```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

متصفّح خاص بأجمل الردود في ملتقى قصيدة النثر-

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سليمى السرايري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة رجب عيسى مشاهدة المشاركة
    الشكر المزدوج للصديقين فايز وسليمى........................ترفدان الكلمة بالحياة

    الشكر لك شاعرنا الراقي رجب عيسى

    فائق احترامي

    اترك تعليق:


  • سعيدة الرغوي
    رد
    هي إضاءات جميلة متفتحة ، تنم عن روح الإبداع لديكما ..الفكرة كفيلة بأن ترتقي بالمنتدى البهيج ..فدمتم في حضرة الحرف الألق.

    اترك تعليق:


  • رجب عيسى
    رد
    الشكر المزدوج للصديقين فايز وسليمى........................ترفدان الكلمة بالحياة

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    رد الأديب الشاعر
    ~~ قايز شناني ~~
    على نص الشاعر الرائع

    ~~
    رجب عيسى ~~


    في غفلة ما ........




    تضرجت الأجوبة بالتيه
    كرجت كحجل الجبل
    أنت تطلق الأسئلة براجمات الغفلة
    ونحن نيام
    نبحث عما تبقى من يقين
    في ركام القلب المفجوع
    ليت القوافي تعرينا أكثر
    تشلحنا على دروب النسيان
    والناي صدى وجوهنا الحزينة
    الانتظار شيك بلا رصيد
    والساعة غدرت بها العقارب
    فمتى يا رفيقي نفيق ؟؟

    رجب ......... ووجهك الماطر يهطل شعراً دون رعد أو زمهرير
    أيعقل أن تشعل الثلج في زمن التيه العجيب ؟؟
    اعبر يا صديقي فلا يثنيك كل ما يتشكل في الخفاء
    محبتي

    اترك تعليق:


  • أحلام المصري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
    رد الأديبة الشاعرة والناقدة
    ~~ آمال محمد ~~
    على نص الشاعرة الجميلة

    ~~
    أحلام المصري ~~


    .
    .



    ما أجملك أحلام

    وانت تستحضرين الوجوه بكل ما حملت من ارهاصات
    وانت تفتحين صندوق الدنيا على الدمعة الوحيدة التي سقطت من عين ابيك
    وتصعدين بها إلى سماء القواميس والتدليس والتنفيس

    وقد رأيتك وانت تقطفين من شجرة الياسمين آخر ما قاله نزار

    وتبتسمين وكم تبتسمين في وجه القصيدة
    وكانت ابتسامتك ساحرة ...انتقلت إلى كل من ساورها قارئا


    حقيقة استمتعت بالنص المختلف
    وقلبي يشكرك


    تثبت


    شكرا لك سليمى الراقية
    و تحية أكررها لـ آمال الشامخة

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    رد الأديبة الشاعرة والناقدة
    ~~ آمال محمد ~~
    على نص الشاعرة الجميلة

    ~~
    أحلام المصري ~~



    .
    .



    ما أجملك أحلام

    وانت تستحضرين الوجوه بكل ما حملت من ارهاصات
    وانت تفتحين صندوق الدنيا على الدمعة الوحيدة التي سقطت من عين ابيك
    وتصعدين بها إلى سماء القواميس والتدليس والتنفيس

    وقد رأيتك وانت تقطفين من شجرة الياسمين آخر ما قاله نزار

    وتبتسمين وكم تبتسمين في وجه القصيدة
    وكانت ابتسامتك ساحرة ...انتقلت إلى كل من ساورها قارئا


    حقيقة استمتعت بالنص المختلف
    وقلبي يشكرك


    تثبت

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    رد الشاعر
    ~~
    رجب عيســــــى ~~

    على نصّ الشاعرة سليمى السرايري

    ~~
    قم ، فارقص أيّها التراب ..........~~



    النص المجنون
    أقول مجنونا لأنه متفرد عن غيره
    نجده ؛
    قامت الساعة به ولم تقعد........
    كل من حولنا بات نمل
    على ألسنة التراب .......ترقد كل الحكايا .......يموت أكثرها بقبلة الترحيل القسري
    الثقوب أبراج متتالية من القبور...
    والنملة ذلك الشبح المخيف يقيم على خاصرة الوجع كل أسطورته الازليه
    عشب الفراغ يرقص
    يمتطي الريح
    ولا يصل
    ولا يتحرك
    القراءة الأولى تنهك القاريء أين يرتب عقله
    أين يضع ذاته في نص مفتوح على كل الحياة والموت سواء
    الأمل هنا يشبه الألم
    البكاء يشبه المطر
    ................وأنا قرأت نصا فيه البلاغة والبيان
    والشعر كله .
    سليمى ........؟؟؟

    وكل القصائد في القصيد.............



    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    رد الأديبة الشاعرة

    ~~ عايدة محمد نادر ~~

    على نص الشاعرة الجميلة


    ~~
    حرية ابراهيم ~~



    عربدة .!!!


    حورية ابراهيم غاليتي
    أحببت أن أخرج من صومعتي التي دفنت بها نفسي منذ الأمس
    وتركت لأصابعي الحرية أن تعبث بأي مكان
    لكني
    حين وجدت نثرية لك استفزيت كل مشاعري وقلت
    سأترع كؤوس الثورة هاهنا وأعربد مع الحرف لأني أعرف يقينا أين يكمن شفائي
    دسست أنفي بين الحروف وأنفها المترع بالثورة
    وقلت وليكن
    والطوفان من بعدي
    وتراجعت القهقراء لأني لست هكذا
    ودي ومحبتي لك غاليت
    ثائرة أنت حد العربدة هاهاها
    أحبك لأنك هكذا
    أحب فيك هذه الخصلة الحبيبة المذمومة
    كوني بخير غاليتي
    عربدة لك من كل ألوان الجوري العراقي وعبيرها

    اترك تعليق:


  • رجب عيسى
    رد
    الاديبة سليمى السرايري ...............في ردها على نثريتي ...
    يا ساقي العطاش جفت أضرعي\\رجب عيسى

    انها الأرض
    لا تملك غير ذاك الهتاف المتأجّج كلّما امتدّت السنة الوجع
    مازالت تحرّك قرنيْ ثورها وتراقص قوانين الكون
    رغم ما يكتنفها من جفاف واحتراق..

    والشاعر الذي يملك مساحات شاسعة من الضوء والمطر،
    تشبّعت روحه في هذا الأفق و كأنّ المطر يحرّك كلّ كيانه دفعة واحدة
    فيسمو إلى أقصى درجات التجلّي .
    أسطورة الانسان والأرض،
    عرس العشق وأبديّة تخيط الليل بالنهار.

    فجاء النص جسد أنثوي عار ٍ بلا رتوش ولا مساحيق
    جسد يقود الرياح والغيوم إليه في لحظة انتشاء....

    سنابل... بيادر... بنفسج...ياسمين...شقائق النعمان...تفاح..
    ثمّة لوحة خضراء في لحظات التجلّي مع الذات النابضة بالعطاء والجمال
    والمضي إلى أبعد نقطة في العناق....


    الشاعر الجميل رجب عيسى،
    ما أروع أن تنام على زند الشمس وتصحو على سحابة مطر حانية.

    اقبل منّي مروري الخجول.

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    رد الأديب الشاعر

    ~~ ربيع عقب الباب ~~

    على نص الشاعر الكبير

    ~~
    محمد مثقال الخضور ~~


    ساعة



    هو الاحساس بلحظة مرتقبة

    كانت في حساباتنا
    لكننا .. كنا نغض الطرف عنها
    حتى لا ننغص على الحضور سعاداتنا
    دوائر تتسع و تفيض
    دوائر تولي الفرار
    لتحصد الوقت أمام أعيننا
    و تصرع ما بقى فينا .. إلا الصمت
    و لحظة قادمة ..
    نخبئها عن ذواكرنا ..
    حتى لا نقهر ما بقى من دوائر
    في الزمن المجابه

    تستطلع ما فات بما هو آت
    كم بقى من وقت .. و النفس لا ترى هنا نهاية
    في هذا المؤقت
    الركود بذنب يستطيل رويدا
    و انا بركودي ..
    أدور مع الدوائر ..
    رغما أكون احدي عقاربها الممسوسة
    كل ينفلت كالرمل بين اصابعي
    كما تمر الدوائر
    لكن ربما النور ما سيدخل حقيبة الملح

    فمتى يقر الغريب ؟
    متى يقف و يدور مع خطوط الطول و العرض
    يحدد أي الطرق أقرب للاقحوانة
    و أي المسافات أشبه بما كان لي ؟
    أم أنني اشاكس حنيني ..
    على عين الشجرة
    كي لا يلتهم خطوتي القادمة
    و يكسر في الغريب ؟

    تلك لحظات .. تشبه الانسلاخ
    تشبه .. ما ظل حلما ..
    و أمنية كسيحة ..
    كأنني مساق إلي هيئة .. ليست لي
    رضوخي ليس معنى لشيء
    غاب في حقائب السفر
    و لا كان اختياري الأخير ..
    سأترك بعضي لما كان بعضي هنا
    و أحملني إلي ما اختاروا لي ..
    على عين .. ما تزال ترى

    أحسك كثيرا
    و اراك اقرب
    بل أقرب من أي عمل مضى
    و أي كلمة قلتها هنا
    كن بخير أيها الكبير نكن بخير !

    محبتي




    اترك تعليق:


  • رجب عيسى
    رد
    رد الأديبة \\لينا الحسن
    على قصيدة ..............
    الهمزات في خلايا الماء..........لرجب عيسى


    كلَّ صباحٍ
    أو ربما معظم ذي صباح
    بين بدء الغفو
    وبين هيبة الصحو
    تمرين عليَّ.!!!


    توغل منساب في جاذبية البدء الأول ...
    إنها حكاية البدء سيدي تستيقظ بها الهيبة والأمنيات اللحوحة ويتقهقهر الضعف المخذول ..
    نسجت البدايات بإحترافية ... بداية موفًقة أخذتني في مدارات هذا النص .
    تضعني تحت الأسئلة التي تتزعم عادتاً فضول فكرة نصفها بجعبة الأديب ونصفها الأخر في متاهة القارئ
    والفضول سيد الموقف ... إحترافية جاذبة مستقطبة باقتدار ..
    من هي.. ؟ كيف تمر عليك ؟ مامؤهلاتها اي سحر سلكت بجذبك ؟ لماذا تختار الوقت الضائع لترميك لتغزل من الشوق صحواً ؟؟
    والكثير من الإستفهامات

    لهيكل الضوء....
    وقع التيَّقظ
    كيف ينام الحلم؛
    وقد تأَّهب بيدر الوجع
    على شِعاب الروح
    كيف ينام الغفى
    والنبض يشتعل بوهج السلام
    ويرتقي الليل منافذ العبور
    نحو حلم يفيق
    وآخر ما يزال يتعمد بالملح
    يتوشح بالعمق.

    *
    ********

    تنتقل بنا لمتاهة أكثر إتساعاً . . تركل كماً أكبر من الاسئلة تسدد لي هدف الحيرة ... وتنسحب
    كيف يستكين الحلم والضوء مستيقظ وكأن الأحلام تولد بالظلام وتكبر بالظلام وتموت عند أول إشتعال للواقع
    ! وهل ثمّة أحلام تُفصِح عن نفسها بأحلك الظروف أوجاعاً !
    هل المخاض حاصل كل وقت في عز تأجج المهج بنيران الألم ! حلم للتو يعمّده الملح ويثقله حتى يواريه في مدفنه ..
    وحلم يستيقظ بطران ! صراعات الأحلام بذات الزمن .. بذات الروح .. ومازلت أبحث عن بطلة الأديب اين تتوارى بين السطور !
    تسلسل مغري

    جوقة الليل
    تقيم خيمة الردهة الهادئة
    وحوريات البحر؛تلبس
    سكينة الأمل
    يُختَزلُ الفرح ببوح التجلي
    ومرآة الرؤيا
    سفوح السحاب
    تلثم شغاف الضوء
    على وقع بخور....
    مرَّغ نرجس العمر
    عتق المحار من الضياع
    في لجة التكوين
    وهناك ؛ من بعيدٍ
    شبه رجلٍ تأبط الحظَّ
    واغتنم صفاءكِ
    وهناك رجلا تأخر المجيء به
    شتت السهر عيناه
    فتورَّمت بالضوء...!!!؟؟

    *************

    جوقة , ليل , هدأة , بحر .. حورية وخيمة ... سكينة . فرح . بوح وأمل ..
    ثم تحلق بنا إلى السحب والسفوح .. تؤثث لنا أفق يليق بأجنحة الضوء ..
    تعرّج على العبق وتتزود ببعض البخور تنثرنا به حتى إذا ماتقمصنا الأجواء
    تتركنا بآخر الشطر بين رجل وقدر الإنتظار وضوء مضخم فإما ينفجر ونعود للحلم وإما تطفئه رياح الخطوات الأتية

    يستفزني المنظر.
    خلايا الماء تهز الغيم
    يستحم الكون بشمس
    يتيمم البحر بنهر
    هزه الصخر فنزَّ بماء
    تصير دماً
    يوم الرحيل
    وسبْتَ النماء
    وقْعُ نجيع السماء
    والإصطفاء
    كلها خيلاء بخيلاء
    وأستوي لذاتي
    حين أرقب تمدد الأشياء
    تفرد أعالي الأرض تنفسها
    وتتنهد ينابيعها
    ماء
    رواء
    وتعود أكواز الحلم من سفرتها
    تغبط
    ترتقي
    تفتش في رحم المساء
    عن حلم تفتقت منه الرؤى سراً
    لم يبزغ من ذي قبل
    في خارطتي
    رحيل الأسماء
    ربما،
    ربما يفاجئنا هسيس
    بين محافل العيون
    حين تنصب سهما من دمعٍ
    وبين وهاد السماء
    أرجوك أيها الحلم
    لاتفق
    لاتفق
    فيقظتي تميد فيَّ الترجي
    صروحاً من الهم
    ليوم يعبر
    ويوم جاء
    ويوم سواء......!!!!

    ======
    شعر :رجب عيسى


    " لقد إنه " كانت سراباً ياسيدي أضواء واقعك فلا تثريب إن إنسحبت وعدت أدراج الحلم
    فأجواءه أجمل وإن كان الحلم ينطفئ عند كل صرخة واقع .. مفتري منك لله !


    ملاحظة على الهامش ... التكثيف كبير بالقصيدة حبذا لو تطلق المعاني ببساطة أكثر لتنساب بسهولة ..
    بعض التواظيف كانت ثقيلة قليلاً على اللسان والسمع ربما لإكتظام الهيكل بقافية مثقلة قليلاً أحياناً .. أخيراً همزات في "خلايا الماء" عنوان جميل لكنه مركب وكأنك تنوي أن يفهم المعنى على سهولته كماء .. عقل بعينه من ضمن القرّاء .. فدمجت بين سهول الماء ومجهريّة تراكيبه ... أحببتت هذه الخاطرة اسلوب حداثي جميل .. .

