رد الأستاذ المبدع :
~~ أحمد عكاش ~~~
على قصيدة أديبنا الكبير :
~~~~ زياد هديب ~~~
مصر التي في خاطري
[ثقيلتان قدماك
يا أمُّ
وأنت تدخلين محل الحلواني
....حلاوة المولد يا بني
تخرجين كما دخلت خالية الوفاض
إلا من قلبين
واحد بين ضلوعك
وآخر سرقه التراب]
آه عليك يا كبيرة،
يا باسطة سجّادتها على ضفاف النيل،
تعطي فقراءها (قرص العيش)،
وتغنّي للشراع المتهادي تحت ضوء القمر أغنية الصيّادين الحزينة،
يعودون مع خيوط الفجر تشكو شباكهم قحط المياه، وشُحّ الحصادِ.
آه يامصرُ .. يا أمَّ النخيل ..
غربان الآفاق ما تفتأ تنعق على قُننِ أطوادِك.
تمدّ أجنحتها قطعاً من مدلهمّات الليالي،
فتتعثّر أشعّة الشمس في سيرها، فتصلُنا أضناها السفرُ الطويل..
أخي (زياد هديب):
سعّرتْ نبضاتُ قلبك هنا مكامن ألمٍ أجاهد في التئام جرحها ..
لكنّها كلماتك، بعض من وَجيبِ خافقك،
وما خرج من القلب لا يضلّ سبيله إلى القلب.
لا عليك يا سيّدي فأكاد أراها رأي العين،
أمّ الجلابية،
تدخل محلّ الحلواني
وتخرج محمّلة بما لذّ وطاب
من (حلاوة المولد)..
وما ذلك ببعيد،
إنَّه يوم غدٍ، مع انبلاج الفجر.
وما الفجر منّا ببعيد.
أسأله تعالى أن يُلهمك أخي (زياد هديب) قبول حبّي وتقديري.
~~ أحمد عكاش ~~~
على قصيدة أديبنا الكبير :
~~~~ زياد هديب ~~~
مصر التي في خاطري
[ثقيلتان قدماك
يا أمُّ
وأنت تدخلين محل الحلواني
....حلاوة المولد يا بني
تخرجين كما دخلت خالية الوفاض
إلا من قلبين
واحد بين ضلوعك
وآخر سرقه التراب]
آه عليك يا كبيرة،
يا باسطة سجّادتها على ضفاف النيل،
تعطي فقراءها (قرص العيش)،
وتغنّي للشراع المتهادي تحت ضوء القمر أغنية الصيّادين الحزينة،
يعودون مع خيوط الفجر تشكو شباكهم قحط المياه، وشُحّ الحصادِ.
آه يامصرُ .. يا أمَّ النخيل ..
غربان الآفاق ما تفتأ تنعق على قُننِ أطوادِك.
تمدّ أجنحتها قطعاً من مدلهمّات الليالي،
فتتعثّر أشعّة الشمس في سيرها، فتصلُنا أضناها السفرُ الطويل..
أخي (زياد هديب):
سعّرتْ نبضاتُ قلبك هنا مكامن ألمٍ أجاهد في التئام جرحها ..
لكنّها كلماتك، بعض من وَجيبِ خافقك،
وما خرج من القلب لا يضلّ سبيله إلى القلب.
لا عليك يا سيّدي فأكاد أراها رأي العين،
أمّ الجلابية،
تدخل محلّ الحلواني
وتخرج محمّلة بما لذّ وطاب
من (حلاوة المولد)..
وما ذلك ببعيد،
إنَّه يوم غدٍ، مع انبلاج الفجر.
وما الفجر منّا ببعيد.
أسأله تعالى أن يُلهمك أخي (زياد هديب) قبول حبّي وتقديري.


اترك تعليق: