.
.
تعقيب الشاعرة سليمى على قصيدة الشاعر صادق منذر/ متوالية الوهم الأخيرة
الشكر والتقدير لحسهما السماوي
هل هي الروح التي تبكي حينا، وحينا تتماوج توهّجا فتفيض الألوان من بوّابة الخلجان؟
هي تلك التي تسمو وتتلوّى وجعا أحيانا أخرى .
في الحقيقة احترت وأنا أغوص أعمق في هذا الغموض المتعمد هو بصمة خاصة جدا بالشاعر
و ايقاع فريد مقيم في شرايينه صاعدا ومتسلقا سلالم هذه الروح .
جمال غامض غائم بنا في كل الاتجاهات رغم بكائيّة الموقف والإنزياح الغريب الذي شتّتنا جمالا فريدا
فالذات الشاعرة تعشق الضياع و الفوضى الفنيّة العالية.
ماذا أراد الشاعر أن يدركه المتلقي حين عنون المقطع بـ :
الروح الأولى ؟؟!!!
هل نفهم أن هذه الروح لها أجزاء ؟؟
جزء للوجع
جزء للحب
جزء للسعادة
وجزء للجنون....
فتتفرّع كلّ هذه الأجزاء بدورها إلى أحلام وأمنيات
لتُطلّ الأمنيةُ الأولى سماويّة ناصعة الزرقة .
أوليست كلّ الأماني تأتي من السماء؟؟ حين نختلي إلى أنفسننا وننتظرها في غفلة من الزمن.....؟
رغم أنّ الأماني مثل العصافير الصغيرة ، خائفة من الفزاعات... تطير عاليا ثم تهوي.....
فيجيء الحلم الأوّل رافعا رايته الورديّة متمسّكا بما يتراقص في تلك الذات من أحاسيس واختلاجات
و كأنّ الحلم صار كونا طريّا ونديّا نلجه بلا ارادة فنشتهي ليلا أطول ليتّسع الحلم ويسيل مرايا...
وبين الروح والأمنية والحلم تسمو بنا أمّ واحدة أمّ أولى و أخيرة فهي كلّ عواصم الجمال
هل يقصد الشاعر بأنّها تلك الأمّ التي أنجبتنا وشربنا حنانها حد الإرتواء؟؟
أمّ أن الأم عند الكاتب رمز لكلّ ما هو ينبع بالعطاء ؟
وتأتي النهاية هادئة مسالمة رغم ما يكتنفها من غموض شديد القتامة
خلتها لوحة تشكيليّة كثيرة الخطوط و الضربات الغاضبة وكأنّ الفرشاة تحوّلت إلى راقصة تموت،
فأنا أؤمن أن الجسد الذي يتلوّى ليس دائما غنجا ودلالا واغراء !!!!
و إنّما حزن عاري يغطّي كثافة الوجع.
العزيز صادق ،
تقبّل هذا المرور الصامت...................
~~~
سليمى السرايري
```html id="7r1mda"
```
🔍 البحث المتقدم في الملتقى
البحث يتم عبر Google داخل المنتدى
متصفّح خاص بأجمل الردود في ملتقى قصيدة النثر-
تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
-
.
الجميلة أبدا ودائما سليمى السرايري
في تعقيبها على قصيدة /بلا عنوان /للشاعر ناظم العربي
و أسكرنا النصّ بتموجاته وصوره الجميلة ولغته السلسة مرورا بسردية محبّذة
لا شيئ يخيفه سوى تلك الدمعة الرابضة خلف صواري الحزن يتوسّدها كلّ ليلة لا يأتي فيها القمر...
هل كان فعلا يتوق إلى السّكر ؟؟
هو الذي يجهل أساليب و مسالك السكر بأنواعه
كان طعم الليمون حامضا قليلا وهو يرتشف قبلته الأولى............
من برعم يتفتّح وسط هرولة الحرف و شغب الأدباء.....
هل وضع قصيدته على شفاه بلوريّة تضيئ أركان قلبه الحزين؟؟
ثم نام بين قمرين......................................!!!
كلّ هذا الحنين الثائر والهادئ في آنٍ، لم ينسه لعنة الجوع
الجوع الذي وصفه الشاعر بالمجرم..
الجوع والفقر والخصاصة أحيانا كثيرة، تحرمنا حقّنا في الحب الجميل والعشق العاصف.
النصّ يذكرني بكتاب البؤساء ويذهب بي بعيدا جدّا إلى تلك الحقبة الزمنيّة.
يتحسّر الشاعر أخيرا ويدرك تماما أن الكتابة هي الوجع الحقيقي للشاعر لأنها في نظره قتل الذات على الورقة.
كم من شاعر باع حفنة من أحاسيسه مدوّنة على الأوراق لأجل لقمة العيش
كم من رسام فنّان، باع لوحاته لأجل المال وحاجته إليه
كم من مخرج وكم من عالم و و و ..................
نصّ يفتح على تأويلات وقراءات متعدّدة فتحها الشاعر "ناظم العربي" بجماليّة قريبة من القارئ
لنلمح هناك في آخر الوجع، هتاف القلوب الحالمة بالحب والجمال.
~~~~
تقبّل مروري الهامس سيّدي.

سليمـــــــــــــــــــــــــــى
اترك تعليق:
-
-
.
.
رد الشاعر الكبير محمد الخضور على قصيدة تحت براثن الوجع / سليمى السرايري
الوجعُ ..
أن لا تعثر الريحُ على ما يكفي من المضائق
لكي تمسح جباه كل البيوت والغرف المضاءة
الوجع ..
أَن تستقيلَ أَوراقُ التقاويم دفعةً واحدةً
فتأتي الشمسُ بعد دهرٍ من الانتظار
كيف أحصي عدد البساتين التي زرعـتُـها في المنام ..
لكي أُقدِّمها للعصافير الفقيرة مهرًا ؟
وكيف لي أَن أَعبرَ الليل وقد غادرني المكان ..
ولم يبق حولي سوى الأَسئلة
وعصاي التي أَهشُّ بها على وجعي
وأُمنيتان خجولتان
لا شيء هنا .. سوى الكون
الكون فقط .. هذا الضيِّقُ المحرومُ
لا شيء سواه بي .. لا شيء بي سواه
أراه أُمًّا لا تُرضع بنيها
يراني جاحدًا لنعمة الوحدة ..
والسجون ..
وقلة الحيلة ..
والهوان على الناس !
لماذا تنتظر القيثارةُ عازفًـا لكي تملأَ الفراغ بالأُحجيات ؟
ألا تكفي شتلة النعناع على الشرفة المجاورة ؟
ولماذا لا يعبر الحلم من ذلك الثقب الذي فيه
إلى الليلة الأخرى ؟
ألا يحق لأوراق التقويم أن تلتصقَ ببعضها في غياب الشمس ؟
يراقبنا الوطن في طريقنا إليه
وتنتظرنا خلف النوافذ شموسُنا المطفأة
ينتظرنا الصباح خلف عتمةٍ جائعةٍ
تنتظر إِشارةً منا أَوراقُ التقاويم
ونحن – كما يروق للشلل أَن يصفنا –
واقفين قرب جدارٍ عظيمٍ
نرجوه أَن ينثقب !
اترك تعليق:
-
-
رد عرافة قصيدة النثر
الشاعرة المبجلة
آمال محمد
على نصي / انزياح أحمر
مع خالص تقديري و عرفاني لسموها ..
