
تناثر الألم
على كتف الوفاء
أنقشع الغيم
بفعل الصفاء
خيم على أرواحنا
ظلٌ وندى
تبسم الفرح
حين أقبل الفداء
غابت الدمعة
بمُقلة الهوى
عم الهدوء
وطاب الرضا
صافحت عيناي هدبكِ
عانقت أذناي همسكِ
طأطأ جبيني خجلاً
قمتُ وقمتِ
تشابكت أنامل الحنين
فكانت أمسية بطعم السُكر
ولذة كالتي يذوقها الصالحُ
بجنات النعيم..
تعليق