وأنتِ ياشرقية الهوى
كزيتونة مقْدِسية
لاشرقية ولا غربية
كم أمتطى حلمي صهورة الجموح
وغادر ليلي أليكِ
فاشتعل مضجعي غضباً
ولهفاً
وحاصرتني رماح الهوى
من كل حدب وصوب
تبتغي غوايتي
بسوح الوغى
حيث نصبت مشانق الشوق
وكان الحلم وقتها
أن يتدلى عنقى
تحت قدميكِ!
فأسلمت روحي هناك
دون حراك!!!
كزيتونة مقْدِسية
لاشرقية ولا غربية
كم أمتطى حلمي صهورة الجموح
وغادر ليلي أليكِ
فاشتعل مضجعي غضباً
ولهفاً
وحاصرتني رماح الهوى
من كل حدب وصوب
تبتغي غوايتي
بسوح الوغى
حيث نصبت مشانق الشوق
وكان الحلم وقتها
أن يتدلى عنقى
تحت قدميكِ!
فأسلمت روحي هناك
دون حراك!!!
تعليق