درس في الفلك ... والشعر
وبينهما نجم يولد في قصيدة
يرتب خلاياه على إيقاع المشيئة.. فتضيء
وكان اليقين
قصي.. أنت هنا لم تحقق القصيدة فقط
بل دخلت التفسير
أجبت عن سؤال العلماء العصيّ... عن سبب الحياة وسبب الوجود
وفي جرعات منظمة منزلة
حيث الأنا الصغرى نموذجا للأنا العليا
وحيث ما في الأسفل هو ذاته ما في الأعلى
وحيث الحرف يتخذك مجسما وينطق بالصوت والصورة
توظيفك لخريطة الكون آتى مواليا موازيا لهتوف الفكرة المحور
وكان أن حقق ولع وشغف المتلقي بذبذبات إشتهاءاتك
وطريقة عرضها المشوق
ووصلت الذروة في "أنا مجسم لغوي لنظام الحنين القمري"
والتي تستحق أن تعلق على مدار الشوق الأرضي
لتذكرنا بأسباب وأرباب الشعر والأدب
نقي أنت قصي
تحقق أسباب اللحظة (10^-43) من ولع الخلق والتدبير
لك الشكر والتقدير
تثبت
اترك تعليق:
-
-
ردّ الشاعر المتألّق
~~ ماهر هاشم القطريب ~~
على نص الأستاذ الشاعر والناقد
~~ مهتدي مصطفى غالب ~~
الشاعر الصديق والمعلم الذي افخر به وبحرفه ماحييت
لا أملك سوى كلمات الشكر والمحبة لهذا النبض الذي لطالما عرفته ولامسته
النص بكامل الجمال وأكثر مايشدني هو الربط المحكم للقصيدة والحفاظ على وحدة المقطع والصور المتلاحقه التي تمنحنا الدهشة واطلاق سراح الخيال معها باللاشعور لنعيش معك تلك الحرائق بكل آلامها وآمالها
لن يطالك موت ابدا والقصيدة تتوالد كل صباح ومساء من رحم الروح وسنبقى نولم لك القلب بكل المحبة والطواعية فهو خير مصغٍ لألحانك السرمدية
الشاعر مهتدي غالب أنحني وحرفي إجلالاً لهذا النص الجميل والجميل حتماً ..
نص يستحق أن يبقى محلقاً وأنموذجاً رائعاً من نماذج القصيدة الطليقة التي اعشق ..
تحياتي
اترك تعليق:
-
-
رد الشاعرة و الناقدة الرائعة:
~~آمال محمد~~
على قصيدة الشاعر :
سعد الأوراسي
جرح المعنــى ..
.
.
إشتهيتها هذه الرزانة وهي تعد أشغالها لما بعد الشعر
لما بعد المتداول المسفوك والعادي
وقد ألهمتها ذاكرتك فجاءت بالكلمة الواعدة
ترتاح على سطر مراوغ.. يعطيك آفاقه وثماره
ويعطينا متعة المنثور
...عباراتك قوية مختلفة تتصاعد موهوبة واثقة
وحتى تصل بكامل استيعابها اللفظي والإستعاري
وتختار أنسبها لتزهر فوق البياض الجائع
وتطعم قارئها أشهى الأنخاب
مرحبا بك سعد
أسعدت نهاري بهذة الأهزوجة المتناغمة
شكرا لك ومرحبا بك
اترك تعليق:
-
-
رد الشاعر رجب عيسى
على قصيدة الشاعرة :
مالكة حبرشيد
قصيدة الموت....المشتهاة
.................................................. ................نعاني الحياة المشتهاة................ونعلن الموت سمتاً في أيدينا نجتر بقايانا ...............كم رقبة يملخ الزمن من أجساد القمح على أفواه جائعة ......وخفافيش المال يرشون الحانات بالمال كما ترش الريح الطريق بالرمل فتضيع معالمه..................................مالكة حبرشيد.سبقتني صديقتي أمال ووضعتها حيث تستحق ......مبارك رمضان .وعودة ميمونة يا المالكة.........
اترك تعليق:
-
-
ردّ الشاعر المتألّق :
رجب عيسى
على قصيدة :
بلا جذور
للشاعر الكبير:
محمد مثقال الخضور
خلصتَ الشجرة من ذنبها ........وركنتَ أوراقها بعهدة الريح..........لا أظن شجرتكَ إلا تلاوة قصوى من نبت المطر في تجلي التراب.........أيعقل أن الذي ترمي إليه قد فارق مقلتينا.نحن تعرينا من أوراق التوت .وملخنا أغصانها..........الصديق محمد الخضور,,,,,,,,
رأيتكَ هنا كأنا .
ونحن نبحث عن بقية ما فقدناه.
كل الشكر لكَ أنت
اترك تعليق:
-
-
.
.
ما أشبهنا بالشجرة/ إلا أنها حققت حلمها "بلا شعور"
غابت في الغبطة الأزلية , مانحة ثمرتها إلى الآخرين المارين بظلها
واكتفت بالنظر إلى الكون يركض حولها
وهي الثابتة المعتزلة
وما أشبهك بالقارئ لفتونها
المطلع على جذورها .. تكشفها لتعرضها على الواهمين وبأقصى ما تعطيك الحواس
الظاهرة منها والباطنة
القصيدة .. قفزة في رحلة الخضور الملحمية
وقفة عند أزلية الأسئلة التي استحوذت على أفكارك الشعرية والحياتية
ترتيبها واستعراضها من جديد بخلاصة نثرية نموذجية
أعطت عناصرها وبمحتوى متقن من الصور والإيحاءات
أتمنى أن أجد الوقت لأقدم بعضها .. عطية للورق الذي حمل هذه الذخيرة الثمينة
تقديري
اترك تعليق:
-
-
رد الأديبة الراقية:
سليمى السرايري .
على نص لي بعنوان:
كانت حلما وإذ بها يقظة
هل هيّ سوريّة تتهادى في رداء مخمليّ
حين يصمت النهار ويتوارى خلف الهضاب ولا تبقى سوى هامات النخيل تسبّح سعفاتها لله؟؟
هو الحنين إذن، يعصف بمشاعر شاعرنا فيطوي المسافات الفاصلة بين اغترابه وعشقه و وحدته....
الشاعر هنا، يعرف كيف يشدّنا إلى عالمه الرقيق فنلمحه يشكّل من أصابعه فرشاة ومن ذكرياته ألوانا ليرسم، ملامح المدينة الجميلة الراسخة في الذات...
وبين الوطن والحبيبة التي تطلّ على وجعه كلّ ليلة،
خلق لنفسه طقوسا متفرّدة،، فجال بتلك الفضاءات،، وتحوّلت أنّاته إلى عطش و شوق حدّ البكاء..
حنين لحبيبة عبّئت تلك التجويفات و الفراغات التي فرضتها عليه غربة ما....
ذات سفر..
هناك أمل في الأفق، رغم الحلم المنسيّ في زوايا منسيّة بدورها.
هو يعرف كم أطلقت حواسه أجنحة ليطير بها نحو ذلك العالم الأنثويّ،
غير أنّ الفرس المسرجة مازالت واقفة في نفس المكان والفرح يتراقص يتراقص على ايقاعات نبضه لحبيبة من ضوء و مطر.
حتما هناك فسحة لصلاة جديدة
لأمل متجدّد
لحبّ لن يزول
حبّ قُدّ من الروح.
هناك الشمس تتزاحم في الألوان الخلفيّة
تمشّط شعور النخيل و تترك على شفاة الأشجار قبلات حالمة.
طرّزتََ النثريّة بخيوط من حرير
فغفونا.....
شكرا...لأنّك أنت.
اترك تعليق:
-
-
-
مداخلة القدير شاعرنا ربيع عقب الباب على قصيدتي " سيد الماء " / عايده بدر
أعرف ..
يا بلاغة الماء
زهوة فصوله
نوارس تتخاطف نوباته
على وهج أنفاسه
و تباريح القزح المتشقق
من ريح انبعاثه
كستناء يداعب انتثارك
في حلمه
حين تفيضين عسلا
يرشق جسده المتهادي
ليفيض سحرا
بلا ضفاف .. إلي مدارج البلوغ
في سدرتك !
قرأت
و انتشيت
و برغم تواجد بعض الأعشاب
التي اعشوشبت لمنعه من التدفق
إلا أنه كان سيد الماء ..
و سيد الفصول التي غابت عنا
و لم نغب عنها
تقديري و احترامي
اترك تعليق:
-
-
في قراءة لها على قصيدتي :
إذا أفلت الشمس ابتهج العتم................
كتبتْ الأديبة الصديقة :
سليمـى السرايـري..
و يكتب بمداد القلب لغة لا تشبه سوى الأناشيد القديمة في كنيسة "كاثوليكية" تعانق فيها العيون أجمل لوحات الحبهو يُخرج من حبّة المطر، نهرا
وكأنّ فينوس عادت من جديد لترقص على ضفاف حروفه وكلماته التي تشبه صلوات امتدّ سجادها إلى آخر الكون.........
هكذا أقامت حبيبته صلاة العبور إلى أماكن علويّة فسمونا معهما نرتق الأفق بالسماء....
هناك تعطّر الكون بأريج النرجس فبدتْ الشمس أكثر خفرا.
~~~~
كم من ضفائر أخذتها أياد غريبة غاشمة لم تلتفت لرقّة الورود وهي تتفتّح ..
نلمح الشاعر وقد أزداد عنفوانا رغم الصمت الرابض على أبوابه الباهتة أحيانا
و المتوهّجة أحيانا أخرى....
هو يعرف لغة الصمت حين يكفهرّ وجه المساء
وتتلاشى الفرحة خلف تلال الوطن ...
~~~~~
وهل توقّفت فجأة تلك المسالك أيّها الشاعر؟؟
حتما ستلوح الشمس من خلف سحائب الجمر
وتخضّب الأرض باللون و المطر.
أمّا أنت أيّها الشاعر،
ربّما تشتهي وقتا أطول من أعمارنا لتكتب شكل غربتنا ،
ونحن نحاول التقاط حبات الفرح
الفرح الذي انفرط من سماء البلاد.
رجب عيسى،
ما أكبر أن تحتوينا نصوصك
نحتاج مسافاتك ليتّسع ضيقنا.

شكرا صديقي على حرف يسكرني
اترك تعليق:
-
-
رد وقراءة الأديبة :
سليمى السرايري
على نصي المنثور................ :
حـــــروف
الصورة جاءت في هذا النص مدروسة وعن دراية واضحة
بكلّ الانزياحات التي أرادها رجب عيسى أن تشدّ القارئ إلى آخر السطر
وهو يركب قارب الكلمات بين مدّ وجزر ، وملح صار بحيرات صغيرة مليئة بالغيوم.
أكاد هنا أشاهد لوحة فنيّة سورياليّة متوهجة ألوانُها،
هناك حيث البنفسج يمتدّ حتى آخر المفترق.
بين الغياب و النوارس الضاحكة، يتمواج الزبد يطفو ويتوارى كجسد عروس بحر تلفحه الشمس
ليصبح نحاسيّا مثيرا لكل تلك الطيور و الغيوم و أزهار الملح.....
غير أن سيقان البنفسج كانت أكثر تدفّقا وانسيابا نحو أنثى
تفوقهن ببعض الجنون والفيروز و المرجان....
شاعرنا رجب،
وجدتني هنا في هذا النص بالذات ،
عروس بحر رماها الموج من بحار الملح.
~~~~
نص اختاره لبرنامج:
اختيارات ادبية وفنية في الصالون الصوتي
الإثنين 09-06-2014
11 بتوقيت القاهرة
يسعدني حضورك الكريم.
اترك تعليق:
-
-
الغاليتان لينا الحسن وسليمى السرايري ..............يقف القلم واجما ..............أما هامة حرفيكما واحترافكما.شكرا لقرائتك يا لينا وشكرا لاختيارك سليمى مع شرف حفظ الالقاب والاحترامالمشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
ردّ الأديبة:
لينا الحسن
على قصيدة الشاعر المتألّق :
رجب عيسى
الهمزات في خلايا الماء
كلَّ صباحٍ
أو ربما معظم ذي صباح
بين بدء الغفو
وبين هيبة الصحو
تمرين عليَّ.!!!
توغل منساب في جاذبية البدء الأول ...
إنها حكاية البدء سيدي تستيقظ بها الهيبة والأمنيات اللحوحة ويتقهقهر الضعف المخذول ..
نسجت البدايات بإحترافية ... بداية موفًقة أخذتني في مدارات هذا النص .
تضعني تحت الأسئلة التي تتزعم عادتاً فضول فكرة نصفها بجعبة الأديب ونصفها الأخر في متاهة القارئ
والفضول سيد الموقف ... إحترافية جاذبة مستقطبة باقتدار ..
من هي.. ؟ كيف تمر عليك ؟ مامؤهلاتها اي سحر سلكت بجذبك ؟ لماذا تختار الوقت الضائع لترميك لتغزل من الشوق صحواً ؟؟
والكثير من الإستفهامات
لهيكل الضوء....
وقع التيَّقظ
كيف ينام الحلم؛
وقد تأَّهب بيدر الوجع
على شِعاب الروح
كيف ينام الغفى
والنبض يشتعل بوهج السلام
ويرتقي الليل منافذ العبور
نحو حلم يفيق
وآخر ما يزال يتعمد بالملح
يتوشح بالعمق.
*
********
تنتقل بنا لمتاهة أكثر إتساعاً . . تركل كماً أكبر من الاسئلة تسدد لي هدف الحيرة ... وتنسحب
كيف يستكين الحلم والضوء مستيقظ وكأن الأحلام تولد بالظلام وتكبر بالظلام وتموت عند أول إشتعال للواقع
! وهل ثمّة أحلام تُفصِح عن نفسها بأحلك الظروف أوجاعاً !
هل المخاض حاصل كل وقت في عز تأجج المهج بنيران الألم ! حلم للتو يعمّده الملح ويثقله حتى يواريه في مدفنه ..
وحلم يستيقظ بطران ! صراعات الأحلام بذات الزمن .. بذات الروح .. ومازلت أبحث عن بطلة الأديب اين تتوارى بين السطور !
تسلسل مغري
جوقة الليل
تقيم خيمة الردهة الهادئة
وحوريات البحر؛تلبس
سكينة الأمل
يُختَزلُ الفرح ببوح التجلي
ومرآة الرؤيا
سفوح السحاب
تلثم شغاف الضوء
على وقع بخور....
مرَّغ نرجس العمر
عتق المحار من الضياع
في لجة التكوين
وهناك ؛ من بعيدٍ
شبه رجلٍ تأبط الحظَّ
واغتنم صفاءكِ
وهناك رجلا تأخر المجيء به
شتت السهر عيناه
فتورَّمت بالضوء...!!!؟؟
*************
جوقة , ليل , هدأة , بحر .. حورية وخيمة ... سكينة . فرح . بوح وأمل ..
ثم تحلق بنا إلى السحب والسفوح .. تؤثث لنا أفق يليق بأجنحة الضوء ..
تعرّج على العبق وتتزود ببعض البخور تنثرنا به حتى إذا ماتقمصنا الأجواء
تتركنا بآخر الشطر بين رجل وقدر الإنتظار وضوء مضخم فإما ينفجر ونعود للحلم وإما تطفئه رياح الخطوات الأتية
يستفزني المنظر.
خلايا الماء تهز الغيم
يستحم الكون بشمس
يتيمم البحر بنهر
هزه الصخر فنزَّ بماء
تصير دماً
يوم الرحيل
وسبْتَ النماء
وقْعُ نجيع السماء
والإصطفاء
كلها خيلاء بخيلاء
وأستوي لذاتي
حين أرقب تمدد الأشياء
تفرد أعالي الأرض تنفسها
وتتنهد ينابيعها
ماء
رواء
وتعود أكواز الحلم من سفرتها
تغبط
ترتقي
تفتش في رحم المساء
عن حلم تفتقت منه الرؤى سراً
لم يبزغ من ذي قبل
في خارطتي
رحيل الأسماء
ربما،
ربما يفاجئنا هسيس
بين محافل العيون
حين تنصب سهما من دمعٍ
وبين وهاد السماء
أرجوك أيها الحلم
لاتفق
لاتفق
فيقظتي تميد فيَّ الترجي
صروحاً من الهم
ليوم يعبر
ويوم جاء
ويوم سواء......!!!!
======
شعر :رجب عيسى
" لقد إنه " كانت سراباً ياسيدي أضواء واقعك فلا تثريب إن إنسحبت وعدت أدراج الحلم
فأجواءه أجمل وإن كان الحلم ينطفئ عند كل صرخة واقع .. مفتري منك لله !
ملاحظة على الهامش ... التكثيف كبير بالقصيدة حبذا لو تطلق المعاني ببساطة أكثر لتنساب بسهولة ..
بعض التواظيف كانت ثقيلة قليلاً على اللسان والسمع ربما لإكتظام الهيكل بقافية مثقلة قليلاً أحياناً .. أخيراً همزات في "خلايا الماء" عنوان جميل لكنه مركب وكأنك تنوي أن يفهم المعنى على سهولته كماء .. عقل بعينه من ضمن القرّاء .. فدمجت بين سهول الماء ومجهريّة تراكيبه ... أحببتت هذه الخاطرة اسلوب حداثي جميل ..
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 6819. الأعضاء 0 والزوار 6819.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: