوحات الشمس
    من أن تجدل الوقت كما ينبغي

    أستاذي القدير ربيع

    صغت من مجازات الشمس لوحات تفيض بحسنها
    في كتاب الشعر
    لتأتي كعادتك بمساحات رائعة لا تنتهي

    مودتي لحرف من جمال

    اترك تعليق:


  • مهيار الفراتي
    رد
    قراءة الزميلة الأديبة سليمى السرايري في نص احتراق للزميل الأديب صادق حمزة منذر

    احتراق

    على ملامحِ الحدثِ ترتفعُ أشرعةُ القسوةِ
    في لحظةِ بطءٍ
    يعترفُ الوقتُ بجريمتهِ وينفجرُ المكان
    شاعرنا صادق منذر
    حزن يتنهد هنا،

    كأنّك تغرف من صحائف الشجن ومعاناة الإنسان
    ذلك الوجع الدفين يكبر و يكبر فنتساءل :
    لمَ تقرع أبوابنا كلّ هذي القسوة؟؟
    هل هو الوقت الذي تغيّر؟؟
    أم مسالك غامضة تنبئنا أن عاصفة هوجاء في طريقها إلينا؟؟
    حتما ستشتعل المسافات فلا ندرك حينها حجم الاحتراق....

    كانت الصورة هنا لوحة ذات ملامح معتّمة، فاضت ألوانٌ ترابيّة تميل إلى وهج غريب
    بين الأسود والأحمر الأرجواني
    الأسود الدخاني ,,,, الأحمر الناري
    لتكتمل لوحة مقنعة بهذه الإشارة الذكيّة وتجعلنا نتعايش مع الحالة
    المكان - الزمان - الفعل
    الجريمة - الوقت - الحدث


    حينَ يخبو الوهجُ وتُطلقُ جثامينُ الأثاثِ آخرَ ارتعاشاتِها
    يقترفُ الدخانُ أمنيتهُ الأخيرةَ على سطحِ الرماد

    تتنفسُ عيدانُ البؤسِ آخرَ شهقةِ احتراق
    ومن إطارٍ يترنحُ مفعماً بالشرِر
    تسقطُ دمعةْ

    لوحة أخرى ترمز إلى معاناة حقيقيّة جعلها الشاعر في اطار يذكّرني بلوحة "الطفل الباكي"
    للرسّام العالمي
    بجيوفاني براغولين
    وكلّنا نعرف لعنة تلك اللوحة :
    ~~~ الاحتراق ~~~
    إذن ، حين يخبو ذلك الوهج ترتفع شرارة أخرى من عمق العتمة،
    انه الرماد المحترق والمحرق ، الذي لا يقلّ فعله عن النار المتأجّجة...
    الرماد هنا يرمز إلى الحزن... العتمة.... التشاؤم....الموت أيضا...
    والموت يفجّر الدموع
    دمعة في آخر المطاف جعلها الشاعر حارقة لكأننا نشعر بتلك الحرقة في وصف دقيق عميق
    ...و..... أليم
    في اطار ... ونفس الدمعة في لوحة الطفل الباكي نشعر بها حارقة ترمز إلى معاناة ما.
    ونحن أيضا نعرف أن صور الراحلين نجعلها في اطار على جدار يبكي بصمت...



    تعرقُ الألوانُ الناضحةُ ارتعاشَ شعيراتِ الحمى
    تحملُ مبادرةَ الكَفِّ عن الحياة
    هل تحتملُ الخطوط ُ ما تُضمرهُ فرشاةُ العمر؟؟

    يلعب الحرف على الصورة،
    على لوحة يريد كلّ مرّة ايصالها في اطار تشكيليّ ملفت
    فوظّف الفرشاة والخطوط والألوان


    علامة تساءل مكرّرة ، نفهم منها استنكار الشاعر للوضع الراهن،
    بعمقه ، ودرايته الواسعة بما يصير الآن في أوطاننها من ثورات خريفيّة بعيدة كلّ البعد عن الاخضرار المزعوم...



    لا ، لن تحتمل تلك الخطوط ما يختبئ في المجهول،،،، في فوضى الأشياء يصعب ترتيبها...


    لولبُ الوقائعِ الحلزوني
    يدورُ مقتحماً أطرافَ الحقيقة ِ الزمنية

    آلافُ الأرجلِ تبحثُ عن موقعها
    فوقَ البياضِ الفطري
    تعتادُ الأجسادُ مرارةَ الحركةِ ومتعةَ السكون

    تندفعُ إلى أبعدِ منحنياتِ الصدفة .. قطاراتُ المشقة

    تُبطئُ شرايينُ الألفةِ درجةَ غليانِها
    على أرصفةِ العناء


    يعود بنا الشاعر إلى منحنيات ومنعرجات صاعدة تبيّن لنا بوضوح المعاناة الحقيقيّة التي يتخبّط فيها الآن المواطن الغريب في وطنه أو الانسان في زمن لولبيّ، معاناة أوقدت غمار الأرض و أسرجت خيول الضياع....
    حتّى لكأنّ الأرجل أضاعت موقعها.




    بواطنُ الأكفِّ وحدها تختبرُ وهجَ المُصافحة
    حين تبقى الوجوهُ الشتائيةُ تتصنعُ الاحمرار

    تنفخُ أقفاصُ الأرائك شكوتَها الأخيرة
    ثم يقفُ الظلمُ على قدميه
    يستأثرُ بآخر معالم الدفء ويغادر طاولة الابتزاز


    تتلاحق لوحات غامضة تقول الكثير في ضبابيّة مغلّفة بالشعر الجميل رغم كل ما يحمله الحرف من بناء لغوي قويّ ، نلمح الظلم يكشّر عن أنيابه ويستقيم على أرضية أتعبتنا ،،،
    ظلم يقتحمنا عنوة بينما الأيادي فارغة إلاّ من الحنين اليتيم للاستقرار ، و للأمان...




    وفي أبعدِ الأركانِ برودةً يعلنُ الإنسانُ هزيمته
    تنفلتُ آخرُ اختلاجاتِ الضمير
    في أقبيةِ النفسِ العتيقة وعلى حدودِ الشقاءْ ..
    تُذيبُ الصقيعَ دموعُ الطفولة ْ

    كانَ المشهدُ أكثرَ طهراً من اتساعِ الهزيمة


    القفلة تستولد صورة تكاد تكون غامضة ترك الشاعر تأويلها للمتلقّي في حرّية مطلقة
    تفتح على مدى أكثر اتّساها من مجرّد مشهد..









    العزيز الأستاذ الشاعر والناقد صادق حمزة منذر،


    تقبّل قراءتي المتواضعة واحتضاني لهذه النثريّة المحلّقة.




    احترامي وتقديري

    اترك تعليق:


  • مهيار الفراتي
    رد
    رد الأديبة غالية أبو ستة على نص
    أقنعني بجدواك و تفضحني القصيدة لمهيار الفراتي



    على خليج الظمأ
    تسامرني غربة
    صوفية الأرق
    صوتي استعارة الغياب
    وصمتي كناية الوجع الذليل
    ربما ألتحف - كعادتي - العراءَ
    هذا المساء
    على خليج الظمأ وما أصعب-هي حالة يمر بها
    الشاعر التواق للأجمل والأعذب--
    ولا نلوم إذا شاعرنا الظميان يختار اسمه الشاعري
    هكذا يرى نفسه من يطمح دون دراية للكمال
    وجاء التعبير بصور إبداعية معبرة جداً عما اراد
    لايكاد يخلو منها رافد بسطره

    ربما أشوي كوز ذكرى
    على نار الروح
    وأطعمه جوع القلب بلا جدوى
    ودون جدوى يشوي كوز الذكريات -صورة بديعة
    ليعطي القلب دفعة من دفق يمنحه الرضى والراحة
    ودون جدوى يرى ذلك مسبقاً انه الشاعر التوّاق بلا توقف
    اشوي كوز الذكرى--أطعم القلب-صور جديدة تشف
    عما اراد الشاعر بوضوح محبب
    ربما أحتسي خمرة الرقص
    على جثث الحالمين
    آويا إلى فقمات الدمع المزّلجة
    على جليد الوحدة الخادع
    احتسي خمرة الرقص على جثث الحالمين-
    يا لشفافية الاحساس -نعم من به هذه الروح
    في عز فرحته يستشعر من قتلت احلامهم
    ايحاء بنهر زاخر بمشاعر نبيلة بشاعر نبيل
    أحيي هذا الإحساس الإنساني الشفيف
    ووظف الشاعر الجليد لما يراه من خدعة الهدوء بالوحدة
    فالجليد غير الثلج الموحي بالصفاء -الجليد يقتل الخطى ويعيقها
    وهي صورة معبرة موحية جداً
    أيها الحب ذرك مني
    ومن متاهات الطين
    ليس لي إلا كوّة من رؤى
    ينتطقها حائط البياض
    البياض الذي غلف الصدى
    بنقمة السكون
    البياض الذي غلف الصدى بنقمة السكون-
    وياله من بياض مؤم حقاً يهب الصدى المنبعث
    من زاوية ما يجب-بنقمة العجز وقلة الحيلة وما أصعب!

    أيها الضوء السالب
    في أحداق الشمس
    لا فرق بينك وبين هذا الموج
    الذي يسّلق سنديان العمر
    بتين من وجع
    النور السالب-هنا المعضلة عندما يعجز
    النور عن منح الروح الألق والكون الفرح-
    وشبهه الشاعر بموج يتسلق السنديان-بتين الوجع
    ومن المفروض ان يكون تين الروح فالتين مبارك
    لكنه هنا تين الوجع الذي تملك اللحظة الشاعرية
    وهنا صورة رغم سلبيتها الا انها عبرت عما
    اراد الشاعر وبقوة صاعقة-معبرة جدا وحديثة
    هواؤك بارد أكثر
    مما يجب أيها الشعر
    كهذه القصيدة
    التي تجبرني على كتابتها
    في فاقة الرذاذ
    أُقنِعُني بجدواك
    وتفضحني القصيدة
    هذا العري لي
    ولك وجه السامريّ الحزين
    فعلام تبذر الأحلام
    في غياب المطر ؟؟
    علام تكلف نفسك
    عناء السنابل
    والسواعد قطفتها وهي مهاجرة
    مواسم الهديل ؟؟
    كم أشعر بحزن مهيب هنا-لا طعم لسنابل
    غادرتها مواسم الهديل-ما اصعب بذر الاحلام
    في غياب المطر وكتابة الشعر في غياب الرذاذ -لكن
    الشعور بالظمأ للأجمل هو ما أوحى بغياب الرذاذ هنا
    حيث ألمس انهماره--جميل هذا الطموح للأجمل والاكمل
    فعاشق الجمال والشفافية والكمال والحق والعدل
    لا يمكن ان يقول وصلت وكفى انه الطموح الذي لا يرتوي

    زهرة أنت أيها الحب
    وهذي الأيدي عمياء
    فبأي ظمأ تصدّق اليباس
    زهرة أنت
    وقلبي ناقلة جنود
    أنا الإرميّ الوجود
    الخُضريّ الانزياح
    زهرة أنت أيها الحب لكنما الايادي عمياء-
    استعارة في محلها فالايادي التي تقتل البهاء عمياء
    والحب شفيف وأنا من طين غابت الرؤاالمخملية
    وحلت صفاقة الطين والشعر والحب شفافية محلقة
    فأين منها منطق الطين!
    لا ترافقني أيها الحب
    إني والشعر وتسعة كواكب
    غررنا بك
    لا ترافقني أيها الحبّ
    فحوت الرؤى اتخذ سبيله
    في الغياب سربا
    ولن تستطيع معي بوحا
    سأخرق سفينة الجمال
    لا لشيء
    إلا لأغرقها
    سأقتل غلام الشهوة
    لا لشيء
    إلا لأحتقر الحياة
    وسأقيم هذا الجدار
    فقط
    لأمنع الهواء
    هنا المنظار الرمادي -لن يكون الا مؤقتاً فالشاعر
    يحذر الجمال سيغرق سفينته ويقصد العكس تماماً لأنه
    سطر الجميل هنا-ولن يجافي الحب وإن سعت
    حيتان الرؤى-ولن يبني سوراً يحجب الحياة ويمقتها
    أنما هو نداء داخلي لا شعوري لأن تسمو وتأتلق اكثر
    هو التشوق للأجمل الشيء الوحيد الذي أراه طاغياً
    هو الظمأ الشديد للإبداع وهذا هو سمت الشعراء الكبار
    ختاماً أرجو أن تعجبك قراءتي لقصيدتك التي رقرقها قطر الندى
    في غياب الرذاذ
    وأما الصمت الجليل ففي حضرة الجمال يكون ضرورياً

    أهداء
    إذا المهيار غنى صاد صمت*وجاء اللحن زهراً بالتحاف
    كما الزرياب وافى بالخماسي*ارى الإثراء في نظم القوافي
    توهج من رماد الحزن لحن*يحاكي طــــــــــــــــــير تغريـــــــد خرافي

    اترك تعليق:

يعمل...
X