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    رد الأديب الناقد
    ~~
    يحيى أبو حسين ~~

    على نصّ الشاعرة سليمى السرايري
    ~~
    أرق صاخب ~~






    أرق تتكاثر على أطرافه الأحداث يموج بالتفاصيل

    ضياء يولد ليعانق غيمة حبلى بالشعر تمطر غناء حزينا ينثر شفاء يتقاسمه المرضى أو لعله الأمل
    رب لعازف تستعبده الألحان وشاعر لا يستهويه الممكن يبحر على الدوام في غور المستحيل
    قتل أسطورة الرعب قاذف النار وسكن صوته في تفاصيل كاهنة تتكلم الطلاسم يحتار منها حتى كهنة المعبد .
    هو رب قادر بقتله التنين هو مستعبد عندما خضع للقسوة فـ يقتل حتى الأطفال

    تحمل شجرة الغار في تفاصيلها المسخ والقداسة لعلها لعنة الأسطورة عندما تحاكي الواقع فلا استمرار لضياء والنقاء لأنّ الظلام يمتلك هو الآخر حق بالوجود
    فان اكتمل ضياء الشمس أعلنت أنّ غروبها اقترب ليصبحا هي وهو تاريخ مكرر يسكنان تفاصيل العشاق في كل الأزمنة
    وتبقى هي آله النهر متجددة فيه المشاعر الممزوجة بتناقض

    نركب مركبه أو مركبها تبحر فينا التفاصيل أو نبحر على مائها نكتبها أو لعلها هي من كتبتنا
    البحث تفاصيل الحياة لدى العاشق عندما يفقد من أحب
    البحث يُحيي جنون الشاعر ان خذله الإلهام
    البحث عن اذن عطشا جنة العازف ان نضجت في ذاته اللاّلحان
    كلنا يبحر للبحث عن المفقود حتى الأرق هو بحث صاخب ومجنون عن جنة النعاس
    لذلك نحن على الدوام مبحرون من اسر إلى اسر آخر لكن نبقى بالطرف
    لا نخوض في أعماقه كي لا يصبح وطنا يغتال غربتنا فلا نجد ما نكتبه فيموت الشعر وتدفن بقايا الألحان





    استطاعت سليمى أن تجعل منا ومن نفسها جزء من الأسطورة أو لنقل من النص
    وكأنها الكاهنة "بيثيا" تتلقى كلمات من " أبولو" في تفاصيلها الانزياح والطلاسم
    نحتاج أن نكون بمستوى الكهنة لتفسيرها هي مزيج من القسوة والشجاعة
    من الأمل والوجع والإحساس الذي لا يفهم
    وقد تكون هي شجرة الغار تحمل في طياتها المسخ والقداسة
    ونحن أزهار توليب نعيش في ظلال نصها وقد نكون نحن شجرة الغار
    قد تكون اله النهر أو صوته ونحن من يركب في مركبها لنكون مقيدين بنفس تفاصيل الإسر
    الذي قيدها لتكتب بأمر "أبلولو" الشعر وتستنشق الموسيقى على حسب ما تأمر به شمس الحياة
    ان اشرقت تكتب ابتسامة عندما يفتح "زيوس" صناديقه للفرح
    ووقت غروب الشمس تبلل دموعها كلمات يستوطنها وجع قد تدمن تفاصيله مع الأيام فديانات الحب واحدة
    وعلى الدوام هنالك بتلات تنمو في داخلنا مستعجلة الخروج نحو المجهول
    في تصوري النص لم يخرج عن كيف نكتب وكيف نعزف وكيف نحب هو يدور في هذه الأفلاك فهي أفلاك متشابه بل ومترابطة كتب بعبقرية ممزوجة بالشعر وتم تسخير الأسطورة لصالح المعنى وأيضا لإعطاء لمحة شاعرية يزهر بها النص أكثر بحيث أن المعنى وصل الينا بأقصر الطرق وقدمت الشاعرة وجبة شعرية بنفس حداثي أي نعم قد تكون طريق وعرة لكن ممتعه فتارة نصعد جبال الأساطير كي نستنشق من عبير الشعر وتارة نهبط إلى غور الأسرار كي نفك طلاسم الأساطير لذلك أقول أن النص خليط من العبقرية والشعر.



    الأستاذة سليمى نص أرستقراطي مخملي عميق المدلول أعجبني جدا.



    اترك تعليق:


  • آمال محمد
    رد
    رد الشاعر الكبير محمد مثقال الخضور على تعليقي
    (العشاء الأخير)



    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمال محمد

    .
    .

    رائعة

    تعبر بنا أوج القصيدة وعلى جيدها براعة ترتب الأقدار

    وكأنها المائدة حملت الخبز والخمر ,, في مقابلة مع تراجيديا الحياة

    ساومتها على جرعة من الفرح في مقابل المعنى الصليب




    أعود إليها طامعة بقراءة القصيدة المثال

    علها تبدد غيمة السكون التي أصابتنا في العمق





    آمال محمد

    ......


    لك الشعر أستاذة آمال
    ولك المعنى الصليب والمعنى العتيق

    هو المؤجل الذي لا يجيء
    لأننا لن نراه لو جاء !!

    هي الشمعة التي لا يكفيها خيط واحد
    لأن الليل أطول من الفراغ المحيط بالأمنية
    والعشاء على جسد من تراب

    هو المؤقت اللعبة
    السيطرة المطلقة للصمت على حركة الريح
    الشراع الخفي يسكن العروق
    لا يُرى بالبحار المجردة

    هو العشاء الأخير على الأرض البوار
    آخر الاحتفالات داخل السور . .
    وأولها على مشارفه

    هي انطلاقة السهم في نحر الوجع
    بدايات للشريد . . وأمزجة للمدارات

    كل البلاد طيعةٌ هادئة
    طريق واحد يحكم النهر نحو الغرق
    جاذبية واحدة تعشق التراب
    شمس واحدة
    غروب وشروق يلعبان لعبة تقليدية ساذجة
    ومسافات طويلة
    وتعب
    ووجع
    ولا شيء على الطريق يلمع

    خارج السور أنا فراغٌ تأوي إليه الكواكب الصغيرة لكي تتعلم التحليق
    أسندها على كتفي
    وأعلمها كيف تتخلص من الشهب التالفة لكي تعلو بالبريق

    للمؤجل العشاء والجسد
    ولي ورقة وقلم وقرنفلة ومقعد خشبي . . . . وساحرة

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    رد الناقدة المبدعة
    ~~
    زهور بن السيد ~~

    على نص الشاعر الكبير

    ~~
    محمد مثقال الخضور ~~

    العشاء الأخير


    جاءت قصيدة "العشاء الأخير" مفعمة بالشعر وسحر اللغة والتصوير وعمق التعبير عن الآلام والمعاناة...
    القصيدة قائمة على محور الصراع بين الذات والغريم/ بين الحياة والموت, اللغز المعقد الذي يؤرق الإنسان..
    يطرقه الشاعر محمد الخضور بإحساس عميق وبرؤيا خاصة وبفنية عالية في التعبير..
    عشنا في القصيدة حالة تفاعل مع آلام الذات في إطار صراع نوعي, يتجاوز ظاهر المعاناة إلى عمقها... فاكتسبت القصيدة أبعادا فلسفية عميقة..
    الشاعر في هذه القصيدة, يعيد صياغة وعيه بذاته وبمعاناته وآلامه بهدوء ورؤيا.. يعكس طبيعة وعمق إحساسه تجاه موضوع الحياة والموت, وطبيعة الصراع بينهما..
    راهن الشاعر على التغلغل في واقع انكسار الذات والإحباط الذي يحاصرها..
    ونجح في تحويل إحساسنا بقهر الموت إلى نشوة استثنائية بالانتصار, بكل الأشياء التي أحبته في الحياة وعاش على يديها.. ولكل منا أشياؤه القريبة منه والتي نعيش من أجلها..
    فكان أن أنهى الصراع لصالح الذات عبر هذا المقطع الأخير الذي ختم به قصيدته.. يقول الشاعر:

    "تعال إذن . .
    إلى حَدثٍ أَكثرَ حياديَّـةً من الليلِ . .
    في توزيعِ المخاوفِ والأُحجيا
    ت نُـرتِّـبُ الأَمر فيما بيننا . .ونقتسمني
    لكَ ما أَحـبَّـكَ مـنِّـي فماتَ على يديك
    ولي ما أَحـبَّـني من الكونِ فعشتُ على يديه . .
    (( شجرةٌ أَعادتْ تقديمَ نفسِها للمُـتـعَـبـين من الظلالِ . .
    على هيئةِ مقعدٍ خشبيٍّ ! ))
    (( قرنفلةٌ طـيِّـبةٌ أَجَّلتْ تَـفـتُّـحَـها إِلى حينِ عودتي منك ! ))
    (( قلمٌ وورقةٌ يكفيانِ . . لكي أَكتبَ لأُمي رسالةً
    أَقولُ فيها : "إنني بخير" ))"

    تنتصر الذات وتتفوق على الغريم بحصتها من القسمة وبما أحبها من أشياء في هذا الكون..
    فشكلت هذه الأشياء منقذه ومخلصه من الإحساس بالضياع والهزيمة..
    ــ بنية النص وجماليته مدهشة كما عودنا الشاعر محمد الخضور في قصائده ..
    التصوير فيها كثيف ونوعي..راهن في القصيدة على الانتقال من العاطفي الانفعالي إلى المكشوف عبر إعطاء الأفكار والأحاسيس والمجردات كيانا ماديا يدخل طرفا في الصراع ..
    أهنئك شاعرنا المبدع محمد الخضور على هذا الإبداع المتميز الذي حققته قصيدة "العشاء الأخير"
    تحياتي وتقديري الكبيرين

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    رد الشاعر الناقد
    ~~~
    مهيار الفراتي~~~

    على نص ا الشاعرة المبدعة :
    ~~~~~
    سماح شلبي~~~~


    سقوط الملائكة

    على أن للعنوان دلالة اسطورية إلا أن استخدامه كان بطريقة مغايرة و مخالفة للمتوقع
    تنازعت القصيدة بين صوتين بين غائب و منتظر في تشكيل غريب و جميل جدا
    القصيدة ظلت حلقة واحدة مترابطة حتى الخاتمة
    إذ عليك أن تجمع أجزاءها لتشكيل اللوحة الكاملة
    و لو قرأت القصيدة بطريقة مقلوبة لأدهشك هذا النسيج المتقن الذي يشي بثقافة عالية و مقدرة شعرية رفيعة
    تبدأ القصيدة باعتذار الحياة التي لا تعتذر و ذلك كتمهيد لولوج المشهد الشعري الذي يبدأ بلوحة أسطورية يظهر فيها حصار العتمة المتمثلة بلوسيفر للنور حيث يجدل حباله دلالة على قوة أساليبه و من هذا الحبل المجدول يتم الانتقال إلى اللوحة الأخرى في براعة تامة حيث يتعزز ترابط المقطعين بمفردة المشنقة و التي هي حبل مجدول
    صورة أخرى رائعة للسقوط و انفجار الصوت و ربطها بالصفير الرهيب و الزجاج المتشطي
    ثم تنتهي القصيدة بالانتظار العقيم الذي دلت عليه فزاعة
    لقد رتبت الشاعرة أوراق قصيدتها بطريقة ذكية و ناوبت بين الصوتين الذين ما هما إلا ذاتها
    ربما لا يحق لي كقارئ متذوق للجمال أن أفضح مكنونات النص كما أراها
    و ربما تتفق أو تختلف مع رؤى الشاعرة المبدعة و لكن النص مذهل
    مذهل لمن يغوص في أعماقه و يقوم بتفكيك الصورة و تركيبها من جديد
    الأستاذة الأديبة المبدعة سماح شلبي
    شكرا لك
    و دمت بألف خير

    اترك تعليق:

يعمل...
X